welcome to web site!

Orientpro

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
38
39
40
41
42
43
44

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
 
 

 

 

 
 


   
الفرد للجميع والجميع للفرد

 


الحكام العرب : [من لم يرضي به "مظفر" يرضي به "مكعل" ! ]
■ إلى الحكام العرب نقول لهم شكرا لكم !: كل جهودكم في الثورة "المضادة" كانت : "مضنية /مضرة /مكلفة لكم ولنا كشعوب عربية , كلها تطمح التخلص من الاستبداد والعبودية. المهم كل جهودكم ذهبت إلى "مزبلة التاريخ". ما يحدث اليوم في فسلطيين ,ما هو إلا امتداد للربيع العربي! عندها سقطت دكتاتوريات "الجمهوريات" الفاسدة , الأن جاء دور "الملكيات" التي دخلت بكل بحقارة في تحالفات مع الاحتلال الصهيوني نظام: "الأبارتايد" /"عنصري"... ضد الشعوب العربية وعلى رأسهم فلسطين. ولكن الأيام كشفت بان  كل جهودكم غير نافعه ابدا , نقول لكم  ان العصر  قد تغيير " يا ساده يا كرام " المتكين على  الأرائك, لا ترون بان شمس حرية الشعوب قد شرقت", الحكام العرب  كلهم  لا زالوا نائمين خارج حركة التاريخ و البشرية . الحرب كانت ولا تزال وستستمر من قبل كل "المضطهدين من العرب لدعم الفلسطينيين" ضد من هم في "سفينة المرتزقة الصهيونية " التي جاءوا بها من كل مكان في العالم مثل الصليبيين. فالعالم كله شاهد كيف تغرق-السفينة - تدريجياً مع أسطورة التفوق "العنصري" الصهيوني. على الحكام العرب -"اللي ما رضي "مظفر" يرضي "مكعل" الإسراع في مغادرة "السفينة الخيالية لنظام الأبارتايد ", للحفاظ على ما ء الوجه . فروسيا "البوتينة " حليفة الصهيونية في  صدمة وارتباك كبير, لان تواجدها –احتلال -في سوريا مرتبط ببقاء النظام الصهيوني في نسخة الفاشية . لهذا كان التعويل من قبل " بوتين" على "لنتنياهو" من خلال الدعم الغير محدود له  في ان  يصبح "إمبراطور جديد " لدولة  خرافية ". تحطمت تلك "الأحلام" في روسيا وإسرائيل والأنظمة المطبعة  في وقت واحد.

[ اليوم والان وهنا ! "الكرملين" يتضامن مع الصهيونية العالمية ونظام "الأبرتهايد" الإسرائيلي. حيث أغلقت السلطات الروسية , اغلب أبواب المساجد لصلاة العيد في (13 مايو2012) في المدن الكبرى. الأجهزة الأمنية الروسية, اصطحبت معها الكلاب,  لمنع اقتراب أي مسلم إلى المساجد أو مكان اداء صلاة العيد. في الوقت الذي في (2 من مايو 2021) , كانت أبواب كل الكنائس المسيحية مفتوحه للصلاة والاحتفال بعيد الفصح. رسالة "بوتين" واضحة للجميع في الداخل والخارج بل غير قابلة لتفسير بشكل آخر: " لن يتزعزع موقفنا وتحالفنا مع نظام الاحتلال الإسرائيلي الابرتهايد ابدأ ". هذا , كموقف موازي للغرب دائما وانظموا اليهم بعض الدول العربية في نفس المسار , فالإمارات أصبحت الرائدة في عملية إلغاء او محي أي شيء له علاقة "بالقضية الفلسطينية", ليس بين العرب والمسلمين, انما على نطاق أوسع عالمي , فقد أصبحت الوكيل لإسرائيل وروسيا في الوطن العربي والإسلامي, هنا سنورد لكم قضية غائبة عن الجميع , تحمل أسم (Traditionalists   ) ]*.
 ■ في (6 يناير2021) حرض "دونالد ترامب"  بل حرك  أنصاره  من العنصريين البيض في اقتحام مبنى الكونغرس. بعد ها خسر كل شيء . في (5 مايو 2021  ) نقل الرئيس الإسرائيلي "رؤوفين ريفلين" حق تشكيل الحكومة الإسرائيلية إلى "يائير لابيدو ". "نتنياهو" يحرض العنصريين اليهود في اقتحام المسجد الأقصى . فاذا في أمريكا تحولت إلى كارثه على الحزب الجمهوري ومستقبل " ترامب" , فان في إسرائيل منها فوائد كثيرةوكذا "إيران" , في إسرائيل سيتم إعاقة  تشكيل حكومة برئيس وزراء جديد معروف بانه لا يتهاون من  "نتنياهو" الذي في انتظاره  التحقيقي كثيرة , هذه التجربة مخاوذة من" أريل شارون" , الذي انتظر زمن طويل ولم يستطيع ان يصبح رئيس وزراء, لولا اقتحام حلفائه المسجد الأقصى, لما  تحقق حلمه, الرد كان "الانتفاضة الثانية".
■ نتنياهو برصاصة واحده  قتل عدة مشاريع كان هو يقف خلفها : " التطبيع العربي" من فرضوه   على العرب والمسلمين من قبل –المجانين من الحكام العرب - على رأسهم ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" وولي عهد أبو ظبي" محمد بن زايد . وكذا  ما يسمى المشروع "الإبراهيمي "مهندسين هذا  المشروع هم  اكبر محتالين –على الشعوب  العربية  والإسلامية - في التاريخ الحديث  "ترامب وصهره "جاريد كوشنر" مثل فضيحة مادوف  ومحتالين (وول ستريت) في  (2008) . هم من قاموا بحلب الحكام العرب الأغبياء لعقود طويلة. نتنياهو لا يريد ان يدخل السجن! لهذا ضحى بحلفائه و بتلك المشاريع القذرة ضد العرب والمسلمين, لينقذ نفسة وزوجته من المحاكمة لفساده وإشعاله حروب  وارتكاب جرائم خلال (12) عام كرئيس وزراء لإسرائيل , مثل أي دكتاتور وطاغية في العالم . بهذا تلك المشاريع دخلت في "موت "سريري". بفضل "الهبة" الشعبية الفلسطينية - كيد واحدة - ضد نظام الأبارتيد الصهيوني. فقد أنجزوا الفلسطينيين في أيام معدودة, ما لم تستطيع تحقيقه كل القيادات الفلسطينية منذ عقود.

