welcome to web site!

Orientpro

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
38
39
40
41
42
43
44

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
 
 

 

 

 
 


   
الفرد للجميع والجميع للفرد

 

الفاشية اليمنية ايضا...
عندما جاؤوا لقتل الشيوعيين, لم اقول كلمة,لأنني لا احب الفكر الشيوعي.
ثم مارسوا قمع واضطهاد للنقابات العمالية, لم أبال بهذا الأمر لانه لم أكن نقابيا.
ولكن عندما جاءوا لحرق اليهود, ايقنت ان هذا لايعنيني,لأنني لم أكن يهوديا.
بعدها قاموا بالتنكيل بالكاثوليكين, قلت في نفسي,أنني من عائلة بروتستانتية.
أخيراً جاؤوا لاعتقالي, لم اجد احد يعنية مصيري,لانة لم يبق أحدغيري.
القس / مارتن نيمولر

الإخوان والزيود أيضا يتوهمون بان اليمن لهم فقط
يرفض الإسلاميون فكرة التشارك في المواطنة بمفهوما الجغرافي أو عقدها الاجتماعي، إذ يركّزون على العقيدة كمرجع ومنطلق وغاية، كما يؤكد على هذا قول أحد قادتهم في مصر “بأنّ المسلم الماليزي أقرب إليه من القبطي المصري”، لكنّ لسائل أن يسأل هل يعتبر الماليزي المسلم بالمقابل مواطنه البوذي مثلا خصما وعدوّا أمام “أخيه” المسلم المصري؟ وهل جعله الإسلام رافضا لقوميته وناكرا لها؟

http://www.orientpro.net/orientpro-99.html

تمهيد : لماذا عدن وأهلها مباحين وغنيمة منذ الخطوة التصحيحية 1969؟ و لماذا يعثون باهل الجنوب طولا وعرضا منذ الاستقلال إلى يوم ؟ في الماضي كانوا الآباء - قوميين ماركسيين متطرفين -الجحاف الأشاوس ..,اما الآن جاء دور طواغيت جدد من أبنائهم ... ومنطقيا لابد سيلحقهم في مسيرة استعبادنا, ان يأتي دور الأحفاد مثلما في الشمال هلم جرا قادمين من الكهوف تحت شعار الحق الإلهي .
[ ابن اكبر انتهازي عرفة تاريخ الجنوب (علي البيض) ينطبق عليه المثل: " فرخ الوز عوّام ". فقد اصبح منظر جديد وصرح قبل ايام نقد حاد لقيادة الانتقالي : ("دم يقين بالفكر الأيديولوجي المفترض واهمية تعميقه من قبل النخب والساسة" يا للسخرية. خرج علينا كمنظر جديد بعد ان أوصل والده الجنوب إلى الإفلاس وقدم الجنوب دولة وشعب بطبق من ذهب إلى الشمال , الطموح كان قصير الامد, هو ان يكون نائب [ المخلوع الميت ] أولاد هادي أيضا لا يقصرون, بعد ان ظل والدهم 20 عام في ظل وخلف من خرب ودمر كل شيء-حلم غير واقعي كان من الأساس - جميل , الهدف فقط توريث السلطة لأبنائه. (هناك مقولة تقول: " اذا ارد ت ان الله يضحك و يقهقه فعليك ان تبوح و تكشف له عن نواياك و مخططاتك الغبية. الآن الانتهازي الصغير (هاني البيض) يجد فرصة ثمنيه ليوجهه ضربة قاضية للزبيدي وما يسمى "الانتقالية" وهي نسخة من أخرى من حركة التمرد الحوثية التي انظم الهيا [ المخلوع الميت ] و جماعة لخدمة ايران .الهدف تدمير اليمن ( يارب عليا وعلى أعدائي!) طالما خرجت السلطة من بين يدي ومن يد قومي. فكلهم لصوص وقتلة ومحتالين . الانتقالي والزبيدي لم يذهبوا بعيدا عن الشماليين الزيود بشقية . وضعت أمامه من قبل أسياده في الخارج , مهمته ضرب وتقسيم وحدة الصف الجنوبي و خراب ما تبقى من مدينة عدن. التي بدا فيها الصراع ليس بين سكان عدن, انما بين بين الطغمة والزمرة و الدحابش من قدموا حفاة وعراة حاملين على أكتافهم البنادق , حبا في القتال الحصول شيء ما من الغنيمة كهدف اقصى لا اكثر ولا اقل غريزة قبلية . الان الغنيمة تضافت عشرات المرات , ليس مثل بعد الاستقلال, عندما كان الجنوب بلا موارد طبيعية ومناء مغلق وحصار اقتصادي وحروب مع الجيران والعالم من اجل خدمة الاستخبارات السوفيتية , لهذا سيتناحرون للحصول على الغنيمة حتى يقتلوا آخر مواطن ويدمروا اخر بيت في عدن. ماذا تنتظرون من جحافل أشاوس حمران العيون ...كل حياتهم قضوه بالوراثة أبا عن جد والقبيلة كلها حروب وغنائم قتال و اغتصاب و الهدف الرئيسي الاستحواذ على السلطة , انه مخدر قوي]*.

 
* The rush of battle is often a potent and lethal addiction, for war is a drug. ... Christopher Lynn Hedges-1956
 

لقد جاء الآن دور أبناء السفاحين والمنظرين من انتقلت اليهم بالوراثة استعباد الجنوب والجنوبيين. نراهم كلهم يطفحون على السطح, آباء يلحقهم الأبناء و قريبا الأحفاد , من أعطوا لنفسهم حق تقرير مصير ومستقبل الشعب- شمال - اليمني . باحتكار السلطة من قبل الزيود تحت راية "الحق الإلهي" . في الماضي في الجنوب, تم فرض نظام تحت فكرة هلامية طوباوية- توتاليتاري/ ماركسية أصولية – عندها تم نقل بل نسخ فترة العشرينات والثلاثينات الإرهاب الستاليني. التناغم والتنسيق بين جماعة الحوثين و [ المخلوع الميت ] ليس سرا بانهم وكلاء لإيران. نفس الشيء مع (الانتقالي) وما تبقى من نظام اليسار المتطرف والقومي , ايضا كشفوا عن معدنهم الحقيقي بانهم وكلاء الإمارات ضد الشعب وأنظمة إقليمية ودولية أخرى فهم منذ عقود يشبهون (فرقة بوني ام ) لتقديم العروض والتهريج السياسي يتعيشون به ومنه في الخارج , ويخولون بأنفسهم حق تمثيل الشعب ,بل بانهم هم الوحيدين المدافعين عن شعب الجنوب . رغم انهم هم من صنعوا تاريخ اسود لشعب الجنوب* منذ الاستثقال 1967, تناسوا بانهم هم من أوصلوا الى ما نحن فيه من كارثة حقيقية في كل المجالات. في كل الإحداث الدامية على حد سوء في الشمال والجنوب بعد الوحدة يظهر هناك شاريك جديد-- الإخونجية - قيأته قبائل مدعومة بالمال والسلاح من نظام صنعاء , تورط الحزب الاشتراكي في الدخول في تحالف معه مما تسبب في إغراق الجنوب بالجهل الديني العابر للقارات وفوق القوميات, هذا الحزب الإسلامي في كل مراحل تاريخ اليمني بعد الوحدة المشؤومة 1990 لعب دور انتهازي لأنه خدم مصالح الخارج . رغم انهم كلهم من ذكرناهم منتحلين صفة الوطنية والدفاع على الأرض والعرض... هم مثل الديدان تتعيش على مخلفاتها او على بعضهم البعض . كلهم متطفلين بل حمقاء في السياسية العقلانية والمسؤولية على الوطن والشعب. العجيب والمذهل نجد لديهم وقاحة وحقارة نادرة , حيث ليلا ونهارا هم يملئون على الناس كل أنواع السرياليات والخرافات مبنية على العقائد الدينية التي مصدرها أمراض نفسية . كلها خالية من الواقعية و خارج المنطق العقلاني . هنا نتذكر شخصية ظهرت في أمريكا - (Albrecht Jiro Moth)- نجد مدى تتشابه بينه وبين كل السياسيين والقادة في اليمن منذ عقود, يختلقون أساطير وسير ذاتية من اجل السيطرة واحتكار السلطة. فالـ (الكرسي العجيب) هو اصبح مصدر الوحيد للمال والجاه للمتعطشين المتلهفين لرقص على الرؤوس أو امتصاص دم الشعب حتى آخر قطرة , في بلد أدى الجهل والحروب والفتن والاستبداد ان يصبح فقيرا وجزء كبير يظل معدما في وضع ماد يده للحصول على مساعدة إنسانية طوال حياة محروم من أي حقوق . رغم ما يوجد في هذه المنطقة ذات جغرافية مهمة ومساحة كبيرة ذات موارد وغنية بكل شيء من البشر إلى الثروات الطبيعية زراعية وسمكية يمكن للشعب بسلام ان يعيش عليها. الا ان تلك القيادات اختارت ذات النظرة القصيرة والمعتوه فضلت خدمة الخارج لترسخ سلطتها الفردية المطلقة بأسماء مختلفة وشعارات كاذبة , قد أكل عليها الدهر وشرب , الشعب ظل يعيش في عبودية منذ قرون بلا انقطاع . عالم مجنون بحق!.

