welcome to web site!

Orientpro

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
38
39
40
41
42
43
44

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
 
 

 

 

 
 


   
الفرد للجميع والجميع للفرد

 


الإقطاعية الإسلامية !في احسن صورها في القرن(21)
■ جمهورية إسلامية سوفيتية "بنكهة" كوريا الشمالية , اكبر فضيحة جرت في أغسطس (2021) , وتعتبر "قنبلة إسلامية" من نوع فريد وجديد. دكتاتور- قربانقلي بردي محمدوف- تركمانستان , احد ابشع أنواع الأنظمة  الاستبدادية  "الأبوية " المفرطة في استعباد شعب, عانا كل أنواع  القهر في العهد السوفيتي وكذا من سبقه في السلطة "صفرمراد نيازوف". قربانقلي اصدر قرارا غريبا حتى العجب ! القرار يخص شبكة  الأنترنيت وربطها  بالقران , الذي ظهر قبل (15) قرن . شروط الحصول على  الأنترنيت  في هذا البلد قاسية جدا , فبعد انتظار عامين, وهي الفترة المحددة لتحقق من مقدم الطلب, متوفرة فيه كل الشروط من قبل الأجهزة الأمنية. اما  الحلقة الأخيرة من الإجراءات , ان مقدم الطلب, يجب ان يحلف واضعاً يده على القرآن بحضور شهود , بانة لن يتصفح الأنترنيت الغير مصرح به من قبل السلطة  في "عشق أباد ", المقصود الأنترنيت الوطني فقط. تعود ظاهرت السلطة الاستبدادية في تركمانستان إلى أول رئيس كان يحمل أسم  "أب القومية"  تركمانستان الجديدة " صفر مراد " الذي حكم (15) وطبق نسخة من الاستبداد الإسلامي الشرس, ليس له مثيل إلا في كتب التاريخ  الإسلامي الأسود .

 

