welcome to web site!

Orientpro

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
38
39
40
41
42
43
44

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
 
 

 

 

 
 


   
الفرد للجميع والجميع للفرد

 

الفاشية اليمنية ايضا...
عندما جاؤوا لقتل الشيوعيين, لم اقول كلمة,لأنني لا احب الفكر الشيوعي.
ثم مارسوا قمع واضطهاد للنقابات العمالية, لم أبال بهذا الأمر لانه لم أكن نقابيا.
ولكن عندما جاءوا لحرق اليهود, ايقنت ان هذا لايعنيني,لأنني لم أكن يهوديا.
بعدها قاموا بالتنكيل بالكاثوليكين, قلت في نفسي,أنني من عائلة بروتستانتية.
أخيراً جاؤوا لاعتقالي, لم اجد احد يعنية مصيري,لانة لم يبق أحدغيري.
القس / مارتن نيمولر

الإخوان والزيود أيضا يتوهمون بان اليمن لهم فقط
يرفض الإسلاميون فكرة التشارك في المواطنة بمفهوما الجغرافي أو عقدها الاجتماعي، إذ يركّزون على العقيدة كمرجع ومنطلق وغاية، كما يؤكد على هذا قول أحد قادتهم في مصر “بأنّ المسلم الماليزي أقرب إليه من القبطي المصري”، لكنّ لسائل أن يسأل هل يعتبر الماليزي المسلم بالمقابل مواطنه البوذي مثلا خصما وعدوّا أمام “أخيه” المسلم المصري؟ وهل جعله الإسلام رافضا لقوميته وناكرا لها؟

http://www.orientpro.net/orientpro-99.html

"رب ضارة نافعة" اعتقال وتلفيق ضد الصحفي ايفان غواونوف(2)
[من زرع حصد ] لا يمكن لبوتين القيام باجتثاث و استئصال شجرة الفساد التي زرعها هو قبل عقدين من الزمن. من هنا- ديمتري بيسكوف - لم يعد ينام او يفطر أو حتى يستحم من كثر سيل من الأسئلة الحرجة التي تمطر عليه وعلى الكرملين وبوتين من كل مكان وهي قضايا مرتبطة بالفضائح التي ازدادت كما وكيفا في الآونة الأخيرة. لقد قرب موعد ممارسة بوتين طقوسه مع وسائل الإعلام ,التي أصبحت تطالب اليوم في ان تتم المناقشة بشكل شفاف وعلني في كل شيء وليس فقط في الدهاليز المظلمة كالعادة, أي عدنا إلى بداية عهد جورباتشوف بعد كارثة تشيرنوبل 1986 ,التي بعدها اعلن جورباتشوف العلنية والشفافية وحرية الصحافة وحق حصول المواطنين على المعلومات مباشرة من وسائل الإعلام المحلية وليس من صوت أمريكا أو صوت الحرية وغيرهم , التي كانت ممنوعة و يتم التشويش عليها .
1- لقد تم الضحك على شباب مراهقين من قبل الاستخبارات الروسية في إنشاء منظمة سرية في عام 2017 باسم (New greatness) . وتم صياغة النظام الداخلي للمنظمة من قبل الاستخبارات ووزع نسخ منها على أعضاء المنظمة وكلهم طلاب مدارس. بعدها تم القبض عليهم تحت انهم يحيكون مؤامرة ضد بوتين . الأن هذه القضية عادة من جديد إلى السطح من اجل إعادة النظر .
2- قضية أخرى متورط فيها قديروف الذي قام بالتلفيق ضد (أيوب تيتيف) تهمه هو بريء منها, ملاحقة كانت تعود الى انه نشاط في مجال حقوق الإنسان في الشيشان. تم تشوية سمعته عن عمد بعدها حكم علية بسجن بتلك التهمة الملفقة لمدة أربعة سنوات , ألا ان فجأتا! تم إعادة النظر في القضية الملفقة وسيطلق سراحه بعد ان تتم طقوس بوتين مع الإعلام بعد أيام .
[من زرع حصد ] لا يمكن لبوتين القيام باجتثاث و استئصال شجرة الفساد التي زرعها هو قبل عقدين من الزمن. من هنا- ديمتري بيسكوف- لم يعد ينام أو يتناول على الطعام او حتى يستحم من كثر السيل من الأسئلة الحرجة التي تمطر عليه وعلى الكرملين وبوتين من كل مكان وهي قضايا مرتبطة بالفضائح التي ازدادت كما وكيفا في الآونة الأخيرة. لقد قرب موعد ممارسة بوتين طقوسه مع وسائل الإعلام ,المجتمع أصبح يطالب اليوم في ان تتم المناقشة كل شيء بشكل شفاف وعلني في وليس فقط في الدهاليز المظلمة للسلطة كالعادة. أي عدنا إلى بداية عهد جورباتشوف بعد كارثة تشيرنوبل 1986 ,التي بعدها اعلن جورباتشوف العلنية والشفافية وحرية الصحافة وحق حصول المواطنين على المعلومات مباشرة من وسائل الإعلام المحلية وليس من صوت أمريكا أو صوت الحرية وغيرهم , التي كانت ممنوعة و يتم التشويش عليها .
فهو لا يهمه شيء غير اللعب في الجيوبوليتيكا لأنه امن لا سرة و أقاربه و أصدقاءه وحلفائه حياة رغيدة من أموال الدولة والشعب . لهذا حلفائه يلعبون لعبتهم بكل وقاحة في نشر الفساد طولا وعرضا حتى ضاق الشعب درعا من بوتين ونظام كلبيتوقراطي . فاللصوص مع الأجهزة الأمنية اصبحوا شرسين ومتهورين إلى ابعد الحدود في الآونة الأخيرة . بعد الصدمة! الكرملين مشغول الآن في كيفية طي قصة التلفيق ضدالصحفي ايفان غواونوف , و فضائح أخرى تلاحق النظام والبحث عن كيفية فك الرموز و الطلاسم لاستخدامها لصالحة .لكن , نعتقد الوضع الحالي امر صعب للغاية و ليست واضحة تمامًا بعد كيف إعادة المعجون إلى الأنبوبة التي تفشت بشكل عمودي و أفقي . [فهل يمكن إعادة اللحم المفروم إلى وضعه السابق؟!] هنا يتطلب معجزة لم يعد لدى بوتين شيء في جعبة يذهل الشعب الروسي من جديد بالفهلوه , هناك مقولة مشهورة مفادها : الكلب العجوز لا يمكن ان يتعلم حرفة و فهلوه جديدة في السيرك , لهذا يستغنى عنه و يأتي بكلب أصغر سنا . روسيا اليوم تذكرنا بنظام [المخلوع الميت] عالم مجنون بحق!