هولوكوست لشعب الجنوب مستمر منذ نوفمبر 1967 حتى اليوم *.عندما قالوا "نريد حرية واستقلال بطرق سلمية وحضارية من بريطانيا مثل كل الشعوب "عندها قال الشعب:" نحن معكم في النضال السلمي من اجل هذا الهدف الأسمى لكل جنوبي".
ماهذا بحق السماء ؟ أينتهي بنا الأمر إلى ذلك الاعتراف بأننا عجزنا عن إدارة مدينتنا ؟ ولم نستطع أن نرد الجميل لها .نحن خونة و عملاء و أتباع عفاش و أحفاد مسعدة وكل سيئات العالم تصب فوق رؤوسنا حين ننتقد المجلس الانتقالي و الجنين المعوق الادارة الذاتية ، لغرض أن يصوب خطاءه و يتمكن من قيادة دفة السفين دون أن يغرق أحد ؟؟! و نقبل كل ما يقال و نكرر في أعماقنا غدا ستتضح لهم/لهن الصورة جيدا ، حتى العرض والشرف تعرضوا /تعرضن له ، وهذا أمر يرتبط بالاخلاق و تحتاج الاخلاق إلى تهذيب و قلنا سنساعدهم/هن مع الوقت... لكن هذا ماذا نسمية ؟ ماذا تسموه يامن منحت لكم/لكن جرانت ( بصيرة) عدن الحبابة إليزابيت على غفلة منا ، فصار الجنوب ملك لكم/ لكن فقط ، وعدن ملحق ؟؟ ترى ماذا يقول و تقول مثقفيكم / تن عن هذا التسليم ؟ و أنتم / أنتن تتشدقون/ن بأن عدن عادت الى الحضن الواحد الاوحد ، إلى الحكماء والعقلاء و الانبياء و الالهة مناة و عزة وهبل ، و نسمع ونقرأ هذا كل يوم بعدد دقائق اليوم و ثوانيه ؟ فحين صار طارق عفاش سيدا لكم /ن على لسان أحد شيوخكم /ن و أستغربنا لان في ذمته دماء و أرواح أبرياء لم تكن في حساباتكم /ن و قلنا ذلك ، جاءت كعادتكم/كن رياح السموم من الشرق و الغرب ان هذه سياسة يتطلبها الوضع الجنوب ؟ وكأنما لانفقه في السياسة و الدين شيء؟! و هذا الجديد اليوم تسليم عدن .... أو بالاحرى بيع عدن ، و بكل جرأه تسليمها الى دولة أجنبية ، بعد أعلانكم الادارة الذاتية ، كان الاحرى بكم /بكن أن تقولوا/ن نحن نعجز عن الادارة ، نحن لانجيد سوى وضع إحدى الاصبع على الزناد ، نحن لانستطيع غير قرع طبول التخوين والتحريض ، نحن لا نفقه غير تمجيد و عبادة الامراء و من يدفع أكثر... لماذا لم تفتحوا/ن مزاد البيع؟ و تحددوا /ن السعر علنا ؟! طالما أن الاعلان قد تم ! حتى المذيع تفاجئ و ذهل(بأن الاوطان تباع علنا بعد أن كادت تباع ، بل بيعت سرا ) ؟! بريطانيا بعظمتها لم تكن تدير عدن الا بابنائها ، قائمة طويلة ممن جردوا فيما بعد من وظائفهم ، على الرغم من التجريد الا أن البيع لم يتم ؟ و أدارها أولئك الشباب بقدراتهم/هن البسيطة . يبدو أن عدن مشمولة بصفقة القرن ، و ليس فلسطين وحدها ، وماتلك الرعاية الاماراتية و تشكيل المجلس الانتقالي و التواطؤ السعودي تجاهه الا من أجل هذه الصفقة تسليم عدن و عن أستحياء ( المناطق المجاورة ) . كان هنا الدولة الخليجية التي تريدوا/ن أن تسلموها عدن ، ماذا فعلت لها و بها وفيها ؟ غير جرتها من خراب الى خراب كمن تكمل وصية عفاش على مقاطع و أجزاء ، لماذا أعلنتم الادارة الذاتية اذا ، طالما و أنتم تريدوا / ن تسليمها لمن يديرها ؟ نكاية بالشرعية تقدم مدينتي أنا قربان بلا قبلة و بلادين وبلا ملة ... وعلانا تحتار في تسليمها لدولة أجنبية أو عربية / خليجية ، لماذا لم تسلم بلدك ( يافع ) ؟ الا أن العتب ليس عليكم /ن لا لوم ولا توبيخ ولا مساءلة ، الا على الشرعية التي أستسلمت وسلمت و أستلمت . طالما و أن عدن لاتعنيكما معا ، كما أتضح الان و أستوعبنا الان و فهمنا الان لماذا لاتريدوا/ن ولا تقبلوا/ن أن تدار عدن من قبل أبنائها وبناتها و تمنحوهم/هن السلطة والقوة و القرار ، مثلما هي لديكما الاثنين ؟! فكل الامر يتعلق لمن يسبق بالصفقة في زمن كورونا و يبيع عدن .( "أما الان حتى وأن أعددتم/ ن مراجع في السب والقذف والتخوين عني وعن غيري " فما أفصحتم/ن عنه يفوق مستوى كل كلام يقال )
بقلم : عفراء خالد الحريري

افترش المئات من اهالي مدينة عدن الطرقات ليلة البارحة عقب انقطاع واسع للتيار الكهربائيّ. وافترش المواطنون الشوارع العامة وناموا فيها في مشهد نادر الحدوث. ولم يحدث امر كهذا الا مرتين الاولى كانت في حرب1986 وحرب صيف1994. وفي حي المعلا العريق جر مواطنون اثاث منازلهم وتوسدوا عليه وسط الشارع العام.

