welcome t web site!

Orientpro

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
38
39
40
41
42
43
44

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
 
 

 

 

 
 


   
الفرد للجميع والجميع للفرد

 

الفاشية اليمنية ايضا...
عندما جاؤوا لقتل الشيوعيين, لم اقول كلمة,لأنني لا احب الفكر الشيوعي.
ثم مارسوا قمع واضطهاد للنقابات العمالية, لم أبال بهذا الأمر لانه لم أكن نقابيا.
ولكن عندما جاءوا لحرق اليهود, ايقنت ان هذا لايعنيني,لأنني لم أكن يهوديا.
بعدها قاموا بالتنكيل بالكاثوليكين, قلت في نفسي,أنني من عائلة بروتستانتية.
أخيراً جاؤوا لاعتقالي, لم اجد احد يعنية مصيري,لانة لم يبق أحدغيري.
القس / مارتن نيمولر

الإخوان والزيود أيضا يتوهمون بان اليمن لهم فقط
يرفض الإسلاميون فكرة التشارك في المواطنة بمفهوما الجغرافي أو عقدها الاجتماعي، إذ يركّزون على العقيدة كمرجع ومنطلق وغاية، كما يؤكد على هذا قول أحد قادتهم في مصر “بأنّ المسلم الماليزي أقرب إليه من القبطي المصري”، لكنّ لسائل أن يسأل هل يعتبر الماليزي المسلم بالمقابل مواطنه البوذي مثلا خصما وعدوّا أمام “أخيه” المسلم المصري؟ وهل جعله الإسلام رافضا لقوميته وناكرا لها؟

http://www.orientpro.net/orientpro-99.html

[التحريض من صفات المؤسسات الأمنية في كل الدول التي يقودها حكم فردي مطلق او دكتاتور, نموذج التحالف بين هتلر وستالين, كان هو سبب أساسي اشتعال الحرب العالمية الثانية 1939 , ايران وروسيا حرضوا الحوثيين وجماعة [المخلوع الميت] في إشعال حرب أهلية وتدخل خارجي دمر كل شيء من بشر وحجر, بوتين قدم دعم وغطاء للحوثيين في مجلس الأمن عبر إجهاض أي قرار في مجلس الأمن ضد هم في وقت مبكر من اللازمة , في الوقت الذي إيران قدمت بسخاء الدعم العسكري والمالي لخراب اليمن ] الحوثيين تورطوا في الإعلان بانهم هم المسؤولين على الهجوم على السعودية رغم كل المعلومات تثبت العكس .
لماذا لم يكن هناك أصدقاء للسعودية من العجم والعرب يحدرونها من هناك هجمات قادمة عليها, لا يستبعد بان الإمارات كانت على علم بالهجوم على السعودية لهذا أقامت علاقات مع ايران قبل وقت قصير من الحادث وانسحبت شكليا من الحرب في اليمن تاركة وكلائها خلفها , الاسوء هو انها تركت حليتها تعيش موقف حرج في تاريخها شبيه لما حدث لأمريكا في 11 سبتمبر 2001. والآن الإمارات تدعوا بحمى وهيستريا للمصالحة بين اليمنيين من اجل تسليم الشمال لإيران والجنوب لها وتضع السعودية في موقف المتفرج (خرجوا من المولد بلا حمص). اذا! نفهم انها دخلت التحالف وخلقت نزاعات مع الجميع من اجل أهداف أخرى إلا دعم الشعب اليمني في ازمته وفيما بعد الكارثة التي لحقت بها بفضل –الأغبياء المفيدين - الحوثيين وجماعة [المخلوع الميت] وفي نهاية الأمر الآن نرى السعودية لا تملك أي ورقة تلعب بها في الصراع اليمني منذ 2015 في الوقت الذي وكلاء إيران والإمارات وقطر وقريبا روسيا فكلهم يملكون أوراق كثيرة , عندما بدأت الأزمة في أوكرانيا وكذا وقبلها في سوريا تدخلت روسيا ليس كمنقذ انما مثل الشخص التي يمنتهن حرفة السرقة ,دائما وابدأ في كل زمان ومكان , اشتعلت في بيت القريب يدخل السارق ليس لإطفاء الحريق هناك انما سرقة أي شيء من جارة , تحت مبررات واهية ومتنوعة , الإمارات كررت نفس التجربة الروسية في لحظة الحريق اليمني , قبلها ايران بعد استقلال الإمارات من بريطانيا أيضا قامت بسرقة جزر إمارتية في الحظة التي الأخيرة لا تستطيع الدفاع عن أراضيها . لماذا الروس وبوتين صديق السعودية وولي العهد ان يحدر السعودية عن الهجوم , مثلما حدر الأمريكان اعتداءه اللدودين , هنا نتذكر بان بوتين حذر نظيره الأمريكي جورج دبليو بوش من تهديد إرهابي على الولايات المتحدة قبل يومين من هجمات 11 سبتمبر 2001 , أي كانت روسيا على علم بكل حدافير العملية الإرهابية التي نفدت بايدي عربية من السنة اغلبهم من السعودية هم كانوا وكلاء لإيران بعلم روسيا مسبقا , وبعد الحادث بوتين يعرض مطارات روسيا لمساعدة الامريكان غروا أفغانستان . الان بعد العدوان عن السعودية يعرض على السعودية منظمة للدفاع عنها , ربما السعودية اشترت تلم المنظمة اذا بوتين حدر القيادة السعودية وتجنبت السعودية خسائر فادحة والغريب في امر عرض بوتين انه استند الى اية قرائنية وهو يكرة الاسلام بنفس الاسلوب الذي يكره أمريكا . والسؤال الأكثر مثير للاستغراب أين رمضان قديروف لماذا لا يشارك في الاحتجاج في شوارع موسكو بسبب العدوان على السعودية في الوقت الذي اخرج الااف من القوقازيين ليغلقوا حي دبلوماسي وشوارع المحيطة به لعدة ساعات بحماية مطلقة من قبل الشرطة الروسية , دفاعا عن المسلمين في شرق أسيا .في الوقت الذي اليمنيين ساندوا التحالف حفاظا على بلدهم أولا ثم من اجل ان لا تظهر على الحدود الجنوبية للسعودية دولة تابعة لإيران عدوة السعودية ,لقد خذلت كلا من السعودية و الإمارات وقطر والعالم الغربي من اجل مصالحهم الآنية وهي قمة الأنانية مرفقة بالتهور والطمع في ارض بلد فقير وشعب جاهل اصبح منكوب بفضل[المخلوع الميت] ساندوه كل الحكام العرب حتى خانهم أخيرا, بل الأغرب تم الغدر بالسعودية نفسها الان لهذا تندم على ما قامت به بحق الشعب اليمني |, الغدر جاءها من حيث لم تكن تتصور من الأصدقاء والحلفاء ومن ترامب الذي سرق اموال الشعب السعودي في وضح النهار, , فالسعودية في وضع لا تستطيع الرد على ايران ولا تستطيع اخرج او هزيمة وكلائها لان في السحاة اليمنية ظهروا وكلاء للإمارات من يلعبون لعبتهم بنفس طريقة الحوثيين ووكلاء قطر ؟,والان نرى وكلاء روسيا انتعشوا , روسيا تعيش اسوء مراحل في حياتها السياسية منذ 1991, فلا تثقوا ما يقال من كلام او يصدر من روسيا في دعم اليمينيين, فكله كلام بدون رصيد , دخلت روسيا إلى سوريا كان الهدف الفوسفات والنفط و الموانئ لاستمرار بقاء بوتين في السلطة وليس لخاطر العرب او المسلمين او المسيحيين , لن تتخلى روسيا عن ايران وتركيا و إسرائيل ابدأ ولكن ستتخلى عن أي بلد عربي عندما تنتهي مصالحها اليمن الجنوبي دفع ثمن باهض مثل كوبا وفيتنام وهو اليوم بوتين يتخلى من نيكولاس مادورو لأنه بهذا يضمن استعادت الأموال التي بسخاء قدمها ويخاف من ضياعها في حالة تتغير السلطة في القريب العاجل . ما نريد ان نقوله هو : " من لم يغدر بالسعودية فقط الشعب اليمني المسكين" هو لم يغدر بالعرب كشعب ولكن هم غدروا به كلهم بدوتن استثناء , فقد دخلوا اللصوص من الحكام العرب لسرقة كل شيء عندما اشتعل الحريق على أرضة لان القادة والسياسيين اليمنيين كلهم معتوهين ,الخيانة السياسية هي رديف للسرقة ولكن من اجل تبرير الخيانة والسرقة يتطلب طن من الأكاذيب اما الحقيقية المرة التي يرها و يعيشها الشعب اليمني واضحة مثل الشمس .لو كان هادي يتمتع بشيء من الذكاء كان يجب ان يصادق الجنوبيين من لم ينتخبوه ولديهم موقف من أحداث 1986 التي كان مشارك فيها ثم 1994 , إلا انه اتخذ طريق الرقص مثل [المخلوع الميت]. لهذا لم يعد له إلا التمسك بالشرعية كخيط نجاة اخير, فهو يهرب من هنا إلى هناك يتحالف مع هذه وذاك يتخبط في كل شيء . لا يمكن اللعب والرقص على الرؤؤس في مرحلة خراب يعم البلد.

