welcome to web site!

Orientpro

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
38
39
40
41
42
43
44
41
   
   
  3
   
   
  4
  4
  4
  4

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
 
 

 

 

 
 


   
الفرد للجميع والجميع للفرد

 

   

الصليبيين الجدد!
[ وصمة العار ستلاحق الغرب وكذا الحكام العرب المطبعين سرا وعلنا وعلى رأسهم القيادة الفلسطينية , لأبشع جريمة اغتيال مع سبق الإصرار والترصد لصحفية شيرين أبو عاقلة من قبل الاحتلال الصهيوني , الصلبيين الجدد اليوم يعيشون حالة تقهقر و إحباط وعجز].

وصمة العار ستظل تلاحق الغرب في اغتيال شيرين أبو عاقلة. في حين تتدافع إسرائيل لتبرير أفعالها، لم تنبس الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ببنت شفة على نحو مخجل. لكن الفلسطينيين لن يصمتوا، وفي سياق مقاله حول اغتيال شيرين أبو عاقلة , يقول الصحفي ديفيد هيرست، أن هناك ثمة ثورة تختمر في الضفة الغربية المحتلة منذ شهور، لافتًا إلى أن السلطة الفلسطينية فقدت سيطرتها على مدينة جنين حيث وحدت المقاومة ضد التوغلات الإسرائيلية الليلية كافة الفصائل الفلسطينية هناك. وأشار الكاتب في البداية إلى أن الشاباك، جهاز المخابرات الإسرائيلي المحلي، يعاني حالة من الارتباك، ذلك لأن من يُنفذ الهجمات بالأسلحة النارية على الإسرائيليين هم فلسطينيون لا تربطهم صلة تذكر بعضهم ببعض، ناهيك عن وجود أي رابط مع جماعات المقاومة المسلحة. و كذلك لا يوجد دليل على أن هذه الهجمات منظمة أو منسقة. ويبدو أن القاسم المشترك في تلك الهجمات هو الرفض المتنامي للاحتلال... يوضح الكاتب قائلًا: بيد أن إسرائيل بحاجة إلى غطاء دولي لمواصلة أفعالها تلك، وهذا الغطاء توفره عن طيب خاطر الدول نفسها التي تحارب روسيا بمثل هذا اليقين الأخلاقي في صواب أفعالها، وتتضمن هذه الدول كلًّا من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، التي أعلنت قبل 24 ساعة فحسب خلال خطاب الملكة عن نيتها لتمرير تشريع قانوني يحظر المجالس المحلية وغيرها من المؤسسات العامة من المشاركة في حملات المقاطعة وسحب الاستثمارات، هدفها الرئيسي من ذلك هو الحركة الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل.
ديفيد هيرست

   

■ الزوال مصير كل احتلال، في حال إصرار الشعب الأصلي على التمسك بحقوقه المسلوبة والمواظبة على مقاومته
[لا يضيع حق وراءه مطالب الغرب يرفض  تصنيف حركة "كاخ  الصهيونية" الإسرائيلية الإرهابية من قوائم الإرهاب , وتصر في إبقاء  تصنيف" منظمة التحرير الفلسطينية" منظمة إرهابية، الإدارة الأمريكية "تغض الطرف وتكافئ أعداء السلام والاستقرار , و تكافئ نشطاء التنظيم الإرهابي أمثال : ايتمار بن غفير، الذي يعيث فساداً وتحريضاً في مدينة القدس المحتلة، وغيرها من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأيضا الحاخام بينتسي جوفشتين، الذي دعا قبل أيام فقط إلى هدم قبة الصخرة المشرفة". تقود الجماعات الإرهابية  الصهيونية الإسرائيلية عدوان شرس على الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية"  الغرب كله من أمريكا إلى اوروبا وكذا أيضا الأمم المتحدة , لم يعطوا أهمية للقضية  الفلسطينية  وما يتعرض له الشعب هناك من ابشع أنواع نظام  الأبارتيد الإسرائيلي  , و أخرها اغتيال الصحفية " شيرين أبو عاقلة" (2022)، في الوقت الذي افتعلوا ضجة عالمية  كبيرة مقتل الصحفي السعودي "جمال خاشقجي" بطريقة بشعة في (2018), ولم يفتعلوا ضجة  لعملية الإعدام , حيث تمت عملية التنفيذ - سبق الإصرار والترصد- بحق ابرز معارض روسي بوريس نيمتسوف في (2015). الشعب اختار طريق الكفاح المسلح , ، لتبدأ مرحلة نهاية الاحتلال على ارض فلسطين].

