welcome to web site!

Orientpro

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
38
39
40
41
42
43
44

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
 
 

 

 

 
 


   
الفرد للجميع والجميع للفرد

 

الفاشية اليمنية ايضا...
عندما جاؤوا لقتل الشيوعيين, لم اقول كلمة,لأنني لا احب الفكر الشيوعي.
ثم مارسوا قمع واضطهاد للنقابات العمالية, لم أبال بهذا الأمر لانه لم أكن نقابيا.
ولكن عندما جاءوا لحرق اليهود, ايقنت ان هذا لايعنيني,لأنني لم أكن يهوديا.
بعدها قاموا بالتنكيل بالكاثوليكين, قلت في نفسي,أنني من عائلة بروتستانتية.
أخيراً جاؤوا لاعتقالي, لم اجد احد يعنية مصيري,لانة لم يبق أحدغيري.
القس / مارتن نيمولر

الإخوان والزيود أيضا يتوهمون بان اليمن لهم فقط
يرفض الإسلاميون فكرة التشارك في المواطنة بمفهوما الجغرافي أو عقدها الاجتماعي، إذ يركّزون على العقيدة كمرجع ومنطلق وغاية، كما يؤكد على هذا قول أحد قادتهم في مصر “بأنّ المسلم الماليزي أقرب إليه من القبطي المصري”، لكنّ لسائل أن يسأل هل يعتبر الماليزي المسلم بالمقابل مواطنه البوذي مثلا خصما وعدوّا أمام “أخيه” المسلم المصري؟ وهل جعله الإسلام رافضا لقوميته وناكرا لها؟

