welcome to web site!

Orientpro

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
38
39
40
41
42
43
44

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
 
 

 

 

 
 


   
الفرد للجميع والجميع للفرد

 

الفاشية اليمنية ايضا...
عندما جاؤوا لقتل الشيوعيين, لم اقول كلمة,لأنني لا احب الفكر الشيوعي.
ثم مارسوا قمع واضطهاد للنقابات العمالية, لم أبال بهذا الأمر لانه لم أكن نقابيا.
ولكن عندما جاءوا لحرق اليهود, ايقنت ان هذا لايعنيني,لأنني لم أكن يهوديا.
بعدها قاموا بالتنكيل بالكاثوليكين, قلت في نفسي,أنني من عائلة بروتستانتية.
أخيراً جاؤوا لاعتقالي, لم اجد احد يعنية مصيري,لانة لم يبق أحدغيري.
القس / مارتن نيمولر

الإخوان والزيود أيضا يتوهمون بان اليمن لهم فقط
يرفض الإسلاميون فكرة التشارك في المواطنة بمفهوما الجغرافي أو عقدها الاجتماعي، إذ يركّزون على العقيدة كمرجع ومنطلق وغاية، كما يؤكد على هذا قول أحد قادتهم في مصر “بأنّ المسلم الماليزي أقرب إليه من القبطي المصري”، لكنّ لسائل أن يسأل هل يعتبر الماليزي المسلم بالمقابل مواطنه البوذي مثلا خصما وعدوّا أمام “أخيه” المسلم المصري؟ وهل جعله الإسلام رافضا لقوميته وناكرا لها؟

http://www.orientpro.net/orientpro-99.html

[الأنظمة الاستبدادية اليوم هي من تخلق مشاكل متنوعة, بل هي أهم الأطراف لظهور كل أشكال الإرهاب والانتفاضات والثورات والفوضى لانها دول غير وطنية انما نشأت نتاج احدثا عالمية كارثية خلال 100 عام الأخيرة . نتائج الحرب العالمية الثانية و وكذا بعد انتهى الصراع بين المعسكرين. اصبح على جميع الأنظمة اما انتهاج او فرض أيدولوجيتهم بل السوء نقل النموذج الاقتصادي في أرضية متخلفة في كل المجالات .فاذا لا تتبع هذه الأنظمة الشكل بدون الجوهر فأنها تفقد المساعدات والحماية والدعم الدولي].
لطالما أثرت التجاذبات السياسية البينية على جبهات القتال في اليمن، بحيث تحوّلت الجبهات إلى ورقة سياسية توظفها بعض القوى لفرض شروطها أو للحد من طموح قوى محلية منافسة لها، فيما أثر المتغير الإقليمي المتمثل في الصراع السعودي - الإيراني في المنطقة على جبهات القتال في اليمن، بحيث خضعت لتحولات مسار الصراع الإقليمي، إلا أن تصاعد الأعمال القتالية أخيرا في أكثر من جبهة في اليمن اتخذ منحىً مفاجئا سرّع من حسم بعض الجبهات، بما في ذلك تركّز الضغط العسكري على جبهات محدّدة، إذ يبدو أن أطراف الصراع انساقت مع خيار التصعيد العسكري، من دون استراتيجيةٍ تخدم أغراضها على المدى البعيد، حيث فرضتها التطورات السياسية في المشهد اليمني، أو إملاءات حلفائها الإقليميين، بغرض تغيير خريطة الحرب في اليمن وتموضعات القوى المحلية. شكّلت محاور جبهتي نهم والجوف ومأرب مثلثا جغرافيا شاسعا تصاعدت فيه الأعمال القتالية، وفي حين تباينت السياقات العسكرية والسياسية المحلية والإقليمية المحرّكة لهذه الجبهات، فإن اللافت هنا أن مسار الصراع العسكري في أي جبهة أثّر طرداً على الجبهات الأخرى، إذ شكل سقوط "فرضة نهم"، أخيرا، بيد مقاتلي الحوثي، تحولاً خطيراً له تداعياته العسكرية على جبهة الجوف ومأرب، بما في ذلك انعكاسه على موازين القوى المحلية، وذلك للأهمية السياسية والعسكرية لجبهة نهم بالنسبة لأطراف الصراع اليمنية، فمن جهةٍ ظلت هذه، أربع سنوات، نقطة تفوق عسكرية للسلطة الشرعية، باعتبارها جبهة ضغطٍ متقدّمة على جماعة الحوثي، ودافعاً عسكرياً وسياسياً مهماً للتحرّك صوب العاصمة صنعاء، واستعادتها من المتمرّدين الحوثيين، بحيث أصبحت جبهة استنزافٍ دائمةٍ لمقاتلي الجماعة، كما أعاقت تقدم الحوثيين في جبهات الجوف ومأرب، فيما كانت جبهة نهم نقطة دفاع رئيسة لجماعة الحوثي لصدّ مقاتلي الشرعية، حيث مثلت مصدر قلق للجماعة، لكونها قاعدة استراتيجية لانطلاق خصومها نحو صنعاء، وبالتالي فإن سقوط "فرضة نهم" بيد مقاتلي الحوثي، أمن الجماعة على صنعاء في الوقت الراهن، فيما فتح الطريق أمام مقاتليهم للتقدّم في اتجاه الجوف ومأرب، بما في ذلك التهديد بإسقاط منطقة استراتيجية للشرعية كمدينة مأرب. لا يمكن فهم سبب الخسارات المتلاحقة للسلطة الشرعية على الصعيد العسكري، من دون إدراك كيفية إدارتها جبهات الحرب، إذ أثرت الاختلالات العسكرية والسياسية في منظومتها على جبهات الحرب، وهو ما أدّى إلى خضوع الجبهات لتقاسم سياسي بين القوى المحلية المنضوية في معسكر الشرعية، حيث أصبحت هذه القوى هي الموجّه لهذه الجبهات، بحيث جنت تبعات الانتصارات فيها سياسياً وعسكرياً، فضلاً عن كونها من مصادر اقتصاد الحرب لهذه القوى، فمع مشاركة جنود ومقاتلين قبليين من منطقة نهم، شرق العاصمة صنعاء، قاتلوا تحت راية السلطة الشرعية، فإن الغالب هو سيطرة القيادات العسكرية التابعة لحزب الإصلاح على الجبهة، وهو ما جعلها تحتكم للتقديرات السياسية للحزب، بما في ذلك الضغوط السياسية التي يتعرّض لها في ملفاتٍ أخرى، فعلى الرغم من انخفاض الأعمال القتالية في جبهة نهم، أكثر من عام، وذلك لتفاهماتٍ سياسيةٍ ضمنية بين حزب الإصلاح وجماعة الحوثي...
بشرى المقطري

*رغم اغلب هذه الأنظمة هشة وغير قادرة العيش بدون هذا الدعم بكل أشكاله :اقتصادي/ امني /دعم في المحافل الدولية وبشكل خاص في الأمم المتحدة , الهدف هو تكوين كثل متعددة من الدول تعمل لصالحها غير وطنية تساق من مركز خارجها . نتائج الحرب العالمية الأولى أدى إلى ظهور الفاشية والنازية, والثانية الجمهوريات الديمقراطية والعسكرية.. اذا نتائج الحربين كانت كارثة على الجميع. لان الحربين هما حرب واحدة ولكن مكونة من فصلين من مسرحية كارثية . كل مرة يظهر كيان/ دوله.. تم تسطير حدودها بقلم على ورقة منذ 100 عام ستتعرض للتقسيم شاءت ام أبت. لان كلها قنابل مؤقتة قابلة للانفجار في أي وقت حسب الأزمات التي ستعيشها داخليا او خارجيا, الملكيات و.. ليس استثناء عن القاعدة .عليهم بشكل سريع ان تدخل عليهم إصلاحات دستورية والا سيلحق بها الخراب. فقط المنتصرين هو من سيحدد شروط اللعبة الدولية. فبعد الحرب الأولى :ظهرت المملكات وسلطنات في الشرق الأوسط تقليد اعمى للخارج بدون مقومات أطلاقا , اغلبها دول بدون تاريخ قومي او وطني, وخرجت من معطف الإمبراطوريات , لهذا هي نسخ سيئة للمملكات الأوروبية . اما بعد الحرب الثانية ظهرت دول الجمهوريات أيضا نسخ سيئة للقوى العالمية المتناحرة . الان بعد ان انتهت الفاشية والنازية ودر الأنظمة الملكية في اوروبا انتقلت إلى الشرق الأوسط وبالتوازي أيضا ظهرت الفاشية الصهبونية , أي تم استيراد كل مساوئ الغرب . للآسف كل المصائب والأزمات التي أدت إلى حروب اوروبا و كلا المعسكرين المتناحرين نتقلوا تجاربهم بكل سهولة إلى الشرق الأوسط في الوقت الذي فارق التطور بينهم مختلف . ما نراه في اليمن وسوريا والعراق و... دليل عدم نضوج أي من الأنظمة المجتمع المدني والعمل النقابي و بشكل الأحزاب والقيادات التي هما الوحيد خدمة اسيادها في الخارج او الاستحواد على السلطة كمشروع تجاري , وأخيرا ظهروا امراء الحرب في كل مكان . لن يكون سلام في الشرق الأوسط قربيا , هذه المنطقة كانت نائهمه على رطنها قرون من التخلف , هي لم تشارك البشرية في أي شيء , ما عدا استمرار الاستبداد بكل الواعة. عالم مجنون بحق!.

