welcome to web site!

Orientpro

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
38
39
40
41
42
43
44
41
   
   
  3
   
   
  4
  4
  4
  4

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
 
 

 

 

 
 


   
الفرد للجميع والجميع للفرد

 

■ البلاء عندما, شخص في قمة السلطة, لديه تصور آخر عن العالم والمحيط . و يفرض هذا التصور- الماضي والحاضر والمستقبل - الأحادي على الداخل والخارج . هذا الإنتاج  الفكري يعود إلى عقلية [البدو الرحل] .المصيبة الكبرى , يطالب بان يقبل الجميع, بلا ادنى-, سنتمر واحد - انحراف, هذا ما يجري في الأزمة  الأوكرانية واليمنية وغيرها  منذ عام (2014)  ومستمرة حتى اليوم .
في الوقت الذي أغلبية الشعب والجيران والعالم كله , لديهم رؤية مختلفة  تؤكد التالي : "بان "الزعيم /القائد/ الحاكم المطلق.. "مختل العقل!- لا اقل ولا اكثر". فقط يتصنع بانه عاقل...في العقدين الأخرين , شاهدنا كم كبير منهم , انتهوا في مزبلة التاريخ. بطرق مختلفة ولكن  مأساوية, رغم انه لديهم تصور , بانهم اكثر ذكاء من (تشيزَري بورجا). مشكلة العالم العربي والإسلامي والأرثوذكسي المسيحي, لم يخرجوا من شرنقة العقلية [البدو الرحل ] بعضها تملك أسلحة نووية وأخرى قريبا ستتحصل علية . الأحداث الأخيرة في كازخستان (يناير 2022) أكدت على ذلك, بلا أي التباس وادنى شك.(تشيزَري بورجا) استخدم شعار (كاليجولا) كاليغولا ( 12م –يناير 41م) وهو  شخصية تعاني من أمراض نفسية . لدية مزاج حاد - ساد مازوخي- انحراف جنسي -رغبه في إلحاق الألم أو الإذلال بالأخريين -وهي صفات أي طاغية حاكم تقليدي, يمكن ان نراهم اليوم في قمة السلطة في عدد البلدان.تشيزري هو نسخة منقحة للإمبراطور كاليجولا , حكام الشرق الأوسط والجمهوريات الاتحاد السابق وروسيا البوتينية يقلدون أسرة (آل بورجيا),احدهم انتهت مسيرة بعد (30) عام من الاستبداد العائلي على شعب كازخستان: "حروب -اغتصابات - قتل نهب- فساد...وفي نفس الوقت يقومون بأنشاء نسخ من متاحف في باريس ويشترون لوحات من عصر النهضة .لقد اقتَنَى محمد بن سلمان أغلى لوحة في العالم لليوناردو دافنتشي بمبلغ خيالي (450 مليون دولار). المحرض على شراء تلك اللوحة ولي العهد الإماراتي , الهدف القول للغرب : "بانه هو إنسان عصري ومنفتح مثل ولي العهد الإماراتي من يعاني من أمراض ليس فقط نفسية إنما أخلاقية وجسدية". إلا ان الأيام اثبت بانهم نسخة عربية من : كاليجولا - تشيزَري بورجا , ومن تسببوا في كوارث للبشرية في القرن (20 ). ما حصل للصحفي السعودي في تركيا , تقشعر له الأبدان.اما كيف عبثوا باليمن  "حدث ولا حرج" في التاريخ الحديث , منذ ان انفردا كلا من السعودية و الإمارات بكل القرارات العسكرية والسياسية والاقتصادية  في اليمن, حتى وصل الوضع إلى كارثة إنسانية , لا تقل فظاعة مما ارتكبته النازية الألمانية (1945) .المشاركين في الكارثة: الحوثيين في شمال اليمن والانتقالي في الجنوب .الهدف إعادة المستبدين إلى السلطة- بشكل خاص أسرة [المخلوع الميت] - باي ثمن وان كان سيؤدي إلى (إبادة الشعوب العربية عن بكرة أبيها) الصراع مستمر في السودان وتونس و... إيران شريكة رئيسية في الجرائم التي ترتكب بحق اليمنيين, مثلما هي شريكة- إيران - بالجرائم في فلسطين- لبنان- سوريا –العراق.. مع إسرائيل روسيا وتركيا والغرب. عندما لم يتحقق مبتغاها , دخلت في حرب عبر وكلائها  مباشرة الاعتداء على السعودية والإمارات...الغريب ان العالم ضج, كيف تتجروا الاعتداء ؟ و اما ما يجري في اليمن منذ (8 سنوات ),  يمر مرور الكرام على  المجتمع الدولي . في نفس الوقت, نفس الحكام العرب بعد كل ضربة موجعة , يطالبون الرضا من عدوتهم  بكل الطرق والوسائل. بالمقابل لا يلتفتون "بعين الرحمة" لشعوب -ترزح - كاملة دخلت تحت سيطرة إيران وخربة  تلك البلدان بالكامل, لان الحكام العرب مارسوا الاستبداد المطلق خلال (100) الأخيرة .إيران ستظل قوية, طالما تقف خلفها الصين, لهذا مستعدة للحرب طويلة الأمد مع العرب. السؤال لمن سيركعون الحكام العرب الأن لبقائهم  ؟ بعد ان ركعوا لكل الدول بدون فائدة , الأن جاء دور الركوع لإيران ومن يقف خلفها أو لإسرائيل وحلفائها في الغرب. بالنسبة لهم ليس مهم طريقة الركوع والأذلال ...المهم بقائهم في قمة هرم السلطة إلى الأبد , لانهم لم يتخلصوا من عقلية [البدو الرحل]. تشيزَري بورجا ,أيضا عندما شعر بانه يفقد السيطرة على الوضع , بعد ان تخلى عنه الحليف- الإسبان - السابق, ذهب إلى حلفاء جدد, هم الفرنسيين. في النهاية انتهى تاريخه مثل كل دكتاتور وحاكم مطلق مستبد .الحاكم العرب الأن يجرون خلف إسرائيل (الإمارات) وأخرين خلف الصين (السعودية). لإنقاذهم من جماعة قادمة من الكهوف - جبل مران- كانوا حلفاء [المخلوع الميت] , وهو كان حليف تلك الأنظمة التي عملت كل المستحيل من اجل إعادته إلى السلطة بأي ثمن وان سيؤدي إلى تدمر اليمن . إعادة  اما [المخلوع الميت] أو ابنه  بالقوة  السلاح  بدون تخطيط  عقلاني, أي  انعدام المنطق العقلاني في تسيير الحرب منذ (2015). النتيجة كارثية على اليمن. إيران وحلفائها أيضا يعملون بلا رحمة في تعميق الفتنة بين العرب (سنة وشيعة) بكل الوسائل منها المسلحة ولكن باسم "الدين". في الوقت الذي اغلب شباب الشرق الأوسط وروسيا يهاجرون مفهوم الدين التقليدي , ويتخذون فكرة الأيمان الفردي, أي حصل تطور فكري لدى الجيل الجديد العرب, هم قد ارتفعوا عن عقلية "البدو الرحل" ,التي موجودة ليس فقط في الشرق الأوسط, انما في الجمهوريات الإسلامية السوفيتية  وروسيا البوتينة. لقد تلقوا الحكام العرب اكبر إهانة لم يعرفها التاريخ, تشبة إلى حد ما , ما حصل لهم في الأندلس. عندما تقتالوا وذهبوا للبحث عن دعم للتقاتل فيما بينهم , بين الأمراء المسيحيين في شبه الجزيرة الإيبيرية, هكذا بعد ان سقطوا في الوحل تم أخرجهم من الأندلس والعودة إلى الصحراء , السؤال هل سيخرجون أيضا من شبه الجزيرة العربية بعد قرن من الزمن! ؟ الأغلبية العاقلة تتفهم بان الطبقة الحاكمة , مهما حاولنا منعهم استخدام السلطة للعيش في حياة من مليئة بالبذخ , تتناقض مع المنطق العقلاني, لمفهم الإدارة  وتسير أمور الدولة والشعب. طبعا لابد ان يتوفر لهم ظروف التي يمكنهم من  تسير أمور البلاد,  دون الجري وراء توفير المال لهم ولأسرتهم .ولكن هذا لا يعني حصولهم  على (carte blanche ),  لنهب المال  العام ,وإفراغ  خزينة الدولة, في مشاريع وهمية  لتمجيد ذاتهم لانهم اختزلوا كل شيء . بالمقابل , المسؤولين أيضا يمارسون الفساد الفاحش. على أسس ان الطبقة الحاكمة فاسدة (السمكة تفسد من رأسها). في هذه الحالة ,  لا يمكن ان تكون دولة  ناجحة عصرية في ظل الفساد المستشري , هذا ما حصل في كازخستان في يناير (2022)ا, التي كانت غنية بالموارد والكوادر والإمكانيات خلال (30) عام , لم يستفيد منها (نور سلطان ), إلا انه هو و أسرة إساءة استخدام السلطة, مثل حكام الشرق الأوسط وروسيا البوتينية  والجمهوريات الإسلامية, التي كلها خرجت من رحم الاتحاد السوفيتي و من تجربة قاسية  (1917-1991), إلا انها تحولت من جديد ,إلى دول استبدادية من القرون الوسطى والعصر الإقطاعي  ولكن تحت راية الإسلام , الإسلام بريء منهم أطلاقا .

