orientpro

عهد الشرق


 

 

 

 

شكسبير على حق

الجزء الثاني

الفقرة الثالثة

 شمشون الجبار

اليوم الثالث من يونيو2013 , يصادف يوم ميلاد أوليج جرينيفسكي ( الثالث والثمانيين ) نتمنى له الصحة والعافية , لقد عاش حياة مثيرة و مليئة بالذكريات عن الشرق الوسط, الشرق الغارق بالتناقضات إلى حد العجب .
قبل أكثر من عشرة سنوات في مبنى أنباء موسكو جرى حديث معه وذكرياته عن اليمن - مرحلة الحرب الباردة .
يومها قال: كيف إنسان لا يجيد القراءة والكتابة, بل العجب انه لا يعرف حتى متى ولد ان يكون رئيس بلد مثل اليمن ؟ اليمن ذات التاريخ العريق في الحكمة أصبح اليوم بلد التطرف رقم واحد .
 ثم قال : عندما دعانا للقاء السري في بيته , سألته أنا وانتم في سن واحد تقريبا؟
قال صالح : لا اعرف متى ولدت!  يقال بأنني ولدت قبل انقلاب على الإمام بسنوات.
سألته مرة ثانية : أي قبل 1948 ؟
هكذا قالوا!.
عندها , عرفت أن اليمن سوف يعيش زمن صعب عشرات السنوات .


عندما, عرض" صالح" في صباح نفس اليوم بأنه سوف يتم اليوم لقاء سري, أنا قلت للسفير السوفيتي : ربما هو يبحث عن شخص آخر بعد الحمدي يعد له سهره- ليلة حمراء - مع فتيات يمنيات هذه المرة, فإذا لن أعود في الصباح اليوم التالي , يعني لقيت حتفي مثل الحمدي .
ضحك بل قهقه لثواني السفير للنكتة الخبيثة ، بعدها قال : صالح بحاجة ماسة لك حي الآن وهنا من أي وقت مضى .

لقاء سري

بالفعل, في وقت متأخر , من مساء نفس اليوم , جاءت سيارة إلى مبنى الفندق, سيارة مع رئيس أمن صالح , المعروف باسم " محمد خميس", هو أيضا نحيف جدا وقصير مثل صالح , عابس ومقطب الوجه , قليل الكلام بملابس مدنية .

كما يبدوا لي أن صالح يأخذ الكثير من الرؤساء العرب الآخرين,  من كانوا بالنسبة له المعلمين الأوائل – سخيين بأموالهم علية - في كل شيء, منهم تعلم كيف يجب تخريب الدولة بفضل الهلوسة والوهم التي يعيشوها قبل وبعد وصولهم إلى السلطة.
كان صدام وكذا أيضا ألقذافي يحبدوا في أن تتم لقاءاتهم في أماكن غريبة جدا , أحيانا مهجورة أو مهدمه في أطراف المدينة أو في قلب الصحراء المقفرة , حيث يعشش الجن هناك  , خاصة أن مثل هذه ألقاءات الهامة تتم بعد منتصف الليل , بعد أن يخيم الظلام كاملا على المدن والقرى المجاورة لاماكن اللقاءات السرية.

الرئيس في انتظاركم

هكذا, يتم لقائنا السري الآن بعد منتصف الليل بدون -جنوبيين- شهود في بيت الرئيس , كما قال في الصباح " وجها لوجها ".
بدأ صالح حديثة بصوت آخر رقيق, ليس مثل بداية النهار في قصر الرئاسة, أصبح صوته الآن فيه شيء من الرجاء والتوسل, بل ظهرا لضعف في كل تصرفاته , هو كان يطمح من هذا التوسل في أن انقل للقيادة السوفيتية بشكل سريع ما يقلقه جدا , الآن وهنا واليوم , انه "الجنوب والجنوبيين".
كما يبدوا لنا الآن, هو قد أصبح أكثر هادئ, بل قليل الهرش والحك, بل عيونه أصبحت أقل إحمراراً بل غير نافرة من وجه, مثل الجمبري بعد الغلي بالماء , مثل لقائنا الأول في دار الرئاسة .
سبب هذا التحول العجيب الآن, هو انه يشعر بالأمان بين أفراد قبيلة وأهل قرية و أقاربه, أكثر من وجوده في القصر الرئاسي , في القصر كل شخص مرشح في أن يقتله مثل الدبابة ليجلس على ذلك الكرسي الضخم .
لكن, ليس صوته تغيير الآن إنما ملابسة أيضا, ارتدى ملابس شعبيه" شمالية ", ووضع جنبيه كبيرة جدا.
أصبح , صالح يتحدث بصوت فيه الكثير من الرجاء, رجاء تفهم الوضع الذي وصلت إلية الأوضاع.
حيث قال: ما يقلقنا جدا الآن يا ضيفنا العزيز! هو تزايد الحشد و تمركز الجيش الجنوبي على حدودنا, رغم أنهم هم من قاموا- القيادة الجنوبية- بالجريمة, لقد تحصلنا على هده المعلومات الموثوق بها من بعض البلدان الغربية الصديقة لنا.

