welcome to web site!

Orientpro

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
38
39
40
41
42
43
44

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
 
 

 

 

 
 


   
الفرد للجميع والجميع للفرد

 


[ ليس المجنون من فقد عقله, المجنون هو من فقد كل شيء ما عدا العقل].
قول مأثور" لجيلبير كيث تشيسترتون" (Gilbert Keith Chesterton

في "مديح الجنون" ونوم العقل
"اعمل كما انا اعمل عندها ستكون سعيد وغني مثلي" , هذا مضمون فكرة ترامب"
نمدح جنوننا ! عندما نقوم  بعمل جنوني  ويبدوا لنا  انه قمة  الفهلوه  /العبقرية , فكل عقل له جنونه وبالمقابل لكل حماقة عقلها. ولكل مجتمع له مجانينه حسب درجة و مستوى الوعي والواقع الذي يعيشونه, الطامة خاصة من مغمور في وحل عظمة. لوحة للفنان الإسباني (فرانثيسكو دي غويا- (Francisco Goya ) تقول "عندما ينام العقل تستيقظ الوحوش . القول المأثور" لجيلبير كيث تشيسترتون" (Gilbert Keith Chesterton )  "ليس المجنون من فقد عقله, المجنون هو الذي فقد كل شيء ما عدا العقل". شهوره الحاكم لدى الناخبين هو عبارة  كنز من الأصوات , يمكن  استخدامه عندما  تفقد الأصوات الناخبين , ترامب  في قمة الشهورة حتى حادث 6 يناير 2021, عندها فقد كل شيء ما عدا "العقل المريض"  بتفوق الرجل على المرأة   وكذا عظمة عرق  للإنسان الأبيض.  

ما أن اتضح أن دونالد ترامب خسر الانتخابات الرئاسية قبل شهرين ونيّف حتى بدأت قيادة الحزب الترامبي ـ الذي لن يلبث على الأرجح أن ينشقّ عن الحزب الجمهوري ـ تسير في اتجاهين تصدّياً للحدث. تزعّم الاتجاه الأول ترامب نفسه، وقد رمى إلى قلب نتيجة الاقتراع بواسطة القضاء الموالي للجمهوريين، مصحوباً بحملة تحريض واسعة مرتكزة إلى الكذب الوقح على طريقة الدعاية النازية، تتوجّهما محاولة انقلابية عن طريق احتلال عصابات فاشية لمبنى الكونغرس الأمريكي، وذلك من أجل تعطيل التصديق على رئاسة جو بايدن وخلق حالة من التمرّد المسلّح تتيح لترامب استخدام القوات المسلّحة الفدرالية استناداً إلى قانون عام 1807 الذي يُجيز اللجوء إليها في وجه "انتفاضة". وقد فشلت الخطة من خلال المشهد البائس الذي شهده العالم قبل أسبوع. والحال أن النية التي نسبناها لترامب بصورة تهكمية قبل شهرين (مقال «مكالمة سرّية خطيرة بين ترامب والسيسي» بتاريخ 10/11)...
جلبير الأشقر