عالم جديد بنكهة إبراهيم
http://orientpro.net/article/Personalno-106.html

[ الشعب الفلسطينيون دمر" بصواريخ بدائية" الغطرسة الإسرائيلية العسكرية بأيام معدودة !.لم تستطع  دول عربية بشكل مشترك او بشكل فردي تحقيق ذلك . بل انهى كل المشاريع التي يقفوا خلفها اللصوص والمحتالين من :" ترامب / بوتين /نتنياهو /كوشنر /  محمد بن زايد / محمد  بن سلمان.. بالتأكيد سيجري إنهاء احتكار" محمود عباس" وقيادة فتح القرار القومي وتوزيعها لاتخاذ القرارات المصيرية  للشعب الفلسطيني ,بين عدة اطراف :"حماس والضفة الغربية  وفلسطين الداخل". كلهم مع بعض حققوا انتصار ساحق أمام الصهيونية العالمية وإسرائيل العنصرية في ثلاثة جبهات , في الحرب الأخيرة ,  هذا التحالف هو من " اكد  بان  قضية واحدة في الداخل والخارج وفي كل مكان في العالم.  زوال مفهوم  بان  الصراع  الأخير كان بسبب العقارات , كما قال المحتال صهر ترامب , جاريد كوشنر. واضح بانه  ليس "نتنياهو"  فقط  من خسر في الحرب الأخيرة, انما  الإمارات خسرت أيضا سمعتها وكل شيء في الوطن العربي والإسلامي , بعد ان تحولت إلى ذراع دعائي للعدوان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني.]*
نشرت صحيفة "الفاينانشال تايمز" البريطانية مقالا بعنوان "الغضب الفلسطيني يفضح أوهام نتنياهو" , أشار إلى أنه قبل حوالي أسبوعين، كان عدد قليل من الإسرائيليين قد تساءل عن أحد الإنجازات التي تحققت في مسيرة بنيامين نتنياهو السياسية التي امتدت لثلاثة عقود هي: "قدرته على إبقاء الفلسطينيين محاصرين مع تعزيز أفضل لعلاقات إسرائيل مع جيرانها العرب. لكن نتنياهو, الذي قال للناخبين في الانتخابات الأخيرة إن الإسرائيليين آمنون ومزدهرون في الداخل، لم يعبأ بآلاف الشبان الفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة، بوتقة صراع إسرائيل مع الفلسطينيين، الذين وقفوا في شهر رمضان, أمام اليمين المتطرف في إسرائيل, الذي كان عدوانيا بشكل خاص,  وكرر الوعود بطرد العرب من القدس الشرقية، مؤكدا الهيمنة الإسرائيلية على المنطقة التي تضم المسجد الأقصى. وما هي إلا أيام حتى كانت إسرائيل تقاتل تمردا فلسطينيا على ثلاث جبهات مختلفة: "حماس تطلق آلاف الصواريخ على المدن والبلدات الإسرائيلية,  فتنة طائفية واسعة النطاق اندلعت بين فلسطينيي الداخل وجيرانهم اليهود, واشتباك آلاف المتظاهرين مع جنود الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة. ..."اعتقدت إسرائيل أنها ستعمل على إضفاء الطابع الإسرائيلي على الفلسطينيين في الداخل وستقوم بتدجين الفلسطينيين في الضفة الغربية تحت الاحتلال وأنهم سيفصلون غزة إلى الأبد.. لقد فشلوا في الأمور الثلاثة, والآن لدى الفلسطينيين في كل مكان هدف واحد، إنهاء الفصل العنصري الإسرائيلي,  وهو أمر غير مسبوق منذ عام (1948).
مصطفى البرغوثي
* استخدام أسم "إبراهيم" لتحقيق أهداف غير مشروعة تظهر هنا وتختفي من هناك. أول مره ظهرة "الفكرة" بعد الحرب العالمية الثانية في الاتحاد السوفيتي. المضمون و الجوهر هو من اجل  السيطرة على : "العقول أو الأرض".  عودة  الفكرة من الجديدة  الآن ,  بقيادة اللصوص والمحتالين هو إبادة مطالب  وحقوق مشروعة للشعب الفلسطيني. هدف من يروجون لهذه الفكرة  هدفهم مسح  وسحق اسم "فلسطين" من الخارطة: " السياسية والدولية والجغرافية من الشرق الأوسط بشكل كامل واستبدالها بدولة عنصرية  صهيونية صنعة من أساطير وخرافات , لهذا تم جلب مرتزقة وإرهابيين  وتجار حروب  هم  لا يختلفون عن "الصليبين -المسيحيين- الأوروبيين ". فقط هم معتنقين الديانة اليهودية وليس لهم أي عرق يهودي  ولا أي ارتباط بمنطقة الشرق الأوسط ابدأ .  تهميش "الفلسطيني"  جاء بفضل خدعة  "اتفاقيات أوسلو" عام (1993) , التي  جرت خلفها القيادات الفلسطينية التي تحتكر السلطة وتخاف من ان تفتح المجال لجيل من الشباب الفلسطينيين من هم اصبحوا اكثر محنك  بل متنور في ممارسة السياسية والمشاركة في صنع القرار الفلسطيني , لهذا هربوا  الى عقد صفقات خاسرة  بدون فهم  ما هي الخدعة التي كانت مخفية  في داخل الصندوق الأسود  في "اتفاقيات أوسلو" . عندها تخلت منظمة التحرير الفلسطينية عن السلاح في الوقت الذي إسرائيل كتفت من نشاطها المسلح ومشروعها ضد القيادة والشعب في الداخل وغزة  .لم يفهموا العرب من التاريخ  بان : "الصلبيين جاؤا حاملين السلاح وخرجوا من الشرق الأوسط  فقط بقوة السلاح ". لهذا تدخلت إيران بدعمها السلاح والمال لحماس , طبعا لأهدافها  الخاصة,  بعد ان تخلت القيادة الفلسطينية بقيادة " ياسر عرفات" ثم "محمود عباس" والبلدان العربية عن مواصلة الكفاح المسلح. الحرب الأخيرة أكدت من جديد :" بانه مع الصهيونية وحلفائها يجب التحدث معها  بالغتها " , الكارثة  ان الشعب اصبح لا يملك  أي" سلاح" بعد  تلك الاتفاقية وهذا كان حلم كبير لإسرائيل. لمعرفة  إلى أي مصير كانت ستؤدي " صفقة أوصلوا " و فقدان الشعب الفلسطيني  مصلحته القومية ,  كشعب على أرضة.   يمكن النظر  إلى ما أدت اليه  "صفقة الوحدة"  بين علي سالم البيض الجنوبي  و [ المخلوع الميت ] الشمالي في عام (1990). سببه كان هو "الخوف من القيادات في الحزب الاشتراكي في الجنوب  والقيادة في شمال اليمن للحفاظ  القيادتين على مصالحهم الخاصة  في السلطة . مع ما شهد العالم من تحولات كبيرة عالمية  في الثمانيات من القرن الماضي.
نفس الشيء "ياسرعرفات" ومنظمة التحرير الفلسطينية  لم ترغب فقدان مصالحها , واصلة المتاجرة بالقضية  الفلسطينية  منها مراوغات هنا وهناك و تحالفات  مع أنظمة مثل صدام وإيران.. الهدف بقائها فقط على قمة السلطة.  لهذا لم تفتح الطريق لجيل جديد فلسطيني. فقامت بالهرولة ودخلت في "اتفاقية مجهولة النتائج على المدى البعيد ". كان واضح بانها ستؤدي إلى كارثة على الشعب الفلسطيني عاجلا أو أجلا , لفقدان التوازن  بعد التوقف عن النضال بالسلاح .إسرائيل ظهرت بفضل السلاح وليس بالحوار مع العرب , لان القادمين لا يملكون إلا السلاح والمال الذي قدمته لهم  بريطانيا في مرحلة الانتداب,  ثم خرجت بالطريقة الإنجليزية "أي بصمت" تاركة الشعب الفلسطيني المعزول من السلاح يواجه مرتزقة مسلحة وشرسة و تجار حروب جاؤا من كل مكان في العالم  لتقوم بجرائم بشعة  "بفكرة وهمية من الأساس" . عالم مجنون بحق!
