welcome to web site!

Orientpro

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
38
39
40
41
42
43
44

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
 
 

 

 

 
 


   
الفرد للجميع والجميع للفرد

 

الفاشية اليمنية ايضا...
عندما جاؤوا لقتل الشيوعيين, لم اقول كلمة,لأنني لا احب الفكر الشيوعي.
ثم مارسوا قمع واضطهاد للنقابات العمالية, لم أبال بهذا الأمر لانه لم أكن نقابيا.
ولكن عندما جاءوا لحرق اليهود, ايقنت ان هذا لايعنيني,لأنني لم أكن يهوديا.
بعدها قاموا بالتنكيل بالكاثوليكين, قلت في نفسي,أنني من عائلة بروتستانتية.
أخيراً جاؤوا لاعتقالي, لم اجد احد يعنية مصيري,لانة لم يبق أحدغيري.
القس / مارتن نيمولر

الإخوان والزيود أيضا يتوهمون بان اليمن لهم فقط
يرفض الإسلاميون فكرة التشارك في المواطنة بمفهوما الجغرافي أو عقدها الاجتماعي، إذ يركّزون على العقيدة كمرجع ومنطلق وغاية، كما يؤكد على هذا قول أحد قادتهم في مصر “بأنّ المسلم الماليزي أقرب إليه من القبطي المصري”، لكنّ لسائل أن يسأل هل يعتبر الماليزي المسلم بالمقابل مواطنه البوذي مثلا خصما وعدوّا أمام “أخيه” المسلم المصري؟ وهل جعله الإسلام رافضا لقوميته وناكرا لها؟