http://www.orientpro.net/orientpro-267.html

[ الوطنية تمر بين العقل والقلب]
سيكون من الخطأ و بل خطأ جسيم و فادح إن قمنا بإسقاط واقع المشهد الجنوبي و "نحن نقرأ" الذكر
ى الخامسة عشر لأحياء مبدأ التصالح والتسامح "الجنوبي الجنوبي" .. أقول نقرأ لا نحتفل ..!! وأقول أحياء لا أعلان ولطالما كان نهج التصالح و التسامح نهج عظيم و خيار حكيم في تاريخ الأمم الحية و الشعوب المناهضة للطغيان و الهيمنة والاستبداد والاستكبار . والتصالح والتسامح عاطفة إنسانية نبيلة طالما انبثقت من رحم الشعور بالمسؤولية و نقد الذات ومواجهة المشاكل و التحديات بشجاعة اخلاقية و امانة معرفية تسمو فوق المآسي و النكبات و الانتكاسات و التصالح والتسامح  معركة اخلاقية في الاساس ولا يمكن ان يكتب لها النصر بدون عقل .و هل للعاطفة السامية عقل ..؟ و كيف يقود العقل معركة اخلاقية بحجم معركة التصالح والتسامح ..؟؟ و هل كان قادة التجربة التي تمخضت عن إعلان جمعية ردفان الخيرية يعون ويدركون ماذا يعني أن يكون للعاطفة عقل و هل كانوا يدركون ويعون معنى القيام بنصف ثورة . ومما لاشك فيه ان الالتفاف والاصطفاف الجماهيري حول مبدأ إعلان التصالح والتسامح شكل نقطة التحول لدى قيادات "الحراك السلمي الأول" .. ولكن غياب "عقل العاطفة" كان يطل برأسه كلما عنت له الفرصة ، ليجدد عهود الفرقة و الانقسام و المناطقية و قيادات الصف الأول للحراك الجنوبي السلمي وحدهم من يعرفون و يعون ذلك جيدا . و لكي لا يكون وقوفنا أمام هذا المنجز الأخلاقي الإنساني مغمورا بالشعارات و الفرقعات الدعائية الخاوية من المضمون و التجديد ، لا بد ان نعترف بان هناك اختلالات عميقة أثرت في مسيرة الحراك الجنوبي وعلى رأسها إرساء مبدأ التصالح والتسامح دون وعي و فكر يستطيع أن يقوده ويضمن صيرورته ونجاحه في تحقيق غاياته ومقاصده و نتيجة لذلك طغى الشق السياسي لمبدأ التصالح والتسامح على الشق الإنساني . و في تقديري أن إعلان مبدى التصالح والتسامح كان في حقيقته اعلان سياسي إطار إنساني استهلاكي سرعان ما تهاوت أركانه عند أول موجة انقسامات بين اقطاب قياداته والتي لم تستوعب فيما بعد توالي الأخطاء المتعاقبة على هكذا استخدام سيء لمبدى عظيم و خيار استراتيجي كان يستحق منها جهد أكبر و تخطيط أوسع و تهيئة مجتمعية و طنية حقيقية لا علاقة للسياسيين بمعركتها بقدر ما كانت بحاجة لعقول أكاديمية متخصصة و من ثم تأتي معركة الساسة ، إن صح لنا القول بأن لدينا ساسة . ومع ذلك لا يمكننا التقليل من قيمة و اعتبار تجربة التصالح و التسامح الجنوبي في عمومها و لكنها بحاجة للتجديد و هي مسألة إنسانية يجب ان نهذب تعاملنا الاخلاقي والموضوعي تجاهها وأن تفسح المجال للمنتصرين الحقيقيين لمعانيها الفاضلة لا ان نتركها مطية لمطامع السياسيين .
حيدرة محمد
مقدمة لابد منها :
منذ نوفمبر عام 2015  , قد مرت 4  سنوات على هذا الحدث  أي التوقيع -  اتفاقية الطائف (4) على المبادرة الخليجية التي قدمتها دول مجلس التعاون الخليجي لحل الأزمة اليمنية,  التي بدأت قبل 4 سنوات  2011 . عندها وضع اليمنيين أمالهم وأحلامهم بيد غيرهم , لانهم كانوا مؤمنين مثل الفلسطينيين بصدق  نواياهم في قضيتهم , لدى كل حاكم  العرب وليس الحصول على أراضي الفلسطينيين ,  نفس الشيء  اليمنيين قطعا كانوا مؤمنين بان التحالف  العربي  يريد لهم الخير والبركة.. .  بعد ان دام حكم [المخلوع الميت ] لعقود  , هو وأسرته  والقبيلة والمشايخ والأحزاب الشمالية والمؤتمر  و الإخوان والعسكر واللصوص, هم من  دمروا كل شيء  جميل  في الوحدة  في حرب  1994 . ولكن لم يخطر ببالهم بان الحكام العرب والقوى الإقليمية والدولية ليس منظمات خيرية , سيقومون بمساعدتهم  "لوجه الله" لخروجهم  من الوضع الذي اصبحوا فيه  بسبب قياداتنا – "العباقرة" -  المختلين عقلياً والمنزوع عنهم روح  الوطنية . نفس الشيء الجنوبيين في البداية سلموا أمرهم  للجبهة القومية  و الاشتراكي والاتحاد السوفيتي من حكموا بالنار والحديد.  لكن في اللحظة الحازمة  تركهم يلعقون المر مع الحصرم  من قبل آباء التطرف منذ الاستقلال إلى الوحدة المشؤمة 1990.  مرت السنوات و الكوارث وظهرت حركة سلمية  والتصالح والتسامح   2007,  من العدم ظهر الانتقالي  ونبش قبور الصراعات الماضية  الجنوبية /الجنوبية  , و الكارثة على  رؤوس الجنوبيين في 13يناير 1986  . بالتأكيد  لعبت الاستخبارات السوفيتية دور أساسي لصالح المتطرفين الماركسيين على رأسهم اكبر انتهازي جنوبي علي صالم البيض , طبخت  تلك الفتنة  بين الرفاق للحفاظ على مواقعهم  العسكري في جنوب اليمن . اذا , الاتكال على الغير , ما هو إلا غباء  وقصر نظر .
جدلية التاريخ العربي
هل سبق المجنون و الأحمق "صدام" عصره في احتلال الكويت ؟  لقد تم إخراجه من الكويت و تم كسر شوكة  غطرسة صدام  ثم تم تدمير  العراق كدولة بالتدريج منذ الاعتداء على بلد شقيق وكريم , لانه النظام العربي الوحيد الذي قام بواجبه  العربي والإسلامي , بشكل خاص في  الجنوب رغم تطرف قيادته    وعنجهيتهم على الجيران ... لانهم صدقوا  بمساعدة السوفييت بانهم سيحكمون العالم المتحرر , حيث اصبحوا  أمراء الاشتراكية  والماركسية  اكثر من السوفييت حسب قول أندريه جُـروميكو. وزير الخارجية السوفيتية . انتهيت الأسطورة  بلمحة بصر , وارتموا في حضن نظام من القرون الوسطى وما قبل الطوفان , حسب قول  المستشرق الفرنسي " جان جاك بيربي ".
الشعوب العربية  اليوم لهم عشرات القضايا وكلها خاسره , بعد ان تم إنهاء القضية الفلسطينية , الان  بدأت المرحلة النهائية لانتشار الفوضى بدعم من ترامب  وكلا  من: " السيسي وولي العهد السعودي  والإماراتي ونتنياهو . لهذا يعيشون الشعوب العربية مأساتهم لحدهم, ويقومون بلعق جراحهم  وما أكثرها تلك التآمر والمكائد عليهم من قبل الأصدقاء والأعداء على السوا .. الحكام العرب  والأنظمة العربية , كالعادة يفرون من المشاكل التي يستعصي عليهم حلها  رغم  انها من صنعهم,  فهم  يهربون  من ساحة  المعركة بالطريقة الإنجليزية -(أي  بصمت)-  تاركين الشعوب تعيش مأساتها لوحدهم  بجراح عميقة و خيبة امل  وفي نهاية الأمر  الحكام العرب:  " يخرجون من المولد بلا حمص  وخالين الوفاض  ". البيض وجماعة هربوا وتركوا شعب الجنوب في حرب 1994 امام مصير لا يحسد عليه ابدأ . يجب على  الجنوبيين ان يرفضوا من أي قوة  عسكرية/ مليشيات/ منظمات مسلحة محلية  او ما يتم أنشائها  بأموال  او دعم  خارجي, هذا مبدا  لأي دولة  و أي مجتمع  يسعى إلى التنمية وليس الحروب  والفتن والفقر الدائم, بشكل خاص اليمن , التي يمكن الحصول فيه  على  السلاح اكثر من الحصول على لقمة  العيش او الدراسة او ... هذا بفضل [المخلوع الميت ] الذي حول اليمن إلى  بلد فوق بارود من المتفجرات,  في انتظار من يشعل الفتيل , للغرائب الأمور ومكر التاريخ , هو اشعل  الفتيل على رأسه  وهو من كان  يجيد الرقص على رؤوس الثعابين, وهو  أول من احترق بها  , ثم اردوه قتيلا حلفائهم الجدد أعدائه السابقين , أي التحالف الزيدي/ الزيدي بعد عدة حروب  ضاريه بينهم .