http://orientpro.net/orientpro-743.html
http://www.orientpro.net/orientpro-454.html

اليوم في ساحة الاكاديمي سخاروف في موسكو ,أقيمت فعالية تحت شعار "من أجل العدالة والقانون للجميع*" وظهرت هناك شعارات منها :" السلطة هي من تمارس تجارة المخدرات وليس الصحفيين". المهرجان أقيم من اجل دعم للصحفي إيفان جولونوف. وجرت هذه الفعالية الغير مرخص بها في 12 يونيو2019 (في يوم روسيا). تضامنا مع للصحفي إيفان جولونوف , الذي احتجز بشكل غير قانوني بتهمة ملفقة من قبل الأجهزة الأمنية منها : بيع /حيازة /صناعة المخدرات. لم توافق السلطات على تلك الفعاليات, أظهرت السلطة الروسية مدى غبائها يمكن تشبهها بالمثل الشعبي اليمني : "من لم يرضى به مظفر يرضى به مكعل". رغم ذلك قد شاركوا في الفعالية عدة آلاف من المواطنين , بعض منهم تم اعتقالهم وعددهم اكثر من خمسه مئة شخص وتم تغريم بمبالغ باهضه و الأسو هو الاعتداء بشكل شرس من قبل رجال جنرال زولوتوف المقرب من بوتين بينهم أطفال في سن المراهقة.
Mikhail Fishman صحفي في متوسط العمر, هو من اشعل نار الاحتجاجات قبل يومين من انعقاد ( أعمال المنتدى الاقتصادي الدولي ) السنوي في سان بطرسبورغ , المنتدى هو نوع من منافسة مع الغرب التي تنظم منتديات راقية منذ عقود . الفرق, هو ان هذا المنتدى الذي ينظم من اجل إعطاء فرصة لبوتين للثرثرة و ممارسة طقوس تقليدية سوفيتية قديمة عفا عليها الزمن . الهدف تهديد العالم الغربي بالصواريخ الورقية ( فالنجمة نصف القتال كما يقول الجنوبيين عن الزناطين) . من هنا يحضروا زعماء وشخصيات من الدول الاستبدادية بشكل خاص منهم عربية وأفريقية , ويتم الانتقال منتدى إلى آخر خلال عام ما يزيد عن 7 منتديات تقم روسيا, كلها مجانية على حساب الشعب الروسي, وهو نوع من الفساد يمارسه بوتين , لأنه لا يجلب للشعب الروسي أي شيء مفيد غير وجع الرأس. تغلق الطرقات في النهار وتجري انهار من الفودكا والمأكولات والجنس الرقيق في الليل . الهدف من المنتديات الروسية هو ان يتربع بوتين "العظيم" على المنصة ومن هناك ينطق الكلمات الطنانة الرنانة وهي بلا رصيد فعلي. يمارس بوتين انواع من التهديد والوعيد والمكرر في كل مناسبة منذ مؤتمر ميونخ 2007 إلى اليوم. في راي بوتين –هذا مرض نفسي لدى الروس - الكل سيئين إلا هو/هم , فهو يعتقد بانه "الزعيم" العظيم جدا الوحيد في العالم يحارب الغرب والرأسمالية والعولمة في كل مكان. ولكن كل ما يقوم به سياسية يؤدي الى نتائج معاكسة, ففي جمهورية سلوفاكيا أصبحت زوزانا كابوتوفا رئيسة وهي تنتمي إلى سلك المحاماة بعد فضيحة اغتيال زوجان صحفيان كانوا يمارسان الكشف عن فضائح السلطة التي كانت تربطها بعلاقة خاصة بوتين . والخبر الأكثر مثير بل فضيحة من العيار الثقيل في ظلام الليل غادروا كل عملاء الكرملين من مولدافيا هربا بتوجية التهمة لهم بكون لهم ارتباط وثيق بوتين ويعتبر فساد سياسي لانهم كانوا يتحصلون الدعم المالي الضخم من يد بوتين مباشرة ,إلا انهم فشلوا تحقيق أحلام الكرملين, لهذا هم هربوا كلهم في ظلام الليل في طائرة واحدة , بهذا تجنبت جمهورية مولدوفا حرب أهلية بأموال الروس , لهذا هو يبكي على اندثار الاتحاد السوفيتي "العظيم" جدا!, ويبعثر الأموال من اجل إعادة ذألك المجد الوهمي ,في نفس الوقت ينخر جسد المجتمع الروسي الفساد [ هنا نأتي على ذكر فيلم الروسي "ليفيتان: (الطاغوت) للمخرج أندريهزيفياجينسيف .كان تصوير حقيقي وبشكل مبسط وفني عن حقيقية المجتمع الروسي في عهد بوتين , عندها شنت حرب ضد المخرج من قبل وزير الثقافة الروسية ( غوبلز بوتين ) والكنيسة والكرملين ووسائل الإعلام الرسمية . في الوقت الذي الشعب تلقى الفيلم باستحسان , لأنه الشعب يرى كل شيء بالعين المجردة. فالصحفيين الشرفاء هم نموذج لبطل الفيلم باسم ( أليكسي سيريبرياكوف) يلعب دور بطل الفيلم رجل عادي يكافح ضد الفساد بلا هوادة . الفيلم تم تمويله ليس من خزينة الدولة انما من أموال المخرج ] رغم ذألك تم شن حرب شعواء عليه وعلى الفيلم .نعود إلى ليلية 4 يونيو 2019 انتشر خبر اعتقال الصحفي ايفان جولونوف بتهمة ملفقة ضد بعد ساعات من اعتقاله , الخبر طغى في كل وسائل الإعلام الروسية والعالمية على أخبار عن بوتين , مثل ( النار في الهشيم ) على الفعاليات منتدى سان بطرسبورغ, ولم يعد بوتين بطل كالعادة انما البطل الحقيقي هو الصحفي , من هناك جاءت النكتة بالطريقة الروسية : "في روسيا تجري مسابقات عالمية في دس المخدرات", لكن قصة الصحفي لم تنتهي نتلك السرعة , هو عمل في قسم التحقيقات منذ زمن طويل كانت مهمته الأساسية محاربة الفساد. ومن عجائب الأمور بانهه ظهرت اليوم قضية جديدة عن صحفي آخر في عاصمة داغستان (ماخاتشكالا) ويدعى ( بعبد المنعم حاجيف) , حيث تم اعتقاله أيضا من قبل تلك المؤسسات الأمنية والمعروفة بمحاربة أي صحفي ومثقف مستقل عن السلطة المركزية ,لكن بتهمه أخرى وهي أيضا معروفة ي روسيا , أي تمويل الإرهاب الدولي .في نفس اللحظة سيقام اليوم مهرجان خطابي تحت شعار "القانون والعدالة للجميع" . ينظمه اتحاد الصحفيين ورؤساء ومالكين لمؤسسات إعلامية التي رفضت المشاركة في المسيرة الاحتجاجية الأولى في 12 من يونيو, تحت دريعة واهية , خوفا من السلطة تصب عليهم جم غضبها , لهذا بكل الأساليب والطرق عملوا في عدم القيام الفعالية الأولى التي شاركوا فيها عدد كبير عكس الثانية , بل فرضت على الصحفي جولونوف الذي أنقذته من السجن بين 15- إلى 20 عام, تلك الاحتجاجات التي فجرها Mikhail Fishman. , اليوم هذا المهرجان الثاني, وسيلحقه مهرجان ثالث في 23 من يونيو, عالم مجنون بحق!.