http://www.orientpro.net/orientpro-99.html

[هدف التدخل العربي جاء من اجل إنهاء التمرد, أي تحالف جماعة الحوثين مع [ المخلوع الميت] في الشمال , لم تنجح المهمة فقاموا بصناعة تمرد جديد في الجنوب, هذا الحدثيين سيؤثر على مستقبل اليمن وجيرانه في المستقبل سلبا *].
التدخل العربي قام بتعزيز المليشيات الإيرانية, حتى انتهى أي مظاهر السلطة في الشمال , سيطروا على الحياة من جاءوا من الجبال والكهوف , نفس الخطة تتبعها مليشيات الانتقالي أيضا من جاءوا من خارج عدن, , هم أيضا استخدموا نفس الشعارات التي رفعتها الحوثيين من سابق" محاربة الإخوان" وقامت بإخراج السلطة من عدن على مراحل دعم مسلح إماراتي ودعم معنوي سعودي . في كلا الحالتين تم إنهاء دور هادي داخل اليمن, نلاحظ ذلك من تكرار الأزمات بين الانتقالي والشرعية بدون توقف وتحقق مكتسبات محليا وخارجيا. خلال سنوات "الحرب الوهمية" ضد ايران في اليمن, تمت خطوة بخطوة استنزاف الطاقة البشرية اليمنية ودمرت المؤسسات والبناء التحي بنجاح. أي تلاشي دور الدولة اليمنية الموحدة. رغم ان الأهداف كانت إيقاف / إنهاء التمرد التوسع الإيراني في رابع عاصمة عربية. نحن اليمنيين, نعيش اليوم واقعاً مريراً وجديد, فالأحداث التي سبقت التدخل أي التحالف المسلح ضد الشعب, من قبل جماعة الحوثين و[ المخلوع الميت ] . مع الأيام تدريجيا اصبح واضح ان هذا الهدف لم يعد أساسي , الانتقال إلى واقع جديد لم يخطر على بال احد. السؤال الآن .هل علينا نسايره امن رفضة ؟. فاذا نساير الوضع الجديد , هذا يعني موافقين ما يسعونَ اليه الحكام العرب , وهو ان تكون اليمن تابعة ومن ضمن مشروع بناء "إمبراطورية وهمية" على ركام الدولة التي تحصل عليها هادي بالوراثة وهي في حالة محزنة , تلك الدولة هي التي دخلت في حرب مع شعبها المسكين. بهذا نصبح شعب وارض ضمن "الإمبراطورية وهمية " العربية . كل ما يقومن به ليس دحر ايران انما تعميق جدورهم في داخل اليمن , فيما بعد لا يمكن اقتلاعها ابدا في المستقبل .من باع فلسطين مستعد يبيع اليمن . الآن , انكشفت كل الأوراق التي راهنوا عليها الحكام العرب: "ترامب / نتنياهو /بوتين...كلهم في أوضاع حرجه ومستقبل غامض , مستشار الإمارات من أصول لبنانية متورط في قضايا جنسية مع الغلمان , في أميركا الفضائح تلاحق ترامب من كل الجهات حتى أخيرا من اهل البيت. هل ستصبح "صفقة القرن" في مهب الريح اذا لن ينتخب ترامب لولاية جديدة. ولكن اذا فاز سيحصل العرب على أسلحة نووية وسيتم بيع القضية الفلسطينية بالجملة والتفاريق . عندها يمكن للدول الخليج وعلى رأسهم السعودية وقف زحف إيران على المملكات الخليجية. بعدما نجحت السيطرة عمليا على أربع عواصم عربية. فيما يخص الحرب في اليمن : هناك مخططات قديمة تجري إحياؤها وهو عودت جماعة[ المخلوع الميت] إلى السلطة في الشمال وفي الجنوب أبناء