 عصر ما بعد الاتفاقات وظهور المليشيات الإيرانية والعربية في كل مكان
 معاهدة الطائف (1)عام 1934 بين طرفين الخاسر اليمن الشمالي
اتفاقية الطائف (2) بين الجمهوريين والملكين الهدف منها اخراج مصر من اليمن الشمالي والعودة الى احضان السعودية ... التفاصيل هنا ليس مهمة لان جوهر الاتفاقية وأد النظام الجمهوري
اتفاقية الطائف (3) بين الفرقاء اللبنانيين -صراع طائفي - الهدف منه,   حصول السعودية على
وطأة القدم لها هناك ... ولكن  مع الأيام انتهى الوضع  لصالح ايران , عبر المليشيات  المسلحة الإيرانية (حزب الله).
- في الحالتين السابقتين الاتفاقات  جرت  ولا زالت الحرب تجري راحها وعلى اشدها في كما اليمن الشمالي ولبنان .
اتفاقية - المبادرة الخليجية 2015 - الطائف (4) بين اطراف بينهم صراع سياسي قديم بين جماعات مختلفة , وعلى راسهم جماعات كانت تمركزت السلطة في يدها تم ابعاد الشعبية او تنفيذ ادنى  مطلب لهم و كذا تطلعاتهم  نحو الحرية والتغيير...و...  بحجة بان "الربيع العربي" جاء كؤمراه  ضد الأنظمة –العائلات الحاكمة -العربية  التقليدية  بعد ان صعد الموج الانتفاضة كما في مصر إخوان  اليمن , رغم معرفة  الجميع , بان  الدعم من قبل  بعض دول الخليج ومنهم السعودية   لهم  , لانهم  كانوا حلفاء [المخلوع الميت] في حرب 1994, التي قضت على الجنوب نهائيا .
اتفاقية الطائف الأولى كانت لصالح السعودية بكل تأكيد . والثانية  بين الجمهوريين والملكيين في شمال اليمن , انتهت بأبعاد مصر من اليمن , واتفاقية الطائف الثالثة  اللبنانية, سمحت للسعودية لدخول لبنان من باب  واسع ... ولكن مع الأيام ايران أخرجتها من هناك عبر النافدة  . اما  اتفاقية المبادرة الخليجية في اليمن أدى  إلى خلق فوضى في اليمن ودخول إيران كعنصر ولاعب قوي , في السابق لم تكن له قدم في بفضل  هذا الاتفاق وحصول . الفوضى تشبة ملعب كرة قدم فريق يحمل بيده سلاح وفريق عاري من أي غطاء غير علم الامم المتحدة بيد هادي وخذلان من المجتمع الدولي والحكام العرب , رغم دخولهم في دعم فريق داخل الملعب ولكن بلا سلاح بلا خلفية او قاعدة متينة , حتى اليوم مستمر المباره  متضرر الوحيد في داخل دلك الملعب  هو الشعب اليمني  , تسقط عليه القنابل والصواريخ من قبل كل الأطراف المتصارعة ولا يستيطيع مغادرة الملعب رغم انة متفرج وليس لاعب أساسي, لان المبادرة الخليجية الغث دوره نهائيا , بدون حق في تقرير مصيره يتلقى من كل الأطراف ضربات موجعه آخرها مطار عدن في 30 ديسمبر 2020 . اذا ماهي او اين الحكمة ؟  في التدخل بشكل عشواء بدون هدف, الهدف تمجيد ولي العهد ابن سلمان ,  بانه شخصية "فده وتاريخية يحارب إيران ليس في على الأراضي السعودية انما في اليمن , أي على حساب الشعب .  اذا في  كل مره العرب يتدخلون في شؤون شعوب عربية  أخرى , نجدهم  في النهاية المطاف عاجزين  تحقيق أي شيء ,و ينتهي بهم الأمر البحث عن مخرج او  على الأقل الخروج  من هنا وهناك بالطريقة الإنجليزية,  بدأوا من : " فلسطين / العراق/ لبنان  / سوريا/  اليمن / ليبيا... في كل مرة "خالين الوفاض" و"من لحفل بلا حمص" . الأن / اليوم ... الجنوب  محتل من قبل الأمارات عبر مرتزقة ما تسمى نفسها الممثلة الوحيدة للشعب الجنوبي. نذكر  بان :"منظمة "فتح" أيضا كانت المنظمة الوحيدة المعترف بها دوليا لتمثيل الشعب الفلسطيني" ولم تنجز أي شيء لصالح الفلسطيني, تحت قياده من تسمي نفسها التمثيل الوحيد للشعب كانت هناك عدة ومنظمات مسلحة  كلها قوى متناحرة فيما بينها,  بل مع محيط العربي. الان لم يعد احد يعرف شيء عن تلك المنظمة-فتح - التي كانت على كل لسان عربي و إسلامي وبلدان التحرر العالمي التي كان يقوده السوفييت. هو اختفى في نهاية عام 1991 .هل الانتقالي سيكون مصيره  نفس مصير منظمة  "فتح" , لان في الساحة الجنوبية قوى أخرى لها  تاريخ في النضال السلمي منذ 2007  للحصول على استقلال من نظام صنعاء قبل (الزبيدي بعقود ) رغم انها حتى الان لا تلجا للسلاح ولكن سيجدون من يمولهم في اللحظة المناسبة, بها  سيضيعون  الجنوب مثلما ضاعت بيد أهل القضية  الفلسطينية ,  لأنها ارتهنت على الخارج العربي والإقليمي والدولي... كلهم غدواها  بالوهم بشكل أساسي :  القوميين العرب/ الإسلام السياسي /السوفييت  و الغرب... كلهم عملوا ليس مصلحة الشعب ا وقضية . وأخيرا ضاعت القضية نهائيا في عهد ترامب من يد الجميع  من عرب ومسلمين ومسيحيين و... حسب تصريحات السفير الأمريكي في إسرائيل " ديفيد فريدمان". نلاحظ نفس  الشيء في  اليمن ,  على مستوى "الجنوب او  الشمال" , الأول تحت رحمة الإمارات والثاني تحت رحمة إيران , السعودية وقطر متواجدين هنا وهناك لانهم السباقين في شؤون اليمن منذ زمن طويل عبر اطراف متنوعة يمنية قبائل وأحزاب  وقبائل ومشايخ ولصوص شمالين. " لولا " رغم ان لو لا لا مكان لها  لا في  السياسية والتاريخ... لو صدام  اليوم على قيد الحياة  واحتل الكويت, سيتم مباركته من قبل ولي العهد كلا من  دولة الإمارات والسعودية وغيرهم من العرب. كل ما سيقومون  به سيرسلون ممثل من الأمم المتحدة ليحلل الاحتلال , مثلما  رضخت السعودية  المسؤولة عن الملف اليمني عبر  جمال بن عمر احتلال الشمال  إيران بالتعاون  من قبل جماعة الحوثيين و [المخلوع الميت] . والجنوب  احتل من قبل  الإمارات – عبر الانتقالي -عبر ممثل الأمم المتحدة مارتن غريفيثس في 2017.  اليوم تجري عميلة غسل دماء اليمنيين من يد ولي العهد الإماراتي, عبر  دخوله تحت معطف الصهيونية العالمية  وولي العهد السعودي تحت معطف الديمقراطيين ( جو بايدن)  لحماية من المحاكم و... لارتكابها جرائم حرب في اليمن. لانهم  خلقوا من العدم مع إيران كارثة إنسانية في القرن 21 . .الأنظمة العربية كلها بدون استثناء , فكلهم تورطوا  في جرائم  الان يقومون بشراء أسلحة بالمياردات من : "أمريكا /بريطانيا /فرنسا ألمانيا..." ليعفوهم  من المسؤولية . فكلا من السعودية والإمارات وقطر وإيران هم من دمروا اليمن نهائيا خلال السنوات الأخيرة تحت شعار محاربة المد الشيعي.لكن لم يتم حتى الان إخراج لا  إيران و لم  ينهزموا الحوثيين وحليفهم وجماعة [ المخلوع الميت ], اذا ما هي الحكمة ؟. فقط  اقتسام الكعكة اليمنية مع إيران! . بعد ان خانهم حليفهم السابق [المخلوع الميت]  الذي نهب ودمر كل شيء في اليمن لبناء دولة زيدية جديدة وراثية تحمل "اسمه " - أي دولة المخلوع اليمنية - مثل اكل الأنظمة الخليجية التي تسيطر عليها عائلات على رأسهم البحرين التي عمر العائلة في  الحكم اكثر من قرنيين ,  وحالها  محزن  ويرثي لها  اي عاقل , لهذا ارتمت أيضا في أحضان إسرائيل خوفا من إيران .