الآن وهنا واليوم


هكذا, يتم لقائنا السري الآن بدون -جنوبيين- شهود, كما قال في الصباح " وجها لوجها ".
بدأ صالح حديثة بصوت آخر رقيق, ليس مثل بداية النهار في قصر الرئاسة, أصبح صوته الآن فيه شيء من الرجاء والتوسل بل ظهرا لضعف في كل تصرفاته , هو كان يطمح من هذا التوسل في ان انقل للقيادة السوفيتية بشكل سريع ما يقلقه جدا , الآن وهنا واليوم , انه "الجنوب والجنوبيين".
كما يبدوا لنا الآن, هو قد أصبح أكثر هادئ, بل قليل الهرش والحك, بل عيونه أصبحت أقل إحمراراً بل غير نافرة من وجه, مثل الجمبري بعد الغلي بالماء , مثل لقاء الأول في الصباح في دار الرئاسة .
سبب هذا التحول العجيب الآن ,هو انه يشعر بالأمان بين أفراد قبيلة وأهل قرية و أقاربه , أكثر من وجوده في القصر الرئاسي , في القصر كل شخص مرشح في أن يقتله مثل الدبابة ليجلس على ذلك الكرسي الضخم .
لكن, ليس صوته تغيير الآن إنما ملابسة أيضا, ارتدى ملابس شعبيه" شمالية ", ووضع جنبيه كبيرة جدا.
أصبح , صالح يتحدث بصوت فيه الكثيرمن الرجاء في تفهم الوضع الذي وصلت إلية الأوضاع, حيث قال: ما يقلقنا جدا الآن يا ضيفنا العزيز! هو تزايد الحشد والتمركز الجيش الجنوبي على حدودنا, رغم أنهم هم من قاموا- القيادة الجنوبية- بالجريمة, لقد تحصلنا على هده المعلومات الموثوق بها من بعض البلدان الغربية الصديقة لنا.

طبعا, صالح يحاول -يراوغ - أن يرفع مكانته في عيوننا, بأنه يتمتع بأخلاق عالية, هو يحاول إبعاد الشبة عن نفسه, العالم كله يعرف بأنة هو من ارتكب الجرائم البشعة بحق رئيسين وليس الجنوبيين.
 خاصة عندما قال : أنه على اتصال بقيادات  ببلدان  أخرى .
 أولاً: هو على علم تام  أن الوضع بشكل عكسي .
ثانياً: فقط  الاتحاد السوفيتي البلد الوحيد  القادر إيقاف نشوب حرب, أو أن  يتضرر الشمال من الجنوب .

صالح من جديد قال : نرجو من الأخ" بريجنيف " أن يستخدم كل إمكانياته و يؤثر على الجنوبيين , أرجو ! بل أتمنى ان توصل بشكل سريع عبر قنواتك الدبلوماسية رجائنا من اجل إيقاف أي هجوم عسكري علينا,  هذا أمر مهم جدا وأساسي بحكم الصداقة بين ...