وأحفاد من جاؤا من خارج عدن إلى قمة السلطة في الجنوب بعد الاستقلال . بهذا يتحقق حلم " الإمبراطورية العربية الوهمية". أي إمبراطورية من اجل بنائها يتطلب تكاليف لا تحسب وهي أموال وبشر لعقود طويلة , غير دلك لا يمكن ان نسميها إمبراطورية والنموذج السوفييتي كان دليل قاطع , فرغم الإمكانيات والأموال والتضحيات البشرية الخيالية تلاشت بعد 77 عام . ما يجري لليمن واليمنيين هو عملية احتلال غير مباشر ليس مثلما فعلوا العثمانيين في صنعاء أو البريطانيين في عدن , انما عبر وكلائهم من اليمنيين , لا يعيشون في اليمن , لان الوضع الإنساني في اليمن غير لائق بهم وافرا د أسرهم فهم أسياد وطغاة جدد على الشعب اليمني, لان كلهم خرجوا من معطف واحد . لن يتغير الوضع في اليمن ابدا , لانه ليس لمصلحة الدول العربية المتصارعة على الأرض .عالم مجنون بحق!.
* كل ما يجري اليوم- قنبلة مؤقتة - له ردود فعل في المستقبل. فترة حكم [ المخلوع الميت ] لعقود وما جرت من انتكاسات و خروقات, تظهر الأن على السطح وستظل لعقود والنتيجة اظهر : "ان اليمن لم يكن موحد " والوحدة مرتجلة ومصطنعة. بل اليوم التمزق والتناقض اكثر من دي قبل. لهذا تفجرت عدة جبهات قتالية متناحرة كلا يريد الوصول إلى المال والسلطة والاستحواذ عليها بدون فهم : ماذا سيفعل بهذ الكرسي العجيب . قد سبقوه اليه في الجنوب والشمال والنتيجة كارثية , على الشعب والسلطة . وما يجري الأن سيطفح إلى السطح بعد عقود , بسبب تجدد العلاقة المباشرة سلبية اغلبها بين اليمن وجيرانه ومنها التدخل في شؤونا من قبل كل الأطراف :" إيران / وتركيا / العرب /دولية " كلا يريد بناء/ استعادت إمبراطورية بلا أي مقومات حقيقية كلها تخيلات . فأحلام ستالين بناء إمبراطورية سوفيتية بتكاليف باهضه بشرية ومالية وتدخلات عسكرية هنا وهناك ونشر نظريات لاستمالت شعوب العالم الثالث ضد الغرب , كل المحاولات , في لمحة بصر تبخرت بعد 77 عام. ردود الفعل تلك التجربة الغبية اليوم تظهر إلى السطح , في حصول بوتين على بيعة بمسرحية هزلية يوم امس 01-07-2020. في ان يحكم كانه ستالين او قيصر جديد او رئيس عصابة وتأسيس "كاستا جديدة" كلهم قادمين من قبيلة [كي. جي. بي ] ستكون نتائجها كارثية على مستقبل روسيا وستجر كل الأنظمة التي دخلت في علاقات وثيقة مع بوتين, بشكل خاص الحكام العرب الطفولينن, مثلما حصل مع الأنظمة العسكرية و الأحزاب الحاكمة الدكتاتورية التي تفخرت في العالم الثالث , فكلها انتكست بمجرد اهتز النظام في الكرملين حتى قبل وصول جورباتشوف إلى السلطة . ايران نسخة من نظام السوفييتي غارق في الوحل القومي , وبانتهائه سيجر معه أربعة عواصم كانت تحت حكمة خلال الفترة الماضية, نفس الشيء من سيتبعون الحكام العرب في اليمن, أيضا سيصابون بانتكاسة . لانهم فاقدين الفكرة والهدف غير تنفيذ ما يملي عليهم من الخارج.

