welcome to web site!

Orientpro

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
38
39
40
41
42
43
44

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
 
 

 

 

 
 


   
الفرد للجميع والجميع للفرد

 

الفاشية اليمنية ايضا...
عندما جاؤوا لقتل الشيوعيين, لم اقول كلمة,لأنني لا احب الفكر الشيوعي.
ثم مارسوا قمع واضطهاد للنقابات العمالية, لم أبال بهذا الأمر لانه لم أكن نقابيا.
ولكن عندما جاءوا لحرق اليهود, ايقنت ان هذا لايعنيني,لأنني لم أكن يهوديا.
بعدها قاموا بالتنكيل بالكاثوليكين, قلت في نفسي,أنني من عائلة بروتستانتية.
أخيراً جاؤوا لاعتقالي, لم اجد احد يعنية مصيري,لانة لم يبق أحدغيري.
القس / مارتن نيمولر

الإخوان والزيود أيضا يتوهمون بان اليمن لهم فقط
يرفض الإسلاميون فكرة التشارك في المواطنة بمفهوما الجغرافي أو عقدها الاجتماعي، إذ يركّزون على العقيدة كمرجع ومنطلق وغاية، كما يؤكد على هذا قول أحد قادتهم في مصر “بأنّ المسلم الماليزي أقرب إليه من القبطي المصري”، لكنّ لسائل أن يسأل هل يعتبر الماليزي المسلم بالمقابل مواطنه البوذي مثلا خصما وعدوّا أمام “أخيه” المسلم المصري؟ وهل جعله الإسلام رافضا لقوميته وناكرا لها؟