http://www.orientpro.net/orientpro-99.html

[ توماس دي توركيمادا (1420-1498) Tomás de Torquemada: "شخصية مريضة نفسيا ومركبه من عدة عقد وكلها في سن مبكر, لم يتمتع بمظهر مقبول ولا أخلاق .مثل كل الطغاة والحكام من يتمسكون بالكرسي حتى الموت أو الانتفاضة عليه*]. معروف عنه بانه : "حب المال والطمع " ربما لهذا السبب لا يتناول اللحو في سن مبكر وقع في حب فتاة لم تبادله , هي فضلت احد المقاتلين القادمين مع الجيوش من الشرق الأوسط .على فكرة – من عرب جنوب الجزيرة العربية - هو من أوائل من شاركوا في دخول الجزيرة. توماس في البداية عمل كطباخ ماهر وعمل في هذه المهنة في نفس الكنيسة , تسلق في سلم الوظيفي في الكنيسة التي تتبع الرهبنة الدومينيكانية التي ظهرت في 1215 . شعارها عبارة عن : "كلب يحمل مشعل تخرج من فمه نيران". يشبه شعار شركة إيطالية لاستكشاف واستخراج عملت في نهاية السبعينات وبداية الثمانيات في جنوب اليمن ووجدت النفط في حضرموت , ولكن دفع لها مبالغ باهضه لتوقف عن التنقيب واستخراج النفط لشعب الجنوب. من قبل المملكة السعودية.
يسمون نفسهم بالرهبنة الدومينيكانية التي يعود اسمها للقديس دومينيك في فرنسا بانهم : ( كلاب الله ) لقد اختاروا تسمية تعبر عن نشاطهم بشكل دقيق لانهم مخلصين وخلطوا الدين بالفلسفة . ربما إيران الخمينية اطلعت علي تاريخهم بشكل دقيق فاختارت تسميت كلابها المسعورة في لبنان واليمن...حزب الله /انصار الله .... توماس تدريجيا استطاع في ان يصل إلى قمة هذه الكنسية بتعينه رئيسا لحملة مكاتب التفتيش في عموم إسبانيا في عام 1483. هذه صفات من يعقدون صفقة مع الشيطان. هو سيلعب دور مهم في تاريخ إسبانيا في توحيدها و يعمق نظام (regent) الوصاية على القصر, التي لما يبقى له اثر على الكرة الأرضية الا في البلدان الإسلامية التي تطبق الإسلام في شكلة الجاهلي حتى اليوم , اخر الفضائح في هذه الموضوع هو انه يجري صراع فيما يعرف بـ"بلاغ التغيب" في السعودية . في الإمارات تمارس مثل الطرق التعسفية بحق المرأة على مستوى عالي وقصص احتجاز واخفى النساء هناك مشهورة على مستوى عالمي. نعود الى من قاموا بالفتوحات, ارتكبوا اكبر خطأ ان العرب المقاتلين الأوائل تحصلوا على إمكانيات وظروف افضل في الغنيمة والعيش هناك , على أساس انهم هم حاملين الرسالة الإسلامية وبلغتهم العربية نزلت النبوءة على نبي عربي .اما من صاحبتهم من جيوش في تلك الفتوحات إلى شبه الجزيرة الأيبيريَّة كانوا أقل حظاً ومكانه في سلم السلطة في دولة نشأت من صفر.تحت ذريعة بانهم ليس من أصول عربية اذا, اقل غنيمة . هذا كان بداية التناحر والصراع الخفي , الذي تطور واشتعل لاحقا من تحت الرماد وأذى في النهاية إلى صراع مفتوح بين العرب و المسلمين ومن اعتنق الإسلام من جميع القوميات , بل ان الصرع والقتال والخيانة بين العرب انفسهم كان كثير ومتنوع , بدون انقطاع, مثلما نشاهده على مدى المئة العام الأخيرة بين الأنظمة والحكام العرب, القوي يأكل الضعيف.هذه الحالة من الاضطرابات والفتن استغلها من سبقوا المسلمين هناك, كانوا هم أيضا متنوعين ومتصارعين ولكن تدريجيا توحدوا عندما بدات تزداد الصراعات والفتن . هنا توماس دي توركيمادا قام بدور رجل الكنسية الذي يعمل من وراء الكواليس" Eminence grise ". ليصبح مهندس المؤامرات التي كلها كانت ناجحة واهمها إيصال (إيزابيلا الأولى إلى سدة الحكم في قشتالة وليون). لأنه سيطر عقلا وروحا عليها .هذا ساعده في ربط علاقات منها تكتيكه و استراتيجية لإنهاء أي وجود للعرب والإسلام في الأندلس" , فقد قام بتمويل الحروب ضد المسلمين من الأموال التي سيطر عليها من الأغنياء اليهود- مارسوا الرباء - لانه فرض عليهم ان يغادروا في فترة قصيره ام حرقهم , هربوا تاركين كل شيء , لقد كانوا الجميع مدينين لهم باموال ضخمة يتحصل عليها توماس. بعد ان اصبح اقوى شخصية دينية كقائد حملة مكاتب التفتيش الدينية ومشرف على أمور المملكة الإسبانية الجديدة الموحدة , التي ظهرت من العدم بفضل غباء العرب والمسلمين. فهو شارك في ابشع الأعمال الإجرامية منها دينية وعسكرية موجهه بشكل خاص ضد المسلمين واليهود. ولكن عواقب هذه الأعمال الإجرامية لها ردود فعل سلبي على مستقبل إسبانيا, منذ تلك اللحظة تتحصل على ضربة موجعة وهو انخفض عدد سكان بشكل مذهل. تعاني حتى اليوم بسبب الهجرات بالملايين إلى أفريقيا . رغم انها تحصلت ضخ كبير في مجالات عدة أهمها : "تعدد وتداخل الثقافة العربية الإسلامية بالمسيحية / العلوم /الهندسة المعمارية /صناعة السلاح /الزجاج...لا نجزم بان توماس دي توركيمادا هو فقط رأس مصائب العرب والمسلمين واليهود , ولكن بكل تأكيد احد الشخصيات الأساسية منذ ظهوره في دهاليز السلطة يلعب دور مهم , حيث ساعد في إنهاء تواجد العرب والإسلام في شبه الجزيرة . لأنه اجبر "مسلمي ويهود إسبانيا اما اعتناق المسيحية او المغادرة خلال ثلاثة اشهر ,تم تجريدهم من أموالهم وممتلكاتهم ". توماس دي توركيمادا استخدم مسرحية هزلية بانه يعذب المسيحيين من خرجوا عن طاعة الكنيسة , في الحقيقة الأمر مارس الابتزاز المالي مقابل عدم ملاحقتهم , مما اثار غضب مركز المكاتب التفتيش الدينية الكاثوليكية في اوروبا.
*فصل تأثير كلا من : " الدين /السلطة رأس المال , اين كان مصدره محلي او أجنبي.