*الا أن الهدف الأسمى تحول لكل جنوبي إلى كارثة, لان الجحافل الأشاوس ذهبوا بالجنوب إلى مستقبل مجهول و اتخذوا طريق الهلاك بدلا من التنمية والرافية والخروج من رحم الاستعمار بعقلانية مثل الشعوب التي سبقتنا في الحصول على استقلالها, على رأسهم الهند , بقيادة غاندي. هم جاؤا حاملين على أكتافهم بنادق " أبو فتيل " إلى عدن من الجبال والقرى... واصبحوا أسياد و محتلين جدد , ففتحوا باب جهنم على مصراعيه. بلا ادنى رحمة وأساسية مثلما جرى في الاتحاد السوفيتي في العشرينات والثلاثيين من القرن الماضي , يأتون البيض يقتلون ينهبون... ثم يأتون الحمر ويمارسون نفس الشيء. كل طرف يدعي بانة يملك احفيه في الحكم بقوة السلاح و... لم تسلم من الخراب لا عدن ولا المدن الأخرى في الجنوب, فلم نرى خير لا من القوميين ولا من اليسار المتطرفين الماركسي غير مشروع الهدم والخراب مستمر حتى اليوم ولكن الأن بيد أولاد و أحفاد من حول مشروع الحرية و الاستقلال و التمنية لشعب الجنوب من اللحظة الأولي الى مشروع ممنهج أي هولوكوست لشعب الجنوب من 1967 بلا انقطاع , ازمة الكهرباء كان عبارة عن أول مسلسل لقتل الحلم الجنوبي , بعد ان اعتقل غاندي –قحطان الشعبي - الجنوب و تم الاستيلاء على السلطة , وادخلوا الجنوب تحت استعمار جديد سوفيتي, استمرت سلسلة الوحشية ضد شعب الجنوب حتى افترقوا فيما بينهم الرفاق, من لا يعرفون غير لغة السلاح والقتل والنهب حتى بينهم فكيف الشعب المعزول من السلاح * حتى أخيرا سلم اكبر انتهازي جنوبي –علي البيض- بطبق من ذهب الجنوب وشعبة لاستعمار يمني جديد , تم مواصل شريط الخراب والدمار للجنوب بقيادة [ المخلوع الميت ] وعصابته من المؤتمر إلى القبائل والإخوان والقاعدة ... وأخيرا جاء الانتقالي لجعل من عدن والجنوب مستعمرة جديدة للإمارات .

 

[الصدام بين البيض والسود في  2017 , بدلا من الحوار العقلاني والخروج  بنتائج  لمصلحة  جميع الأمريكيين ,ظل يدور في اطار بقاء هذا الرمز الثقيل للإرث التاريخي لنظام الفصل العنصري واضطهاد السود و الملونين في الوقت الحاضر *] .أي الأزمة ظلت في مكانها , فبدلا من ان يجري خوض صراع  ونقاش فكري ينهي  مرة والى الأبد معاناة السود من  انتهاء الحرب الأهلية الأمريكية ( 1861-1865). هذا يشبه حالة الحرب بين اليمن الجنوبي والشمالي في عام 1994. حيث تمسك [المخلوع الميت] و جماعة بنتائج تلك الحرب كنصر كاسح - لكاستا - شمالية هي صاحبة الحق الإلهي بالسلطة والقرار يعود اليها , أي المركز المقدس في صنعاء فقط, أي  اتخاذ كل القرارات المصيرية للشعب اليمني كلة,  رغم ان الجنوب دخل طوعا الوحدة في 1990 ويحق له الخروج حسب الطرق المتبعة في نظام الأمم المتحدة , الان الشمال دخل في حرب لفرض الوحدة بقوة السلاح واتخذ من الجنوب ارض وشعب كعبيد لان الشمال كان المنتصر ويحق له كل شيء . النتيجة ان اليمن دخل مرحلة التمزق بعد هذه الحرب. النتيجة اليوم  والان نحن في الوحل , الكل يتدخل في الأزمة اليمنية , حتى من لا يملكون أي مقومات , هم بالأمس كانوا لاشيء  بل  لحوللهم  ولا قوة في تحرير جزرهم المحتلة من قبل  إيران.
خبراء: - الشخصية التي يتمتع بها الرئيس الأمريكي تدمر المؤسسات والقيم والأيديولوجيات وحتى العواطف، ويضع البلاد في أزمة مدمرة - الولايات المتحدة تشهد مرحلة تطفو فيها الأزمات الجديدة والقديمة على السطح - 98 بالمئة من رجال الشرطة المتورطين في هجمات مسلحة في البلاد لم يعاقبوا- من الصعب حدوث تغيير مجتمعي خلال فترة إدارة ترامب، بسبب سياسات الأخير "الفوضوية" والافتقار للإرادة السياسية. رأى خبراء أمريكيون أن احتجاجات الولايات المتحدة إثر مقتل مواطن من أصل أفريقي نتيجة عنف الشرطة، هي عبارة عن انتفاضة ضد الرئيس دونالد ترامب، وسياساته المحرضة على ممارسة العنف. وحمل خبراء الأوضاع المتدهورة في البلاد إلى شخصية ترامب التي لا تراعي المؤسسات والقيم والأيديولوجيات، وتضع البلاد في أزمة سياسية مدمرة. بحسب وصفهم. كما اعتبر هؤلاء أن الهيكل التنظيمي لمؤسسة الشرطة الأمريكية منذ تأسيسها أواخر القرن الثامن عشر، وممارساتها عقب الحرب الأهلية في ستينيات القرن الماضي، جزء من المشكلة العنصرية القديمة المتجددة ضد السود. وقال أستاذ قسم الإدارة العامة بجامعة هارفارد تيموثي مكارثي، إن المجتمع الأمريكي يواجه حاليًا أزمات متعددة. وأضاف مكارثي: مقتل المواطن الأمريكي من أصل أفريقي جورج فلويد، على يد الشرطة، كان بمثابة الشعرة التي قصمت ظهر البعير والشرارة التي أشعلت الاحتجاجات. وذكر أن تفشي الوباء خلق حالة من الرعب في صفوف الأمريكيين السود وسلط الضوء على المشاكل التي يعاني منها المجتمع. ولفت إلى أن تذبذب موقف ترامب من مقتل فلويد والشخصية النرجسية التي يتسم بها، وتردده في إظهار التعاطف مع المواطن الأمريكي من أصل أفريقي، أجج حالة الاحتقان. ووصف الأستاذ الجامعي إدارة ترامب بأنها نظام "يضع البلاد في أزمة سياسية مدمّرة"، مشيرًا إلى أن تفشي كورونا والتمييز الذي يعاني منه السود عمق الأزمات السياسية التي تعاني منها الولايات المتحدة.
التمييز "مشكلة البلاد القديمة"
وأكد مكارثي أن الولايات المتحدة الأمريكية تشهد مرحلة تطفو فيها الأزمات الجديدة والقديمة على السطح، لاسيما وأن التمييز ضد السود يعد أبرز "المشكلات القديمة" التي يعاني منها المجتمع.وذكر أن النزعة العنصرية والعنف في أقسام الشرطة بالولايات المتحدة كانت موجودة بالفعل منذ قيام الدولة.واستدرك قائلا: إنشاء قوات الأمن الداخلي (الشرطة) في البلاد أواخر القرن الثامن عشر، تزامن مع إلغاء الرق في المقاطعات الشمالية واستمراره في المقاطعات الجنوبية.
هيكلية الشرطة جزء من المشكلة
ولفت إلى أن الشرطة في تلك الفترة كانت تلقي القبض على العبيد الذين فروا من الجنوب إلى المحافظات الشمالية، وأن الهيكل التنظيمي للشرطة في الولايات المتحدة لا يزال ينتمي لتلك الحقبة.وذكّر مكارثي أن تطبيق القانون في الولايات المتحدة، منذ الحرب الأهلية الأمريكية في ستينيات القرن التاسع عشر وحتى حركات الحقوق المدنية في الستينيات، جرى استخدامه بطرق مختلفة، للضغط على المواطنين السود.وقال: في الولايات المتحدة، لا يوجد يوم واحد لا يرتكب فيه تمييز ضد المواطنين من أصل أفريقي، وذلك من قبل الشرطة والمؤسسات الحكومية والقضائية .أستاذ الفلسفة بجامعة نورث كارولينا، ستيفن فيرجسون، وافق مكارثي قائلا: إن عنف الشرطة ناتج بشكل رئيسي عن هيكلية هذه المؤسسة الأمريكية. وأشار فيرجسون "أن نقابات الشرطة وغيرها من المنظمات والجماعات المؤيدة للتسلح، لم تسمح بإجراء تغيير جذري من شأنه وضع حد لعنف الشرطة". ولفت إلى أن "98 بالمئة من رجال الشرطة المتورطين في هجمات مسلحة في البلاد لم يعاقبوا، وأن المشكلة لا تتعلق فقط بسلوك عناصر الشرطة، بل في الهيكل التنظيمي لهذه المؤسسة".
التغيير ليس مطلبا للسود فقط
وذكر مكارثي أن بعض البيض يضطلعون بدور فعال أيضًا في مكافحة التمييز . وشدد على إمكانية تغيير هذا الواقع السيء في الولايات المتحدة من خلال تكاتف عدد كاف من المواطنين، وأن حركات اليوم تختلف تمامًا عن الحقوق المدنية وحركات الحرية في الماضي. وقال إن مشاركة جميع تفاصيل الأحداث والمظاهرات الاحتجاجية عبر منصات وسائل التواصل الاجتماعي ساهم في إيصال مطالب المواطنين في التغيير. ونوه مكارثي إلى أن العالم كان يراقب فلويد وهو يقتل ويعذب لمدة 9 دقائق من خلال صورة جرى التقطاها عبر هاتف محمول.
وأكد أنه شاهد الصورة 20 مرة على الأقل وأن تلك الصورة أحدثت فرقًا كبيرًا في إيصال حقيقة ما جرى، وأنه من الضروري العمل بجد لتحويل الاحتجاجات إلى حركة لمكافحة التمييز.
وعلق على استمرار الاحتجاجات قائلاً: هذه صرخة ألم تعبر عن خوف وقلق وصدمة المواطنين الأمريكيين وتطالب الدولة بفعل شيء.
هذه انتفاضة ضد ترامب
كما انتقد مكارثي طريقة ترامب في التعامل مع الأحداث، واصفًا بأنه "واحدٌ من أسوأ الرؤساء في تاريخ الولايات المتحدة". واتهم مكارثي ترامب بأنه شخصية تدمر المؤسسات والقيم والأيديولوجيات وحتى العواطف. وأضاف: ترامب "نقيض" لجميع القيم العالمية مثل الحرية وحرية التعبير والمساواة وحقوق الإنسان. وأكد على أن عقلية ترامب شجعت العنصريين البيض في الولايات المتحدة. وقال: نحن الآن في حالة حرب بين ملائكة أمتنا وشياطينها، فالانتفاضة التي يشهدها الشارع الأمريكي هي ضد الرئيس دونالد ترامب في المقام الأول.
خطوة نحو التغيير
من جهته أعاد "فيرجسون" التأكيد على أن الاحتجاجات المستمرة منذ عشرة أيام في الولايات المتحدة قد تكون خطوة نحو التغيير. واستدرك قائلا إنه من الصعب حدوث تغيير خلال فترة إدارة ترامب، بسبب سياسات الأخير "الفوضوية" والافتقار للإرادة السياسية.
وأضاف: ترامب لا يستخدم المتحدثين الرئاسيين للتخلص من الأزمات التقليدية، كما لا يمتلك سياسة إصلاح واضحة.وختم قائلا: بالنظر إلى ما رأيناه في السنوات الثلاث أو الأربع الماضية، نستطيع القول إن سياسات ترامب لم تكن مفاجئة بالنسبة لنا.
قاسم إيلري