http://www.orientpro.net/orientpro-99.html

[" نظرية تخيط التاريخ" في الشرق الأوسط الأن, تدخل في تناقض مع "نظرية حرق التاريخ" التي ظهرت في الجمهوريات وحاربتها الرجعية العربية بلا هوادة لعقود في الماضي . للأسف تورطت الأنظمة العربية الجمهوريات في "حرق التاريخ" والملكيات- الرجعية- الآن تدخل في عملية تطبيق نظرية" تخيط التاريخ" النتيجة ستكون مأسوية على شعوب المنطقة التي النفط وعلاقة بالغرب ساعدتها في الحفاظ على نظامها المتخلف وخارج نهر البشرية , ستفكك الملكيات وأخواتها من إمارات وسلطنات وكذا أيضا الأنظمة الاستبدادية مثل حصل في الماضي مع الأنظمة و أحلام شعوبها أي بالجمهوريات] مشكلة "حرق التاريخ" و"تخيط التاريخ" متشابه , هي انهما يقولان وينظران ولكن ويفعلان أي شيء اخر نقيضة , أي ان هناك قوانين وأساليب وطرق في التنفيذ غير واضحة وشفافة يعتمدون عليها في التطبيق, هذا أدى الى الإطاحة بالجمهوريات . عاجلا اما اجلا سياتي دور من يريدون "تخيط التاريخ" شكليا وفي الجوهر لهم أهداف أخرى , لاحظوا كيف ترتمي الأنظمة في المنطقة في الدخول في مصالحة مع إسرائيل التي تمارس نظام الأپارتهايد (Apartheid) ضد العرب والمسلمين والمسيحيين... والاهم هو المشروع التوسعي في المنطقة لصالحها , أي إسرائيل الحالية ايضا تقوم بعملية "تخيط التاريخ " وتدعي بانها هي امتداد لليهودية في العصر الروماني, أي ذهبت إلى عمق التاريخ اكثر من العرب والمسلمين وغيرهم من الأنظمة في الشرق الأوسط وهنا مربط الفرس !*
(معاهدة لوزان) 1923 أدت باعتراف دولي بجمهورية تركيا ورثت للإمبراطورية العثمانية. والنتيجة ظهرت جمهورية / دولة وطنية للقومية التركية بقيادة مصطفى كمال أتاتورك . فلاديمير لينين لم يكن مفكر ناجح , والا لاقام دولة وطنية للقومية الروسية مثل الترك, بدلا من ذلك تمسك بان الاتحاد السوفيتي وريث للقياصرة ولكن من طراز جدي , أي بنظام فيدرالي منقول من أمريكيا , في الوقت الذي القياصرة قاموا بنقل شكل نظامهم كنسخة سيئة من الإمبراطورية البريطانية , خلال 300 وانتهت بلمحة بصر. لانه لم يجري تتغير فيها ابدأ , فقط كانت تجاري ان تنافس بالاسم بانها إمبراطورية عظمى مثل بريطانيا مساحة على البر عكس الإمبراطورية البريطانية على الماء , من هنا قاموا الروس في اختراع نظرية وهمية, بان هناك صراع بين الإمبراطورتين" اليابسة والماء" ولكن بسبب التحجر وتقوقع الفكر الروسي والصراع الداخلي بين الغربيين والشرقيين منذ بداية ظهورها ولا زال مستمر الى اليوم , , صحيح انه تم انتقال من القياصرة الى الإمبراطورية السوفيتية بدون فقدان أراضي كبيرة مقارنة مع العثمانية , الا, حتى الان لم تصبح للقومية الروسية وطن خاص بها مثل الترك او عندما تفككت الإمبراطوريات في اوروبا, منها النمساوية المجرية وخرجت من رحمها عد كبير من الدول الوطنية لازالت قائمة الى الان بنجاح , من هذا التجارب النجاحة اخذ أتاتورك النموذج الناجح من اجل بناء جمهورية علمانية. الا ان أردغان يحاول مثل بوتين تفكيك وإعادة تركيب تركيا من جديد كامتداد لنظام العثماني , أي يقوم بتخيط نظام الإخوان بالإمبراطورية العثمانية , وبهذا يمح اثر وتاريخ الفترة العلمانية - أتاتورك- التي بفضلها تحولت تركيا إلى دولة عصرية , تنافس اوروبا في كثير من المجالات, في مجال الصناعة وتبني في روسيا مشاريع كبيرة وواسعة منها سكنية /كنائس /مرافق تجارية بجودة عالية عالمية , لا يستطيعون الروس الوصول إلى هذا المستوى ابدأ , هذا هو الفرق بين الروس كانت إمبراطورية كان نظام سوفيتيتي وحتى الان لا يستطيعون دخول عالم المنافسة الحرة في أي مجال غير الانشغال العالم بها من خلالا الدعاية الإعلامية والكلام الغير مسؤول بل حبهم في ممارسة المشاغبة والمناوشة ومحاربة القيم الديمقراطية في كل مكان. هنا نجد كل الأنظمة العربية يأخذون قوالب جاهزة , دون فهم الى أي نتائج ستؤدي في نهاية المطاف . لا محال من فشل مشروع أردغان, بإعادة الشعب التركي إلى ما قبل مرحلة أتاتورك , التي بفضلة ظهرت الجمهورية الوطنية للقومية التركية , فاذا حاول تخيط المراحل التاريخية باسمة أو بنظامه الإخواني فان الشعب التركي لن يقبل بها حتى على مستوى فكرة . و الفكرة أساسا ما خوذه من الروس بعد 2000 . هم سعوا ويسعون بتخيط مراحل تاريخية –مسح 70 عام من- 1917 -1991 - والعودة إلى نظام القياصرة , وكأن النظام الحالي في روسيا ما هو إلا امتداد للقياصرة , ويقومون بمحي الفترة السوفيتية كاملا , فقط يستخدمون بعض الأدوات والرمز, وأساليب التعسف من قبل الأجهزة الأمنية كلها بدون استثناء , الهدف منه السيطرة على الراي العام الروسي . من لا زالوا "يحنون " إلى اليد الغليظة نظام ستالين الذي عاشوا فيه جزء كبير من حياتهم الى 1991. من هنا تجري حملة شرسة على مراحل مهمة من التاريخ السوفيتي, لعبوا فيها شخصيات لهم دور مهم في عملية إصلاح نظام ستالين وهم : "خروتشوف/ /غورباتشوف/ يلتسن " . روسيا البوتينية تحلم في ربط تاريخ روسيا الحديث بالقياصرة , وكأنه العودة ا إلى عصر القياصرة, سيعيد لهم مجد الماضي ويجنبهم من الانزلاق و الاختفاء كدولة كبيرة جغرافيا / استعمارية/توسعية ... تسعى لطمس محالة أي شعب الخروج من الاستبداد والحكم الفردي المطلق. الأن, لدى الروس اسم "روسيا الاتحادية" ولكن لا توجد رائحة لها , لانهم تم نسف كل المكاسب -جورباتشوف و يلتسين- منها مؤسسات عصرية مختلفة شبيه بالنموذج الأمريكي والأوروبي. عقدين شخص واحد مع أعاونه يحكم بلا دستور ولا قوانين ولا مؤسسات قانونية وقضاء بيد حديدة , عقدين من الزمن بلا أي تغير في نمط النظام , من مبدا : "طالما تعمل لصالحهم وهم المستنفذين الوحدين منها بشكل كبير, يجب ان تستمر, هذا ما حصل في اليمن : "[المخلوع الميت] فكك الوحدة كنظام عصري " وعندما انقلب الشعب ضده دخل في تحالف رجعي كهنوتي مع الزيود ومع جماعة الحوثي , النتيجة انتهت اليمن! بل أصبحت محتلة من قبل عدة اطراف خارجية , والسبب ان "[المخلوع الميت] اراد تخيط المرحلة التاريخية ليس فقط في الشمال انما على الجنوب ايضا , في العودة الى نظام الامامة التي كانت قائمة في شمال اليمن , ودخل في تحالف مع ايران ضد العرب . انتهى نظامه وهو لقى حتفة بيد نفس من تحالف معهم ضد الشعب اليمني وشن عدوان ثلاثي على الجنوب في ظل دولة الوحدة . أي هو من قتل الوحدة رفض الفيدرالية. الروس ذاهبون معصوبين العيون إلى المجهول في طريق تفكك الإمبراطورية القيصرية وليس" تخيط التاريخ". هنا نجد الرجعية العربية تتحد مع الرجعية العالمية والإقليمية . آية الله الخميني هل قام بثورة لصالح الشعب ضد النظام الملكي الشاه محمد رضا بهلوي؟ انما حصل بالعكس , أي الكلام شيء والفعل اخر . هذه مشكلة الإسلام- [حبيب عبد الرب سروري: "لا يوجد حل للبلدان العربية إلا بقيام بثورات تنويرية ضد الأنظمة الاستبدادية , التي تتلاعب بمستقبل الشعوب العربية ومنها اليمن".]- قام بإعادة سيطرة رجال الدين على كل شيء واصبح للشعب الإيراني ليس له أي مصلحة. أي "تخيط التاريخ" في ايران ادى العودة إلى مرحلة او عصر بداية الصراع السني الشيعي, اطلعوا ما قاله المخرج الإيراني "محمد نوري زاد": إجلس يا "علي" لكي أنصحك! الفيديو في نهاية الصفحة . أيضا الدول العربية التي تدعي انها محافظة وإسلامية السنية, تريد ان تربط أنظمتها بالخلافة الإسلامية العربية , وكأنها هي صاحبة الحق المطلق بالسلطة عبر هذه فكرة إعادة الخلافة , من خلال (الوهابية) , لقد استغربت بان المتطفلين في السياسية أولياء العهد في السعودية والإمارات هم أيضا ذاهبون في نفس النهج, حيث قال ولي العهد السعودي المتطفل فالتاريخ : "ان الدولة السعودية الحالية هي امتداد للدولتين السعودتين السابقتين لم يكتب التاريخ لها ان تكون دول لا نها تلاشت في أول ضربة وجهة لهما , عن أي دولة هو يتحدث محمد بن سلمان ؟ هذا هراء وغباء وتطفل صارخ في التاريخ والسياسية . آل سعود , ليس لهم أي علاقة باي شيء لا من قريب ولا من بعيد بماضي الجزيرة العربية , هم ظهروا بفضل تفكك الإمبراطورية العثمانية , ولكن لم يصبحوا دولة وطنية ولا مستقلة ولا عصرية فقط دولة غنية نفطية منتشر فيها الجهل الديني لبقاء الأسرة الحاكمة على راس السلطة لقرون , الان الزمن تغيير . مثلهم الحوثيين ليس لهم علاقة أطلاقا باي شيء بدم "محمد" هو نوع من تشريع نفسهم وكسب هالة حولهم ولكن جرائهم لابد ان توصلهم الى المحكمة الجنائية مهما طال الزمن او قصر . بعد الربيع العربي هناك من يريد أيضا ان الجمهوريات "يخيطوا المراحل التاريخية" عودة السيسي في مصر وعودة القذافي في ليبيا عبر ابنة سيف الإسلام وعودة[المخلوع الميت] عبر ابنة المقيم في الإمارات الى مرحلة ما قبل الريع العربي . التاريخ ماكر والفقر كافر يا عرب ! . الا ان في اليمن يظهر تحالف جماعة الحوثيين و [المخلوع الميت] ويدخلون في تحالف مع إيران كانت ضربة موجعة للسعودية اكثر من الإمارات التي كانت لها علاقات مكشوفة مع المشروع الإيراني ضد السعودية دائما , لهذا ظهر في الجنوب " الانتقالي" وهو مكون هجين متطرف أصولي وعسكر كلهم خرجوا من رحم نظام[المخلوع الميت] شكليا يقول : نحن وريث للحزب لاشتراكي في الجنوب من كانوا كل قادته من الجبال والريف المحيط بعدن من المحافظات واحتلوا عدن والجنوب ثم سقطوا في براثن نظام القبيلة و الإسلام المتخلف الذي مركزة في شمال اليمن . وقد ظهرت أول ملامحة بانه سيستخدم السلاح مثل الحزب الاشتراكي في فرض نفسة بالقوة. ومن المؤكد متى تحصل على السلطة المطلقة ستحكم جماعة الزبيدي (الانتقالي ) بالنار والحديد في الجنوب بأموال من الإمارات, مثلما تحكم في الشمال جماعة الحوثي بالنار والحديد في الشمال بأموال من ايران .
- يوجد يوتوب في الأنترنيت بهذا العنوان:( إجلس يا علي لكي أنصحك: المعارض الإيراني "محمد نوري زاد")