http://www.orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-360.html

[ينطبق على الحوثيين وحلفائهم جماعة [المخلوع الميت] صفة حثالة اليمن بعد ان اتخذوا الشعار التالي :"نحن قديسو- زيود - اليمن وحثالته !", سلكوا بتحالفهم طريق عقيم, وهي العنصرية التي لم يعرفها في تاريخه القديم والحديث اليمن أطلاقا. الفاشية و النازية اللبنانية سبق وان رفعت الشعار الذي صاغة بشير الجميل: "نحن قديسو هذا الشرق ونحن شياطينه!"].* فاذا القوى المسيحية دخلوا في تعاون مباشر مع (الموساد) و الصهيونية و قاموا بجرائم بشعة في (صبرا وشاتيلا) في لبنان وضد الشعب اللبناني أيضا . فان زيود اليمن يدخلون في تحالف مع (السافاك) وحزب الله اللبناني و يشنون حرب وجرائم بحق الشعب اليمني تشبة كل تفاصيلها وسيناريوهات الحرب الطائفية اللبنانية التي اثارها لم تنتهي بعدها. وقبل ذلك (السافاك) سفك دماء العراقيين و السوريين ... . في كلا الحالات نسخ منقحة من (ليلة البلورية) في برلين 09 نوفمبر 1938. كانوا اليهود ضحايا في اوروبا ولكن فجأتا و بقدرة قادر يتحولون إلى جلادين في الشرق الأوسط . نتسأل لماذا التناحر بين إيران والسعودية دمر اليمن ورمى بها إلى مرحلة الحرب اللبنانية (1975-1990). نفس الشيء التناحر الذي يجري منذ سنوات بين إيران وإسرائيل, أدى إلى نتائج عكسية على القضية الفلسطينية.
فرضت الحرب اليمنية حدوداً داخلية على السكان المحليين، تفصل بينها مجموعة حواجز أمنية وعسكرية تعزل المناطق وتزيد من تعقيدات الحياة اليومية للمدنيين. بالرغم من المأساة الإنسانية الخانقة التي يعاني منها اليمنيون منذ خمس سنوات، يبدو اليمن كجغرافية معزولة محكمة الإغلاق. أولاً، عزل التحالف العربي بقيادة السعودية، اليمن عن محيطها بعد اغلاق معظم المطارات والمنافذ اليمنية. ثانياً، خلقت الحروب الداخلية مستوىً آخر من العزلة. ذاك أن اتساع رقعة الصراع، وسيطرة أطراف محليّة متناحرة على مناطق عدة، ساهما في ظهور حدود داخليّة، أسست لسياسة فصل منظمة، تجاه سكان مناطق سيطرة هذه الأطراف. فعلى سبيل المثال، لم يعد سهلاً الانتقال من منطقة سيطرة أنصار الله (الحوثيون) في الجزء الشمالي لمدينة تعز، إلى وسطها حيث تتمركز أطراف محسوبة على الحكومة المعترف بها دوليًا. بالرغم من أن المسافة لا تتجاوز بضعة كيلومترات، إلا أنها تشبه الانتقال من حدود دولة إلى أخرى. إذ أجبرت الطرق البديلة المسافرين على سلوك مسارات وعرة تتطلب ساعات طويلة. وفي الكثير من الطرق الواصلة بين المدن الشمالية نُصبت عشرات النقاط الأمنيّة والعسكريّة، تتمحور مهمتها بتفتيش مقتنيات المسافرين، وفرز هوياتهم. تبعًا لذلك، يتم السماح للأفراد بالعبور أو رفضهم. غالباً، يطلب القائمون على هذه الحواجز من المسافرين توفير مُعرّف من القيادات الميدانية المحسوبة على الجهة التي يتبعها مسلحو الحاجز الأمني، بهدف التأكد من أن المسافر ليس من الفئة المعارضة. ومن يفشل في تحقيق هذا الطلب، يُساق إلى الاعتقال. الأمر ذاته ينطبق على مناطق أخرى، فالدخول إلى عدن لساكني المناطق الغربيّة والشماليّة صار مهمة شاقة، إذ تفرض قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المتحكمة بعدن وما حولها من المدن، مجموعة من القيود على حركة القادمين لهذه المناطق. وهذه القيود تزيد تعقيد حركة قاطني تلك المناطق، ويُستثنى منها العابرون لمطار عدن، شريطة حيازة تذكرة طيران مع التعهد بعدم البقاء في المدينة. في الجهة الأخرى من مناطق الشمال والوسط، ينصب كل من الحوثيين والجيش التابع للحكومة الشرعية سلسلة من الحواجز العسكرية على تخوم المناطق الواقعة تحت سيطرتهم. ولعل أشهر نقاط الحدود الفاصلة هي حاجز منطقة رداع في البيضاء الذي أنشأه الحوثيين، وحاجز الفلج في منطقة مأرب التابع للحكومة الشرعية. وكلا الحاجزين، يشكلان تحديًا لحركة الناس والبضائع. في السياق ذاته، تساهم الأطراف الإقليمية في تعميق هذا الفصل الجغرافي. ففي مطلع العام 2018، ضغطت الإمارات على محافظ أرخبيل سقطرى لتبني قرار يمنع دخول اليمنيين إلى جزيرة سقطرى اليمنية، وحصر حركة التنقل من وإلى سقطرى على السكان المحليين فقط. دفع هذا الأمر السلطات المحلية آنذاك إلى تبني مجموعة من الإجراءات، فارضة قيودًا على القادمين للجزيرة من غير سكانها الأصليين، مثل شرط توفير ضامن من سكان الجزيرة، واستخدام الطيران كوسيلة رئيسية في التنقل. والشرط الأخير وُضع كي لا تصل أعداد كبيرة من النازحين إلى لجزيرة عبر السفن التي حُصر استخدامها على السقطريين فقط. ما زالت تطبق حتى اليوم رغم الخلاف الواضح بين الإمارات والسلطات المحلية في سقطرى.هذه الحدود التي ظهرت بداية كإجراءات لحظية من أطراف الصراع لضبط مناطق نفوذها –تطورت لتصبح أدوات عزل للمجتمعات اليمنية، تحد من حركة التنقل والحركة، وتخلق ديناميكيات جديدة في أوساط المجتمع جعلته يعيش في جزر عزل جغرافي مشتتة. ومع طول أمد المواجهات العسكرية وبروز اقتصاد الحرب كإحدى السمات الرئيسية للصراع في اليمن. أصبحت لهذه المنافذ أدوار أخرى. ففي مدينة ذمار، القريبة من العاصمة صنعاء، استحدث الحوثيون قبل عامين مركزًا جمركيًا، يفرض مبالغ كبيرة على البضائع القادمة من المناطق غير الخاضعة لسيطرتهم. و كديناميكية شائعة في الحدود، ظهرت شبكات التهريب في المناطق القريبة من بعض الحدود الداخلية الناشئة. ويحظى نشاطها بالرواج كلما زادت القيود المفروضة على حركة البضائع من أطراف الصراع. ولتسهيل حركتها، تمارس بعض الشبكات نشاطها بالتنسيق مع القائمين على هذه الحواجز الأمنية، إذ يحصلون على جزء من العوائد التي يجنيها المهربون. ومع انتشار حركة التهريب على الحدود اليمنية، البرية والبحرية، ذات المساحات الشاسعة، نشطت هذه الشبكات الناشئة في تسهيل عبور البضائع غير القانونية، بما في ذلك شحنات السلاح والحشيش، إلى مختلف المناطق كشبكات تهريب عابرة للحدود والحواجز. تبدو مفاعيل الحدود الداخلية التي أفرزتها الحرب عميقة التأثير على المدنييّن، فبالإضافة إلى كونها خطوط تعيق وتقيّد حركة التنقل، تساهم هذه الحدود في تغذية الهويّات المناطقيّة، وتجيّش المجتمعات المحليّة خلف هذه الهويّات على المدى القريب والبعيد معًا. أما من الناحية الاقتصاديّة، فقد أدت الحدود إلى تقلص فرص العمل، وارتفاع أسعار الاحتياجات الأساسية. ومع فرض سياسات اقتصادية مستندة إلى هذه التقسيمات، تتعمق المعاناة. فقرار الحكومة الشرعية بنقل البنك المركزي إلى عدن في 2016، وقرار الحوثيون قبل أسابيع بوقف التعامل بالعملة اليمنية، المطبوعة حديثًا، خلقا تأثيرات اقتصادية سلبية هائلة على المجتمعات المحلية. ومع التحديات التي تواجهها اليمن في مناطق حدودها البرية والبحرية، بالإضافة إلى صراع النفوذ بين الدول الإقليمية حول هذه المناطق، لا تبدو تحديات الحدود الداخلية الناشئة أقل شأنًا منها، إذ أن حدود الداخل تفرض عزلة خانقة، وتقوّض الدولة والمجتمع معًا.
أحمد ناجي

