welcome to web site!

Orientpro

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
38
39
40
41
42
43
44

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
 
 

 

 

 
 


   
الفرد للجميع والجميع للفرد

 

الفاشية اليمنية ايضا...
عندما جاؤوا لقتل الشيوعيين, لم اقول كلمة,لأنني لا احب الفكر الشيوعي.
ثم مارسوا قمع واضطهاد للنقابات العمالية, لم أبال بهذا الأمر لانه لم أكن نقابيا.
ولكن عندما جاءوا لحرق اليهود, ايقنت ان هذا لايعنيني,لأنني لم أكن يهوديا.
بعدها قاموا بالتنكيل بالكاثوليكين, قلت في نفسي,أنني من عائلة بروتستانتية.
أخيراً جاؤوا لاعتقالي, لم اجد احد يعنية مصيري,لانة لم يبق أحدغيري.
القس / مارتن نيمولر

الإخوان والزيود أيضا يتوهمون بان اليمن لهم فقط
يرفض الإسلاميون فكرة التشارك في المواطنة بمفهوما الجغرافي أو عقدها الاجتماعي، إذ يركّزون على العقيدة كمرجع ومنطلق وغاية، كما يؤكد على هذا قول أحد قادتهم في مصر “بأنّ المسلم الماليزي أقرب إليه من القبطي المصري”، لكنّ لسائل أن يسأل هل يعتبر الماليزي المسلم بالمقابل مواطنه البوذي مثلا خصما وعدوّا أمام “أخيه” المسلم المصري؟ وهل جعله الإسلام رافضا لقوميته وناكرا لها؟

http://www.orientpro.net/orientpro-99.html

   