هذه الظاهرة مرتبطة دوما بجرائم ضد الإنسانية ارتكبها الطغاة المستبدين ضد معارضيهم السياسيين، هذه الظاهرة موجودة عبر التاريخ الإنساني وفي كل الأزمنة، ولكل طاغية طريقته الخاصة الوحشية الدموية، التي يستعملها ضد شعبه، ولا يترك الطاغية مؤسسة أو أي مجال من مجالات الحياة المدنية، أو العسكرية، خارج نفوذه وسيطرته، مستخدما في ذلك جميع مؤسسات الدولة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والإعلامية لخدمته، ويصل مستوى الطغيان والاستبداد إلى اختزال كل شيء في شخصيته، وكل ما يدور حوله ينطلق من وجوده، ولا وجود لأي شخص آخر منافس له، وإذا وجد هذا الشخص المنافس فمصيره السجن أو التصفية الجسدية، إن اقتضى الحال. وتنتاب الطاغية أوهام وتخيلات توحي إليه بأنه مهدد من الخارج، ويرى العالم الذي حوله عدوا يتربص به، وينتابه شعور بالتهديد من قبل أعداء لا وجود لهم سوى في مخيلته، وإن لم يكونوا موجودين في الواقع يعمل على إيجادهم في ذهنه لذلك يكون دائما شديد الحذر، أينما حل وارتحل محاطا بحراسه، غير متسامح أبدا مع خصومه، حساسا وشديد القلق وسريع الاتهام للآخرين بأنهم يكذبون عليه ويتآمرون عليه، ويؤيدون قتله لقلب نظام حكمه، في حين أن الآخرين لا يريدون سوى الحرية والعيش في أمن وأمان. الطاغية المستبد يقدم نفسه كشخصية مطلقة تجتمع فيها المتناقضات، فهو يتظاهر بالقوة والجبروت والشجاعة، لكنه وقت الجد والمواجهة يتلاشى ويذوب كقطعة الثلج، يهرب من المواقف الحاسمة، غير ناضج لا يدرك أن الحياة فيها صعاب ومشكلات لا بد من مواجهتها لذا فإن الطاغية يهرب من المسؤولية، يضرب معارضيه بيد من حديد، من دون شفقة، وفي الوقت نفسه لا يتردد عن ارتداء ثوب الأب الحنون المحب لشعبه العطوف على المواطنين. والحاكم المصاب بمرض جنون العظمة وشهوة الطغيان، يبدو سليما ظاهريا، من حيث القدرة العقلية، لكنه يبني تحليلاته على الخيال والأوهام، وهذا مرض يصعب علاجه، كان موجودا عند الطغاة في الأنظمة الديكتاتورية، وأبرز مثال على ذلك زعيم النازية أدولف هتلر، الذي أطلقت عليه مجلة «التايمز» البريطانية اسم "الديكتاتور الأعظم" وموسيليني في إيطاليا، وجوزيف ستالين في التحاد السوفيتي ، حيث قتل في عهده ملايين من السوفييت والاجانب ، وبوكاسا الإمبراطور المجنون في أفريقيا الوسطى، الذي كان يأكل لحم البشر، والديكتاتورالكمبودي الجنرال بول بوت قائد حركة «الخمير الحمر»، قتل ما يقرب من 3 ملايين مواطن عام 1967 ومعمرالقذافي، وغيرهم من الطغاة الذين كانوا يبنون جميع تصرفاتهم السياسية على أوهام وحوادث غير واقعية، لا وجود لها على أرض الواقع، يعيش الطاغية في عالم غيرعالم شعبه، فعند اندلاع الثورة الإسلامية الإيرانية سنة 1979 على يد الإمام الخميني، لم يصدق شاه إيران محمد رضا بهلوي ما يحدث في الشارع الإيراني من تظاهرات واحتجاجات شعبية عارمة، كانت تنادي بإسقاطه، فصعد إلى الطائرة المروحية للتأكد من صحة خبر قيام الثورة، وهذا دليل على الأوهام والكبرياء والاستعلاء والشعور بالعظمة والغرور، الذي كان يعيش فيه الشاه بعيدا عن هموم الشعب، في 16 يناير/كانون الثاني 1979 ترك شاه إيران سلطته، ولم يعد إليها إلى الأبد، انتقل من بلد إلى آخر، قبلته إدارة جيمي كارتر على مضض من أجل العلاج، أمريكا التي كانت تدعمه تخلت عنه تحت ضغط الشارع السياسي، واضطر الشاه الضعيف إلى مغادرة أمريكا إلى بنما ثم إلى مصر. الطاغية لا يؤمن بالتغيير، فعندما سأل أحد الصحافيين الرئيس الروماني نيكولا تشاوسيسكو،عما إذا كانت المظاهرات التي عمت مدن رومانيا ستؤدي إلى التغيير، وهل يخشى أن تتطور الأمور إلى الأسوأ قال: لا يوجد شيء مما تقولونه واستطرد بعنجهية مستهزئا قائلا : "لن يحدث تغيير في رومانيا، إلا إذا تحولت أشجارالبلوط الى أشجار تين"، وبعد أربعة أيام فقط من هذا التصريح تم القبض على الطاغية هاربا مع زوجته، وتم إعدامهما رميا بالرصاص. أمريكا تتعامل مع الطاغية، لكن عندما تشعر بأن مصالحها السياسية والاقتصادية مهددة تتخلى عنه وترميه في الزبالة، تم قتل السادات برصاص الجنود المنشقين فأدى ثمن الخيانة والتطبيع مع إسرائيل، وظل العسكر طوال عقود من الزمن يسيطرون على الحياة السياسية في جمهورية مصر العربية، وساهم الحكم العسكري في مصر في وقوع أحداث مؤلمة، أهمها قتل الشهيد محمد مرسي أول رئيس منتخب بطريقة شرعية، وأخطر الحوادث المؤلمة في عهد محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، اغتيال الصحافي جمال خاشقجي داخل القنصلية التركية في إسطنبول بمساعدة المخابرات الإسرائيلية، والتاريخ يسجل أحداثا مأساوية أخرى مشابهة وقعت في الوطن العربي، نذكر منها تصفية المناضل اليساري المهدي بنبركة في العاصمة الفرنسية باريس سنة 1965 وما زال مصير جثته مجهولا إلى يومنا هذا، واختفاء الإمام موسى الصدر في ليبيا في عهد القذافي، وقتل الرئيس الجزائري محمد بوضياف، وهو يلقي خطابا على المنصة من طرف الجنرالات في النظام العسكري الجزائري. من المخجل مقارنة عظماء التاريخ رموز الحرية والعدالة والمساواة أمثال عمر المختار والمحامي المهاتما غاندي الذين استطاعوا طرد الاستعمار الأجنبي من بلادهم بحكام ديكتاتوريين، أعداء الحرية والديمقراطية.
حسوني قدور بن موسى