[الوطنية الفنلندية لا يوجد لها مثيل في العالم أطلاقا , عميل الاتحاد السوفيتي يوهو كوستي بآسيكيفي ,  منع هو من دخول  الأراضي  الفنلندية  بعد (1956), رغم صداقة  للقيادة السوفيتية , من ستالين إلى خروتشوف... لآنه هو الرئيس الذي  نصبه ستالين . على اعتبار نفذ تعليمات المحتل السوفيتي , كان هذا مطلب شعبي ]*
■ إِن بعض الظَن إِثْمٌ ... ولكن كما يبدوا لنا , انه تمت صفقة  بين الإنسان  الأبيض لوقف نزيف الدماء  بين المسيحيين, وحفظ ماء وجه لبوتين وبادين .
خمسة ساعات خلالها شكى وبكى بوتين لماكرون,  وان روسيا حظها التعيس, منذ عدة قرون , بسبب  مؤامرات الأنجلو ساكسون , الأخير استمع  واحس بالغثيان  ولكن كان بحاجة ماسة لتحسين العلاقة مع الروس , أولا : من اجل ان لا يثيروا  الروس شيء من الشغب في الانتخابات المقبلة  في فرنسا , ثانيا  :ان يساعدوه  في ان يحتل مكان أنجيلا ميركل في قيادة اوروبا . ثم جاء لقاء مطول مع المستشار الألماني أولاف شولتس ايضا له مصالح بيع  الغاز , الألمان متخصصين في  المجال , ومبدا  المال ليس له رائحة -(Money Has No Smell ). نعتقد بانه هناك تمت صفقة , لحفظ ماء الوجه لكل الأطراف. الإمارات والسعودية يحلمون  بصفقة مثلها , قبل فترة ,  أرادوا العرب  بها الخروج من المستنقع اليمني مع حفظ ماء وجه , لانهم أداروا الحرب بغباء , الخطة  تغيرت  من دحر إيران إلى احتلال اليمن واقتسام بالتساوي بينهم مثلما اقتسم هتلر وستالين بولندا.  روسيا و أوكرانيا ورحلة الشتاء والصيف و...العالم الروسي او الربيع الروسي , كان الهدف إيقاف الربيع العربي داخل حدود الشرق الأوسط. الأن انتقل الربيع العربي إلى دول الاتحاد السوفيتي السابقة , الأزمات حول أوكرانيا  تظهر عادتا في الشتاء وتلحقها الحرب في الصيف. الخاسر في كل الأحوال الشعب الروسي الساذج. للأسف الروس طلعوا أيضا, بدو رحل ولكن على سطح ثلجي  طويل عريض .فعندما يموت زعيم القبيلة يحل مكانه آخر , البدو الرحل  الروس ,اذا قل الماء في واحة  يتنقلون إلى أخرى.
■ عندما قلنا ان [ المخلوع الميت ] وجماعة الحوثي وإيران, كانوا ينسقون كل خطواتهم ويتحصلون على تعليمات من الكرملين عبر الجنرالات ووكلاء لتدمير اليمن. عندها, قالوا: "اطلعوا/ اخرجوا من البلد! النتيجة على الوجه . مباشرة بعد اعتراف بوتين - باستقلال جمهوريتي دونيسك ولوغانسك- أعلنت من العاصمة العربية - صنعاء –الرابعة المحتلة, من قبل حركة الحوثي الفاشية , التابعة لإيران, الاعتراف باستقلال... أوجه التشابه واضح  بين وكلاء الروس - في دونيسك ولوغانسك - وجماعة [ المخلوع الميت ] و الحوثي بوكلاء إيران. في الأدب البلشفية , وردت  الأرجنتين وعاصمتها  اكثر عن غيرها , خاصة  في أدب - Ilf and Petrov - المعروفة للعرب الكراسي الاثنا عشر - رواية ساخرة