orientpro

عهد الشرق


أصدقاء أميركا القدامى غائبون عن النظام العالمي الجديد


إقامة نظام إقليمي جديد في الشرق الأوسط

(6)

نشرت صحيفة الديلي تلغراف مقالاً بعنوان "لا مكان لأصدقاء واشنطن القدامى في النظام العالمي الجديد لإدارة أوباما"، كتبه تشارلز مور، يستعرض فيه الكاتب الدول التي يرى أن السياسة الأمريكية الجديدة قد خذلتها منذ دخول الرئيس باراك أوباما البيت الأبيض.

ويبدأ بمصر، حيث يقول كاتب المقال إن "نظام الرئيس السابق حسني مبارك الذي وضع كل البيض الذي يملكه في السلة الأميركية، قد تعرض للخذلان حين اندلعت الثورة المصرية، تلته المملكة العربية السعودية والخليج وإسرائيل، ثم بريطانيا التي تقلص نفوذها على السياسة الأميركية وتضاءلت درجة الحميمية التي ميزت في السابق علاقة الدولتين".

كذلك تحس دول آسيوية بالخذلان أمام نمو النفوذ الصيني، بينما تشهد دول أفريقية أخرى شراء الصين للقارة.

ويذكر كاتب المقال بعض الدول والأنظمة التي يرى أنها صاعدة في النظام الجديد، وكسبت حظوة الولايات المتحدة، فيشير إلى مصافحة أوباما الرئيس الكوبي راوول كاسترو، خلال مراسم تأبين الزعيم الوطني الأفريقي نيلسون مانديلا.

كذلك يصنف نظام الرئيس بشار الأسد ضمن المستفيدين، والنظام الإيراني، دون الشعب، حيث تنظر الإدارة الأميركية إلى الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني على أنه "غورباتشوف إيران".

وينتقد كاتب المقال الاتفاقية التي وقعتها مجموعة(5+1) الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا، فيقول إنها "لن تضمن عدم تحول إيران إلى دولة نووية، وكل ما جاءت به هو إعاقة موقتة لتنفيذ البرنامج النووي الإيراني".

ويقول الكاتب إن "المدافعين عن سياسة الإدارة الأميركية هذه يقولون إنها تهدف إلى نزع فتيل التوتر في العالم".