http://orientpro.net/orientpro-184.htm
http://orientpro.net/orientpro-184.htm

لا توجد في الحروب والسياسة أخلاق
[فشل التدخل العربي في اليمن -كتحالف- عسكريا.  لان الغطرسة ولياء العهد كانت تفوق المهنية العسكرية , أي  لم  يفهموا أشياء  بديهيه وبسيطة  القتال امتداد لسياسية والعكس . وهم شيء  اختلاف المكان والزمان بين البحرين واليمن. فاذا كان التدخل الأول كان ناجحا, إلا ان في اليمن يوجد فيها سلاح كثير بيد جماعات مختلفة من أموال نفس الدول النفطية  وانظم اليهم  أخيرا في 2015 جيش وحزب [المخلوع الميت ]. هذه  الحقيقية كانت غائبة او لم يدركوا الفارق الكبير بسبب الطفولية السياسية العربية. نشبه الحالتين بهذا الشكل: "غرفة عمليات مهيأ ة والثانية في ساحة المعركة  , أي لم يدركوا أولياء العهد في كلا من الإمارات والسعودية , ثلاثة جيوش في شمال اليمن , جيش الحوثيين و [المخلوع الميت ] وجيش القبائل في اليمن الشمالي التي كانت تمونها لعقود من نفس الدول من شاركت في بداية الحرب :"السعودية /قطر /الإمارات" ]*

عند توصيف الإرهاب الموجّه حيال اليمنيين، تحتل جماعة الحوثي قائمة الأطراف المحلية المنتهكة، من حيث القصدية في قتل المدنيين وانتهاكها قوانين الحرب، بما في ذلك ممارساتها حيال المواطنين في المناطق الخاضعة لها، الأمر الذي يجعل تصنيفها جماعة إرهابية ينسجم مع ممارساتها، ومع طبيعتها الدينية التي تنتهك مواطنية اليمنيين، إلا أن إعلان إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عزمها على تصنيف جماعة الحوثي منظمة إرهابية أجنبية يخضع لحسابات سياسية تخص أولويات الإدارة الأميركية الحالية في اليمن والإقليم، وليس لأسباب أخلاقية، تهدف إلى تجريم المتورّطين في جرائم حرب بحق اليمنيين، فإضافة إلى قيامها بهذا الإجراء، مع اقتراب نهاية ولاية ترامب، فإن ضلوعها هي الأخرى بجرائم بحق اليمنيين، سواء دعمها اللوجستي لعمليات التحالف العربي التي قتلت آلاف اليمنيين، أو تجاهلها جرائم حلفائها الإقليميين، السعودية والإمارات وقطر، بحق اليمنيين، والذي هو أيضا إرهاب دول تجاه شعب أعزل، وإن أتى تحت غطاء إعادة الشرعية اليمنية إلى السلطة، بما في ذلك تورّط إدارة ترامب بقتل المئات من المدنيين جرّاء طائرات الدرونز الأميركية، وهو ما يجعل من المعطى الأخلاقي لإدارة ترامب في توصيف جماعة الحوثي مجرّد أكاذيب تفتقر للمصداقية؛ إلا أن الأكيد هنا أن القرار الأميركي يشكل انعطافة جديدة في صراعها مع إيران، وذلك باستهداف آخر حلفائها في المنطقة، بعد أن تركّزت جهودها في العراق وسورية، بعد قتلها قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، سواء بوضع دبلوماسيين إيرانيين في القائمة الأميركية للإرهاب، أو تطبيق قانون قيصر لحماية المدنيين السوريين لحصار نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، بما في ذلك إدراجها السفير الإيراني في صنعاء، حسن إيرلو، في قائمة الإرهاب. ومع عزم الإدارة الأميركية، قبل مغادرتها البيت الأبيض، على تصنيف الجماعة في قائمة الإرهاب، تكون نجحت في تطويق حلفاء إيران في المنطقة، بهدف استباق أي تقارب أميركي - إيراني من إدارة الرئيس جو بايدن، أكثر من كونه اضراراً بمصالح الجماعة التي تمتلك أدواتٍ اقتصادية وسياسية وعسكرية، تمكّنها من الإفلات من تبعات القرار الأميركي، ومن ثم لن يؤثر سلباً على الجماعة، وإنما ستطاول تداعياته الاقتصادية والإنسانية المواطنين في المناطق الخاضعة للجماعة.  تقييم القرار الأميركي في تصنيف جماعة الحوثي في قائمة الإرهاب لا يتأتى من انعكاسه على أطراف الصراع في اليمن، بما في ذلك تقليصه فرص تحقيق السلام، وإنما مدى فاعليته في تقييد نشاط جماعة الحوثي عسكرياً، وإخضاعها سياسياً للقوانين الدولية، بما في ذلك حليفها الإيراني، إذ أغفل القرار فهم طبيعة جماعة دينية مغلقة كجماعة الحوثي، في كيفية إدارة تماسكها، بوصفها جماعة متعدّدة الأجنحة تدخل من ضمنها جماعة [المخلوع الميت ] ، بما في ذلك ضمان ولاء شبكة حلفائها المحليين، حيث تستمد الجماعة وحدتها الداخلية، وكذلك أجندتها السياسية، من فكرة العدو الذي يستلزم خضوع أجنحتها لرأس السلطة الدينية، قائد الجماعة. وفي حين أسهم التنافس بين أجنحتها في ضعفها وترهلها سياسياً في السنوات الأخيرة، بما في ذلك دخول أجنحتها في تصفياتٍ متبادلة، فإن تصنيفها في القائمة الأميركية للإرهاب....
بشرى المقطري
*اما في الحالة الثانية , فان  الهدف الأساسي , هو كيف إنقاذ حياة الجرحى القادم من ساحة المعركة في اقصر وقت, باي ثمن وباقل التضحيات الجسدية. حتى يصل الجريح إلى مركز طبي راقي في المدنية... وهناك تتم اتخاذ قرارات شاملة  وتجهيز الطروف منها الدعم من طبيب نفسي و... أيضا تتم تسجيل طور جديد في عملية إنقاذ المقاتلين بشكل يليق بهم كواجب إنساني من قبل الدولة, لأنه افتدي بحياة لقضية الدفاع و ولبى الواجب الوطني كمقاتل وعسكري. في فرق كبير وواسع, بين الطاقم الطبي في غرفة العمليات الجراحية في برلين أو لندن... وآخر في خيمة للعمليات الجراحية في ساحة المعركة. رغم ان الأطباء  في الحالتين ذات مستوى عالي من المهارة. ولكن في الحالتين المهام مختلفة لكل طاقم, بسبب المكان, بدرجة180. في المدينة العملية الجراحية التي تتوفر فيها أجهزة راقية , تتم  توفير شروط كثيرة في غاية التعقيد قبل بدا العملية, لان الهدف ليس إنقاذ ونجاح العملية بشكل فائق فقط , انما أيضا تسجيل طور جديد في خدمة البشرية لاحقا .عالم مجنون بحق!.

http://www.orientpro.net/orientpro-923.html
http://www.orientpro.net/orientpro-597.html