ختاما : وسائل الإعلام الروسية منذ صعود نجم في 1999 , شنوا حرب إعلامية شعواء على العرب السنة وأمريكا , لم يغفر بوتين وقبيلة ( الكي. جي. بي) هزيمة الجيش السوفيتي في أفغانستان وما لحقة من تفكك الاتحاد السوفيتي بعد تلك الهزيمة النكراء هناك, بمساعدة العرب السنة التي كانت تقف خلفهم السعودية بشكل أساسي . يوم 24 سبتمبر 2019 صرح وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو بان : في سوريا تمكن الجيش الروسي ان يتمرن على الآلاف من الأسلحة واكتسب الجيش الروسي خبرة قتالية على كل أنواع الأسلحة منها الجوية والبرية والبحرية.. هل هذا نوع من الاعتراف بان روسيا أصبحت جاهزة لخوض حرب اكثر شرسة في القريب العاجل؟! لن يطول الانتظار لان الوضع في داخل روسيا خرج عن السيطرة , فلابد ان البحث عن مخرج وافضل شكل للخروج من المأزق الذي وقع فيه بوتين هو إشعال حرب أخرى جديدة بعد جورجيا و أوكرانيا وسوريا.. فقط من اجل بقائه في السلطة, ليس حسب الطرح والخطاب ان أهداف تدخل روسيا في الأزمة السورية هو من اجل حماية المسيحيين أو دعم الأسد أو ... .عالم مجنون بحق!