* فكرة ومشروع جورباتشوف وحلفائه هو ان يتم الإصلاح ليس اقتصاديا فقط ولكن إصلاح سياسي وفكري على أسس ديمقراطية ومتحضرة (اشتراكية بوجة انساني) لإخراج الإنسان السوفيتي من النفق الذي عاش فيه اكثر من 70 عقد من الزمن في نظام ستالين .الصين التي كانت تابعة بعد نشوئها ادركت ان الطريق السوفييتي بلا مستقبل . لهذا خلال العقود الأخيرية قامت بإصلاحات في كل المجالات في وقت واحد ,هو ما أعطاه دفعه قوية في تشكيل مجتمع عصري وحيوي ديناميكي يستطيع ان يجاري و ينافس الغرب تقنيا وفكريا والحفاظ على النظام الاستبدادي وبيد من حديد يضرب الفساد . للأسف الشديد روسيا تقوم بعملية اجترار الماضي مثل الأنظمة الاستبدادية في الشرق الأوسط ,وتقوم النخب في لعب مسرحية إعادة شيء يشبيه الاتحاد السوفيتي كتنويم مغناطيسي للشعب من اجل ان لا ينتفض علية وهو يمارس الفساد البشع . التاريخ يسير الى الامام لهذا لا يمكن العودة الى النظام السوفيتي لان روسيا اليوم لا تمتلك تلك الصفات التي توفرت في الاتحاد بعد الحرب العالمية الثانية وخروج ستالين من حلف هتلر وانظم الى الحلفاء بعد يونيو1941 , عندما غدر به هتلر. ازمه الفكر الروسي الذي لم يعرف نموذج آخر غير النظام الاستبدادي يستنسخ كل مرة نظام إيفان غروزني / بطرس الكبير /ستالين ..لم يتخذ طريق الأبداع والتجديد الفكري والنظري , تلك الأنظمة التي ظهرت بعد 1945 ربما كانت فعاله في ذألك الزمن ولكن في العصر التقني لا تصلح اذا يتم تمجيد الماضي من اجل قتل المستقبل .عندما خرجت الألاف في عهد جورباتشوف ويلتسين تطالب بإغلاء دور الحزب الشيوعي والاستخبارات . كان الطموح ان ينتقل المجتمع السوفيتي اللي درجة ارقى , إلا ان بعد عام 2000 تدريجيا يعود النظام السابق بتلك العيوب والأخطاء, الشعب لم يرغب العودة اللي الماضي والانتكاسات التي كانت في الاتحاد السوفيتي إلا ان النخب من اجل احتكار السلطة يغني على موسيقى من أسطوانة مشروخة يصدر منها صوت نشاز استبدادي فساد .في الوقت الذي دول البلطيق أوكرانيا وجورجيا و أرمنيا .. لم هم يرغبوا العودة إلي الماضي السوفيتي, لهذا يسيرون في طريق مخالف لروسيا , لهذا يختلق الروس مشاكل مع الشعوب التي لا ترغب ان تعيش في نظام الاستبداد السوفيتي. تحت شعارات كاذبه محاربة الغرب والديمقراطية وغرس الفساد ودعم الأنظمة الاستبدادية ...لهذا اليوم نشاهد في كل المدن والمقاطعات والقرى الروسية مشاكل مع المركز المحتكر كل شيء, في مدينة صغيرة أرسلت رسالة إلى رئيس الوزراء الكندي تطالبه في إنقاذها من الموت البطيء بفضل, لان السلطات الروسية ترمي النفايات السامة حولهم وينتشر بينهم الأمراض القاتلة , هذا نموذج ان الشعب يطلب من الغرب إنقاذه من نظامه الشرس . عاجلا اواجلا سينتهي هذا الشبح , وتعود روسيا إلى وضعها الطبيعي كدولة ومجتمع عصري .

http://orientpro.net/orientpro-183.htm
http://www.orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-1184.html