http://www.orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-770.html

*راهنت القيادات في الشرق الأوسط على "الأحصنة" السوداء في الحرب العالمية الأولى والثانية, نتائجها  كانت باهضاً جداً على الشعوب فقط وليس تلك القيادات. من جديد الآن يراهن أبناء وأحفاد تلك القيادات على احصنه أخرى سوداء وغابرة , بلا شك ستدفع شعوبنا في المستقبل أضعاف الثمن , تتجاوز طاقتها (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها) . لاحظوا خرجنا من الاستعمار العثماني قبل (100)عام , كانت هي حامية  المنطقة (400) شعوب المنطقة  كانت راضية حتى تحولت إلى شعوب  اغلبها من العاجزين فكرا وجسدا عن تغيير نفسها  بدون  تدخل خارجي .سوريا ولبنان يتحصلان على الاستقلال من يد فرنسا الفيشية في عز الحرب (1943) , بعدها يظهر حزب البعث الفاشي  في سوريا والعراق(ميشيل عفلق) , اما في لبنان التي كانت مركز الثقافة والنهضة العربيّة يطفح إلى السطح الفكر الفاشي والنازي "الكتائب المسيحية" وهو ابشع أشكال العنصرية في الشرق الأوسط . ولكن من أين للزيود من لم يكن لهم أي  علاقة بالعالم الخارجي (الإمامة ) لا بالفاشية وبالنازية الأوروبية مثل سوريا والعراق  ولبنان, بل لم يكنوا مرتبطين لا بالقومية العربية ولا بالنهضة او بالفكر والثقافة العالمية لا من باب ولا من الطاقة , اذا! تم استيراد هذا الفكر العنصري من الإخوان العالمي في حرب  1994 وفي حرب 2015  من إيران . الإمامة الكهنوتية في شمال اليمن لا زالت عبر الأحفاد تروج لفكرة العودة  من جديد لعيش في عصر الطوقان في القرن 21. حسب ما ورد في  كتاب المستشرق الفرنسي" جان جاك بيربي. اصبحنا تحت استعمار واحتلال  وفوضى عارمة حلال (100) عام اصبحنا تحت استعمار واحتلال  وفوضى عارمة ,  تتدخل في أمورنا عدة دول  كانت بالأمس أسوأ حالنا منا, او لم تكون موجودة على الخارطة السياسية في المنطقة . انظروا ما حصل في  لبنان :" البعض أراد جمهوريّة مسيحية والأخرين لبنان  إسلاميّة ... الحل  كان الاحتكام للسلاح , الزيود يكررون نفس الأخطاء , يمن تابع للسعودية او ايران , بدلا من الحوار والبحث عن حل وسط يخدم اليمن اخدوا السلاح , لان هي اللغة الوحيدة التي عرفوها قرون طويلة , بعدها يتخددون أسلوب وطرق فوضى عليا وعلى أعدائي . التي  اتخذتها الأحزاب المسيحية  والإسلامية  زغيرها  والخارج ساهم بل ما لدية من إمكانيات -سلاح- وأموال في مواصلة الحرب الأهلية الدامية في لبنان. تجارة بالمخدرات وسرق ونهب المواطن و مؤسسات الدولة والشريكات  الخاصة  ونهب المساعدات الإنسانية وكذا بيع كل أنواع الممنوعات من الجسد  البشري  والكحول وتعاطى العقارات, طالما هذه النشاط  الغريب  عن الأهداف التي اعلنوها  بصيحتهم  المشتركة مع إيران وحزب الله  (الموت لأمريكا!). عندما يكون المال  والجاه هدف اعلى واسمى في قلوب الضعفاء  ,  فلا أي  حاجز أخلاقي و أهداف وطنية يمكن ان تقف أمام من يسعى ويلهف خلفها  . عالم مجنون بحق!

http://www.orientpro.net/orientpro-140.htm

 

[ العرب القوميين ارادوا جمهورية تقدمية للخروج من حالة التخلف ليس كل بلد منفصل عن اخر انما مع بعض من هنا نرى الارتجال المتواصل حتى اليوم .هم أيضا مثل الإسلاميين من أرادا ان تتحول المنطقة كلها الي دولة إسلامية واحدة , الفكرة مأخوذة من اوروبا التي وضعت المسيحية كهدف لتوحيدها التي هي أيضا مبنية على فكرة التي أصبحت روما إمبراطورية عظمى بفضل المسيحية وقم النهضة الأوروبية* ] .
مجتمع محلي تتصدّره قوى ولاءاتها عابرةٌ للحدود هو مجتمع يمكن اختراقه، وبالتالي السيطرة عليه. هكذا نجحت القوى المتدخلة في اليمن في النفاذ، إلى حد كبير، في عمق المجتمع اليمني، وذلك بالاعتماد على المال السياسي والمساعدات الإنسانية، وغيرها من أشكال قنوات التدخلات الموجهة، إذ عملت منهجيتها بآليتين متوازيتين: رأسية سعت إلى صياغة صوت سياسي مجتمعي، من خلال إعادة إنتاج أو تصدير نخب محلية يمنية لا وطنية، تتبنّى منظومتها الأيديولوجية والسياسية، بحيث أصبحت هذه النخب هي المبشّر بأجنداتها في المجتمع، وآلية أفقية تجذّر حضورها في التنظيمات المجتمعية الصغيرة، فيما استغلت الصراعات السياسية والاجتماعية التي فاقمتها الحرب، بما في ذلك حالة الفقر المدقع، لتفتيت البنية السياسية والمجتمعية في اليمن، وتكريس ولاءاتٍ محليةٍ تقوم مقام الولاء للوطن. على مدى عقود، صاحب التدخلات الإقليمية المتدرجة في الشأن اليمني تدفق المال السياسي، الأمر الذي غذّى دورات الصراع المحلية التي شهدها اليمن طوال تاريخه المعاصر، فقد احتفظت العربية السعودية بلقب الممول التاريخي للصراع في اليمن، بلا منازع، سواء بدعمها القوى الملكية إبّان ثورة 26 سبتمبر/ أيلول 1962، وما ترتب عليه من تأجيج دورات الصراع اللاحقة، إلى دعمها القوى التقليدية من شيوخ القبائل، وبعض القادة السياسيين والعسكريين والرموز الدينية، وذلك من خلال اللجنة السعودية (الخاصة) التابعة لجهاز المخابرات، والتي لعبت دوراً محورياً في استقطاب شريحةٍ واسعةٍ من القوى اليمنية، بحيث أصبحت ذراعاً سعودية بامتياز، نفذت أجنداتها في اليمن، فيما وظفت الجمعيات الخيرية اليمنية التي موّلتها لتحقيق أهداف عديدة، تمثلت بنشر المذهب الوهابي في المناطق اليمنية، واستخدام رموزها الدينية لاستهداف القوى المدنية في اليمن. في المقابل، أفضت الثورة اليمنية إلى تدفق المال السياسي إلى اليمن من دول خليجية وإسلامية، وتمظهر ذلك بدعم أحزاب الإسلام السياسي وجماعاته على اختلاف مرجعياتها الدينية. وقد نتج عن ذلك تكريس التجمع اليمني للإصلاح، فرع الإخوان المسلمين في اليمن، والجماعات السلفية وجماعة الحوثي، قوى فاعلة في الساحة اليمنية. وفي حين أثر ذلك سلباً على سياقات الثورة اليمنية في ما بعد، فإنه حوّل هذه القوى إلى أدواتٍ محليةٍ تنفذ أجندات المال السياسي، بحيث أصبحت عبئاً على نفسها وعلى اليمنيين، ولعبت دوراً رئيساً في تأجيج الصراع في المرحلة الانتقالية التي أفضت إلى اندلاع الحرب. فتحت الحرب الحالية المجال اليمني لتدفق المال السياسي، ويمثل التخريب السياسي والمجتمعي إحدى نتائجه الكارثية، فقد أدّى تحول اليمن إلى ساحة للصراع الإقليمي متعدّد المحاور، بما في ذلك الصراع الخليجي، إلى تعدّد مصادر المال السياسي، إذ تجاوزت أبعاده ظروف الحرب الحالية واستقطاباتها السياسية إلى آثار أكثر ديمومة، كإفساد المجتمع اليمني، بما في ذلك توجيه الرأي العام المحلي وفق أجندات الممول. ففي حين كان المال السياسي سبباً رئيساً لاستدامة الحرب في اليمن وتشعيبها، من خلال تمويل أطراف الصراع المحلية والجماعات المسلحة المقاتلة، فإنه لعب دوراً كبيراً في صياغة المشهد السياسي اليمني، حيث ضبط تموضعات القوى المحلية، بما في ذلك تصعيد قوى محلية طارئة موالية لها. وإذ كان من الصعب تتبع حركة المال السياسي المتدفق إلى اليمن، طوال الحرب، بسبب غياب الرقابة المجتمعية، فإن ولاءات قوى الحرب والقوى السياسية اليمنية العابرة للحدود، جعلت من ذلك مستحيلاً، إذ إن اعتماد طرفي الحرب، كالسلطة الشرعية وجماعة الحوثي، على حلفائهما الإقليميين، لتمويلهما وتسليحهما، بما في ذلك الأطراف المحلية الأخرى، شرعن الارتزاق السياسي، على الرغم من تبادلهما تهم العمالة للخارج، ومحاولتهما الصفيقة ادعاء الوطنية. أخذ الارتزاق السياسي في اليمن صوراً عديدة، مباشرة ومواربة، وزاد على ذلك بالعمل على تجريف ما تبقى من القوى الوطنية أو استقطابها إلى الدائرة نفسها، حيث سعت قوى الحرب وأطرافها المحلية والإقليمية، بكل وسائلها، إلى إفساد المعايير والقيم الوطنية للمجتمع اليمني، بل وتقديم الارتزاق والارتهان السياسيين معادلان موضوعيان للوطنية، خصوصا في أذهان الشباب والأجيال القادمة؛ فمن جهة، يحضر المال السعودي أداة فاعلة في استقطاب قوى سياسية من خارج المربع التقليدي القديم، من خلال شراء ولاءات شريحة من الشباب اليمني، بما في ذلك صناعة رموزها إعلامياً، وذلك لتصدير نخبٍ سياسيةٍ شابة موالية لها، وتهيئتها لدور مستقبلي في اليمن، كما استمال المال السعودي بعض رموز المجتمع المدني اليمني، بتمويل منظمات حقوقية ومراكز بحثية أنتجت تقارير سعت إلى غسل الجرائم السعودية في اليمن. من جهة ثانية، كانت إحدى النتائج المترتبة على التدخل الإماراتي في اليمن تدفق المال الإماراتي، حيث أصبح المحرّك لجملة من الأحداث السياسية والعسكرية العاصفة التي شهدها اليمن طوال سنوات الحرب، نتج عنها إيجاد كيانات سياسية طارئة، كالمجلس الانتقالي الجنوبي، بما في ذلك الألوية والأحزمة الأمنية التابعة لها، أو دعم أحزاب يمنية كبرى، كحزب المؤتمر الشعبي العام، جناح [ المخلوع الميت ]. ومع تبدّل طبيعة التدخل الإماراتي في اليمن أخيرا، اتجهت السياسة الإماراتية إلى تكريس حضورها عبر محاولة تشكيل رأي عام محلي موالٍ لها، يحذّر من أجنداتها، ويناهض القوى السياسية المحلية المعارضة لها، إذ أصبحت الإمارات الممول الرئيس لقنوات إعلامية ومواقع إخبارية تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي و"مؤتمر" [ المخلوع الميت ]، كما استقطبت مثقفين يمنيين محسوبين على قوى اليسار، بما في ذلك تمويل مؤسسات صحافية أعادت إنتاج خطاب إماراتي في اليمن، وصدّرته على نطاق واسع، فيما شكلت أعمال الهلال الأحمر الإماراتي في جنوب اليمن أداة مجتمعية فاعلة لاختراق مجتمع فقير. ولا يختلف الحوثيون الذي يتلقون الدعم من الحوزات الإيرانية عن التيارات السياسية والمليشيات المسلحة التي تحاربهم، وذلك في ارتهانهم للممول الإقليمي، حيث تتصدّر قضايا النزاع الإقليمي السعودي - الإيراني أجندة الجماعة، ويتم تحشيد المواطنين في مناطق جماعة الحوثي للخروج في مظاهرات أو المشاركة في فعاليات متبنية للموقف الإيراني على حساب قضايا اليمنيين. وجديد مظاهر ذلك المسيرة التي قامت الجماعة بتسييرها عقب مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني. للمال السياسي في اليمن آباء وأحفاد أرباب وآلهة، سياسيون وعسكريون ومثقفون مستعدون دائماً لخوض حروب الآخرين على حساب موت اليمنيين، إذ عرّت الحرب القشرة الهشّة لوطنيةٍ مزيفةٍ لطالما ادّعتها القوى اليمنية. وإذا كانت اللجنة "الخاصة" السعودية سيئة الصيت التي موّلت مشائخ اليمن ظلت وصمة عار، بحيث جعلتهم خارج السياق الوطني، فإننا نعيش اليوم واقعاً مريراً هو زمن اللجان الخاصة التي يصعب حصرها، والتي تتربّح منها قوى ونخب يمنية لم تعد تخجل أبداً من تمويلها من الخارج.
بشرى المقطري