 

[ موسى (40 عام) سار من ارض الفراعنة  بقومة,  من اجل ان يولد جيل جديد يؤمن برسالة التأسيسية] بهذا  وضع على جيل جديد :"دين وفلسفة وثقافة يهودية.  العرب مسلمين والمسيحيين  في نعيم ونوم عميق*... فبعد (400 عام) من نير الإمبراطورية العثمانية , يكتشفون فجاة  بانهم ظلوا الطريق لانهم يعيشون في  أحلام وردية :" الماضي الذهبي"]
تفصل ما بين تاريخي 21 سبتمبر و26 سبتمبر خمسة أيام كانت تمر عابرة حتى عام 2014، غير أنه عندما سقطت العاصمة صنعاء بيد الحوثيين، صار فارق رمزي وجوهري بين التاريخين، لا ينفكّ يلح في أذهان كل اليمنيين، ويشغل بالهم مقارناً بين ما حدث في 26 سبتمبر/ أيلول عام 1962، أي قبل 63 عاماً في ثورةٍ ضد نظام حكم الإمامة، وهو نظامٌ ملكي غير عادي يستند على الدين، يكاد افتراض تطويره وإصلاحه يكون مستحيلا. بمرور 58 عاماً تأتي جماعة، تستند على نظام تأخر اليمن كثيراً في التخلص منه، في لحظة تصور فيها اليمنيون أنهم صنعوا لحظة فارقة ومؤسسة لقطيعة تامة مع الماضي، وتأسيس مرحلة جديدة لمستقبلهم. كانت 58 عاماً فترة كافية لتأسيس نظامهم الجديد بدون أن يسقط مجدداً، فالإمامة نظام حكم ومفاهيم اجتماعية وسياسية كانت منظومة بالية منذ وقت طويل، ولا تلبّي أبسط المتطلبات الاقتصادية والسياسية، ولم يكن عجيباً سقوطها، بل تأخره وتعثره، ما قد يفسّر هشاشة ما تم إنجازه. لم يتصالح اليمن مع ماضيه ولم يستفد منه، وهو عملياً لم يغادره. هذا أمر له علاقة بنظرة اليمنيين إلى التاريخ، حيث ينظر إلى الأحداث التاريخية، كل واحد بمعزل عما سبقه أو لحقه، بل وبمعزل عن بيئة الحدث نفسه، فما جرى في 1962 كان محكوماً بسياقه الإقليمي، ونتاج تدافع الصراعات الداخلية، سواء من داخل السلطة أو من المجتمع، إضافة إلى خروج نخبة من السياسيين والمثقفين والعسكريين إلى خارج اليمن أو إلى عدن، وتأثرهم بما رأوه من تأخر استثنائي لبلدهم. لا يمكن حصر أسباب أي حدث بالعوامل الخارجية، فمؤيّدو الإمامة تستهويهم المبالغة بالدور المصري في ثورة 1962، ومؤيدو الرئيس السابق، علي عبدالله صالح، يعجبهم افتراض ما جرى في 2011 تأثراً فقط بموجة قادمةٍ من الخارج. ويميل معارضو الحوثي إلى تصويرهم مليشيا إيرانية وتضخيم الدور الإيراني، بينما لا يرى الحوثيون في أعدائهم سوى التحالف وجماعة مدفوعين منه، متجاهلين حجم الصدع الداخلي الذي تسببوا به. هذه ليست الحيلة الوحيدة التي يلجأ إليها المتعصب لإعفاء المسؤولية الذاتية، بل أيضاً التعامل مع الحدث التاريخي، منزوعاً عما سبقه ولحقه، فالحوثي لا يربط بين "21 سبتمبر" في 2014 وما لحقها من فاقة وحرب، متعامياً عن حقيقة أن الوصول إلى السلطة بالعنف كان من الطبيعي أن يثير كل هذا الدمار. كذلك لا يربط متعصبون كثيرون لثورة فبراير في 2011 بين الحدث وما لحقه من فوضى ثم حرب، بسبب غياب أي رؤية سياسية لمرحلة ما بعد صالح، وتجيير كل هذا الحراك الشعبي لصراع على السلطة بين الرئيس السابق وشركائه السابقين. كذلك الحال مع أنصار [المخلوع الميت ] صالح الذين يفترضون أن الكوارث مجرد متتالية لثورة 2011، وليست نتاجاً لحكمه 33 عاماً بشكل فردي فاسد، فلكل حدثٍ مقدّماته ونتائجه. وعلى الرغم من بداهة الفكرة، إلا أنها لا تبدو كذلك، في حال نظرتنا إلى أي حدث تاريخي. لذا نظل أسرى تفسيرات تشخصن المسائل، أو تتعامل مع الأحداث بوصفها طفرة بلا تفسير واضح. إذا كان نظام الإمامة مفهوماً في القرون الوسطى، فإن عودة جماعة تستند عليه وتعتبره مرجعيتها في وقت يفترض أننا دخلنا في طور تحديث الدولة، لهي أمر مثير للتساؤل: كيف ما زالت هذه الجماعة قادرة على استثارة العصبية التي أوجدت لها أنصاراً وكيف نجحت في البقاء والتوسع ثم الحكم، بينما أخفقت الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني بكل ما كانت تمتلكه من إمكانات إعلامية وحضور سياسي واعتراف دولي. ما جرى في 21 سبتمبر، سقوط العاصمة صنعاء، بسهولة وبدون مقاومة، بيد مليشيا الحوثيين، كان لحظة فارقة وكاشفة أيضاً لمدى هشاشة الدولة اليمنية ومؤسّساتها التي تآكلت بفعل الفساد، خصوصاً مؤسسات القضاء والأمن والجيش.. وكيف أصبحت الدولة ضعيفة بسبب ارتباطها بشخص الرئيس السابق والحالي ، سيما الجيش، بل وكيف كانت الحياة السياسية، وفيها قيادات المعارضة وأحزابها، تدور حوله. بعد عام 2011، انكشف انعدام الخيال السياسي للمعارضة اليمنية، وأصبحت النخبة السياسية تضبط إيقاعها وحركتها بالمبعوث الأممي، معولة كلياً على التدخل الخارجي، حتى جاءت جماعة الحوثي لتجتثّها بسهولة مذهلة، وهي جماعةٌ جاءت من منطقةٍ يمنيةٍ معزولة، وكانت ارتباطاتها الإقليمية آنذاك محدودة، لكنها كانت تعتمد على قوىً اجتماعية محلية وراسخة (القبائل)، بعكس الأحزاب التي انفصلت قيادتها عن قواعدها الحزبية و الشعبية ، وليس فقط عن المجتمع اليمني الذي غطس في الجهل ، وكذلك منظمات المجتمع المدني، المرتبطة كلياً بأولويات المانحين وشروطهم. ما زالت هذه الهشاشة قائمة، ليس فقط بحكومة المنفى التي فقدت آخر أماكن وجودها الهزيل داخل اليمن، بل أيضاً بهشاشة حكم الحوثيين وسيطرتهم، حيث اتسعت دائرة الفقر والحاجة في عهدهم، ولم يعد تبريرهم لها بالحرب والحصار مقنعاً لأحد، وهم يرون العاملين لديهم ينعمون بثروةٍ تستدعي التساؤل بشأن مصادرها وحجمها وسرعة تضخمها. الجماعة الحوثية التي جاءت رافعة شعارات ثورية طوباوية انتقلت سريعاً من مرحلة الحماس الثوري إلى مرحلة الفساد –السلطوي- الثوري، وهو فسادٌ يختلف عن سابقه ، من حيث قلة عدد المنتفعين به، ففي العهود السابقة كان الفساد شبكةً ضخمةً تعمل ضمن مؤسسات الدولة، وتنتفع منه شريحة واسعة نسبياً. أما الآن، فالفساد يمارسه الحوثيون ضمن أشخاصهم بدون مؤسسات، وهم من صاروا يعرفون بالمشرفين، بالتالي صار حجم المنتفعين محدوداً جداً، إضافة إلى جشع الفساد الحالي، بسبب غياب أي شكل من الضبط القانوني المؤسسي، أو الرقابة الإعلامية والمجتمعية، ما أدى إلى زيادة شريحة الفقراء، ووسع بشكل كبير الفارق بين الأثرياء والفقراء في اليمن. أيضاً قوّض الحوثيون سلطة القبائل والأحزاب والمجالس المحلية، وغيرها من سلطات وجهات وسيطة بين المجتمع والدولة، ما وسّع الفجوة بين السلطة والمجتمع، خصوصاً مع الغياب الكلي للإعلام، حتى باعتباره أداة تنفيس . وهذا يؤكد أيضاً حالة هشاشة سلطة الحوثي، القائمة على العنف والقمع وحدهما، إضافة إلى الغطاء الذي توفره لها حرب التحالف في اليمن. دخل اليمن، منذ 26 سبتمبر 1962 طوراً جديداً من الحكم الذي كان متوقعا أن يؤسس دولة حديثة عصرية ، ولكن فردية الحكم في الشمال والجنوب ، وفساده بطبيعة الحال، أضعفا كلياً محاولات تشكيل دولة تقوم على مؤسساتٍ وليس أفراداً، وجعل ضعف التنمية خارج العاصمة كل ملامح الحداثة والحراك السياسي والثقافي مجرّد قشرة خفيفة لمجتمعٍ غارق في الفقر والجهل. وهكذا اجتاح العاصمة صبيةٌ لم يروا من قبل إشارات مرور، وأصابهم الذهول من رؤية الكهرباء وحركة المدينة بعد غروب الشمس. سقطت الدولة الهشّة بسهولةٍ تليق بها، لتنتقل معالمها، بعد 21 سبتمبر 2014، إلى سلطات حاكمة ومختلفة على أجزاء اليمن، وكلها مرتبطة بوضع إقليمي معين، وليس على شرعية داخلية وحدّ أدنى من القبول المجتمعي.
ميساء شجاع الدين