فلسطين تتوحد بطرق إبداعية متنوعة  ضد الاحتلال الهمجي
تشهد الأراضي الفلسطينية مظاهر مقاومة شعبية فردية وجماعية متعدّدة، بهدف التحرّر أولا، ورد فعل ثانيا على تصاعد الممارسات الإجرامية والاستعمارية الصهيونية، كاغتيال الإعلامية شيرين أبو عاقلة، وزيادة الهجمات الصهيونية على المسجد الأقصى، والتوسع الاستيطاني، والاعتداءات الصهيونية المتكرّرة، وتواصل جرائم التطهير العرقي والفصل العنصري تجاه سكان فلسطين الأصليين. الأمر الذي بات يرسم ملامح مرحلة جديدة في المسار التحرّري الفلسطيني، ويقطع، كليا، مع مرحلة الاستسلام والانهزام التي بدأها اتفاق أوسلو. كما تصاعد الخطاب الصهيوني المعبّر عن هذه المرحلة، وعن مخاطرها على استمراره وبقائه القسري على أرض فلسطين في الوقت نفسه، وهو ما يتطلب بعض التمعّن والتحليل. يمكن اعتبار التصريح المسرّب عبر وسائل إعلام صهيونية لوزير الدفاع بيني غانتس أشهر تلك التصريحات وأوضحها "إن المخاوف من سيطرة الفلسطينيين على إسرائيل في المستقبل ليست بعيدة عن الواقع... الدولة اليهودية ستتقلص خلال السنوات المقبلة لتصبح ما بين مستوطنة غديرا والخضيرة". كما يمكن العودة إلى مقالة رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق، إيهود بارك، المنشورة أخيرا في صحيفة يديعوت أحرونوت، وحذّر فيه مما أسماها لعنة العقد الثامن التي قد تطيح دولة الاحتلال خلال السنوات القريبة. وهو ما يمكن اعتباره امتدادا لتصريحات سابقة منسوبة لرئيس حكومة الاحتلال السابق، بنيامين نتنياهو، في ندوة نظمت في العام 2017 بمناسبة عيد العرش اليهودي التي قال فيها، وفقا لصحيفة هآرتس، "وجودنا ليس بديهيا.. هناك مخاطر وجودية تهدّد وجود إسرائيل". وأيضا يمكن إضافة تصريح رئيس الوزراء الصهيوني الحالي، نفتالي بينت، "ننتظر منكم، يا مواطني إسرائيل، أن تفتحوا عيونكم في كل مكان توجدون فيه، ومن لديه رخصة سلاح، فإن هذا هو الوقت لحمله". .. تلمّح جل هذه التصريحات إلى إمكانية تحرير فلسطين وزوال الاحتلال الصهيوني بشكل كامل، وتحذّر من المخاطر المحدقة بالاحتلال، لكن هل يصح الأخذ بها بجدّية؟
حيّان جابر

   