■ في الختام :
مكر التاريخ "إسرائيل و فسلطين" :  يدعوا من غرسوا الصهيونية , في قلب مركز الوطن العربي الديني والقومي...  ربما من كثر سذاجتهم أو عن قصد , ولكن من   الواضح يوما بعد يوم و أكثر ترجيحا , تم التخطيط  والتعنت ان تكون هذه الدولة  إسرائيل  "مسمار جحا " في البيت العربي . ولكن التبرير كان " بان هذه الدولة –اسرائيل - ستكون مركز نشر قانون  ونمط  الدولة  العصرية الغربية  التي تحتكم في كل شيء  بالقانون مثل دول  "الأنجلو ساكسوني", طبعا  لخدمة مصالحهم ومصلحة الحركة الصهيونية العالمية , لان المنطقة غارقة في نظام العرف والرموز المورثة  (the code )  كلها  تخضع للقبيلة للعائلة...إلا ان النتيجة  عكسية  حيث تحولت اسرائيل إلى "دولة المافيا " الكبرى في الشرق الأوسط  .حيث العرف والتقاليد والمورث المرتبط بالأساطير والخرفات انتصر فيها على القانون ومفهوم الدولة بالطريقة "الأنجلو ساكسوني". هنا نتذكر "فاضل إسكندر" كاتب مشهور وشاعر وفيلسوف من أصول (أبخازيا) (1929-2016)  . اشهر رواية "ساندرو من تشيغيم".هو كان يضع فكرة (البيت) ويقصد به "العائلة "آو "القبيلة".. هي المرجع الوحيد للقيم والأخلاق ... طبعا هو ينطلق من ان " أبخازيا " مجتمع صغير  وتربطهم علاقات عائلة  قوية يمكن ان تلعب مفهوم العدالة والحق و... دور ولكن عندما  يتم تطبيق هذه النظرية على الدولة  تتحول إلى كارثة :  هذه -Utopia - " اليوتوبيا " التي تقول يمكن بناء : "دوله مثالية /المدينة الفاضلة التي  تحقق الخير و السعادة بشكل متساوي للجميع .في الوقت الحاضر تطبيق مفهوم القبيلة/ الأسرة على الدولة يعتبر شيء من ضرب الخيال والعودة إلى الوراء إلى العصر البدائي . "فاضل إسكندر", ينطلق من  ان الأسرة  والقبيلة فيها الكثير من القيم والأخلاق  اما الدولة بالعكس تضع  مكان القيم و..." القومية" و"الايدلوجية" في مقدمة أهدافها في علاقتها مع المجتمع المحلي والدولي . طبعا نلاحظ الصدام في المجتمع الروسي حصل عندما عادت قبيلة (كي .جي .بي) إلى السلطة مرة ثانية في عام (2000) . كان "فاضل إسكندر" يعتقد بانه ولت إلى الأبد تلك القبيلة , بعد ان انهارت أمام عيونه في عام (1991) . فلم تتغير الآمور في روسيا إلى الأفضل , انتقلت روسيا من : "قبيلة القياصرة إلى قبيلة ستالين إلى قبيلة  بوتين" . أي عادت الى فكرة  القيم والأخلاق والرموز بدلا من دولة القانون التي يمكن ان تجعل من روسيا دولة متحضرة عصرية...ما نشاهده العكس    . نفس الشيء تحولت إسرائيل إلى "قبيلة صهيونية شرسة " وليس دولة مثالية  وليس دولة قانون  ونموذج "الأنجلو ساكسوني".. نرى اسرائيل الى دولة "عنصرية " وتمارس "الابرتهايد"  في القرن (21).  الا ان الغرب مع "روسيا البوتينية" يقولون : يحق لهم –قبيلة /البيت الصهيوني-الدفاع عن انفسهم ". وماذا عن البيت الفلسطيني (القبيلة / الأسرة)   التي تتعرض  الى كل نوع من  الاضطهاد منذ (1948) . يتعرض شعب كامل للتدمير الدوري في كل المجالات يقاوم أهلها بلا كلل ويكافح بكل الوسائل للدفاع عن وجودهم  على أرضهم ومدنهم , في كل مرة كانوا : اما ان  يخسروا المعارك  اما يدانون من "الغرب" و "روسيا البوتينية" ؟ تحت شعارات واهية  . الآن وصلت القضية الفلسطينية  إلى نقطة بلا رجعة,  بعد ان تحالفوا كل الفلسطينيين ضد قبيلة "آل صهيون" ووضعوا المجتمع الدولي أمام خيارات محددة  غير مفتوحة  : "اما دوله / بيت ...يلم شمل كل الفلسطينيين, و اما حرب شعواء كل فترة زمنية ضد القبيلة المغتصبة لأرضهم  ومدمنهم , بعد ان  تم التواطئي من قبل المجتمع الدولي كله على رأسهم بريطانيا و بالتعاون مع الأمم المتحدة في ظهور ودعم  قبيلة "آل صهيون", من  تم غرسهم بالقوة   في فلسطين , فعليهم اليوم البحث عن طريق افضل لإعادة كل حقوق الفلسطينيين المهدورة , وعلى الفلسطينيين ليس الرجوع إلى الخلف , مثلما تراجعت  إلى الوراء كلا من  إسرائيل وروسيا البوتينة " قبيلة أشخاص اختزلوا الدولة في ذاتهم , أيعدم العودة  إلى قبيلة" محمود عباس او قبيلة "حماس" او قبيلة "الداخل"  انما الانتقال  بالشعب الفلسطيني كلة إلى مرحلة اكثر رقي :" دولة قانون  والنظام  ..نموذج "الأنجلو ساكسوني" حيث القانون هو السيد وليس الأشخاص او العائلة , "نتنياهو" وعائلة (مافيا) سيختلقون كل أنواع الفتن من اجل ان لا يتعرضوا لعقاب سياسي او السجن والنفي .ما لم ما تم تحقيقه  الآن من نصر ساحق, مع الكثير من التضحيات منها مادية وبشرية سيذهب إلى مهب الريح . وسيعود الشعب الفلسطيني إلى الصراعات الداخلية فيما بينه. مثلما لم يستطيع شعب جنوب اليمن رغم معاناة الطويلة,  ان يوحد صفوفه ضد استعمار جديد  . في كل مرة جنوب اليمن تحكمه بعد الاستقلال من بريطانيا (1967)  تخطف السلطة "قبيلة ما " بقوة السلاح : قبيلة "الجبهة القومية /الحزب الاشتراكي" ثم قبيلة [المخلوع الميت ],الآن قبيلة (انصار الإمارات) يسيطرون على الجنوب اليمن .كلهم مارسوا نشاط  لا تختلف من حيث "المضمون والجوهر" عن "ال صهيون" بكون" الإمارات" تدخل ضمن جبهة معادات الشعوب العربية والإسلامية مع" إسرائيل " التي تطمح إلى التحرر ودولة القانون والمواطنة .  لقد اصدم في عهد "ميخائيل جورباتشوف" كلا من الكاتب السوفيتي:" الكسندر سولجنتسين "(1918-2008)  والعالم الفيزيائي:" أندريه ساخاروف"( 1921-1989) . الاول مع انغلاق روسيا والعودة إلى الدولة المنغلقة على نفسها  والابتعاد عن قيم الغرب . اما الثاني مع الانفتاح على الغرب وضد دولة تحكمها قبيلة "الحزب الشيوعي " وقبيلة (كي . جي . بي) هو كان حليف جورباتشوف , أي بناء  "دولة القانون"  فيها الإنسان  اعلى واغلى قيمة من الدولة  , هو وصل الى  هذه النتيجة من خلال تجاربه في صنع القنبلة الذرية السوفيتية .