http://orientpro.net/orientpro-266.html

* لازال يعتقدون انهم يسيرون إلى الأمام في نهر البشرية ولكن في حقيقة الأمر لا زالوا يدورون حول أنفسهم! -ذهابا وايابا – بين نظريات عفا عليها الزمن والبحث عن مظلات لحماية أنظمتهم بكوا من يلتسين جاءهم بوتين الغازي, ولحقة في الزفة اردغان صحوا من الشاة جاءهم الخيميين من اليهود جاءتهم الصهيونية, هاجموا الحكيم أوباما ابن حسين جاءهم من فصيلتهم تاجر ابيض ولص كبير باسم ترامب.. وهلم جرا . فكلهم على حدا سواء ملكيين وجمهوريين أنظمة هشة , من هنا تربت على أيديها عدة أجيال لا تعرف غير مرارة الهزائم! الواحدة تلوا الأخرى بلا انقطاع., أنظمة ذات بنظريات من هنا مزدوجة بين الفاشية والنازية الدينية والقومية , لهذا نرى كل دول الشرق الأوسط العربية و الإسلامية تقف على ارجل تعتمد الاستبداد و السلاح لبقائها. حتى انهم عادوا من حيث جاءوا, أي النهاية الطبيعية , ولكن قد ازداد عدد المستعمرين الأن , ففي وقت واحد كثر و وتنوعت الأطماع بين القديمة والحديثة , اذا! لهذا هم اليوم اصبحوا محاصرين من كل الجهات, ايران/ /تركيا //إسرائيل// /اوروبا //أمريكا حتى أخيرا أثيوبيا. ولكن عروستنا لا زالت نائمة وغاطسة في أحلام وردية :" الماضي الذهبي" , عالم مجنون بحق! .