*الزواج الكاثوليك بين طرفين ,اما الزواج الصهيوني متعدد الزوجات وأبدي .
عهد الشرق
لعلّ انفراط العقد بين الحوثيين وحليفهم [ المخلوع الميت ] بعد قتلِهم وتنكيلِهم به قبيل أيام، لحظةٌ تاريخية استثنائية، تتكثفُ فيها أهمُّ دروس دورات العنف السياسي العربي المتواترة، منذ قرون. لحظةٌ تدعونا للتأمل العميق في ما حدث، واستخلاص أبرز دروسه. بسبب تجمّد التاريخ العربي في زمن ما قبل الحداثة، لا يمكن غالبًا استيعاب دورات العنف السياسي العربي، حتى اليوم، إلا من منظور مؤسس علم الاجتماع، ابن خلدون. درَس عالِمُنا الجليل أسباب وأطوار نشوءالسلطات وبقائها وسقوطها في مجتمعاتنا، من وجهة نظرِ مفهومٍ اخترعهُ ودرسهُ وبرهنَه: العصبية. أي الطاقة الجسورة العنيفة التي تحرِّك هذه الفئة الاجتماعية أو تلك، وتسمح لها بانتزاع الحكم. تلي وصولها للسلطة أطوارٌ من الاستبداد والنهب والغطرسة. قبل أن تأتي مرحلةُ ترهُّلِ عصبيّتها.
حبيب سروري
فشل التنوير يُبحث عنه، وعن جذوره في البنية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية. شهد الوطن العربي التشظي منذ البدايات الباكرة لبناء الدولة القُطْرية، وغياب أو تغييب الكيان الواحد، أو وجود كيانات حضارية تتوافر لها شروط الديمومة والتطور. ولدت الدولة القُطْرية مصابة بوباء ما يسميه قسطنطين زريق بـ "العجز العربي". معظم الأقطار العربية خرجت من دائرة أو مركز ما قبل عصر الدولة، وتحقق الاستقلال للعديد من هذه البلدان، ولكنها جلها لم تفلت من إرث القبيلة والطائفة، ولعب الاستعمار دورًا في الهيمنة على مصاير هذه البلدان وثرواتها، وهو ما باعد بينها وبين الانفتاح على عصور التنوير وتياراته، وحرمها الحداثة والتجديد. يرى المفكر العربي علي أومليل في كتابه "الإصلاحية العربية والدولة الوطنية" أنه في العصر الوسيط، ثم في مستهل العصور الحديثة، التحقت ببلاد الإسلام هزيمتان كبيرتان أمام قوى أوربية، انتهت باحتلال مناطق من العالم الإسلامي: الأولى في مواجهة الحروب الصليبية، والثانية: أمام القوى الإيبيرية، ويرى أنه لم يجد ردة فعل إصلاحية، ولا وعيًا بالتأخر تجاه الأجنبي الغالب، ولا تساؤلًا عما يكون وراء تغلبه.
عبدالباري طاهر
‬المرحلة‭ ‬الراهنة‭ ‬ مرحلة‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬العرب‭ ‬القديم‭ ‬والحديث و‭ ‬مرحلة‭ ‬وصل‭ ‬الأمر‭ ‬فيها‭ ‬إلى‭ ‬الحد‭ ‬الذي‭ ‬يقتل‭ ‬فيه‭ ‬الابن‭ ‬أباه‭ ‬والأخ‭ ‬أخاه‭ ‬في‭ ‬معارك‭ ‬عبثية... ‬انتشار‭ ‬الطوائف‭ ‬والمذاهب‭ ‬وخروج‭ ‬الأحقاد‭ ‬من‭ ‬قماقم‭ ‬التاريخ‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬إحساس‭ ‬بالفظاعة,‭ ‬أو‭ ‬شعور‭ ‬بالمسؤولية...‬نحن‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬مبالغة‭ ‬نعيش‭ ‬في‭ ‬أوضاع‭ ‬لا‭ ‬تكاد‭ ‬تختلف‭ ‬عما‭ ‬كانت‭ ‬عليه‭ ‬في‭ ‬زمن‭ ‬ملوك‭ ‬الطوائف‭ ‬في‭ ‬الأندلس‭ ‬قبل‭ ‬الانهيار‭ ‬الأخير‭.‬
عبد العزيز المقالح
بعد أكثر من مئة عام على انتهاء الحرب العالمية الأولى، تجد منطقة الشرق الأوسط نفسها ساحة لمشاهد صراع بين تيارات الخلافة الإسلامية السابقة، وأحفاد الخواجات القدامى، الذين كانوا قد رحلوا عن المنطقة منذ زمن. المشهد المأساوي الذي نراه الآن في شرق المتوسط والخليج وشمال افريقيا والقرن الافريقي، يخبرنا أن مئة عام من تاريخ شعوب هذه المنطقة ضاعت هباء، وكأن التاريخ لم يتحرك ولو قليلا إلى الأمام، حيث يتصارع الأتراك والإيرانيون والإسرائيليون والفرنسيون والروس والأمريكان على قيادة المنطقة. المشهد يخبرنا أن مئة عام من «الحكم العربي» هي كالعدم، وربما تكون أسوأ، لأنها أوقعت المنطقة في (غيبوبة تاريخية) وصادرت السياسة، وفشلت في كل اختبارات التغيير الرئيسية، ولقنت شعوبها دروسا مريرة، تنهى عن مجرد التفكير في التغيير والثورة، وتفرض منطق أن الرضا بالواقع، والقبول بالانحطاط، هما أحسن الخيارات، وأفضل طرق الأمان. منذ ظهور الدولة العربية بمعناها الحديث، بعد سقوط الخلافة العثمانية، باستثناء مصر التي كانت ترتبط بدولة الخلافة بعلاقة إسمية فقط منذ عام 1840، أشرفت القوى الأوروبية، وعلى رأسها بريطانيا وفرنسا،على إقامة نظام إقليمي يضمن استمرار مصالحها في المنطقة الناطقة باللغة العربية، على اختلاف شعوبها، بعد أن نجحت بالتعاون مع الشريف حسين وأبنائه في تأسيس تيار عروبي، بدءا من جمعية «العربية الفتاة» في باريس، إلى الجيش العربي الذي قاتل مع الإنكليز والفرنسيين في شبه الجزيرة وسوريا الكبرى والعراق، في الوقت الذي كانت فيه شعوب أخرى في المنطقة مثل، المصريين والجزائريين تناضل ضدهم. وهذه مفارقة كبيرة في تاريخ المنطقة. ومع أواخر النصف الأول من القرن العشرين وقعت حرب فلسطين عام 1948، وهي الحرب التي بدأت من خلالها عملية بناء وتطوير هويتين نقيضتين، واحدة للتيار العروبي، وثانية ليهود إسرائيل، يرتبط وجود أي منهما بنفي وجود الأخرى. وخلال العقود التالية للحرب العربية – الإسرائيلية الأولى، تم تكريس الخطاب السياسي العربي في اتجاه «نفي» الهوية الإسرائيلية، وليس في اتجاه بناء أسس هوية عربية سليمة. بمعنى آخر فإن الخطاب العروبي (البعثي والناصري) في