للكاتبين السوفيتيين, إيلف وبتروف  (1928). كما يبدوا تدريجيا تدخل روسيا في قائمة  الدولة  الفاشلة,  بفضل الدكتاتوريات من تناوبوا على السلطة هناك منذ (1976)  مثل قادة البدو الرحل , الفرق ان بوتين يلوح باستخدام السلاح النووي, على انه مجنون!, هو يعيش حالة رعب , في السنوات الاخيرة  شغله الشاغل دراسة (الماخ )  يشبه نفسه مثل ريتشارد نيكسون (1913 - 1994). الأن روسيا دخلت مرحلة ألا رجعة , في ان تتحول دولة بسلاح نووي واقتصاد اقرب إلى البرتغال, من الاقتصاد- يعتقد  بوتين انه منافس لعقود بلا نجاح – الأمريكي. عندما - [قال الحكيم باراك أوباما ابن حسين]- قامت الدنيا ولم تقعد!,  ليس في روسيا  بل كل الأنظمة  في الشرق الأوسط  والدكتاتورية والحكم الفردي المطلق, هم تحسسوا جدا,  بان الرئيس الأمريكي أوباما يعنيهم أيضا وليس فقط روسيا البوتينية. في حقيقية الأمر , كلهم يشبهون دكتاتوريات أمريكا اللاتينية. هنا نجد ان الجنرال خورخي رافائيل فيديلا  في الأرجنتين, دخل في حرب غير متكافئة وخاسرة قبل بدئها , وتلقى هزيمة , مثل صدام مرتين, بعد عدوانه على دولة عربية- الكويت- وشقيقة, البلد الوحيد من كانت تقدم مساعدات غير مشروطة, للبلدان العربية الفيرة واكبر جزء من تلك المساعدات لعقود , تحصلت عليه اليمن الجنوبي , الشيوعي الماركسي المتطرف , وشمال اليمن’  الذي اصبح بفضل [ المخلوع الميت ] إلى مركز نشر الإسلام المتطرف والجهل الديني , قبل ان يدخلوا في وحدة وهمية انتهت في حرب (1994), الشماليين وقعوا في ازمه اقتصادية حادة,  لأنه قطعت المعونات المالية الخيالية التي كان يتحصل عليها  نظام صنعاء والقبائل في الشمال من دول الخليج , قبل ان يدخلوا تحت مظلة صدام حسين ضد كل العرب  في احتلال الكويت في أغسطس (1990). الوحدة اليمنية بشكل عشوائي , كان  يقف خلف تحقيقيها الدكتاتور والطاغية صدام حسين  وعندما انهزم في (1991) , دخلت الوحدة اليمنية في مازق --موت سرير- مالي خانق حيث تم طرد مليون من عمال اليمن من دول الخليج , ما زاد الطين بلة  و بدأت مظاهر الانتفاضة على السلطة في صنعاء . من اجل الخروج من تلك  الورطة, وجدوا الحل هو إشعال حرب واحتلال كامل باسم  انهم يحاربون الماركسيين والملحدين وان دمهم محلل في الدين . المعروف  بان  من يد صدام حسين, قبضا كلا من علي سالم البيض الرئيس الجنوبي  وعلي عبد الله صالح الشمالي , ملايين من الدولارات, لإعلان دولة الوحدة اليمنية في مايو (1990)  لدعم صدام حسين في المحافل الدولية, لآنه ينوي الاعتداء على الكويت, رغم غطرسة  صدام , تلقى هو وجيشة انهزام هزيمة نكراء’  مثل الدكتاتور خورخه فيديلا في الأرجنتين.