[الحكم الفردي المطلق, دائما يقف على مبدئين , الأول : "ان يكون القمع بشكل اختياري وليس شامل (أي قمع بعض من النخب من يختلفون مع الحاكم المستبد يتم بالاستيلاء على ممتلكاته و إعادة توزيعها لحاشية المقربة وتعود بفوائد كبيرة للحاكم نموذج " خودوركوفسكي ". واكبر دليل لأثبات ذلك و السبب الرئيسي "اندلاع الحرب بين شمال وجنوب اليمن( 1994). الحكم الفردي لا يعمم القمع لأنه يعجل نهاية نظامه*]- [المبدأ الثاني: خلق دمى ومنظمات وهمية كممثلين للشعب, لقطع الطريق على المعارضة الحقيقية في المشاركة في العملية السياسية او الوصول عبر الانتخابات إلى البرلمان .ولكن يمكن يتم اغتيال أي معارض يتفوق علية فكر ويده نظيفة من أموال الشعب والحكمة مثل المعارض البارز "بوريس نيمتسوف" وكذا " نافالني واخيه و حلفائه من يتعرضون لكل أساليب القمع منذ اكثر من عقد من الزمن ولا زال مستمر التنكيل بهم .
ألغت السلطات الروسية حفلاتٍ لعشراتٍ من مغنيي الراب والهيب هوب الروس، وذلك لحماية الشباب من المحتوى غير الأخلاقي على حد قولها. وغُرِّمَ رجلٌ وصف بوتين بأنَّه "معتوه إلى درجةٍ مذهلة"، إذ كان ذلك انتهاكًا لقانونٍ جديد يحظر الإساءة إلى السلطات. قبل مغنيي الراب والهيب هوب الروس قلمت حرب ضد من يعملون في مجال الفن المسرحي والسينما والفنون التشكيلية .ووفقًا للموقع الإخباري الروسي "ميديا زونا"، فقد نظَّم المكتب الإقليمي، التابع للهيئة الروسية الحكومية للرقابة على الاتصالات (الروسكومنادزور)، في مدينة كوستروما، تدريبًا للصحافيين المحليين في الأسبوع الماضي على تغطية المواضيع الحساسة، مثل المخدرات، والانتحار، والإساءة إلى السلطات. ولأنَّ ذكر التفاصيل في طرق الانتحار ممنوع في روسيا، فقد أُعطي الصحافيون ما يشبه دليلًا للتعامل مع مثل هذه الأخبار، تفاديًا لانتهاك القانون. ومما جاء في الدليل أن يكتب الصحافيون «وفاة رجل في حادث بعد أن صدمه قطار» في حال كان ذلك الرجل قد انتحر.وبحسب المجلة، "تيندر" ليست شركة التكنولوجيا الغربية الأولى التي تواجه تدقيقًا من الهيئة الروسية للرقابة على الاتصالات، والتي اضطلعت بدورٍ رقابي ازداد قوةً في الأعوام الأخيرة. ففي عام 2016، حُجب موقع التواصل الشبكي "لينكد إن" في روسيا بعد رفضه تخزين بيانات المستخدمين الروس في البلاد. وفي بيانٍ صدر وقتها وأوردته المدونة الإلكترونية «تك كرانش"، أُفيد بأنَّ موقع "لينكد إن" قد امتثل لكافة القوانين النافذة، إلا أنَّ الشركة لم تتمكن من التوصل إلى تفاهمٍ مع مكتب هيئة الرقابة لرفع الحجب.وفي أبريل , فُرضت على موقع تويتر غرامةٌ بقيمة 46 دولارًا لرفضه أن يكشف للسلطات مكان تخزين بيانات المستخدمين الروس. لكنَّ فكرة خوض مسؤولي الاستخبارات في رسائل المستخدمين الروس على تطبيق "تيندر" تحديدًا، تبدو مثيرةً للدهشة في رأي المجلة. إذ إنَّه ليس مكانًا لتبادل الآراء السياسية، ناهيك عن الآراء أو الأفكار التي قد تقوّض النظام. بحسب المجلة، كان من الإجراءات الأولى التي اتخذها بوتين عندما صعد إلى السلطة عام 2000، إسكات الصحافة والإعلام المُستقل. إلا أنَّ شبكة الإنترنت ظلت كما هي إلى حدٍّ كبير لسنوات، وازدهرت فيها ثقافة إلكترونية قوية. وعندما عاد بوتين إلى الرئاسة عام 2012، بعد أن تبادل هو ورئيس الوزراء الحالي ديمتري ميدفيديف منصبيهما ، قُوبل بأكبر احتجاجاتٍ في الشوارع شهدتها روسيا منذ عقود. وبعد إخضاع وسائل الإعلام التقليدية خلال الفترتين الأوليين لبوتين، مرر البرلمان مجموعةً من القوانين غامضة الصياغة تتراوح ما بين غريبة إلى تعسفية. أشار التقرير إلى أنَّ رايتشل دنبر، نائبة مدير قسم أوروبا وآسيا الوسطى في منظمة "هيومن رايتس ووتش"، تُصنِّف تلك القوانين إلى قسمين رئيسيين. تقول دنبر: "إنَّها سيطرة من أجل هدفٍ مزعوم وهو مكافحة الإرهاب والتطرف...