 ينبئنا الحال في عدن وفي صنعاء، عن الوضع الحقيقي لمآل الصراع في اليمن حتى الآن، بين القوى الإقليمية المتنافسة على النفوذ في شبه الجزيرة العربية. عدن في الجنوب هي العاصمة الإسمية لحكومة "الشرعية" التي يقودها رسميا الرئيس عبدربه منصور هادي، بينما العاصمة الفعلية هي الرياض، والمتصرف في شؤونها هو السفير السعودي محمد الجابر، الذي يدير مسرح العمليات في اليمن، من عاصمة السعودية.
صراع بين الريال اليمني القديم  و الجديد
أما صنعاء في الشمال، التي استقرت فيها الأمور للحوثيين الزيود، الذين يتخذون من تنظيم "أنصار الله" رداء سياسيا لهم، فإن الأوضاع فيها تكشف عن كفاءتهم النسبية في الإدارة، ومقاومة الضغوط واستثمار الوقت، ومحاولة تقديم نموذج عصري للدولة الدينية النسخة الإيرانية ، بما أدى حتى الآن إلى استقرار الأمور في أيديهم، وسط استتباب للأمن، واستقرار نسبي للأحوال المعيشية، يعبر عنها رمزيا، الاستقرار النسبي لقيمة الريال اليمني القديم في الشمال، وتدهورها للريال اليمني الجديد في الجنوب.الوضع الاقتصادي في الشمال لا يمكن وصفه بـ"المزدهر" لكنه، مقارنة بالجنوب، يمثل حالة أفضل، إلى درجة تثير مشاعر الحسد عند العدنيين، رغم المساعدات السعودية والإماراتية، ما يستدعي إعادة قراءة المشهد العام المحلي، على ضوء المتغيرات الإقليمية.
صراع الأنظمة الرجعية على (المشروع اليمني القادم) غير محدد الملامح بعد
تقول الحقائق على الأرض إن الدعم الإقليمي لـ(الشرعية) و(الانتقالي) جعل منهما خصمين متنازعين، وليس قوة موحدة، فالسعودية تستخدم (الشرعية) غطاء لتمكين حزب الإصلاح الإخواني، والإمارات تستخدم (الانتقالي) جسرا لإعادة خلق نظام عسكري على غرار نظام [المخلوع الميت] ولذلك فإن الجنوب لن يسلم من عبث المؤامرات الإقليمية، وهو يحاول التعايش معها نظرا للمحنة الحقيقية التي يعيشها اليمنيون هناك، التي تكتسب أبعادا اقتصادية وإنسانية وأمنية، جعلت من الصومال ملاذا، بعد أن كانت عدن هي ملاذ الصوماليبن اللاجئين. الحسابات الصغيرة الضيقة مثل المناصب والحقائب الوزارية، والحصص من المساعدات، تسيطر على العلاقات بين (الشرعية) و(الانتقالي) في غياب ما يمكن أن نطلق عليه (المشروع اليمني) الذي ينطلق من رؤية واضحة للمستقبل، والمستند إلى مقومات القوة الذاتية.
الصراع بين الوهابية  السعودي  والخمينية الإيرانية على اليمن في أوجه  
المجلس الانتقالي، والشرعية في ناحية، و(الحوثة) أو (أنصار الله) في الناحية المقابلة، يمثلون بمكوناتهم المتنوعة أهم عناصر المشهد المحلي في اليمن. لكن المحركات الفعلية تتجاوز الأطراف المحلية إلى ما وراء الحدود اليمنية، سواء في الشمال أو في الجنوب، حيث أن القرار في صنعاء يتأثر بطبيعة الوضع الإقليمي، وفي القلب منه الصراع السعودي – الإيراني، ورغبة إيران في المحافظة على مكان ومكانة للمسلمين الشيعة في مهد الإسلام، كانت قد حافظت عليهما الدولة الإمامية المتوكلية الزيدية لقرون طويلة مضت، ويحاول الحوثيون من ناحيتهم تقديم صورة عصرية حديثة للدولة الإمامية تحت قيادة جديدة وبدعم إيراني.
 صراع  مميت بين السعودية والإمارات في اليمن , الأولى من اجل نظام حزب الإخوان  والثانية نظام دكتاتوري عسكري بدون حزب
 أما في الجنوب فإن السلطات الفعلية تتوزع بشكل غير متوازن بين من يحملون الأسلحة الثقيلة وغيرهم، ويتصدر المشهد حكومة (الشرعية) والمجلس (الانتقالي) وحزب (الإصلاح) الإخواني الذي ترعاه السعودية، المستند إلى قوة علي محسن الأحمر نائب هادي. كما يضم المشهد في الساحل الغربي، بقايا قوات موالية لنظام الحكم [المخلوع الميت]، يقودها طارق صالح المدعوم إماراتيا. هذه القوى جميعا تعاني من خلافات حادة في المصالح في الأجل القصير، ولا تملك رؤية مشتركة في الأجل الطويل. وتلعب كل من السعودية والإمارات، دورا رئيسيا في صنع القرار على المستوى المحلي، بما لهما من ثقل عسكري واقتصادي. وفي التحليل النهائي يمكن القول بأن السعودية تستخدم هادي ستارا لتثبيت دعائم حكم الإخوان، بينما الإمارات تستخدم (الانتقالي) بقيادة عيدروس الزبيدي رأس جسر لنسخة جديدة من النظام الديكتاتوري العسكري، الذي كان يقوده [المخلوع الميت] .
صراع السعودية و سلطنة عمان على محافظة المهرة
سلطنة عمان الجار الشرقي لليمن حافظت على علاقات تاريخية ودية مع قبائل محافظة المهرة اليمنية المجاور لصلالة، وتشعر قيادات هذه القبائل بالقرب للسلطنة أكثر من القرب للسعودية المجاورة من الشمال. وقد أقامت السعودية معسكرات لقواتها، وتنصيب قيادات محلية موالية لها في المهرة، ما أدى إلى انفجار صدامات محلية بين القبائل وتلك القيادات، وانتشار حالات من الغضب والاحتجاج على الوجود العسكري السعودي الثقيل، أدى إلى بلورة مجلس سياسي للإنقاذ الوطني في الجنوب. ويهدف الوجود السعودي العسكري والسياسي في المهرة إلى تحويلها لمنطقة نفوذ، واستخدام ميناء (نشطون) والسواحل الممتدة على بحر العرب، ممرا للتجارة وأنابيب تصدير النفط والغاز السعودي، لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز.