■ الأزمة المالية الروسية الأولى, في أغسطس (1998), كانت أول ازمه ثقة  بين الشعب الروسي و"بوريس يلتسن" (1931-2007) , لانه بعدها صعد نجم يفغيني بريماكوف ,هو ما مهد الطريق  لعودة قبيلة (كي جي. بي) . لأنه ارعب الأسرة الحاكمة في الكرملين, كيف تعامل مع الأزمة  واخرج البلد في اقصر فترة زمنية  من الكارثة الاقتصادية , ونمت شعبيته بشكل كبير مما تخلص منه يلتسن. هناك وجه الشبه بين لبنان وروسيا, بعد الانفجار المروع في مرفأ بيروت في أغسطس(2020) . نعتقد ,لا يوجد سبب أخلاقي لبقاء "عون"  وأفراد أسرة في السلطة, لان الشعب اللبناني نهائيا فقد الثقة  بشكل مطلق باي حكومة سابقة أو لاحقة , مثلما حصل في روسيا.
■على العرب ان يقدموا طلب إلى المجتمع الدولي" إعلان دقيقة حداد" لمن قتلوا  وشردوا من الفلسطينيين بيد نظام الاحتلال الإسرائيلي منذ (1948) ].
"شهر أغسطس في السياسية والرياضية " ورحلة مدتها (30)عام بين أغسطس (1991) إلى أغسطس (2021). فريق اللاجئين الرياضي: " خسروا معركة الميداليات أولمبياد في طوكيو(2021)  ولكنهم  كسبوا القلوب و مكانه لهم تحت الشمس للمرة الثانية منذ (2016)  في ريو دي جانيرو " .
[ تحول الحفل الرياضي العالمي (ألعاب الأولمبية طوكيو (2021), الذي انتهى يوم امس بنجاح فائق, إلى مسرح لفضائح سياسية كبيرة, شبيه بأيام الحرب الباردة,لانه من المؤكد  بان الدورة القادمة في "الصين" ستكون شبيه لما جرى لأولمبياد موسكو (1980), عندما تم مقاطعة الغرب كله تحت قضية الغزو السوفيتي لأفغانستان أفغانستان حسب وجهة نظر الغرب. اما , ما ينتظر الصين , هي قائمة طويلة  لمقطاعة الغرب حضور  المهرجان الرياضي ,لن تستطيع الصين احتوائها أطلاقا. الشيء الجديد والبارز هنا في طوكيو , هو مدى  الوقاحة الإسرائيلية  ودول التطبيع العربي أصبحت تفوق تصور الإنسان العاقل. هم –إسرائيل والإمارات والسعودية والبحريين ومصر... - يطالبون فرض دقيقة حداد, لعملية ميونخ لعام (1972) ]*.
هنا نجد هدفين ,الاول : فرض شروط  إسرائيلية - دولة فوق الجميع - من نوع جديد في مجال الرياضة على المجتمع الدولي. والثاني : دول التطبيع العربية تسعى بكل الإمكانيات تعكيرأجواء المهرجان الرياضي الذي ستستضيفه دولة قطر في(2022)  مهرجان رياضي عالمي كبير اكثر من الأولمبياد , دول التطبيع العربية أصبحت  اكثر " صهيونية من الصهيونية العالمية ", هي لم ولن تغفر للدوحة الحصول على  حق اقامة كاس العالم كرة القدم  رغم انه هو حدث تاريخي رياضي  الاول في الشرق الأوسط ]*.
■ تحول الحقل الرياضي العالمي (ألعاب الأولمبية طوكيو (2021) إلى مسرح لفضائح سياسية كبيرة , ونسخة سيئة من أيام الحرب الباردة. حيث كشفت اليابان الديمقراطية , كم هو الفرق شاسع والكبير بين الأنظمة الديمقراطية وغيرها, السياسية تسببت في هجرة  الملايين من بيوتهم ومدنهم وبلدانهم  ولكن تم تعويضهم  في  الرياضية في بلدان ديمقراطية , رغم  ان سبب ومصدر الهجرة , هي البلدان الدكتاتورية والحكم الفردي المطلق(الاستبداد ) لا يوجد شيء اسمه "لاجئ " انما خائن / خونة/ عملاء لقد غادرت اليوم روسيا أخر شخصية  معروف بانها من حلفاء المعارض الروسي أليكسي نافالني القابع في السجن  "يولا سوبلافا. تؤكد  مقولة  الدكتاتور" لوكشايكنو" - الذي سيطر على كافة جوانب الحياة الشخصية والعامة في بلاروسيا  منذ (1994) - قبل مغادرة الوفد من "مينسك إلى طوكيو". نعتقد تصريحه, كان عبارة عن "نبؤه" , لم يتوقع ستكون نتائجها عكسية عليه بفضل الرياضة البيلاروسية  "كريستينا تيمانوسكايا" , حيث قال : يجب أن تعودون  بميداليات ذهبية, بدونها من افضل ان لا تعودوا !.
وفي نفس الوقت (كي.جي .بي ) بيلاروسيا  يقوم باغتيال مواطن بلاروسي غير سياسي ولا من المعارضة, فقط إنسانية, حيث يساعد القادمين من بيلا روسيا, في تامين ابسط الأشياء  من مأوى ومأكل وعمل في أوكرانيا. اليوم مع انتهاء الأولمبياد في طوكيو أيضا غادرت روسيا رفيقة أليكسي نافالني المحامية  "ليوبوف سوبول" وتوفي احد اقدم المعارضين للنظام السوفيتي وبوتين سيرجي كوفاليوف (Sergei Kovalev -1930-2021). بهذا نتحصل على شيء من الماضي السوفيتي,  حيث يغادرون الحياة القدامى ويغادرون روسيا فئة الشباب . ويتم أغلاق كل المنابر الإعلامية من "لا ترغب السلطات في مشاريعهم  الإعلامية ذات رؤية تنتقد ما يحصل في البلاد من فساد بشع لم تعرفة البشرية ". أي روسيا تسير على خطى ثابتة  النموذج البيلاروسي  والدكتاتور "لوكشايكنو". الذي مصر منذ 1994 الحفاظ على نموذج مصغر من الاتحاد السوفيتي في بلد يفصل اوروبا الشرقية وروسيا , لا يملك لا موارد طبعيه ولا اقتصاد منافس لا للغرب ولا روسيا ولا أوكرانيا , يعيش الصدقة  من روسيا وعلى ابتزاز الغرب وجميع جيرانه , هذا النظام نسخة منقحة  من النظام  اليسار المتطرف في جنوب اليمن حليف الاتحاد السوفيتي , عندما افلس ارتمى في أحضان [المخلوع الميت] في حدة غير متكافئة من كل الجوانب , بعد ان عبثت "الجبهة القومية" بالبلاد والعباد , قريبا ستلتهم روسيا بيلاروسيا , المسالة مسالة وقت فقط.  كيف تغيرت الأمور في بيلاروسيا بين أغسطس (2020- أغسطس 2021 ) بعد تزوير الانتخابات , دكتاتور  بيلاروسيا القاء خطاب امت ما يقارب تسعه ساعات بدون انقطاع  ووزع التهم للجميع ما عدا سيطرة اكثر من (27) عام هو وأولاده, كان يسعى توريثهم السلطة . وجه التشابه  بين نظام "لوكشايكنو" و [المخلوع الميت]كبير .  أغسطس أيضا حافل  في بيلاروسيا,  لقد تم إعلان حكم بالسجن على المعارضة "ماريا كوليسنيكوفا" (14)عام , والقادم افظع . "لوكشايكنو ", ظل حتى الدقائق الأخيرة  قبل عام " يؤمن بان الشعب لن يخرج ابدأ في احتجاجات كبيرة بسبب تزوير الانتخابات, قبل (11) عام أيضا جرت احتجاجات كثيرة في روسيا لنفس السبب, كلا النظامين. استطاع تحقيق نصر مؤقت على الشعب ولكن على المدى البعيد سيخر النظام في روسيا وبيلاروسيا . "لوكشايكنو " قام بحرق كل الوثائق التي تثبت خسارته في الانتخابات أغسطس(2020). الظريف في الأمر ان في شهر أغسطس كان الوفد الرياضي "الكوبي" المشارك في فعاليات رياضية في كل مرة, بمجرد ان يصل إلى أي بلد للمشاركة , 90% منهم يقدمون حق اللجوء السياسي , ما "أشبه الليلة بالبارحة". من جديد يتم  تهيء  وفد رياضي كبير "كوبي" بأشراف " احد أقارب "فيدل كاسترو" على القطاع الرياضي.  وفد رياضي جديد النتيجة نفسها . الشيء الغريب ان هناك تشابه بين كوبا واليمن الجنوبي , حيث كانوا يغادرون جنوب اليمن سنويا عبر الحدود إلى الشمال اليمن ومنها  إلى بلدان أخرى  قبل الوحدة, عددهم بالآلاف سنويا  ولكن السلطة ترفض الاعتراف بذلك.
