orientpro

عهد الشرق


تكتل جنوبي جديد يطالب بالاشتراك في مؤتمر الحوار

آثارحرب 1994

(4)

أعلن عدد من الشخصيات الوطنية والاعتبارية في جنوب اليمن عن قيام تكتل جنوبي جديد طالب في أول بيان له بالاشتراك في مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي انطلقت أعماله في صنعاء يوم 18 مارس/ آذار الماضي .

ومن شأن إعلان هذا التكتل أن يدّخل جمع من الشخصيات الجنوبية في حسابات القضية الجنوبية، خاصة أن من أعلن هذا التكتل يعتبرون أنفسهم “ممثلين لأبناء الستينات والسبعينات”، وفي الوقت نفسه رسالة تذكير بوجود تلك الشخصيات، موجهة للقيادات الجنوبية التي ترأس تكتلات القوى الجنوبية وتكتلات الحراك الجنوبي الفاعلة الا في الساحة الجنوبية، التي كانت ضمن قيادات الدولة في جنوب اليمن منذ الاستقلال عام 1967 وحتى توحيد شطري اليمن في 1990 .

ووفقاً لبيان وزع أمس بصنعاء فإن 82 شخصية أعلنوا قيام التجمع الوطني الجنوبي “بعد أن تم إقصاء جيل السبعينات من أبناء الجنوب في مؤتمر الحوار الوطني” و”تجاهل شخصيات سياسية وقبلية وعسكرية . . إلخ من المتضررين من عقود الستينات والسبعينات من أبناء المحافظات الجنوبية” . وأوضح البيان أن تلك الشخصيات سبق أن طالبت ولاتزال تطالب ب”إشراكنا في هذا الحدث الحواري الكبير لأن قضيتنا كبيرة وحلها جزء من حل مشكلات اليمن الجوهرية وتجاهلها يعني ترحيل مشكلاتنا إلى الخلف” .

ودعا التجمع الرئيس اليمني وصناع القرار والدول الراعية للمؤتمر إلى العمل على تكوين لجنة وطنية موازية ورديفة لمؤتمر الحوار القائم برئاسة الرئيس عبدربه منصور هادي يتم اختيارها من العقلاء في الوطن ممثلة في الشخصيات الوطنية والدينية المعتدلة بعيداً عن الاختيار الحزبي والتصنيفات السياسية تكون مهمتها تقديم الرأي والمشورة والمقترحات للرئيس ومؤتمر الحوار الوطني انطلاقاً من معرفتها بواقع المحافظات ومعاناتها حتى تستكمل الصفة الشرعية بمشاركة كافة أبناء الشعب في الحوار الوطني وتقديم الحلول السليمة التي تحافظ على مستقبل اليمن الموحد واليمنيين أجمع، وتخلص الوطن من كل مشكلاته، وتسهم في بناء الدولة الحديثة” .

وكان لافتاً في بيان التجمع إلى جانب المطالبة بالاشتراك في مؤتمر الحوار الوطني المطالبة ب”عودة أملاك من تم تأميم أملاكهم منذ فجر الثورة بأشكالها كافة، ولاتزال بعضها مؤممة حتى الآن وإنصاف الشهداء والجرحى والمناضلين والمعاقين والنازحين منذ فجر الثورتين سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول ورد اعتبارهم” .

وأرسل البيان تطميناً بالقول “لا نهدف من مشاركتنا إلى إدانة شخص أو نظام، إنما هدفنا المشاركة في بناء دولة خالية من الإشكاليات ومخلفات كافة الأنظمة السابقة، وكي نضع قضيتنا ضمن قضايا الوطن شماله وجنوبه” .

من جهة ثانية، ثمَّن تكتل جنوبي يمني إحاطة جمال بن عمر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص إلى اليمن التي تقدم بها إلى مجلس الأمن الدولي الخميس الماضي، والتي أوضح فيها “طبيعة الوضع في الجنوب وما يعانيه شعب الجنوب منذ عقدين من الزمن وحالة السأم التي وصل لها بسبب تلك المعاناة وارتفاع أصوات جنوبية للمطالبة بالانفصال” .

واعتبرها الناطق الرسمي باسم التكتل شاهر مصعبين “بداية حقيقية لاعتراف العالم العلني والصريح بقضية شعب الجنوب وعدالتها وبما من شأنه أن يقود إلى قيام هذا العالم الحر بمسؤولياته الإنسانية والأخلاقية وعلى قاعدة شرعية المواثيق والمعاهدات والقوانين الدولية لإيجاد حل عادل للقضية الجنوبية يلبي طموحات وتطلعات شعب الجنوب” .


اقروء أيضاً

http://orientpro.net/orientpro-150.htm