http://www.orientpro.net/orientpro-515.html

[ عودة الملك الضال هز عرش بوتين *. هنا نلخص ما قاله ملك الأردن ولكن بلغة العصافير ليفهم الروس فقط بان سياستهم لن تنجح في الشرق الأوسط حتى بعد 100 عام : محاربة خطر الإرهاب والتطرف كان ولا يزال تحد عالمي في كلا من سوريا و العراق، بل أيضا في ليبيا واليمن وكذا مواجهة بوكو حرام وتنظيم الشباب والحوثيين وجماعة [المخلوع الميت ] ... نحن نعمل مع شركائنا في الفلبين و أوروبا والبلقان.. من أجل التصدي لهم . لكن هذا التحدي يتطلب عمل أتباع جميع الأديان مع بعضهم، إذ أن ما يجمع الأديان السماوية هو وصيتا حب الله وحب الجار. فالتهديد الذي يشكله المتطرفون في الشرق الأوسط اليوم سبقة قبل كل شيء ظهور إسرائيل ولا زال مستمر النكران في حق قيام دولة للشعب الفلسطيني على أرضه ] قناعتنا ان هذه القضايا التي تراكمت ليس فقط قضية دول المنطقة انما عالمية . بدون تسوية النزاعات الأساسية التي كانت السبب الأولي لتفشي الإرهاب لا يمكن التوقع الوصول بحلول حقيقة وواقعية في فترة قصيرة على المستوى الدولي .
فقد تذكرتُ أخيراً ما أصاب وعينا العربي وواقعنا العربي في ثلاث مناسبات؛ إقبال مجموعة من المسيحيين في لبنان على إقامة مؤتمرٍ للمسيحية "المشرقية" لبحث قضية حماية المسيحيين في ديارنا في الحاضر والمستقبل! والمناسبة الثانية: إقبال النادي الثقافي العربي في بيروت على تنظيم مؤتمر لبحث مسألة تجديد الفكرة العربية. أما المناسبة الثالثة فهي تشكيل اللجنة الدستورية السورية (بمساعي الروس والإيرانيين والأتراك!) بعد تأخر عامين، وأنّ من موضوعات البحث بين أطراف اللجنة تغيير اسم الجمهورية العربية السورية بحيث تزول منها الخصيصة الثانية: العربية، بعد زوال الخصيصة الأولى: الجمهورية في عهد مُلك آل الأسد! أما المسيحية المشرقية التي ينعقد مؤتمرها في أواسط أكتوبر (تشرين الأول) برئاسة جبران باسيل رئيس التيار الوطني الحر ووزير الخارجية في لبنان؛ فإنّ رعاته ينكرون أن يكون هدفه حماية المسيحيين من المسلمين؛ لكنْ من حقهم أن يبحثوا في ضمانات الحاضر والمستقبل بسبب الأعداد المتضائلة، وبسبب الراديكالية الإسلامية الطالعة والتي تهددهم بالقتل والتهجير! أما مؤتمر النادي الثقافي العربي، والذي يشارك فيه مفكرون من لبنان ومصر والمغرب وفلسطين، فهو لا يكاد يُظهر رجاءً، حتى يعودَ فيضع شروطاً صعبة لا يتوافر معظمها في أي مكان! بيد أنّ الأعمق والأفدح دلالة بين المناسبات الثلاث هي اللجنة الدستورية السورية لتعديل الدستور الحالي (كما يقول النظام)، أو تغييره (كما يقول المعارضون للنظام). فالذين اختاروا هذا المدخل لحلّ الأزمة، والخروج من الحرب بعد ثماني سنوات مخيفة، هم: الروس والإيرانيون والأتراك! وما تدخلت السلطة العظيمة في سوريا إلاّ أخيراً، وغالباً لإيهام الليونة والانفتاح لا أكثر. بيد أنه إذا كانت المقدمات مخيفة، فلا شكّ أنّ النتائج ستكون مخوِّفة أكثر. والمقدمات تتمثل في أنّ رُعاة اللجنة والفكرة هم الروس والإيرانيون والأتراك. وهؤلاء مختلفو الأهداف والمقاصد. فالروس يهمهم ما حققوه من تقدم استراتيجي بالمشاركة في الحرب في سوريا. والإيرانيون يهمهم جمع العراق وسوريا ولبنان تحت مظلتهم وبواسطة الميليشيات التي خلقوها في الدول الثلاث. والأتراك يهمهم إبعاد الأكراد عن حدودهم. وهناك طرفٌ رابعٌ لا يُذكر لكنه يعتمد على الضمانات الروسية والأميركية وهو الطرف الإسرائيلي، الذي لا يزعجه بقاء بشار الأسد، بل يزعجه الوجود الإيراني المتعاظم في سوريا. وبالطبع، وما داموا جميعاً ليسوا مهتمين بإنفاذ القرار الدولي رقم 2254 للتغيير؛ فهم ليسوا حريصين على أن توسم الدولة القومية في سوريا بأنها عربية. بل إنّ القوميين السوريين الموجودين في لبنان والمعششين في النظام وخارجه بسوريا يسرهم بالطبع أن تختفي صفة العروبة عن إمبراطورية آل الأسد الطائفية وما شئتَ فصِفْ واذكر ولن تكونَ مخطئاً! ما عاد النظام يردُّ يدَ لامِس. وقد سرّه تكاثف المصالح فيه ومن حوله لأنّ ذلك يفيد في بقائه. وبالطبع في هذه الحالة التي هو عليها تصبح القومية نكتة، وبخاصة أنّ الطرف الإيراني المشارك بقوة في وجود النظام وبقائه، عدوٌّ للعروبة، بقدر ما هو عدوٌّ للإسلام السني، وقد قال لي كاتب إيراني معارض قبل سنوات: هناك تماهٍ بين العروبة والعرب والسنة في أذهان ملالي إيران! لقد استفاق الأمين العام للجامعة العربية إلى ضرورة ضبط السلوك الإيراني في سوريا وما وراءها: فهل يسهّل ذلك نجاح خطط أهل آستانة؟ الثمن سيكون هائلاً، وهو ليس مادياً فقط؛ بل لأنّ العرب لن يستطيعوا العودة إلى سوريا مع الحضور الإيراني الهائل. أما الشعب السوري الذي تهجَّر نصفه فلن يستفيد أبداً. وقبل أسابيع كان حسن نصر الله يملي شروطاً على سكان بلدة القصير السورية الذين هجَّرهم عام 2014 من منازلهم بحجة أنهم تكفيريون! فماذا عن حمص وحلب وحماة واللاذقية وطرطوس وإدلب ومعرة النعمان… إلخ. وعلى أي حال، وفي ظل هذه الظروف، أين ستجد العروبة منفذاً في الجمهورية «العربية» السورية سابقاً؟! ولنأتِ إلى مؤتمر المسيحية المشرقية. المسيحيون وبخاصة الأرثوذكس هم في الأصل دعاة العروبة الأوائل، ومعظمهم اليوم – بعد أن تغيرت البلاد ومن عليها – في سوريا من أتباع بشار الأسد، وفي لبنان من أتباع التيار الوطني الحر. والطريف أنّ الفكرة المشرقية هي في الحاضر في رعاية جمعية أميركية متطرفة. لكنّ المسيحيين اللبنانيين ولأول مرة في تاريخهم الحديث يعادون الولايات المتحدة وفرنسا، وينضوون تحت لواء إيران و"حزب الله". وأخيراً روسيا. وقد طلب رئيس الجمهورية اللبنانية من الرئيس بوتين قبل شهور أن يشمل بحمايته سائر المسيحيين، كما يحمي الأرثوذكس! إنّ هذا "الخيار" الجديد هو خيارٌ خاسرٌ حتماً، كما خسر الخيار الإسرائيلي أواخر سبعينات القرن الماضي. إنما هل هناك مسوِّغ لهذا الانقلاب في الوعي والواقع؟ البراغماتيون يقولون لنا صراحة: قد تحطم الوعي العربي للأكثرية السنية تحت وطأة الجهاديات، ونحن خائفون بعد أن تخلى الغرب عنا أيضاً، فلا نجد مظلة للحماية المؤقتة على الأقل إلاّ في جانب ما تسمونه أنتم تحالف الأقليات! في كل حقبة، تكون هناك مغامرة مارونية فيها مجازفة. ويكون هناك معارضون لها في الوسط المسيحي، أقوياء أو متوسطو القوة. فكميل شمعون كان له معارضون مسيحيون، وكان له أصدقاء عرب. وبشير الجميّل اهتم أول ما اهتم بعد انتخابه بالمصالحة مع العرب. هذه المرة أنصار الخيار العربي بين المسيحيين قلة. وعلى أي حال، فقد كان الدكتور فارس سعيد من الشجاعة بحيث دعا إلى مؤتمر مسيحي عربي بباريس يجمع شخصيات من سائر الدول العربية. وهو يذهب إلى أنه إنما يراعي بذلك الانتماء الحقيقي للمسيحيين، والمصلحة الباقية لهم. فلنصلْ إلى خلاصة واستنتاج. لقد فشلت تجربة الدولة الوطنية العربية، وفي سوريا والعراق ولبنان على وجه الخصوص. وكان للأنظمة التي تحمل دعاوى البعث الاشتراكي العربي دورٌ بارزٌ في هذا الفشل. وعندما حاولت الشعوب الخلاص من تلك الأنظمة، حمتها في وجه شعوبها – وهي الأنظمة التي تدعي العلمانية – الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وصارت الميليشيات الموالية لإيران وذات الوعي الطائفي والمذهبي سلطاتٍ ودولاً، تفتخر بالتبعية للولي الفقيه، وتنشر القتل والتهجير وتدمير العمران. وما وجدت حرجاً في ادعاء حماية الأقليات في المشرق العربي، بل وحماية القضية الفلسطينية. وهذا كله سمك لبن تمر هندي، كما يقول المَثَل، لكنه قائمٌ الآن، ولا خلاصَ منه في المدى القريب، وبخاصة إذا أضفنا إليه البُعدين التركي والإسرائيلي! لقد أراد النادي الثقافي العربي في بيروت خوض التجربة الصعبة، التي تكاد تدخل في اللامفكَّر فيه، حسب تعبير محمد أركون: تجربة تجديد الفكرة العربية، باعتبارها الإطار الجامع والمشترك والذي لا بقاء للدول الوطنية والمجتمعات العربية من دونه. وهذا هو اقتناع نخبة من الشيوخ والكهول التي يهوّلُها تردّي الواقع العربي. فيا للعرب!
رضوان السيّد