* ترامب استخدم طرق ملتوية , بل مسك العصا من الوسط في الظاهر, ولكن في الواقع وقف ضد السود والملونين وشن حرب ضد المكسيك ومشروع بناء الجدار العازل.. من هنا عزز ظهور حركات عنصرية كانت نائمة وشعار "وحدوا اليمين" بل وجدت المنظمات العنصرية من البيض مساحة واسعة لنشطاها ومناوراته منذ وصول ترامب إلى البيت البيض. لهذا من جديد في عام 2017 جرى صدام ونقاش حاد في بقاء او إزالة تلك الرموز التي تساعد استمرار الغطرسة الو=قومية البيضاء . في بريطانيا في الأسبوع بالعكس . قاموا المحتجون في مدينة "بريستول" بعد مقتل جورج فلويد وانتشار شعار "حياة السود مهمة" بانتزاع التمثال- رمز تاجرة الرق إدوارد كولستون، - من مكانة لأنه رمز التجارة بالعبيد وألقوا به في النهر بدون حوار بدون طلب ترخيص من السلطة. هذا يشبه ما حدث في روسيا في أغسطس1991 ,حيث هبت الجماهير الغاضبة ضد من قاموا بالانقلاب على الشرعية و انتزعوا انصب (فليكس دزرسنسكاي) من مكانه , التمثال هو لمؤسس قبيلة الـ [كي. جي. بي ]. الحياة السياسية على خلفية التمييز العرقي من قبل البيض ضد الأقليات من الأفرو - أمريكيين والملونين مستمر منذ قرون , رغم انه ظهروا البيض والسود في أمريكا في وقت واحد . معروف ان البيض جاؤا إلى قارة بعيده كانت غير معروفة لهم ,بحثا عن فرص حياة افضل, فقدها في اوروبا , اما السود تم جلبهم خارج عن أرادتهم , لخدمة مشاريع البيض التي بحاجة إلى أيادي عامله مجانية في المزارع في جنوب أمريكا .العبودية مورست من قبل كل الشعوب والحكومات ضد الأقليات والضعفاء . تاريخ هذه الظاهرة متنوع ,استغلال في الأعمال الشاقة وكذا بيع بشر أحرار كعبيد بعد ان خسارة او انتهاء أي حرب ليس لصالحهم . تعرضوا للعبودية ليس فقط ضد السود, انما تم ممارسة ضد البيض والصفر و الديانات الأخرى . ولا زال مستمر حتى عصرنا الحاضر , يظهر هنا وهناك يتعرض الأطفال والنساء في الوقت في العبودية الجنسية في كثير من البلدان . ولكن أسوء حالة عودة العبودية بشكل رسمي بدعم من السلطة العليا كان في اليمن في عهد [المخلوع الميت] في محافظة الحديدية في بداية عام 2000 , بفضل ان هبت رياح التغيير و الربيع العربي اختفت هذه الظاهرة من اليمن. العبودية ظاهرة يتم التسامح بها من قبل العديد من الثقافات والأديان حتى وقتا قريبا , رغم ان أول من إدان هذه الظاهرة في عصور النهضة في اوروبا (البابا بولس الثالث 1468 –1549, هنا ربما لعب دور ظهور الإصلاحي (مارتن لوثر) عندها أحست الكنيسة الكاثوليكية بظهور منافس لها قوي, لهدا دعت إلى إنهاء العبودية . الى الطريق طويل , الان سيبدأ من أمريكا , في الأسبوع الماضي السفير السابق لأمريكا (مايكل ماكفول) في روسيا وهو بروفيسور (أستاذ جامعي) ومؤلف كتب كثيرة . في لقاء مطول باللغة الروسية قال في اللقاء:" بانه حان الوقت لحوار وطني أمريكي/ أمريكي . بعد ان ترامب أراد زج الجيش في الأحداث الأخيرة , هذا خطر على مستقبل أمريكا , لهذا ربما ستكون اخر أحداث شغب تشهدها أمريكا لان الإصلاح الأجهزة الأمنية اصبح ضروري وملح ,مالم العواقب ستكون كارثية على الجميع بدون استثناء بيض/ سود /ملونين, . عالم مجنون بحق!
هنا رابط لفيلم روائي يظهر جدور وعمق الأزمة بين البيض والسود في المجتمع الأمريكي تقف خلفه منظمات عنصرية / فاشية و بعلم من السلطة .