وعود بنظرية كاذبة: "ارض الميعاد" تحولت إلى كارثة على اليهود
http://orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-51.html

 [ في دولة القانون والعدالة: "ممنوع ملاحقة" من خرجوا "للدفاع عن النفس". إلا ان من المؤكد,  بان دولة "العصابات الصهيونية ", ستقوم مباشرة بملاحقة و"الانتقام "من كل شاب/ شابة  فلسطيني , شاركوا في الأحداث الأخيرة, التي كسرت غطرسة الجيش الإسرائيلي .على الجميع وعلى رأسهم المجتمع الدولي, في عدم التقاعس والمباشرة في الضغط على إسرائيل, بكل الوسائل و الطرق والإمكانيات. قبل التفكير في مشروع إعادة إعمار "غزة",  على الفلسطينيين , ان يتخلوا من فكرة  وأيمان  بان الغرب  والأمم المتحدة  وبعض الحكام العرب ستكون حليفه لهم  اكثر من الصهيونية العالمية , طالما هم لا يتعلمون من أخطائهم السابقة.  جنوب اليمن  يخرج من ازمه إلى ازمه  توحيد صفوفهم إلى اليوم  - منذ عام (1967) الاستقلال من بريطانيا مثل الشعب الطامحة إلى الحرية - حتى ضاعت قضيتهم وخرجت من بين صفوفهم  إلى الخارج مثل الشعب الفلسطيني]*. 
■الغباء هو فعل نفس الشيء مرتين بنفس الأسلوب ونفس الخطوات وانتظار نتائج مختلفه.
 ألبرت أينشتاين
تصاعدت بعد العدوان الإسرائيلي على غزة الدعوات الدولية إلى إعادة السلطة الفلسطينية إلى القطاع، لتتولى الإشراف على إعادة الإعمار فيه. وقد وردت هذه الدعوات على لسان كل من الرئيس الأميركي جون بايدن ووزير خارجيته أنتوني بلينكن في اتصالهما برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أثناء الحرب، وكذلك صدرت عن عدد من المسؤولين الأوروبيين. وعلى الرغم من أن الأميركيين والأوروبيين لم يقولوا ذلك بصراحة، فإن عودة السلطة الفلسطينية إلى غزة، من باب إعادة الإعمار، تعدّ أحد استخلاصات العدوان الأخير على القطاع، على اعتبار أن استعادة السلطة مكانتها كجهة الحكم الرئيسية في القطاع، كما كانت عليه الأمور قبل تفجر الانقسام الفلسطيني، قد توفر بيئة سياسية تقلص من فرص اندلاع حروب ومواجهات على غرار العدوان الأخير. ومن الواضح أن عودة السلطة الفلسطينية لتتولى زمام الأمور في قطاع غزة تتطلب وجود غطاء سياسي، يتمثل بوجود حكومة تشارك فيها حركة "حماس"، سواء بالتوافق أو نتاج انتخابات عامة. من هنا يكتسب إعلان المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل دعمها إجراء اتصالات غير مباشرة مع "حماس"، وحديث مسؤولين في الاتحاد الأوروبي عن وجود أهمية كبيرة لإجراء اتصالات مع الحركة بشكل مباشر، على اعتبار أن هذا التطور قد يمثل مؤشراً على حدوث تغيير في الموقف الأوروبي من تشكيل حكومات تابعة للسلطة الفلسطينية بمشاركة "حماس". مع العلم أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي كانا يرفضان تشكيل حكومة فلسطينية لا تعترف بشروط اللجنة الرباعية الثلاثة: الاعتراف بإسرائيل، والالتزام بالاتفاقات الموقعة معها، ونبذ المقاومة بوصفها إرهاباً. ومن بين ما يرجح أن تحولاً ما قد طرأ على الموقف الأوروبي من مسألة التعاطي مع حكومات تشارك فيها "حماس"، حقيقة أن أحد العوامل التي دفعت عباس إلى إصدار مرسوم إجراء الانتخابات، كانت الضغوط الأوروبية عليه. وعلى الرغم من أنه يرجح على نطاق واسع أن تواصل الولايات المتحدة الاعتراض على تشكيل حكومة تشارك فيها "حماس"، إلا أن من غير المستبعد أن تتعايش واشنطن مع هذه الحكومة في حال ضمت شخصيات مقربة من الحركة، وليست من قيادات فيها. وقد حظيت الدعوات الأوروبية والأميركية إلى إعادة السلطة لقطاع غزة بدعم بعض الجهات الإسرائيلية، التي تحاجج بأن هذه الخطوة تحقق هدفاً أمنياً من الطراز الأول لتل أبيب، يتمثل في ضمان عدم استخدام "حماس" أموال الدعم ومشاريع إعادة الإعمار في تعزيز قوتها العسكرية. لكن إعادة السلطة الفلسطينية إلى غزة، وتشكيل حكومة فلسطينية تكرس استعادة الوحدة السياسية بين الضفة والقطاع، يواجه برفض واضح من قبل ممثلي اليمين الإسرائيلي، في الحكومة والمعارضة، على حد سواء. فحكومات اليمين، بقيادة بنيامين نتنياهو، رأت في الانقسام الفلسطيني الداخلي فرصة ذهبية تسمح بتسويغ رفض التعاطي مع مشاريع التسوية التي طرحت لحل القضية الفلسطينية. وقد كانت الحجة، التي استندت إليها حكومات اليمين في رفض مشاريع التسوية، أنه لا يمكن إنجاز هذه الحلول وتنفيذها في ظل الانقسام الفلسطيني الداخلي، على اعتبار أن الاتفاقات مع السلطة ليست ملزمة لحركة "حماس".  