التطبيع أولاً  : "الكي" آخر علاج لشعوب العربية الرافضة لأنظمتها, بمساعدة الاستخبارات الإسرائيلية , ولتعويم  نتنياهو  والأسد و... *
[ الصهيونية الروسية في حالة صدمة روحية عميقة  فشل ترامب , ولكن ريعا  وجدت اهم إنجازاته التي وصفوها بانها  "تاريخية" . رغم انه جرت عملية التطبيع  عبر الترهيب /الترغيب  والزج العرب الدخول تحت مظلة المشروع الصهيونية  وتعميم الأبرتهايد كشكل رسمي بموافقة القوى  الغربية . الا يجري الأبرتهايد تحت الستار في كل بلدان الشرق الأوسط بأنواع وأشكال مختلفة , الجديد هو  نزع القناع وسقوط ورق التوت  من قبل الجميع , فلا أحد أحسن من أحد في الشرق الأوسط ] #

إسرائيليون يتظاهرون ضد مخطط ضم أراض فلسطينية. قرابة ألف إسرائيلي تظاهروا وسط تل أبيب، حسب "يديعوت أحرنوت". 26.04.2020. للمرة الأولى.. إسرائيليون .لماذا السكوت عن محاسبة إسرائيل بصفتها “دولة أبرتهايد”؟ إسرائيليون وفلسطينيون ضد قانون القومية الإسرائيلي الذي يرونه يشرع لدولة الأبرتهايد . حاولت هذا الأسبوع أن أشرح بأن استمرار الاحتلال وتحوله من وضع معقد إلى وضع دائم، مع محو الخط الأخضر (لليهود)، أوجد وضعاً جديداً. لم يعد بالإمكان الحديث عن "أبرتهايد في المناطق". ومصير أكثر من ستة ملايين فلسطيني (إسرائيليون، سكان شرقي القدس، الضفة والقطاع) هو تحت الحكومة اليهودية في القدس وهيئة الأركان اليهودية في تل أبيب. النظام المتبع تجاههم هو بلا شك نظام تمييز وقمع واضطهاد وسلب وفصل على خلفية قومية، لهذا هو نظام أبرتهايد. ديمقراطية لليهود فقط هي بالطبع نكتة الديمقراطية. لذلك، إذا كانت إسرائيل ديكتاتورية في جزء من أراضيها ومع جزء من رعاياها – فكلها ديكتاتورية. وإذا وجد فيها أبرتهايد في جزء من المنطقة ومع جزء من السكان فهي دولة أبرتهايد. لا توجد ديمقراطية فيها استبداد مناطقي أو أبرتهايد إقليمي. عندما كنت هذا الأسبوع في القرية الفلسطينية رأس كركر، المحاطة بالمستوطنات من كل الجهات، لم يكن بالإمكان أن لا أفكر بالأبرتهايد. من شرفة البيت الذي زرته يرون البحر في يوم صاف، بينما لا يسمح لغير اليهود الوصول إليه. انتخابات الكنيست التي تحسم مصير هذه القرية، هي لليهود فقط. القرى المجاورة في أحدها كامل الحقوق وفي الأخرى تخلو من أي حق – أبرتهايد. حتى التطعيمات التي تتفاخر بها إسرائيل، تعطى هنا لليهود فقط. إحدى القرى محصنة وأخرى مجاورة لها غير محصنة، حسب معيار قومي. كيف لا يكون هذا أبرتهايد؟ التطوير والبناء والمياه والأراضي، كلها بتفوق يهودي واضح: جهاز قضاء مختلف، ونظام قوانين مختلف، وعقوبة مختلفة على نفس الأفعال لليهود والعرب. ماذا يعني هذا إذا لم يكن أبرتهايد؟ يتشكل الأبرتهايد بأيدي الإسرائيليين اليهود. وحدهم يقررون بشأنه، بصورة غير ديمقراطية بالطبع. لذلك، فإن دولتهم (دولتنا) دولة أبرتهايد، حتى لو اعتقد تسفي برئيل أنه ليس أبرتهايد(“هآرتس”، 20/1). ليس تلاعباً بالكلمات. فمن هذا التعريف القاسي تظهر نتائج عملية، صعبة ومؤلمة بدرجة لا تقل عن ذلك. إذا كانت هذه دولة أبرتهايد، فعندها المجتمع الدولي ملزم بالتعامل معها مثلما تعامل مع سابقتها. إسرائيل التي اعتادت التذمر من العلاقة المميزة ضدها والكيل بمكيالين ومن النفاق، ولا نريد القول اللاسامية، هي دولة مدللة على الكرة الأرضية. دولة أغدق العالم عليها من موارد كبيرة ودعم كبير خلال عشرات السنين، بل وتحظى بتسامح لا يصدق تجاهها. دولة الأبرتهايد كدولة عزيزة على الغرب، هي وليدة دلاله، والتي لم يطلب منها يوماً ما تحمل مسؤولية حقيقية عن أفعالها ودفع ثمن جرائمها. إن تعريف إسرائيل الجديد كدولة أبرتهايد قد يجبر العالم على تغيير معاملته، والتخلي عن التسامح وغض النظر، وإيمانه بأن الاحتلال أمر عابر، وأن هناك “عملية سلمية” في حالة جمود بانتظار “الشريك الفلسطيني”، وأن وراء الزاوية حلاً ينتظر الوقت المناسب. لن يستيقظ الإسرائيليون ذات صباح ويروا أن الاحتلال سيئ وغير عادل ويجب إنهاؤه، كلا لن يحدث هذا. ولم يحدث خلال 53 سنة، وليس هناك سبب لحدوثه. هذا السبب يمكن للمجتمع الدولي فقط أن يوفره: دعوة لتحمل المسؤولية والعقاب. هذا من حق المجتمع الدولي ومن واجبه. يزداد الواجب بأضعاف عندما لا يعود الحديث يدور عن خرق مؤقت للقانون الدولي، أو جرائم حرب عابرة، أو عن احتلال عسكري مثل أي احتلال. عندما تحول الاحتلال إلى أبرتهايد وأصبح يحدد هوية الدولة وصورتها، فالمطلوب عمل دولي، أجل بالضبط مثلما في جنوب إفريقيا. ما نجح هناك قد ينجح هنا أيضاً. هيا نرى ما سيحدث عندما يبدأ الإسرائيليون بدفع ثمن أخطاء دولتهم. يجب على كل وطني حقيقي أن يتمنى هذا اليوم. هذا هو سبب أهمية النقاش حول إسرائيل كدولة أبرتهايد.
جدعون ليفي
* التطبيع و التركيع في البداية تم التخطيط له لركع الدول العربية الفقيرة او الغارقة في صرعات مسلحة  تقودها قوى :"محلية  وعربية وإقليمية  ودولية". التطبيع  على انه "عفوي " في مؤتمر وارسوا في فبراير 2019, عندما تبادلوا الود كلا من نتنياهو ووزير الخارجية اليمني, خالد اليماني . بعد الفضيحة التي تم طبخها في الأمارات والسعودية ومصر و.. بعد  ان اكتشف الوزير  المصيدة  التي حاكوها له   هرب إلى أمريكا. المسكين  لم يكن يعلم بان بعد عامين بإمكانه ان يصبح ممثل إسرائيل في  الجامعة العربية.  اما في اليمن ممثلين و طاقم السفارة الإسرائيلية سيصبحون من رجال الأمارات الانتقالي في جنوب اليمن, على رأسهم الزبيدي  وهاني بريك و.. .بعد ان تلقوا عدة نكسات الجمهوريات العربية , قررت الأنظمة -المملكات- العربية  وما تبقى  من الجمهوريات من ان ينتقموا  من آخر نظام "ديمقراطي " في الشرق الأوسط   ويلقنه  دروس بطرق "سلمية ودبلوماسية " عبر التطبيع  الجماعي .  العرب- اغلبهم فقراء و جهلاء-  لكن عددهم يفوق الإسرائيليين بمئات . بهذا سيتم نقل  التجارب إلى داخلها , بعدها ستختفي , رمز "الديمقراطية الوحيد" في العالم  ...لا انتخابات الا التي سينتصر فيها نتنياهو  ولا لصحافة ولا قضاء ومحاكم مستقلة, بل  لا راي عام  ولا مجتمع مدني  ولا يحزنون ...فقط تعميق نظام أبرتهايد هناك ضد الفلسطينيين فقط .  إلا يجري في كل دول الشرق الأوسط  أبرتهايد  وان كنماذج  مصغره من قبل الطبقات  الحاكمة  ضد شعوبها . تحت شعارات مختلفة: "الإسلام/ القومية /العربية /على أساس التقاليد المورثة لقرون".عالم مجنون بحق!.
#ضج تقرير أمني مسرب، مساء أمس الاثنين، عن لقاء سري جمع عدداً من الشخصيات التابعة للنظام السوري مع شخصيات إسرائيلية في القاعدة العسكرية الروسية في حميميم، والتوجه عن اتفاق تطبيع بين سوريا وإسرائيل بمباركة روسية... ويرى أن النظام السوري يواجه اليوم مشكلة كبيرة، متسائلاً: "للسير في هذا المسار والذي هو بمبادرة روسية، هل يجد آذاناً صاغية من الغرب وتحديداً أميركا، وخصوصاً أن النظام يرزح تحت العقوبات؟ وهل يتم اعطاؤه تسهيلات مالية لدفع الديون الإيرانية
المتوجبة عليه"؟.