http://orientpro.net/orientpro-16.htm

[ لمعرفة حياة وطريقة تفكير الإنسان السوفيتي(Soviet man), يجب على اي الأنسان ان يعيش زمن طويل ويراقب بهدء بلا تعصب كيف يسير نهر الأحداث هنا وهناك . فمثلا لو ننظر لمسيرة حياة احد الشخصيات التي عاشت مئة عام, للأسف, لم يساعده الحظ عدة أيام ليشاهد كيف رفض الشعب الدفاع عن تلك الدولة الا إنسانية. هو: لزار كاغانوفيتش(Lazar Kaganovich).نكتشف بان إنسان النفط (Oil man) يعيد التجارب السيئة في النظام السوفيتي في كل شيء ومع الجميع بدون استثناء. من هذه التجارب التي يتم تطبيقها الآن من قبل الإمارات والسعودية بحق اليمنيين. أي مبدأ الجزرة بيد والعصا بيدٍ أخرى*].
تتجذّر قوى ما قبل الدولة، الدينية والسياسية، في اليمن على حساب استعادة دولة اليمنيين، إذ راكمت سلطتها، بفعل بيئة الحرب في البلاد، ودعم القوى الإقليمية، بحيث تمكّنت، في الأخير، من ترسيخ هويتها المتخيلة، مقابل تجريف هوية اليمنيين، فيما مكّنتها ولاءاتها الإقليمية من ربط مصالحها ووجودها السياسي بهذه القوى، الأمر الذي يعيق إعادة دمجها وطنياً في المستقبل، فخلافاً لقوى ما قبل الدولة التي تتكئ على المظلومية السياسية والمناطقية، والتي يمكن دمجها في المجتمع في سياق دولةٍ عادلةٍ وضامنةٍ حقوق اليمنيين، فإن القوى الدينية، على اختلاف أيديولوجياتها، لا يمكن دمجها قبل تجريم منظورها الديني للدولة وللمجتمع، حيث تعتسف التاريخ والموروث الديني لصالح تمكينها سياسياً، وتقاوم التحديث، وإن جدّدت نفسها في أشكال جديدة، لكنها تحتفظ بنسقها الماضوي الذي يفرز المجتمع طائفياً، وبالتالي تمثل تهديداً للاستقرار المجتمعي وفرص التعايش السلمي. تشكل جماعة الحوثي (أنصار الله) مثالاً نموذجياً لقوى ما قبل الدولة التي تصدّرت المشهد السياسي والعسكري في اليمن، إذ يمثل تكوينها العقائدي، بما في ذلك صعودها على حساب الدولة اليمنية ومن ثم إسقاطها، وكذلك تكريسها سلطتها الطائفية، أدواتٍ تقليدية لقوى ما قبل الدولة، فقد حافظت الجماعة على العامل الديني دافعا رئيسا لانتزاعها السلطة، بما في ذلك التحشيد لحروبها في جبهات القتال المختلفة، بحيث لم تستطع تجاوز حالتها البدئية كجماعة دينية، وليس كسلطة أمر واقع، لتعجز عن إدارة سلطتها عبر آلياتٍ سياسيةٍ لا دينية، تكفل للمواطنين الذين يمثلون مذاهب دينية مختلفة حرية الاعتقاد، بينما ذهبت الجماعة إلى فرض اللون الواحد على المجتمع، وفقاً لتعريفها نفسها جماعة شيعية "زيدية"، احتكرت تمثيل المذهب الزيدي سياسياً، وإن كان على حساب تحريفه، فقد أدخلت التقاليد الشيعية للمذهب الاثني عشري، المذهب الرسمي لدولة إيران، على المذهب الزيدي الوسطي، لأسباب سياسية، فيما جعلت مبدأ الولاية الشيعية الذي يحصر الحكم بالبطنين مرجعية دينية، تشرعن سلطتها المتغلبة على اليمنيين. وبالتالي، مثلت جماعة الحوثي نقيضا تاريخيا للدولة اليمنية الحديثة، وكذلك للنظام الجمهوري، فمن جهةٍ أسّست على أنقاض الدولة اليمنية دولة الجماعة، ومن جهة أخرى أعادت تمثيل نظام الأئمة الذي حكم شمال اليمن قرونا، والذي ثار عليه اليمنيون، بقوانينه التمييزية التي تُعلي من شأن الطائفة، ومن ثم أخضعت المجتمع المحلي قسراً لتأويلاتها الباطنية. لطالما حكم أداء جماعة الحوثي أنها سلطة أمر واقع، وكذلك ممارستها تكريس سلطتها الطائفية، فبعد تشكيلها جيشا من المقاتلين العقائديين لخوض حروبها، وظفت مقدّرات الدولة في المناطق الخاضعة لها لتثبيت سلطتها الدينية، إذ تكشفت في منظومة القوانين الإدارية والاجتماعية والاقتصادية التي فرضتها على المواطنين، بشكل مباشر وغير مباشر، والتي لم تخرج في مضامينها ودوافعها عن تجذير سلطتها الدينية، فمن جهةٍ استمرت جماعة الحوثي في صبغ بقايا مؤسسات الدولة بطابع "هاشمي"، حيث أحلت أبناء الأسر "الهاشمية" في مؤسسات الدولة العليا والوسطى في مقابل إزاحة كوادر الدولة من التكنوقراط، كما فرضت مرجعيتها الدينية على مؤسسة القضاء اليمني، التي ظلت محايدة عقودا، بحيث أصبح مفتي الديار اليمنية في العاصمة صنعاء مفتي جماعة الحوثي. ومن جهة أخرى، سعت إلى إعادة تشكيل جيل يمني عقائدي موالٍ لها، من خلال تغيير المناهج الدراسية، إذ فرضت تفسيرها الطائفي للوقائع التاريخية، بحيث أعلت من رموزها الدينية على حساب رموز المذاهب الأخرى، بما في ذلك فرض المذهب الزيدي والتشيع في مظاهر الحياة اليومية في المناطق الخاضعة لها، بالإضافة إلى الدورات التثقيفية التي تدرس تعاليم مؤسس جماعة الحوثي، فضلاً عن إحكام قبضتها الدينية على الفضاء الاجتماعي، لتفرض أخيرا الاقتصاد الشيعي على المواطنين. ومع أن حرص جماعة الحوثي لتثبيت سلطتها الدينية يعكس هويتها العقائدية التي لا تقبل المذاهب الأخرى، فإن تجاهلها المشكلات الاجتماعية والمذهبية المترتبة على تطييفها المجتمع المحلي ناتج عن سيطرة الجناح الديني المتطرّف على مواقع صنع القرار في الجماعة، وذلك بعد إزاحة الجناح المدني لإنهاء دوره الوظيفي، باستقطاب قوى خارج دائرة أنصارها، بحيث نجحت جماعة الحوثي في تكريس سلطتها الدينية، وتحويل مؤسسات الدولة في المناطق الخاضعة لها إلى دولة الجماعة الزيدية، لا دولة اليمنيين. ولم يكن إقرار جماعة الحوثي اللائحة التنفيذية للزكاة أخيرا، وذلك بعد تعديلها، سوى حلقة أخيرة لاستكمال دعائم سلطتها الدينية، وذلك بعد تأسيسها "الهيئة العامة للزكاة"، قبل عامين، في خطوةٍ مكملةٍ لإدارة المجتمع المحلي وفقا لآليتها الدينية القائمة على الاقتصاد الشيعي، إذ أقرّ المجلس السياسي التابع لجماعة الحوثي، في منتصف الشهر الماضي (يونيو/ حزيران)، اللائحة التنفيذية للزكاة، أو ما عرف بقانون "الخُمس"، بعد رفض مجلس النواب الموالي لها التصديق على اللائحة، لمضامينها التمييزية وأبعادها الخطيرة على المجتمع، وربما تمثل أخطر بنود اللائحة التنفيذية للزكاة، هو اقتطاع نسبة 20% من موارد الدولة وثرواتها، سواء في باطن الأرض، كالنفط والمعادن، والثروات الطبيعية، بما في ذلك أموال