وتعد هذه الحجة الرد الكلاسيكي الذي عكفت عليه حكومات وممثلو اليمين الإسرائيلي في رفض فكرة حل الدولتين. في الوقت ذاته، فإن الانقسام الفلسطيني منح حكومات اليمين الإسرائيلي هامش مناورة كبيرا في بناء أنماط علاقات مع السلطة في الضفة و"حماس" في غزة تخدم مصالح تل أبيب. ففي مواجهة القطاع اعتمدت حكومات اليمين نمط علاقة يقوم على الجمع بين اتفاقات التهدئة والمواجهات العسكرية. وفي المقابل استفادت من دور السلطة في مجال حفظ الأمن وتأمين العمق الإسرائيلي، عبر التعاون بين الجيش الإسرائيلي والأجهزة الأمنية التابعة إلى رام الله، دون أن يكون الأمر مرتبطا بأي تقدم على مسار التسوية، في حين واصلت تل أبيب إرساء الحقائق على الأرض في الضفة الغربية بما يخدم مصالحها، عبر الاستيطان والتهويد. وتفسر استراتيجية اليمين هذه حرص نتنياهو بشكل خاص على إحباط اتفاقات المصالحة التي توصلت إليها حركتا "فتح" و"حماس". ويشهد الكاتب الإسرائيلي بن كاسبيت، في تحليل نشره موقع "المونيتور"، أن نتنياهو وجه تهديدات مباشرة للسلطة في أعقاب اتفاق المصالحة التي توصلت إليه "فتح" و"حماس" في القاهرة في أكتوبر/تشرين الأول 2017، بأنه لن يسمح لها بوضعه موضع التنفيذ.
صالح النعامي
*  "غزة"  تضررت بشكل كبير جدا. رغم الضرر وعدد الضحايا كبير جدا بين أهل "غزة". إلا ان الصهاينة  من : "مسؤولون /برلمانيون /إعلاميون  يحرضون على "الانتقام والقتل" ويرفعون شعار :"العربي الجيد هو العربي الميت". وفي نفس الوقت  في  اغلب البلدان , يتم رفع شعار : "حياة الفلسطينيين مهمة", الوضع  الآن شبيه بتلك الحركة التي بدأت في أمريكا ولقت لها صدى و تايد في اغلب بلدان العالم بعد مقتل  "جورج فلويد".  الآن  يتم إحياء ذكرى مقتله على يد شرطي  أبيض في  (2020). مقتل "فلويد" كان "أحد أكبر مصادر العار في التاريخ الأمريكي", لهذا تحولت إلى حركة دولية , ثم لحقته  إسقاط  رموز "العبودية "في أمريكا وأوروبا .  على العرب والمسلمين التحرك "للدفاع عن الفلسطينيين الآن " بدون أي تأخير. وأسقاط الهالة بان نظام  إسرائيل العنصري/ الأبارتيد "  هي الدولة الوحيدة  "الديمقراطية" في منطقة الشرق الأوسط.  اعلنوا الحرب على رموز الصهيونية العالمية ومن دخل معها في صفقات من دول العربية على راسهم "الإمارات". من اندخلت إسرائيل إلى جنوب اليمن , بمساعدة (انصار الإمارات ) الانتقالي . وتقوم بتقسيم شعب الجنوب الى عدة مقطعات , سياسية "فرق تسد", بنفس طريقة إسرائيل.
التي قسمت   الفلسطينيين بل بنت الجداران عازلة بينهم,  من اجل عدم توحدهم ضدها.  ليس من العيب ان الشعوب العربية  ان تتعلم من إخفاقات التي عاشتها التجربة الجنوبية , بعد خروج الاستعمار البريطاني , قامت الجبهة القومية باحتكار كل شيء في الجنوب, مثل منظمة التحرير الفلسطينية , وعقدت صفقات كلها ليس لمصلحة شعب الجنوب , حتى نهائيا وقعت بعد عام(2015)  تحتل احتلال  عربي , تم التنسيق بين  السعودية والإمارات  لإدخال الجنوب في صفقة  التطبيع مع إسرائيل . هكذا صرحت من موسكو قياداه " الانتقالي" , التي بعد تلك التصريحات الغير مسؤولة  إطلاقا ,  دخلت في "موت سرسري وتاريخي" امام شعب الجنوب , الذي يسعى بكل الوسائل من لم شملة , ولكن لا زال الطريق طويل لنضوج الوعي الوطني الجنوبي في الدفاع عن قضية بشكل عقلاني وترك العاطفة والمصالح الضيقة الأنية مثل التي عاشها الشعب الفلسطيني لعقود . [المخلوع الميت ] بعد الاحتجاجات في جنوب اليمن في (07-07-2007) , التي تم اطلاق النار وقتل عددا ليس بقليل  من  أبناء الجنوب . بل واصل [المخلوع الميت ] انتقامه بكل الطرق (ترغيب وترهيب ) وساهمة بعض الدول العربية في عملية "الانتقام " من الجنوبيين في الداخل والخارج. فاحذروا من انتقام الإسرائيليين , ارفعوا مطالبكم الآن قبل فوات الأوان, أي "دق الحديد وهو ساخن" . عالم مجنون بحق ! .  