American histoy X -1998

https://www.youtube.com/watch?v=AtzwHnz0CJw

[ عهد الشرق "أول من نبه إلى الخطر المحدق من الإمارات في المستقبل القريب باليمن "عندها قالوا: اخرجوا من البلد !. لم تمضي أيام , بعد نشر هذا التحذير على موقعنا , تمت السيطرة على البريد الذي ظهر فيه التنبيه , ثم لحق تخريب لموقعنا لفترة طويلة. بل ظهروا شيشانيين في الحي الذي نحن مسجلين في وثيقة الإقامة – السكن يقع بجانب مركز شرطة - ولكن نادرا نتواجد هناك . أول مره ظهروا الشيشانيين هنا بعد ان خرجوا الجنونيين يطالبون بحقوقهم في 07-07-2007, بعد ان اصبحوا فقراء معدمين وعددهم بالألاف. عندها (عهد الشرق) ساهم في التغطية هذا الحدث , في موقعنا , وفي مواقع أخرى من شفاف الشرق الاوسط الى الأون الثقافية وغيرها * ].
"الثوار والثورة ايضا يمكن ان تنتقل بالوراثة ". اليمنيين اخترعوا طريقة لمواصلة نشاط الترزق لصالح الخارج على حساب الشعب والوطن بشكل مستمر, هذه ظاهرة فريدة لا توجد في أي مكان في العالم غير اليمن.
قبيل إعلان التحالف بقيادة السعودية مساء أمس الإثنين، عن استجابة الحكومة اليمنية والانفصاليين المدعومين إماراتياً لطلبه بوقف إطلاق النار والتصعيد العسكري، والاتفاق على عقد اجتماع في المملكة للمضي قدماً في تنفيذ اتفاق الرياض، كانت ملامح انقلاب جديد تلوح في الأفق بمحافظة حضرموت النفطية، التي حشد فيها "المجلس الانتقالي الجنوبي" أنصاره أمام مقر المحافظ، أمس الإثنين، في سيناريو مشابه لانقلابات صنعاء وسقطرى التي انطلقت سلمية وانتهت باجتياح مسلح. وبعد 4 أيام من انقلاب سقطرى، بدت الحكومة اليمنية المعترف بها في مأزق حقيقي، فردود الفعل لم تتجاوز بيانات الإدانة ووصف ما حدث بأنه انقلاب مكتمل الأركان واعتداء غاشم، والتلويح باتخاذ الدولة لكل الوسائل القانونية في استعادة القرار، لكنها بدلاً من استعادة سقطرى بدت في طريقها لفقدان حضرموت ومن بعدها المهرة، وفقاً لما يظهر من خطط يرسمها "الانتقالي". وخلافاً للشعارات المرفوعة في سقطرى، والتي كانت تتهم المحافظ رمزي محروس بـ"الأخونة" وتطالب برحيل سلطة "الإخوان"، في إشارة لحزب "التجمع اليمني للإصلاح"، رفع "المجلس الانتقالي" سقف مطالبه في حضرموت، وطالب برحيل الشرعية على الفور، بعد عجزه عن اتهام محافظها الجنرال فرج البحسني بالانتماء لـ"الإخوان". وكان الهدف السابق لـ"الانتقالي" من اجتياح حضرموت، هو طرد القوات التابعة للشرعية المرابطة في المنطقة العسكرية الأولى بسيئون، والتي تتحدر غالبيتها من محافظات شمالية، لكن "الإدارة الذاتية" فتحت شهية الانفصاليين على ثروة المحافظة. وكتب عضو رئاسة المجلس الموجود حالياً في الرياض، علي الكثيري، على "تويتر": "حضرموت أولى بالاستفادة من عائدات ثرواتها ومواردها وآن الأوان لامتلاك أبنائها حق إدارتها... كفى نهباً وكفى حرماناً... حضرموت الجنوب والجنوب حضرموت". وكانت الشرعية تراهن على محافظ حضرموت، فرج البحسني، لكن الرجل الذي توجّه إلى أبوظبي في زيارة غامضة، قد يرضخ للضغوط الإماراتية والسعودية، ويفرط بالمبادئ التي أعلنها سابقاً عن ضرورة تجنيب المحافظة أي صراع. ومن المتوقع أن يبدأ "الانتقالي" خلال الأيام المقبلة بشراء ولاءات القيادات العسكرية أو حتى السياسية في حضرموت. وفي حال توجه الأوضاع للتصعيد العسكري، لا يبدو أن الشرعية ستكون فاقدة الحيلة في حضرموت كما كان الحال في سقطرى الواقعة على جزيرة في المحيط الهندي، فالمنطقة العسكرية الأولى تضم قوة ضاربة لم تشارك بالمعارك منذ اندلاع الحرب قبل 5 سنوات، كما أن لدى الشرعية خطوط إمداد إلى المكلا من شبوة وربما مأرب. وقال مصدر حكومي لـ"العربي الجديد"، إن خط الدفاع الأول عن حضرموت سيكون بعودة الحكومة فقط لممارسة مهامها من سيئون، ولكن بما أن الانقلابات تتم بضوء أخضر سعودي، فلا يمكن أن تسمح الرياض بعودتها وستجعلها رهينة حتى ترضخ للشروط التعسفية في تطبيق الاتفاق المحُسّن والقبول بحكومة مناصفة مع "المجلس الانتقالي". وأضاف المصدر أن خيارات الشرعية محدودة، وخصوصاً مع تنامي الرفض من داخلها لما يحدث، وتلويح وزير الخارجية محمد الحضرمي بالاستقالة، بعد استقالة وزير الصناعة والتجارة محمد الميتمي، احتجاجاً على قيام دول إقليمية، بعضها في التحالف، برعاية الانقلابات وتجزئة اليمن واقتطاع أراضيه وجزره. وعلى الرغم من تلويح وزارة الخارجية اليمنية بالانسحاب من اتفاق الرياض، في اليومين الماضيين، إلا أن مراقبين يستبعدون ذلك، ويرون أن سلطة الرئيس عبدربه منصور هادي عاجزة عن اتخاذ ردة فعل تقلب الموازين. واعتبر الباحث اليمني عبد الناصر المودع أن "هادي بسلطته المهترئة لا يمكنه اتخاذ خطوات قوية في مواجهة السعودية، وكل ما يمكنه فعله هو المناورة والمراوغة في تطبيق اتفاق الرياض الذي هو في الأصل اتفاق سيئ من حيث الإخراج والنتائج". وقال المودع، في تصريحات لـ"العربي الجديد"، إن "هادي والكثير من أطراف سلطته لم يكونوا راضين عن اتفاق الرياض منذ البداية لأنه عملياً سيقلص صلاحيات الرئيس ونائبه علي محسن الأحمر وحزب الإصلاح، ومعظم الوزراء لن يكونوا جزءاً من الحكومة المقترحة وفق الاتفاق، ولهذا فإنهم جميعاً لم يسعوا لتطبيق الاتفاق لا سيما في الشق المتعلق بتشكيل الحكومة، كما أنهم يتمنون ألا يُطبّق أو يتم تأخير تطبيقه وتغيير بعض بنوده بما يضمن مصالحهم الخاصة". ورأى المودع أن السعودية تقف وراء الانقلابات الجديدة، وهي دفعت بـ"الانتقالي" لحجز أموال البنك المركزي في عدن، والسيطرة على سقطرى للضغط على هادي للقبول بتشكيل حكومة، لكنها بهذه الخطوات قامت بإضافة تعقيدات جديدة إلى المشهد المعقد أصلاً. وأضاف أن الإمارات ساهمت في الخطوات الأخيرة بالتنسيق مع السعودية ووكلائها في "المجلس الانتقالي"، فالكثير مما حصل يصب في مصلحتها. وبدت ملامح التنسيق المشترك بين الرياض وأبوظبي واضحة في التبرير الضمني لانقلاب سقطرى، واعتبار وسائل إعلام سعودية أن ما حدث "صراع على غنائم وأسلحة" تم عليها العثور أخيراً في سقطرى، وذلك بعد امتناع القوات السعودية المرابطة في الجزيرة، والتي يفوق عدد أفرادها الألف جندي، عن ردع الانفصاليين عن السيطرة على مؤسسات الدولة واجتياح مدينة حديبو بالأسلحة الثقيلة. وامتلكت الشرعية حينها شجاعة نسبية في تكذيب التصريحات المجهولة للتحالف التي نقلتها وسائل إعلام سعودية، وقالت على لسان مصدر حكومي مسؤول، إن تلك الرواية تهدف إلى "حجب الحقائق عن الرأي العام الذي أصبح مطلعاً على كافة تفاصيل الأعمال التخريبية التي تقوم بها مليشيا الانتقالي في سقطرى، وتحاول تبرئة مليشيا الانتقالي من جريمة التمرد والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة"، لافتاً إلى أنّ "ما حدث هو انقلاب مكتمل الأركان وليس مواجهات على غنائم". ووفقاً لمراقبين، فإن على هادي اتخاذ خطوات غير متوقعة تقلب الطاولة على "الانتقالي" والسعودية، من قبيل تلك التي اتخذها في صنعاء، أواخر يناير/ كانون الثاني 2015، وذلك عندما رفض مطالب الحوثيين بتعيين صالح الصماد نائباً له كامل الصلاحيات، وقام حينها بإعلان استقالة مفاجئة خلطت الأوراق، وجعلت الحوثيين يقعون في مأزق، لافتين إلى أن ردة الفعل الجديدة التي ستتصدى لكل مشاريع الانقلاب الحاصلة هي اللجوء للأمم المتحدة للبحث عن سلام دائم لليمن، بعيداً عن التحالف.
زكريا أحمد