تم واصل على نفس المنوال حديثة : أن حكومة الجمهورية العربية اليمنية تسعى إتباع سياسة مستقلة , وتلتزم بسياسة التقارب مع الجنوب في المستقبل البعيد, إشارة إلى( الوحدة العربية وليس الوحدة اليمنية).
ننطلق من واقع اليوم و الظروف في شبة الجزيرة العربية , وهده العملية ليس سهلة إطلاقا , بل هي معقدة إلى أقصى درجة , ولكن نحن عازمين في مواصلة العمل في هذا الاتجاه, ونعتمد على الأخ " بريجنيف" والقيادة السوفيتية في مساعدتنا في هذا الموضوع , خاصتاً ,  في هذه اللحظة الحرجة التي تمر بها علاقة القيادة اليمنية الجديدة بالقيادة السوفيتية .
توقف لحظة عن الحديث,  هو ,كان في انتظار أن أزف له شريط من المديح والاعتراف بالعلاقة القديمة بين موسكو وصنعاء...
لكن صمتي هو فهمه بشكل التالي: مواصلة المزيد الاعتراف لدورنا الآن, الدور التي بحاجة ماسة له حكومة صنعاء قبل حكومة عدن , لهذا حديثة ازداد في الرجاء لنا في التدخل السريع مقابل صفقة سلاح - ستدفع السعودية تكاليفه طبعا- كبيرة ,رغم انه قال أن القيادة اليمنية لديها ما يكفيها من المال لدفع ثمن الصفقة الجديدة من السلاح .
ثم قال بصوت أكثر هدوءً واستسلاماً ولكن أجده مليئا بالإحباط: لدينا رغبة قوية في «شراء سلاح كثيرا جدا جدا " من صديقنا العزيز الاتحاد السوفيتي.
أنا قمت بتحرك رأسي ووجهة نظري إلى إلية في انتظار أن يقول: أن رغبة شراء السلاح الآن ليس صفقة مقابل تدخلنا في إيقاف الجيش الجنوبي من غزو الشمال, لكن للأسف صالح لم يريد الاعتراف بالبديهيات من الأمور في السياسة , ان دورنا هو الحاسم  في الأزمة بين اليمنيين .

وحدة اليمن الأولى 

بعدها, هو قال بشيء من الغضب: ( إذا شنت- القيادة في الجنوب - حرب علينا) فلا خيار لنا سوى التوجه بطلب مساعدة إخوتنا العرب في الجزيرة- يقصد السعودية- العربية, هي التي ستدفع ثمن صفقة السلاح التي تحدث عنها صالح لاقتتال اليمنيين.
كما هو واضح أن صالح تلقى دروس خلال الأيام الماضية, ما ذا وكيف يجب أن يقول ؟ هو, حفظ السيناريو بشكل جيد مثل الممثل,  حفظ كل ما يجب أن يقوله الليلة لمبعوث موسكو "نقل إلى القيادة السوفيتية مطالب صنعاء بشكل سريع", لان الطلب - تدخلنا - جاء من صنعاء وليس من عدن.

استغربت جدا " كيف يسمي دول الخليج والسعودية أخوته إما الجنوبيين أعدائه", هو الآن يتكلم عن الوحدة العربية للجزيرة العربية وليس الوحدة اليمنية , هو من قام بقتل- وحدة اليمن الأولى 1978- الحمدي بشكل حقير عندما استعد الذهاب إلى عدن من اجل الوحدة  التي سالمين يسعى اليها من عدن.
الحمدي هو أول شخصية في الشمال كان يسعى بصدق و بكل إخلاص تحقيق وحدة اليمنيين مثل الجنوبيين ,بل سعى من اجل استقلال الشمال من سياسة الهيمنة آ لـ  سعود على اليمن الشمالي لعدة عقود , هو كان يطمح في أن يسلك اليمن الموحد طريق التحضر بدلا من نظام القبيلة البربري, هو سبب أساسي في تخلف الشمال عن العالم .

في ما يخص موقف الحكومة الجديدة التي يترأسها صالح, هو حاول أن يتحدث باسمها, ولكن بشكل مختصر وواضح, كأنه طوال اليوم ردد النص , لأنه حفظها ظهرا على قلب " كآية قرآنية", للمصلين الأميين , حيث قال بشكل مرتب وسريع بلهجة ليس يمنية شمالية كالعادة : " نعتزم أن نلعب- مناورة - على ارض الجبهتين , المتناحرين , المملكة السعودية العربية و الجمهورية اليمنية الديمقراطية الشعبية , لكن سنعتمد في توجهنا هذا بشكل أساسي على صديقنا الاتحاد السوفيتي هو حليفنا الوحيد والقديم" .

في هذه الإثناء ليس أمام المندوب إلا أن يقول التالي : هذا التوجه جيد, بما فيه الكفاية بالنسبة لنا ,لأنه يلبي طموحاتنا في المنطقة .

بعدها قال المبعوث القادم من موسكو : أنا على الفور سوف أوصل شخصيا طلبكم إلى الرفيق" بريجنيف" .

ثم أضاف الدبلوماسي في حديثة التالي: " أنا واثق جدا أن الرفيق "بريجنيف" قادر على منع إراقة  دم الشعب اليمني".