المواطنين ومنحها لآل البيت، فعلى الرغم من محاولة جماعة الحوثي التحايل على ردود الأفعال الغاضبة من إقرارها اللائحة بأنه سبق إقرارها عام 1998، إبّان حكومة الشراكة بين حزبي المؤتمر الشعبي والتجمع اليمني للإصلاح، لتأكيد تقاطع الرؤيتين، السنية والشيعية، في التشريع الاقتصادي الإسلامي، واستمالة مشايخ الدين السنة، فإن جماعة الحوثي تجاهلت أن اللائحة القديمة لم تحدّد "آل البيت" فئة يحق لها "الخُمس" من موارد الدولة. ويبدو أنها هدفت، من إقرار قانون "الخُمس" في هذا التوقيت، إلى استغلال تغيير موازين القوى العسكرية على الأرض لصالحها لتأكيد سلطتها، شرعنة مصدر دخل جديد لإدارة حروبها على اليمنيين، إضافة إلى الضرائب والمجهود الحربي واقتصاد الحرب الذي تديره. تتعدّد المشكلات الاجتماعية والدينية المترتبة على فرض جماعة الحوثي قانون "الخُمس"، إذ لا تقتصر خطورته على تجريف مظاهر الدولة المدنية، في مقابل تثبيت سلطتها الطائفية في المناطق الخاضعة لها، وكذلك ربط الاقتصاد الشيعي في مناطقها بالاقتصاد الشيعي لحلفائها الإقليميين، بما في ذلك استقطاب معظم "الهاشميين" في اليمن، وإنما بتحويل قانون "الخُمس" إلى استحقاق ديني وسياسي للجماعة، على حساب قهر اليمنيين ونهبهم، إضافة إلى مضامينه التمييزية التي تفرز المجتمع المحلي طائفياً، وتعيق تحديثه، الأمر الذي يؤدّي إلى استحضار المجتمع هوياتٍ مضادّة لها، كآلية للمقاومة الشعبية، الأمر الذي يؤدّي إلى تكريس الاصطفافات السياسية والطائفية، إضافة إلى الطابع التمييزي لقانون "الخُمس" الذي يشرعن ما تفعله جماعة الحوثي بأموال اليمنيين وموارد الدولة تحت غطاء ديني، ويمثل انتهاكاً صارخاً للقيم الانسانية ومضامين العدالة الاجتماعية، بما في ذلك مبادئ الدستور اليمني الذي يساوي بين اليمنيين، فضلاً عن تهديده النسيج المجتمعي الهش، بما في ذلك تأصيله كراهية طائفية للمتغلبين الجدد، وفيما يكشف إصرار جماعة الحوثي على إقرار قانون "الخُمس"، بغرض منحه مشروعية سياسية واجتماعية ودينية، بعد أن ظلت الجماعة، طوال السنوات السابقة، تنهب موارد الدولة في المناطق الخاضعة لها وأموال المواطنين تحت مبرّرات عديدة. تحضر التراجيديا في سردية حياة اليمنيين، الموزّعة بين الحرب والموت والتجويع والأوبئة، لتستكمل في إطار غلبة طائفية، ففي وقتٍ تسعى المجتمعات الإنسانية إلى تغيير القوانين التمييزية القائمة على اللون أو المعتقد، يواجه اليمنيون، في مناطق جماعة الحوثي، إذلالاً جديداً، وانتقاصا من مواطنتهم، عبر محاولة الجماعة فرض قانون ماضوي وتمييزي، فقد مضامينه التاريخية والدينية، إلا أن الجماعة القادمة من أدغال الماضي السحيق والمظلم لا تجد حرجاً في استدعاء حقب التاريخ القروسطي لنهب كل ما يمكنها نهبه.
بشرى المقطري
* في عموم الاتحاد السوفيتي كان اسم شبكة المترو يحمل اسم لزار كاغانوفيتش(Lazar Kaganovich) لانه كان مسؤول على تنفيذ هذا المشروع , تم تغيره الى مترو لينين بعدما تورط بالقيام بانقلاب على شرعية خروتشوف, نفس الشيء حصل أيام الحزب الاشتراكي كان هناك محافظ لمحافظة : (لحج) ربما قد تخوننا الذاكرة في عملية يحمل اسم (الحامدي) . بعد عزلة وتجريدة من كل شيء بعد الخطوة التصحيحية عام 1969 . واعتقال غاندي الجنوب اول رئيس للجنوب (قحطان الشعبي ) . كان يلقي خطابات ثورية نارية ضد ما كان يسميهم هو العبطاء الثلاثة وهم : (سالم ربيع علي / عبدالفتاح إسماعيل / علي ناصر محمد) . وكان اشهر خطاباته عندما كانوا يسمون الشوارع والأحياء السكنية ومؤسسة الشعب باسم الثورا وقادة الحزب الاشتراكي , بكون في تلك الفترة من اجل قتل القطاع الخاص الوحيد الذي كان على قيد الحياة وسائل النقل الباصات التي كانت شريكة اهلية والتاكسي والنقل الخاص , فقد اشترت الدولة مئات من السيارات الراقية من اليابان وسلمته لشخصية اسمه (الدبج ) مقرب لاحد القيادات الثلاثة في تلك الفترة , وهو بالمقابل جلب من قرية آلف السائقين الى عدن ,ويسلمونهم مفاتيح السيارات الجديدة , هم لن يتحاوزا العشرين عام اولا /لا يعرفون المدينة ثانيا /والاهم ممنوع أي شخص من اهل عدن بلا عمل ويملك خبرة او ليسن قيادة ان يتحصل على وظيفة في هذه المؤسسة الكبيرة . فكان المحافظ يقف في جولة سينما (ريجل) هذه الجولة كانت تعتبر احد الأماكن الراقية في قلب عدن, هناك صالة عرض وكازينو تعمل في المساء ,لهذا كان يقف في النهار هذا المحافظ ويبدا خطاباته السياسية بالتالي : "لعن الله شعبا يعطي أملاكه لغيرة" بعد سنوات لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة, ملايين الدولارات في هذا لمشروع الأحمق ذهبت في مهب الريح. اختفت السيارات , لان حالتها كانها قديمة عمرها 20 عام من العمل. نفس الشيء بعد عام 2015 تمت تسمية الشوارع والجسور والمطارات و... باسم قادة الإمارات والسعودية... أي ان ذلك المحافظ المسكين الحامدي على حق شعب بلا عقل بلا ذاكرة اذا بلا هوية, نعود الإنسان السوفيتي كاغانوفيتش, هو احد الشخصيات التي تمثل يد ستالين في مؤسسة القطارات وبشكل خاص بناء (المترو) في منتصف الثلاثينات , بل كان يحمل المترو اسمه حتى شارك مع بعض القادة في محاولة انقلاب على خروتشوف , تم عزلة نهائيا . وعاش إلى عام 1991.كان كلما انتفض الشعب في مدينة او مقاطعة بسبب الظلم والجوع والفقر الذي يسحق بهم يقوم ستالين بأرساله الى هناك , يصل هو بقطار من عدة عربات مليئة بالقمح والمعلبات و ... رجال امن من درجة رفيعة الى المنطقة المتمردة ,بشكل سريع يقوم هو في اليوم الأول بتوزيع امام الصحفيين المواد الغذائية بانهم متضررين لأسباب مرتبطة بالطبيعية , وفي نفس الوقت الأجهزة الأمنية تقوم بتمشيط المدينة واعتقال كل من يشتبه بهم كمحرضين او لا يحبون النظام السوفيتي, في نفس القطار بعد يومين أو ثلاثة ينطلق فيال طريق العودة إلى موسكو, بعد الامتلاء بعدد كبير من البشر , وهناك تنتهي حياتهم اما في السجون اما بالإعدام بدون محاكمة...ما الشبة الليلة بالبارحة . عالم مجنون بحق!.