  تناحر سعودي  إماراتي على سقطرى و المهرة سببه تضارب الجنوبيين فيما بينهم  
وقد بدأت السعودية منذ أكثر من عام تطوير ميناء (نشطون) لاستقبال الناقلات، كما قامت بإنشاء طريق مسفلت يربطه بمنفذ (خرخير) الحدودي السعودي. وتقوم شركة أرامكو بإجراء بحوث ودراسات لمد خط أنابيب لتصدير النفط مواز للطريق، بعد أن تم إنشاء خزانات نفط ضخمة في مدينة خرخير، التي تم إخلاؤها تقريبا من السكان، تمهيدا لنقل النفط السعودي إلى الأسواق الخارجية من هناك. وتتولى القوات السعودية المتمركزة في المهرة حماية مناطق عمل أرامكو داخل اليمن. الدور السعودي في المهرة من شأنه أن يفجر صراعا جديدا في المنطقة مع سلطنة عمان، المشغولة منذ وفاة السلطان الراحل قابوس في توطيد دعائم خليفته السلطان هيثم بن طارق، الذي تقوم إدارته حاليا ببلورة سياسة اقتصادية وخارجية، تستجيب للتحديات الراهنة في المنطقة. وما يزيد حساسية الموقف بالنسبة للسلطنة هو وجود سباق سعودي – إماراتي على النفوذ في جزيرة سقطرى، التي تكتسب موقعا استراتيجيا في طرق التجارة البحرية بين سلطنة عمان والمحيطات المفتوحة إلى شرق افريقيا، وإلى الهند وشرق آسيا.
صراع بين الوكلاء,  لا علاقة له بمشروع مستقبلي لليمن كل شيء بيد مجلس الأمن
وقعت القوى اليمنية المتناحرة، خصوصا الجنوبية منها، في وهم المبالغة في تقدير قوة ونفوذ الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، وللدور الذي يقوم به في "إدارة الصراع". وربما أفلت أنصار الله من هذا الوهم، بأنهم أدركوا أن دوره السياسي يتمثل أساسا في ضمان عدم تأجيج الصراع، إلى الدرجة التي تهدد بحدوث انتكاسة جديدة في الوضع الإنساني بعناصره المختلفة، خصوصا ظواهر النزوح والمجاعة وانتشار المرض. وهو ما يستدعي من المبعوث الدولي بذل مجهود على محاور وقف إطلاق النار، وتبادل الأسرى، وتقديم الإغاثة الإنسانية الغذائية والدوائية، والعمل على بقاء القنوات مفتوحة للحوار بين الأطراف المخاطبة بقرار مجلس الأمن 2216. أما التوصل إلى تسوية سياسية للصراع في اليمن فإنه يتجاوز دور المبعوث المكلف من الأمين العام إلى الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن.
مارتن جريفيث جاء ليس لحل الصراع في اليمن, انما  ينفذ مطالب السعودية وإيران و الإمارات
ومع كل تقديري للدعوة بأن يلعب جريفيث دورا أكبر في "المسألة الجنوبية" فإن تركيز المبعوث الدولي سيظل منصبا على التوصل الي تسوية بين الحوثيين والحكومة المدعومة من السعودية. هذا يعني انه كلما زاد اقتراب جريفيث من تحقيق مكاسب جزئية في الحوار بين حكومة (الشرعية) والحوثيين، تضاءل وزن المسائل الجنوبية بشكل عام. ويعزز من ذلك وجود الانقسام الجنوبي وزياده حدة الاستقطاب السياسي بين أنصار السعودية وأنصار الإمارات. ويتطلب وضع مسألة الجنوب على جدول أعمال جريفيث أولا وجود صوت واحد للجنوب، وثانيا أن يثبت هذا الصوت الواحد أنه مؤثر وحاسم في التسوية السياسية.
الأنظمة العربية ترغب في كسب اليمنيين الأن , طالما لا تستطيع كسب الحرب مع إيران
ونظرا للتقلبات الإقليمية الحالية، فإن اليمن سيظل بمثابة قطعة على طاولة الشطرنج تتحدد أهميتها بمقدار دورها في التأثير في هذه التقلبات، خصوصا في إعادة توجيه الدور الإيراني في المنطقة، إما باستمرار التضييق على الحوثيين سياسيا وعسكريا، وإعلان تنظيم أنصار الله منظمة إرهابية مثله مثل (الحرس الثوري) و(حزب الله) و(الحشد الشعبي) بهدف تصفية النفوذ الإيراني في شبه الجزيرة العربية، أو باستخدام سياسة الجزرة بدلا من العصا، وفتح أبواب للتعاون معهم، عبر قنوات متعددة، بما يؤكد على بقائهم على رأس السلطة في اليمن، على أمل أن يؤدي ذلك إلى تخفيف اعتمادهم على إيران، وإبعادهم عن فلكها. وقد احتاطت إيران لكل من الاحتمالين بإرسال أحد كوادر الحرس الثوري الإيراني ليكون سفيرا لها في صنعاء.
لا يوجد مشروع يمني أطلاقا, كل الأطراف الخارجية تبحث عن نفوذ أكثر في اليمن
ومن الصعب تصور وجود ما يمكن أن نطلق عليه " المشروع اليمني" بدون أن نأخذ في الاعتبار الحسابات الدولية والإقليمية ومتغيراتها، خصوصا أدوار كل من إيران والسعودية والإمارات. ويزيد تأثير هذه القوى كلما كانت القوة الذاتية اليمنية ضعيفة، وهي تبدو الآن أكثر ضعفا في الجنوب عنها في الشمال. لكن المعضلة التي يواجهها الجنوبيون هي أن نفوذ العوامل الإقليمية بينهم يسير في اتجاهات متضاربة، وليس في اتجاه واحد، وهو ما يتطلب تحقيق شرط من اثنين، إما تعزيز القوة الذاتية اليمنية وفتح الباب لحوار يمني – يمني، من أجل التوصل إلى صيغة جديدة للعلاقات بين الشمال والجنوب. أما الشرط الآخر فهو فوز طرف إقليمي بانتصار ساحق مع حلفائه المحليين، بما يمهد الطريق للسير في طريق المشروع الإقليمي لهذا الطرف، سواء كان السعودية أو الإمارات، أو إيران، أو حتى سلطنة عمان، التي ما تزال تلعب دورا خجولا في المهرة. بغير ذلك سوف تستمر الأزمة اليمنية تراوح في مكانها، هذا يبحث عن نفوذ أكثر وذاك يعمل على تحطيم نفوذ الآخر.
إبراهيم نوار