https://www.youtube.com/watch?v=ipAnwilMncI&feature=emb_logo

["عطست أمريكا مباشرة أصيبت عروش الاستبدادي بالرعشة "... تحالفات الأخوة الأعداء الأخيرة , تزيد من السخرية والضحك من الحكام العرب والمسلمين في الشرق الأوسط . انتهى العقد " الخبز مقابل الحريات " والحريات مقابل الأمن"... الأبناء يطالبون التغيير "الآن وهنا", اما الآباء الفاسدين في أزمة وجودية " لان العقد القديم مع الميتر بول أيضا انتهى "النفط مقابل الأمن ". والسوء هي حكومة وحقائب هادي في المهجر أصبحت تشبه : " المنظمات الإرهابية الايرلندية .. رجل في الحكومة ورجل أخرى مع الإرهاب "*].
نتنياهو إلى مزبلة التاريخ؟

 "كان يا ما كان استخدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تدفق الناخبين العرب في إسرائيل إلى صناديق الاقتراع لتخويف قاعدته اليمينية المتطرفة، لكنه يقوم اليوم بالتقرب إلى نفس الناخبين في محاولة منه لإنقاذ مستقبله السياسي والتقرب لإدارة جوزيف بايدن وإنقاذ اتفاقيات التطبيع مع دول عربية، وفوق كل هذا عدم الدخول إلى السجن"...ويضيف أن الساحر السياسي الذي حقق صفقات دبلوماسية مع دول في الخليج وبلدين عربيين في إفريقيا يحاول الحفاظ على وظيفته التي ستمنحه حصانة من اتهامات الفساد التي تلاحقه. إلا أن التقارب غير المحتمل الذي قام به نتنياهو للعرب هو جزء من لعبة الشطرنج التي يلعبها. وكواحد من الناجين الكبار في السياسة الإسرائيلية يحاول نتنياهو اللعب على مستويات عدة ويحضر لرئاسة جوزيف بايدن. وفي حالة فشل منافسوه الإطاحة به في 23 مارس فلديه أجندة واضحة: تعزيز ميراثه كصانع سلام مع العالم العربي- بدون الفلسطينيين وتحييد إيران والمحافظة على الدعم الأمريكي في ظل بايدن والبقاء حرا بعيدا عن السجن....ولم يكن ظهوره في الناصرة للحصول على الأصوات فقط. بل  يريد أن يظهر لبايدن وحلفاءه العرب أنه مهتم بقضايا العرب في إسرائيل.
قهوة  ومنسف وكنافة اردنيه للسفير السعودي
سفير السعودية في عمان باختصار يهز غربالا ما ويلجأ للتورية والمجاملة والعبارات المرنة لقول شيء غامض والأيام المقبلة قد تثبت ذلك  فقد .شهود السفير السديري يستنشق في الصباح الهواء العليل بالقرب من القرية الأردنية ويشرب القهوة بدون بروتوكولات مع شخصيات محلية . بعد ظهر الثلاثاء فوجئ من يقرأ ويسمع في الأردن بعد قصص منشورة اصطادتها مواقع الصحافة الإلكترونية للسفير النشط خصوصا وأنه أدلى بتعليقات مثيرة للاهتمام ومليئة بالمحبة للأردن بعد دعوة خاصة لإلقاء محاضرة عن العلاقات بين المملكتين لصالح مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية .في تلك المحاضرة روى السفير السديري قصة عشقه لثنائية "المنسف والكنافة" في الأردن حتى انه وكما نشرت صحيفة عمون تمنى أمام الملك عبد الله الثاني لو أن الأردن بدون منسف وكنافة فهما شغله الشاغل و يتناولهما يوميا .
"بول بريمر السعودي,"  يختفي من الساحة  اليمنية  بعد خسارة  ترامب
اما اغرب ما يجري من  ظواهر في الشرق الأوسط  العربي,  هي  حول اليمن. ,فقد اختفوا  الدبلوماسيين السعوديين وقبلهم  سكتت الأصوات  الوقحة من "بروفيسورات واكاديميين" وتلك  
العقول الخاوية  صناعة السياسية الخارجية  الإماراتية , منهم  "شاويش" عائلة الأسرة الحاكمة, وكذا الشخصيات التي كانت تتطاول على اليمن واليمنيين بسب وبلا سبب. كلها كانت تلعب دور ممثل أمريكا  (بول بريمر) في العراق بعد الاحتلال  2003, , كانوا كل يوم يقوم بتقديم الأوامر والتصريحات النارية مليئة بالغطرسة, كلهم  فجأة اختفوا من الساحة اليمنية ومن على المنابر الإعلامية التي كانوا يتشدقون علينا  كحكومة وشعب حتى  عاد الأسد  الى البيت الأبيض أي  ينطبق عليهم المثل الشعبي  اليمني: " لكل طاهش ناهش" . سبحان الله , كيف تغيرت الأمور بين ليلة وضحاها .
فبمجرد  ان عطست أمريكا , خرجوا الحكام العرب من قصورهم  يرتعدون من الخوف  بعد ان قاموا  بإخراج تلك  البطانيات الشتوية من الصناديق العتيدة. ويضعونها  على رؤوسهم , لتراهم الإدارة الجديدة "جوزيف بايدن" ,طبعا  محاولة  بائسة منهم للتقرب- للحكيم باراك أوباما  ابن حسين – من مهندس عودة الديمقراطيين السلطة مع السيطرة على فروع السلطة , أي بيده سلطة مطلقة  , هؤلاء  المستبدين حتى الان مصاب بالبرد والرعشة من تلك العطسة التي تسبب بها ترامب في 6 يناير 2021 .
روسيا فقدت كل التحالفات الخارجية والآن الداخلية
ينجو نافالني من محاولة تسميم بغاز "نوفيتشوك",  أشهر أسلحة القتل في عصر البوتينية وقبلها السوفييتية. يُنصح بعدم العودة إلى روسيا من ألمانيا. يعود، يُعتقل في المطار، يحتشد أنصاره في 170 مدينة وبلدة وقرية، إحداها في سيبيريا في درجة حرارة وصلت إلى 52 تحت الصفر. يُعتقل 3300 شخص في غضون دقائق. تُقطع شبكة الإنترنت. لكن دائماً لا فائدة. يقرر المعارضون العودة إلى الشارع الأحد المقبل. يضطر بوتين إلى نفي امتلاكه القصر، ثم يستل سيفه المفضل: أميركا. لا بد أن تكون أميركا خلف حركة نافالني. كشفناها، يعني أننا انتصرنا، قال في سره. ومثلما نعلم عن هذه العائلة من الأنظمة التي نعرف أبناء وبنات كثراً لها في بلادنا، فإنها عندما تبدأ في إعلان انتصاراتها، يكون قد آن أوان خسارتها الكبرى.
أرنست خوري
لسنوات طويلة، اعتمد بوتين، مثل بقية نظم الحكم الاستبدادية، على قاعدة أن العامة لا يقيمون وزنا للحقوق السياسية والحريات، عندما تكون حياتهم ومعاشهم محلّ تهديد، لكن يغيب عن بالهم أحيانا أن العامة تصرخ، عندما يكون ثمن الصمت أعظم.
مروان قبلان
 في عدد من مدن لبنان.. احتجاجات لسوء الأوضاع الاقتصادية وتردي الأوضاع المعيشية والأمنية , ميشال عون الهارب من المحاسبة قال : " الولد.. أو نحرق البلد!"  بل لا زال هو  مصر, مثلما روسيا رفعت الشعار نفسه  "الأسد أو نحرق البلد " النتيجة على الوجوه . وفي اليمن [ المخلوع الميت ] حرقها عندما انتفض الشعب واسقط نظام التوريث, أيضا سقط نظام مبارك ومعه فكرة التوريث لا بناءه السلطة. الحوثي أخيرا اعترف بان التحالف الزيدي/ الزيدي , بانهم تحالف لصوص ومرتزقة  - منظمة إرهابية فاشية نازية- ضد الشعب في شمال اليمن, , لماذا الان  الاعتراف ؟  لان إيران تريد  تعيد بناء علاقة مع الشيطان الكبير لضمان اتفاق مع الغرب,  واضح بالتالي  سيتخلون عن  جماعة الحوثيين و [المخلوع الميت] قريبا.
نفس الشيء في  تونس. اشتعلت من جديد  الشوارع  وجرت اشتباكات مع الشرطة ,مما أطلق شرارة للمزيد من المواجهات العنيفة بين المتظاهرين وأجهزة الأمن.
* الهروب من تحالف الأصدقاء والدخول في تحالفات أخر مشبوه, مع الأعداء السابقين, لا يغير  المعادلة  والوضع  المزرى للأنظمة الشرق الأوسطية , انما يزيد سقوط آخر الأقنعة  التي وضعتها على وجهها  في عهد ترامب  واكتشفت الشعوب العربية والإسلامية , بان حكامهم ما هم إلا طراطير من نوع  رخيص .عالم مجنون بحق!.