* يجب علينا ان نشكر إيران مثلما الأوكرانيين يشكرون روسيا . الأولى دفعت بالسنة والشيعة والمسيحيين وغيرهم لتوحد من اجل بناء دولتهم الوطنية , وفي طريقهم ان ينتقلوا من مجتمع ضائع الهوية, الي مرحلة بناء الدولة الوطنية ,لتخلص من التدخل الخارجي السافر , إيران وروسيا -بغبائهم وغطرستهم- أيقظوا الشعوب كثيرة من النوم, وخرجت للبحث عن فكرة توحدهم بغض النظر الانتماء الديني والسياسي .أوكرانيا بعد تم احتلال القرم وإشعال حرب وفوضى من قبل بوتين و(قبيلة (الكي. جي . بي), الأن الدور انتقل إلى لبنان والعراق الجزائر السودان وليبيا وسوريا واليمن ... الأخيرة تنضح فيها فكرة الدولة الوطنية ولكن بيمنيين , في طريقهما ان تظهر دولتين وطنيتين بعد ان تضع الحروب أوزارها عاجلا او اجلأ . بعد تدخل كلا من إيران والسعودية و الإمارات ليس لحل الازمة اليمنية انما لتدمير اليمن .فكرة الدول الوطنية, ظهرت كمخرج وحيد للازمات والصرعات في كل إمبراطورية أو النظام ملكي في اوروبا , بسبب عدم وجود عدالة , ووصلت الى أسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية , اخرطوا عشرات من الشعوب خاصة بعد نتائج الحربين العالمتين, , إلا ان الأغلبية من بلدان الشرق الأوسط , فهموا الوطنية التي ظهرت في اوروبا .ثلاث إمبراطوريات انتهت في وقت واحد , العثمانية "خرجت من رحمها عدة دول ,الدولة الوطنية الوحيدة كانت من نصيب تركيا (أتاتورك ) لانها لم تتمسك بالماضي الذهبي عندما وصلت إلى نهايتها الطبيعية. الإمبراطورية النمساوية المجرية , خرجت منها عدة دول وطنية , البلاشفة تمسكوا بالماضي واعدوا انتتاج نفس الإمبراطورية باسم آخر السوفييت. الإمبراطورية الألمانية انتهت في بكارثة عليها مثل اليابانية 1945. فين المطب الذي وقعوا فيه كل الأنظمة العربية, لم تستطيع ان تبني دول وطنية , التي نواتها نشهده اليوم في مرحلة التكوين الأولي فيكلا من لبنان والعراق الجزائر .. كلهم ذهبوا بدون وعي وفهم في بناء جمهوريات تقدمية بدلا من الجمهوريات -القانون- الوطنية , اما الملكيات فاختارت نظام تقليدي ملكي عفا علية الزمن في بأوروبا. وهو الحفاظ على تقاليد الإباء والأجداد. الجمهوريات التقدمية اختلط عليها مفهوم النظام الوطني و التوليتاري. لانها كانت تريد الانتقال بشكل سريع من التخلف وتلحق بالأمم المتطورة, من اجل ذلك رفضت قيم الجمهورية وحتى المبادئ التي دعت اليها " العدالة والمساواة وادنى شكل حق المواطن والمجتمع ...كلها اصطدمت بنفس المشكلة التي وقعت فيها الروس, خلال (100) العام الأخير , محاربة الغرب والرأسمالية ...ودخلوا في عمليات الانقسام بين : المعسكرين المتناحرين و تحولت الجمهوريات كطرف أساسي في الصراع بالوكالة وعسكرة المجتمع وفتحوا الباب على مصرعيه للمؤسسات الأمنية والاستخبارية في قهر شعوبها , من اجل الحفاظ على السلطة وبعضها أصبحت جمهوريات وراثية , أي دخلت في دوامة مثل الملكية التي تحاربها. عالم مجنون بحق!.
الختام :الآباء المؤسسون لأمريكيا اختاروا الجمهورية- القانونية- بدلا من الملكية التقليدية, التي دخلت مرحلة التفكك . في الوقت الذي دول الشرق الأوسط انقسموا في أمرهم الي نوعين من الأنظمة : ملكية إسلامية متحجرة وأخرى جمهوريات قومية ذات طابع توليتاري الحكم , الطرفان استبداد وحكم مطلق . هذا الذي أدى إلى ضياع استقلالهم , وظلوا يتخبطون (100) عام .حتى جاء ترامب بدعم مالي من الممالك العربية والأعلام الروسي. الأن هما يدفعون ثمن حماقتهم .