عدن مدينة مفتوحة *

لاحظوا مدى التناغم بين المليشيات الحوثية في الشمال والمليشيات ما تسمى مليشيات الانتقالي في الجنوب, أبناء وأحفاد من قاموا بالثورة كانتقام في كل شيء من عدن وأهلها , حتى وصلت بهم الوقاحة في نهاية الأمر , في ان يفرضوا على المدارس ترديد دروس دينية و شعارات الشيعية نسخة إيرانية, و هناك في الجنوب شعارات من أيام الحزب الاشتراكي . يا للعجب ! لماذا هذا الشعب يقبل مرة تلوا الأخرى الإهانة والذل من نفس أبناء وأحفاد من عبثوا بحياة آباءهم وأمهاتهم قرون وعقود بلا رحمة, باسم اليمن والوطنية والقومية و العروبة والإسلام ...الله يكون في عون هذا الشعب الذي يقودوه معتوهين اكثر نصف قرن بلا توقف . عالم مجنون بحق !.


نداء من أجل الجمهورية
[ في نهاية عام 2007, تضامنا مع الشعب اللبناني الشقيق في محنة, "الخوف من ضياع الجمهورية اللبنانية ". التي كانت أول أول جمهورية عربية. وعقد عليها الكثير من الآمال عند ظهروها 1943. وفي ان تحدوا الشعوب العربية في نفس الطريق , الكل يعمل جنبا إلى جنب في بناء دوله مدنية تحت سقفها الجميع مستويين أمام القانون .للأسف اليوم لا يمكن القول , الا ان تلك الجمهورية ضاعت ولحقتها كل الجمهوريات وفي الطريق المملكات العربية نفس المصير ]*.