اليمن وسيناريوهات ما بعد التوقيع
http://orientpro.net/orientpro-32.htm

[ وجهة التشابه بين فلسطين في عام (1947) سوريا واليمن في عام (2015).  هبة الحكومات العربية لمساندة الشعب المعزل, النتيجة تقاسموا بالتساوي مع الصهيونية,  ارض الشعب فلسطيني "كغنائم حرب" . في عام (2015)  اليمن : "طلب يد العون من "الأخوة العرب" , مثلما طلبت الكويت من أل سعود بعد العدوان الذي قام  به "الأحمق صدام " وتضامنوا معه  "ياسر عرفات /الملك حسين/ [المخلوع الميت ] " وجرى إعادة الكويت الى المجتمع الدولي , خسروا المغامرة من تحالفوا مع "صدام المجنون".خلال (7سنوات)  لم يتم دحر الحوثيين ولكن اقتسموا بينهم اليمن مع إيران , مثلما اقتسموا مع الصهيونية . الأسد طلب  من "روسيا البوتينية " بعد ان وصلت  إيران إلى قناعة , بانها:  لن ولم تعد لوحدها  الصمود  في بقاء عائلة الأسد في سدة  الحكم . النتيجة احدهم لا زال في دمشق ويزور الانتخابات. مسرحية هزلية بان الشعب انتخب الأسد بعد كل هذا الخراب , امر مشكوك فيه .  "روسيا البوتينية " وإيران هم من انتخبوا الأسد  بدلا من الشعب . وشرعية المهجر اليمنية  شبة تحت اقامة جبرية ...  إلا ان المفاجأة جاءت  من الروس على لسان "بوغدانوف" حيث قال التالي : "بعد ان نجحت  الانتخابات -غير شرعية ومزورة -  يجب  إجراء انتخابات مبكرة في سوريا. كورقة سياسية لدى الروس للتفاوض  مع المجتمع الدولي ودر الرماد في العيون ,مقابل إعادة الإعمار وإرغام السوريين العودة من اوروبا . خطة  شيطانية تقوم بها الحكومة الروسية ] *أخر تصريحات "بوتين" : "إنه لا يمكن تحقيق سلام دائم بالمنطقة دون حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. مباشرة بعد  ان خسر صديقة "نتنياهو" كل شيء.
ناقشت أنيل شيلاين الزميلة في معهد كوينسي أن الحوثيين في اليمن قد انتصروا وعلى إدارة جوزيف بايدن الاعتراف بهذا الواقع، وأنها لا تستطيع الإملاء على المنتصر. وأشارت في بداية مقال بمجلة "فورين بوليسي" لتأكيدات وزير الخارجية أنتوني بلينكن في مقابلة أجراها فريد زكريا معه على شبكة "سي أن أن" من أن "السعوديين يواصلون جهودهم المثمرة لإنهاء الحرب" متهما الحوثيين أو جماعة أنصار الله بـ “العناد” وعدم الموافقة على التفاوض. وقالت إن تصريحات بلينكن تعبر عن الموقف الرسمي الأمريكي مع أنها تفصح عن قلة المعلومات أو ترفض الاعتراف بالواقع على الأرض: هزم الحوثيون السعوديين. وقالت إن وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان، عندما شن "عاصفة الحزم" عام (2015) اعتقد أنها ستنتهي بانتصار سهل تعبد الطريق له إلى ولاية العهد ومن ثم إلى الملك. وبدلا من ذلك أصبحت الحملة كارثة علاقات عامة لم يتهم فيها السعوديون فقط بترويع شعب فقير ويائس، بل ولم يكونوا قادرين للدفاع عن أنفسهم ضد مجموعات مسلحة فقيرة العتاد والتنظيم. ومن هنا فالرغبة السعودية بوقف إطلاق النار تعبير عن الموقف الضعيف. لكن رغبة السعوديين بوقف إطلاق النار والتفاوض مع الحوثيين لا تكمن في شروط الحوار، بل بشروط وقف إطلاق النار القاسية، وهو ما لم يفهمه بلينكن والتي فرضها السعوديون أو المبعوث الأمريكي تيم ليندركينغ على الحوثيين. وتضيف أن مزاعم الولايات المتحدة والسعودية بالبحث عن تسوية سلمية ليست صادقة بالكامل، ذلك أن الخطط التي قدمت للحوثيين تشجعهم على القتال لأمد طويل بدلا من القبول بهدنة. فعادة ما يملي المنتصرون الشروط على المهزومين وليس العكس. وفرض شروط قصوى على المنتصرين يعني استمرار القتال. وحتى نفهم مأزق اليوم علينا العودة إلى التاريخ الدبلوماسي، فالإطار الذي حكم المفاوضات السلمية في اليمن هو قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 والذي صدر في نيسان/إبريل  عام (2015) أي بعد فترة قصيرة من قيادة السعودية تحالفا لإخراج الحوثيين من المناطق التي سيطروا عليها. وصور القرار الحوثيين بالطرف المعتدي في النزاع اليمني. وشمل على آلية لمراجعة الواردات لليمن ومنع إيران من تهريب الأسلحة للحوثيين وهو المبرر الذي تستخدمه السعودية اليوم للإبقاء على الحصار. والأهم من كل هذا طلب قرار 2216 من الحوثيين التخلي عن سلاحهم والخروج من كل المناطق التي سيطروا عليها. وبالنظر للواقع الحالي للمعركة فسيرفض الحوثيون التفاوض بناء على هذه الشروط التي عفا عليها الزمن.  ويعكس قرار (2216) ظروف اليمن قبل ستة أعوام عندما كانت هناك فرصة لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليا على السلطة عبر آلية الأمم المتحدة التي خربها الحوثيون باستيلائهم على صنعاء عام  (2014). ولكن القرار لا يعكس ميزان القوة اليوم. وأصبح مجلس التعاون الخليجي والأمم المتحدة طرفين في عملية الانتقال السياسي بعد ثورات الربيع العربي (2011) ، حيث وافق علي عبد الله صالح وبتشجيع منهما على التخلي عن السلطة في فبراير (2011) مقابل العفو عنه. ودعم حزب صالح نائبه عبد ربه منصور هادي الذي خاض الانتخابات بدون منافس والتي قاطعها الحوثيون في الشمال والانفصاليون الجنوبيون. وكان من المقرر أن يكون هادي رئيسا انتقاليا لمدة عامين يشرف خلالها على التحول الديمقراطي ومؤتمر الحوار الوطني من مارس (2013) إلى يناير(2014). وحصل الحوار الوطني الذي كان يهدف لبناء إطار دستور ومشاركة للمرأة والشباب على ثناء دولي. لكن نتائج الحوار الوطني لم ترض الحوثيين ولا الجنوبيين الذي شعروا بالتهميش في ظل صالح. فقد هزم الجنوبيون عام  (1994)عندما حاول الانفصال واستبعدهم من السلطة. وبنفس السياق خاض في الفترة ما بين (2004- 2010 )حروبا متعددة مع الحوثيين في الشمال. وبعد الإطاحة به تحالف صالح مع أعدائه السابقين على أمل استعادة السلطة. وقبل الحوثيون بصالح لأنه دعمهم بوحدات تابعة له في الجيش اليمني لكنهم اغتالوه عام (2017 )عندما حاول الالتفاف عليهم. وبمساعدة الموالين له سيطر الحوثيون على صنعاء وأجبروا هادي على الاستقالة، لكنه فر إلى عدن ومنها إلى السعودية حيث تراجع عن استقالته. لكنه أصبح منذ (2015)رئيسا بالاسم. وطلب الدعم السعودي ضد الحوثيين وهو ما أكدته قرارات الأمم المتحدة. وبرر السعوديون تدخلهم عام 2015 بأنه من أجل إعادة الحكومة الشرعية لليمن. وتقول شيلاين إن الجماعات التي لم ترض من مخرجات الحوار الوطني، أي الحوثيين والجنوبيين، لجأت للعنف كي تدافع عن مصالحها، وأصبحت اليوم في وضع يؤهلها لتقرير مستقبل اليمن. وللكثير من اليمنيين الذين حاولوا تطبيق التحول السياسي السلمي وغير العنيف فالتنازل للحوثيين أمر غير مقبول. ولأن قرار (2216) يعكس مطالب غير واقعية ومضى عليها الوقت فقد أصبح سببا في إدامة النزاع ويمنع مفاوضات عملية. ففي الشمال انتصر الحوثيون أما في الجنوب فقد باتت الجماعات الانفصالية بما فيها المجلس الجنوبي الانتقالي تسيطر على مناطق واسعة في الجنوب وبمساعدة من الإمارات العربية المتحدة. وفي الوقت نفسه يزداد عدد الميليشيات والتنافس على المناطق لأن العنف هو الطريقة الوحيدة لحجز مقعد على طاولة المفاوضات. وفي الوقت نفسه اقترح مؤتمر الحوار الوطني نظاما فيدراليا لليمن، إلا أن الفيدرالية قد تؤدي إلى تشرذم كامل. وكلما طال أمد الحرب كلما تمزقت البلاد وابتعد منظور السلام.