*بعد حرب 1994, ظهر شعار: " خليك في البيت! " موجهة للحزب الاشتراكي, الذي باع الشعب لنظام [ المخلوع الميت ] مقابل وظائف ورواتب مغرية من صنعاء أي ضحكوا الشماليين بقادة الجنوب , الان الإمارات تضحك من جديد على ا بناء و أحفاد من قاموا بالثورة بدون هدف غير السيطرة والانتقام من عدن . وبعد حرب 2015 فرض نفس الشعار مع شعار جديد: "مالك دخل لما يجري !". وفجأة بعد سقوط سقطرى قبل أيام , خرجوا "العناترة" من القيادات الجنوبية , التي ظلت صامتين بعد هزيمتهم في 1994 . وعلى العنجهية الإماراتية , بعد قبصوا مقابل الدولارات من دول أخرى عربية, أي القيادات الجنوبية كلها تاريخيا مأجورة , لمن يدفع , أحيانا يرفعون السلاح اذا المبلغ كبير او يخرجون في مظاهرات مليونية تتناسب هذ استمرار للهرج والمرج بمبالغ مدفوعة من هذه الدولة الإقليمية او غيرها . ما يجري الان واضح حتى للأعمى , بدون الاتفاق مع السعودية في تخريب الجنوب عبر مليشيات الانتقالي وهو نسخة من التخريب الذي تقوم به جماعة الحوثين و [ المخلوع الميت ] في الشمال , لا يمكن ان يجري مثل هذه الجنون بدون موافقة السعودية بما تقوم به الإمارات. فاتفاقية الرياض في البداية اعتقدنا محاولة خبيثة بعودة الجنوب إلى مرحلة حرب 1986 بين (الزمورة والطغمة) في عدن , وكانه نزلت عليها لعنه ونقمه من قبل اطراف داخلية وخارجية. ولكن الأن نكتشف بعد عجز الشرعية كحكومة مقيمة في الخارج ولا يعنيها ما يجري في الداخل . في التاريخ حصل شيء من هذا القبيل , عدة دول أوروبية تعرضت للاحتلال من قبل هتلر من جانب وستالين من جانب اخر وغادرت قيادتها الى الخارج ومصير الشعب تحكمت قوات اخرى دخيلة , الان تم توزيع الأدوار بين الطرفان القويان في حرب مثل الحرب العالمية الثانية , لهذا يوجد شبه كبير ما يجري في اليمن , احدهم شرطي سيء و آخر خير , الا ان الخير رغم الالتزام الأخلاقية و القوانين الدولية وكذا الإمكانيات كبيره جدا , الا انه لا يستطيع اتخاذ قرارات مستقلة , ضد الشرطي الشرير, لان تربطهم مصلحة مشتركة , الهدف ان لا يتعافى اليمن وتظل الحرب تارة على الإصلاح وتارة اخرى على القاعدة و التوقف من محاربة جماعة الحوثي [ المخلوع الميت ], وكذا ايضا ضمن البرنامج الجنوني العربي محاربة القادمين من كوكب المريخ والعطارد وغيرها طمعا باحتلال اليمن . واضح باننا نعود إلى المربع الأول, أي ايام الحرب بين الجبهة القومية و التحرير, لقد حنا وقت حمل السلاح وحرب الشوارع والتفجيرات والاغتيالات. لان الاقتتال الأخير من اجل خدمة المشروع الإماراتي, الذي بدا أولا في سقطرى ثم انتقل إلى عدن والمكلا ثم انتقل إلى شبوة و المهرة حتى وصل إلى أبين , بالتأكيد سينتقل إلى حضرموت , اذا حرب وفتنة جنوبية /جنوبية تديرها قوى خارجية عبر وكلائهم من الدول الغنية بالنفط والغاز . هكذا قال السفير الأمريكي السابق لدى اليمن, عندما صرحت الإمارات بان وكلائها يحاربون الترك في سقطرى : اختلاق الإمارات التهديد التركي لجزيرة سقطرى حيلة جديدة وفاشلة بل خطيرة على وحدة الأراضي الشعب اليمني . اذا نقول: " أهلا وسهلا بأبناء وأحفاد الرفاق والمناضلين من تقاتلوا لاحتلال عدن منذ 1967,, الشيء المختلف عن تلك الفترة ان الشهية مفتوحة و أصبحت كبيرة للسيطرة على كل الجنوب والجنوبيين بالنار والحديد كتقليد يمني جنوبي (تغد بهم قبل أن يتعشوا بك) وفي كل مرحله الشعارات و الرايات تتغير فيها الكلمات والأحرف واللهجة لم ينطق بها ولكن مضمونها واحد هو مواصلة الخراب المنظم بطلب من يدفع اكثر. في اليمن فقط الثوار والثورة أصبحت بالوراثة أيضا , هذه ظاهرة فريدة لا توجد في أي مكان في العالم غير اليمن كان شمالا او جنوبا .و يدفع الثمن الشعب المسكين الذي يصدق كل من هب ودب. عالم مجنون بحق!.