http://orientpro.net/orientpro-188.htm

[أولا :أي جماعة- شعب- يمكنه الحصول على حقوقه أو حريته بالطرق والأدوات التي يمتلكها...هذا حق مشروع دولي لا خلاف علية أطلاقا. ظهرت دول من العدم بقوة السلاح أو الانفصال بطرق سلمية او اتفاق لدى لمصلحه الطرفين . ثانيا : بعد تحقيق الأهداف المرسومة مسبقا .عندها تقع على عاتقها مهمة الدفاع عن نفسها والا ستذهب إلى مهب الريح كل التضحيات ]*. أي يوجد ارتباط قوي بين الخطوتين, الوصول إلى الهدف والحفاظ على المكتسبات. عير بالحكمة والتكتيك السياسي البراغماتي واستخدام العقل وليس العاطفة عندما القضية تخلص قضية شعب ودولة . يجب التمسك بالثبات الأساسية و عدم التفريط بالأهداف والمبادئ الأساسية لتحقيق طموحات الشعب, في العبش في دولة وطنية بكرامة كانسان وليبس كحيوان . وهنا, يتطلب تنظيم فكري وعملي لتحقيقي تلك الغاية النبيلة للأغلبية الساحقة . اغلبيه الأنظمة في الشرق الأوسط تحصلت على استقلالها , بدون تعب و بتضحيات وبدم قليل , بل في وقت قصير , المثير للدهشة ان اغلبها أهديت لهم الاستقلال و دولة ,لهذا كلها تقريبا انتكست مباشرة او فقدت صفات الدولة الوطنية .
أغلق الغزو الروسي باب السلام في سورية، وفتح الباب لاجتثاث الشعب السوري، بقتل الآلاف منه، وطرد الناجين من القتل إلى خارج وطنهم، وهم بالملايين. هذا هو جذر المعضلة التي تعيشها سورية منذ سبتمبر/ أيلول عام 2015، ونقلت معادلة التنافي بين الأسدية والشعب إلى طور نوعي لم يسبق لها أن بلغته في أي دولةٍ وتاريخٍ قرأنا عنه أو سمعنا به. إنها معادلة "نحن أو هم" التي تترجم إلى حتمية انتفاء الشعب، ما دمنا نحن في الكرسي، وما دامت عودته إلى الحقل السياسي تعني نهايتنا. لذلك، وقع الغزو لإيقاف المعادلة من جديد على رأسها، حيث يعني إنقاذ الأسدية هلاك الشعب، كما حدث بالفعل منذ انطلقت أول طائرة روسية لقصف الآمنين في مناطق تخلو من غيرهم، لتبقى الأسدية، ويزول السوريون ووطنهم. لا يتوهم أحد أن شراكته مع الروس في أستانة أو سوتشي ستغير هذه المعادلة. ومن أراد براهين فلينظر إلى ما حلّ بالشعب السوري على يد جيش روسيا الذي كنسه كنسا بقنابله وصواريخه إلى خارج وطنه، وأغرقه في البحر أو تركه في العراء، بينما أرسلت مخابرات وشبيحة الأسدية من بقي منه في منازلهم إلى التجويع والاغتيال والموت تحت التعذيب. مارست روسيا في الأشهر الأخيرة سياسة تقول لمن لم يفهم بعد: شراكتنا معكم تعني استسلامكم للمعادلة الأسدية ولشروطنا، فإن حدتم عنهما كلفنا "ذيل الكلب" بتلقينكم درسا مذلا، تحت إشراف وحماية من لن يهدر وقته ليلقنكم إياه: سيدكم في الكرملين. هل يذهب الرد التركي نحو تفكيك معادلة "نحن أو هم"، بقرار يعلم روسيا بصورة حاسمة ونهائية أننا لن نكون بعد معكم، لأن ذلك يعني أننا لسنا ضدهم حقا بل معهم، وضد الشعب الذي كنستم ملايينه بالقوة إلى داخل تركيا، أو إلى مقربة من حدودها، وتعتدون على كرامتها الوطنية بقولكم إن ضحاياكم لا يُقصفون، ويذهبون طوعيا إلى المناطق الأسدية؟ مهما يكن من أمر، ما وصلت إليه العلاقات التركية الروسية هو فرصةٌ لا تعوّض لتصحيح المعادلة الروسية في سورية، بل ولانتزاع سورية من موسكو، بقرارٍ ينهي التأرجح بينها وبين حلف شمال الأطلسي، ليضع الرئيس الروسي، بوتين، أمام العودة إلى نقطة الصفر، وخسارة كل ما كسبه في الأعوام الأربعة الماضية، بتعاون تركيا معه في سورية، وباختراق حلف الأطلسي بواسطتها، وإجباره على التراجع عن حماقاته، قبل أن يتلقى ضربة تقصم ظهره استراتيجيا ، بإفشال خططه للانفراد بسورية، ولإضعاف وشق دول "الأطلسي"، من دون أن يقدم أي مقابل استراتيجي للرئيس التركي أردوغان الذي يجد نفسه أمام اعتداء أسدي يطاول كرامة جيشه، بأمر من بوتين، ودعم من طيرانه. هل تكون الخطوة التركية التالية إعلان العودة من دون شروط إلى حلف الأطلسي، والتفاهم معه على حل في سورية يزيح الأسدية، حبيبة بوتين وأداته، التزاما بتطبيق القرارات الدولية، وبخطة تنفيذية تستخدم ما لدى الحلف من وسائل لإكراه روسيا على قبولها، حاملها الميداني تحالف سياسي/ عسكري مع المعارضة السورية، يخرج تركيا وسورية من معادلات موسكو، ويدخلها في معادلاتهما، ويغلق باب الحل العسكري الروسي الذي سيلزم بوتين برد الأسد إلى حجمه، ويعيد تركيا إلى مكانها خارج سوتشي وأستانة، الساحة التي أسّستها روسيا وإيران كي تتلاعبا بها وتنقذا الأسدية، ويلزمها الكرملين بسياساته وأهدافه، كما حدث في أكثر من مكان ومناسبة، في مناطق خفض التوتر وحلب. تقف تركيا اليوم أمام خياراتٍ مغايرة لخيارات السنوات الأربع الماضية، وقد حشدت قوة رادعة تكفي لتطبيقها ميدانيا، وتجعلها في غنىً عن حربٍ ليس خوضها ضروريا للانفكاك عن روسيا، فهل ما تقوم به اليوم هو خطوتها الأولى على هذه الطريق التي يأمل السوريون أن تغير وضعها ووضعهم؟!
ميشيل كيلو

 

* الشعب الجزائر وبدرجة ثانية الفيتنامي... دفعوا ثمن باهض جدا في طريق نضالهم للتحر ر . لهذا لازالوا يتمسكون باستقلالهم بعقلانية وحكمة, بعيدا من رفع شعارات البراقة و الوعود الكاذبة التي رفعت في معظم البلدان. العالم الثالث. على سبيل المثال "اليمن الجنوبي" بالتقريب تحصل على الاستقلال هبه من بريطانيا العظى بعد اغلق قناة السويس 1967 وليس لان الجحاف من القابائل جاءت تحمل على أكتافها بندقية كلاشينكوف من القرى البعيدة عن عدن مئات الكيلومترات . نرجو عدم المزايدة [عهد الشرق ] عاش أيام أتون معركة التحرير - في قلب مدينة عدن الحبيبة التي تحولت إلى زريبة للحيوانات بعد ان دخلوها الأشاوس من أهل الجبال – بل شاهد عيان القتال في شوارع المعلا وحصار (كرتير) وعملية أخرى بين الطرفين , الاقتتال الحقيقي و الشرس كان بين جبهة التحرير والقومية , هو الأكثر شراسة من الحرب مع المحتل .من اجل الاستحواذ على السلطة . وفي نهاية الأمر انتصرت الجبهة- القبائل بقوة السلاح عندها منذ تلك الحظة ضاعت المدنية والحمل الحزبي والنقابي في المدن المتحضرة في الجنوب- القومية. في 1990 سلموا هم الدولة والشعب والثرة التي حرموها على الجنوبيين, بل المكتسيات المتواضعة التي حققها الشعب الجنوبيين منذ الاستقلال وهي : سياسية موروثة من بريطانيا ودستورية عصرية نسخة من الدستور التونسي (علماني ) لا زالت تنعم به تونس اليوم . إلى مكتسبات في مجال المؤسسات القضائية و القانونية والحقوقية المتحضرة, التي كانت اكثر عصرية وتقديمة من كل الدول الخليجية والنفطية المحيطة بالجنوب...وكذا الإنجازات الطفيفة في كل المجالات تمشيا مع الإمكانيات المادية –ضئيلة - لدولة عاشت في حالة حرب مع الجميع من اجل نشر الماركسية المتطرفة في كل المنطقة. تم تسليمها للشماليين بطبق من ذهب !. بعدها [ المخلوع الميت] يسلم الجمهوريتين لإيران من موقف طائفي بحث . سوريا نفس الشيء ضاعت بين روسيا وايران وتركيا وإسرائيل بدلا من تنحي أسرة الأسد عن السلطة التي احتكروها لعقود من موقف طائفي . قبل ذلك لبنان والعراق كان ضحية صدام والعدوان الأمريكي في 2003. اذا المشكلة فينا وليس في الخارج . المراهنة على الخارج والمجتمع الدولي خطا استراتيجي ونقص في الوعي المعرفي و السياسي . لن يقف الخارج إلى جانب أي شعب أو قيادة - من يسمونهم عادتا " الأغبياء المفيدين " -من يبحثون عن مصالحهم الضيقة ويعانون أمراض نفسية . القادة الفلسطينيين أيضا ضيعوا كل التضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني بلمحة بصر خوفا من خروج السلطة من بين أيدهم من عرفات إلى عباس وإسماعيل هنية, وبغباء منقطع النظير لصالح للصهيونية العالمية تنازلوا شبر بعد شبر عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني خدمة للخارج . في كل التجارب التي وردناها, هم القادة الوحيد والأساسي هو اما بقائهم على قمة السلطة او الاستمرار في الحصول او الاستفادة من الوضع الجديد, ها هو بوتين يحرث في الدستور لبقائه والهروب من العقاب والمحاسبة, بعد ورط روسيا في حرب مع الجميع وافلس الدولة حتى آخر فلس , لمصلحة أسرة وأقاربه وحلفائه من لا زالوا يمتصون دما الشعب الروسي منذ عقدين بلا رحمه, مثل حكام منطقة الشرق الأوسط , لقد قلنا مرارا وتكرار بوتين نسخة منقحة من حكامنا منها الملكيات والجمهوريات الوراثية الاستبدادية والحكم المطلق . الإمبراطورية الإيرانية والإسلامية والعربية والعثمانية والقياصرة الروس قاموا ببناء إمبراطورتيه ليس على نظرية فكرية مثل البيزنطية والرومانية , انما على نتائج توسعهم الجغرافي فقط .عالم مجنون بحق!