اليمن الذي سينهض بعد...
في أعقاب الربيع العربي، بدا وكأنَّ اليمن ينتهج مسارا للتغيير السياسي السلمي. فقد ازدهر المجتمع المدني، وشارك اليمنيون من جميع الانتماءات والأطياف، بمن في ذلك النساء والشباب، في بلورة مستقبل البلاد. واليوم، وبعد ست سنوات من الاقتتال، فقد تبدَّدَ هذا الأملُ أو يكاد. وبات اليمن على حافة الانهيار. وها هي جائحة "كوفيد – 19" تحصد الآن مزيداً من الأرواح لتشكِّل عبئاً ثقيلاً على نظام الرعاية الصحية الهش في اليمن، وتصل به إلى حافّة الانهيار. ووفقاً لتصورات كلية لندن للصحة والطب الاستوائي، ربما تجاوزت الإصابات بمرض "كوفيد – 19" حتى الأسبوع الماضي مليون إصابة، ومن المرجح أن يتضاعف عدد الحالات كل 4 - 5 أيام. تقع على عاتقنا جميعاً مسؤولية عالمية لتخفيف معاناة الشعب اليمني. ونودّ نحن - وزراء خارجية ألمانيا والسويد والمملكة المتحدة - أن نعْرضَ تصوُّرَنا لما نعتقد بأن بإمكان المجتمع الدولي أن يساهم به لأجل إحلال السلام في اليمن.
أولاً: يظل وقف إطلاق النار في كل أرجاء اليمن، والتسوية السياسية فيه، أفضل دفاع ضد جائحة "كوفيد – 19"، وفي أعقاب دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لوقف إطلاق النار في جميع أنحاء العالم بُغية التفرّغ للتصدي لهذه الجائحة، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية وقفاً لإطلاق النار من جانب واحد. لكن للأسف لم يتخذ الحوثيون إجراء بالمثل، واستمر القتال. ومؤخراً، في الأسبوع الماضي، أطلق الحوثيون صواريخ باليستية على المملكة العربية السعودية، بما في ذلك على أهداف مدنية، معرّضين حياة المدنيين بشكل متهور للخطر. لم يعُد هناك وقت لمزيد من التسويف، حيث تستمر المعاناة والموت بين المدنيين. وبات لزاماً على المجتمع الدولي أن يضغط على جميع الجهات الفاعلة كي تقبل اقتراح الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار. وينبغي أن يكون وقف إطلاق النار هذا بداية عملية سياسية تكفل المشاركة الكاملة للنساء.
ثانياً: يجب إيصال المساعدات الإنسانية لجميع اليمنيين الذين يحتاجون إليها. وللقيام بذلك، تحتاج الأمم المتحدة الآن وبشكل عاجل إلى المزيد من التمويل. وقد تعهدت دولنا الثلاث مجتمعة مؤخراً بتقديم 365 مليون دولار إضافي لدعم العمل الإنساني للأمم المتحدة في اليمن هذه السنة. ويجب على دول أخرى أيضاً أن تسرع في التبرع بسخاء. كما أن علينا التصدي لأي عقبات لا تزال تمنع الوكالات الإنسانية من العمل بشكل فعال في اليمن. وينسحب هذا بشكل خاص على المناطق الشمالية من البلاد التي يسيطر عليها الحوثيون. فالاستجابة لجائحة «كوفيد - 19» لن تحظى بفرص النجاح إلا إذا رفعت جميع الأطراف اليمنية ما تفرضه من قيود غير مبرَّرة على مرور مواد الإغاثة.
ثالثا: لا بدّ لنا من تشجيع الأطراف على تنفيذ ما توصلت إليه من اتفاقات، بما فيها اتفاق استوكهولم الذي يدعو إلى الانسحاب المتبادل من مدينة الحديدة الساحلية، واتفاق الرياض. ففي حال تنفيذ الالتزامات التي اتفق عليها الأطراف كما يجب، فإن هذا سيعزز جهود الأمم المتحدة لتحقيق سلام شامل.
رابعا: إذا كان لليمن أن يتعافى فعلاً من جائحة "كوفيد – 19"، فلا بد من أن يبقى اقتصاده الهش حالياً على قيد الحياة. فالعواقب غير المباشرة لفيروس «كورونا» قد تكون أكثر حدَّة من تأثيره المباشر. وبشكل خاص، يتعيَّن على شركاء اليمن أن يدعموا الحكومة اليمنية كي تتمكن من دفع رواتب موظفي القطاع العام، لا سيما الطواقم الطبية، إضافة إلى تطبيق الإصلاحات الاقتصادية العاجلة.
وأخيراً، فإننا نتوقع من جميع الجهات الفاعلة احتراماً كاملاً للقوانين الدولية، بما في ذلك القانون الإنساني وحقوق الإنسان. فمن واجب جميع الأطراف ضمان حماية المدنيين في هذه الحرب الضّروس. وهذا يشمل أيضاً حماية الأقليات الدينية والنساء والأطفال والصحافيين والمعتقلين السياسيين، وهذه الفئات جميعها تأثرت بالصراع أكثر من غيرها. وإننا ندعو الحوثيين إلى الوفاء بإعلانهم المتعلق بالإفراج عن أتباع المذهب البهائي. كما أن توريد الأسلحة إلى الحوثيين، بما في ذلك الأسلحة القادمة من إيران، يعتبر انتهاكاً لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة، وفق ما شهده فريق خبراء الأمم المتحدة، ومن شأنه أن يمدّ في أمد الصراع. لا بدَّ لهذا أن يتوقف.
نحن على استعداد لتقديم يد العوْن بمجرد التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع، والرجوع عن حالة التجزؤ في البلاد. ومن واجب المجتمع الدولي أن يقف متحداً في وجه الذين يسعون إلى مدِّ أمد الصراع لمنفعتهم الشخصية. ولدينا تصوّرٌ لاتفاق مبني على تشارك السلطة، والحلول الوسط، وسيادة القانون. ويمثِّل اثنان منا الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، ونحن نحثه على تعزيز دوره في اليمن.
إن اليمن الذي ينهض بعد الوصول إلى اتفاق سلام حري به أن يلعب دوراً بناءً ونشطاً في المنطقة، ويساهم في أمن جيرانه المباشرين، المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان. وستكون دولنا الثلاث على أهبة الاستعداد لمساعدة اليمن على التحول إلى قوة إيجابية لأمن المنطقة.يقبع اليمن اليوم تحت غيوم «كوفيد - 19» ويواجه مأساة هائلة. ولقد حان الوقت لأن يتحد المجتمع الدولي لدعم الشعب اليمني، حيث بالإمكان إحداث تحوّل تام في اليمن. فبدلاً من الإشارة إليه بأنه بلد المعاناة ومصدر تهديد للأمن الإقليمي والدولي، يمكن أن يصبح نموذجاً للدول الأخرى المجزّأة بفعل الصراع، وعاملاً مساعداً لتعزيز الأمن في منطقة فيها مصالح متباينة. وإننا على استعداد للعمل مع اليمن ودعمه لتحقيق هذه الأهداف الإنسانية والاستراتيجية.
وزيرة الخارجية السويدية آن ليند
وزير الخارجية الألماني هيكو ماس
وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب


[ التقديس للحاكم ظاهرة قديمة , في جنوب اليمن لا توجد قاعدة متينة لهذه الظاهرة ولا يمكن ان تكون لها في المستقبل . في الشمال التقديس ظاهرة لا يمكن التخلي عنها , وهي التي أدت إلى نشوب حرب بين [المخلوع الميت ] والإصلاح واستخدام الحوثيين للقضاء عليهم و حصلوا على الضوء الأخضر من الإمارات بسبب العلاقة الاقتصادية :" أسرة وأقارب وحلفاء المقربين لل [المخلوع الميت ] التي أموال الشعب اليمني المنهوبة تم زجها في اقتصاد الإمارات مثلما وضعت ايران كل ثقلها الاقتصادي بسبب الحصار عليها من الغرب في اقتصاد الإمارات */#].
*وكذا استفادت الإمارات من الحرب 8 سنوات بين ايران والعراق, بعدها يصبح ظهور راس مال إيراني وبعد غزو صدام للكويت , الإمارات تتحصل على دفعة كبيرة من دماء جديدة من الأموال الهاربة من الصراع بين الكويت والعراق. اذا الإمارات هي صاحبة المصلحة الحقيقية بقاء او عودة النظام القديم في اليمن , التي هي مستفيدة اكثر من غيرها من الأنظمة العربية او الإقليمية . بهذا الإمارات تدخل في نظرية التقديس لجماعة اقليه زيدية ترفض هادي على اعتبار انه مؤقت لا نه من منظورهم جماعة الحوثي [المخلوع الميت ] هم الوحيديين فقط لهم حق في السلطة .شعب الجنوب يشبه تاريخه الشعب التشيكي هناك كانت مملكات, لا توجد الآن إلى في كتب التاريخ مثل المملكات التي ظهرت واختفت في جنوب الجزيرة العربية. بلد في قلب أوروبا تعرض للاحتلال وخرج منه اكثر من مرة - [ ولكن ظل الشعب أمين لمبادئه الأساسية وهي ( عدم تقديس لأشخاص في السلطة) ] –: الإمبراطورية الرومانية و... النمساوية المجرية وتوحدت بفضل معاهدة فرساي 1918, عندما تم تقسيم أراضي الإمبراطوريات التي خرجت من مسار التاريخ . النمساوية المجرية العثمانية...تم فرض عليها ن تصبح مستعمرة " ستالينية سوفيتية من 1945 إلى 1989 " . تم انتهى الاتحاد بين لتشيكوسلوفاكيا ( 1918 -1993). طلاق حضاري بفضل حكمة فاتسلاف هافيل احدى اعتى المعارضين للنظام السوفيتي ودخل السجون وخرج منها مثل غاندي ثورة سلمية وطلاق حضاري , نحن ندعوا الى طلاق سلمي حضاري مع نظام صنعاء وليس مع هادي , لان هادي لا يمثل احد لا في الشمال ولا في الجنوب , هو شخصية وضعت من قبل السعودية والإمارات بتوافق مع القوى اليمنية في الداخل , لعودة من جديد [المخلوع الميت ] وافرا داسرة وجماعة , ولكن الاخوان وجدوا الفرصة المؤاتية التخلص من الرئيس السابق ودعم الرئيس المؤقت , عبر التخطيط اغتياله, فهو بالتعاون معهم خلال طوال سنوات طويلة اشعل الحروب والاغتيالات ضد الجنوبيين, ظهورهم مباشرة بعد الوحدة كان للعب دور في إخراج الحزب الاشتراكي من الساحة السياسية , محاربة الإخوان في اليمن من قبل دولة خارجية كانت الىا وقتا قريبا كانت تنام في سرير واحد .حتى بدا الربيع العربي وسقط نظام مبارك .عندها أفاقوا من نوهم وقفزوا من السرير, وادخلوا اليمن في حرب أهلية من اجل إعادة النظام السابق. بكون الأحداث التاريخية في اليمن كانت دائما تسير عكس طموحات الإمارات , يبدو أنهم قد وجدوا ضالتهم في الانتقالي , متضارب ومتنوع ومتطرف, كلهم تقريبا كانوا في الصفوف الأخيرة في سلطة هادي في الجنوب, الإمارات تستخدمهم في ان يكونوا في الصفوف الأولى .ولكن في الجنوب عاجلا أو اجلا سيدخلون في سلة التاريخ الجنوبي , هناك ما اكثر هم من يعيشون اليوم في الخارج , يقتاتون بمسرحيات هزلية بانهم يمثلون شعب الجنوب , لقد تبرا الشعب منهم , اغلبهم رغم نضالهم الطويل الا انهم جرفهم التاريخ لارتكابهم أخطاء فادحة .السعودية ستتمسك بالشرعية لأنه ورقتها الوحيدة في الصراع المسلح في اليمن. اما الإمارات تريد ان تأسس شرعية خاصة بها رقم (2) جنوبية لتنخر الجميع من داخل الشرعية باقتسام السلطة مع ما تسميهم شماليين ( إخوان فاسدين حسب طرح الانتقالي ), ولكن لا حرج ان يعملوا في حكومة تصفهم .... أي حكومة هذه ؟ في حالة قبول هادي بها , نصفهم وطنيين وأنبياء وأخريين فاسدين وغاير وطنيين , هل يوجد منطق لدى الإمارات والانتقالي عندما يستخدمون السلاح والعنف ضد ابناء الجنوب للقبول بهم بانهم ممثلين الوحيدين كلهم شرفاء ومخلصين للجنوب ولكن لا مانع ان يعملون و يجلسون في طاولة واحدة في دولة برئاسة هادي . طبعا هادي في وضع حرج , كيف سيتخلى من الإخوان , ونائب الرئيس إخواني أولا بموافقة السعودية. في أي لحظة يمكن ان ينقلب عليه أو يغتال او يضع عصا في عجلة أهداف هادي . في الحقيقية لا نعرف ماذا يريد ان يصنع بالسلطة التي تحصل عليه وهو لم يحلم بها في يوم من الأيام, فهو كان أمين لنظام صنعاء بعد ان غادر الجنوب في 1986 اكثر من نظام وشعب الجنوب. عالم مجنون بحق !.