*عودتي الملك بعد غياب 10 سنوات عن منتدى فالداي ليضع امام الروس بان ازمات الشرق الاوسط التي اصبحت ازمة العالمية تحت شعار محاربة الارهاب كدادات لعودة روسيا الى الشرق الاوسط بان اسببابها ومنبعها الحقيقي هو اسرائيل وليس العرب والمسلمين او الاسلام, يطالب اتباع نهج الاعتدال والاستقرار من خلال بناء شراكات من قبل الجميع وليس تحميل العرب والاسلام المسؤولية . وفي نفس الوقت يضع روسيا في موقف حرج , فاذا هي ترغب بالعودة الى المنطقة حكليف وصديق عليها ان تتخلى على الكيل بكيلين والتحالفات التي لا تخدم لا العرب ولا الاسلام , طبعا هذا اذا هي-روسيا- تريد ان تكون بديل عن الغرب كدولة صديقة للجميع وليس دولة تمارس ما تمارسة إسرائيل التي منذ ظهورها هنا تضرب عرض الحائط القوانيين الدولية, فخلال سبعين عاما تم سلب أراضي الشعب الفلسطيني ومنها الأرض المقدسة ومارست العنف، وبنت الجدران العنصري وفصلت الفلسطينين عن بعضهم بل خرقت لا القانون الدولية ودمرت قوانين حقوق الإنسان... ويقول التالي : "التهديد من الخوارج ومن العنصريين المتطرفين ومروجي الخوف من الإسلام (الإسلاموفوبيا) ، يشكل خطرا على كل دول العالم. المعروف بان روسيا في عهد بوتين قد مارست من اجل محارب الارهاب كعذر والغرب كهدف كل أساليب الابتزاز ونشر الفوضى في المنظمات الدولية ومنظمات وشريكات تهدد امن عشرات الدول بل تدخات في الانتخابات في امريكا واكثر من دولة في اوروبا ومنظمات مسلحة في الشرق الاوسط وأفريقيا , لم يسلم من التدخل السافر من قبل روسيا حتى في مجال تخريب المنظمات الدولية الرياضية حيث تم تفشي الرشاوي من اجل حصول روسيا ليس فقط قيام المهرجانات الرياضية انما الفوز بعدد كبير من ميداليات الذهبية بطرق غير قانونية باستخدام عقارات وأدوية ممنوعة دوليا في مجال الرياضة .خلاصة القول –الملك – يريد ان بان إسرائيل لم تستطيع التكيف في المحيط العربي الشرق الاوسطي رغم وجودها هنا كولة منذ 1948, ودعم من الأنظمة التقليدية التي بكل الوسائل تمارس نشاط مشبوه على حساب الدول العربية والإسلامية لا تختلف من حيث الجهور عن اسرائيل او ايران او تركيا او حتى روسيا تدمير تخريب اضطهاد استبداد (فقر تسد) كان آخر صيحاتها "صفقة القرن", اذا! كيف يمكن لروسيا تعود الى الشرق الأوسط وهي تمارس نشاط مضر بالقوانين الدولية ومنها قوانين الامم المتحدة , بالتشارك مع ايران وتركيا وكذا مع اوليا العهد الشباب النتهورين مثل بوتين في السعودية والإمارات ومع نتانياهو المتطرف في اسرائيل واخير تبدا مرحلة ترامب وجونسون قبل ذلك فيكتور أوربان في المجر .. إلخ . لقد لاحظنا ان اصدقاء بوتين مثل جورج بوش دمر العراق تحت ذريعة واهية بوتين ايضا تحت نفس الذريعة سوريا ايران عبر وكلائها دمروا اليمن في ليبيبا عدة دول تشارك في تدمير هذا البلد بعد ان عبث به القذافي صديق حميم لبوتين , فلا يوجد فرق كبير ما ىتقوم به روسيا عن إسرائيل عن أمريكا عن ايران ..., الملك خرج من من الصمت واعلنها صراحة اما ان تغير روسيا سياسية نحو العرب و الإسلام ستواجه روسيا نفس مصير إسرائيل في سوريا, أي حرب بلا نهاية مع عدد من الأطراف بفلن يظل حلفاء روسيا في الشرق الاوسط كحلفاء الى الابد فالعالم يشهد تغيرات جذرية , هذه نصيحة من صديق لصديق , والشاطر اللبيب بالاشارة يفهم , اخيرا تكلم الملك بكلام العصافير نحن- عهد الشرق- نقدر هذا التحول في \ريقة الكلام لان القيادة الروسية ايضا تتحدث بكلام الطيور فيما بينها ولا تفهم حديث البشر ومنهم العقلاء . تفكيك النظام والاستقرار الدولي تحت بند محاربة الإرهاب وتحميل العرب السنة عمل ضار قبل كل شيء على روسيا. من الأمور التي تعني الصداقة الحقيقية ان يقدم الصديق لصديقه النصيحة. يقول العرب الصديق وقت الضيق , فبوتين يواجة عصار داخلي وخارجي لانة تفككت التحالفات التي نسجها لانها انية وليس ابديه ,هذه سنة الحياة وفي السياسة ايضا.عالم مجنون بحق!