النصف الثاني من القرن العشرين كان بالأساس خطابا سلبيا عدائيا ضد إسرائيل، ولم يكن فعلا إيجابيا يخدم بناء مقومات الهوية العربية، سياسيا واقتصاديا وثقافيا وعسكريا. بل إن الخطاب السياسي العربي بشكل عام، بصورتيه «التقدمية» التي تصدرتها القاهرة وبغداد ودمشق والجزائر، و»الرجعية» التي تصدرتها الرياض وعمّان والرباط، كان خطابا يقوم على مصادرة السياسة، وتأكيد استبداد الدولة، وتهميش المجتمع والأفراد إلى الحد الأدنى؛ وبهذا اشتركت «الدولة العربية» بطرفيها التقدمي والرجعي في الغايات والأهداف، على الرغم من تناقض الواجهة السياسية، وهذه مفارقة ثانية في تاريخ الدولة العربية. وقد أدى تناقض الخطاب السياسي بين الدولة «التقدمية» والدولة «الرجعية» إلى نشوب «الحرب الباردة العربية» التي بلغت ذروتها خلال حرب اليمن في الستينيات، ثم انتهت بالمصالحة السعودية – المصرية الشهيرة في مؤتمر قمة اللاءات الثلاث في الخرطوم، بعد هزيمة 5 يونيو. هذا المؤتمر سجل رسميا تحول مصر من دولة مانحة إلى دولة متلقية للمعونة، كما سجل بداية الصعود الإقليمي للدولة القبلية – الدينية. وعلى الرغم من التماسك الظاهري في العلاقات العربية – العربية حتى حرب أكتوبر 1973، فإن التطورات التي تلت الحرب كشفت عن الشقوق العميقة بين المعسكرات العربية المختلفة، في ظل حالة «اللانظام الإقليمي» ما أسفر عن صراعات جديدة، ما تزال مستمرة حتى الآن. كذلك أدت هذه التطورات، بما فيها فشل ما سُمّي «ثورات الربيع العربي» إلى تكريس الطابع الاستبدادي للدولة، واستمرار فشلها في الاختبارات الاستراتيجية الرئيسية، بما في ذلك اختبار «نفي إسرائيل» أو «إسترجاع فلسطين» الذي كان واحدا من أهم أركان مشروعية الدولة العربية بعد الحرب العالمية الثانية. وسط حالة (اللانظام الإقليمي) وتشوهات الهوية السياسية، وفشل الدولة العربية في اختبارات الوجود الأساسية، وجد تيار الخلافة الإسلامية، أو (السلفية الدينية – السياسية) طريقا يسير فيه، لمحاولة القفز بالمنطقة كلها إلى الماضي من جديد؛ فتأسست دولة للخلافة الإسلامية في داخل العراق وسوريا منذ عام 2014، وحاولت وما تزال تحاول التمدد في مناطق أخرى، وسط تجمعات المسلمين. ونستطيع بسهولة أن نرصد تسلل تيار الخلافة برا وبحر وجوا إلى داخل العراق وسوريا وليبيا ومصر والسودان والصومال واليمن وغزة ولبنان، بالإضافة إلى جذوره في بلدان مثل السعودية وإيران وتركيا، ونفوذ تنظيماته غير الحكومية مثل «القاعدة» و»داعش» و»جند الخلافة» و»أنصار السنة» و»أنصار الله» و»حزب الله» و»جند الله» وغيرهم. ويعبر هذا التيار عن نفسه بأشكال سياسية مختلفة، من خلال السياسة الرسمية لبعض الحكومات، ومن خلال التنظيمات غير الحكومية التي ترفع أعلام الخلافة بألوانها التي تروق لكل منهم، حسب مذهبه وهويته السياسية، من الأسود إلى الأخضر إلى الأحمر إلي الأصفر! إن مرحلة (الحكم الوطني) في تاريخ الدولة العربية فشلت في اختبار الديمقراطية، وبدلا من أن تنتج دولة حيوية ناهضة، ترتبط بعلاقة صحية بالمجتمع، فإنها أنتجت الدولة الفاشلة، واستبداد الحكام، وانسداد قنوات التجديد السياسي، ومصادرة السياسة بشكل عام. كما فشلت في اختبار التنمية؛ فعجزت عن توفير الغذاء، ومكافحة الفقر، وتوفير فرص العمل الملائمة، كما أدت إلى غلبة السياسات الريعية والجبائية، وانهيار التعليم، وخنق إمكانيات التجديد التكنولوجي. وفشلت حتى في اختبار المحافظة على الحدود، ووحدة أراضي الدولة في العراق، وسوريا، ولبنان، وفلسطين، واليمن، والسودان وليبيا والصومال. وتحتفل الآن الحكومات العربية بفشلها المدوي في اختبار حل المشكلة الفلسطينية، وفي اختبار مواجهة فيروس كوفيد – 19. ومن المنطقي أن يؤدي الفشل في اختبارات الحكم والتنمية والقوة وغيرها إلى خلق فراغ يقدم إغراء لقوى خارجية بالتدخل لملئه، وهو ما يفسر تقاطر ورثة قوى تقليدية قديمة على المنطقة العربية، التي تعاني أيضا من تشوهات الهوية، والتخبط في العلاقات بين شعوبها. روسيا تريد استعادة شرفها القيصري الذي انتهكته ثورة البلاشفة حين أعلنت الخروج من الحرب العالمية الأولى، ومن ثم أضاعت فرصتها في اقتسام الغنائم الناتجة عن انهيار إمبراطورية «رجل أوروبا المريض» بينما أحفاد الرجل المريض يحلمون باستعادة المجد الإمبراطوري السابق. فرنسا تسعى إلى استعادة دورها الأبوي في شرق المتوسط، وأن تمد ولايتها إلى شعوب سوريا الكبرى. الآن يعتبر إيمانويل ماكرون نفسه المتصرف الأول في شؤون لبنان، ويرغب أيضا في مد النفوذ الفرنسي إلى مناطق أخرى تعاني من فشل الدولة، وفراغ القوة مثل العراق وليبيا.