، ثم الهدف الآخر وهو فرض الالتزام والأعراف الثقافية والقيم التقليدية، تحت مُسمى حماية الأطفال والأسرة، وحماية الأخلاق". إذ فُرض حظرٌ على الصعيد الوطني على أشكال الدعاية للمثليين "أو أي مناقشات في قضايا المثليين والمثليات، ومزودجي الميل الجنسي، ومغايري الهوية الجنسية، وغيرهم بالقرب من القُصَّر"، وصارت الرقابة على تداول أخبار الانتحار مُشددة للغاية، ووُصمت المنظمات غير الحكومية التي تتلقى تمويلًا أجنبيًّا وتنخرط في الأنشطة السياسية بالعملاء للأجانب أي ( جواسيس للغرب). وبموجب قانون عام 2013، صار بالإمكان سجن الأشخاص الذين يُهينون المتدينين. أما في مطلع هذا العام، فقد اعتمد بوتين مقترحين قانونيين يفرضان غرامةً على نشر الأخبار الكاذبة أو ازدراء السلطات. أشارت المجلة إلى أنَّ تانيا لوكوت، الأستاذة المساعدة في جامعة مدينة دبلن، والتي تدرس حرية الإنترنت وشؤون الحكم في روسيا، علَّقت على تلك القوانين قائلةً: "ما عدد الأساليب المُبهمة التي تحتاجها لمقاضاة الأشخاص عندما يقولون أشياء لا تعجبك؟". لكن بحسب التقرير، يشك الخبراء في نية السلطات الروسية وقدرتها على تطبيق هذين القانونين بالكامل في أنحاء البلاد. ومع ذلك يظل تأثيرهما قائمًا في ما يتعلق بإخافة المواطنين. إذ يُميز هذين القانونين غموضٌ كفيل بتمكين السلطات الروسية من ملاحقة أي شخص تقريبًا بسب تصريحاتٍ قالها، سواءٌ على شبكة الإنترنت أو خارجها. وتقول تانيا: "عندما تُبقي الناس حذرين ومتحفزين، لا يعرفون ما يمكن أن يتوقعوه منك، تكون السيطرة عليهم في غاية السهولة". وتفيد المجلة بأنَّه في حين تمكن نظام الرقابة الشامل المفروض في الصين من مواكبة تطور الإنترنت، ما يزال نظيره الروسي متأخرًا .الا انه سيطروا على عدد من شريكات الأنترنيت روسية آخرها " ياندكس"- Yandex , ولكن على "تليجرام"- Telegram Web , لم ولن يستطيعوا ابدأ السيطرة علية .وتضيف تانيا معلقةً على ذلك الأمر: "لقد بدأوا للتو يدركون ماهية الإنترنت وكيفية عمله؛ أنَّه ليس مجرد محتوى معروض ومعلومات تُبث، لكنَّه بنية تحتية كذلك. ومن أجل التحكم في شبكة الإنترنت في روسيا، عليك أن تتحكم كذلك في البنية التحتية". لذا، فإنَّ القانون الروسي اتجه إلى الاهتمام بالجزء التقني في السنوات الأخيرة، بينما كان النظام يبحث عن طرقٍ لفرض سيطرةٍ أكبر على الشبكات والبيانات. إذ حظر التشريع الذي اعتُمد عام 2017 الشبكات الخاصة التي يمكنها إخفاء نشاطات التصفح، وخدمات الرسائل مجهولة الهوية. ما جعل المسؤول عن تلقِّي شكاوى شبكة الإنترنت في روسيا، والذي يعينه بوتين، يصف القانون بأنَّه "جنوني واحمق!".وكجزءٍ من السياسة الجديدة المُطبقة على تطبيق "تيندر"، أعلن مكتب الروسكومنادزور أنَّه أضاف التطبيق إلى سجل "شركات نشر المعلومات"، والتي تشمل خدمات تبادل الرسائل. وبحسب المجلة، فإنَّ المواقع أو التطبيقات المُدرجة في هذه القائمة يتوجب عليها تخزين الرسائل التي يتبادلها المستخدمون على الخوادم الروسية لستة أشهر على الأقل. ويتوجب عليهم أيضًا تسليم تلك المعلومات إلى أجهزة الأمن إذا طُلب منهم. ويوم الخميس الماضي، نقلت وكالة الأنباء الحكومية في روسيا "تاس" وروسا اليوم عن ألكسندر زهاروف، مدير الروسكومنادزور، قوله إنَّ تطبيق "تيندر" أوضح استعداده منح البيانات التي يملكها إلى أجهزة الأمن. لكنَّ الشركة المسؤولة عن التطبيق لم تستجب لطلبات مجلة "فورين بوليسي" بالتعليق على المسألة....
* هذا النموذج التقليدي ويختلف من بلد إلى آخر حسب وعي وتطور وثقافة المجتمع الذي يحكمه الطاغية الذي ينفرد, عكس النظام التوليتاري من هتلر إلى ستالين و....هو يخاف المنافسة المالية و السياسية... بل يقض مضجعه الإعلام و الديمقراطية الحقيقية و الشفافية...التي ستؤدي إلى فقدان السلطة منها بالطرق السلمية والشرعية. واحد أول الخطوات التي يقوم به أي نظام فردي /طاغية مثل نظام بوتين السعي بطرق ملتوية السيطرة على وسائل الإعلام كلها و فرض رقابة شديدة أو الاستيلاء عليها في نهاية الأمر اذا لا تنصاع له . و يستخدم ضد كل وسائل الإعلام المبدئين , باسم حماية الوطن والشعب والأخلاق الحميدة وهو بريء منها , ولكن تحت هذه الشعارات في حقيقية الأمر الطاغية يسعى إلى حماية نفسة وحاشية من العقاب .عالم مجنون بحق!