* الجمهورية الفنلندية,  كانت احد ثلاث بلدان ذات نظام ديمقراطي بعد الحرب العالمية الأولى. دخلت ثلاث حروب من اجل حريتها واستقلاها وسيادتها على أرضها. ستالين وهتلر اعتدوا على الدول الديمقراطية  فقط . الدولة الثانية الديمقراطية هي جمهورية تشيكوسلوفاكيا , تم تفكيكها واحتلالها واختفت لعقد من الزمن, الدولة  الثالثة  كانت فرنسا , هتلر احتلها بتواطئ من قبل  قيادتها. لهذا نقول ان فنلندا تختلف عن كل بلدان العالم  من حيث مفهوم  الوطنية والخيانة والعمالة للخارج , لآنه دخلت ثلاث حروب شرسة مع الاتحاد السوفيتي, رغم ان الجيش السوفيتي يتفوق  في كل المجالات العسكرية, بفضل تحصله على التقنية والمهندسين العسكريين من ألمانيا قبل وبعد الحرب العالمية الأولى,  وكذا  شراء السوفييت عدد من مصانع الأسلحة  من أمريكا. ولكن الجيش والفدائيين والشعب الفنلندي الحق بالسوفييت هزائم نكراء . ظهور الجنرال كارل غوستاف إميل مانرهايم (1867-1951)   غير المعادلة لصالح الفكرة الوطنية الفنلندية  اخرج القوات النازية  والفاشة  منها الألمانية ,من  كل الأراضي الفنلندية , وعقد صفقة  في تتوقف السوفييت من التدخل في شؤون  فنلندا.  هو شبيه بمصطفى أتاتورك الاثنان أسسا دول ديمقراطية  ناجحة . لهذا هو البطل القومي بلا منازع  في الجمهورية الفنلندية حتى اليوم , هل يوجد بطل قومي في أوكرانيا ؟ بل حتى لا يوجد في البلدان العربية  زعيم  أو رئيس يمكن ان نطلق علية  بطل قومي  ووطني مثل : غوستاف إميل مانرهايم  او مصطفى أتاتورك,  يمكن ان نطلق علية بطل قومي الاستثناء كان جمال  عبد الناصر(1918-1970). عالم مجنون بحق!.
# إرنست ماخ (1838-1916) - علاقة بالحرب وسرعة صواريخ بوتين لا علم له بهذا ، لهذا يعتقد بانه احد مهندسين الصواريخ ,  و ينتمي إلى فصيلة الناتو وأنجلوسوني. من هنا , نسمع من بوتين كلمة ماخ /سرعة ,  من هنا ستكون افه القصر الضخم ,  بناه بوتين وكشف أليكسي نافالني معلومات وكيف الفساد ينخر كل أفراد السلطة . كان صدمة للمجتمع الروسي و الدولي.  ولما يوجد في داخل وما تحت الأرض.  القصر مكون  من عدة طوابق محصنه من صواريخ. احد أسباب ان بوتين  صب جام غضبه على كل أسرة نافالني. حيث هرب الأخ الأصغر أوليغ إلى خارج روسيا قبل ساعات من اعتقاله حيث يتم إخراج السجن من السجن - [خرجنا من السجن شم الأنوف ... الشاعر الزبيري] النظام لم يتوقف من ملاحقة بشكل مؤقت. يومي. التهم كلها ملفقة  للأخوين نافالني ,  كل الشهود أعلنوا بان المؤسسات الأمنية أرغمتهم في شهادة الزور ,  تحت التخويف من التعذيب. بوتين بكل الطرق المشروعة والغير مشروعة يريد دخول التاريخ , سيكون أول مخبر شوارع  يدخل الكرملين  لآنه يقرا ما كتبه ستالين , كانه المصدر الوحيد للحقيقية. المعارض البارز أليكسي نافالني , قد دخل التاريخ من أوسع  أبوابه ويقف في صف واحد مع مهاتما اندي - جمهورية الهند. نيلسون مانديلا -جنوب أفريقيا. فاتسلاف هافل- تشيكوسلوفاكيا.