 أنا قلت له : لكن من اجل تحقيق هذا على القيادة في الجمهورية العربية أن تبدل الجهود وتقوم بخطوات مماثلة, القيادة في عدن تنظر للإحداث الأخيرة كظاهرة خطيرة, تنظر بقلق بالغ للتطورات في المنطقة بشكل خاص العداء المكشف الغير مبرر لدولة الجنوب من قبل دول الخليج وعلى رأسهم السعودية, كلها أنظمة رجعية بلا أدنى شك .
يجب أن نضعكم في الصورة, بان القيادة في الجنوب, ترى التوجهات الذي تتبعه حكومة الشمال في الآونة الأخيرة تجاه الجنوبيين تدخل ضمن الهجمة الشرسة , تدفع السعودية ودول الخليج مبالغ باهظة من اجل ذلك , فالقيادة الجديدة - في الشمال-لأول مرة تدخل في التاريخ  ضمن معسكر معادة الجنوب , الحرب على الجنوب  تقوده السعودية منذ استقلال من بريطانيا عام  1967.
صالح يقاطع كلامي بشكل عصبي : الجنوبيين هم من قتلوا الغشمي!
 الشخص الذي جاء من عدن بيده حقيبة مليئة بالمتفجرات, هو مبعوث القيادة الجنوبية , كان يحمل حسب قولهم رسالة دبلوماسية ولكنه كان يحمل قنبلة, هي التي أدت إلى مقتل الغشمي .
في هذه اللحظة الحساسة والدراماتيكية في الحديث مع صالح عن من يقف خلف سلسلة الجرائم السياسية , فاجئنا بانقطاع الكهرباء في بيت الرئيس .

تأمرونا علينا ...مع ...

هذا الموقف يصلح لمسرحية- كوميدية- وليس لوثائق دبلوماسية, لأنه بانقطاع الكهرباء في بيته, الرجل الشرس الذي لم يتورع أبدا في ارتكاب أي جريمة- جرائمه كثيرة- منها قتل الرؤساء تحول إلى رجل آخر...
حالة رعب وهلع سيطرة علية في هذا الظلام الدامس في الغرفة, حيث بداء هو بالصراخ كالشخص قد فقد عقلة , يصرخ و كأنة بالفعل قد قبضوا علية و بدءوا في ذبحة بسكين حاد جدا .
خطرة للمرة الثانية في يوم واحد الفكرة التالية : إذا بدأت عملية هجومية و أنا هنا , ما الذي سأقوم به من فعل يحميني من الكارثة ؟!
هل انبطح تحت هذه الطاولة الحمقاء, أنها واطئة جدا لقامتي ؟ ربما صالح سيختفي تحتها ! ولكن هي من زجاج سوف تصل الطلقات بكل سهولة لم يختفي تحتها .
-على يساري هناك جدار .
-على يميني الباب الوحيد الذي سيد خلوا المسلحين في هذا الظلام من اجل القضاء على " صالح ", لان الغرفة لا يوجد فيها نافذة يمكن يأتي خطر منها.
تبقى حل واحد أمامي واضطراري, هوا لمشاركة في العملية الدموية التي" لا ناقة ولا جمل لي فيها", يبدوا إنني وقعت في الفخ , ولو بطريقة أخرى, أي عكس الفكرة التي تبادلتها مع السفير السوفيتي في القصر  اليوم الصباح .
مجرد سلمت بالأمر الواقع ,وطردت الأفكار الشريرة من راسي , هذه الأفكار الشريرة راودتني لان في الظلام لا ادري ماذا يجري, اسمع صراخ وهرج ومرج أصوات كثيرة متنافرة, اغلب ما سمعت لم افهم  بأي لغة يتحدثوا , فهمت فقط الكلمات الأخيرة التالية :  أحضروا الشموع بسرعة!
ظهرت الشموع في الغرفة و ربما فهم- شمشون الجبار# - الآن, أن أمرة افتضح, بدء تدريجيا الهدوء على صوته ولكن أصبح شاحب الصوت, إلا أن حالة الرعب لم تغادره, عيونه عادة إلى الاحمرار والخروج مثل الجمبري ...
قال لأول مرة :" أنا"- وليس الحكومة اليمنية - بحاجة إلى سلاح , سلاح كثير جدا جدا, هل يمكن الاتحاد السوفيتي أن يبيع لي, سلاح كثير جدا ؟ أكثر من السلاح الذي يملكه الجنوبيين!.
- من جديد لم انطق بشيء , إنما حركة راسي .
قال صالح : أنا أريد سلاح كثير, مستعد أن ادفع ثمن الأسلحة بالعملة الصعبة نقدا بدفعه واحدة , طبعا! , إذا بالفعل الاتحاد السوفيتي صديق لنا, فعلية أن يلبي طلبنا بأسرع وقت ممكن , اثبتوا لنا الصداقة الآن , وضع على الطاولة الواطئة الزجاجية ورقة بيضاء مكتب عليها بخط يد حروف صغيرة, أنواع السلاح الذي يريده صالح , دبابات مصفحات رشاشات...
لم يعد يتكلم عن الحكومة اليمنية ولا عن الحرب مع الجنوبيين, فقط كان يردد بدون انقطاع اثبتوا لنا إنكم أصدقائنا, اثبتوا لنا إنكم... اثبتوا لنا...