[ "إنسان النفط", يخسر كل شيء, في لحمة بصر , و تنبؤات  بعودة الربيع العربي من جديد بعد عقد من الزمن , ليضرب بقوة, بقاعدة الأنظمة الاستبدادية والطغاة  في كل مكان . منعت/ حظرت روسيا تصدير "القمح المر" على الأنظمة الدكتاتورية, فمباشرة  اشتعلت الثورات وسقطت أنظمة الديناصورات في الشرق الأوسط, التي  كانت تسبح وتصلى, بل تنام على ذكر , من كانوا يحميهم من غضب شعوبهم الجائعة المعدمة , لعقود وقرون  يثفر لهم سلاح وقمح رخيص ] *.
يرسخ القمح نفسه عامًا تلو الآخر كأحد السلع الإستراتيجية القادرة على إعادة تشكيل خريطة الأمن الغذائي العالمي، وأحد الأسلحة الفتاكة بأيدي القوى الكبرى لتمديد نفوذها وتوسيع حضورها الدولي وترجمة أجندتها التوسعية، لا سيما إزاء دول العالم الثالث وشعوبها النامية التي في الغالب تمثل السوق الأكبر لمصالح الكبار. وأعادت الحرب الروسية الأوكرانية الراهنة هذا الملف للأضواء مرة أخرى بعد التحذيرات الواردة عن المنظمات والهيئات الأممية بمخاطر تعثر إمدادات القمح في ظل امتلاك طرفي الحرب لقرابة ثلث حجم التصدير العالمي من الحبوب عامة، والحديث عن اتساع رقعة الجوع الذي يهدد مئات الملايين من الدول التي تعتمد على القمح كسلعة أساسية. الهزة التي أحدثها القمح على المستوى العالمي وسُمع دويها من أقصى يمين الأرض ليسارها ومن أبعد نقطة في الشمال إلى أدناها جنوبًا، تثبت بشكل دقيق علاقة الترابط القوية بين تلك السلعة والحسابات السياسية للقوى الكبرى، إذ تحول السلاح الأخضر (كما يطلقون عليه) إلى أداة هيمنة ونفوذ أكثر منها مكونًا داخل منظومة الأمن الغذائي.
عماد عنان
■ عالمنا , سيواجه أزمات حادة على رأسها الفقر و الجوع والهجرة الجماعية , لأن   بين الحرب والسلام حتما  تنفجر ظاهرة الفقر و المجاعة والمرض و الجهل – "سنة الحياة", بالإضافَةِ إلى تلك الماسي , تتزايد الديون المثقلة على كاهل وأكتاف الشعوب المعدومة,  وهو نوع جيد من استمرارية  سيطرة الإنسان الأبيض على الشعوب المغلوبة على أمرها , التي اعتقدت  بانها تخلصت /أخرجت  من الاحتلال المباشر-التقليدي -  من اجل الموارد ,لازالت تمارسه هذا النوع من الاحتلال  كلا من:" روسيا –إيران- السعودية - الإمارات ...هي أنظمة متخلفة ليس صناعيا  فقط انما عقليا**.كارثة الاستعمار المالي ستظل جاثمة على الشعوب العالم :"الثالث /الفقير /المتخلف... والدول الفاسدة  والفاشلة  , في الوقت الذي الحكام المستبدين والطغاة , هم افضل أصدقاء النظام المالي الاستعماري الجديد, عبد الفتاح السيسي سيواجه مشاكل لأن إسرائيل والإمارات والسعودية يريدون التخلص منه, مثلما بدلوا عدة  محاولات لتخلص من الملك -عبد الله الثاني بن الحسين- الأردني , وبكل سهولة تخلصوا من الرئيس-هادي- اليمني المقيم في المهجر منذ عقد من الزمن, ينفذ كل مطالب  وشروط  السعودية والإمارات , مقابل