■ ولكن ظاهرت تحويل الفعاليات الرياضية إلى سياسية بدأت  في عهد "موسوليني"- في عام (1934) , ثم أضاف "هتلر" بعض البهارات في عام (1936) ,  ساهموا كثر  ومن اهم الشخصيات التي مجدت النازية  النازي كانت "هيلينا  ريفنستال" (Leni Riefenstahl -1902 -2003 ) , ولكن بعد ان لحقها العار ,عاشت كل حياتها في أفريقيا , لتشتري "صك الفغران" . اقحم "هتلر" ليس الرياضة في السياسة , انما كل أنواع الفنون -التصوير والسينما  والأدب حتى الهندسة  المعمارية,  لتحقيق لمكاسب سياسية. وأخيرا يدخل الاتحاد السوفيتي بكل ثقلة  في هذا المجال وكذا الصين , بعدهم تلحقهم الجمهوريات العربية والأفريقية  و أمريكا اللاتينية التي كانت في تدور في الفلك السوفيتي. أي ان الأسلوب /الطريقة التي تمت التعامل مع الرياضيين في بلاروسيا الأن  شبيه بمرحلة الستينات والسبعينات القرن الماضي. حيث كانوا رجال (كي. جي. بي) في الاتحاد السوفيتي يرافقون كل وفد رياضي - موسيقي -فني و.. عموما في الاتحاد السوفيتي كانت له  تقاليد عريقة منذ عهد "ستالين", من هنا مجال الرياضة  والأجهزة الأمنية  والعصابات متداخلة المصالح فيما بينهم .الأن جاء الدور على المملكات -النفطية- العربية  بكون –جوهرها – كأنظمة  شمولية وحكم فردي المطلق(استبدادي- توتاليتاري) هي تستنسخ كل شيء طالما يساعد في عملية الدعاية  للنظام , كلها  تسعى جاهدة التحكم بكل شيء من "الاقتصاد والتعليم والفن حتى العلاقات الأسرية الرياضة الاول في القائمة .هنا , لاحظنا ان الأنظمة العربية التي كانت ذاهبه إلى لتطبيع سرا مع إسرائيل, بدأت نشاطها التطبيعي بزمن طويل عبر الرياضة, التي كانت عبارة عن "نافدة صغيرة" لإسرائيل اختراق العرب. قطر أيضا تستخدم  الرياضة  للدعاية , بان نظامها ديمقراطي, بعد ان تحصلت على فرصة استضافت بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام (2022). لهذا جاءت هدية كبيره لنظام في قطر, بعد ان حصد "معتز برشم" ميداليتين ذهبيتين في طوكيو, هذا اغضب الإمارات و السعودية  وكذا إسرائيل, ولكن  غضب القيادة الإسرائيلية بشكل كبير سببه : "فتحي نورين الجزائري و"محمد عبد الرسول" السوداني في طوكيو(2021) .فهما بهذا  يشبهون كثر من الشخصيات المعروفة عالميا التي غادرت ألمانيا عندما وصل إلى السلطة "هتلر" والحزب النازي . أي بشكل او باخر هم صنفوا حكومة الاحتلال الإسرائيلية  ضمن الأنظمة الفاشية التي لا يمكن القبول التعامل معها أو خدمتها. فإسرائيل تريد ان تفرض بالقوة  "دقيقة حداد" قبل أي نشاط رياضي دولي  في أي بلد " ذكرى عملية اغتيال (11) رياضياً إسرائيلياً في ميونخ لعام (1972) .
■ ولكن أغسطس حافل في وقت واحد بأحداث رياضية التي كانت تقام بشكل دوري عكس الأحداث السياسية.  فبدأت الحرب العالمية الأولى في أغسطس(1914) . واجتياح القوات السوفيتية وبعض البلدان الاشتراكية  "مدينة براغ الجميلة"  عددها بالآلاف من من عدة محاور, أنهت "ربيع براغ", منسق الاجتياح  كان السفير السوفيتي في تشيكوسلوفاكيا هو " يوري أندروبوف" من سيصبح لاحقا زعيم الاتحاد السوفيتي في(1982) .ولكن التحول الكبير في السياسية الروسية بدرجة 180 درجة, عندما في (19) أغسطس (1999) عين "يلتسين" بوتين رئيسا للوزراء. ولن يغادر الكرسي العجيب أَبدا. الكرملين يضع قرار نهائيا , يحظر فيه أي نشاط لحلفاء "أليكسي نافالني" في عموم روسيا  بشكل رسمي ابتدأ من (06-8-2021).
*لماذا السخط على التوجه الديمقراطي في العالم العربي ؟
مشكلة الديمقراطية , تعود ان الغرب لم يدعم الحركات الديمقراطية في العالم, بعد ان انتصر في الحرب الباردة ,على المعسكر الاشتراكي في أغسطس (1991).لكن عادة قبيلة (كي . جي . بي) إلى السلطة في أغسطس (1999) , بتعين "يلتسين" رئيسا للوزراء  "بوتين" الذي تخفى سنوات خلف القناع .النتيجة الأن شهر أغسطس الذي يفصل  اغسطس (1991), لم تعد رائحة  لا لديمقراطية ولا أي شيء عقلاني , فقد تم تصفية  كل شيء مرتبط بالديمقراطية و حرية الراي والعلنية البيريسترويكا التي جورباتشوف  إعطائها للشعب السوفيتي في (1985). ولكن الهدية شيء والنضال من الحصول على مكتسبات شيء أخر, لان عملية الانفتاح والديمقراطية في الاتحاد السوفيتي جاءت من فوق, لهذا الشعوب الاتحاد السوفيتي سلموا كل شيء مرتبط بالديمقراطية , لان الأنظمة خيرت شعوبهم  بين هرم الأوليات الأساسية لحياة المواطن  هو الغذاء، والمسكن والأمن والحصول على الكماليات الغربية, طبعا كانت خدعة خبيته , الهدف منها  "تنويم مغناطيسي للشعوب", هم يقولون  "نحن الآباء طيبون"  نعرف ما هو جيد لكم (رواية الأباء والبنون- تورغينيف), هذا هو الفرق بين روسيا والصين , ن الأخيرة ظل الحزب الشيوعي الصيني قائم وهو القائد,  في الوقت الذي في روسيا اتجه الوضع  إلى نظام حكم "وراثة ", فأبناء قبيلة (كي. جي. بي) سيستلمون السلطة , هذه الحالة او الظاهرة تجري في عموم  بلدان الاتحاد السوفيتي السابق(الإسلامية , فكلها تعمل في ان يثر ابناهم السلطة , أي النموذج العربي الخليجي , ما عدى أوكرانيا و جورجيا وارمينا ودول البلطيق. هي الان تتعرض منذ عقدين لهجمات متنوعة لانها اختارت طريق اخر لا يشبة النظام الروسي , في أغسطس (2008) تتعرض جورجيا لاجتياح عسكري من قبل روسيا , أوكرانيا تعرضت لاكبر كارثة في التاريخ  للامة الروسية والأرثوذكسية , احتلال القرم واشعال حرب كبيرة طويلة الأمد في جنوب شرق أوكرانيا . اما الربيع العربي جاء من تحت بدون قيادات  , لهذا تم  احتوائية من قبل منظمات  الإسلام السياسي, الذي كان اكثر تنظيما من الشعب ولم تغفل عيون الثورة المضادة  العربية والإسلامية , تقودها كلا من الإمارات والسعودية  ومصر... هي التي  تقود دفة  العودة إلى نظام الطغاة  بوجوه محلية -( وكلاء – انصار- النموذج اليمني ساطع ) - بدلا من التدخل المباشر الذي حصل في البحرين اليمن وليبيا...  