http://www.orientpro.net/orientpro-456.html
http://www.orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-476.html

[انتهت احد الطقوس ,التي فيها يلعب بطل واحد كل الأدوار في مسرحية هزلية في العام الواحد عدة مرات . اليوم 20 يونيو هي الأسوأ من تاريخ تلك العروض بطلها بوتين خلال عقدين الأخيريين.* لانها بلا نتائج إيجابية لا للشعب الروسي ولا لبوتين أصبحت كل أوراقه مكشوفه . و الفهلوه لم تعد تنفع . فلم يعد احد يجد فيه ذلك "الفارس" الذي جاء على حصان أبيض من الحضيض] لقد سبقوه كثر في هذا الطريق المسدود الذي عادتا ينتهي إلى إفلاس الدولة والمجتمع مع بعض, وفي ليلة وضحاها, يختفي كل شيء وكانه لم يكن هناك "حزب" اللصوص والمحالتين ولم يكن "زعيم " يجيد الفهلوه والوقاحة والحذلقة فقط , فهو يعترف بان تربى في شوارع لينين جراد بين رجال المافيا والاستخبارات والصعاليك .
ما الذي يُحرّض على قراءة كتاب عن دكتاتور كوريا الشمالية، كيم جونغ أون؟ أليس فينا ما يكفينا؟ والصحيح أن قراءة كتاب صدر بالإنكليزية في مطلع حزيران الجاري، بعنوان “الوارث العظيم: المصير الرباني الكامل للرفيق اللامع كيم جونغ أون“، يندرج في سياق محاولة للاقتراب اكثر، ومقاربة “ما فينا“. ولعل أوّل ما يتبادر إلى الذهن أن العنوان مُستمد من المدائح التي تكيلها وسائل الإعلام الكورية الشمالية، ليل نهار، لحاكم مُطلق ورث النظام والشعب والدولة عن أبيه، الذي ورث النظام والشعب والدولة عن أبيه، في أول جمهورية شيوعية وراثية في التاريخ، وبالمقارنة بينها وبين دولة شمولية خيالية تصوّرها، وصوّرها، جورج أورويل في رواية بعنوان “1984”، فإن دولة أورويل تبدو أرحم بكثير. ومع ذلك، وإن كان العنوان جزءاً من البضاعة الدعائية الرائجة في تلك البلاد، فإن “آنا فيفيلد”، التي اشتغلت مديرة لمكتب “الواشنطن بوست” في طوكيو، وزارت كوريا الشمالية مرّات كثيرة، اختارته مدخلاً لكتابها، على الأرجح، لتعميق دلالة الكوميديا السوداء. ولعل هذا القدر من الرفاهية الفكرية ما نحتاجه، أيضاً، كلما فكّرنا في أحوال العالم العربي هذه الأيام. وإذا كان ثمّة من أسئلة بحثتُ عن إجاباتها المُحتملة، في الكتاب المذكور، فلعل أبرزها: كيف تنشأ السلالات الحاكمة، وتدوم، خاصة في جمهوريات راديكالية ؟ ولا يبدو، في هذا الصدد، أن إجابة واحدة تكفي، وإن كان من الممكن تصنيفها مجتمعة تحت عنوان عام وعريض اسمه الخوف، فلا إمكانية لإنشاء النظام الشمولي، والوراثي، بلا سلاح الخوف، الذي ينبغي التحكّم في جرعاته، وتنشيطه، من وقت إلى آخر. ولكن سلاح الخوف نفسه لا يكفي، فالنظام الشمولي يحتاج أسطورة مؤسسة. لكل دول وشعوب العالم أساطير مؤسِسِة، وميزة النظام الشمولي إنشاء صلة تكاد تكون عضوية بين الأسطورة المؤسِسة، والقائد المؤسِس، الذي ينبغي للدعاية أن تصنع منه أباً للشعب، وضامناً للحاضر والمُستقبل، لا في حياته وحسب، ولكن عبر جيناته التي ورثها الأبناء والأحفاد، أيضاً. والمهم، أن أحداً لا يصنع أسطورة مؤسِسة، في الشرق الغرب على حد سواء، دون استعارة مكوّنات أساسية من الثقافة الجمعية، وميراثها التاريخي. ومن المكوّنات الأساسية والمُشتركة في كل ثقافات الكون، أسطورة المُستبد العادل، والملك الفيلسوف. وفي الثقافات الشرقية، على نحو خاص عبد الناس في وقت مضى ملوكهم، وأسلافهم، وأفردوا لرؤساء القبائل والآباء وكبار السن مكانة خاصة. وفي سياق كهذا، لم يهبط كيم إيل سونغ، الذي أنشأ سلالة حاكمة في كوريا، ولا حافظ الأسد الذي أنشأ سلالة حاكمة في سوريا، (ولا معمّر القذافي، وصدّام حسين، وعلي عبد الله صالح، وحسني مبارك، وكل هؤلاء لم تعوزهم النيّة، ولا أعيتهم الحيلة، بل خذلهم الحظ) من السماء، بل نبتوا في بيئة ثقافية، واجتماعية، يمكن الاستعانة بثقافتها وميراثها التاريخي لإنشاء، أو إعادة إنشاء، أساطير مؤسِسِة، والوقوع في غواية إنشاء سلالة حاكمة. ومع ذلك، إذا سلّمنا بعوامل الخوف، وأسطورة الشعب، والقائد المؤسِس، والأب الحاني، والاستعانة بمكوّنات ثقافية وتراثية مُساعدة، فإن ديمومة النظام الشمولي تستدعي وجود مؤمنين به، وحرّاس له. وهذا يعني وجود شريحة اجتماعية تمثّل العصب الحي للنظام، وعموده الفقري، وهذه يجب أن تغتني، وأن تحظى بحياة وحريّات أفضل من بقية المواطنين، وعليها أن تدرك جيداً أن كل ما لديها من امتيازات مشروط بالولاء المُطلق، لذا يختار النظام الشمولي أكباش فداء من تلك الشريحة من وقت إلى آخر لتذكير البقية بواجب الطاعة. فالحاكم المُطلق هو الواهب والمانع في آن. لذا، لم يتورّع كيم جونغ أون، عن التضحية بزوج عمّته، الذي أشرف على عملية التوريث، بعد وفاة السيّد الوالد، واعتبره البعض، إلى ما قبل إعدامه بقليل، الرجل الثاني في النظام. ومن بين التهم التي أدين بها، مثلاً، أنه لم يصفق بحرارة، وتمهّل حتى في الوقوف، عندما نهض الحاضرون في القاعة تحية “للوارث العظيم“. ومع وجود كل ما أسلفنا من عوامل تبقى حقيقة أن البعض يؤمن، فعلاً، بالأسطورة المؤسسة، وبالقائد المؤسس، والأب الحاني، وبحق الحاكم المُطلق في إنشاء الجمهوريات الوراثية. تدرك الغالبية العظمى من الناس أن كل ما يصدر عن النظام يدخل في باب الكذب، حتى وإن كانت تخشى التعبير، علانية، عن أمر كهذا. ومع ذلك، لا يندر وجود مؤمنين. وفي وجود هؤلاء ما يدل على قوّة مكوّنات بعينها في صلب الأساطير المؤسسة. الروح القومية من أهم مصادر توليد وتجنيد المؤمنين بكيم إيل سونغ وسلالته في كوريا الشمالية. ففي الثقافة الكورية تمركزات في صميم الثقافة والميراث الجمعي من نوع أن الكوريين هم أنقى بني البشر دماً وعرقاً وأرقاهم ثقافة. وهذا ما لعب عليه الأب المؤسس، وعمّق وجوده، وحوّله إلى مكوّن رئيس في فكرة الجماعة عن نفسها. ويمكن، في سياق كهذا، العثور على صلة ما بين استيهامات الكوريين الشماليين، واستيهامات البعثيين العرب عن الأمة الواحدة، ورسالتها الخالدة. وقد دفع الكثير من المناضلين القوميين أرواحهم في سبيل الأمة ورسالتها، لينتهي الأمر بالأمة والرسالة في جمهورية وراثية ما زالت قائمة، وأخرى أسقطها الاحتلال الأجنبي، وكلتاهما ارتكبت جرائم في حق الإنسانية. على أي حال، المهم الحفاظ، في الذهن، على حقيقة أن ثمة ما يشبه مصيراً ربانياً كاملاً لرفيق لامع في كل الأنظمة الشمولية، مَنْ سقط منها، ومن بقي، ومَنْ يتخلّق الآن، أو في رحم الأيام، فمن ألاعيب الدهر أن نصيب العرب من الرفاق اللامعين، ومصائرهم الربانية لم ينفد بعد.
حسن خضر