الولايات المتحدة ورثت دور بريطانيا العظمى، الإمبراطورية التي كانت لا تغيب عنها الشمس، ثم توارت وخبت. لكن مرحلة القيادة الأمريكية للشرق الأوسط، التي بدأت في النصف الثاني من القرن الماضي، تبدو وقد أصيبت محركاتها بالعطب، وهي الآن تريد الرحيل، إلا إذا كان بقاؤها هو لتحقيق الربح المالي؛ فهي تحتفظ بقواعد عسكرية هنا، وبقوات مستأجرة هناك في مقابل أتاوات كافية؛ فبقاؤها مرهون بوجود من يدفع لها. وقد وصل الأمر ببعض الحكام العرب إلى الشعور بالهلع، لمجرد سماع فكرة أن الولايات المتحدة تريد الانسحاب من الشرق الأوسط؛ فوجدت واشنطن في ذلك تجارة رابحة لها. وسط حالة اللانظام التي تعيشها المنطقة، والسباق على القيادة، بصعود القوى غير العربية، وفشل الدولة العربية، نجحت إسرائيل أخيرا في تحقيق انقلاب في القضية المركزية للسياسة العربية الإقليمية. إسرائيل نجحت في التغلب على خطر نفي وجودها، بتطوير أسس لنفي الهوية العربية وتقطيع أوصالها، ومن ضمنها الهوية الفلسطينية. كما استخدمت حكومات عربية كمعول من معاول هدم هذه الهوية. ومع أن مقومات الهوية الفلسطينية صامدة ولن تموت، فإن التفاعلات السياسية الأخيرة تفضح فشل الخطاب السياسي العربي، وتعلن حدوث انقلاب إقليمي سيؤدي، في حال استمراره، إلى نظام جديد في المنطقة، تذوب فيه الهوية العربية وتتلاشى، وتلعب فيه إسرائيل دور القيادة بمساعدة الولايات المتحدة، ويتم من خلاله إعادة رسم دور القوى المتصارعة على قيادة الإقليم، سواء تلك التي ترتدي عمامة الخلافة، أو التي ترتدي قبعة الخواجة. لقد أصبحت إسرائيل في موقع يسمح لها بصياغة وقيادة استراتيجية مدمجة لشرق البحر المتوسط والخليج والقرن الافريقي الكبير، باعتبارها لاعبا رئيسيا في كل واحد من هذه الأقاليم الفرعية على حده. الاختبار الصعب الذي ستواجهه إسرائيل، بعد اختبار تحدي الهوية الفلسطينية، سيكون في شرق المتوسط حيث تتقاطع مصالح روسيا والولايات المتحدة وفرنسا وتركيا وإيران. واشنطن من ناحيتها تعد العدة لتسليم موقع القيادة إلى إسرائيل، كما فعلت بريطانيا مع الولايات المتحدة في المنطقة بعد حرب السويس، ومن ثم فإن مستقبل الدور الإقليمي لإسرائيل سيتوقف على مواجهة التحدي الفلسطيني، وعلى إدارة علاقات ذكية مع الأطراف الأخرى.
إبراهيم نوار
لعنة الشهوة في السلطة والمال والجنس... الملوك والأمراء والحكام العرب تلاحقهم من المهد إلى اللحد .
* محمد قام بوضع مبادئ لتوحيد القبائل العربية المتناحرة , اخذ الكثير من التراث اليهودي والمسيحي ,لبناء نظرية جديدة للعرب وتوحيدهم من لم تكن لهم دولة او نظام حكم واحد, حتى يضع نظرية على ذلك النظام او المركزية المفقود , أي عامل الزمن وسوء التنظيم ومستوى الوعي الاجتماعي واطئ جدا بسبب الجهل المنتشر في منطقة ظهور محمد ونظرية الجديدة . ,لهذا خرجت من يد العرب النظرية التي لم تتمكن ان يكون لها شكل ومضمون ثابت ومستقبلي لبناء دولة بنظرية جديدة . للاسف الكبير الانتقال من الصحراء العربية القاحلة ذات عقلية قبلية متناحرة بشكل شرس من اجل بقائها , لهذا انتقلت الى مناطق اكثر مدنية ومتنورة وتحولت الى دولة الأموية ولحقتها فتوحات وتوسعت واتخذت شكل إمبراطورية العرب فيها اضعف حلقة , وعندما انتقلت من الشام الى العراق دخلت عليها تأثيرات الفرس التي كانت اكثر متحضرة من العرب ومن التحق بها من شعوب . ولكن قد وصلت ى بشكل سريع الى الشيخوخة وغرقت في الفساد ونظام الاستبداد المفرط . بعدها تعرضت الى ضربات كثيرة لم تستطيع التعافي منها , وظهور العثمانيين كان شيء طبيعي لترهل نظام الحكم العربي الإسلامي , واخذت على عاتقها دور العرب في الاسلام خلال 400 عام قامت بحماية العرب من التدخل الخارجي . الان خلال 100 عام العرب فقدوا السلام وفقدوا معه مكانتهم كامة واحدة متماسكة اطلقت سهم الحضارة الاسلامية العربية . والضربات الثلاث كانت مميته على مراحل , والولها المنغولية , ثم الصلبية وكذا خروجهم من إسبانيا بسبب التناحر بين العرب المتفرقين بين مذاهب وأعراق وجماعات , تتمتع بقصر النظر بل لا تملك مبدأ ومفهوم الامة العربية او الاسلامية والدولة , واخيراجاء دور ظهور النظرية الصهيونية التي ضربت اخر مسمار في نعش العرب بدعم وتنسيق مع الغرب المسيحي . فلم تفيذهم تلك النظرية التي قام ببنائها محمد , المكونة من التراث اليهودي والمسيحي, الذي له جدور في الشرق الاوسط قبل الغرب او اوروبا , هي التي ستلعب دور هام في تقسيمها وتفكيكها نهائيا, بعد ان نجحت في تفكيك الإمبراطورية العثمانية التي اصبحت مرضة وغير قابلة للحياة ابدا مثال أي امبراطورية لم تجدد من الداخل , الفريد في الامبراطورية العثمانية انها تخلت عن الاستمرار التمسك بالماضي لصالح الدولة الوطنية للقومية التركية ,التي قدمت الى الشرق الاوسط من صحراء اسيا . الاتفاقات الاخيرة مع إسرائيل مع الأنظمة العربية الملكية و بعد مصر والاردن وتسليم سوريا الجولان لاسرائيل من اجل الحفاظ على نظام حكم عائلة الاسد, هو دليل انتهاء أي دور مستقبلي او طموحات او امل لبقاء العرب في المستقبل في الجزيرة العربية , لان الاتفاق على العرب ليس من الشمال انما الان يجري من كل مكان , وعبر اطراف خاصة لدية رغبة جامحة للدخول في صفقات مقابل الوصول الى السلطة باي ثمن , هنا نقصد الانتقالي في جنوب اليمن الذي سيقيم علاقة مع اسرائيل بعد ان ينفرد بحكم اليمن الجنوبي , يوجة ضربة قوية لدخول الصهيونية الى قعر دار الاسلام بعد ان انتهت من تدمير الانظمة العربية التي كانت لم تستخدم علقها في التصدي للصهيونية انما استخدمت العنترة وهرج والغطرسة الكلامية في مواجهة , الذي بعد اختفائها , يجري الزحف الان بكل الوسائل الى عمق الجزيرة العربية . عالم مجنون بحق !.