نقول  ونؤكد بانه لم تنتهي حسب تصور البعض من إصابة اليأس , إنما ستعود عاجلا اما آجلا . الغرب لم يعمل أي شيء لدعم الديمقراطية في روسيا اولا: طالما يتحصل على مورد طبيعية رخيصة  لدعم  اقتصادها وعدم  فقدان الناخب للحزب الحاكم  في . ثانيا : تورط عدد كبير من الساسة ورجال العمل الأوربيين في الاستفادة من النظام الروسي الذي يدفع بشكل سخي لهم  ويمكنهم تحقيق ارباح مالية كبيرة في وقت قصير, اذا دخل في شراكة اقتصادية  , أي تستخدم  نفس الطريقة التي تعامل الغرب في علاقته بالدكتاتوريات في العالم الثالث وبشكل خاص دول الشرق الأوسط . هناك كثر من البلدان في الغرب والشرق لها  مصالح اكثر من مطالب الشعب الواقعة تحت النظام الاستبدادي . ولكن مع تحول الصين كقوة عالمية منافسة للغرب كلة بوحدها ليس هي بحاجة لروسيا لانها تابعة لها وليس حليفة . الأن يجري من الغرب في إعادة النظر في قضية التخلي عن الديمقراطية ,"الردة" التي تعرضت له بلدان الربيع العربي بعد سقوط الطغاة , المواطن بعد عقد من الزمان يتأسف , لأنه لم تجلب لهم أي شيء في دعهم سقوط الطغاة و التوجه إلى النظام الديمقراطي , لهذا الأن تونس رمز التحرر والديمقراطية ومهد الربيع العربي تتعرض  لاكبر انتكاسة  , يجب ان لا تتهرب النخب والأحزاب السياسية  في تونس من  المسؤولية التي ادت الى هذه  "الردة" , وكذا الثورة المضادة . فاذا اخذ النمط التحول إلى نظام الدكتاتورية  في روسيا النموذج البرتغالي" أنطونيو دو أوليفيرا سالازار" (1889 –1970), فان  في الصين أخذت النموذج الروسي. هي –الصين-  تستفيد من أخطاء الروس , أي لم تحل الحزب الشيوعي , من سابق استفادوا من عدم تكرار أخطاء  السوفييت ,حيث استخدموا الاقتصاد كمحرك  للسياسية  وليس العكس في الحالة السوفيتية . طبعا بمساعدة الغرب لمحاربة  الاتحاد السوفيتي. الان  بعد ان تمكنت اقتصاديا على المستوى العالمي, تأخذ النموذج الروسي , هنا نقصد "التخلي عن النهج الغربي"  وترسيخ نظام الحكم الحزب الواحد  و ليس نظام  من رجال قادمين من المؤسسات العسكرية قبيلة (كي. جي .بي) مثل روسيا. مشكلة" لوكاشينكو"  شبيه بمشكلة "الجبهة القومية" في جنوب اليمن من ظلوا لعقود يعبثون بالجنوب من اجل ان يسيطروا /يوحدوا الشمال, والقبائل الشمالية نفس المشروع  , انتهت العملية بحرب اهلية وتدخل خارجي  واحتلال مباشر من قبل الامارات والسعودية  وإيران . نفس شيء مارس نظام بيلاروسيا منذ (1994) مع أفراد أسرته , أملا السيطرة على الكرملين , بكل تأكيد هذا "حلم اليقظة ". سيتم التهام  نظام " لوكاشينكو"  وستتحصل روسيا على أوكرانيا جديدة . الفرق  و التشابه كبير هنا , من المرجح سيرتمي " لوكاشينكو"  في احضان "بوتين "مثلما ارتمت القيادة الجنوبية في أحضان نظام [المخلوع الميت] في (1990) , للنجاة بجلدتهم من المجهول القادم .عالم مجنون بحق! .
في الختام
قضية اللاجئين من الشرق الأوسط  بدأت منذ ظهور إسرائيل (1948), التي تطالب الأن دقيقة حداد. فضيحة كبيرة وعالمية .
الحرب العراقية والأفغانية  بعد أحداث  (11سبتمبر2001))كان لها اثر سلبي وكبير على العرب والمسلمين وتتحمل مسؤولية أمريكا , عندما  أراد جورج بوش الأحمق نشر "ديمقراطية " وكان الهدف النفط العراقي, كرروا  درس الحرب الفيتنامية . وعندما فشلوا  في تحقيق أهدافهم النفطية  قرروا تغيير العراق المعروف إلى عراق غير معروف في  تركيبة السياسية و الاجتماعية والبشرية   لصالح ايران, انتقاما من الشعب العراقي الذي قاوما وافشل المشروع .  اما قضية اللجيين السوريين فتتحمل مسؤولية روسيا البوتينية , عندما تصور لها ان تلعب دور الإمبراطورية الروسية في والاتحاد السوفيتي في الماضي , حيث يتم التدخل  لدعم أسرة -اقليه- حاكمة  واضطهاد شعب كامل. والأسوأ هنا  قضية السوريين  , ان الروس حكومة وشعب,  شنوا حرب شعواء ضد الهاربين من الموت والدمار الذي لحق بلدهم بسبب التدخل العسكري الهمجي الذي لم يترك شيء حي على الأرض , لا يختلف ما قامت به أمريكا في الحرب الفيتنامية ." لوكاشينكو " يستخدم ورقة اللاجئين من الشرق الأوسط  لابتزاز اوروبا , وهذا عمل يخرج عن نطاق العمل العقلاني من قبل النظام الدكتاتوري في بيلاروسيا . بعد عام من ارتكاب جرائم حرب بحق شعبة , شعب مسالم , لم تكون لحركة الاحتجاجات قيادة , لهذا تم سحق ليس المعارضة لان لم تكن هناك معارضة في هذا البلد منذ(1994), فقط المواطنين خرجوا في احتجاجات ضد من سرق وزور الانتخابات , وهي صفة كل نظام دكتاتوري  وحكم فردي مطلق في الشرق والغرب , التاريخ مليء بمثل هذه الأنظمة كانت في اوروبا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا واسيا ,  الشيء الذي نريد ان يصل للقراء بان لن تجد لاجئين من أمريكا أو اوروبا أو اليابان  أو  كوريا الجنوبية , ما هو إلا  دليل قاطع  ان النظام الديمقراطي لا يضهد شعبه , صحيح ان النظام  الديمقراطي ليس مثلي بدرجة  100% , ولكن لن تجد مهاجريين, لاجئين , هاربين ...بشكل جماعي من مواطنين هذه البلدان , ولكن ستجد من العرب والمسلمين الروس وبيلاروسيا هي كانت آخر مفاجأة  شهدها العالم , هجرة جماعية كبيرة  , فالكل  يطرقون أبواب أوروبا و أمريكا ... بحثتا عن مستقبل افضل و امن لهم و أفراد أسرهم . لهذا كانت طوكيو (2021) نافذة صغيرة  لوضع قوانين صارمة دولية لحماية المهاجرين بشكل دائم وليس في الاحتفالات الرياضية .. هناك مقولة مشهورة مفادها : " ان الأنظمة الديمقراطية لا تتقاتل فيما بينها " , بعبره أخرى من الطبيعية : الحمام لا تتقاتل فيما بينها  أبدا . هذا  الفرق بين الاستبداد والديمقراطية  . وهنا "مربط الفرس".