http://www.orientpro.net/orientpro-40.htm
http://orientpro.net/orientpro-60.htm

 

[ مجرد دخلت الأزمة اليمنية في نفق مظلم وبذات توجه أصابع "للانتقالي" بانه اصبح مشكلة كبيرة مثل "حفتر" الذي فشل في تحقيق أطماع الإمارات في ليبيا . الإمارات لخلط الأوراق تخرج من احد جيوبها المتعددة منظمة "القاعدة" إلى السطح كل العادة , الهدف إرباك الوضع اليمني , نفس الشيء لإنقاذ حفتر تظهر " القاعدة" شمال أفريقيا *].
1- بن دغر: "علينا جميعاً أن نحزم حقائبنا ونرحل نحو الأمم المتحدة". نتسأل عندما اشتعلت حرب 1994 : "هل استطاعت هذه المنظمة إيقاف الحرب على الجنوب ؟ في تلك الفترة بوريس يلتسين الرئيس الروسي دعى المجتمع الدولي إيقاف الحرب ضد الجنوب ولا وحدة بقوة السلاح" بوتين بالعكس حلفائه هما إيران والإمارات من لهم يد ضليعة في الحرب اليمنية /اليمنية ,مثلما جيوشه في سوريا .اذا الامم المتحدة لن تفعل شيء .
2- بن فريد :" وفقا لقانون الدولي أو أعراف بشرية... تستعيد دولتها كاملة ما قبل الوحدة" -
"هنا هو يعترف بان الانتقالي وكيل الإمارات اولا ويفرض بقوة السلاح الإماراتي كممثل الوحيد لشعب الجنوب ثانيا "
3- وزير سابق:” إذا بقيت السعودية منساقة للإمارات ، فسيكون لليمنيين شأن آخر ". كلان فارغ لا يهز وتر في الواقع اليمني , القضية اعمق من التصريحات النارية .
4- أخريين يدعون إلى :" انعقاد مجلس الدفاع الوطني...وتطبيق قانون رقم 62 المادة (38 ) و الدستور . بعد غياب هادي عن المشهد السياسي و ممارسة السلطة وكذا وضعه الدستوري . أي دستور يتحدثون الدستور اليمني لم يكون ذات أهمية لا في جنوب اليمن ولا في شمال اليمن حتى قبل الوحدة اما بعد الوحدة لم يعد له محل للإعراب. لا الدستور يعمل في اليمن منذ عقود ولا الامم المتحدة يعنيها الوضع في اليمن , طالما اوروبا وامريكا مستفيدة من استمرار الحرب في اليمن ,لانها تأمن عمل مصانع الحربية في اكثر من بلد , لهم تأثير قوي على الأمم المتحدة ومجلس الأمن.
التدخلات الخارجية والقانون الدولي: نماذج من سوريا وليبيا واليمن
لننطلق من بند أساسي في القانون الدولي، يتعلق بالعلاقات الدولية يمنع أي تدخل في شؤون الدول المستقلة ذات السيادة، بنص من أحكام ميثاق الأمم المتحدة ورد ذكره في البند السابع من الفصل الأول الذي يقول: "ليس في هذا الميثاق ما يسوغ «للأمم المتحدة" أن تتدخل في الشؤون التي تكون من صميم السلطان الداخلي ‏لدولة ما». فالعلاقات الدولية بين الدول تقوم على أساس المساواة في المعاملة والواجبات، واحترام الاستقلال والسيادة، والتعاون الإيجابي والالتزام بحل النزاعات بالطرق السلمية.
أنواع التدخل
لكن مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول لم يحترم دائما. وهناك ثلاثة أنواع أساسية من التدخل: تدخل مسموح به بإذن الدولة المستقلة، وبدعوة منها وتنسيق معها، وتدخل ممنوع، ويتم دون إذن الدولة أو التشاور معها، وقد يصنف هذا التدخل ضمن جريمة العدوان، وهناك تدخل ثالث مفوض من الأمم المتحدة، تحت مبدأ «مسؤولية الحماية» لحماية أو إنقاذ المدنيين من المجازر.
التدخل غير الشرعي أو بدون أي تفويض حدث مرارا وتكرارا من الدول الكبرى، خاصة عندما ترى مصالحها تهدد، أو قيام نظام حليف لها بالانحراف عن النهج. لكن حدثت تدخلات دولية ضد أنظمة حكم دموية، بدون تفويض، ولكن دونما اعتراض واسع، والأمثلة كثيرة: الهند تدخلت في شرق باكستان عام 1971 لتوقف مجازر الجيش ضد البنغاليين وحزب مجيب الرحمن «رابطة عوامي»، الذي كان يقود حركة انفصال باكستان الشرقية عن الغربية، وبسبب هذا التدخل قامت دولة بنغلاديش واعترف بها. ودخلت فيتنام أراضي كمبوديا عام 1978، بدون تفويض لتوقف مجازر الخمير الحمر ضد الشعب الكمبودي، وأسقطت نظام الموت بقيادة «بول بوت» المدعوم من أمريكا، وظل معترفا به لسنوات بعد سقوطه. تنفس العالم الصعداء لسقوط ذلك النظام، لما ارتكبه من مجازر ذهبت بربع الشعب الكمبودي. كما دخلت تنزانيا في يوغندا بدون تفويض، وأسقطت نظام عيدي أمين الدموي عام 1979، الذي فر إلى السعودية. هذه عينة فقط من التدخلات غير الشرعية التي لها تبريرات أخلاقية، تجسدت عام 2005 في وثيقة دولية تدعى "مسؤولية الحماية".
التدخل الشرعي ـ تفويض من الأمم المتحدة
يرجى الانتباه أننا لسنا هنا في جدل هل كان التدخل صائبا أو خاطئا، بل نتحدث عن الجانب القانوني. التدخل الشرعي في شأن داخلي للدولة المستقلة هو ما تم بدعوة رسمية من السلطة الشرعية المعترف بها، أو بتفويض من الأمم المتحدة. فالنوع الثاني مثل التدخل الدولي في الكويت لإعادة الشرعية بناء على قرار 678 (1990) الذي فوّض استخدام القوة، أو تدخل الناتو في ليبيا عام 2011 الذي اعتمد في قرار 1973 (2011). كما أن تدخل الولايات المتحدة وبريطانيا في شمال العراق في إبريل 1990 جاء بعد اعتماد القرار 688 (1990) بهدف إعادة أكثر من مليوني كردي فرّوا من شمال العراق إلى إيران وتركيا. وقد حدثت تدخلات أممية مفوضة في سيراليون وليبيريا والكونغو ومالي والبوسنة وهايتي وغيرها. بينما غزو الولايات المتحدة للعراق عام 2003 يظل غير شرعي، ويدخل ضمن جريمة "العدوان".
التدخل بدعوة من الحكومة الشرعية
لا يمانع القانون الدولي أن تطالب حكومة شرعية مساعدة من دولة أخرى أو مجموعة دول أو حلف عسكري، أو من الأمم المتحدة التدخل عسكريا لحماية الدولة واستقلالها وسلطتها الشرعية، بغض النظر كيف وصلت هذه السلطة إلى سدة الحكم، ما دام هناك اعتراف دولي بها. والتدخل يكون بطلب الدعم العسكري والسلاح والمال أو الوحدات العسكرية، أو القوات الخاصة، أو إرسال جيش كامل، لا فرق. وقد شهدت البلدان العربية العديد من التدخلات الخارجية لهشاشتها، وضعف بنيانها وتفتتها، واعتمادها على الغير في حماية أمنها واستفحال نظم الاستبداد المنفصمة عن شعوبها.
نحن هنا ننطلق من أرضية قانونية وليس موضوع بحثنا مدى شرعية النظام، أو الحكومة التي تسيطر في تلك اللحظة على الشعب والأرض. الشعب في ذلك البلد هو صاحب الحق الحصري في نزع الشرعية. ما لا يقبله العقل ولا المنطق ولا القانون ولا الشرعية، أن تصنف شرعية التدخل على مقاس الأيديولوجيا والمواقف السياسية، وليذهب المنطق إلى الجحيم.
هناك ثلاث حروب (سمها ما شئت) تجري داخل حدود ثلاث دول عربية هي سوريا واليمن وليبيا. وسنحاول أن نستخدم بعض المقاييس نفسها لنصل إلى النتائج نفسها. أما الذي لا يجوز فهو استخدام المقاييس نفسها والتوصل إلى نتائج مختلفة تماما. في الدول الثلاث هناك ثلاث حكومات معترف بها دوليا. حكومة بشار الأسد في سوريا، وعبد ربه منصور هادي في اليمن، وفايز السراج في ليبيا. وستجد بالتأكيد من يجادل بعدم شرعية هذه الأنظمة، لكن ما أود هنا طرحه مرة أخرى المسألة القانونية. إجراءات متشابهة بالدعوة إلى التدخل: عندما شعرت حكومة الأسد بأن المعارضة المسلحة المدعومة خليجيا وتركيا وأمريكيا وأردنيا، على وشك الإطاحة بنظامه، طلبت تدخل حزب الله للمساعدة، فدخل عام 2013 واحتل القصير، وبقي منتشرا يساعد قوات الحكومة، ثم طلب النظام الرسمي مساعدة عسكرية واقتصادية من إيران، فأسعفته بذلك منذ عام 2012. أرسلت إيران عشرات الألوف من المقاتلين للوقوف إلى جانب بشار الأسد في معركته مع ما سمي بالإرهاب، واعتبر مرشد الدولة خامئني الدفاع عن نظام بشار مسألة أمن قومي إيراني. ولما لم يتمكن لا النظام ولا حليفاه اللبناني والإيراني على السيطرة على الجماعات المسلحة، وإمارات الجولاني والبغدادي وغيرهما العشرات، قام بالاستنجاد بروسيا، فدخلت الحرب بسلاحها الأمضى، خاصة في الجو بتاريخ 30 سبتمبر 2015، إلى جانب النظام وعدلت موازين القوى تماما لصالح النظام وثبتته في الحكم. قوات حزب الله وإيران وروسيا دخلت سوريا بدعوة من الشرعية وباقي الجماعات المسلحة لم تدخل بإذن من أحد، فوجودها قانونيا غير شرعي، وكذلك القوات التركية والأمريكية والفرنسية والبريطانية والخليجية. الأمر مختلف بالنسبة لعملية "درع الفرات" التركية، ضد الجماعات الكردية المسلحة حتى من الناحية القانونية. بهذا السيناريو نفسه حرفيا، أحس الرئيس عبد ربه منصور هادي بأن الانقلاب الحوثي غير الشرعي، الذي احتل العاصمة بالتعاون مع الحرس الجمهوري و [المخلوع الميت]...
عبد الحميد صيام

