orientpro

عهد الشرق


هل توجد أخلاق /عدالة/ قانون .. في تحقيق الأهداف ؟


الشر -( فرانكشتاين)– الذي تسبب به كلا من : صدام /القذافي /الأسد الأب والابن وروح البعث وأخيرا [المخلوع الميت ]  للعرب وللمنطقة وشعوبهم فاق التصور , إلا ان الحكام  والشعوب العربية  تساهلوا   معهم . لم يتم اغتالهم  او اعدامهم او الانقلاب عليهم مثلما هم فعلوا من اجل السلطة   , الا ان إيران قامت بإعدام صدام  و[المخلوع الميت ] اما القذافي  جاءت نهاية  بيد نيكولا ساركوزي ,  بعد فضيحة 70 مليون دولار. لا يستبعد ان مصير الأسد فقد حسم  أمره و نهاية قربت,  اما بيد إيران , اذا حاول تنفيد مطالب روسيا  في إخراجهم  من سوريا أو بيد الروس من تعبوا من تقلباته  ومن اجل حماية مصالح وامن إسرائيل . شعب اللة المختار  بالنسبة للقيادة الروسية .
في الاتحاد السوفيتي اخذ على عاتقة الكاتب والمفكر حليف ستالين (ماكسيم جوركي- 1868-1936) مهمة  صناعة "إنسان -( Frankenstein - فرانكشتاين)-  سوفيتي " . يحمل صفات جديدة , لا مثيل له او  نموذج سابق... صفاته: " ثوري / خارق /كاسر / شرس / مغامر/ حرباء- يتلون حسب الظروف... لا يهاب أي شيء! منها:  "القانون/ أخلاق / السمعة...من اجل ان تكون أول دولة "للعمال والفلاحين" كأقوى دولة  في العالم ", واهم شيء : دولة "عظمى" باي ثمن .
هكذا ظهر الإنسان السوفيتي(New Soviet man )  , تم  تصوير  هذا الحدث بانه  تاريخي وأسطوري  في الداخل والخارج . لا يقف أمامه أي شيء , لتنقيد  كل الأوامر ورغبات الزعيم والقائد .. ماكسيم جوركي هو من غرس عبر الأدب واللقاءات والمحاضرات و... التي أدارها بحكمة فائقة... للأسف الشديد هو عاش حياة أخرى, مناقضة لما نظر له .ليس الأدب فقط  بل استخدموا الطرفان "علم تحسين النسل(Eugenics )"  في التنظير  وصياغة تلك الأيديولوجية .  الهدف  إخراج من  حشاء الإنسان ذلك الوحش ضد  الإنسان والبشرية.هي التي أدت إلى اشتعال  الحرب العالمية الثانية .النتيجة ظهر مجتمع سوفيتي  وهناك ألماني , كطوفان /اعصار , هزة أرضية/ بركان ...أي البشر تحولوا إلى احد الظواهر "الطبيعية ", لا تمتلك لا عقل ولا أخلاق  ولا وعي .  أي تم تجريدهم  من إنسانيتهم . رغم ان الإمبراطورية الروسية خلال 300 عام  التي انتهت في 1917. أسرة (رومانوف) هي من قامت  بإدخال القومية  الروسية في علاقات قوية وفي صلب الثقافة الأوروبية للتخلص من ارث (المنغول) . القومية  الروسية أخذت  الكثير من-المنغول- الآسوين  بسبب تداخل (الدم الروسي بالمنغولي /أسيوي)  وأشياء أخرى أهمها  ممارسة الحرب الغزو...و...)  الا ان 300 عام لم تغير تركيب  الإنسان الروسي, هو ذلك الذي  الانسان  الذي يهرب من مسؤوليتة العائلية والوطنية  ويبحث عن شيء  مثير  لا بد ان يكون نوع من المغامرات والنزاعات , تاركا أمور بيته وبلده في اخر قائمة اهتمامه . هكذا راينا, مجرد ان "ستالين" اصبح زعيما,  انساقوا خلفة  الملايين في "أكذوبة"  دولة للعمال والفلاحين  والعدل والقانون و الجنة السوفيتية  , هتلر في ألمانيا ايضا  وجد شعب مطيع  جدا وساق الملايين الى الجحيم , هناك من سبقهم في المغامرات بينيتو موسوليني واليابان لم تكن بعيده. الا ان  ألمانيا حتى اليوم تدافع على روسيا وعلى إيران و الحوثيين , رغم الجرائم التي ترتكب في اليمن لا تقل بشاعة عن النازية الألمانية . من هنا العداء لدى السوفييت والروس لاحقا  لأي شيء:  أوروبي/ انجلوا سكسوني /غربي/  اجنبي / غريب/ غير روسي... فالعداء أخذ أشكال مختلفة ومتنوعة بين انقطاع واتصال من جديد مع الماضي, حسب من هو على رأس السلطة. السؤال من أين تحصلوا على "التطعيم بهذا المرض النفسي" أعضاء  الجبهة- (انصار السوفييت) – القومية منذ بداية ظهور دولة الجنوب؟  ثم  يسيرون على هذا الطريق الشماليين في حرب 1994.  ثم من جديد يتم تطبيق نفس الفكرة في 2015 . (انصار إيران)  نقصد التحالف الزيدي /الزيدي بين الحوثي وجماعة [المخلوع الميت ] . هو الفرانكشتاين الطائفي, لخدمة طرف إقليمي يتسبب في دخول اليمن في فتنة ليس بحاجة له أطلاقا , هم  بالتأكيد , لم تغيب عنهم هدف تفكيك الدول العربية من الداخل ستكون كارثية على اليمن . لانها هي أضعف حلقة كدولة لم تتوفر بعد فيها  أسس الدولة الحديثة التي يمكنها ان تمتص الأزمات والصراعات السياسية, وبعد كل اومة تحصل اصلاحات وتسير الى الامام وليس العودة إلى الخلف , لان استخدام السلاح  في اليمن  هي اللغة الوحيدة و الأساسية في أي صراع سياسي  وحتى العائلي...سبق وان راينا نفس التجارب والنتائج التي عاشتها عدة بلدان فرض عليها من الخارج  بطرق مختلفة من قبل إيران إلى النتائج واحدة : لبنان / العراق/ سوريا...هل كانوا ينتظرون نتائج عكسية أو أخرى؟ غير كوارث إنسانية كبيرة . اصبح الشعب والدولة ضحية لهذه المغامرة , التي هم جزء منها  ضحية انتظار نتائج أخرى بعد تدخل إيران . لقد تدخلت روسيا في سوريا لدعم  ثلاثة اطراف :الأسد /إيران /إسرائيل ... النتيجة معروفة للجميع . المحامي الروسي لحقوق الإنسان الشاب ( إيليا نوفيكوف) , يعتبر احد العباقرة الروس ليس في  مهنة انما في مجال الفكري , الكرملين مارس كل أنواع الاضطهاد ضده , حتى غادر  روسيا, لانه دافع  بنجاح عن من  تم خطفهم من قبل المخابرات الروسية من داخل الأراضي الأوكرانية  لممارسة الابتزاز .. اعلن عليه الحرب من قبل السلطة وكل وسائل الإعلام الرسمي.   مقاطع فيديو بشعة .. دليل ان الفرانكشتاين الروسي عاد من جديد بصورة أخرى  اليوم يرددون أغاني غربية (This is what I’m talking about !), ياللهو !.
15 مارس 2021