 

[مفهوم الدولة العلمانية بين المد والجزر*. بدون ظهور الديمقراطية الأهلية في إسبانيا لما انتقل المجتمع من دكتاتوريا (فرانكوا) إلى دولة ملكية دستورية وديمقراطية في 1975. حكام الشرق الأوسط وروسيا لم يسمحوا بظهور : (Social capital) ولا الديمقراطية الأهلية ]. الذي يتكون من المنظمات الاجتماعية والأهلية وكذا والمهنية # وكل من له علاقة بالجامعات والمعاهد العليا...فالجميع لديهم مفهوم معايير مشتركة هي :"القيم /الأخلاق.. و اهم شيء التعاون.. رغم تنوعهم واختلافهم الا ان كلهم يسعون بان يكون الوطن مكان للعيش المشترك, وليس مكان للتناحر.

إذا كانت العلمانية، كما يرى البعض، قد ظلّت مطلباً لحل الكثير من المشاكل في البلدان العربية والإسلامية، فإنها قد أصبحت، كما يبدو لي، حاجة مُلِحَّة في ظل التحول السياسي الهائل الذي أحدثته الثورات العربية الأخيرة، ولوجود قوى سياسية واجتماعية: حزبية ومذهبية وقبَلية؛ كل منها يبحث عن موقعه في المستقبل المرجو. فبعد أن عانى العراقيون واليمنيون والمصريون والسوريون والليبيون والتونسيون (والسودانيون والجزائريون) كثيراً، في ظل النُظم السابقة، من سلطة الأسرة والعشيرة وهيمنة الرأي الواحد، وقمع حرّية العقيدة المذهبية والفكر والتعبير، هل يمكن أن يقبلوا بسلطة سنِّية سلفية، أو سلطة شيعية، أو بسلطة حزب سياسي محدد، تحكم بناء على منهج وفكر واحد؟ وبشكل أوضح: هل يقبل أتباع المذهب السنّي بشريعة دينية للقضاء، وبتربية دينية في المدارس تعتمدان الأفكار المرجعية للمذهب الشيعي إذا صار حاكماً؟ وهل يقبل الشيعة، كذلك، أن يكونوا تحت سلطة سنّية تهيمن أفكارها على التشريع والتربية والتعليم؟ ثمّ، هل يقبل الأكراد بحكم قومي عربي، كما في سورية والعراق، يستبعد هويتهم الثقافية؟ وبالمقابل، هل يقبل العرب بحكم قومي كردي، تتغلب فيه الهوية الثقافية الكردية، كاللغة مثلا، على الهوية الثقافية العربية؟ وماذا عن الفئات وأتباع الديانات الأخرى، كالمسيحيين واليهود، وغير المتدينين، هل يتم إرغامهم على إتباع الهوية الثقافية لسلطة أيديولوجية محددة، أو سلطة مذهبٍ ما أو عِرقٍ واحد، أم يتم ذبحهم على الطريقة الإسلامية، كما حصل للطائفة اليزيدية في العراق؟ نجد أنه لا يمكن إقامة دولة ذات هويّة دينية أو عرقية دون أن تكون على حساب قمع وتهميش آخرين! وإذا ما أدّعت طائفة ما أنها قادرة على تحقيق العدل في ظل سلطتها الواحدية، فهو الوهم بعينه، وإن غُلِّف بمغالطات إيديولوجية. ويبدو هنا، أن النهج العلماني الذي تتأسس به الدولة الحديثة، كونه لا ينحاز إلى دين ضد دين آخر أو إلى مذهب أو عرق أو عشيرة، هو الكفيل بنزع فتيل الحروب الأهلية وبإيجاد المواطنة المتساوية. فمؤسسات الدولة، حسب هذا النهج، تمارس نشاطها إتباعاً للقوانين المدنية المنظمة لحياة كل أفراد المجتمع بدون تمييز، وليس من خلال التعاليم الطائفية الدينية، التي عادةً ما تعطي امتيازاً تشريعياً واجتماعياً للمنتمين لطائفتها، وتعتبر ذلك هبة خاصة بها من الله لا تقبل المناقشة أو النقد. كما أنَّ العلمانية، بفصلها الدين عن الدولة، لا تلغي حرّية الاعتقاد والتعبير عنه، وإنما تحول دون هيمنة دين أو مذهب على آخر، ودون وجود تمييزٍ عرقي، وجنسي بين الذكور والإناث. وهي تحرّر التشريعات القانونية من المفاهيم الدينية المطلقة المخصصة لمذهب محدد وغير القابلة للتطور باعتبارها ثوابت مقدسة، لتصبح مسخّرة لصالح الإنسان ومنافعه، بضمانتها له حق المواطنة المتساوية وحرّية الحياة والتعبير. كما تُحرِّر المواد التربوية والتعليمية من الأساليب التلقينية للتعاليم المذهبية والعرقية المناقضة للعقل وحق التعايش، وتعتمد المنهج العلمي الذي يواكب تطور العلوم الحديثة، ويحفز على البحث والتفكير والابتكار. ومن هنا تتأسس الحياة السياسية والثقافية على أسس حزبية مدنية لا دينية، تسعى في مصلحة الإنسان وحقوقه. وهذه الأسس تساعد على تحرر الإنسان من أن يكون ظالماً أو مظلوماً. وبقدر ابتعاد الممارسة السياسية عن المذهبية والعرقية تكون أكثر وطنية، حيث يتقدم الحق بالتعايش المشترك في الوطن كبديل عن الولاء المذهبي أو العِرقي الذي قد يكون أحياناً ولاء سياسياً لدولة خارجية أو جماعة إقليمية. وبالمقابل، إذا كان البعض يرفض الفكر العلماني بحجة أنه نشأ في دول ومجتمعات أخرى، فإن ذلك سببه عدم التحقق في المقارنة، وعدم معرفة الإرهاصات والظروف التي واكبت نشوء العلمانية، والتي تشبه كثيراً ظروف المجتمعات العربية والإسلامية، حيث يحاول كل مذهب السيطرة على الحياة السياسية، والهيمنة على الحياة الاجتماعية بإخضاعها كلياً إلى مفاهيم رجال الدين الذين تحوَّلوا إلى القيام بدور الكهنوت، رغم تأكيدهم أن لا وجود للكهنوت في الإسلام، وأصبحوا يتدخلون في كل مفاصل الحياة: ماذا نأكل ونشرب.. وكيف نلبس وننام؛ فالعلمانية التي بدأت عام 1648مع معاهدة الصلح التي أنهت الحروب الدينية في أوروبا، وعمل اليابان على تطبيقها بعد هزيمته في الحرب العالمية الثانية، وقام مصطفى كمال أتاتورك بإقرارها في تركيا عام 1924بعد انهيار الدولة العثمانية، دولة الخلافة الإسلامية، وفشل محاولته في إقامة دولة تتصالح مع الدين، ما أحوجنا إليها في الدول العربية والإسلامية التي تعيش بعضها حمى الصراع المذهبي المسلح، وبعضها تواجه محاولات إفشال مشروع الدولة الحديثة. لهذا، ليس هناك من مشكلة في تفهم وتطبيق النهج العلماني، ولو كان قد نشأ في مجتمعات مختلفة، فاستيراده ربّما يعالج الكثير من المشاكل السياسية التي قد تكون عصيّة الحل، أو التي لم يكن بالإمكان حلّها إلا باستيراد القوات المسلحة الأمريكية، كما فعل العراقيون. وتبعاً لما سبق، وفي ظل محاولات كل طرف أن يسود ويحكم، فإن السؤال الملح والذي يمكن أن يوجه للقوى السياسية الحديثة، والمعنية بمستقبل هذه البلدان، هو: كيف يمكن أن تتأسس دولة حديثة دون تجاوز مفاهيم الدولة المذهبية والعشائرية والعرقية، أو دون اتخاذ العلمانية كمنهج فكري وسياسي لها؟ وعلى افتراض وجود إجابة متفهمة إيجاباً، فإنه لكي تصبح العلمانية ممكنة التحقق في البلدان العربية والإسلامية، يتطلب، كما يبدو لي، تكوين "لوبيات" علمانية، غير متسلِّطة، بحيث يكون لكل “لوبي” نفوذه، كـ"جماعة ضغط"، على كل المستويات، فيشرف على وضع القوانين والمشاريع العلمانية، ويراقب عدم انحراف الممارسة السياسية عن هذا المسار.
علي المقري