*الروبوتات البشرية في الشرق الأوسط الآن : "هم المليشيات متنوعة مختلفة الولاء للخارج والمقاتلين وشبحية و... الجدد الذين ظهروا مهمته محاربة الربيع العربي , تمولهم أنظمة شرق أوسطية في البداية ,الآن دخلت في الخط روسيا وغيرها, ولكن أول ظهور الروبوتات البشرية كان في الحرب الأفغانية لمحاربة السوفييت. بعد ها انقلبوا على الأنظمة العربية التي لعبت دور أساسي في ظهورهم . بعد ان أصبحت منظمات قوية و عابرة القارات بل متعددة الجنسيات. وتحولت الى مشكلة دولية على الجميع حتى اليوم لان من رحمها خرجت دولة الخلافة وغيرهم من المنظمات القتالية الهمجية .للاسف العمود الفقري هم العرب يخدمون لمن يدفع اكثر. من يحاربون في كل مكان اليوم هم وكلاء جدد تلعب أنظمة كثيرة منها عربية و إقليمية ودولية في ظهورهم .كلهم بغباء يقومون بصنع روبوتات بشرية ستعود عليهم بخسائر كبيرة . هذا جوهر ولوب رواية (حرب السمندل) للكاتب التشيكي كارل تشابيك (1890 – 1938) , وان كانت تخص الوضع في اوروبا .من المؤكد وكلاء كلا من :" إيران /تركيا / روسيا /الإمارات /السعودية /قطر... سينقلبون عل ى اسيادهم من جديد عندها سيدفع الجميع ثمناً باهظا. "هذا تحذير وليس تهديد " لمن لا يتعظ ولا يتعلم من التاريخ , هم مثل الطماعين يدفع الثمن مرتين ايها التطفليون في السياسة , ايها الحاكم المتهورين اطلعوا احيتنا على التاريخ فيها دروس والغبي هم منهم لا يتعلم شيء , يكررون الخطأ نفسه مرة تلو المرة ويتوقعون نتائج مختلفة. نعود للكاتب التشيكي, اذا قيادة بلده اطلعوا وفهموا جوهر الرواية , لما اصبحوا أول الضحايا , تشيكو سلافيا تعرضت لعدون مشترك ألمانيا بولندي , ثم بولندا تتعرض لعدوان مشترك آخر من قبل هتلر وستالين . " ما أشبه الليلة بالبارحة ". التجارب والدروس نفسها , الا ان المكان والزمان مختلفان في حالتين. الشرق الوسط متخلف اقتصاديا وشعوبه جاهلة للأسف الشديد يصدق من يكذب عليهم في انه سيصنع له جنة خلال أيام وشهور . أول من وضع فكرة بان الأمارتين سيجعلون من "عدن نسخة من دبي" في بداية الربيع العربي هو محمد القباطي الذي خرج من معطف[ المخلوع الميت ] مثل الزبيدي , حتى الان لم يسحب تلك الكلمات الغير مسؤولة عن مستقبل عدن , هي لم تصبح سنغافورة رغم انها كانت مؤهلة جدا قبل الاستقلال 1967, وأيضا لم يصبح الجنوب بفضل قوميين إلى ماركسيين دولة غير مشاغبة وفي ظل الوحدة [ المخلوع الميت ] حولها الى مزبلة بمساعدة الإسلاميين والأصوليين, اما الحكام العرب كلهم يسبحون في بحار وعالم خيالي منفصل عن الواقع الذي تعيشه شعوبهم (المال للأخرة والبنين للدنيا) .
روايات وكتب للكاتب التشيكي كارل تشابيك كانت ممنوعة في عهد ستالين وظهرت كلها تقريبا فقط في عهد جورباتشوف. عالم مجنون بحق !