http://www.orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-360.html

عندما يصبح "ملك الغابة عجوز" يقضي علية أسد آخر 
[ قام هيلا سيلاسي برحلات مكوكية  بين واشطن وموسكو و عواصم  أخرى . للحصول على الدعم السياسي  والمالي,  لم يجد هناك آدان صائغة  أين وجه قبلة. لم يدرك أسد أثيوبيا , رغم انه كان يمتلك احد الأجهزة الأمنية  الشرسة  في أفريقيا , تم إنشاءها وتمويلها من قبل بريطانيا وأمريكا وأخذت على عاتقها إسرائيل تدريبها. واهم شيء قامة به "محاربة التجار العرب" من يدعمون الثوار في الوطن العربي بالمال. اصبح واضح للجميع ومنهم اللاعبين الدوليين " بانه  انتهى إمر "ملك الغابة". التاريخ  يشهد له ان بداية كانت باهرة ولعب أدوار سياسية منها دولية. إلا انه افرط في مارست قمع  وتجهيل الشعب الأثيوبي .من هنا  لم يثمن حتى  زيارة المفاجئة إلى "مقاديشو" و مد يديه للسلام  لدكتاتور حديث في السلطة (محمد سياد بري). هدف الزيارة   إنهاء الحرب بين النظامين وفتح
صفحة جديدة ]*.
"مكر التاريخ هنا :" ان سياد بري لم يدرك  هو أيضا , بانه قريبا سينتهي عهده  بنفس الشكل
الكارثي . فدكتاتور الصومال أو موسكو لم ترغب ان جسد – الصومال -  النظام  الاشتراكي  الماركسي , يمده بالدماء عبر المصالحة) .(Judith Jarvis Thompson )-( 1929 – 2020) طرحت الفكرة التالية :"يتم اختطافك ثم يضعونك بجانب جسد مريض ومتهالك, يقوم جسدك  بدعمه لبقاء على  قيد الحياة .طبعا  تجد نفسك في وضع  حرج للغاية... فاذا انفصلت عنه جسديا  "سيموت", لهذا يجب تغذية من جسدك. في الحالة  الأفريقية تحت مبرر ان : "فصيلة دمك مناسبة  "أفريقية". إلا  انه تم رفض تلك الفكرة في موسكو  قبل مقاديشو , لان جماعة  الجنرال " منغستو هيلا مريا " قد أصبحت جاهزة  لتقتلع الوجود الأوروبي و الأمريكي من داخل أثيوبيا , في 1974 بدعم من موسكو يجري الانقلاب من قبل القادة عسكريين , أيضا  النظام  الجديد لم يصمد كثيرا انتهى في 1991 . بانتهاء الاتحاد السوفيتي , وقبله  اختفى نظام الحزب الاشتراكي في الجنوب  بدخوله "وحدة مشؤومة" في  1990. دور  وتاريخ جنوب اليمن  بين 1967 إلي 1990 غريب وعجيب جدا , فقد تم  استخدم كل إمكانيات الدولة مجانا,  لصالح المشروع  السوفييتي :"كقاعدة عسكرية و مركز  نشر الإيديولوجية الماركسية "   ولكن لم يقوموا بواجبة  في تكوين دوله بمعنى الكلمة. نلاحظ ذلك    في موقف الجنوب في  الحرب بين  : "الإمبراطور هيلا سيلاسي والدكتاتور محمد سياد بري"  . الجنوب  في البداية حليف الصومال , ثم  فجاءة   يصبح حليف  الجنرال " منغستو ".في الحالتين تحول مطار عدن الدولي والمدني كجسر جوي عسكري رهيب لتوصيل ملايين من الأطنان من السلاح والعتاد العسكري إلي الصومال ( كانت عدة طائرات عسكرية كبيرة جدا تحط وتغادر في نفس اليوم ). حين تنقلب الآية   بشكل عكسي .نفس المطار ونفس الطائرات إلي أثيوبيا..  بل ضحى عدد كبير من شباب الجنوب بدمائهم بطلب من موسكو في الحرب بين الطرفيين في القارة الأفريقية. كثر منهم من المنصورة في "عدن",  هم من  أوائل من تلقى دراسة عسكرية , تم أرسالهم بلا عودة في حرب "لا ناقة ولا جمل فيها". في كل الأحوال سقطت الأنظمة  من : "هيلا سيلاسي إلى سياد بري / جعفر النميري /الحزب الاشتراكي و... كلها جاءت إلى السلطة  بطرق اغلبها بقوة السلاح القادم من الخارج , لتثبيت وبقاء النظام " يكشر عن أنيابه" ويوجه السلاح إلى صدر شعبة, الذي أيده وحلم بحياة افضل.
هذه المقدمة الطويلة الهدف منها قول التالي : " نظام بوتين , يختلف بكثير عن الأنظمة التي ذكرنها سابقا . و ما يجري في شوارع روسيا  من احتجاجات ما يقارب200  مدينة, يمارس بوتين القمع ضد اغلبيه من الشباب, اخذ طابع  "كر وفر" واعتقالات واسعة زادت عن 10 الف معتقل . الجيل الجديد هدفه السماح لهم  المشاركة في العمل السياسي و تمثيلهم في اتخاذ  قرارات وان كانت على مستوى المدن التي يعيشون فيها , هي تشكل الأغلبية من الجيل الجديد  والمتعلم والذي اطلع على الكثير من تجارب الشعوب الانتقال السلمي في السلطة وعدم احتكار اقليه على كل شيء , وبشكل خاص هم ملتزمون في دفع الضرائب. وهو حق شرعي  بالحروف محفور في الدستور , مثلما خرجوا الجنوبيين في 7 يوليو 2007 يطالبون بمطالب "قانونية  وحقوقية" من نظام صنعاء [المخلوع الميت ],  هو قام بأرسال من الثكنات العسكرية في عدن  قوة  قمع , فعدد القوات فيها في تلك الفترة كبير و شبيه بقوة احتلال,, القيادات الجنوبية بدلا من تقدم الدعم لمن يناضلون في الداخل , يقوم بتفكيك ها  واقتسامها تلبية للبلدان المقيمين فيها كوكلاء على الجنوب , اليوم الانتقالي يعيد  نفس التجربة  الحوثية في الشمال "المشروع الإيراني" ونفس الأسلوب القيادات الجنوبية في الخارج , بقوة السلاح والعتاد والعدد " يفرض سياسة "الأمر واقع  كمحتل جديد" وليس كمحافظ على الأمن بقوات  عسكرية مدججة  بالأسلحة من أبناء  كلهم من خارج عدن. تنفيد لمطالب الإمارات وإسرائيل. في جنوب اليمن لم يستمع احد لمطالب الشعب. قبل وبعد الوحدة. والان الانتقالي يخترع طريقة جديدة للسيطرة على الجنوب لان كل الطرق قد تم تجربتها في الجنوب . من المؤكد سيكون  النظام القادم  نسخة من كوريا الشمالية , بعد تم  تطبيق تجارب كثيرة على هذا الشعب  المسكين والساذج إلى حد العجب!. قبل و بعد الوحدة نظام صنعاء , كانت لدية قضايا عالقة و أوراق كثيرة لم يتم استخدامها لتعزيز سلطة المطلقة ,  فقد تداخلت مصالحه مع رجال الأعمال  والقبال  والإسلاميين  والقاعدة.   القطط السمان  قد اصبحوا جزء من النظام الاقتصادي العشوائي في الشمال. رأسمال اغلبه حرام قادم من الدول التي ترغب دائما في يكون لها نفود  في اليمن . هذا  الراس المال كان محاصر في الداخل هناك , ويبحث عن مخرج للمزيد من  التوسع , دول الخليج أغلقت علية كل المنافذ و الاستثمار. وجع رأس للنظام ورأس المال والأزمة  في الشمال قد وصلت إلى مرحلة الانفجار الداخلي بعد طرت دول الخليج ملايين من اليمنيين لغباء [المخلوع الميت ]  في مساندة العدوان على الكويت 1990. الوحدة و الجنوب كانت طوق نجاة حقيقي لهم جميعا. لان عدد سكان الجنوب قليل وارض واسعة وثورة  كانت كافية  لذلك العدد, كان يمكن ان يتحصل عليها بشكل عادل كل فرد اذا كان يوجد قانون في الدولة الجنوبية ."سوء الفهم لدى القيادة الجنوبية " أدى إلى سوء فهم  شعبي ومنها  إلى سوء فهم  مع  العالم العربي والغربي... لهذا لا احد يعرف أي نظام واي مجتمع يجري بناءه . في الوقت الذي كان واضح ما يجري في الشمال , نظام اقتصادي عشوائي  يشارك في بقائه كل القوى التي تمتلك نقود . من هنا منع الحزب الاشتراكي الشعب الحصول على أي شيء وان كان بسيط. حتى قبل الوحدة أول  خطوة  أدت إلا استغرابنا ان الحزب بطلب من موسكو قام باستقبال من كوريا الشمالية المئات من العمال كمنافسين لعمال الجنوب, حتى الأن لم  يشرحوا  لنا قيادتنا  قيامهم بهذه الخطوة . نفس الشيء اليوم لا نفهم لماذا الانتقالي يجلب قوات إمارتية وإسرائيلية إلى الجنوب؟. فاذا الصين وكوبا بالفعل كانوا يقدمون خدمات واهمها طبية وتربية الحيوانات , بعد عهد سالمين  1978. تم  إقصاء الصين نهائيا  بطلب من السوفييت المساهمة في عملية التنمية الاقتصادية مثل بناء الطرق والجسور... ولكن الصراع على السلطة لم ينتهي بعد سالمين , بل أزداد انفراد السوفييت في اتخاذ القرارات و التأثير على الأطراف المتصارعة في الجنوب بشكل كامل, حتى جرت حرب 1986. عندها الغرب والعرب والشمال اصبحوا  في انتظار " ساعة الصفر" و نهاية المسرحية المأسوية التي وقع فيها شعب  الجنوب. النظام والرأس المال في الشمال ادرك حان موعد تصدير مشاكله المتعددة الداخلية على حساب الجنوب والجنوبيين , طبعا سرع اكبر انتهازي في تاريخ الجنوب علي سالم البيض بها , من خلال تسليم كل شيء بلا شرط او قيد , بل لم يجري تعويض الجنوبيين بشيء على الأطلاق قبل ان تحل الوحدة,  بل بالعكس تم سحق كامل للجنوب بعد 1994. هدف الثوار والجبهة القومية وفيما بعد الحزب الاشتراكي كان مبهم , منذ البداية , اتضح  ان همهم الوصول واحتكار السلطة بالنار والحديد . التنمية والاقتصاد  كيف  يفهمونه  من قبل الثوار القادمين من القرى والجبال مع بندقية ابو فتيل على أكتافهم . هم يريدون العيش  (عسل على سمن) على حساب دولة أخرى. ودرهم  فقط وكلاء على ارض وشعب الجنوب , كما يقوم به  الحوثي و الانتقالي  الأن .لهذا لابد ان تشتعل حرب واجتياح الجنوب  للحصول على الكثير من المال وتصدير الصراع الداخلي في الشمال إلى خارجة من خلال تحالف القبائل التي تمتلك السلاح ورجال أعمال من يمتلكون المال , فلا يمكن استمرار النظام في صنعاء اذا لم يجد تفريغ  هذه الطاقة إلى خارج صنعاء والشمال. لهذا, افتعـلا أزمة  سياسية  ثم حرب الطرفان , البيض للعودة إلى السلطة المطلقة والاستيلاء على تلك الثروة التي حرمها على الشعب الحزب الحاكم طلبا من موسكو وليس قرار وطني , اما في الشمال  بالاتفاق مع السعودية قرروا نهائيا سحق آخر معاقل اليسار المتطرف من جانب,  ومن جانب آخر : القوة النافذة في الشمال , أرادوا الانتقام من أداقوهم إهانة العسكرية في حربين 1972-1979. تنظم اليهم جماعة غادرة الجنوب لا زالت تريد الانتقام من الجنوبيين وليس فقط  من البيض وجماعة  لنتائج  حرب 1986.  الأن  يعود الصراع بين "الطغمة  والزمرة" من جديد للسيطرة على "عدن" كهدف اقصى لصالح الخارج العربي والإقليمي . فقط  تغيرت   الوجه اللاعبين  اما الأدوات والأساليب هي  نفسها , فرق تسد . فالممولين للصراعات في الجنوب كما على الساحة اليمنية اصبحوا كثر  اكثر من الماضي و الأهداف أصبحت متشعبة ومتنوعه و...فكلهم يتصرفون بغطرسة لا مثيل لها , بشكل خاص قادة جدد متطفلين في السياسة , نقصد أولياء العهد في الإمارات والسعودية  وكذا قطر . اعتقدنا كشعب وحكومة بانهم جاؤا لدحر إيران, إلا انهم خلقوا للجميع مشاكل متشعبة وعميقة في الشمال والجنوب. عالم مجنون بحق!.