* الشرق الأوسط, للأسف الشديد العلمانية وصلت اليه مشوهة في شكل والجوهر, لأنه قادم من اوروبا الفاشية و النظام السوفييتي . بل دخلت المنطقة في صرعات أيدولوجيات والنظريات وطموحات وهمية .. لم يفيد لا الشعب ولا حكام انما المسفدين اولا مع الفاسدين , لهذا الفساد اصبح في كل شيء. بعد ان تفككت الإمبراطورية العثمانية لم يسمح حكام المنطقة مقلما في روسيا ولا حقا الاتحاد السوفيتي ان يجرى شيء من التنوير. لهذا لم تترسخ أي من مبادى الثورة الفرنسية . العلمانية الشكلية كانت واقفة على رأسها واحينا تنبطح على بطنها . لم تسعى الملكيات والجمهوريات ان تكون احد الدول في تكون قانونية, لان بدلك ستنشر المطالب بدولة القانون. فالعلمانية بلا قانون , مصيرها الانتكاسة عاجلا ا ماجلا. روسيا تعيش ازمه داخلية خانقة وشديدة على كل المستويات. لان بوتين وقبيلة (الكي. جي . بي) دمروا كل الإصلاحات ومكتسبات التي قاما بها (جورباتشوف ويلتسين) ودعهم الشعب الذي مل من الفاقة والفقر وعدم وجود أي حريات لا شخصية ولا عامة . الا انه تم الالتفاف على كل تلك المكتسبات, مقابل الرفاهية الرخيصة التي عرضتها عليهم الحكومة عندما تدفق انهار من الدولارات . مثلما [المخلوع الميت ] دمر اليمن الموحد , بتفكيك الدولة والقوانين والمجتمع من اجل مصلحته هو و أفراد أسرته وجماعة وكذا حزب قبيلته الإصلاح و حزب المؤتمر (اللصوص والمحتالين ) ,وعندما انتفض الشعب على نظامه لجأ إلى إيران وأخيرا من الحوثيين جلب الكارثة الحقيقية على شعب كامل ودمروا الدولتين . من اجل بناء دولة عصرية وليس نسخة سيئة من النظام السوفيتي. يتطلب أولا دولة القانون وليس تغيير العلم والنشيد الوطني وخطابات ومظاهر براقة عن تغيير التوجة من نظام متخلف اقتصاديا بسلاح ننوي .. كان يمكن الانتقال تدريجيا إلى مجتمع مختلف عن السوفييت .الا انهم ذهبوا خلف رغباتهم الأنانية من الرفاهية التي كانوا محرمين الأغلبية العظمى من الشعب.. اكتشفوا بعد اكثر من عقد من الزمن بانهم وقعوا في مصيدة مثلما وقعت شعوب الشرق الأوسط , دولة بلا قانون/ بوليسية استخبارية/ ليس لها هدف غير اقتسام الموارد فيما بين الفئة الحاكمة وحزب حاكم (حزب اللصوص والمحتالين ). لأول مرة اليوم -17 فبراير 2020 , أغلقت عدة مكتبات مشهورة لبيع الكتب المرموقة وذهبوا الموظفين للمشاركة في فعاليات احتجاجات شعبية , انظموا إلى عدة منظمات مهنية وكذا الشباب وعدد غير من المواطنين, لان كلهم شعروا بالإهانة العميقة لإنسانيتهم بعد ان صدرت أحكام من المحاكم والقضاب بالتعاون مع الادعاء العام والمؤسسات الأمنية , بماركة من بوتين ضد أطفال وشباب حكم قاسي لسنوات طويلة في قضايا ملفقة من الأساس. هذه المحاكمات القسرية نسخة منقحة من نظام ستالين . وكذا شبيه بالتهمة الملفقة للصحفي المعروف (ايفان غولونوف) هو من كشف في تحقيقاته تورط رجال استخبارات وجنرالات رفيعين المستوى , كانوا غارقين في قضايا فساد فضيعة خلال عقود , بعد ان صدر الحكم , على أساس ان المدانين قدموا الاعتراف بمحض أرادتهم رغم الاعتراف كان تحت تعذيب بشع وغير مقبل أطلاقا , أدى هذا إلى صدمة في المجتمع الروسي . فقد ذكرهم بفترة التعذيب الذي مارسوه الأنظمة في ابان الحرب العالمية : هتلر و ستالين.. عندها خرجوا الجميع, استنادا إلى مقولة(القس / فريدرك مارتن نيمولر) .. جاؤوا لاعتقالي, لم اجد احد يعنيه مصيري ,لأنه لم يبق أحد غيري. عالم مجنون بحق!.
# لقد فرض المجتمع الروسي عبر الاحتجاجات خلال الفترة الماضية إلى اطلاق سراح الكثير ولكن في السجون السياسية يقبعون الألاف خلال العقدين الأخيريين. لا احد يعرف شيء عن مصيرهم او حتى الوصول اليهم .. بعد الاحتجاجات السلطة الاعتراف بان كل التهم الموجة للصحفي كلها كانت ملفقة . (Social capital) أخذ من براثين وأسنان بوتين الصحفي (ايفان غولونوف) ولكن كثر لم يسعفهم الحظ ومنهم لقاء حتفة بخطوات من جدار الكرملين , قريبا ستحل الذكرى الخامسة عندما صفى بوتين احد اشد منافسة السياسيين . بوريس نيمتسوف .

http://www.orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-435.html
http://orientpro.net/article/Personalno-13.html