بقائه في سلطة  المهجر كممثل وحيد وشرعي لليمن,  ولكن مقيم في  السعودية  حافظا على امنه الشخصي من المليشيات الإيرانية,  خلقوا كارثة إنسانية من اجل إخراج وكلاء إيران من اليمن . النتيجة دمار خراب و قتل ... والاهم إهانة وإذلال الشعب اليمني , تخجل له أي أمة , أما العرب والمسلمون" لم ترتجف رمش عينهم" , من الفظائع  التي لحقت باليمن وشعبه و حكومة , وما ارتكبت  من جرائم من قبل كل الأطراف المتصارعة على جسد وروح وعقل الشعب اليمني, خلال  ثمان سنوات. دولة قطر نجت بأعجوبة  من محاولات احتلالها, بمساعدة ودعم بالمكشوف من قبل "المجنون ترامب" وصهرة كوشنر .السيسي الذي كان واثق بان" الله" يتكلم معه ويقدم له العون والنصائح,  في حقيقية الأمر, الفلوس مثل الرز هي التي كانت تزوره في المنام . واضح قد بدأت مرحلة جديدة  وصعبة,  بعد نشوة وغرور "النصر" بدعم أموال الخارج ,هي التي  تؤدي إلى التهلكة. بعد ان تم نصبه من قبل الإمارات والسعودية  على الجمهورية المصرية " كمندوب سامي" لدول النفط , ولكن الأرض قد بدأت تهتز من تحت قديمة , مع ظهور بداية بوادر الربيع الثاني, هزه أرضيه  لم يشهده الضباط  المصريين السابقين من أنور السادات و مبارك وأولاده اللصوص.
* يوم لا ينفع مال ولا... لا يوجد في روسيا البوتينية , منذ أيام القياصرة حتى اليوم , أي رائحة للأرستقراطية او  أثرياء / أغنياء , مثلما لم ولن يظهروا في الوطن العربي و إيران , لأنه  لا يوجد  قانون حق الملكية الشخصية . لهذا  يوجد فقط,  بعض أشخاص يسمون انفسهم" ارستقراط " وهم أبرياء, بلهم  لا يمتلكون أي صفه من الصفات البسيطة للأرستقراطية . إنما يوجد أفراد / جماعات يملكون القليل من المال,  يشترون بها القصور واليخوت  وكذا عدد من النساء , متعددة الجنسيات و القوميات للهو ... وفي لمحة بصر,  يخسرون الجزء الأكبر من أموالهم...آخر هذه  التراجيديا الخيالية/ السوريالية , قد  شاهدناها,  لما جرى لأفراد العائلة والمقربين في السعودية, اما الأغنياء الروس تم تجريدهم خلال ساعات  كل ممتلكاتهم  و أموالهم بل الصفات "المذهبية" وليس من ذهب ...هم  اليوم  يعيشون صدمة وجودية و نفسية لا حدود لها , عالم مجنون بحق !.
**"إنسان النفط"-(1) يشبه الطائر الذي عمدا, أراد ان يكون مميز عن الطيور الأخرى , حتى  فقد القدرة على  الطيران, و لكن لم يستطع ان يسير بقديمة بسرعة مثل كل الحيوانات الأخرى التي لا تجيد الطيران. فوقع في مخالب الثعلب, لم يستطيع لا الطيران والجري بسرعة . (2) "إنسان النفط" أفراد وجماعات بل شعوب بكاملة عربية وإسلامية,  تريد ان تصطاد سمك ولكن لا تريد ان تبتل أيديهم وأقدامهم وتفوح منهم رائحة السمك أثناء طهيه, ولكن دائما لدية شهية كبيرة, فيصبح  إنسان زائد / فائض على مجتمعه وشعبه , أي بلا فائدة  لا احد , يجري ليلا ونهار سنوات  وراء مصالحة الخاصة و الآنية فقط .

