orientpro

عهد الشرق


نستحلفك بالله بقتل الجنوبيين بيد جيشك الزيدي


استغربنا  من ما قاله عبد القادر هلال: "نستحلفك بالله أن تكون كبيراً وعظيماً لتحافظ وتستمر وتستلهم هذا الرصيد الشعبي من أجل أن يبقى اليمن موحداً، من أجل أن تفوت مخطط الحرب الأهلية وتمزيق اليمن" يذكرنا بفتواي الشماليين  عندما شنوا حرب على الجنوب  .
من جانب آخر هذا يعني اعتراف مكشوف من عبد القادر هلال  ان الحوثيين يتحركون بتعليمات صالح الذي أصبح مرشد الحوثيين والرئيس هادي وأمين عام العاصمة صنعاء,  لهذا كانت مؤامرة ضد الشعب, أوهموه بان إيران المجوسية  تخطط لاحتلال اليمن عبر الحوثيين .
إلا , أن هناك فرق كبير يا أمين عاصمة , عندما يستباح- صنعاء- وطن ويستباح كل شئ بيد جحافل عراة وحفاة من الزيود يمضغون قات, بدون تحريك ساكن من قبلك ومن قبل الجيش اليمني والرئيس هادي وجمال بن عمر, في نفس الوقت يقتلوا في مدنهم الجنوبيين , دفع ثمن هذا السلاح الشعب اليمني منهم الجنوبيين أيضا , أي جيش هذا يقتل و يعذب الجنوبيين ويقف مكتوف الأيادي إمام الحوثيين؟ أي جيش هذا يترك الدبابات والسلاح الثقيل لهمج ؟ من الواضح  انتم أصبحتم  أداة لتنفيذ مشاريع الزيود بتغطية محلية وإقليمية ودولية , لقد الغيت كل الاتفاقيات أولها الخليجية بعدها مخرجات الحوار الوطني , الآن أيضا ماتت في سريرها اتفاقية  "السلم  والشراكة " والدولة اليمنية في لحظة بدأ توسع الزيود مع الجيش في كل الاتجاهات كأوباش , هذا دليل أن الجيش اليمني غير وطني, جيش أشخاص و طائفة معينة, عكس الجيش المصري,انه جيش الشعب المصري.
الفرق كبير بين مصر كدولة وما  توصلت إلية الأمور في دولة الوحدة الوهمية خلال حكم الطاغية الزيدي علي عبد اللة صالح , تذكروا مرة والى الأبد, أن لمصر جيش وطني وله تاريخ عريق مقارنة  مع تاريخ الجيوش  الزيدية  في الشمال ,الفرق كبير بين جيش عائلة وجيش دولة ضحى من اجل العرب , تاريخ جيش ألإمامه المتوكلية كان دائما قبيح واليوم جيش صالح  وابنه لا يقل قباحة , تاريخ الجيش المصري مشرق وتاريخ الزيود مخزي في كل تاريخ اليمن وخاصة بعد حرب 1994 .
إخوان مصر قتلوا من أخرجهم من السجون في 1981, بعد  اكثر من ثلاثين عام صعدوا إلى السلطة لأول مرة في التاريخ المصري , في الوقت الذي الإخوان  في اليمن كانوا حلفاء السلطة دائما في النهب والقتل وأشهرها العدوان على الجنوب, اليوم يبكون على فقدان المال وليس الوطن , لان صالح انتقم منهم , لكن الجنوبيين أيضا يتذكرون تاريخ الإخوان  البشع في الجنوب مند 1994 إلى اليوم , عندما كانوا يد صالح في الجنوب, الإخوان هم من أوصلوا علي عبد اللة صالح في 1978 إلى للسلطة  بشروطهم  (شيخ للرئيس).
ألان , من الواضح أصبح صالح مرشد الحوثيين والرئيس هادي, ولكن اليمن لن يقبل لا صالح ولا ابنة ولا الزيود من جديد في السلطة, لأنه لن يقبل من جديد ان يعود إلى الذل الزيدي الذي حكم اليمن أكثر من ألف عام وجعل من الشمال شعب يعيش خارج تاريخ الأمة العربية والبشرية أيضا حتى قامت ثورة 1962 بدعم من جيش ناصر , الزيود هم من غدروا بجيش مصر الذي حررهم من العبودية.
نشوة النصر لدى الإخوان أعمى عيونهم عن الحقيقية , حيث لم يتصورا بان الجيش المصري سيكون لهم بالمرصاد متى خرجوا عن المشروع الوطني المصري , الإخوان العدو الرئيسي لشعب مصر في الوقت الحاضر مثلما كان في الماضي الوهابيين, الجيش المصري هو امتداد لجيش محمد علي باشا الوطني , الذي طارد الوهابيين الى قعر دارهم في 1818, في الوقت الذي الجيوش الوهابية هزموا الجيش اليمني الشمالي في قعر داره في 1934, فلا عجب ان انتهت أسطورة الإخوان بطرق شرعية عبر الانتخابات, ومتى فسدوا العسكر سيكون مصيرهم مثل الإخوان, عبر الانتخابات وليس بالسلاح , اللغة الوحيدة التي يعرفها الزيود.
الشيء المهم بان الشعب المصري مر بانتخابات شريفة وحرة  على أثرها إخوان مصر صعدوا إلى السلطة, ولكن خانوا الشعب المصري, وتم إبعادهم من السلطة , إخوان المسلمين خانوا الشعب اليمني عندما نصبوا رئيس من طائفتهم -زيدي- في عام 1978, ظل يخدمهم خلال 33 عام , ولكن غدروا به أيضا رغم انه زيدي مثلهم, لهذا الجنوبيين يجب ان يقطعوا الطريق على إخوان المسلمين في الجنوب, اليوم قبل غدا, لان قادة إخوان اليمن طائفيين ومكارين وغدارين مثل صالح  وحتى إن كانوا...
خطاء الزيود اليوم  يشبه خطاء اليابان عندما اعتدوا على بيرل هاربر  في الحرب العالمية الثانية .

18 أكتوبر 2014