[ روسيا وتركيا وإيران وإسرائيل من اجل "ﺇﺤﻴﺎﺀ‬ ‫ﺇﻤﺒﺭﺍﻁﻭﺭﺍﺘﻬﻡ‬" البائدة , يُبيدون شعوب الشرق الأوسط . اما حكامنا خلال (100)عام لا زالوا نائمين على بطونهم . لانهم مصابين بالعجز والعقم.. و.. وكأنهم ظهروا في هذا الوجود وعلى هذه الأرض من اجل الحصول على للملذات : ( الأولاد للدنيا والمال للأخرة) . هم فقط يمارسون التفرج و الإدانة الكلامية للعدوان الخارجي و في نفس الوقت بارعين في الاقتتال فيما بينهم. هذه الحالة أسبابها كثيرة منها :انهم " يعيشون في حالة بلاده وخواء فكري .. كل ما يمكن القيام به - قرون ..عقود- هو التجهيل والاستبداد ومتى انتفضوا شعوبهم انزلوا عليهم كل أنواع الاضطهاد ] المنطقة كلها أصبحت غابة حيوانات, يتخبط فيها الكل من حكام مع شعوبهم مثل الحيوانات الأليفة , وعندما يظهر حيوان أقوى منهم مفترس شرس ومفترس , جاء من اجل افتراسهم من الخارج*.يهربون من هذا الى هناك ومن هذا إلى ذلك. حكامنا يبحثون عن مظلة امنيه لبقائهم في السلطة . والشعوب لا تعرف ابن و كيف ينجون من هذا العذاب, يموتون من الجوع والفاقة والمرض والغرق , يشردون إلى خارج بلدانهم جماعات بل ملايين ,وهناك يقتلونهم العنصريين البيض ,من اصبحوا اكثر خطرا من الإسلاميين المتطرفين في اوروبا . الكل يعمل في تقويض هذه الأنظمة مع شعوبهم, ويعملون بشكل مشترك من اجل توسيع مساحات إمبراطورتيهم الوهمية على حساب- بالمفهوم العام- العرب. لو يعتقد احد بان العدوان المشترك بدأ على مصر من قبل :" بريطانيا -فرنسا –إسرائيل" بعد تأميم قناة السويس ,فهو لا يعرف تاريخ شعوب أخرى تعرضت للاضطهاد مثلنا . الفرق هو بان الشعوب الأخرى كافحوا ودافعوا بإخلاص وأمانه من اجل وطنهم و انتصروا. هنا نتذكر قصة حقيقية حصلت قبل قرن من الزمن, من العدوان على مصر. باختصار شديد : تكالبوا على المكسيك كلا من : "فرنسا /بريطانيا /إسبانيا وبشكل اقل البلجيكي". لقد فرضوا عليها حصار من البحر وهددوا بالعدوان العسكري في حالة عدم دفع لهم أموال خيالية كبيرة, وهي كانت عبارة عن حجج واهية من اجل احتلالهم. في النهاية غزوها عسكريا, ساهموا في الحملة على الشعب المكسيكي جنود من مصر والسودان ودول المغرب العربي. اليوم ترامب يتوعد ويهدد ويطالب المكسيك في دفع أموال لبناء جدار فاصل, ترامب اصبح ‏ أرئيل شارون ولكن أمريكي .هذا بعد ان حلب العرب من كانوا يضنون بانه سيدافع عنهم , وبأموال الشعوب العربية - (مارغريت تاتشر قالت:" لا توجد أموال الحاكم والدولة , يوجد فقط أموال الشعب) - يتم دعم إسرائيل لتوسيع رقعة الاحتلال على حساب الشعب الفلسطيني . ما أشبه الليلة بالبارحة, بناء الجدران الفاصلة و اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم بيد ترامب أي ظهر أرئيل شارون جديد.
دار، في نهايات شهر يونيو/ حزيران العام 2011، خلاف لافت في كيان العدو الصهيوني، نقلته وكالة رويترز، ووسائل إعلام عبرية، حول ما إذا كانت الصلاة العبرية لإحياء "يوم الذكرى" يجب أن تبدأ في مراسم عسكرية بعبارة "لعل الله يذكر"، أو "لعل شعب إسرائيل يذكر". وأدّى النقاش الحاد بشأن هذا الموضوع إلى انقسام بين اليهود العلمانيين والمتدينين، ما دفع لجنة برلمانية إلى المطالبة بتدخل حكومة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، للبت بالقضية. وحسب وسائل الإعلام العبرية حينذاك، انحاز رئيس الأركان الجديد (آنذاك) الجنرال بني غانتس (المرشّح المنافس لنتنياهو اليوم) إلى صف رجال الدين الذين أصرّوا على استخدام عبارة "لعل الله يذكر"، وهو ما أثار شكاوى تفيد بأن الجيش أصبح متعصّبا للغاية. وقال النائب اليساري إيلان جيلون: "سيصبح جيش الشعب شيئا فشيئا جيش الله"، في حين اتهم النائب عينات والف من حزب العمال (كان يصنّف يساريا!) مسؤولين عسكريين، في اجتماع للبرلمان، بإفساد توازن دقيق بين المطالب المتضاربة للإسرائيليين المتدينين والعلمانيين... ربما تصلح هذه الواقعة بداية لتحول إسرائيل إلى مملكة توراتية على نحو شبه كامل، لا دولة علمانية ديمقراطية، ولو بالمقاربة النسبية! بعد نحو عقد، يكتب الكاتب اليساري روغل ألفر، الأحد الماضي (17 فبراير/ شباط) في "هآرتس" مقالة لافتة بعنوان: "إسرائيل وصلت إلى نهاية السياسة"، يعلن فيها اكتمال مشروع مملكة "داعش" الإسرائيلية، أو مملكة التوراة بكامل نصابها، حيث يقول: أجواء آخر الأيام لقدوم المسيح سائدة في إسرائيل في هذه الأيام. اليمين في إسرائيل تتملّكه الحمّى اللاهوتية، فهو يفسّر حلم ترامب كخطة إلهية، وهو على قناعة بأن الخلاص قريب، الجمهور اليهودي في إسرائيل، ببساطة، وصل الى نهاية التاريخ أو نهاية السياسة. لقد انتهى الصراع بين اليمين واليسار، وتم حسمه بالضربة القاضية من اليمين. ويختم مقاله المثير بالقول: "سلطة القانون هزمت وأصبحت من التحف. وحلت مكانها سلطة الأغلبية اليهودية. في عهد نهاية السياسة، فإن اليساريين غائبون عن خريطة الإعلام والخطاب العام، مثلما تبخّر الشيوعيون بعد سقوط سور برلين، بالمناسبة. نتنياهو سينزل عن الحلبة لاحقا، لكن نهجه انتصر وبشكل ساحق"! الكاتب نفسه، ويوم 27/8/2017 وفي الصحيفة نفسها، توقف مليا أمام نص صلاة "يوم الذكرى" المذكور آنفا، واسمه الرسمي: "يوم ذكرى شهداء معارك إسرائيل"، ويحتفل به كل عام في الرابع من شهر مايو/أيار حسب التقويم العبري، هذه "الصلاة" تقول: اللهم رحماك، أيها الساكن في الأعالي، مراتب المقدّسين والطاهرين والأبطال، لأرواح الجنود والمجندات الذين ضحّوا بأرواحهم في سبيل الله، وبعون إله معارك إسرائيل، وحققوا قيام الأمة وخلاص البلاد، الله هو نصيبهم ومسكنهم الجنة". ويعقب عليها: حسب هذه الصلاة، فان جنود الجيش الإسرائيلي يموتون في سبيل الله. ومن هنا فإنهم في قتالهم وموتهم ينفذّون الوصية الإلهية، التي تلزمهم كيهود بالتضحية بأنفسهم في سبيل الله. هذه "الجهادية" يتم الإعلان عنها بدون زيادة أو نقصان ولا تزيين في صلاة استذكار الأرواح الرسمية في المراسيم الرسمية في يوم الذكرى. وبكونهم مقدسين، فإن مكانهم مضمون في الجنة. وهناك ستكون راحتهم. بماذا يختلف هذا عن ثقافة الشهداء؟ أيضا الشهيد هو الذي مكانه مضمون في الجنة حسب الآية في القرآن: "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون"! لا نريد هنا التوقف عند غمز الكاتب من القرآن الكريم، فهو غير مؤمن أصلا بالتوراة، إلا بالقدرالذي تتحوّل فيه إلى كتاب فلكلور قومي، لا ديني. ولا يُراد هنا سوق مزيد من الأدلة على جنوح الكيان الصهيوني بكليته، جيشا وشعبا ومؤسسات، وبجنون غير مسبوق، نحو اليمين الصهيوني المتديّن الذي يجد تعبيرا له في حمّى دعوات الإسراع بضم الضفة الغربية، أو معظمها، باعتبارها جزءا من أرض إسرائيل التوراتية. ما يعنينا هنا أن نؤشّر على ضرورة القيام بعملية "تصحيح بصر" لأولئك العرب الذين يتوهمون أن في وسعهم أن يتعاملوا (ويتعايشوا) مع الكيان، كجزء قابل للحياة في المنطقة العربية، في حين أن هذا الكيان (أصبح) غير مستعدٍّ للتعايش مع "مواطنيه" العلمانيين من فلول اليسار الذين يتهمهم بالخيانة، وبالخروج عن صف الإجماع القومي الصهيوني اليميني! ونستذكر هنا ما كتبه آري شبيط في "هآرتس" أيضا: "دولتنا تلفظ أنفاسها الأخيرة"، حيث أكّد أنّ كلّ شيءٍ أصبحَ ضائعاً، وأنهم وصلوا إلى نقطة اللاعودة، ولم يعد ممكناً على الإطلاق إعادة تأهيل دولة الصهاينة، وإنقاذ ما تبقّى من ديمقراطيّتها، ولا طعمَ للعيش في هذه الدولة، ولا للكتابة والقراءة في "هآرتس"، وعلى الجميع الانصياع لما اقترحه روغل ألفر قبل عامين، مغادرة البلاد باتجاه فرانسيسكو أو برلين. ومن هناك يتابع المغادرون وبهدوءٍ تام انهيارَ "دولة" إسرائيل! اللافت أن دولة تنظيم الدولة الإسلامية، المعروف باسم داعش، ووجه بتحالف دولي لسحقه، فيما تحظى مملكة داعش التوراتية بتحالف دولي أيضا لسحق كل من يعارضها، أو يمسّ شعرة من أجساد حاخاماتها ومستوطنيها المهووسين بحمّى الاستيطان والضم وربما الترانسفير. هل تذكرون مقالة تسفي برئيل في "هآرتس"، تحت عنوان: "رؤية ترامب: سيادة إسرائيلية تستند إلى التوراة وليس إلى اتفاقات دولية"؟
حلمي الأسمر

*الآن التاريخ يعود نفسة على شعوب الشرق الأوسط بنفس التلفيق والمراوغة والتحريض والابتزاز من كل الأطراف الإقليمية والدولية , حيث بدوا من العراق بالتعاون مع إيران مرورا بكثير من بلد حتى وصولوا ا في نهاية الأمر أخيرا إلى ليبيا الغنية وعدد سكان قليل .المكسيك نجحت في صد العدوان الثلاثي. لكن شعوب الشرق الأوسط اغلبهم عرب يعيشون حالات من الصدمات الواحدة تلي الأخرى حتى فقدوا البوصلة الوطنية مع حكامهم. أخر الصدمات من روسيا. لقد رأينا كيف كانوا هذه الشعوب المذلة والمهانة يقدسون بوتين ويصلون علية وباسمه يسبحون بالمسبحة (..آناء الليل وأطراف النهار..) لانتقادهم من إسرائيل والغرب وإيران. اليوم إسرائيل هي التي تحرك بوتين و ترامب وبريطانيا.. في نهاية صيف و بداية الخريف لعام 2000 , تم تنظيم مهرجان ضخم في جنوب موسكو. تم تمويله من قبل مؤسسات مالية يهودية مقربين من الكرملين. المهرجان تم التنسيق له بشكل جيد, كل المشاركين ومن حضره كانوا لابسين قمصان رياضية ذات لون ازرق, مكتوب علية التالي : " نحن لم نقتل المسيح !", هذه الفعالية منسقها صديق سوركوف( ميخائل فريدمان) . بدون موافقة سوركوف المسؤؤول عن النشاطات الشبابية والمهرجانات ووسائل الإعلام الروسية لما يسمح لهم , فريدمان تربطه علاقة عميقة وقوية بالمنظمة الصهيونية التي تنشط في روسيا وخارجها . لأول مرة هو من قام بتنظيم رحالات-أرض الميعاد - رجال المال اليهود –الصهاينة الروسية- حيث اصبح تقليد سنوي ,ففي كل صيف يغادرون إلى صحراء فلطسين ,ولعدة أيام يترحلون في الصحراء, خلالها يقومون بقطع مسافات سيرا على الأقدام , يكررون تلك الأساطير الدينية اليهودية التي أقاموا على أساسها دولة إسرائيل ,ولكن في ظروف مريحة جدا , مقارنة بما يعيشه الشعب الفلسطيني . اخطوا الشعوب والحكام في منطقتنا بان بوتين و سوركوف سيكونون اكثر رحمة وعطف عليهم من الغرب. هل جيش قديروف في سوريا هم ملائكة اما شياطين ؟ سوركوف و قديروف وبوتين الآن يأسسون " إسلام روسي" مفصل على مقاسهم ونظريات سوركوف أولا ضد آل سعود والوهابية وبمساعدة الإمارات التي منذ شهر غادر الهيا قديروف , من الآن وصاعدا سوركوف سيعمل من خلف الستار لتقطير على دماغ بوتين , بدونه بوتين معاق فكريا , وثانيا سيتطور المشروع ليخضعوا السنة والشيعة تحت أمرهم , وتدريجيا ب كل مسلمين العالم تحت راية "ريخ" القادم هده المرة من الشرق , سوركوف شيشانيين الأصل .عالم مجنون بحق !

http://orientpro.net/orientpro-942.html