   

["إن بعض الضن إثم"- الحكماء فقط هم من يتعلمون من أخطائهم -  ونستون تشرشل بين الحرب والاستسلام (1874-1965) -" منحتم خياري الحرب و‌العار، اخترتم العار وستلاقون الحرب, "الجشع والطمع  الأوربي سيؤدي إلى تهلكتهم " ]*
■ خرجت ميركل من السلطة  في ديسمبر (2021), بدا بوتين التعبئة العسكرية  وبعد (100)  يوم من الحرب , بعد ان حققت انتصارات روسيا على الأراضي الأوكرانية ,فجأة  تخرج علينا المستشارة الألمانية السابقة  أنغيلا ميركل , بعبارات لا تغير الوضع لصالح أوكرانيا , انما تضع النقاط على الحروف, لصالح روسيا, لتنظم هي إلى "الأغبياء المستفيدين من القادة الأوروبيين" من يدعون اكرينا ان تتنازل عن أراضيها لروسيا وكان الأخيرة  مثل اليابان ذات مساحة صغيرة , فكلهم  في وقت واحد يدينون الاحتلال  و يباركونه  خوفا لعدم فقدان مصالحهم , شيء شبيه لما يجري في الصراع العربي والفلسطيني مع الصهيونية و الإسرائيل منذ (1948) , إدانة  لا شيء اكثر , على المقولة المشهورة: " الكلاب تنبح والقافلة تسير"- نحو  أهدافها  بخطوات ثابته .
■ مقولة "الروس بربريين " وانتهى الأمر, ألمانيا اكبر شعب وحكومة جشع بعد فرنسا والمجر و إيطاليا و...  إلا ان هناك بلدان مجاورة لروسيا و أكرانيا , هم اكثر البلدان التي لا تقبل هذا الطرح , هم دول البلطيق  وبولندا . عكس الأوروبيين من يقولون : اتركوا روسيا تفعل ما تشاء طالما تحقق لنا أرباح مالية واقتصادية وسياسية كبيرة , أي عدنا إلى  صفقة (1938), أمريكا تلعب على كل الحبال كعادتها في انتظار الفرصة المواتية مثلما حصل في الحرب العالمية الأولى والثانية وتعود كقوة  اقتصادية وعسكرية عالمية .
أدانت المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل بشدة الحرب الروسية في أوكرانيا في أول
خطاب عام لها منذ تركها منصبها في ديسمبر من العام الماضي. من خلال تقديم تعليقاتها بالقول إنها لا تريد تقديم المشورة من الخطوط الجانبية، وصفت ميركل حرب روسيا لأوكرانيا بأنه "حرب عدوانية بربرية شكلت نقطة تحول بعيدة المدى والانتهاك الصارخ للقانون الدولي في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية". وقالت ميركل في حدث نقابي ألماني في برلين مساء الأربعاء "تضامني مع أوكرانيا التي تعرضت للهجوم والغارة من قبل روسيا وحق أوكرانيا في الدفاع عن النفس أمر لا جدال فيه". تعرضت ميركل، التي قادت ألمانيا لمدة 16 عامًا، لتدقيق شديد في الأشهر القليلة الماضية بسبب تاريخها في العلاقات الودية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وسجلها الحافل في توسيع العلاقات الاقتصادية بين روسيا وألمانيا. ينتقدها كثيرون لزيادة اعتماد ألمانيا على واردات الطاقة الروسية، لا سيما مع إنشاء أول خط أنابيب غاز نورد ستريم بين البلدين. وكانت أيضًا القوة الدافعة وراء خط أنابيب نورد ستريم 2 الذي توقف عن العمل الآن، والذي أجهضه سلفها أولاف شولتز قبل بدء الحرب الروسية الأوكرانية. لم ترد ميركل على تلك الانتقادات بشكل مباشر، وبعد وقت قصير من شن روسيا حربها، أصدرت ميركل بيانًا موجزًا قالت فيه إنه لا يوجد مبرر لخرق القانون الدولي. لكن صمتها منذ ذلك الحين أثار غضب العديد من النقاد الذين اتهموها بتمكين بوتين. كانت ميركل قد أصرت على الحفاظ على التواصل والمشاركة مع بوتين حتى بعد ضمه لشبه جزيرة القرم الأوكرانية في 2014 وتوغلاته في شرق أوكرانيا، مما أدى إلى فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على روسيا.