[أسطورية وخرافة بان الشعب اليمني "شعب أبيّ وحر" ما هي الا أكذوبة, فكل الحوارات والتصريحات واللقاءات والمؤتمرات...الغرض منها هو التمويه او التنويم مغناطيسي لطمس عجزهم الفكري , فالتصريحات النارية هي نوع من الشعوذة السياسية و طلاسم كلامي عن الوطن والوطنية والاستقلال والتقدم والحرية *]
هل قست القلوب وتعطلت الضمائر واختلت حسابات العقول، لكي نواصل كعرب التورط جماعيا في الصمت على الحرب الظالمة على اليمن وتداعياتها الكارثية؟ هل تمكنت أموال الحكومات العربية المشاركة في الحرب ومعها رؤوس الأموال الخاصة المتحالفة معها من السيطرة الشاملة على وسائل الإعلام الناطقة باللغة العربية ومن إجبارها على إسكات لغة المعلومة والحقيقة التي توثق لخرائط الدماء ولأعداد الضحايا ولمشاهد الدمار التي تلحق بشعب اليمن والتي تنشرها وتتداولها بمهنية وحيادية بعض وسائل الإعلام العالمية؟ أم هل تمكنت منا ضمائرنا وعقولنا الحسابات الطائفية والمذهبية المقيتة لكي نتجاهل جرائم الحوثيين في اليمن بإشراكهم للأطفال في الحرب (وفقا لتقارير بعض المنظمات غير الحكومية، يتجاوز عدد الأطفال المجندين في اليمن 3000 طفل ومعظمهم يورطهم الحوثيون في القتال والمعارك الدائرة) هل صار بعض العرب يتخوف من الإفصاح عن رفض ممارسات الحوثيين العنيفة ضد المدنيين والنساء والأطفال في المناطق التي يسيطرون عليها لكي لا يغضب الراعي الإيراني المشارك في المقتلة اليمنية؟ هل بلغت بنا ازدواجية المعايير الحدود القصوى لإلغاء إنسانيتنا بحيث بتنا نجمع بين الإدانة الواجبة للجرائم في سوريا ولبنان وليبيا التي تسقط ضحايا مدنيين قتلا وتشريدا وتهجيرا ونزوحا وبين التجاهل المريع لجريمة الحرب على اليمن ولضحاياها المدنيين الذين يزيد عددهم اليوم (وفقا لتقديرات مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وتقديرات بعض منظمات الإغاثة غير الحكومية كأطباء بلا حدود) عن 18000 نفس بشرية؟ هل شوهتنا جرائم المستبدين وشوهنا إهدارهم للكرامة الإنسانية إلى حدود التورط في التمييز المريض بين عرب ذوي قيمة نحزن على سقوطهم ضحايا ونتألم لمصابهم ونتضامن معهم في سوريا ولبنان وليبيا وبين عرب معدومي القيمة لا تهتز جفوننا أو تمتعض شفانا وهم يسقطون ضحايا ومصابين ويحيط بهم الدمار من كل جانب وتلاحقهم المظالم والانتهاكات في اليمن؟ هل ران الخوف من سطوة الحكومات السلطوية في بلاد العرب ومن أدواتها القمعية على قلوب وضمائر وعقول المنتسبين في بلادنا للفكر الحر والثقافة المستنيرة والرأي الموضوعي وأعمل السعي المتفلت من كل قيمة أخلاقية وإنسانية للحصول على الحماية من الملاحقة والقمع من قبل الحكومات وأجهزتها الأمنية والاستخباراتية وللحصول على نصيب من ثروات المجتمع (وهم يحتكرونها دون وجه حق)، هل أعمل كل ذلك معاول الهدم في وعيهم المستقل بحيث أضحى في إمكان دعاة الحرية والتنوير إحداث التواكب بين التنديد اللازم باعتداءات إسرائيل على العرب الفلسطينيين وباعتداءات الديكتاتور الأسد على العرب السوريين وبوحشية داعش وعصابات الإرهاب في العراق وسوريا وفي مصر وليبيا وبين الصمت المطبق المخزي عن حرب حكومات عربية وحرب إيران ووكلائها على العرب اليمنيين؟ هل أضحى الصمت على الضحايا الأبرياء في اليمن وعلى تدمير مرافق مدن وقرى الشعب الفقير وبناه التحتية من مستشفيات ومدارس ومحطات كهرباء ومياه وغيرها هو البديل الآمن الوحيد لدعاة الحرية والتنوير في إعلام العرب؟ هل تخلت عن المنتسبين في بلاد العرب لقيم العدل والحق والحرية حفريات شجاعة ماضية أو بقايا شجاعة حاضرة في مواجهة سطوة المستبدين وسطوة أموالهم وأموال تابعيهم والمشمولين بحمايتهم، لكي يتواصل عجزهم عن التعبير ولو بصياغات تلغرافية عن رفضهم لتهافت تبرير حكومات عاصفة الحزم لضرب المستشفيات والمدارس وأماكن تجمع المدنيين في اليمن وإسقاط غاراتهم وصواريخهم وقنابلهم للكثير من الضحايا المدنيين بالإشارة الزائفة إلى توظيف «الحوثيين وحلفائهم لمثل هذه المرافق في المواجهات العسكرية» تلك التي تتطابق حرفيا مع التبريرات الهمجية التي تسوقها آلة القتل الإسرائيلية لاعتداءاتها المتكررة على مرافق الشعب الفلسطيني في غزة وأماكن تجمع المدنيين وملاجئهم أثناء الحروب الدورية على غزة؟ هل بات العجز عن رفض جرائم الطائرات المسيرة للحوثيين ضد المدنيين والمرافق المدنية في السعودية يحاصرنا إن بفعل سطوة الحسابات الطائفية والمذهبية أو بسبب الاعتياش على الأموال التي يغدقها المستبد الإيراني على وكلائه وشبكاتهم الإعلامية الناطقة بلغة الضاد؟ هل هجرتنا كامل قدرات التحليل الموضوعي للحرب على اليمن لنتيقن من أنها لن تأتي بمنتصرين ومهزومين وندرك أنها حتما ستواصل الانزلاق إلى عمليات عقاب جماعي للشعب اليمني في المدن والقرى التي تسيطر عليها الأطراف المتصارعة وإلى جرائم ضد المدنيين والمرافق المدنية في اليمن وخارجها؟ أما حانت لحظة إدراك أن هذه الحرب اللعينة لابد لها أن تتوقف ولا بديل عن إحياء فرص التسوية السلمية والوفاق الوطني في اليمن الذي كان يوما سعيدا؟ ألسنا بقادرين على أن نفهم أن الطائفية غريبة عن المجتمع اليمني وستظل كذلك مهما سعت إيران وحاول وكلائها؟ مأساة اليمن هي مأساة سطوة الاستبداد والطائفية والمذهبية وسطوة أموال رعاة تلك الآفات المجتمعية والسياسية على بلاد العرب. مأساة اليمن هي مأساة قلوبنا وضمائرنا وعقولنا التي أنهكها الخوف وشوهها الوعي الزائف ورانت عليها القسوة وازدواجية المعايير، هي مأساتنا جميعا وتواصلها يقوم دليلا قاطعا وحزينا على عجزنا الالتحاق بإنسانية تنشد العدل والحق والحرية.
عمرو حمزاوي