جاء إعلان الخارجية الإيرانية، أخيرا، تعيين حسن إيرلو سفيرا في صنعاء منعطفا جديدا في سياق الصراع الإقليمي السعودي - الإيراني في اليمن، فإضافة إلى تبعات دخول إيران رسمياً في الساحة اليمنية، حليفا إقليميا وداعما رئيسا لوكيلها المحلي، جماعة الحوثي، وانعكاس ذلك على مسارات الحرب في اليمن، فإن ذلك قد يدفع الصراع الإقليمي بين إيران والعربية السعودية، قائدة التحالف العربي في اليمن، إلى مستوىً أعلى، في ظل تشاركهما المجال اليمني، فيما يمثل أيضا انكشافاً سياسياً للسعودية، ففي حال صحة أخبار دخول السفير الإيراني من دون معرفة السعودية، إذ إنه يضع قدرتها الأمنية والاستخباراتية، بما في ذلك إدارتها الأجواء اليمنية، ست سنوات من الحرب، موضع تساؤل عن جدوى الإجراءات التقيدية، وحالة الحصار الخانقة التي لا تستهدف سوى اليمنيين. في المقابل، فإن جماعة الحوثي، وإن حققت مكسباً سياسياً بالتمثيل الدبلوماسي الإيراني في صنعاء، بما في ذلك الاعتراف بسلطتها، وكذلك تطوير علاقتها بحليفها الإقليمي، فذلك قد تكون له ارتدادات سلبية على الجماعة على المدى البعيد.على امتداد سنوات الحرب السابقة، اتخذ الصراع السعودي - الإيراني في اليمن تحولات عديدة رافقت مسارات الحرب، وإن أتى بصبغة سياسية أكثر من كونه عسكريا، إذ ارتبط، في المجمل، بالتصعيد السياسي والاتهامات المتبادلة بين الطرفين، حيال دورهما في تغذية الصراع في اليمن، حيث وظفت السعودية الدور الإيراني في اليمن، لشرعنة تدخلها العسكري، من خلال اتهام إيران بتطوير القدرة العسكرية الصاروخية لجماعة الحوثي، بتزويدها تقنياتٍ متقدّمة أسهم بها خبراء إيرانيون، مكّنت الجماعة من استهداف المنشآت الحيوية السعودية، فإن إيران ظلت تقارب الحرب في اليمن كساحة ثانوية غير مؤثرة في صراعها مع السعودية، فمع توظيفها علاقتها بجماعة الحوثي، بوصفها قوة دينية وعسكرية في اليمن، للضغط على المجتمع الدولي في ملفاتٍ سياسيةٍ أكثر أهمية بالنسبة لها، كالملفين، السوري والعراقي، فإن دعمها الحوثيين ظل لا يرقى إلى علاقة حليف بوكيله المحلي، بحيث ظل يأتي من قنواتٍ غير رسمية، سواء بالدعم المالي من الحوزات الإيرانية، أو الدعم الفني في المحافل الدولية، وكذلك فتح منافذ تجارية موازية مع الحوثيين، من خلال ساحات الحرب الإقليمية التي تنشط فيها، بما في ذلك إدارة اقتصاد حربٍ في هذه المناطق، بحيث كان وكيلها هو من يتبنى خطابها السياسي، ويخفّف الضغط عليها من خلال استهداف خصومها في المنطقة، الأمر الذي يجعل تنصيب إيران حسن إيرلو سفيرا كامل الصلاحيات في صنعاء بعد أكثر من ست سنوات من الحرب، متغيراً ارتبط بوضعها الإقليمي الحالي، وذلك بتغير مقاربتها علاقتها بوكيلها المحلي، والحرب في اليمن بشكل عام. كدولة إقليمية متدخلة في بلدان الحروب في المنطقة، فإن تحسين إيران شروطها السياسية في هذه البلدان يرتبط بالضغوط الدولية والإقليمية على نشاطها. وفي ظل وضعها الحالي، مثل اليمن خيارا مثاليا بالنسبة لها في هذه المرحلة، لتثبيت موقعها قوّة إقليمية منافسة للسعودية، والتفاوض على ملفات أخرى، فمن جهة مثل استمرار تضييق الإدارة الأميركية الحالية على إيران، ورقابتها على تحرّكاتها خارج حدودها، خصوصا بعد قتلها في بغداد قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، الذراع الإقليمية للحرس الثوري الإيراني، جعل إيران، تفعّل حضورها في الساحة اليمنية، لتحقيق مكاسب إقليمية. ومن جهة ثانية، فإن تعدّد القوى المحلية وارتباطاتها الإقليمية والدولية في سورية، إلى جوار دعم إيران نظام بشار الأسد، قلل من تأثيرها السياسي في سياق الأزمة السورية، على عكس الساحة اليمنية التي تشكل القوى المحلية وامتداداتها الإقليمية أكثر تحديداً، ما يمنحها فرصا لاستثمارها سياسياً، إذ إن تعيينها حسن إيرلو سفيرا مطلق الصلاحيات يعني تحولها طرفا إقليميا رئيسا داعما لوكيلها جماعة الحوثي، وبالتالي اضطلاعها بدور سياسي في الأزمة اليمنية، وإذا ما صحّت التكهنات بأن حسن إيرلو قيادي في الحرس الثوري الإيراني، فقد يمكّن إيران من الإشراف على القرار العسكري والسياسي لجماعة الحوثي، بما في ذلك إدارتها الحرب ضد السعودية، وبالتالي الضغط على خصمها الإقليمي في اليمن، وذلك بحضورها الدبلوماسي من العاصمة صنعاء الخاضعة لسلطة الحوثيين، مقابل هيمنة السعودية على مدينة عدن، العاصمة المؤقتة للحكومة المعترف بها دولياً، وبذلك تكون إيران قد أصبحت قوة مماثلة للسعودية تتقاسمان المجال اليمني، من خلال وصايتهما على أدواتهما المحلية، بحيث تكون إيران، بهذه الخطوة، حققت مكسباً سياسياً، سواء الاشتراك في صيغة الحل النهائي للحرب في اليمن، بما يضمن مصالح وكيلها المحلي أو استخدام اليمن ورقة في ملفاتٍ سياسيةً أخرى. في المقابل، ظل ربط إيران بالحرب في اليمن، من خلال دعمها جماعة الحوثي، استراتيجية سعودية مكّنتها من التحايل على أي مساءلة حيال مبرّراتها السياسية لاستمرار حربها في اليمن. وعلى الرغم من اتهامها المستمر إيران بتسليح الحوثيين، وإعلانها، بين وقت وآخر، اعتراض شحنة أسلحة إيرانية في طريقها إلى الحوثيين، فإن المجتمع الدولي ظل متشكّكا حيال حجم الدور الإيراني في اليمن. وبالتالي، بتعيينها سفيرا لها في صنعاء، والاعتراف بسلطة الحوثيين، تكون إيران قد قدّمت للسعودية هدية ثمنية. وبعيداً عن التصريحات النارية التي أطلقتها السعودية، حيال وصول السفير الإيراني إلى صنعاء، بما في ذلك تنصّلها من المسؤولية، والإشارة إلى الدور العُماني، بشبهة وصوله بطائرة عُمانية حملت جرحى من المقاتلين الحوثيين، فإن الحضور الإيراني الحالي في صنعاء منح السعودية ذريعة لتجديد دوافع استمرار حربها في اليمن، خصوصا في ضوء قلقها من احتمالية فوز المرشح الديمقراطي، جو بايدن، في الانتخابات الأميركية. ومع أن سياسة الحزب الديمقراطي لا تختلف كثيراً عن سياسة الحزب الجمهوري، فيما يخص حماية المصالح الأميركية الحيوية التي تشكل صفقات السلاح مع السعودية، خصوصا مع الآثار الكارثية لتفشي فيروس كورونا على الاقتصاد الأميركي، فإن المرشح الديمقراطي قد ينتهج سياسة خفض التوتر مع إيران، وربما يفعّل الاتفاق النووي لسلفه الرئيس، باراك أوباما، ما يعني ضرب أهداف السعودية في اليمن، وبذلك يمنحها الحضور الإيراني في صنعاء غطاء سياسياً إقليميا ودولياً للتصدّي للنفوذ الإيراني في اليمن، والدفاع عن أمنها القومي. أحياناً قد يكون ضرر المكاسب السياسية الآنية أكثر من فوائدها على المدى البعيد، وينطبق هذا على جماعة الحوثي، فبقدر ما يمثل تعيين إيران سفيرا لها في صنعاء اعترافاً دبلوماسياً بسلطة الجماعة، وتوثيق علاقتها بحليفها، فإن حضور إيران في اليمن حليفا إقليميا لها يجعل الجماعة في مربع مكشوف لعمالتها الصريحة لإيران، وبذلك فقدت الجماعة أهم أسلحتها الإعلامية التي استخدمتها للنيْل من خصمها، السلطة الشرعية، ممثلا بالرئيس عبد ربه منصور هادي، كونه أداة سعودية، كما أن إقامة إيران علاقة دبلوماسية مع سلطة جماعة الحوثي تعني حسم الصراع بين أجنحتها لصالح الجناح الموالي لإيران، وبالتالي صبغ الجماعة بصبغة ايرانية، فضلاً عن أن حضور إيران في صنعاء قوة اقليمية لن تكتفي بالفرجة، يعني خضوع الجماعة سياسياً وعسكرياً لقرار حليفها الإقليمي، بحيث يجعل حربها ضد السلطة الشرعية حرباً بين وكلاء إيران ووكلاء السعودية، وهو ما حاولت الجماعة التحايل عليه، على الأقل بين أنصارها. ما بين سلطة السفير الإيراني، حسن إيرلو، في صنعاء، وصيا على وكيله المحلي، جماعة الحوثي، والسفير السعودي محمد آل جابر الذي يحكم اليمن من خلال سيطرته على قرار السلطة الشرعية، أصبح اليمن أرضا بلا سيادة تنشط فيها القوى الإقليمية، من خلال أدواتها الرخيصة، بالإضافة إلى قوى إقليمية أخرى في المناطق المحرّرة التي تحاول تكريس نفوذها. ومع أنه من المبكر معرفة تطوّرات الحضور الإيراني في اليمن على المسار العسكري، فإن الثابت هنا هو استطالة أمد الحرب في اليمن، والدفع بها ربما إلى سنوات مقبلة.
بشرى المقطري