*هل يوجد علاقة بين خروج  المستشارة الألمانية "أنغيلا ميركل" في ديسمبر (2021)  من عالم السياسية  الأوروبية والدولية . التي خلال (16) عام , عاشوا الألمان حكومة وشعب حالة ازدهار ورخي بل حياة رغيدة , عبر الصفقات التي عقدتها المستشارة الألمانية "ميركل مع بوتين" , في مجال الطاقة وعملت المؤسسات الألمانية الصناعية بوتيرة عالية, لتتحول إلى اكبر قوى اقتصادية وسياسية ,  ليس فقط أوروبية إنما عالمية . هنا نعود إلى الوراء , عندما حذروا كلا  من : رئيسة وزراء بريطانيا مارغريت تاتشر (1925- 2013) -(Margaret Thatcher )‏ والرئيس الفرنسي  ميتران(1916-1996)- François Mitterrand .  قبل إعادة توحيد ألمانيا الغربية والشرقية  في نهاية الثمانينات , خوفا من عودة عهد "هتلر" من جديد , عندما ازدهر الاقتصاد ومعه القوة العسكرية في بداية  الثلاثينات , هو ما أدى إلى نشوب الحرب العالمية الثانية , انتقام النخب الألماني من معاهدة فرساي- Treaty of Versailles- (28- 06-1919 ). واهم اتفاقية  كانت  منها علنية وسرية بين ستالين وهتلر(1939) . الكل يعرف نتائج تلك الاتفاقيات مع هتلر وعددا من الدول الأوروبية,  ولكن  فيما-غدر التاريخ-   بعد تم  احتلالها , وهنا نتذكر مقولة تشرشل أردتم السلام ستحصلون على العار والحرب . فطالما ألمانيا لا تستطيع  ان تطور قدراتها العسكرية  مثل الثلاثينات,  ربما-إن بعض الضن إثم- تم عقد صفقة سرية بين ميركل وبوتين , في ان تتحول روسيا إلى  قوة اقتصادية عبر تصدير الطاقة بالتنسيق مع الألمان والحصول على تقنية صناعية  ومنها عسكرية في غاية الأهمية لروسيا , بسرعة تطورت القوة العسكرية  الحربية الروسية , بدلا من التنمية الحقيقية مثل الألمان . " أي ان "ميركل" كانت في تواطؤها مع بوتين , فتحت  الباب على مصرعيه , لتتحول روسيا إلى قوة عسكرية كاسرة , طالما هم فقدوا القدرة نهائيا العودة إلى المسرح العالمي بقوة السلاح  مثلما حصل مرتين في الحربين العالمتين, أي يجري تبادل الأدوار  بين الطرفين. بلا شك بانه  هناك خلفية لعلاقات  تاريخية  وعميقيه بين الروس والألمان , فكل القياصرة  تزوجوا من أميرات ألمانيات فقط , وكل الفلاسفة والكتاب والآداب الألمان ,قد تركوا اثر قوي على الفكر الروسي, , منذ عهد القياصرة والسوفيتية وروسيا البوتينة على راسهم " فريدريك نيتشه ", فالعلاقة بين بوتين و المستشارة الألمانية  "أنغيلا ميركل" اما  تصريحاتها النارية التي اطلقتها ماهي إلا , ذر الرماد على العيون – عندما قالت  ان :" الروس بربر " ما هي إلا   شعارات - لا يسمن ولا تغني من جوع - للشعوب التي عامل الجغرافي  جعلها جارة لروسيا, هذا العامل  الجغرافي له اثر عقود و قرون وليس اليوم , مثلما لم يحالف الحظ  ان اليمن ظهرت من العدم جارة  دولة  باسم السعودية, في كلا الحالتين , اذا, لا بد ان يتغير النظام الدولي , لان الأمم المتحدة  وكذا الجامعة العربية  قد انتهى مفعولهما مرة والى الأبد . عالم مجنون بحق!.

خرجنا من السجن شم الأنوف كما تخرج الأسد من غابهـا
نمر على شفـرات السيـوف ونأتي المنيـة مـن بابهـا
ونأبـى الحيـاة, إذا دُنِّسـت بعسـف الطغـاة وإرهابهـا
(24 فبراير-2022 )-(24 ابريل - 2022 )

Kenya opposes Russia's move to recognise Donetsk, Luhansk as free states.

https://www.youtube.com/watch?v=sbwsQBbSJSc&t=5s