■ البلاء عندما, شخص في قمة السلطة, لديه تصور آخر عن العالم والمحيط . و يفرض هذا التصور- الماضي والحاضر والمستقبل - الأحادي على الداخل والخارج . هذا الإنتاج  الفكري يعود إلى عقلية [البدو الرحل] .المصيبة الكبرى , يطالب بان يقبل الجميع, بلا ادنى-, سنتمر واحد - انحراف, هذا ما يجري في الأزمة  الأوكرانية واليمنية وغيرها  منذ عام (2014)  ومستمرة حتى اليوم .
في الوقت الذي أغلبية الشعب والجيران والعالم كله , لديهم رؤية مختلفة  تؤكد التالي : "بان "الزعيم /القائد/ الحاكم المطلق.. "مختل العقل!- لا اقل ولا اكثر". فقط يتصنع بانه عاقل...في العقدين الأخرين , شاهدنا كم كبير منهم , انتهوا في مزبلة التاريخ. بطرق مختلفة ولكن  مأساوية, رغم انه لديهم تصور , بانهم اكثر ذكاء من (تشيزَري بورجا). مشكلة العالم العربي والإسلامي والأرثوذكسي المسيحي, لم يخرجوا من شرنقة العقلية [البدو الرحل ] بعضها تملك أسلحة نووية وأخرى قريبا ستتحصل علية . الأحداث الأخيرة في كازخستان (يناير 2022) أكدت على ذلك, بلا أي التباس وادنى شك.(تشيزَري بورجا) استخدم شعار (كاليجولا) كاليغولا ( 12م –يناير 41م) وهو  شخصية تعاني من أمراض نفسية . لدية مزاج حاد - ساد مازوخي- انحراف جنسي -رغبه في إلحاق الألم أو الإذلال بالأخريين -وهي صفات أي طاغية حاكم تقليدي, يمكن ان نراهم اليوم في قمة السلطة في عدد البلدان.تشيزري هو نسخة منقحة للإمبراطور كاليجولا , حكام الشرق الأوسط والجمهوريات الاتحاد السابق وروسيا البوتينية يقلدون أسرة (آل بورجيا),احدهم انتهت مسيرة بعد (30) عام من الاستبداد العائلي على شعب كازخستان: "حروب -اغتصابات - قتل نهب- فساد...وفي نفس الوقت يقومون بأنشاء نسخ من متاحف في باريس ويشترون لوحات من عصر النهضة .لقد اقتَنَى محمد بن سلمان أغلى لوحة في العالم لليوناردو دافنتشي بمبلغ خيالي (450 مليون دولار). المحرض على شراء تلك اللوحة ولي العهد الإماراتي , الهدف القول للغرب : "بانه هو إنسان عصري ومنفتح مثل ولي العهد الإماراتي من يعاني من أمراض ليس فقط نفسية إنما أخلاقية وجسدية". إلا ان الأيام اثبت بانهم نسخة عربية من : كاليجولا - تشيزَري بورجا , ومن تسببوا في كوارث للبشرية في القرن (20 ). ما حصل للصحفي السعودي في تركيا , تقشعر له الأبدان.اما كيف عبثوا باليمن  "حدث ولا حرج" في التاريخ الحديث , منذ ان انفردا كلا من السعودية و الإمارات بكل القرارات العسكرية والسياسية والاقتصادية  في اليمن, حتى وصل الوضع إلى كارثة إنسانية , لا تقل فظاعة مما ارتكبته النازية الألمانية (1945) .المشاركين في الكارثة: الحوثيين في شمال اليمن والانتقالي في الجنوب .الهدف إعادة المستبدين إلى السلطة- بشكل خاص أسرة [المخلوع الميت] - باي ثمن وان كان سيؤدي إلى (إبادة الشعوب العربية عن بكرة أبيها) الصراع مستمر في السودان وتونس و... إيران شريكة رئيسية في الجرائم التي ترتكب بحق اليمنيين, مثلما هي شريكة- إيران - بالجرائم في فلسطين- لبنان- سوريا –العراق.. مع إسرائيل روسيا وتركيا والغرب. عندما لم يتحقق مبتغاها , دخلت في حرب عبر وكلائها  مباشرة الاعتداء على السعودية والإمارات...الغريب ان العالم ضج, كيف تتجروا الاعتداء ؟ و اما ما يجري في اليمن منذ (8 سنوات ),  يمر مرور الكرام على  المجتمع الدولي . في نفس الوقت, نفس الحكام العرب بعد كل ضربة موجعة , يطالبون الرضا من عدوتهم  بكل الطرق والوسائل. بالمقابل لا يلتفتون "بعين الرحمة" لشعوب -ترزح - كاملة دخلت تحت سيطرة إيران وخربة  تلك البلدان بالكامل, لان الحكام العرب مارسوا الاستبداد المطلق خلال (100) الأخيرة .