*لو كانوا الإخوان ليس يد و أداة لأنظمة الحاكمة في بعض الجمهوريات والملكيات, منها السعودية والإمارات وقطر... لما أصبحت هذه المنظمة ذات نفود كبيرة أحيانا سرية و أخرى علنية. افضل نظام وفر لهم كل الإمكانيات هو [المخلوع الميت ] , كرد الجميل , لأن وصوله إلى السلطة كان مستحيل أطلاقا بدنوهم. ولكن هو فضل التوريث, مثل صدام لأبنائه خليفة له والأسد بعد الأب جاء الابن , مبارك في مصر أيضا غازلته نفس الفكرة , اما القذافي فلا حرج , فلا كانت في ليبيا توجد سلطة غير الكتاب لأخضر وافرا د أسرة . بوتين وقبيلة [كي. جي . بي ] الآن, في روسيا يسيرون على نفس الخطى. أصبحوا يلقنون أبناءهم حلفائهم بانهم كاستا جديدة مثلما تصورا الحكام العرب في الجمهوريات والمملكات بدون تميز ان الشعب الروسي متعلم ومنفتح ,فقط تنقصه التجارب الديمقراطية التي جديدة علية بعد نظام استبدادي استمر 77 عام وانتهى بلمحة نظر بدون ضجة ولم يخرج شخص واحد يدافع عن ذلك النظام رغم عدد سكان الاتحاد السوفيتي كان 350 مليون. على فكرة:" بوتين أيضا اختفى واختبأ في أغسطس 1991 . بعد ان عرف بان الانقلاب الذي قادم به [كي. جي . بي ] على شرعية جورباتشوف , فشل بعدها خرج وهو خجول في دعم الديمقراطية , أي غير جلده واصبح ليبرالي وديمقراطي يل دخل للدراسة في معهد الديمقراطية الذي مديرة وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة( مادلين أولبرايت).
الختام: المجتمع الدولي والسعودية ترى خطر عليهم تقسيم اليمن في الوقت الحاضر لان كلا الطرفين في عدن وصنعاء دول فاشلة وهشة... الانفصال بطرقية عشوائية وغبية التي ينادي به الانتقالي , هو تنفيذ رغبه إمارتية أصلا , ستتبب للجميع وجع راس لزمن طويل . الجنوب في مرحلة ما كان وجع رأس للسعودية وسلطنة عمان, الآن لا يمكن تكرار تلك التجربة القاسية على الجيران وشعب الجنوب الذي خسر الكثير من الماركسيين المتطرفين والقوميين و اليساريين العرب . الشيء الفريد في نظام قابوس انه استخدم سياسية حكيمة في كسر الشوكة التي اراد غرسها الاتحاد السوفييتي في المجتمع العماني , حيث قام بتشكيل تحالف دولي وبعقلانية هزم مشروع توسع الاتحاد السوفيتي بمتطرفين فيما بعد ظهورا في الجنوب. للأسف لم تستفيد السعودية وحلفائها من تلك التجربة الفريدة , وتعاملوا بعنجهية وكبرياء وغطرسة مع اليمنيين من أرادوا مقاومة التحالف الخبيث الذي أسسه وخطط له[المخلوع الميت ] مع أعدائه السابقين جماعة الحوثي. من خلف ظهر السعودية كانتقام , بان السلطة و التوريث خرجت من بين يده , بلا رجعة , لماذا الإمارات متحمسة لعودة النظام القديم وان تسبب ذلك الى خراب الجنوب . تجربة الإطاحة بالإخوان في مصر لا يمكن إعادة التجربة في اليمن لان الجيش المصري كثلة واحدة في الوقت الذي الجيش اليمني مختلف التركيب موزع بين الحكومة والقبائل والمناطق وشخصيات سياسية و أحزاب بل ظهروا أمراء حروب وتجار الموت والسلاح والمخدرات.
# أخطاء هادي انه وقع على اتفاقية بضغط من اطراف خارجية مع الحوثيين . والان بضغط من الخارج التوقيع باتفاق مع الانتقالي , أي يجرد السلطة بيده او بدون علمة ما يقوع علية من وثائق . حصل في التاريخ تشيكوسلوفاكيا . عندما اعتقلت [كي. جي . بي ] ألكسندر دوبتشيك, بعد المواجهات المسلحة في براغ , تحالفوا ضد تشيكوسلوفاكيا أربعة دول من حلف وارسو: المانيا/ بلغاريا /بولندية / هنغاريا بدعم دبابات جيش ضخم سوفيتي . نقل دوبتشيك إلى موسكو , وهناك تحت ظروف غامضة وقع على اتفاق موسكو . لانهاء الأزمة . الا انه تم نفية وتعينه سفيرا في تركيا , عاد من هناك سرا وانتهت حياة السياسية بطرقة غريبة, السبب عندما وقع على الاتفاقية كان تحت تأثير نوع خاص من الأدوية أو عقارات التي تم تناوله مع الأكل بدون علمة, قبل التوقيع . هل كان هادي تحت تأثير.... او ضغط خارجي قوي ؟