http://www.orientpro.net/article/Personalno-17.html
http://www.orientpro.net/article/Personalno-9.html
http://www.orientpro.net/article/Personalno-13.html

*"قصة حب" في المجتمع الروسي هذه المرة من نوع جديد وفريد
قصة حب جورباتشوف لزوجته رايسا ماكسيموفنا, ثم يلتسين لرفيقة حياة ناينا يوسفنا , في الحالتين هزة  مشاعر المجتمع السوفيتي والروسي.  إلا ان , بوتين غير هذه الصورة,  لتعدد الزوجات و النساء وتاريخه الأسود في لينين جراد. حيث قام بوتين بتحويل "شخصية السلبية" إلى إيجابية بطرق الدكتاتوريات التقليدية في العالم الثالث .عبر إخفاء الكثير عن ماضيه وخلق أسطورية  انه "عبقرية " , الكل يعرفها. بوتين مثل كل الممثلين , بعد انتهاء المسرحية يخرج من الشخصية التي تقمصها أثناء عرض المسرحية .   أي كشف القناع الحقيقي. وانتهت تلك الأساطير , بلا رجعة المسرحية لا يمكن ان تطول في العرض عقود. النجاح في البداية يعود انه استخدم طرق وآليات قديمة مجربة ولكن غير عصرية .(الجنرالات يستعدون لخوض الحروب بالطرق التقليدية التي جربوها في حروب سابقة)  نماذج حروب نعرفها: بين العراق وإيران , 8سنوات  لم ينتصر طرف, حرب ضد صدام  1991 و يوغسلافيا 1996  وآخر حرب 2003 ..كان افضل مثال بين العقلية القديمة والحديثة . السياسيين مثل الجنرالات يستخدمون آليات حديثة وعصرية. هنا نجد  بوتين استخدم وسائل محلية وخارجية إعلامية تقليدية لعقود طويلة باهظة الثمن غير عصرية  لتصوير نفسة معبود الجماهير. في الوقت الذي نافالني بطرق وأساليب حديثة قام بقصف كل تلك المنجزات الوهمية للنظام. لان طريقة التفكير لدى الجيل الجديد اكثر أبداع  ليس تقني انما فكري  وروحي , لهذا يطالب إعادة انتتاج الاتحاد السوفيتي (2) مقبرة جماعية  في المستقبل المنظور و البعيد. الأن الضربة  القاضية  والنهاية  تأتي كتطور الأحداث خلال 30 من عمر روسيا الحديثة . بين جيل بعقلية قديمة إقطاعية وأخر متنورة وعصرية .أولا : " بوتين لا يقدر على التنصل من النظام  ولا النظام عنه ,"رهائن  ", عقلية عالم الجريمة, وهذه القيم والعرف  يرفضها  الجيل الجديد. ثانيا : " قصة حب الكسى ويولا", التي تدريجيا تتحول  النسخة الروسية من  قصة حب "كندي و زوجته  جاكلين". اغتيل ابرز رجال المعارضة الروسية " بوريس نيمتسوف" من كان هو بالفعل  معبود النساء لمواصفات كانت فيه كشخصية باهرة ...التعليم " علوم الفيزياء ", كانت احد أسباب انتقام  بوتين منه  صغير القادمة ابيض الشعر وجه قبيح من عالم  الجريمة والمؤسسات الأمنية,  يحب المال  ولا يعطف على أي احد, حب  الملذات  و الذات اقوى من أي شيء .وهو النموذج التقليدي : المسؤول  والتاجر الروسي فيه متداخلة  ومزدوجة طريقة الحياة اليومية  . فهو : متهور/ طماع/ متسلط انتقامي.. ردت في كتب الأدب الروسي , بشكل خاص( نيكولاي جوجول ) و( انطون تشيكوف).. نيمتسوف يتمتع  بمواصفات إيجابية  يفتقدها-بوتين- الثاني : طول القامة / شعر اجعد  كثيف/  ذات وجه لا تفارقه  الابتسامة ابدأ.. وروح التعاطف مع الضعفاء كان في السلطة أو خارجها. عموما كل إنسان صغير "روحيا " ينتقم  بغاية القسوة من ينافسة في أي شيء  وتكون نتائجه فادحة ,  لم يستطيع مجاراة  تلك الشخصية الحرة  والمشهورة محليا وخارجيا فاغتيل بدم بارد . هو اشتغل قبل بوتين في مناصب حكومية عالية جدا.  خاصة انه كان  يمتلك مهارة في  إلقاء الخطابات  نارية غير مكتوبة مسبقا على الورق من قبل المتخصصين ويتم حفظها  عدة أيام قبل القائها , بل له كتب في مجال العلوم  قبل ممارسة السياسة وكذا كتب في مجال السياسية واكبر منتقد عمدة موسكو السابق الذي اليوم كل روسيا اصبحت نموذج لنظام  الجريمة المنظمة . هنا نجد  أشياء مشتركه  بين كلا من نيمتسوف و نافالني , واهمها  أياديهم نظيفة من أموال الدولة والشعب.  بوتين ضحية عالم الجريمة  المنظمة السوفيتية / الروسية , حيث مصالح  السلطة   والعصابات متداخلة  بل أهدافهم واحدة ,   وهي احد اكبر مشاكل واجهته المجتمع الروسي بعد ثورة 1917 الى اليوم  . لكن أول مرة  كان يقف خلفها شخص واحد (غريغوري راسبوتين- 1869 - 1916)  .اما في عهد ستالين أصبح  التداخل صفة   اساسية  ولا تتجزأ  في النظام. لن يفهم احد مستوى وعمق هذه العلاقة المتشابكة حتى العجب!. اذا لم  يطلع على الكتب والروايات السوفيتية التي ظهرت في بداية العشرينيات من القرن الماضي   مؤلفيها (إيلف – بتروف) وكذا غيرهم ,  العلاقة مغروسة في عمق المجتمع  السوفيتي والروسي,  كثقافة  موازية  لثقافة اخرى تروج لها السلطة في الداخل والخارج . " ثقافة السجون وعالم الجريمة المنظمة  اعمق ورهيب . رواية "اثنا عشر كرسيّاً" هي الأشهر من الروايات في الوطن العربي. اذا  الخلاف الأن فقط حول " القيم  بين الاجيال (الآباء والأبناء )  صراع قديم .  وهي عميقة في المجتمعات التي لم تجري فيها عملية تنوير . الجيل  الجديد ظهر او تربوا في عهد جورباتشوف ويلتسين , يختلف لديهم مفهوم :"الخير والشر".. حرية الرأي و الديمفراطية واهم  شيء "السمعة" المفقودة منذ1917. التي السمعة شيء لا طالما العرف القادم من عالم الجريمة فعال لبقاء السلطة في يدهم . لان تلك  العرف كانت  ولا تزال قوىه  ومؤثره في فروع السلطة عموديا . نفس الخلاف منذ عهد القياصرة وان كان على إدخال إصلاحات  او عدم  القيام بها ابدا , ثم انتقلت إلى العهد السوفيتي .فكلا من  (الكسندر سولجينتسين وأندريه ساخارو) رغم تحالفهم ضد النظام السوفيتي,  إلا انهم مختلفان  , الأخير مع الانفتاح على الغرب وقيمة و الأول العكس متحجر . الجيل الجديد أيضا ذات قيم  كثر متنورة لانها متعلمة , هي  تطالب الشفافية  في كل شيء ,عكس جماعة بوتين  الذي  كل شيء مبني على عمليات سرية وداخل الدهاليز والغرف المغلقة ... بعيدة عن نظر المجتمع تشرف علية الاستخبارات حتى الانتخابات والقضاء و ميزانه الدولة  و.. واكثر ما يغضب الجيل المتنور هو انه تم :"سرقة مستقبلهم لعقود قادمة" عندما نزل مطر من أموال النفط وليس عبقرية بوتين . نظام [المخلوع الميت ] هو النسخة السيئة في الوطن العربي الذي نقل التجربة السوفيتية وعلاقة الدولة بعالم الجريمة, سوريا لم تذهب بعيدا مثل نظام القذافي في ليبيا ولبنان في العقود الأخيرة, مصر السباقة بين الأنظمة العربية في هذا المجال بعد عبد الناصر. في اليمن الشمالي :" تداخلت مصالح السلطة بعالم الجريمة " عبر والمال الحرام الذي اصبح يطغي على المال الحلال لأسباب كثيرة , فاغلبيه المال الحرام قادم من دول نفطية للتأثير على الوضع في اليمن بشكل دائم , لهذا لا يمكن استخدمه في عملية التنمية والاقتصاد والتعليم والصحة و...هذا ما اغرق البلد في فوضى  وعدم استقرار النظام  لزمن طويل, بسبب انعدام "العدالة والقانون" ومفهوم الوطن /اليمن/ الوطنية, قد تم اختزله قبل الوحدة وبعدها في ذات [ المخلوع الميت ].  هذه الظاهرة  المرضية مرتبطة بعقدة مرتبطة بطفولته وتربية ومحيطة ... نظريا :"أي حاكم عاش طفولة فيها الكثير من الحرامان ولم يطور من مداركه الفكرية والعلمية والثقافية  والروحية ...لابد ان ينتقم من المجتمع الذي عاش او يحكمه ,  وهو نوع من مرض نفسي "إلقاء اللوم على الآخرين" لأخطائه الفادحة ,  الطامة الكبرى مثل هذه الشخصيات المريضة,  عندما تصل إلى السلطة, ليس مهم الطرق والأساليب وهي متنوعة ,  يفرض و ينشر هذه الظاهرة  المرضية على الدولة  وافراد المجتمع, البحث  عن شماعة ...  و تسمى  (Ressentiment ). احد أسباب اشتعال حروب أهلية و عالمية .. ["مكر وضحايا كثر من السياسيين في صفحات التاريخ يقال  : "القانون لا يحمي المغفلين" , يمكن ان نظيف التالي :  "التاريخ  لا يعفي احد من السياسيين اذا ارتكب أخطاء" .. " لا عزاء لمن يعاني من مرض "جنون العظمة" في السياسة ,  يسعى بكل الوسائل ان ينتصر على شعبة بالسلاح  أو بأموال الخارج ].
ختاما : درس من تاريخ السويد "كيف في إطار الدولة عبر "العدل والقانون" تم أعادت بناء السويد من جديد"  "الحرب و السلام".. أي نظام لا توجد فيه عدالة و قانون, يخسر الحرب والسلام .  فمن من يدعون إلى الحرب أو السلام في اليمن عليهم أولا  يتسألون: "هل يعيشون في دولة ومجتمع فيها "عدالة و قانون "؟., اذا ما الفائدة من إشعال حرب او اتفاق  سلم  في اليمن  لن يأتي لا بالعدل ولا بالقانون والعكس, لأنه  تاريخنا دموي .. ستجري حرب أخرى من جديد ثم سلام وهكذا بلا نهاية . تاريخانا ا مليء بمثل هذه التجارب.  نعود إلى تاريخ  السويد .. بعد المعركة الضارية بين المملكة السويديةوالإمبراطورية الروسية (1788-1790), خرجت ستوكهولم بدرس مهم وتاريخي بان :" التنمية والاقتصاد والإصلاحات والتعليم والإنسان اكثر أهمية ... في اطار مؤسسة الدولة و السلطة ".  اهم من توسيع نطاق المملكة جغرافيا كثروة .. ادركوا  في وقت مبكر جدا  , لان التوسع  الجغرافي  منصفات العهد الإقطاعي. اليوم روسيا الكبيرة  و تمتلك  موارد هائلة , تستورد من السويد الصغيرة , أشياء كثيرة سنويا بالمياردات سنويا , الإصلاحات في السويد أنهت مره والى الأبد الفوضى  وعدم الاستقرار , عندما  تداخلت مصالح  السلطة مع عالم الفساد التي أدت إلى الهجرة الجماعية  للبشر وبشكل خاص الرأس المال إلى خارجها .مجرد ان السلطة ادركت أخطائها وقامت بإصلاحات جوهرية وحقيقة ووضعت  في مقدمة  أهدافها مبدا " العدالة والقانون" فوق كل شيء  واعتبار من اجل الإنسان السويدي . مباشرة عاد الرأس المال بشكل سريع , اليوم التفوق على الوجه بشكل مذهل جدا, باختلاف روسيا التي لا زالت تعيش المرحلة الإقطاعية – حروب وعدوان - حيث التوسع  الجغرافي اهم من التنمية والاقتصاد والتعليم والصحة  وقيمة الإنسان في روسيا مثلما في الشرق الأوسط ..لانعدام مفهوم القيم الحديثة هي التي يطالب بها الجيل الجديد في روسيا والآباء لا علم بها. لا نختلف بان الحجم والموارد والمساحة يمكنها ان تكون عامل مساعد في التمية ولكن الإنسان هو من يصنع دولة ونظام عصري , دول صغيرة بلا موارد استطاعت التفوق على دول اكبر حجم و موارد و... (ستشهدون أنظمة اليوم تتعامل مع  شعب اليمن , بغطرسة ستكون نهايتها محزنة) - فمتى كانت الإصلاحات عقلانية تكون مردودها إيجابي على الجميع , اليمن هي اكثر بلد بحاجة  ماسة إلى  إصلاحات جدرية من تحت وليس من فوق وهو ما يطالبون به الروس . فأغلاق الأبواب أمام الجيل الجديد , كان هو سبب انتكاسة النظام في اليمن الجنوبي بين 1967 الى 1990 . وفيما بعد الارتماء في أحضان نظام [المخلوع الميت ] الذي كانت تنخره كل أنواع وأشكال الفساد في كل مؤسسات النظام والدولة والمجتمع في الداخل والخارج.  بل ان النظام  كان غارق في الوحل حتى  شعر الرأس , وشاركوا في هذه العملية اغلب المثقفين و أفراد المجتمع . وهي اليوم  الحالة الأسوأ على الإطلاق عالميا. فالكارثة الإنسانية  لا يمكن ان تتحملها لا  إيران /السعودية /الإمارات /قطر /تركيا و أخيرا دخلت على الخط إسرائيل -( بفضل الانتقالي  والزبيدي من كان يعمل لصالح عدة استخبارات مثل  الجنرال حفتر في ليبيا )- كلهم يتحاربون على ارض اليمن و الضحية الإنسان اليمني. كلهم من اجل نشر نقودهم  فقط . ولكن لا يمكن ان تحصل هذه الفوضى والكارثة  الإنسانية  بدون مساعدة  مواطنين من  اليمن هم "الأشرس من أنواع الكلاب المسعورة "  من تلك القادمة من الخارج " ,كلهم ينهشون  جسد الإنسان في الجنوب والشمال على السواء ,  تلبية لمن يدفع اكثر بالعملة الصعبة . فكلهم كانوا ولا يزالوا ينهبون كل صغيرة وكبيرة,  بل كل شيء مفيد و حتى الضار -(حب"الامتلاك و الاستحواذ وقهر الإنسان" اصبح احد صفات النظام  السابق ومستمر حتى  إلى اليوم )- لهم  ... " يسرقون من فم كل طفل الحليب والتلميذ الكتاب ومن المريض الدواء والنساء والضعفاء آخر ما بيدهم من مال . الوطن مباح لهم فقط, واحتكروا مفهوم الوطن و "الوطنية " من كل إنسان شريف لا يشاركهم في أفعالهم وأقوالهم. يلصقون علية "ليبل" كل أنواع الخيانة و التكفير و...[ فأي نظام لا توجد فيه عدالة! لا يمكن ان توجد فيه  أي قانون !.اذا الحرب والسلام يتطلب فهم شروط اللعبة .. "متى تبدا الحرب و اين تنتهي بسلام " بشرط ان لا تعود من جديد  إلى الحرب أخرى وجديدة  هلم جرا بلا نهاية , والا ستكون نهاية  اليمن مثل أي دولة او  شعب اختار الانتحار الجماعي وتلاشي من التاريخ ]. "لله في خلقه شؤون".

http://orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-731.html
http://www.orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-320.html
http://orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-941.html