تفكك الأمة الروسية والعربية

http://orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-1379.
http://orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-1378.html
http://orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-1448.html
http://www.orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-1868.html
http://www.orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-352.html
http://www.orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-353.html

لا يمكن دخول" النهر" عدة مرات , ولكن "المستنقع" بكل سهولة
■عندما قلنا : اليمن "أفغانستان" على البحر , عندها قالوا : اطلعوا /اخرجوا من البلد, النتيجة / النهائية على الوجه. خاصة بعد ان أسقطت إيران رابع عاصمة عربية بنجاح "صنعاء"  بعد  بيروت دمشق بغداد .
التطور- العكسي - العربي الإسلامي
 [ تلاشي الدول العربية والإسلامية, بدرجات وسرعات  مختلفة, "المسألة مسألة وقت فقط ", التلاشي والانهيار بدا بين الدول العربية الفقيرة وستلحقها الغنية. سببه  كابوس الاستبداد الجاثم على صدورا لامة العربية والإسلامية , التطور هو شكلي و لكن في الجوهر هو  تطور عكسي, انحطاط وتلاشي ]* .

■ السعودية وايران وحلفاء الطرفين المحليين والإقليميين ,هم  من بدأوا في نشر الحرائق ووالحروب  والفتن بكل أنواعها , بعد الثورة الإسلامية الإيرانية (1979), ضد دول وجمهوريات وطنية ... كانت شعوبها تطمح إلى التغيير التدريجي ,عبر نقل النسخة الغربية وان من بعيد "الديمقراطية" , وأولهم محاربة الفساد  كمرحلة أولية , للخروج من الاستبداد  من قبل كل الأطراف المتنازعة على دور الريادة  في منطقة الشرق الأوسط , الأسوأ هنا , ان السعودية وايران وحلفائهم الدوليين يلحقون ضررا بالغا باي نظام  لا يخضع  لا حد الأطراف ’اما إقليمية /دولية .السعودية وايران شريكان فعالان مع حلفائهم المحلين في كل بلد عربي, وفي نفس الوقت تربطهم علاقة استراتيجية مع  القوى الدولية  الكبرى, التي تسعى ان تفرض نموذجها على الجميع بدون استثناء, الجميع  يشاركون في الحاق الدمار والخراب من أفغانستان إلى اليمن,  ومن العراق الى تونس #
تؤكّد سرديات الدول الفاشلة، على اختلاف وتنوعات طبائعها وأنظمتها السياسية وأيديولوجياتها، على اختلاف سلسلة فشلها وإفشالها مسيرة الدولة، أنها عصيةٌ على أي إصلاح أو تغيير، كما هي عصيةٌ على إنقاذ مجتمعها ووطنها من نيران تشعلها سلطة استبداد فردية أو جماعية أو مجتمعية، تروم الاحتفاظ بالدولة ومؤسساتها رهينةً خاصة، وتحويلها إلى مملكة وراثية عائلية لأهل سلطة، جعلوا من ذواتهم "ورثة حصريين" يتوارثون الهيمنة على الدولة من الأجداد إلى الأحفاد إلى الأبناء، ورثة "أبديين" تنتقل السلطة بينهم من جيل إلى جيل، على اختلاف طوائفهم وتمذهباتهم وأنانياتهم الفئوية والنرجسية، وذلك كله بعيداً من أي بعد إنساني أو وطني، ولا حتى سياسي، فهم أربابها ولا نصيب لأي آخر في السياسة؛ سياستهم التي تمرّسوا عليها، بعيداً من أي قانون سياسي عادل أو متزن أو عقلاني.
وقد أكّدت كل الفواجع والكوارث الوطنية أنها بقيت بعيدة عن التحاكم والتقاضي العادل، نظراً إلى التسييس الفجائعي القائم في بلادنا اليوم، حين يجرى تغييب قضاء نزيه وقضاة عدل أحرار، يحتكمون إلى ضمائرهم ويلتزمون قوانين دستورية واضحة وقاطعة في أحكامها، لا يمالئون فيها أي زعيم سياسي أو ديني، مهما علا شأنه. ولهذا، في الدولة الفاشلة خاصتنا في "بلاد العرب أوطاني"، لم تصل أيٌّ من قضايا الرأي العام أو السياسة إلى خواتيمها تلك التي يرجوها العدل، كما يرجوها الناس العاديون الباحثون عن الحق والحقيقة من دون لفٍّ أو دوران؛ ببساطةٍ، لأن الفاعلين في جرائم كثيرةٍ في الدول الفاشلة تحميهم ثلة من السياسيين الفاسدين، سياسيو دولة وحكم سلطوي حطّموا كل قيم وأخلاقيات السياسة والسلوكيات البشرية الإنسانية، لأنهم لم يجدوا من يردعهم، وها هم يقضمون في الإنسان عقله ورشده وحكمته، من أجل تسلط حيواني واستبداد لا عقلاني، لا ينتمي إلى أي عصرٍ حديث، بقدر ما يعود إلى عصور الظلمات وإلى عهود ما قبل التدوين، أو لنقل إلى عهود الديناصورات التي أخذت بالانقراض، لأسبابٍ تعود إلى عدم قدرتها على التكيف مع تحولات الطبيعة في الزمكانات المختلفة.
هكذا يبدو أن إنساننا اليوم صار أقرب إلى فرضية الانقراض، لعدم قدرته وإمكاناته على التكيف مع منظومة الطبيعة والزمن السلطوي، وهو ينتج دولاً فاشلة وسلطاتٍ لم تعد تقيم إلا عند حدود الفشل، والإفشال الناتج من استبدادٍ مقيم، تجذّر حتى العظم في مجتمعاتٍ فقدت كل مناعاتها وحصاناتها المضادّة لاستبداد السلطات السياسية والدينية، كما استبداد سلطات مجتمعية رديفة وحليفة لأهل السلطة، هي جزء من منظومة الفساد السلطوي الحاكم، المتسبّب الرئيس في كوارث ومحارق باتت تطاول القسم الأعظم من أبناء الشعب، الباحثين عن أبسط مستلزمات الحياة ومقوماتها، يسدون بها رمق مجاعاتهم واحتياجاتهم إلى كل ما يبقيهم على قيد الحياة، كما كل البشر والناس في كل الأمكنة؛ إلا في بلاد المحارق المأساوية والتراجيدية التي باتت هماً يومياً لمن يفتقدون روح الحياة من أبناء الشعب، فيما السلطة وأهل السلطة وأبناؤهم من الورثة غير المؤهلين يستمتعون بكل ما تطاوله أياديهم وأفواههم من أموال، ومن ميزانية الدولة شرطاً في معظم الأحيان، قروضاً وهبات من أموال الناس المودعة في البنوك، وفي البنك المركزي وبعض المتواطئين معهم من موظفيه الذين باتوا يجيدون لغة التواطؤ المصرفية، والإسراف كما الإشراف على نهب المال العام.