*اليوم نتضامن مع الشعب والقوى التقدمية اللبنانية, التي تسعى إن تبني مجتمع جديد ديمقراطي , وطني , مستقل, مستندة إلى القانون الدولية في تقرير مصيرها. إن الشعب اللبناني الشقيق لنا , دماء وثقافة ودين , عانى خلال عشرات السنوات مآسي من جميع أنواعها, سياسية وطائفية , واحتلال عربي وإسرائيلي , وإيراني .اليوم يحق له إن يعلن بكل صوته: جمهورية, حرية, تقدم, ازدهار... يجب إن يتحصل الشعب على حق تقرير مصيره, بدون تدخل في شؤونه القوى الإقليمية والدولية التي تمارس نشاط سافر باستمرار ضد السيادة الوطنية اللبنانية. من خلال تأجيج الفتنة الداخلية من اجل مصالح ضيقة على حساب الشعب ووحدة الوطنية اللبنانية العريقة. وتسعى في عرقلت كل مبادرات لإيجاد, حلول ووفاق وطني , تضامنا من اجل بناء جمهورية: ديمقراطية, حديثة متعددة الأحزاب , عصرية, متطور فيها المجتمع المدني الذي تحلى به الشعب والحضارة والثقافة اللبنانية على مر العصور وهي بدون منازع احد ارفع الثقافات في الوطن العربي على الإطلاق .اغلب قادة الجمهوريات العربية يشبهون تلك الشخصيات من الرجال والنساء من تتغلب غرائزهم الجسدية على عقلهم, ويصبحون لعبون بمصيرهم وبمصير شعوبهم. لا يمكن معرفة ماذا يريدون في حياتهم الخاصة والاجتماعية والسياسية, يترنحون بين رغباتهم الجسدية ورغباتهم العاطفية ويضلون الطريق وهم يسيرون للأهداف نهايتها محزنة لهم ولشعوبهم. النتيجة لا يثق بهم احد لا في الداخل ولا في الخارج, لانهم يقولون شيء ويفعلون شيء مناقض لأقولهم .عادتا يأتون من الصفوف الخلفية الثانية والثالثة او من المنطقة الرمادية في انتظر الفرصة , الم يقفز ستالين من الصفوف الخلفية وهو من كان ينتمي الى منظمات أناركية / إرهابية لها علاقة وثيقة بعالم الاجرام بعدها يستولي على السلطة بمفردة ويغير مجرى وتاريخ الاتحاد السوفيتيت , اليوم نرى النتائج من افعال ستالين خلق مجتمع مغروسة فيها ثقافة السجون ليس في الدرج الاسفل في المجتمع انما في طبقات وفئات والسلطة في روسيا وهي اكبر معمل لتجاربة الحقيرة, نفس الشيء يغير الحزب الاشتراكيمسار وتاريخ شعب الجنوب ويحوله الى طريق التطرف اليساري الماركي , تم عندما يفلس يرتم الى احضان نظام اجرامي , وهو ايضا يغير مجرى الوحدة وعندما يصدم مشلروعة يرتم في احضان إيران. مثل هذه القيادات عادتا تقفز إلى الأمام بطرق عجيبة ومريبة و...من هنا تلازمهم التناقضات طوال حياتهم. همهم الوحيد الحصول على السلطة والكرسي العجيب وفيما بعد نراهم ينقلبون بدرجة 180 عن أهداف وأمال وطموحات الشعوب التي حكموها. هكذا ضاعت جمهوريات عدة في الوطن العربي وفي الطريق ضياع المملكات, لانهم لا يختلفون عن الجمهوريات إلا بأسم والعلم وشعارات رغم انه حالفهم الحظ و توفرت لديهم ثروات الطبيعية متنوعه كبيرة او المكانة الجغرافية العالمية الحساسة, الا انهم تم استخدامها بشكل تضرهم اكثر مما تنفعهم . ألان نراهم أيضا في ضياع مثل تلك الجمهوريات , همهم الوحيد والدائم البحث عن المظلات الأمنية لنظامهم , بعد ان افلسوا محليا ودوليا, لهذا وجدوا آخر مظلة لحمياتهم هي إسرائيل, عالم مجنون بحق!.
الختام :التحولات الكبيرة, في تاريخ البشرية تأتى دائمًا , كتعبير عن تغيرات بطيئة جرت في كثيرا من المجالات منها : "الاكتشافات العلمية /الاقتصادية و..".و معها تدخل طبقات وفئات في عملية المشاركة في عملية صناعة التاريخ الجديد , التي تصاحبها تغييرات كبرى لم تكن في الحسبان. عندها تخرج من تلك الفئات الجديدة قيادات تقود الجماهير. والعكس عندما تكون القيادات غبية تخرج هذه الشعوب من مجرى نهر البشرية ويقعون في مصيدة مكر التاريخ , في السياسية لا تتحمل المغفلين ابدأ , الا لبعض الوقت من الزمن .

http://www.orientpro.net/article/Personalno-100.html