وتتساءل عن سبب استمرار الاستناد على قرار(2216)؟
 ففي ظل الإدارة السابقة لدونالد ترامب كانت الكراهية لإيران وراء تقديم دعم غير مشروط للسعودية. وهناك إمكانية لأن تقوم إدارة جوزيف بايدن باستخدام تأثيرها في مجلس الأمن والدفع باتجاه قرار جديد. ولن تأتي المعارضة للقرار هذه المرة من الصين وروسيا، فقد امتنعت موسكو عن التصويت على قرار (2216) ولن تمانع تعديلا له. أما الصين فقد أقامت علاقات جيدة مع كل الأطراف ولن ترفض تعديلا جديدا. ولكن المعارضة تأتي من حلفاء الولايات المتحدة مثل بريطانيا التي تعتبر حاملة القلم لليمن في مجلس الأمن، أي أنها هي الطرف الذي يتقدم بكل التحركات المتعلقة باليمن، مع أن تخفيض بريطانيا المساعدات الإنسانية لليمن في العام الماضي بمعدلات كبيرة أثار أسئلة حول صلاحيتها للدور الذي تمارسه في مجلس الأمن. وطالما ظل قرار (2216) الإطار فسيظل معوقا أمام حل، حيث تستخدمه السعودية لتبرير أفعالها بدعم من مجلس الأمن. وفي الوقت نفسه يرفض الحوثيون التفاوض بناء عليه. وهناك حاجة لقرار جديد يقوم على ثلاثة مبادئ: تأكيد السيادة ومنع التدخل ودعم الشمول. فالقرار الحالي يشجع تدخل الدول الأجنبية في اليمن، ولهذا يجب أن يؤكد القرار الجديد على سيادة اليمن وسيطرته على موانئه وحدوده. ويجب أن يؤكد على انسحاب كل القوات الأجنبية من اليمن بما فيها الوجود العسكري السعودي في محافظة المهرة وسيطرة الإمارات على جزيرة ميون وسقطرى التي تعتبرها الأمم المتحدة من التراث الإنساني العالمي. وبالتأكيد على سيادة اليمن على أراضيه يجب أن يشمل القرار على أهمية احترامه لسيادة جيرانه على أراضيهم وشجب صواريخ الحوثيين على الأراضي السعودية. ويجب أن يشمل القرار على آلية لمنع التدخل الأجنبي في اليمن، من خلال فرض حظر على نقل السلاح لأي لاعب في اليمن من السعودية والإمارات وإيران. ولتشجيع اللاعبين الأجانب على تعزيز السلام يجب أن يربط القرار رفع حظر السلاح بوقف إطلاق النار. ويجب أن تتحمل الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا التي تنتفع من مبيعات السلاح مسؤوليتها والمساعدة بدلا من ذلك في إعادة إعمار البنى التحتية المدمرة. ومن الضروري أن يشتمل القرار الجديد على بند يدعو لمشاركة الجميع وبخاصة الأطراف التي ظلمها النظام السياسي اليمني السابق. وتجب مشاركة الجميع بدون إملاءات من الأمم المتحدة، فقرار إنهاء الحرب الأهلية بيد اليمنيين أنفسهم، وعليهم تخفيض سقف مطالبهم وفتح المجال أمام التفاوض. وفي الوقت الذي أكد فيه بايدن في (4 فبراير 2021)على أهمية وقف الحرب، إلا أن التزامه بالإطار الحالي يعني استمرار الحرب، وهو مطالب باستخدام نفوذه في مجلس الأمن لاستصدار قرار جديد. وبقاء قرار (2216) كأساس للحل والاعتراف الدولي يعكس استعدادا تكتيكيا لإطالة أمد النزاع وعلى أمل قبول الحوثيين بالتفاوض.
إبراهيم درويش
*  العالم اليوم يشبه فيلم روائي . باسم (Land of Mine) 2015
صحوة العقل ...أو ترتيب الأوراق قبل اللقاء بين "بوتين" و"بادين". العالم الأن بعد  المغامرة التي قام بها ترامب في( يناير2021 ) ,عندما قال ترامب مخاطباً مريديه: "لن نتراجع,  لن نستسلم, لقد بلغ السيل الزبى. لم يعد بلدنا يتحمل أكثر من ذلك". "نتنياهو "أيضا لن يستسلم , وربما سيشعل نار في إسرائيل, للهروب من العقاب , بعد اشعل عدة حروب , أخرها تلقى الجيش الإسرائيلي "صفعة  تاريخية". سوريا " الأسد أم نحرق البلد!" الحوثيين وجماعة [المخلوع الميت ]  ابدأ لن يجنحوا إلى السلام , لا في  اليمن  ولا مع الجيران ,لانهم يتلقون الدعم من "بوتين" في المحافل الدولية  والمال والسلاح من ايران . حلفاء وأصدقاء "بوتين" بكل الوسائل والطرق, لا يريدون الاحتكام إلى العقل . لان  روسيا  زرعتهم  كألغام في كل مكان ,الأن جاء وقت انتزاعها. هذه النتائج على ارض الواقع حروب دمار من صنع "روسيا البوتينية" خلال عقدين . فكل حلفاء روسيا رغم تناقضهم يفرضون نفس بقوة السلاح على الجميع . هل يتطلب كل هذه التضحيات بمصير شعوب لأثبات أحقية طرف على طرف أخر وفرض بقوة السلاح ارتكاب جرائم  ويمكن ان يفلت من العقاب؟ . طالما تقف خلفة قوة تمتلك إمكانية التأثير عبر القنوات الدولية , والتهديد والوعيد بإشعال حرب عالمية. اذا لن تلبي  مطالبهم في إعادة تقسيم العالم يالطا(2) , معروف تاريخيا  بان يالطا (1) جاءت كهدية من الغرب للسوفييت لإنظامهم  للتحالف في (1941) والتعويض عن عدد الضحايا  من البشر ما يقارب (20 مليون قتيل ), أرسلهم "ستالين"  للموت  با رحمة , من اجل أثبات بانه هو صاحب القرار الاول والأخير,  فقيمة الإنسان السوفيتي ارخص من قيمة الإنسان الغربي واضح . نفس الشيء اهدوا فلسطين للصهيونية "للتكفير عن ذنوبهم" بحق اليهود البساء في محارق اوروبا . ولكن لماذا الأن يتم التضحية بشعوب أخرى؟  والعالم تغير ولم تعد تلك القيم والمبادئ قائمة عندما اشتعلت الحرب العالم الثانية في عام (1939-1945). عالم مجنون بحق!.