تحية لحمير بلادي !
[اقتباس وترجمه متواضعة من (عهد الشرق) من حكمة على شكل قصيدة للكاتب البريطاني روديارد كبلنغ (1865 - 1936) "Rudyard Kipling". حيث وجدنا تشابه كبير وضع الشعب اليمني منذ سنوات. الكل يريد ان يحكم هذا الشعب المغلوب على أمره, ويعلن : انا الملك . بل نرى الكل يعلن بانه هو من يملك حق شرعي في استعبادنا , اما باسم الشرعية والاعترف الدولي والبعض الخر من خيالهم رخيص يقولون بانهم من دم ولحم محمد, والسيء في الأمر من فقدوا وظائفهم او منافعهم من دولة الوحدة الوهمية , تحولوا إلى مرتزقة وقطاع طرق, اليوم يفرضون علينا ان نقبل بهم : كممثلين وحيدين عنا في الجنوب , هم أصلا مرتزقة الإمارات , في الشمال الحال اغرب ليصل إلى حد المسرحية الكوميدية لبطل من فرد واحد, [المخلوع الميت ] هو كرس كل حياة للرقص حتى اصبح ضحية لرقص هو و أبنائه , الطامة الكبرى انه تحالف مع أعدائه جماعة الحوثي ودخلوا أعداء الأمس كمرتزقة لإيران ليهدموا البيت اليمني الذي بنوه من رمل , بعدها فتحوا باب الجحيم على الشعب , من مبدأ المثّل الشهير : "عليّ وعلى أعدائي" لفرض انفسهم على الجميع بقوة "السلاح " , شعب عانى خلال عقود كل أنواع العذاب في الدنيا واصبح لا يؤمن بعذاب الآخرة ابدا , لا نهم مارسوا عليه كل أنواع الاستبداد والقهر من نهب وسلب وحروب وفتن بدون انقطاع بالتداول والتناوب على راس السلطة بانهم زيود ومختارين من الله *]
هاجم الناشط السياسي هاني البيض، نجل الرئيس الجنوبي الأسبق علي سالم البيض، المجلس الانتقالي الجنوبي. يأتي ذلك بعد إعلان المجلس التخلي عن الإدارة الذاتية في الجنوب وتعهده بتنفيذ اتفاق تقاسم السلطة مع الحكومة الشرعية برعاية سعودية. وقال البيض إن فكرة المحاصصة ستدخل قيادات الانتقالي في مستنقع الشرعية ذاته موضحاً أنه كان يتوجب على الانتقالي أن لايقبل إلا بمناصفة حقيقية وتقاسم عادل في الحكومة وتمثيل حقيقي يضمن حق الجنوبيين في الحقائب السيادية دون انتقاص وللتأسيس عليه كشرط أساسي للذهاب الى اي تسوية نهائية.ولكن هناك راي اخر نقيض لعبد الرحمن للوالي احد القيادات الجنوبية : "في عدن اصبحنا نعيش في غابة موحشة بكل معنى الكلمة، لا امن ولا خدمات، والبلاطجة والمسلحين انتشارهم مخيف".واضاف شارحا الوضع: "في عدن اصبحنا نعيش في غابه موحشه بكل معنى الكلمه، الرصاص والسرقة شبه يومي ولا يوجد تطبيق قانون، البسط والعشوائي شوه عدن تماما، والمعنيين يمارسون الكذب والتدليس، ودعا الوالي الى وقف هذه الفوضى وقال :"نحتاج الى ثورة نزيهة ضد هذا الظلام لأن الجنوب لن يأتي بدون نهضة عدن". هناك مقال نشر في موقع ”ميديا بارت “ الاستقصائي الفرنسي عن اليمن :" عن أن هذا البلد يتفكك في عذاب لا نهاية له ، تحت الحرب الأهلية ووباء كورونا والقصف الجوي السعودي ـ الإماراتي، الذي لم يسلم منه حتى التراث التاريخي ل, حيث يعتبر من بين الأغنى في العالم العربي والإسلامي والإنساني بسبب ان تاريخ هذه المنطقة عريق وظهر حضارات توازي الإغريقية واليونانية والرومانية قبل ظهور قديما وقبل الإسلام .والآن يواجه البلد المجاعة، هو انحدار لا نهاية له إلى الجحيم الذي يعاني منه اليمن منذ عام 2011. بالإضافة إلى ذلك, هناك رغبة في تقسيم البلاد التي هي الآن مقسمه إلى عدة أقسام. تمشيا مع رغبات الحكام العرب من جاءوا للإغاثة باليمن فجأة تحولوا هم سبب رئيسي إلى دخول هذه البلد إلى كارثة القرن الجديد , بجانب إيران التي كانت السبب أساسي في زعزعته النظام اليمني ,لأنها تقدم مساعدات عسكرية للتحالف الزيدي/ الزيدي الحوثيين وجماعة [ المخلوع الميت ] لنشر المزيد من الصرعات الطائفية في البلدان العربية .
*النهر هو رمز للحياة ومن يصل اليه, يمكنه ان يمدد ويحسن نوعية حياته كفرد او فئة او جماعات لديها إمكانيات مالية اما سلاح او دعم خارجي قوي وهو نظام اقليه تحتكر السلطة . جريان النهر مثل السلطة من يصل اليها ويحتكره يستطيع الكثير والكثير واحينا يتسبب في كارثة لهذا النظام او الجماعة المحتكرة , فاذا لا يجري استخدام العقل ربما يجف النهر او يتحول النهر الى وحل بسبب عدم التجديد .لهذا , كل الأنظمة الاستبدادية تستخدم طرق ملتوية غير قانونية لوصولهم الى أحلامهم والشخصية بل تسمح للبعض الوصول والغرف من ذلك النهر , أي الثروة الغير المشروعة , وبالمقابل تحرم الأغلبية الساحقة الوصول او الحصول على قطرة من ماء النهر الذي تسيطر علية .كهذا كان النظامين في الشمال والجنوب قبل الوحدة , وبعد الوحدة الوهمية التي تحولت إلى كارثة على الجنوبيين بشكل خاص بعد حرب 1994 , لان النظام في صنعاء استولوا على كل ماء النهر كاملا .بعد الربيع العربي وصعود هادي , لم يتغير الوضع بالنسبة للجنوبيين إلى الأفضل حتى جاءت حرب 2015 , تدخل على الخط اطراف عربية وإقليمية في الازمة اليمنية التي عمرها عقود . وتظهر مليشيات مسلحة إيرانية بالتحالف جماعة الحوثين و [ المخلوع الميت], عندها بدا الصراع المسلح شاركوا ثلاثة عربية وطرف مسلم غير عربي في تأجيج الصراع المسلح في عموم اليمن , وبكون الاخوان في اليمن فقط كحزب سياسي و يملك جيش مسلح ظهر من الأساس لإبادة الحزب الاشتراكي في الجنوب .عندها ظهرت فرصة ذهبية في ان تستحوذ الإمارات والسعودية وقطر على القرار السياسي في اليمن ويلعبون دور مهدم لليمن وليس مساعدة الخروج من المحنة التي وقع فيها لطمع [المخلوع الميت ] واحتكار السلطة وأقصاء الجميع , و مستعد للتحالف مع الشيطان في سبيل الظفر بالسلطة وتوريتها لابنه . أي بناء دولة مثل دول الخليج الملكية . هنا أخطاء هو في حسابته ورقصة بتحالفه الحاقد ضد الشعب والدولة لطائفه او قبيلة واحدة لا تشكل الأغلبية من سكان شعب اليمن الذي حرم من النهر.هنا نرى حالة أخرى اخطر على اليمن بعد بدا انتشار وباء التطبيع العربي يجري على عدة جبهات: أشرسهم تقودها الأنظمة الملكية مع الاحتلال الإسرائيلي, رغم انه نسخة من نظام الأبرتهايد البائد في جنوب إفريقيا المدان من المجتمع الدولي . لإعادة أمجاد الإمبراطورية الصهيونية, اما الثانية : هو التطبيع مع النظام الاستعماري الجديد الروسي الذي تقوده فئات كثيرة في الكثير من البلدان العربية ,فقدت لعب أي أدوار لها مثلما كان في السابق , في بناء دول العدالة الاجتماعية نسخة من النظام أيضا البائد السوفيتي الستاليني الذي انتهى في 1991 , تريد روسيا العودة كوريثة للسوفييت ان تعود بقوة السلاح الأن, وليس بسلاح الأيديولوجية مثلما بعد الحرب العالمية استخدام نافدة الصراع الطبقي العالمي. ولكن كل الأطراف : كانوا حكام /شعوب /فئات تعيش في هذه المنطقة المترهله بسبب الاستبداد و الفساد يرفضون عودة الإمبراطورية الإيرانية او على أنقاض الإمبراطورية العثمانية تركيا الأردوغانية , تدعي او تلبس قميص الإسلام الشيعي أو السني الإخواني . كاستمرار وشيء طبيعي في هذا النهج هناك طموح في عودة الإمبراطورية الإثيوبية. العرب كحكام وشعوب منقسمين بين عدة جبهات من التطبيع او الإعلان /التأييد او خدمة احد هذه الإمبراطوريات... عاجلا أم آجلا لابد من احدهم - أحلام - الإمبراطوريات ان يحقق وتقضي على العرب في الجزيرة مثلما تم القضاء على المسلمين في إسبانيا. هنا تلعب وتقوم بدور "الأغبياء المفيدين " بشكل رئيسي الإمارات والسعودية وقطر . ولكن في اليمن يجري شيء غريب , هو الشكل المسلح لتطبيع من النظام الإيراني في الشمال ونفس الشيء التطبيع مع نظام الإماراتي والسعودي او القطري بنفس الأدوات , أي تم تدمير اليمن كدولة وان كانت فاشلة, بدلا من إعادة هيكلة النظام , لان في حالة عدم الاستقرار الكامل قربيا ,ستتحول اليمن كمركز من جنوب الجزيرة لانطلاقه تفكيك الأنظمة العربية في الوقت الذي يشهد في شمال الجزيرة عدم الاستقرار فيكلا من : فلسطين من قبل إسرائيل وسوريا بيد روسيا والعراق تحت الضغط الإيراني وليبيا من تركيا, هنا نرى ان البيض وابنائه المقيم خارج اليمن مثل الحكومة الشرعية والانتقالي يعيشون حالة انفصال عن الواقع وكل طموحاتهم الوصول الى النهر , في الوقت الذي الوالي يضع ان الوضع وصل الى حالة لا تطاق للعيش في عدن . عالم مجنون بحق!.