إيران ستظل قوية, طالما تقف خلفها الصين, لهذا مستعدة للحرب طويلة الأمد مع العرب. السؤال لمن سيركعون الحكام العرب الأن لبقائهم  ؟ بعد ان ركعوا لكل الدول بدون فائدة , الأن جاء دور الركوع لإيران ومن يقف خلفها أو لإسرائيل وحلفائها في الغرب. بالنسبة لهم ليس مهم طريقة الركوع والأذلال ...المهم بقائهم في قمة هرم السلطة إلى الأبد , لانهم لم يتخلصوا من عقلية [البدو الرحل]. تشيزَري بورجا ,أيضا عندما شعر بانه يفقد السيطرة على الوضع , بعد ان تخلى عنه الحليف- الإسبان - السابق, ذهب إلى حلفاء جدد, هم الفرنسيين. في النهاية انتهى تاريخه مثل كل دكتاتور وحاكم مطلق مستبد .الحاكم العرب الأن يجرون خلف إسرائيل (الإمارات) وأخرين خلف الصين (السعودية). لإنقاذهم من جماعة قادمة من الكهوف - جبل مران- كانوا حلفاء [المخلوع الميت] , وهو كان حليف تلك الأنظمة التي عملت كل المستحيل من اجل إعادته إلى السلطة بأي ثمن وان سيؤدي إلى تدمر اليمن . إعادة  اما [المخلوع الميت] أو ابنه  بالقوة  السلاح  بدون تخطيط  عقلاني, أي  انعدام المنطق العقلاني في تسيير الحرب منذ (2015). النتيجة كارثية على اليمن. إيران وحلفائها أيضا يعملون بلا رحمة في تعميق الفتنة بين العرب (سنة وشيعة) بكل الوسائل منها المسلحة ولكن باسم "الدين". في الوقت الذي اغلب شباب الشرق الأوسط وروسيا يهاجرون مفهوم الدين التقليدي , ويتخذون فكرة الأيمان الفردي, أي حصل تطور فكري لدى الجيل الجديد العرب, هم قد ارتفعوا عن عقلية "البدو الرحل" ,التي موجودة ليس فقط في الشرق الأوسط, انما في الجمهوريات الإسلامية السوفيتية  وروسيا البوتينة. لقد تلقوا الحكام العرب اكبر إهانة لم يعرفها التاريخ, تشبة إلى حد ما , ما حصل لهم في الأندلس. عندما تقتالوا وذهبوا للبحث عن دعم للتقاتل فيما بينهم , بين الأمراء المسيحيين في شبه الجزيرة الإيبيرية, هكذا بعد ان سقطوا في الوحل تم أخرجهم من الأندلس والعودة إلى الصحراء , السؤال هل سيخرجون أيضا من شبه الجزيرة العربية بعد قرن من الزمن! ؟ الأغلبية العاقلة تتفهم بان الطبقة الحاكمة , مهما حاولنا منعهم استخدام السلطة للعيش في حياة من مليئة بالبذخ , تتناقض مع المنطق العقلاني, لمفهم الإدارة  وتسير أمور الدولة والشعب. طبعا لابد ان يتوفر لهم ظروف التي يمكنهم من  تسير أمور البلاد,  دون الجري وراء توفير المال لهم ولأسرتهم .ولكن هذا لا يعني حصولهم  على (carte blanche ),  لنهب المال  العام ,وإفراغ  خزينة الدولة, في مشاريع وهمية  لتمجيد ذاتهم لانهم اختزلوا كل شيء . بالمقابل , المسؤولين أيضا يمارسون الفساد الفاحش. على أسس ان الطبقة الحاكمة فاسدة (السمكة تفسد من رأسها). في هذه الحالة ,  لا يمكن ان تكون دولة  ناجحة عصرية في ظل الفساد المستشري , هذا ما حصل في كازخستان في يناير (2022)ا, التي كانت غنية بالموارد والكوادر والإمكانيات خلال (30) عام , لم يستفيد منها (نور سلطان ), إلا انه هو و أسرة إساءة استخدام السلطة, مثل حكام الشرق الأوسط وروسيا البوتينية  والجمهوريات الإسلامية, التي كلها خرجت من رحم الاتحاد السوفيتي و من تجربة قاسية  (1917-1991), إلا انها تحولت من جديد ,إلى دول استبدادية من القرون الوسطى والعصر الإقطاعي  ولكن تحت راية الإسلام , الإسلام بريء منهم أطلاقا .

لا معنى لوجود عالمنا بدون روس

لا معنى لوجود عالمنا بدون روسيا

https://www.youtube.com/watch?v=sbwsQBbSJSc&t=5s