*فكلها تقريبا, جاءت من الأدب وليس من عمق النظرية والتطبيق الانعتاق من العبودية والإقطاعية العربية الإسلامية , التي حلت منذ قرون علينا في الماضي والان باسم الجمهورية الديمقراطية في الجنوب والقومية العربية في الشمال لعقود , كلاهما نظامان يتكلم باسم ومن اجل الشعب او الوطن, وفي الحقيقية نوعان من الاستبداد اعتمدا على الخارج بدلا عن ذاته من خلال العقد الاجتماعي العادل . في اليمن الكل يتسابق في عملية البيع والشراء باسم الوطن و الشعب...الأيام اثبت بان النخب والشعب كسل كان ولا يزال يتكل على الأخرين في كل شيء. سببه فساد النخبة اليمينية المستمر ًلعقود طويلة. في اليمن يوجد كل أنواع الفساد :"سياسي ومالي واستبدادي من طراز الجاهلية العربية والإسلامية , لهذا كل سياسي بحاجة لدعم فئات من منطقة او قبيلة او من يقدم لهم المال. من هنا النخب السياسي اليمني يعمل ليلا ونهار للحصول على المال السهل من أي يد او مكان وباي شكل, و بالمقابل يبيع كل ما يقع تحت يده وتحت سلطة , فهو سمسار محترف منذ نعومة اظافرة ,تربى على النفاق والكذب والفهلوه والحيل والشطارة في سرقة وبيع حتى الولادة وامه ما بلكم بالوطن الذي يعيش حالة من النوم الفكري العميق. كلهم خرجين مدرسة كان المعلم الأول في هذا المجال هو [ المخلوع الميت ] هو كان يعتمد على الخارج في كل شيء من الماء والغداء والكساء حتى الكهرباء , لهذا تحول الشعب إلى كثلة كبيرة ماعئة و مفقودة المسؤولية عن ذاتها , وكذا عاجزة عن تأمين غدائها من أرضها وبحرها...لهذا اصبح اليمني لا يستطيع بناء او صنع وطن وقومية وهوية ولكن تسمع هرج سياسي يثير الشفقة . لا يدرك بانه يعيش في حالة الجمود الفكري والجسدي, هائم على وجهه في هذه الدنيا بسبب الاستبداد لعقود بلا انقطاع باسم الوحدة الوهمية, اخر شكل دولة اللصوص من "المركز المقدس الزيدي " في صنعاء . الشمال والجنوب يفضل الارتماء في أحضان مشاريع الغير, او من احتلال إلى آخر أسوء مما سبقه يدخل بغباء . انها مأساة حقيقية . فمثلما الشعب فقد البوصلة النخب أيضا نراه بحمى وغباء يتنقل بين البلدان والجبهات و المحاور التي لا تفيد شعبه انما معادية له ولمشروعه الوطني, الفرق بان النخب يقبض مقابل ذلك المال والشعب سلة غداء و معونات من من المنظمات الإغاثية من الغرب والشرق . [ خبر ان طفلين من أصول يمنية في بريطانيا يبيعون العصير لجمع أموال لشعب اليمني ] من ليس له دم يستقبل هذا الخبر ببرودة, ولكن من يملك القليل من الحس والكرامة لخرج واخذ السلاح لطرد من يعكر حياتة في مدينة ووطنه بلا انقطاع , من كانت هذه المرتزقة ومليشيات ,تابعه لإيران في الشمال, و في الجنوب ما أكثرهم من مليشيات و مرتزقة تابعين للسعودية و الإمارات والقطر وتركيا. هذه الظاهرة ليس جديدة عمرها قرون سببها العيش في عجز فكري وجسدي . انظروا إلى الشعب الفيتنامي تضامن معه العالم كلة , أولا : قضية عادلة - ثانيا : في البداية اخذ السلاح حتى قهر الالة العسكرية الفرنسية في البداية ثم الأمريكية وبعدها اخذ المطرقة والمعول والفأس والمطرقة وشرع في إعادة بلده التي دمرته الحرب البشعة, والعرب واليمنيين بشكل خاص يريدون العيش على هامش التاريخ و بأموال الغير, ويسمون انفسهم "شعب ذات تاريخ عريق في ان أرضة مقبرة الجيوش المعتدية علية" ولكن خمسة سنوات أصبحت الأرض اليمنية مقبرة جماعية لأبنائه أولا قبل أعدائه . الشعب اليمني لن ينفعه أي تضامن من أي نوع , لانه هو يفضل الهرج والقال والقيل بين الحصول على سلة غذاء وأخرى والمعونات الدولية, وفي بعض الأحيان يخرج للمهرجانات التي من يحضرها يتحصل على بعض من الدولارات من الخارج . النخب والشعب اليمني بهذه السذاجة والغباء يضعون أرضهم ووطنهم كرهينة لمن يقدم لهم المال , انه مال حرام بلا ادنى شك , عالم مجنون بحق!.

