orientpro

عهد الشرق


رئيس هادئ جدا


*- رؤساء الدول على انواع، فهناك رئيس حازم، وهناك رئيس حكيم وهناك رئيس مجرم، لكن يبدو ان اسوأ انواع الرؤساء هو عندما يكون الرئيس هادي.
---
*- مساكين اهل اليمن، فقادتهم يتحدثوا بلغة لايفهمونها.  فالحوثي يتحدث عن محاربة الفساد و هادي يتحدث عن بناء دولة و صالح عن الديمقراطية و الدستور وقادة الحراك عن استعادة دولة اليمن الجنوبي التي لا تمت لليمن بصلة وعلي ناصر يتحدث عن الحفاظ على الوطن و الحجوري والزنداني عن سماحة الاسلام والبيض عن تصحيح الاخطاء والاستفادة من دروس الماضي.  نحن بحاجة ماسة الى معهد تعليم لغات وابجديات...
---
*- اجهزة الامن لا وجود لها الا في عدن ولا تمارس اطلاق الرصاص والقنابل المسيلة للدموع القاتلة الا في عدن ولايسقط قتلى على ايدي قوات الامن الا في عدن...اما في صنعاء فقوات الامن هي الضحية والمستضعفة فالوضع في صنعاء يبدو هادي.
---
*- عند الحديث عن بناء الدولة المدنية الحديثة سواء في اليمن او في الجنوب او في اي دولة عربية آخرى لا اجد افضل من هذه الاية الكريمة لوصف حالنا مع هذه الدولة المدنية الحديثة (قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَة عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَة يَتِيهُونَ فِي الْأَرْض فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْم الْفَاسِقِينَ )…سنة الله في الخلق...فهل لدينا القدرة على التخطيط لمابعد الاربعين سنة...لا و لا اربعين يوم، كل يوم بيومه وربك كريم.
---
*- حدثنا فلان عن فلان عن فلان بان الربيع العربي اصبح ماركة مسجلة للفشل و نتيجة حتمية لجهل التحدث بلغة العصر او التحدث بلغة الماضي مع اهل العصر...الا ايها الليل الطويل الا انجلي...بمعهد للغات و الفكر الجاهلي..
---
*- انهيار الدولة اليمنية اصبح وشيكاً...عجزت عن ترجمة هذه الجملة الى لغة مفهومة، مالذي تعنيه بالضبط؟

 خواطر من : حسام سلطان
24 ديسمبر 2014

 

 

 

*- الحديث عن ان اليمن على وشك الانهيار يشبه الحديث عن قرب قيام الساعة حيث الكل مترقب والحقيقة ان الكل غير مبالي و النتيجة تدين زائف ووطنية للايجار...
---
*- من اراد ان يتعرف على القادة الذين يغيرون تاريخ بلدانهم للافضل عليه بمشاهدة فيلم "لنكولن"،فلنكولن قائد تاريخي من النوع الاصلي. ومن اراد ان يتعرف على الصعاليك الذين يغيرون بلدانهم للاسواء فماعليه الا فتح المواقع والصحف اليمنية والجنوبية.
---
*- الدولة اليمنية مثل عملتها مجرد ديكور غير قابل للانهيار لعدم وجوده اصلاً...
---
*- احاول دائماً فهم الظواهر من خلال التعمق في فهم المصطلحات المعرفة لها وقد كتبت في السابق عن عدد من الظواهر من خلال المصطلحات الخاصة بها.  الظاهرة التي فعلاً تحيرت معها ومع مصطلحها ولا ادري حقيقةً من الذي اخترعه او كان صاحب السبق في اطلاقه، هي ظاهرة او مصطلح "الحراك"، لا ادري من الذي اطلق مسمى "الحراك" على الحراك الجنوبي و لا ادري ما المقصود من الحراك، المعني اللغوي الباهت للاسف اثر علي الظاهرة نفسها.  انا عن نفسي لم اسمع او اقرأ عن تغيير حقيقي بحجم استعادة دولة او تحرير منطقة او انفصال او تغيير جذري في اي مكان في العالم قام به حراك...
---
*- عدم فهم العلاقة بين الاسماء و المسميات خصوصاً في اللغة العربية او اللغات العربية سبب رئيس من اسباب ازدهار صناعة الاوهام سواء الدينية او السياسية او الفكرية.  فينما يتفاخر العرب بان للكلب - على سبيل المثال - اكثر من سبعين اسماً ويعدوا هذه الكثرة من اللطائف بل ومن غزارة اللغة العربية، بينما الحقيقة ان هذا التعدد هو احد اوجه الخلط بين عدد كبير من اللغات واللهجات والتي بدورها تضعف من القدرة على الفهم و الادراك الصحيح لمستجدات الامور...الدليل هو الحالة المزرية التي وصل اليها العرب في النواحي التعليمية والبحثية والتطويرية..
---
*- منهج التحليل اللغوي للنصوص والمصطلحات و المسميات دعى اليه عدد كبير من المفكرين و العلماء، بعضهم تم تكفيره وبعضهم ينتظر، فالنص هو السيد والفهم للنص يكون بحسب فهم السلف الصالح، على سبيل المثال يرفض كثير من الفقهاء مفهوم القيمة الزمنية للنقود لعدم ورود اي نص عنها كذلك مفهوم السوق والبيع والشراء والاستثمار الى ماهنالك من مصطلحات مازالت تفسر بحسب اقتصادات القرون الثلاثة الاولى حيث التعامل شخصي...

خواطر من :حسام سلطان
14 ديسمبر 2014