انحطاط الدولة وتخلف القوى السياسية والشعبية، وفشل الأحزاب وانحيازها وتحوّلها إلى أحزاب سلطة تابعة، لا فرق بينها وبين السلطة ذاتها، وانحدارها نحو هاوية الفشل، وبلوغها قمة الانحطاط الإنساني، كما صارت عليه بعض سلطات استبداد مقنّعة فئوية الطابع، استخدمت "الديمقراطية" أو الأصح العملية الانتخابية، حيث لا انتخاب حقيقياً في بلادنا، للوصول إلى مآربها الخاصة ومآرب جمهورها الموعود بـ"المنّ والسلوى" ولو على حساب بقية الجمهور وأبناء الشعب والمجتمع الوطني، وإلا فبماذا يمكن تفسير تتابع الأزمات والكوارث وتواليها، وتعريض حيوات معظم الناس في الدول الفاشلة لكل مخاطر الأزمات الصحية والإنسانية، وتعمّد تجاهل أهل السلطة لها، ومن لف لفهم من قطعان المتنفذين والمستفيدين من إيصال الدولة إلى ما هو أكثر من الفشل؟
هذا في العموم ما يحصل في كل المنظومات السلطوية ودولها الفاشلة، كما في دولٍ كثيرة تتظاهر بعدم الفشل، فيما هي قد تكون أكثر إغراقاً في قيعان إفشال مختلفة، تجرى تغطيتها بأشكال متعدّدة من دعم إقليمي ودولي، يحاول أصحابها التستر على أنظمة وكيلة وتابعة، تقوم بأدوار استراتيجية مخطّط لها، مثل كيان "إسرائيل" في منطقتنا، إلى جانب أنظمة أخرى مماثلة هنا وهناك وهنالك؛ تنحاز اليوم إلى سياساتٍ تطبيعيةٍ تقيم علاقات طبيعية أو شبه طبيعية سرّية مع كيان الاحتلال والاغتصاب الاستيطاني في فلسطين، فيما هي تتلقى مقابل ذلك أموال دعم يشرّعها الكونغرس والبيت الأبيض وحكومات غربية أخرى، بالتنسيق مع حكومة العدو، وحكومات أخرى في المنطقة وخارجها.
ما يجري اليوم في لبنان يدلل، بما لا يدع مجالاً للشك، على انكشاف الدولة الفاشلة، قد لا يختلف مستقبلاً عن انكشاف أكثر من دولةٍ تبدو ظاهرياً بعيدة عن دروب الفشل وسردياته، فيما هي تتردّى، أكثر من أي وقت آخر، في قيعان فشل مكرّر، على ما أضحت دول تعرّضت لتدخلات إقليمية، موقعة إياها في محنٍ متعدّدة، لن تستطيع الخروج منها، كحال لبنان الذي يُراد له برمجة وتخطيطاً أن يتحوّل إلى عالةٍ لا يجد من يعيله، ويقدّم له يد العون، فيما أهله أنفسهم هم من يرفضون إنقاذه، وهم الذين أوصلوا البلد إلى ما قد يصل إليه من كوارث ومحارق وظلم وإظلام، وإفقار وتجويع لا يمكن لإنسان وطني عاقل أن ينحو نحوهم، في تعطيل كامل مؤسسات الدولة وتجريدها من خزائنها المالية، وقلب الطاولة على شعبها والانقلاب عليه، حتى باتت الدولة الفاشلة انقلابية تتجرّد حيناً بعد حين من عديد من جوانب شرعيتها ومشروعيتها، سوى تلك المظاهر الفولكلورية والديكورية المشوهة.
وعلى الرغم من ذلك، تلجأ السلطة إلى تبرير حصارها الخارجي، وإنكار ما يتعرّض له شعبها من حصار أقسى، عبر طرق ومسلكيات الإهمال، ومنع مؤسّساتها من توفير عديد من المستلزمات اليومية، والاحتياجات الصحية ومواد النقل والإنارة، وإدارة المولّدات الكهربائية البديلة من "كهرباء الدولة"، في ظل تقصير مريع في توفير أبسط مقوّمات الحياة ليلاً ونهاراً، وتجاهل احتياجات المستشفيات، في وقتٍ باتت أغلب الدول تخلفاً في ما يسمّى العالم الثالث، تستفيد من توفير الطاقة الكهربائية طوال اليوم. أما في لبنان، فقد استهلكت الدولة ربما مئات آلاف الملايين من الدولارات على "وعود فارغة" وجعجعات متزايدة انتخابية الطابع، وسمسراتٍ كبرى، من دون أن يجرى عملياً توفير ولو الحد الأدنى من البنى التحتية الدائمة الخاصة بالطاقة الكهربائية، في حين استفادت من هذا الوضع فئات وشرائح عديدة في السلطة، من دون أن يؤدّي كل هذا الصرف إلى أي نتيجة ايجابية جرّاء النهب، لحل أبسط مشكلات المواطنين الذين باتوا يدفعون مقابل كل خدمةٍ، على الدولة أن تقدمها، أضعاف أضعاف ما يمكن أن يلبّي احتياجاتهم اليومية على امتداد عشرات الأعوام، حيث تجذرت خلالها موبقات سلطات القهر والغلبة من زعماء استزعام واستزلام وقوى "سلطة عميقة"، سلطة لا تتغيّر شخوصها ولا تتبدّل إلا لماماً. وفي الأخير، كلما صعد إلى سلم السلطة عنصر جديد أو مجموعة عناصر غير مؤهلة، زادت انهيارات الدولة، وكبرت مساحات الفشل في مؤسساتها المحتكرة لهذا الزعيم أو ذاك، لهذه الطائفة أو تلك، لهذه الفئة من دون غيرها من فئات المجتمع الوطني؛ حتى باتت الدولة الواحدة في داخلها مجموعة "دول" متناتشة على الحصص والامتيازات، وهذا كله لا يمكن أن يساهم في قيام دولة مدنية مواطنية، تحكم بالعدل وتساوي بين مواطنيها؛ هي دولة الفشل بامتياز.
#الجمهوريين في مقدمة خططهم في البيت الأبيض هو الحرب على العرب والمسلمين
*قضية أو فضيحة إيران كونترا (Iran-Contra scandal ) التي بموجبها تقدم  الحكومة الأمريكية في  إدارة الرئيس الأمريكي" ريغان" تزويد " إيران" بالأسلحة لحاجتها لأنواع  جديدة  ومتطورة أثناء حربها مع العراق التي امتدت (8 سنوات )  مقابل إطلاق سراح بعض الأمريكان الذين كانوا محتجزين في لبنان، حيث كان الاتفاق يقضي ببيع عن طريق الملياردير السعودي "عدنان خاشقجي"  تم بالفعل إخلاء سبيل خمسة من الأمريكان المحتجزين في لبنان التي ايران اصبح لها سلطة موازية داخل لبنان .
لا يمكن دخول" النهر" عدة مرات ولكن "المستنقع" بكل سهولة
■الأن, تتكرر نفس الأحداث  وان بشكل مختلف الزمن  والمكان والشخصيات الرئيسية , في اعتقادنا,  بانه يوجد هناك فرق تاريخي (لا يمكن دخول النهر عدة مرات ولكن المستنقع  يمكن ) بان : "بايدن الديمقراطي" , من لا يزال أمامه ثلاث سنوات ,خلال  سيستطيع التغلب على كوم  من المشاكل التي تواجه "أمريكا وحلف الناتو", منها, ربما, قريبا : "تحت نار هادئة نضجت او تنضج " ازمه مالية /اقتصادية عالمية " . سببها (كافيدا-19 )  البهجة السوداء التي زحفت على  اكثر من بلد , وتعيده إلى أزمات كارثية عاشها سابقة -مثل التلميذ الذي اذا لم يكمل الدرس يعود اليه مرة أخرى او سنة دراسية -  " لأنه لم يحفظ الدرس السابق .هل سيعودون الجمهوريين لتجربة حصلت بعد الثورة الإيرانية التي إطاحة  بالرئيس "كارتر" الديمقراطي بعد فضيحة الانسحاب وتفجير مطار كابول؟ ."كارتر" لم يستطيع لا بالحوار ولا بالقوات الأمريكية في تحرير الرهائن الأمريكان من بين يد "الثوار الإيرانيين" فخسر الانتخابات .عالم مجنون بحق!.