استولت قوات المجلس الجنوبي الانتقالي (اليمني) على جزيرة سقطرى، وفي طريقها إلى السيطرة على مساحات إضافية في أبين وحضرموت الساحل، بينما تجري المفاوضات على قدم وساق في الرياض لتشكيل حكومة شراكة مع المجلس الانتقالي، وتطبيق اتفاق الرياض المتعثر في مرحلةٍ جديدة لتقويض الشرعية التي قامت الحرب في اليمن لأجلها. الحرب التي تشكلت في أثنائها قوتان أساسيتان على الأرض، الحوثي في الشمال والمجلس الانتقالي في الجنوب، مع استعصاء بعض المناطق عن السيطرة، مثل مأرب شمالًا وشبوة جنوبًا، بينما يكافح حزب الإصلاح في الحفاظ على ما تبقى له من مناطق وجود في تعز، وبدرجة أقل في مأرب.ما تشكل في الحرب هو نتاج لقوة السلاح التي احتكم إليها الحوثي في البدء، وأضفت عليه شرعية، باتفاق السلم والشراكة الذي وقعه الجميع إثر سقوط صنعاء مباشرة، وما تلاه تبعاتٌ لمنطق الاحتكام للسلاح، على الرغم من أن الساحة السياسية كانت مفتوحة، والأدوات السلمية كانت متاحةً، وقادرة على التغيير، بعكس ما هو حاصل الآن. ويتشكل حاليا واقع جديد في اليمن ظهرت ملامحه في الشمال، ولم تتضح معالم سياساته في الجنوب بعد، وإنْ بدأت المؤشرات تظهر من قياداته، عبر تصرّفاتها وخطاباتها، وكلها تنذر بأن المجلس قد ينجح عسكرياً، لكنه قد يفشل سياسياً مثل الحوثي، خصوصا إذا ركن لقوته، وقرّر الحفاظ على مكتسباته بالسلاح فقط.إشكالية تمثيل الجنوب لم يحسمها تشكيل المجلس الانتقالي كما يحاول مناصروه القول، فجنوبيون كثيرون، بمن فيهم المؤمنون بالانفصال، مقتنعون بأن المجلس يمثل حكم الغلبة لمنطقتين في الجنوب، الضالع ويافع، ولا يمكن تغطية هذه الإشكالية بالقول إن الشعب الجنوبي واحد، وهو شعار يبدو جميلًا، رفعه الحوثي بالقول إن اليمنيين شعب واحد، والغرض دائماً من كلمة الواحدية في الحالتين التعامي عن تباينات المجتمع الطبيعية، وحق الجميع في التمثيل السياسي من دون احتكار من طرف واحد. ولا يصمد هذا الخطاب الوطني الإقصائي طويلاً أمام واقع التعدّد، مثلما حدث في معركة شبوة التي حاول المجلس التوسع فيها عسكرياً، وكان الأسوأ من الهزيمة العسكرية هناك هو إصرار المجلس على أنها هزيمة أمام الشمال وحزب الإصلاح والقاعدة، متعامياً عن حقيقة أن القوى القبلية في شبوة رفضت توسّعه العسكري. كان في وسع المجلس ألا يغترّ بمنطق القوة العسكرية، وأن يدخل المحافظة بتفاهمات سياسية واجتماعية تضمن لها تمثيلًا سياسيًا جيدًا ونصيبًا محليًا من ثروتها البترولية. ويمكن القول إن هذه المعركة كشفت أولى المؤشرات الخطيرة داخل المجلس، وهو الانجرار إلى منطق السلاح، وتجاهل منطق التفاهمات الاجتماعية والسياسية، وهذا المسار إذا استمر فيه المجلس فهو قادر على فرض سيطرته عسكرياً على كل الجنوب أو معظمه، لكنه لن يمكنه من الحكم والسلطة طويلاً. إشكالية الاستناد إلى الدعم الخارجي بثقةٍ مطلقةٍ وتبعيةٍ قد تسلبه الإرادة الذاتية، وهو أمر خطير قد يحول الجنوب اليمني إلى ساحة صراع إقليمي، فالإمارات لا يهدد وجودها في الجنوب السعودية التي تميل إلى التوصل إلى تفاهماتٍ مع شريكها الإماراتي، ويمكن فهم العلاقة بينهما بأنها صراع في إطار التنافس على المصالح، لم يصل إلى حد الخصومة، بل يأتي التهديد الأكثر خطورة من تدخلاتٍ إقليمية أخرى ومتعدّدة في الجنوب. ليس لدى العالم مصالح فعلية في اليمن، وعادة تدخله تحكمه فكرتان: الأولى، دفع الضرر، مثل منع انتشار جماعات مسلحة تهدد الأمن الإقليمي أو الدولي، مثل تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية (داعش). وهذا تدخلٌ يأتي بمنطق رد الفعل. الثانية: لأي تدخل في اليمن هو الموقع الجغرافي، فالشمال هو جوار السعودية. لذا من يتدخل فيه، إما السعودية لتأمين حدودها حسب "تصوراتها" أو