أخذت بيدي الورقة من على الطاولة الزجاجية , كانت مليئة بالطلبات من الجهتين, كل دقيقة تمر, أكثر أكثر يزداد فيها تأزم صالح , لم يعد الأمر سهلا في الحوار معه.
 أنا كنت أفكر بالتالي: "صالح" لمجرد أن أوافق في اخذ الطلب, سوف ينشر خبر موجه إلى لقيادة الجنوبية بان الاتحاد السوفيتي سوف يقدم للشماليين أسلحة حديثة من اجل الحرب القادمة ضدهم.
لكن ,في حالة أن تنشب حرب بين الطرفين, الاتحاد السوفيتي سوف يكون في خندق واحد مع دول الخليج ضد الجنوبيين, خاصة أن "صالح" عبر بشكل غير مباشر أن السعودية ودول الخليج  هم من سيد فعوا الثمن صفقة السلاح التي هو يرغب الحصول عليها من موسكو , لأنه قال: " أنا سأدفع ثمن السلاح بالعملة الصعبة".
لكن , في نفس الوقت, أذا رفضت طلبة سوف يتوجه إلى حلفاء دول الخليج لتوفير هذا الكمية الكبيرة من الأسلحة , أمر لا يمكن استبعاده من قبل صالح في حالة رفضنا, انه شخص ذات عقلية مشاكسة, لا يمتنك الصبر والحيلة في كل شيء, لقد وقعت في موقف حرج الآن , كان يعمل عقلي بشكل محموم خلال ساعات اللقاء السري حتى وجدت الحل أخيرا.
الشيء الذي أصبح لي مؤكد أن الطلب غير موجه إلى" بريجنيف" ولا إلى وزير الدفاع ,بل لا يوجد توقيع علية, غير معروف مقدم الطلب, هنا أدركت أن "صالح" لا يريد أن يجعل طلبة رسمي , هو نوع من الحذر , لهذا أنا وجدت الحل بكل سهلة.
قلت لصالح التالي: لن انقل أي وثيقة غير رسمية, لدي تعليمات بهذا الخصوص,  تعليمات لا يمكن مخالفتها أبدا, ارجوا أن تقدم طلب إلى وزيرا لدفاع بشكل رسمي, عندها سأحملها إلى موسكو عند مغادرتي.


#
باحث أميركي: شمشون الجبار كان يعاني من اختلال الشخصية
قال علماء اميركيون ان شمشون الجبار كان يعاني من اعراض اختلال الشخ
صية. وقال الدكتور ايريك التشولير الباحث بجامعة كاليفورنيا في سان دييغو الذي نشر ابحاثه عن شمشون الجبار في العدد الاخير من مجلة «نيوساينتست» البريطانية، ان شمشون لم يكن بطلا البتة، بل كان مصابا بمرض عقلي، وانه يعتبر بالمقاييس الاجتماعية الحالية احد «السفاكين، او قطاع الطرق».

واشار الباحث الاميركي الى «ان شمشون الذي خاض مختلف النزاعات، قتل لوحده الفا من البالستيين، وهم من افراد الشعب الذي كان يقطن فلسطين ذلك الحين، ثم تأمل باعجاب في حصيلة مذبحته، ولم تبد عليه اي من علامات الندم على فعلته تلك. كما انه اظهر بشكل اخرق، انه لا يهاب احدا عندما اعلم دليلة، وهي المرأة التي حاولت قتله ثلاث مرات، بسر قوته».

واستنادا الى الباحث فان هذه كلها علامات ودلائل تشير الى الشخصية المعادية للمجتمع، وهي حالة مرضية معروفة لدى الاطباء، يمتلك اصحابها على الاقل ثلاثا من اصل سبع خصائص سلوكية معينة، مثل الاندفاع المتهور والطيش، والنزعة الى الدخول في المشاحنات.

ويمتلك شمشون الجبار ستا من الخصائص السبع المميزة للشخصية المعادية للمجتمع، حسب الباحث، فهو متهور، ولا يستطيع التكيف مع العادات الاجتماعية، ومخادع ايضا. وقال التشولير ان قصة شمشون «تظهر انه كان مصابا منذ طفولته بمرض عقلي لانه كان يشعل النيران ويعذب الحيوانات ويسرق الاطفال ويهددهم».