http://orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-1440.html

[ قصة" لي خربوا دار بصعر بايخربونك.......... خذ عشر خذ خمسة عشر لابد لك من خراب"] الشاعر حسين أبوبكر المحضار... في هذه كلمات القليلة و في سطر واحد, قد لخص فيها مفهوم الدولة العميقة والفاشلة الجنوبية [Failed state-Deep state ] في آن واحد *.
أفضت سياسة "دعم المُناصرين" التي انتهجها في اليمن الرئيس السابق علي عبدالله صالح إلى تخليق مراكز قوى عميقة أدارت الدولة، وهيمنت على الاقتصاد، وأثْرت على حساب اليمنيين، بحيث نجحت في تدوير نفسها في سلطة ما بعد صالح، قوة عابرة للسياسة، وإن كانت هي أحد أدواتها، وتجليا لاختلالاتها. وفي سنوات الحرب، صعدت مراكز قوى جديدة في الساحة اليمنية، إلى جانب القوى القديمة التي حافظت على مواقعها، بحيث خاضتا تنافسا على النفوذ السياسي والثروات وموارد الدولة. وخلافاً لمراكز القوى القديمة التي احتكمت لثقلها القبلي والسياسي، اعتمدت القوى الجديدة على نفوذها السياسي، وعلى قوتها الاقتصادية المتعاظمة التي راكمتها في الحرب، وكذلك على القوى المتدخلة التي صدّرتها سياسياً. وفيما ارتبطت مراكز القوى الصاعدة في المناطق الخاضعة لجماعة الحوثي بأجنحتها السياسية والعسكرية المتنافسة على اقتصاد الحرب، بما في ذلك القوى القبلية والتجارية التي تحالفت معها، مقابل تضحيتها بصالح، فإن مراكز القوى في المناطق المحرّرة صدّرتها المصالح المتغيرة أو الداعمون الإقليميون، سواء التي تتحرّك في نطاقاتٍ محلية ضيقة، أو التي تدير المشهد السياسي، بحيث لعبت دوراً لافتاً في إدارة الصراعات البينية في معسكر السلطة الشرعية ومنافسيها، وكذلك الاستفادة من امتيازات الحرب. تنامت مراكز القوى في المناطق المحرّرة، نتيجة طبيعة الاستقطابات، وتفاقم الصراعات المحلية والإقليمية التي حكمت المشهد اليمني، وكذلك تفضيلات المتدخلين. ومع تعدّد مراكز القوى الفاعلة، بحيث لا يمكن حصرها، فإن هناك مراكز قوى يمكن تمييزها لتأثيرها السياسي، إذ دعمت نفوذها في ظل الحرب، فمن جهةٍ، غذّى الرئيس عبد ربه منصور هادي مراكز قوى جديدة، بالإضافة إلى مراكز الدولة العميقة، مشياً على نهج سلفه صالح، في تدعيم سلطته، بحيث صعّد قوى سياسية واقتصادية موالية له، تحوّلت في مرحلة الحرب إلى مراكز قوى مؤثرة، ارتكزت على عُصبته العائلية والمناطقية "الأبينية" (نسبة لمحافظة أبين)، إذ شكل نجله جلال، مركز ثقل سياسي متنام، جذب مؤيدين لسلطة والده، من خلال تنمية شبكة "المُناصرين"، فيما أصبح نائب مدير مكتب الرئيس هادي للشؤون الاقتصادية، رجل الأعمال، أحمد صالح العيسي، ثقلاً اقتصادياً وسياسياً رئيساً في مرحلة الحرب، نتيجة سيطرته على قطاع المشتقات النفطية، وكذلك تأثيره المباشر على الساحة الجنوبية، حيث موّل قوى سياسية جنوبية مؤيدة للرئيس لمواجهة نفوذ المجلس الجنوبي الانتقالي، بالإضافة إلى تبلور مراكز قوى جديدة داخل سلطة الرئيس وخارجها بدعم المتدخلين الإقليميين. ومن جهة أخرى، أثر تغير المقاربة السعودية لشبكة حلفائها التقليديين في اليمن، بتصدير مراكز قوى جديدة موالية لها، إذ يبدو أن السعودية التي اعتمدت على حلفائها من مشايخ القبائل اليمنية، كمراكز قوى قبلية لعبت دوراً في تمثيل مصالحها في اليمن عقودا، بالإضافة إلى قيادات سياسية وعسكرية، رأت ضرورة إيجاد مركز قوى متنوعة موالية لها، إلى جانب مراكز القوى القديمة، وتكريس رموزها لاعبين مؤثرين في مرحلة الحرب، وربما في مرحلة ما بعد الحرب. يحضر الفريق علي محسن الأحمر، نائب رئيس الجمهورية، مركز قوى عابر للسلطات السياسية اليمنية المتعاقبة، من سلطة صالح إلى سلطة هادي، بحيث تجاوز نفوذه الجانب العسكري والسياسي إلى الاقتصادي، من خلال هيمنته على إدارة المشاريع السعودية في اليمن، بالإضافة إلى دعم شبكة من "المناصرين" الموالين له. ومن جهة أخرى، مكّنته تجربته العسكرية الطويلة من السيطرة على القرار العسكري في السلطة الشرعية، بما في ذلك إدارة علاقتها بالقوى المنافسة لها، كالمجلس الانتقالي الجنوبي، وحزب المؤتمر الشعبي، جناح صالح، كما استطاع تأمين مواقع القوى السياسية والعسكرية والقبلية الموالية له في مؤسسات الدولة في المناطق المحررة، وضرب القوى المناوئة له، بحيث أصبحت هذه القوى خاضعة لسلطته بشكل مباشر، في مقابل توثيق علاقته بالرئيس هادي، كصمام أمان لبقائه في السلطة، فيما حافظ على علاقته التاريخية مع السلطة السعودية، باعتباره من حلفائها التقليديين، بحيث اضطلع بدور رئيس في الإشراف على بعض الملفات السعودية في اليمن، كتعويض ضحايا الحرب، وملف إعادة الإعمار، وتمكّن من إدارة علاقته بالإمارات، الدولة الثانية في التحالف، بقدر كبير من المرونة السياسية، وذلك بتجاوز علاقته البنيوية بحزب التجمع اليمني للإصلاح. ومع ثقل علي محسن، بوصفه واجهة للقوى القديمة، فإنه يشكل عبئا على الرئيس هادي، بتنميته صراعات في المناطق المحرّرة، بالإضافة إلى عداء القوى الجنوبية ومؤتمر صالح لبقائه نائباً للرئيس هادي. لم يكن صعود الشيخ سلطان البركاني، رئيس البرلمان التابع للسلطة الشرعية، والأمين المساعد لحزب المؤتمر الشعبي في مرحلة الحرب، وتحوّله إلى مركز قوى، يخضع لمهارته السياسية، أو لثقله المناطقي في مدينة تعز، وإنما ارتبط بإدارة السعودية شبكة حلفائها في جناح السلطة الشرعية، وتصعيد زعامات موالية لها، وكذلك محاولتها الاحتفاظ بنفوذ على مؤتمر صالح، في مواجهة تنامي علاقة حليفها الإماراتي بجناح العميد طارق محمد صالح. ومع صعوبة ضبط علاقة أجنحة "المؤتمر الشعبي" بعضها ببعض، بما في ذلك تنافس قياداتها على وراثة صالح في زعامة الحزب، وتقلبها بين الداعمين الإقليميين، فإن سلطان البركاني استطاع استثمار التناقضات في موقف المتدخلين الإقليميين لمصلحة تمكينه سياسياً، إذ احتفظ بعلاقات متوازنة مع السلطتين، السعودية والإماراتية، ما مكّنه من أن يتحول إلى مشرعن لأجنداتهما التوافقية في إدارة اليمن، من خلال رئاسته البرلمان. كما استغل الدعم الإماراتي لمؤتمر صالح، بتنصيب نفسه ممثلا سياسيا لأجنداتها في مدينة تعز، ضد سطوة حزب الإصلاح. ومن جهة أخرى، نجح البركاني في تجاوز صراع أجنحة "المؤتمر"، من خلال كسب قاعدة جماهيرية من أعضاء "المؤتمر"، باعتباره واجهة سياسية رئيسية تدافع عن مصالحهم في السلطة الشرعية.