دول تريد الإضرار بالسعودية من خلال تهديد خاصرتها. أما الجنوب فموقعه أكثر أهمية؛ فهو الساحل الطويل والجزر المهمة والممر الدولي الاستراتيجي، وقد يكون هذا سببًا لتدخلات كثيرة فيه، خصوصا مع تنافس دولي وإقليمي في الحضور والسيطرة على المنافذ المائية والتحكّم بالممرّات البحرية المهمة. ويذكر أن أول تدخلات إيران في اليمن دعمها فصائل من الحراك الجنوبي في بداية نشاطه عام 2007 حتى بداية الحرب الحالية، إضافة إلى انعكاس الخلاف الخليجي - الخليجي على الحرب في اليمن، وانزعاج سلطنة عُمان من الحضور الإماراتي على حدودها، والساحة مفتوحة لتدخلات إقليمية ودولية عديدة. انكشاف الساحة للخارج مرهونٌ بعدة أمور، عدم قدرة السلطة على استيعاب الجميع، الارتهان لقوة خارجية، وهذا أمر يختلف عن التحالف، تميز بينهما استقلالية القرار والإرادة، إضافة إلى الفراغ السياسي والسخط الشعبي الذي قد يجلبه سوء الإدارة لملف الخدمات والمصالح للمجتمع، وهي مهمةٌ ليست هينةً دائماً في اليمن؛ لأنه بلد مدمر من الحرب، وبنيته التحتية ضعيفة، إذا وجدت، إضافة إلى تغلغل ثقافة الفساد، وضعف كل آليات الرقابة، سواء القانونية أو المجتمعية أو السياسية. تظل الإشكالية الأكبر هي علاقة المجلس الانتقالي الجنوبي بالشمال، وهي علاقة حتمية، إن لم يكن بحكم التداخل الاجتماعي والتاريخي، فبحكم منطق الجغرافيا الثابتة والتي لا تقبل الشك والجدل. لا يجوز لهذه العلاقة أن تكون ضدّية، وتنجر لخطاب تحاول بعض قيادات المجلس تأسيسه، خطاب كراهية يسعى إلى تحميل الشمال كل ما حل بالجنوب، وما هو أيضا حاصل حالياً. إذا كان هذا المنطق مفهومًا في السابق عندما كانت السلطة في صنعاء تتمركز فيها القوة والقدرة، لكنه أمر محرج حاليًا، فإذا كان الشمال لا يزال قويًا وقادرًا على تقويض خطط المجلس، وهو يمتلك قوته العسكرية وقاعدته الشعبية، فهذا إما حالة عجز واستلاب نفسي وعقلي، أو ضعف لا يمكن معالجته. سيطرت تصوّرات الضحية والمظلومية على خطاب الحراك في الماضي. وهذا كان متوقعًا ومفهومًا في مرحلة الضعف وغياب القدرة العسكرية، لكن التخلص منه الآن صار ضرورياً، ليس فقط لأنصار المجلس، بل أيضاً لتصحيح إشكالية العلاقة مع الشمال على أسس طبيعية من دون فتح المجال لاستهداف مواطنين من أصول شمالية، بسبب التحريض المستمر، فمن يؤسس وجوده على المظلومية والتحريض، لا يستمر طويلاً، ويظل أسيراً لأوهامه ومخاوفه، ويفقد ثقته بنفسه وثقة الآخرين به.ما يسعى إليه المجلس في تشكيل دولة مستقلة لم يعد قرارًا بيد حكومة موجودة في صنعاء، بل بيد رئيس وحكومة يغلب عليها الجنوبيون، وهم مقيمون في الرياض التي صارت شريان بقائهم، ولولا دعمها لما أمكنهم الاستمرار. بالتالي هو قرار إقليمي ودولي بدرجة أساسية، أكبر إشكالياته أن كل القرارات الأممية المتعلقة باليمن تؤكد على وحدة اليمن، كما أن مخاوف أوروبا من النزعات الانفصالية المتصاعدة، تسببت في تأسيس بنية تشريعية معقدة في القانون الدولي، تصعّب من عملية تقسيم الدول. لذا ما يطمح إليه المجلس من تقسيم لليمن لم تعد تعرقله قوى داخلية، بل قوى إقليمية ودولية. الانفصال في اليمن عملية أكثر صعوبة من الوحدة، وخيار سياسي احتمال فشله وارد بقوة، إذا تم التعامل معه بالاندفاع نفسه، وبعدم التخطيط وقلة الوعي بالمخاطر المحتملة، بسبب الاستغراق في الشعارات العاطفية والخطابات الشعبوية، هذا غير رفع سقف التوقعات عالياً وبعيداً عن المنطق والواقع. يزيد من الأمور سوءاً أن الوضع الإقليمي هو الأسوأ على الإطلاق، مع صعود عالمي لسياسة الهويات الصغيرة على حساب المشاريع السياسية الكبرى، إضافة إلى غياب واضح للقيادات السياسية القوية والمؤثرة، كظاهرة عالمية عموماً ويمنية خصوصاً.
ميساء شجاع الدين