#الجمهوريين والحرب على العرب والمسلمين في مقدمة خططهم  في البيت الأبيض
نعود إلى بداية الثمانينات . في (8 مارس 1983) رونالد ريغان (1911-2004 ) ذهب إلى المركز "الإنجيلي"  في مقاطعة "فلوريدا" وألقى من هناك خطاباً نارياً , كان عباره عن "رسالة دينية" واعلن بداية الحرب الدينية على الاتحاد السوفيتي الملحد, ليس بين المعسكر الاشتراكي والرأسمالي  لأنه  كان العاام قمة الصراع و  الحرب الباردة , ريغان  يحولها الى حرب" دينية" بين معسكر "الشر والخير" عندها تضاعفت  انتصارات  المجاهدين عشرات أو مئات عن السابق. "جورج بوش الأحمق ", يعود من جديد لنفس الفكرة  والنظرية  بكلمات أخرى , خاصة بعد ان " نظر في عيون بوتين",  واعلن الحرب على "بلدان الشر والخير" , ياتي " ترامب  الجمهوري الشعبوي .  خلال أربعة سنوات استطاع الحرث في مصير  البلدان العربية والإسلامية بدعم من السعودية و الإمارات  روسيا "البوتينية",  وعمل  من البيت الأبيض بالمكشوف لصالح الصهيونية العالمية  وإسرائيل  بالتعاون من نفس الأنظمة التي  تورطت في أفغانستان في (1979) السعودية والإمارات  ومعروف للجميع, بان  مواطنين من هذا البلدين هم من ارتكبوا جريمة (11 سبتمبر 2021). ولكن هناك لاعبين آخرين من الدول العربية والإسلامية, ولا زالوا منذ الاجتياح السوفيتي لأفغانستان (1979) ,  كانوا  ولا زالوا متورطين بل مشاركين أساسيين في تدمير البلدان العربية والإسلامية لخدمة  الخارج . هي من قامت  بتقديم المال والسلاح والخبرات العسكرية الدول التالية : أمريكا" ريغان"- بريطانيا" ثاتشر"- الصين - السعودية العربية - الإمارات العربية - مصر "حسني مبارك" - وعد كبير من المنظمات الدينية والأغنياء العرب من دول النفطية الخليجية وعلى رأسهم من السعودية وغيرها . ويتم تسليم الاستخبارات الباكستانية دور المنسق الرئيسي بين الأطراف الخارجية والمجاهدين الأفغان, واطلق عليهم ليس مرتزقة , انما مناضلين / مقاتلين جبهة "التحرير الدينية  ضد الملحدين" في كل مكان في العالم .عندها "باكستان" تتحول إلى المركز الأساسي و الرئيسي العالمي لنشر "الإسلام المتطرف" . وتبدا تتكون حركة الأفغان العرب -يصولون ويجول- في الجزيرة العربية . [المخلوع الميت] يلعب دور ممول البشر من اليمنين في الحرب الأفغانية, مقابل الحصول على الدعم المالي  ورضى الدول العربية على رأسهم السعودية في يكون هو رأس الحربة لمحاربة  "جنوب اليمن الملحد", الاستخبارات  الإسرائيلية منذ تلك الفترة تحصل على كنز من المعلومات التي تصب الهيا من قبل الأطراف , تحت ذريعة محاربة  الإرهاب العربي والإسلامي . 
في الختام
يشبه وضع  الدول العربية والإسلامية منذ عقود اللوحة التالي :"  رجل / إنسان  , جالس على  قمة كوم كبير, من "السماد الطبيعي- فضلات بشرية" يستنشق وردة / زهرة بيده.  حلم مربع وسريالي ينتظر العرب والمسلمين. في البداية الجمهوريات عاثت بالبلاد والعباد, عبر نقل أسوء ما في التجربة السوفيتية,  عبر تطبيق نموذج  مرعب "كيف يمكن ممارسة الاستبداد على الشعوب التي تحكمه بشعارات براقة ا"( جورج أورويل – ورواية 1984). الأنظمة النفطية  تقودها ثلاث (السعودية -الإمارات -قطر) كلهم ظلوا يضخون وهم انهم  النموذج الأفضل من الجمهوريات. الا ان تورطهم في الحرب الأفغانية ضد السوفييت , وكذا رافق ذلك ظهور "الجمهورية الإسلامية الإيرانية" بقيادة "آية الله الخميني" تتحول الاى  رديف خفي من الاستبداد ما بعد الجمهوريات التي بدات تنهار تدريجيا .عندها دخلت  الى التسابق  في خدمة أمريكا والغرب اكثر من يخدموا العرب والمسلمين في الحرب ضد السوفييت , ثم انتقل الى الوطن العربي , لم يدركوا ان في أمريكا والغرب, مستعدين لدفع كل شيء لمحاربة الغير ,  ألا بالتضحية /استشهاد مواطنين من بلدانهم. اذا , كبش الفداء كانوا هم :العرب والأفغان ومن جانب آخر السوفييت . إلى هنا  الفكرة واضحه. الصراع بين  المعسكر الاشتراكي و المعسكر الرأسمالي , ولكن ما كان يخفيه الغرب ولم ينضجوا العرب والمسلمين من الناحية الفكرية, هو انهم سيفتحون جهنم على رأسهم شعوبهم  لخدمة  الغرب , لم يفهموا بان تلك الحرب لها أبعاد" دينية" وليس سياسية او اقتصادية  او فكرية .