http://orientpro.net/orientpro-942.html

   

تحية لحمير بلادي !
[اقتباس وترجمه متواضعة من (عهد الشرق) من حكمة على شكل قصيدة للكاتب البريطاني روديارد كبلنغ (1865 - 1936) "Rudyard Kipling". حيث وجدنا تشابه كبير وضع الشعب اليمني منذ سنوات. الكل يريد ان يحكم هذا الشعب المغلوب على أمره, ويعلن : انا الملك . بل نرى الكل يعلن بانه هو من يملك حق شرعي في استعبادنا , اما باسم الشرعية والاعترف الدولي والبعض الخر من خيالهم رخيص يقولون بانهم من دم ولحم محمد, والسيء في الأمر من فقدوا وظائفهم او منافعهم من دولة الوحدة الوهمية , تحولوا إلى مرتزقة وقطاع طرق, اليوم يفرضون علينا ان نقبل بهم : كممثلين وحيدين عنا في الجنوب , هم أصلا مرتزقة الإمارات , في الشمال الحال اغرب ليصل إلى حد المسرحية الكوميدية لبطل من فرد واحد, [المخلوع الميت ] هو كرس كل حياة للرقص حتى اصبح ضحية لرقص هو و أبنائه , الطامة الكبرى انه تحالف مع أعدائه جماعة الحوثي ودخلوا أعداء الأمس كمرتزقة لإيران ليهدموا البيت اليمني الذي بنوه من رمل , بعدها فتحوا باب الجحيم على الشعب , من مبدأ المثّل الشهير : "عليّ وعلى أعدائي" لفرض انفسهم على الجميع بقوة "السلاح " , شعب عانى خلال عقود كل أنواع العذاب في الدنيا واصبح لا يؤمن بعذاب الآخرة ابدا , لا نهم مارسوا عليه كل أنواع الاستبداد والقهر من نهب وسلب وحروب وفتن بدون انقطاع بالتداول والتناوب على راس السلطة بانهم زيود ومختارين من الله *]

ملاحظة : كانوا العرب بلا قلق خلال 400 عام , بفضل حماية الإمبراطورية العثمانية , العرب خلال(100) اصبحوا بلا أفق بفضل سذاجتهم . يعيشون على مبدا : "اليوم خمر وغدا أمرا "