http://www.orientpro.net/article/Personalno-49.html

[لماذا الحرب في اليمن أدت إلى أسوأ أزمة إنسانية *؟ هل السبب في اشعل الحرب الاخيرة الكارثية هو الخارج ؟ : عربي / إقليمي /دولي .. من الواضح ان أصابع الاتهام يجب ان توجه أولا ليمنيين هم من اشعلوا الحرب بغض النظر عن الطرح : بان هناك أهداف سامية او وطنية.. لكن في حقيقية الأمر الهدف الأساسي كان ولا يزال منذ 6 عقود هي الأطماع بكل أنواعها و أشكالها . وفيما بعد تدخلت كل الأطراف في الشأن اليمني من لها حسابات وأهداف وأحلام دفينه, لقد هي اليمنيين بأنفسهم كل الظروف المؤاتية . اذا لماذا لا يستخدمونها طالما جزء كبير من اليمنيين [الأغبياء المفيدين] مستعدين لخدمة الخارج .
الأطراف الخارجية كلها عربية و إقليمية ودولية تدخلت في أمور بلدان أخرى خوفا من ان تهب عليهم رياح التغيير [الربيع العربي ] الا ان الربيع سيكون له عدة مراحل ثاني وثالث واربع حتى تنتهي تلك الأنظمة. الان فجأة! الكل بدا يتكلم عن نهاية الحروب في سوريا وليبيا و اليمن.. ,ولكن كيف سيتم ذلك ؟ لا احد يوضح ويشرح للشعوب والدول التي دمرت . لماذا أولا قامت الحروب وتدخل الخارج ؟واي أخطاء أدت إلى اشتعالها من قبل الأطراف الداخلية ومن ثمة تمه تم سحب الخارج إلى تلك المستنقعات ,علما المستنقعات من الفساد كانت من صنع قيادات تلك البلدان بدون ادنى شك . بالنسبة لليمن و اليمنيين. دخلوا في صراع مسلح اما كحلفاء أيديولوجي للخارج- إيران - رغم انه تحالف غريب قام بتشكيله جماعة [المخلوع الميت ] مع جماعة الحوثي مع العدو اللدود للأنظمة العربية المحافظة, ايران مثل اسرائل مثل تركيا يريد اما تفكيك تلك الانظمة المتحرجة بأي طريقة, ليصبح بديلا عنها او وليا عليها يلعب بالورقة الطائفية او الحزبية ... الأقليات الشيعية كانت تعيش في كل بلد عربي بنسب مختلفة مثلما تشكلت التنظيمات الاسلام السياسي في العقود الاخيرة واصبح جزء فعال ولدية شعبية بسبب تجمد وتحجر تلك الانظمة . الانتقام من إخوان اليمن من كانوا لعقود حلفاء للأنظمة العربية التقليدية النفطية لعقود , هم كانوا أداة بيدهم في كل دولة ,بعد ان استطاعوا سحق اغلبية قواعد الاخوان في الشمال انتقلوا للعداء لهادي تم اعتقالة ورئيس وزرائه وبعدها انتقلوا اخيرا الي اكتساح بسلاح الدولة الجنوب للمرة الثانية في ظل دول الوحدة 1994-2014.نعود إلى الوراء عندما تم عقد صلح واتفاق بين اللبنانيين بعد حرب طاحنة 15 عام عبر السعودية , هل تعافى هذا البلد من الأزمات والحرب ؟ طبعا لا ! الان نشاهد ان لبنان تحول الى دولة تعمل لصالح إيران اكثر من تكون لصالح السعودية . نفس الشيء بعد الصراع المسلح والمرير بين الجمهوريين والملكيين في شمال اليمن قامت السعودية بعملية صلح بين الفرقاء , هل انتهت مشاكل اليمن , بالعكس نلاحظ بانه تم تحالف ليس لمصلحة السعودية بين جماعة [المخلوع الميت ] مع جماعة الحوثي. لم يدمروا اليمن بل اخذوا على عاتقهم جريمة بانهم هم من اعتدوا على شركة أرامكوا . الانتقال في جنوب اليمن بدعم من الامارات يقوم بانقلاب مسلح نسخة مكررة من انقلاب في شمال اليمن تقوم السعودية بعملية عقد صلح بين الانتقال والسلطة الشرعية التي اغلب وزرائها من حزب الاخوان , هل ستنتهي مشاكل اليمن بهذا الصلح ؟ طبعا نتائجه سنشاهده في مستقبل بعد سنوات مثلما في لبنان , لان الانتقالي هجين ومرن و شعبوي التركيب مثل الإخوان او الحوثيين وكذا أيضا [المخلوع الميت ] , كلهم لهم أهداف الحصول على السلطة والمال ليس في يافع او الضالع او لحج ... انما على عدن وبعدها اخضاع كل الجنوب كمشروع تجاري مربح . اذا المفاجأة قادمة بلا ادنى شك . فالتسوية الشاملة في اليمن هي نفسها التي جرت من سابق لإخراج [المخلوع الميت ] من السلطة! النتيجة على وجة كل يمني يمكن نلاحظه : مرحلة انتقالية جديدة /بعدها انتخابات رئاسية /برلمانية... ولكن الآن التنبؤات يمكن رؤيتها من سيفوز بالرئاسة واي أحزاب ستشارك في العملية السياسية ومن سينتخب إلى البرلمان ... ومن المؤكد ستجري حرب أخرى بين القادة القدماء والجدد.

http://www.orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-788.html

*معروف بان هناك أشخاص جماعات فرق دائما و ابدأ جزء نشيط وفعال من يعمل بالغريزة الحيوانية ويتخذ قناع مزيف بانه يدافع عن الوطن والشعب والسيادة وانه يمثل الشعب. [ المخلوع الميت] هندس و أثار عدة فتن وحروب في الشمال أولا وبالمقابل هادي أيضا شارك في عدة حروب وكذا نائبة الجنرال الأحمر لم يتميز يوما عن غيرة في المشارطة في الحروب , [علي البيض وهو اكبر انتهازي جنوبي] من شغل منصب نائب رئيس في دولة الوحدة , قد شارك في عدة فتن وحروب أولا في الجنوب ثم بعد الوحدة وترك الشعب الجنوبي يعاني كل أنواع الويل وهو اصبح سفير باسم الشعب الجنوبي لكسب المال لدى عدة دول عربية . اذا المشكلة في عقلية الإنسان اليمني أولا وقبل كل شيء, فهو من لا يحتكم إلى العقل والمصلحة العامة, فيحركه منطق: الكسب والاستحواذ والسيطرة والاستبداد المطلق . اليوم والان يجب ان يكون هناك مبدا عقلاني يجب تطبيقه لعدم تكرار الصراعات المسلحة على السلطة والمال, تلك الأطراف من شاركت في الحروب واشعلوا الفتن في الماضي والحاضر من المؤكد سيشعلونها من جديد عاجلا او اجلا اذا نظرنا إلى تاريخ كل منهم في صنع أزمات أدت في النهاية إلى حروب آخرها أصبحت كارثية منذ ( 2014 -2019 ) شاهده الكل في الداخل والخارج رغم ان الكثر اصبحوا أمراء وأغنياء الحرب لانهم استثمروا بها وفيها عل حساب الشعب والوطن . نتمنى من الشعب اليمني في الشمال والجنوب ان يعيد النظر, ويقول كلمته في المطالبة في عدم المشاركة في صنع مستقبل اليمن من الآن وصاعدا . الأطراف الخارجية كلها عربية واقليمية ودولية تدخلت في امور بلدان اخرى خوفا من تهب عليهم رياح التغيير [الربيع العربي ] ولكن بدلا ان توقف تلك رياح التغيير و الازمات خارج حدودها تدخلت وتسببت في تدمير تلك البلدان التي هب فيها الربيع كمرحلة تاريخية لابد ان تمر بها كل الانظمة التي تجمد في عروقها الدم واصبحت غير قابلة للاصلاحات لعقود او قرون . للاسف لا يدركون بانهم ارتكبوا اخطاء فادحة , لان الربيع سيكون له عدة مراحل ثاني وثالث واربع حتى تنتهي تلك الانظمة. عالم مجنون بحق !

http://orientpro.net/orientpro-%2065.htm