لا يمكن دخول" النهر" عدة مرات, ولكن "المستنقع" بكل سهولة

http://www.orientpro.net/article/Personalno-17.html
http://www.orientpro.net/Political/-292.html

في الختام
■"التطور العكسي"

تخلي السوفييت والصين من نشر نموذجهم ثم تخلي الغرب في نشر النموذج الغربي   ستغرق الوطن العربي في حروب  وظهور" إمارات عربية إسلامية" القرون الظلامية , مجرد ان تخلت الأطراف الدولية عن العرب والمسلمين, هو ما سيؤدي إلى حروب بين الأنظمة التي كانت تابعة  لهذا الكتلة أو الأخرى , ولكنها خلال عقود او قرن من الزمن,  لم تستطيعوا بناء دول "وطنية" , يعني نهاية الأنظمة العربية والإسلامية بالتدريج . أي دخلوا مرحلة "التطور العكسي"
يشبه وضع  البلدان/ الدول العربية والإسلامية منذ عقود اللوحة التالية :"  رجل / إنسان , جالس على  قمة كوم كبير من "السماد الطبيعي- فضلات بشرية", و يستنشق وردة / زهرة التي  بيده, ولا يعبه بشيء اخر منها الروائح حولة . حلم مرعب من "المدرسة السيريالية "او من أفلام " ألفريد هيتشكوك" في انتظار العرب والمسلمين. في الماضي الجمهوريات على راسهم  الضباط الأحرار في مصر -( عسكر في جنوب اليمن و الشاويش في شمال اليمن) - هم من عثوا بالبلاد والعباد, عبر نقل أسوء ما في التجربة السوفيتية, تطبيق نموذج "دولة  الرعب" النسخة "الستالينية " و اهم الدروس من تلك التجربة "كيف يمكن ممارسة الاستبداد" على الشعوب بشعارات براقة كاذبة , فالاتحاد السوفيتي كان " اكبر أكذوبة في" تاريخ البشرية ", و من ورواية ( جورج أورويل –1984).  بعدها تأتي الأنظمة النفطية التي تقودها ثلاث (السعودية -الإمارات -قطر), كلهم ظلوا يضخون وهم انهم  "النموذج الأفضل"  من تلك " الجمهوريات", الوهم انتهى بعد أن تورطوا في الحرب "الأفغانية "ضد "السوفييت"  , فجاه تغيرت الأهداف ليس فقط  محاربة الملحدين -السوفييت- فقط في "أفغانستان" . فبعد "نشوة" الانتصارات التي حققوها المجاهدين المتطرفين الإسلاميين من العرب , حرب ليس لشعوب الشرق الأوسط " لا ناقة ولا جمل ". عندها عم الفرح المخلوط بالدماء واركوا حينها انه حان الوقت, في نقل الحرب ضد الجمهوريات التي تدور أو صديقة  للكرملين , على راسهم "جنوب اليمن" ,  وظهر صراع آخر جديد  مع " الجمهورية الإسلامية الإيرانية" بقيادة  "آية الله الخميني", قسمت الشعوب العربية بين سنة وشيعية .الأنظمة الاستبدادية النفطية ,دخلوا في حرب واحدة في "أفغانستان", بقدرة قادر تحولت إلى حروب و جبهات عدة ,لان عودها تقوى بدعم من الغرب لخدمتها في أفغانستان. بعد ان شاركت هناك بفعالية ,أي اصبحوا "غربيين" من الغرب نفسة  وكله في تلك الحرب العبثية .لم يفهموا انهم  يتورطون في حروب "دينية " بين الإسلام والمسيحية والصهيونية العالمية . واستمرت الهجمات على الجمهوريات العربية التي هي قد بدأت تنهار تدريجيا داخليا, لأنها لن تستطيع الوفاء بالوعد بدرجة رئيسية "النهوض بكرامة إنسان العربي على الصعيد الاقتصادي  و التوقف /تقليل العنف المنظم .انقسم العرب  فيما بينهم من الشكل الكلاسيكي الموالين للغرب مقابل  آخرين للشرق   وهي نفس مشكلة روسيا الأبدية /غنية  وفقيرة  /  وسنة وشيعة فقط , انما يدخل العرب في تفكك جديد من موالي للصهيونية العالمية وإسرائيل , فجأة  "مصر قائدة معسكر الجمهوريات تنفصل عنهم  و تقوم بعقدة " اتفاقية تطبيع " مع إسرائيل و تصبحت منبوذة , يتم اغتيال "السادات"  في  أكتوبر (1981).اي حصل انقسام في المقسم . بين بلدان تحكمها  العسكر  وآخري تحكمها أحزاب ,  كلها لا تريد ا ن تبحر في نهر البشرية , فتدخل في حروب فيما بينها وجيرانها , نموذج "صدام المجنون", وحروب اليمن بين الجنوب والشمال , "منظمة التحرير الفلسطينية بدلا من ان تركز وتتوحد في حربها مع إسرائيل  تقوم  بصب الزيت في النار في الأردن ولبنان وتجلع من جنوب اليمن اكثر تطرف  بفضل المنظوريين الفلسطيني واللبنانيين , لان قيادة اليمن الجنوبية منذ الاستقلال كان مخترق من عدة بلدان ومنظمات متطرفة يسارية موالية لموسكو ,  استولاء قادة حرب التحرير  "فدائيين الجبهة القومية" على السلطة  هم مثل "طالبان" لا يدركون ماذا سيفعلون بتلك الجمهورية الجديدة , تقاتلوا حتى اخر رمق  فيما بينهم من اجل السيطرة على مدينة "عدن" المتحضرة الوحيدة في اليمن كله شملا وجنوبا . هدف الحروب بينهم  كان , ان يكون كل الجنوب لصالح طرف واحد  , بالسلاح  يحق له بانه هو الوحيد يملك حق ثوري في امتلاك " كعكة" السلطة  وليس بناء دولة للانسان الجنوبي بعد استعمار بريطاني , ويدخلوا في استعمار متعدد : صيني –سوفييت – أخيرا يرتمي النظام "الماركسي المتطرف" في أحضان  نظام صنعاء  و[ المخلوع الميت ] في (1990) , عندها تبدا مرحلة حروب جديدة بين اليمنيين, لم تنتهي اللي اليوم  تلك الحرب  التي تحولت الي كارثة إنسانية  بتدخل من جانب ايران والدولة العربية  في (2015) ولكن الحرب أيضا تشبة حرب سابقة بين الشمال والجنوب في دولة الوحدة عام (1994). "معمر القذافي" يحول ليبيا اللي دولة مارقة, ويخترع/ يسرق فكرة (الكتاب الأخضر) من نظام الدكتاتور الإيطالي الفاشي "بنيتو موسوليني" . "صدام المجنون"  يحتل الكويت المزدهرة اقتصاديا وفكريا  , العرب يستدعون القوات الغربية  لتحرير دولة الكويت الشقيقة التي كانت اكثر ديمقراطية  بعد لبنان وتونس في الوطن العربي . أصبحت تلك التجربة  النادرة  الفريدة في خطر ويمتد هذا الخطر عليها اللي اليوم , المال  لم يفسد  الكويت  الشقيقة  لأنه توفرت فيها  امن إنسان العربي من بطش الدولة  ورافق ذلك "نهضة ثقافية  عربية" , هذه الكارثة تسبب بها " صدام المجنون" (1990) .  قبلها قد تورط الجيش العراقي في حرب طويلة مع إيران انهك الشعب والاقتصاد . جنوب اليمن يتخلص من اليسار المتطرف في (1980) وتبدا  الإصلاحات لإعادة جنوب اليمن , الذي تم  فصلة من "العربة" العالمية  والعربية  والحاقة تلك العربة  بالقطار السوفيتي . فعاد إلى الحضن العربي  لفترة قصيرة , بفضل "علي ناصر محمد".  لا ان الصراع  بين الطرفيين الجنوبيين من  يتصارعون على "عدن" . اشعلوا حرب جديدة . بها مرة و للأبد "تاريخ جنوب اليمن القصير"  في (يناير 1986) . منذ التدخل العرب في حرب "أفغانستان" دخلت اكبر عدد من البلدان العربية  في التسابق في خدمة أمريكا والغرب . لان السوفييت بدأوا في التراجع عن دعم  تلك الجمهوريات  في الوطن العربي والعالم الثالث التي تدور في فلكها لأسباب اقتصادية بحثة وصعود "ميخائيل غورباتشوف" إلى السلطة  في (1985) وينهي الحرب في أفغانستان ويتفكك الاتحاد السوفيتي "العظيم "جدا . هنا ,عرب دول النفط, أعلنت الحرب على كل الأنظمة الأخرى التي لا تشبهها ليس فقط في الجزيرة العربية انما وصلت إلى  تركيا (ماليزيا) وتونس . لو نعود إلى  الماضي  الغير البعيد .ما ان يظهر نظام عبر انقلاب  او ثورة غوغائية شعبية   كانوا القادة العرب من الجمهوريات يعملون ان يكونوا قادة الانقلاب او الثورة ان يكونوا حلفائهم  او تابعين لهم  في معسكرهم الاستبدادي ولكن حمى احتواء او تنظيم انقلاب على الدول في العقدين الأخيريين , يقودونها كلا من السعودية و الإمارات قد تجاوزت المعقول والمنطق  السليم , طولة قطر تم التآمر عليها  "ستر الله " انها نجت من الاحتلال من قبل السعودية والإمارات وحلفائهم "البحرين ومصر السيسي" مثلما هم الان محتلين اليمن منذ (2015). ففي البداية اعلنوا حرب ضد "الملحدين-اشتراكيين- الشيوعيين وغيرهم . المشكلة في  ان عرب النفط  السعودية والإمارات , لم يدركوا بان هناك مبدا في "أمريكا والغرب" , هم  مستعدين لدفع  الأموال والسلاح  وكل شيء ,لمحاربة الغير بيد غيرهم , فبعد انتصارهم في الحرب الباردة " ضد المعسكر الاشتراكي , اعلن الغرب الحرب على الإسلام  تحت شاعر " الحرب على الإرهاب"  أي استبدلوا جبهة ضد السوفييت  بالحرب على العر ب  والمسلمين ولا زال مستمر, وسيستمر حتى ظهور عدو جديد .هذا ما حصل على ارض والواقع . الغرب لا يتجرأ التضحية /استشهاد مواطنين من بلدانهم,  لهذا سلمت هذه المهمة لقادة العرب النفطية  ومنها  "صدام المجنون", هو من فتح شريط الطرد والملاحقة آلف من العراقيين إلى خارجها ,كان نصيب "جنوب اليمن" كبير , عندها حصلت نهضة ثقافية وعلمية  كبيرة في جنوب اليمن, الا إنها انتهت بشكل سريع . اذا , كبش الفداء في كل العالم لكانوا في وقت  واحد هم : العرب مسلمين مسيحين وأقليات عرقية ودينية . إلى هنا  الفكرة واضحه. الصراع بين المعسكر الاشتراكي و المعسكر الرأسمالي , ولكن ما كان يخفيه الغرب عن العرب,  لانهم  لم ينضجوا من الناحية الفكرية, هو انهم فتحوا جهنم على رأسهم و شعوبهم لخدمة الغرب في محاربة في  الأنظمة الملحد الأفكار اليسارية  من " أفغانستان" إلى "جنوب اليمن" التي كانت تنشرها / تدعمها كلا من السوفييت والصين , لم يفهموا بان تلك الحرب لها أبعاد" دينية" مسيحية " يقودها الجمهوريين" في أمريكا.

دولة للقبيلة أم قبيلة للدولة

http://www.orientpro.net/orientpro-286.html
http://www.orientpro.net/orientpro-713.html