*[ إذا كان رب البيت بالدف ضارباً.. فشيمة أهل البيت كلهم الرقص]
تعالوا لنتعرف على شخصية - سيرجي جافريلوف- الذي استفز الشعب الجورجي . [هو قومي روسي متعصب .له علاقة (بالكي. جي. بي) , هو مثل بروخانوف ودوجين و.... شارك في الحرب لصالح روسيا ضد المسلمين في منطقة البلقان , بعدها ظهر في العراق وتسلم من يد صدام مثل كل القوميين الروس من غينادي زيوغانوف و جيرينوفسكي و... صفقات من النفط مقابل مدح صدام بان هو قائد «عظيم". تردد لزيارة العراق حتى عام 2003. بعدها ظهر في إيران, في عام 2008 شارك بفعالية في الأزمة بين روسيا وجورجيا وكذا احتلال شبه القرم وجنوب شرق أوكرانيا.. اصبح في السنوات الأخيرة يقوم بمهمات للاستخبارات الروسية وللسلطة والكنيسة الروسية رغم انه عضو حزب الشيوعي حتى الآن] . للأسف روسيا تخترق وتتوغل في الأراضي ونوسع الحدود في عمق الجورجية التي ظهرت مناطق المحتلة بعد حرب2008 , يمكن تشبيه ما جرى ويجري للفلسطينيين من قبل النظام الصهيوني بعد 1948. هناك أيضا في جورجيا تم تقسيم القرى والأسر وتوسع الاحتلال الروسي بالتدريج ,أي توسع رقعة احتلال روسيا أراضي غيره بعد تلك الحرب . وفي نفس الوقت بوتين يتبجح أمام الشعب الروسي ويعرض عليهم المشاركة في أكذوبة جديدة تحت شعار :"المشروع الوطني". قامت احتجاجات سلمية بحثا عن كرامة شعب جورجيا , ولكن السلطة قامت بالاعتداء على المواطنين من خرجوا يحتجون على الغطرسة الروسية في داخل البرلمان .في السنوات الأخيرة السلطة في جورجيا بعد ميخائيل ساكاشفيلي , تريد ان يكون لها قدم مع نظام بوتين وقدم آخر مع الغرب, أي نصف حامل . الهدف من هذه الخطة هو البقاء على رأس السلطة , هذا شبيه بما يقوم به محمود عباس , بتعاون امنيا مع إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني خوفا من يفقد السلطة وهم الصهيونية يخنقوه بكل الطرق منها مالية لفرض شروطهم بقاء سلطة محمود عباس وتقديم تنازلات . ما جرى في العاصمة الجورجية "تبليسي" فضيحة من العيار الثقيل , نتساءل: هل يقبل الشعب الفلسطيني بان ممثل الصهيونية يأتي ويجلس على كرسي رئيس البرلمان بدون لا تتحرك مشاعر الفلسطينيين؟ الشعب الجورجي يشعر بإهانة كبيره عندما رئيس الوفد الروسي "سيرجي جافريلوف" وهو ممثل بلد عدو , يجلس على مقعد رئيس البرلمان الجورجي ويخاطب الحاضرين من هناك. الموضوع هنا مرتبط بكرامة شعب اغتصبت أرضة بغدر ومؤامرة , بدأت تحاك ضدة منذ ان جرت تحولات سلمية في "2003" تسمى (ثورة الورود) بدون إراقة الدماء, بانتخابات ديمقراطية شفافة , اصبح ميخائيل ساكاشفيلي رئيسأ وخروج من قمة السلطة رجل (الكي. جي. بي) شيفرنادزه بلا رجعة .هذا أدى إلى امتعاض بوتين . لان رياح التغيير الديمقراطي قد هبت هناك وقابلة للانتقال إلى روسيا التي بوتين يعتقد ان روسيا والشعب ملك شخصي له فقط , أدى ان هذا النظام اخزل كل شيء في ذاته: (لا توجد روسيا بدون بوتين والعكس , شعار هتلر) . هناك فرق كبير وصارخ بين بوتين و ساكاشفيلي , وهو ان الأخير أسس بلد ونظام يعتبر نموذجي في كل شيء , لانه بنى دولة قانون ونظام في كل المجلات يتمتع بالشفافية و يختلف جوهريا عن النظام السوفيتي البائد والروسي في العقدين الأخير. الذي تنخره كل أنواع الفساد والحرب بين لجميع من اجل البقاء في السلطة شبيه بنظام [المخلوع الميت]. في جورجيا جرت تطورات ديمقراطية وضع أساسها ساكاشفيلي واليوم تعتبر فخر وطني وقومي لكل جورجي , بعدها ساكاشفيلي غادر السلطة بعد ان خسر انتخابات حرة و شفافة , هي تلك الإصلاحات التي طمح لها جورباتشوف , ولكن مثل هذه الإصلاحات لا تروق لبوتين والنخب الحاكم في الكرملين أطلاقا .هذا ما حصل في العاصمة الجورجية (تبليسى), وهو الوقاحة التي يتمتع بها بوتين تنتقل عرضا وطولا بين المسؤولين ورجال الأمن بجميع أشكالهم في روسيا وحتى في العلاقة الدولية .اي الوقاحة والغطرسة تخرج من حدودها إلى خارجها , حتى يذكرنا هذا الحادث كيف كانت تتعامل السلطة السوفيتية مع شعبها ومع حلفائها من بلدان التي تدور في فلكه , الغطرسة كانت دائما أساسية في التعامل مع تلك البلدان , اليوم بوتين يريد إعادة روح الغطرسة والكبرياء السوفيتية. ولا يمكن إعادة دلك النظام التاريخ يسير إلى الأمام وليس إلى الخلف . وفي الآونة الأخيرة ثلاث بلدان مسيحية سوفيتية سابقة - جورجيا /أوكرانيا /أرمينيا - تخرج من الفلك الروسي , هذا يغضب الكرملين! من هنا يتم أثارت القلاقل والفتن والتدخل العسكري فيها لمحاربة أي تحول يرفض الاستبداد الذي يتمتع به النظام الروسي, بل مغروس في دم هذا النظام: "العبودية / الإقطاعية " ونشر الاستبداد والفساد في كل مكان, عالم مجنون بحق!.

