orientpro

عهد الشرق


الأسماء ضد الوطن!

انزعوا الأسماء! من تاريخ الثورة التنويرية الفرنسية, ستجدون تاريخ فرنسا خالي من أي تقدم تاريخي جرى فيها, بل تاريخ أوروبا وكدا أيضا تاريخ البشرية كلها، سيكون تاريخ خالي كاملا من أي منطق لدراسة.

ولكن لو نزعنا من تاريخ اليمن كل الأسماء التي عبثت بكل شيء, سنجد تاريخ شعب تعرض لكل أنواع النهب والقهر و الأهانه في الشمال كما في الجنوب; للأسف الشديد, لازالت تلك الأسماء تطفح حتى الآن, في كل أجهزة الإعلام المرئية والمطبوعة والالكترونية, أو يمكن أن نقول بشكل آخر, يمكن لنا دراسة التاريخ اليمني خلال 50 عام ,عبر المآسي التي تعرض لها هذا الشعب بدون ذكر الأسماء, لأنها تركت جروح عميقة في القلوب , بل هي مزقت النسيج الاجتماعي اليمني , السبب في ذلك لا أحد من هده الأسماء استطاع التخلي عن غريزته الحيوانية ، حتى وان كان اصغر موظف من اجل الشعب الطيب والساذج .

إذا لماذا نناقش تلك الأسماء,تلك التي تركت بصمات سلبية في تاريخينا؟ انسوا تلك الأسماء التي عبثت بتاريخ اليمن خلال 50 عام الأخيرة. نذكر قبل أيام هنا على الشفاف كتب منير ما روي : بان نائب الرئيس سوف يقتل من قبل علي عبدالله صالح , بعد أن تنبؤاته فشلت الآن يقول التالي : ( المشير عبدربه منصور . وهذا شيئ عظيم يجب أن نباركه ويباركه كل ثوار الساحات في اليمن لا أن نقف ضده بسبب حسابات مناطقية جنوبية داخلية) ولكن لو نقرا كاتب آخر سنجد مادة تغذي الفكر وليس تقدس الأسماء (http://orientpro.net/orientpro-32.htm) من اجل مصالح كثلة معينة . لن يخرجوا اليمنيين من النفق الإسلامي العربي العظيم , في حالة أنهم سيظلون البحث عن دور شخصيات سلبية في تاريخ اليمن شمالا أو جنوبا , لاحظوا , مند بداية الستينات الى اليوم لم يتغير في اليمن شيء الى الأفضل في الوقت الذي سنغافورة أو الأمارات خطو خطوات ايجابية , هناك أسماء بالتأكيد لامعة تركت بصماتها على تاريخ تلك البلدان وشعوبها , بل في الساحة التاريخية لتلك الشعوب, لا يمكن إبعادها إطلاقا , وإلا تحصلنا على تاريخ مشوه , لا احد يذكرها الى في المناسبات التي تستحقها تلك الأسماء , في الوقت في اليمن الأسماء رغم سلبيتها تظل باهرة براقة! تسطو بثقلها على الإحداث , مثلما في الأمس واليوم بالتأكيد في الغد ; أذا لن نقلع عن هده الظاهرة السيئة ,التي تخدم فقط أسماء ليس لها إلا ثقل سلبي علينا جميعا فلا أمل الخروج من النفق ؛ ولكن المهم في هذه الكارثة التي تقف خلفها تلك الأسماء التي بلا لون ولا طعم ولا رائحة إنها ظلت هي رغم انف الأغلبية الساحقة من الشعب تطفح على سطح- التاريخي اليمني - النهر, تاريخ في طريقة الى الجفاف نهائيا. ما هو الغريب والمدهش في آن واحد , هو أن هذه الأسماء لا تختفي أبدا, في مثل هذا البلد الفقير, الذي تنهشه كل أنواع المآسي , اليمن يسير كل يوم خطوة الى جهنم من صنع تلك الأسماء , هذه الأسماء لا تريد أن تغادر السلطة لا في الداخل ولا في الخارج . غادر صالح الى أمريكا بعد أن عبث 33 عام, جاء اليوم المشير عبدريه منصور هادي , ما هو الفرق بينهم ؟ ليس هناك فرق كبير! . ظاهرة الأسماء هي ظاهرة تلازم الأنظمة المتخلفة بشكل أساسي والدكتاتورية أيضا, في اليمن تخلف و دكتاتوريه مطلقة, بل عصابة مافيه قبيلة (http://www.barakish.net/news.aspx?cat=12&sub=11&id=25552) لماذا لا يناقش منير ما وري شخصية تعمل بالغريزة الحيوانية عبد المجيد الزنداني , نترك لكم أن تستنتجوا ما هي الأسباب أن كاتابنا يبدلوا جهود ا كبيرة بل يضيعوا وقتا ثمينا للقارئ , في إلهائهم عن المشكلة الحقيقية على صفحات الشفاف.
 بعد أغسطس 1991 المجتمع الروسي انتقل الى مرحلة ما بعد الاتحاد السوفيتي , أي أصبحت اقرب الى المجتمع الأوروبي, حيث الأسماء لا تلعب أي دور فيها , ولكن بعد أن عادوا الى السلطة رجال الاستخبارات السوفيتية فمعهم من جديد عادت الى السطح الأسماء من لينين ستالين .. الخ , هذا دليل أن الأنظمة المتخلفة و الدكتاتورية تعمل على غرز الأسماء في مجتمعاتهم , من اجل لهيهم عن واقع اليوم أو النظر الى المستقبل عبر تلك الأسماء .

اقرؤوا أيضاً

http://orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-1490.html
http://orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-1487.html
http://orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-1488.html