http://www.orientpro.net/orientpro-515.html
هنا وهنالك الكل يدعي بانه يتكلم باسم هذا الشعب الذي فقد مقومات الإنسان في القرن 21 , حثالة المجتمع في الداخل والخارج لم يقدموا شيئا على الساحة اليمنية , حتى انعدمت الخدمات البسيطة والأساسية, فكلهم خرجوا من معاطف اما الحزب الاشتراكي او [المخلوع الميت ]. بل أحفاد وأبناء من كانوا حافات وعرات ومعدمين جاؤا إلى المدن وهم يحملون على أكتافهم بندقية الكلاشنكوف ويسمون انفسهم مناضل , حيث اصبحوا ورثاءُ لآبائهم وأجدادهم في ان يحكموا بالنار والحديد بعد عقود من الخراب الذي لحق بخمس بلدان [هل هذه الجغرافيا السورية هي حقًّا وطن السوريّين أم إنّها هي الأخرى مجرّد كيان مزعوم آخر مرؤوس منذ ولادته السياسية من قِبَل مستبدّين دمّروا البلاد فوق رؤوس العباد؟ ثمّ أوليس هذا الكيان المسمّى "ليبيا" أو هذا الكيان المسمّى "اليمن" قد ظهرا الآن على حقيقتهما بوصفهما كيانين مزعومين ودولتي عصابات؟ وأخيرًا وليس آخرًا، انظروا إلى هذا الكيان المزعوم الآخر المسمّى بلبنان. ألم يتمّ إنشاؤه منذ البدء بوصفه دولة لعصابات تتحكّم فيها النعرات والعصبيّات الطائفية؟/ سلمان مصالحة] . في الحقيقية اليوم يمكن تصنيفهم مرتزق اما قطاع طرق او عملاء لقوى خارجية متعددة الجنسيات . هكذا نرى اليوم في عدن خرجت الحمير للاحتجاج بدلا من البشر , لان البشر من كثر القهر والإحباط في الجنوب والشمال هم تحولوا إلى حمير . لاحظوا ما يقوله هذا الحيوان باسيل: انه مع انتداب إيراني , في الوقت الذي اللبنانيون مثل شعب الجنوب اصبح ضحية بعد ان غادر الاستعمار الأوروبي , في لبنان يتم جمع توقيعات لإعادة الانتداب الفرنسي على لبنان. منذ عقدين من الزمن , تمت عملية سيطرت ميليشيات إيرانية على مرفأ ومطار بيروت, الآن بعد الانفجار الرهيب الذي دمر نصف بيروت وحركة الملاحة البحرية , ربل لم يعد للبنان , ذلك البلد العريق في التجارة البحرية مرفأ ولن يظهر قريبا , الا ان ايران ومرتزقتها من حزب اللة تحظر دخول الجيش اللبناني الوطني ولا حتى مؤسسة الجمارك او أي قوى امنيه لبنانية لاجراء تحقيق ، بل ممنوع أي شخص للدخول الى منطقة العنبر رقم 12 لمعرفة ماذا حدث!.يقف حسن الإيراني ليقول بوقاحة : "أؤكد لا شيء لنا في المرفأ... لا حاليا ولا في الماضي ولا في المستقبل... وقد نسي أن يقول " ولا مخدرات ولا كبتاغون، ولا كوكايين، ولا حبوب هلوسة "!... نفس الشيء في اليمن الانتقالي يمنع السلطة ان تقوم بواجباتها رغم انها سلطة سيئة جدا في المناطق المحررة منذ , 2015, افضل خدمات سيئة من لا شيء . فلا الميناء في معلا في ما من من أي حادث مشابه لما جرى في بيروت , و جماعة الحوثي و[المخلوع الميت ] يبتزون اليمنيين والعالم منذ فترة طويل بسفينة "صافر" قبالة سواحل محافظة الحديدة غربي اليمن بالبحر الأحمر مليئة بالنفط الخام. بل يمارسون بنشاط محموم في تجارة المواد الغذائية القادمة من الخارج للشعب , ولا تتوقف " لا ليل ولا نهار" التجارة مثل حزب اللة بالمخدرات من كل نوع : " كبتاغون/ كوكايين/ حبوب هلوسة من صنع إيران. فلازالت النار التي اشعلها في الجنوب القيادات الجنوبية مستمرة حتى اليوم ولكن بلاعبين جدد الاصلاح إخوان اليمن والانتقالي فلا اتفاق الرياض من اجل توزيع حقائب شعب الجنوبيين يتم توزيعها بين القوى الخارجية قدمت شيئا للجنوب وأهله , بل اصبح اليمن خاصة الجنوب بلا سلطة شرعية لانها تخلت عنه , وفي الشمال نفس الشيء من قبل جماعة الحوثي و[المخلوع الميت] اتفاقيات جنيف وستوكلهم . لان اتفاقية الطائف بين الجمهوريين والملكيين هي سبب عودة مشاكل اليمن لانها كانت القنبلة المؤقتة , مثل اتفاق الطائف بين اللبنانيين لانهاء الحرب الأهلية هناك .هناك اسرار كثيرة في كل التفاقية العربية لا تعرفها الشعوب التي تعيش على هذه الرقعة الجغرافية تسمى دولة حكومة عضوة في الامم المتحدة ولكن في الواقع مناطق نفود للخارج , الشعوب ليس لها علاقة اطلاقا مايجري فيها من امور وحروب وصرعات , عالم مجنون بحق!

http://orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-1487.html
http://orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-150.html

*الشعب يريد إسقاط النظام شعار رفعه المتظاهرون العرب أثناء موجة ثورات الربيع العربي التي انطلقت ضد أنظمة الحكم القمعية في الوطن العربي وأصبح الشعار الرئيسي ...عندما قالنا [عهد الشرق]: الربيع العربي سيكون سلسلة متواصلة, الربيع الأول والثاني والثالث... وعالمي , هنا ليس مهم الأسباب كل الطرق مسدودة الا بالتغيير النظام في كل مجتمع وبلد بل كل قارة , عندها , قالوا اطلعوا من البلد , هكذا طلعنا النتيجة لم يتغير , سيستمر الربيع العربي والعالم , في بلاروسيا الشعب في حالة غليان , في روسيا المناطق خلف جبال الأورال التي لم تعيش ابدا تحت نظام العبودية والإقطاعية الاحتجاجات لم تتوقف منذ اكثر من 40 يوم بشكل يومي, لكن لا صنعاء ولا عدن يدخلون ضمن قائمة مدن العالم التي تنتفض وتحتج في الوقت الحالي رغم ان في لبنان يلعب دور المتقاعدين اللبنانيين, رغم أول احتجاجات سلمي لمتقاعدين في تاريخ البشرية والشرق الأوسط أطلق في بلد صغير عربي وإسلامي عندما نضوج وعي المتقاعدين في تنظيم نفسه ويخرجون بمطالبات بشكل راقي ومتحضر الا ان نظام صنعاء فضل قتلهم في مدنهم . لقد شهدت عدن في 07 -07-2007 اول احتجاجات ومسيرة رسمية , اليوم سكان عدن من يملكون في القرى تعبد عن عدن مئات الكيلومترات غادرتها في عطلة العيد وتركوا سكان عدن الأصليين يعيش هم جحيم انقطاع الماء والكهرباء والأكل والأمن .الشارع اللبناني يطالب تمثيلهم في الحكم , في الوقت الذي كحومة المهجر و مع السعودية والإمارات يبيعون ويتشرون حقائب الشعب فيما بينهم . طالما لا يوجد تمثيل لابناء عدن ولحج وأبين وشبوة وحضرموت والمهرة و سقطرى في الحقائب الجنوبية , يجب ان تخرج الجماهير في مطالبة هادي , ان يتم توزع سبعة حقائب لشعب الجنوب وما تبقى للأحزاب الفاسدة ومرتزقة الإمارات والسعودية وايران وتركيا.

http://www.orientpro.net/orientpro-605.html
http://www.orientpro.net/orientpro-798.html
http://www.orientpro.net/orientpro-739.html