http://www.orientpro.net/orientpro-267.html

مقولة مأثورة للزعيم "العظيم" بوتين: "مهنة الدعارة والجاسوسية من اقدم المهنات"

[ رضخ نظام السيسي للكرملين للشروط القاسية و الجاحفة في مجال قطاع السياحة ومن اجل ان تغلل الأنظمة الاستخبارية الروسية في مصر , ويمكن نشاهد ذلك بشكل ملحوظ, حتى اننا نرى كيف ان السيسي يقوم بنسخ النموذج البوتيني بشكل اعمى . ولكن عكس مصر لن يرضخ الشعب الجورجي للعقوبات التي فرضها بوتين, من اجل رفع شهرة المحلية فقط ولكن اضر بالروس بشكل كبير قبل الجورجيون من يحبون زيارة جورجيا حتى بعد الصراع المسلح عام 2008 بين الطرفيين* ].فلن تموت السياحة هناك لان الشعب الروسي يرفض قطع العلاقات التي عمرها قرون مع الشعب الجورجي ولعجاب الروس بلمطبخ الجورجي مثل : الشاشليك / خينكالي/ أخارولي خاشابوري وكذا النبيذ والمياه المعدنية والطبيعة الخلابة والكنائس القديمة ... ونلاحظ في ان كل بلدان المعسكر الاشتراكي السابق تدريجيا ينتفضون ضد النخب في أنظمتهم التي دخلت في صفقات فساد مع الكرملين بطرق مختلفة منها ملتوية ,هذه الموجة بدأت منذ عقد تقريبا. جورجيا تم معاقبتها 2008 وأوكرانيا أيضا دفعت ثمنا باهضا في عام 2014 . ولكن نجا من الغطرسة الروسية كلا من كازخستان و أذربيجان لامتلاكهما موارد طبيعية كبيرة وعجلوا الإصلاحات .فهما ابتعدا عن الكرملين بهدوء ودون ضجة بشكل تدريجي, حتى يمكن القول قطعوا حبل السرة نهائيا بعد احتلال القرم وشن حرب الهجينة على جنوب شرق أوكرانيا.الكرملين يتبنى بناء علاقة التبعية المطلقة ممزوجة بالفساد , في مولدوفيا قبل أيام هربوا في طائرة واحد كل عملاء الكرملين بضغط أوروبي وأمريكا. فاذا نجحت "ثورة الشعب الأرميني البيضاء" بقيادة نيكول باشينيان في ازاحة من على صدر الشعب فاسدين مواليين لروسيا ما يقارب 25 عاماً، الآن تلحقها بلدان أخرى .
1- شوارع العاصمة التشيكية "براغ" يوم الأحد 23 يونيو غطتها أجساد المحتجين المطالبين باستقالة رئيس الوزراء أندريه بابيش على خلفية اتهامات له بالفساد، في تظاهرة جمعت بحسب منظّميها ووسائل الإعلام نحو 250 ألفا، لتكون بذلك الأكبر في تاريخ البلاد منذ سقوط الشيوعية في عام 1989.والملياردير البالغ 64 عاما متهم منذ العام الماضي بأنه متورط بعملية احتيال تقدّر قيمتها بمليوني يورو من الاتحاد الأوروبي، فيما توصّلت عملية تدقيق أجرتها المفوضية الأوروبية إلى وجود تضارب في المصالح بين صفتيه كسياسي ورجل أعمال.
2- صعدت المعارضة الجورجية مطالبها في اليوم الثاني لاحتجاجات أنصارها أمام البرلمان في تبليسي فطالبت باستقالة الرئيس ميخائيل ساكاشفيلي بعد مطالبتها بإجراء انتخابات برلمانية مبكرة. وقال القيادي في المعارضة قسطنطين غامساخورديا أمام نحو 12 ألف متظاهر تجمعوا أمام البرلمان أمس "بالإضافة إلى شروطنا السابقة، لدينا مطلب جديد وهو أن يستقيل ذاك المدعو رئيسا". وردد ذات الدعوة زعيم الحزب العمل سلفا ناتيشفيلي. و كانت المعارضة طالبت الجمعة أمام أكثر من 50 ألف متظاهر بانتخابات تشريعية مبكرة وهو ما ردت عليه السلطات بالرفض. وأمضي نحو 250 معارضا ليلتهم أمام مقر البرلمان وانضم إليهم خلال النهار آلاف المتظاهرين. ومظاهرات المعارضة هي أسوأ أزمة تشهدها جورجيا بعد حرب 2008.
*نفس الشيء بخطوات ثابتة في قلب أوروبا يتم تقليم أظافر عملاء الكرملين في كل مكان , فاذا نجت جمهورية الجبل الأسود من انقلاب عسكري عبر اغتيال ميلو ديوكانوفيتش إلا ان المحاولة ا فشلت , الآن هذه الجمهورية الصغيرة تحت حماية حلف الناتو تلاشت أحلام روسيا إلى اللابد . إلا ان الجمهوريتان التشيك- سلوفاكيا من كانتا بلد واحد بين (1918-1992) وانفصلا بطرق سلمية, وجدت روسيا رجال لها فاسدين يخدمون مصالحها , عبر الاحتجاجات السلمية يجري سحب الثقة منهم اما عبر انتخابات شفافة في براتيسلاف حيث أصبحت المحامية زوزانا كابوتوفا رئيسة غير تابعة لموسكو , او عبر ضغط شعبي من خلال الاحتجاجات الحاشد مثلما الآن جرت وستجري في براغ , هناك الشعب يطالب باستقالة رئيس الوزراء المتّهم بالفساد وتربطه بعلاقة قوية بالكرملين سرا وعلنا. جورجيا تتجه إلى طرقيين : اما بطريقة الثورة الأرمينية السلمية , او بالطريقة المولدوفية , أي مغادرة رجال الكرملين بطائرة واحد من جورجيا . عالم مجنون بحق!.
ختاما : مقولة ما ثورة للزعيم "العظيم" بوتين "مهنة الدعارة والجاسوسية من اقدم المهنات" لهذا بوتين يتاجر بحلفائه ومبادئه بامتياز . حيث سيلتقي في مدينة القدس المحتلة, ممثلين عن الاستخبارات الروسية والإسرائيلية والأمريكية, دعارة مميزة ومن نوع الرفيع .