إلى ذلك، يحضر اسم اللواء رشاد العليمي، مستشار الرئيس هادي، وعضو اللجنة العامة لحزب المؤتمر الشعبي، والرجل الأمني المقرّب من الاستخبارات السعودية، مركز قوى صاعد، لخبرته في إدارة التوازنات السياسية في السلطة الشرعية، وصندوقا أسود للملف العسكري والأمني السعودي في اليمن، فالرجل الذي نجح في أن يكون سلطةً مستقلةً في منظومة السلطة الشرعية، بحيث أثر في قراراتها السياسية، وفي التعيينات في مؤسسات الدولة، طوال سنوات الحرب، بما في ذلك إدارة ملفات سعودية حسّاسة في اليمن، كشراء الولاءات، وتحييد المعارضين، وكذلك تنظيم شبكة حقوقية وإعلامية يمنية داعمة للسعودية، ينسجم مع تركيبته الأمنية في نظام صالح. فعلى الرغم من تقلّده مناصب رفيعة، أهمها وزيراً للداخلية، فقد ظل بعيداً عن الاستهداف الذي تعرّض له رموز نظام صالح، محتفظاً بعلاقته بقيادات سياسية وعسكرية في المعارضة والنظام. ومع تنامي سلطة اللواء رشاد العليمي في مرحلة الحرب، وتنمية مركزه السياسي صديقا مخلصا للسعوديين في المقام الأول، إلا أنه لم ينازع سلطة الرئيس هادي، بل ظل سلطةً موازية له. ومن جهة أخرى، وعلى الرغم من انتمائه لحزب المؤتمر الشعبي، فإنه احتكم في تقديراته السياسية لمصالحه، بما يكرّس التوازنات السياسية في المناطق المحرّرة، بحيث تماهى مع سياسة حزب الإصلاح في تعز، نتيجة تنافسه مع سلطان البركاني على زعامة "المؤتمر". يغلب على مراكز القوى الناشئة في الساحة الجنوبية ارتباطها بالقوى السياسية والاقتصادية التي استفادت من الحرب ومن الدعم الإماراتي، بحيث لا يمكن فصل رموزها عن هذه القوى، فإلى جانب قيادات الصف الأول من المجلس الانتقالي الجنوبي التي شكلت مركز نفوذ سياسي له امتداداته الاقتصادية في عدن، وبعض المناطق الجنوبية، فقد ارتبطت بها طبقة ناشئة من التجار الموالين لها، والذين أصبحوا قوة اقتصادية متنامية، تسيطر على المشاريع الإعمارية والتنموية، والشبكة المصرفية في المناطق الجنوبية. بالإضافة إلى قوى اقتصادية غير منظمة تستخدم بعض قيادات المجلس الانتقالي كغطاء سياسي لشرعنة نفوذها، وأبرز هؤلاء المتنفذين الصغار والباسطي نفوذهم على الأراضي، فضلاً عن احتفاظ مراكز القوى القديمة، من صقور نظامي صالح وهادي، بامتيازاتهم باعتبارهم مركز نفوذ في مناطق الجنوب، بحيث يصعب تفكيكها. ربما بمقياس الدعم السعودي لا أكثر، يبرز رئيس الوزراء الحالي، معين عبدالملك، مركز ثقل في السلطة الشرعية، كونه ممثلاً للإدارة السعودية - الإماراتية في اليمن، حيث حرصت الدبلوماسية السعودية على تمكينه رأسا للنخبة السياسية الشابة الموالية لها، نتيجة شرعنته أجندات السعودية والإماراتية في اليمن، بما في ذلك وكلاؤها المحليون، بحيث استطاع عبد الملك أن يحظى بتأييد الدولتين. وفرضته السعودية على فرقاء الصراع في جنوب اليمن، وأعادت تكليفه بتشكيل حكومة توافقية، بما في ذلك تسويقه في الدوائر الدولية رجل المرحلة في اليمن. ونجح الرجل في تمثيل الأجندة السعودية في اليمن، وجرّ اليمن إلى المحور السعودي – الإماراتي - المصري في المنطقة، مقابل عدائه محور قطر- تركيا، بالإضافة إلى تقديمه التدخل السعودي - الإماراتي في اليمن امتدادا للمشروع العربي، ضد المشاريع الأخرى. وحاول معين تقوية مركز نفوذه السياسي، بدعم سعودي لافت في الحكومة اليمنية، من خلال استقطاب شريحة واسعة من الشباب إلى دائرته، وتمويل مواقع إعلامية، وشراء ولاءات بالمال السعودي، لتعزيز نفوذها في اليمن. وفيما ارتبطت تنمية مركز معين بحالة الحرب الحالية، والتدخل السعودي في اليمن، فإن من الصعب أن يحتفظ بثقله السياسي أمام مراكز القوى الجديدة والتقليدية التي تستند إلى موقع سياسي وقبلي ومناطقي، بما في ذلك إمكانات دبلوماسية تتجاوز سياسة "هز الرأس" التي يجيدها. تتنافس مراكز القوى في الساحة اليمنية على تدعيم مراكز نفوذها، والتأثير على الصراع المحلي. وإذ كان الرئيس عبد ربه منصور هادي قد عمل على تنامي قطيع "الذئاب"، لتدعيم سلطته، فإنها لا تمثل سوى مصالحها والقوى الإقليمية المتحالفة، ومن ثم تتحرّك وفق ذلك، بما في ذلك الانقضاض على ما تبقى من سلطة هادي، متى ما أرادت دول الإقليم.
بشرى المقطري
* وهي ليس حالة نادرة في تاريخ الدول العالم الثالث الذس يخرج من استعمار ويسقط في استعمار آخر لقصر نظر قياداته . عهد الشرق زار الشاعر في مدينة الشحر الساحلية في عام 1979 .وسمع من لسان الشاعر قصة ظهور هذة القصيدة التي تحولت إلى أغنية شعبية رددها الكبار والصغار في الجنوب , الا ان القيادات لم يفهموا المغزى او لم يقبلوا , بانهم ارتكبوا أخطاء فادحة, حتى اليوم يكررون بانهم كانوا على حق رغم تناحرهم مستمر بلا انقطاع وهم في الخارج . السطر , الذي كان عبارة عن انذرا / نبؤه ...كانت القيادة الجنوبية منفصلة عن الواقع المحلي والعربي والدولي , لانهم صورا نفسهم بانهم قوى جديدة خارقة :" عربية /إقليمية في الساحة دولية. لدى كان مستقبل النظام الجنوبي ان يرتمي في أي جهة تقبله وتتحمل ان تكون حاضنة له بعد الاتحاد السوفيتي , وعندما لم يجد زوج جديد ارتمى حضن نظام صنعاء. النظام في صنعاء يعيش نفس الشيء و الأزمة الوجودية بعد تورط في دعم صدام حسين في الاعتداء على الكويت الشقيق السخي على الشعب اليمني (شمال -جنوب) بلا شروط او قيود في صيف عام 1990 . كهذا قفزا الطرفان في هاوية الوحدة اليمنية- الوهمية - الاندماجية الغير مدروسة. لهذا كان لابد احدهم ان يلتهم الآخر , كان من الطبيعي ان الشمال يقوم بالتهام الجنوب, أولا:" الأضعف اقتصاديا" بسبب التجربة الاشتراكية العمياء و الأقل كانوا بشر و الأسواء هنا كانوا معزولين من السلاح مثل الفلسطينيين مقارنة مع القبائل الشمالية والرأسمال الجشع الذي كان ينتظر فرصة لتوسع في الجنوب بعد ان سيطر على السوق في الشمال وليس له منافد الى المحيط العربي المجاور. هنا تداخلت مصالح كلا من :"السلطة و المال و لدين في الشمال وانظم لهم جيش كبير من الهاربين من الجنوب بعد حرب يناير 1986 وثانيا : " تشكل تحالف خفي عن العيون مكون من الإخوان مع قيادات الجنوبية والقبائل شمالية كلها تحت قيادة [ المخلوع الميت ] , هذا التحالف تم في ليلة إعلان الوحدة اليمنية , عندما الأغلبية الساذجة من اليمنيين يحتفلون , بانه تحقق الحلم وسيبدأ مستقبل جديد لليمن. ولكن في الظلام هناك من كانوا يستعدون للحرب في أي وقت , تم القضاء على الجنوب في 1994 وماتت الوحدة والحلم , اليوم نرى آخر مسرحيات الهزلية حفر القبور والرقص عليها و إعلان موت اليمن -شمال وجنوب - لانهما من الأساس نظامان عسكريين ممتهن حرف الحرب والقتل والنهب والاستحواذ اولا وفاشلان في التنمية الاقتصادية والاجتماعية سبب التخلف والجهل والفساد والعقلية الأبوية المتغطرسة في كل تاريخها . عالم مجنون بحق !.

http://orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-95.html