مستنقع عربي فريد

http://orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-1195.html
http://orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-1196.html
http://orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-1197.html

صراع  بين الدولة العميقة  و"العقل - الخبيث -العميق"
■الدولة العميقة الإسرائيلية بعد الأمريكية  تدخل مرحلة  ازمه :"العقل الإجرامي العميق". فاذا بإمكان لأمريكا ان تتجاوزها  بسبب تاريخها الطويل منذ تأسيها كدولة قانون. فان من الصعب حدوث ذلك  في دولة, تم غرسها الغرب  والاتحاد السوفيتي بالتواطئي من قبل الأمم المتحدة في قلب الشرق الأوسط. فظهورها نتائج الحرب العالمية الثانية عام (1939-1945). عندها ,الغرب يريد باي وسيلة  وثمن , شراء "صكوك الغفران" باسم لمحرقة اليهودية "الهولوكوست " و"العداء للساميين"  على حساب :"العرب والمسلمين وبشكل خاص الفلسطينيين". نحن  لم نخطط  ولم نرتكب بل ليس  شركاء في الجريمة ضد اليهود البسطاء في اوروبا .
■"نتنياهو"  بعد ان ادرك اخيرا بانه خروج من عالم السياسية  "بلا حمص" مثل من سبقوه   قال:  هذا "احتيال القرن". اما  "ترامب" بعد ان خسر الانتخابات  عام (2020)  قال  :"إنها اكبر جريمة  في القرن ". سبقهم "بوتين" وقال:  تفكك الاتحاد السوفيتي بأنه: "أكبر كارثة جيوسياسية في القرن".
[لا يستعبد ان " نتنياهو " , لن يستسلم للأمر الواقع ابدأ , لأنه تقف خلفه قبيلة "الصهاينة العالمية". من هنا عدائية للعرب والمسلمين والفلسطيني بشكل خاص .هذا سبب أساسي في بقائه على السلطة  قد تجاوز كل معقول. في بلد  "يدعى" الديمقراطية" الوحيدة في الشرق الأوسط , الغريب في الأمر ان لديهم  موقف أخر من "عائلة الأسد" منذ عقود معروفه للجميع الأسباب. الأنظمة العربية  اعتنقت "الديمقراطية- الاستبدادية - المستقلة  " قبل "روسيا البوتينية ".. من هنا ترامب يتحصل على دعم من الحكام العرب و"بوتين" و"نتنياهو ". "بنيامين -بيبي- نتنياهو"  يتحصل على دعم قبل كل انتخابات , أولا : تقف خلفة قبيلة "الصهيونية العالمية ".  اما "بوتين" قبل كل انتخابات يشارك فيها "نتنياهو" يقدم  له  دعم  كبير وعددها لا يحصى ,على سبيل المثال" الفتاة  الإسرائيلية التي تم القبض عليها في مطار موسكو (مخدرات), تم تسليمها ونقلها  من موسكو بطائرة مع "نتنياهو" قبل الانتخابات ,  ثم يأتي "ترامب" يقدم عدة هدايا مخالفة للقوانين الدولية .عندما انتهت كل الأوراق  تدخل "الإمارات" بكل ثقلها على الخط  مع شله من  بلدان عربية  فاشلة في عملية التطبيع.  وزاد الطين بله كثلة  إسلامية فلسطينية " منصور عباس ", كلهم لعبوا  كطوق نجاة "نتنياهو", لحسن الحظ وضعه  لم يتحسن ولم تسعفه هذا الكم من الهرج الرخيص. "نتنياهو" الأن اقرب لوضع [المخلوع الميت] عندما  تحالف مع الحوثيين وإيران , من حاربهم عقود في اليمن. في إسرائيل العنصرية  تحالف "نتنياهو",  حتى مع "الإسلاميين" عندما وجد نفسه في مازق وجودي . لقد  رفعوا  شعار" الزيود" أو نحرق اليمن!" وبالفعل  حرقها بدعم  إيران و التحالف الزيدي /الزيدي .  قبل ذلك روسيا قامت برفع شعار "الأسد أو نحرق البلد" وفعلوها بكل حقارة. بتأكيد ان "نتنياهو" سيخوض أخر "صراع وجودي" , شبيه  بالأيام الأخيرة " لترامب" ومن تم ذكرهم من سابق من مبدا " علي وعلى أعدائي ". فاذا احد يعتقد ان قبيلة (كي . جي . بي)  و"بوتين " سيتركون السلطة بدون "إراقة الدماء " في الداخل والخارج فهو على خطأ . "جورباتشوف" ترك السلطة طوعا، وهو عزيز النفس , لأنه احتكم إلى العقل السليم وليس "العقل العميق"  الخبيث ]*.
روجر كوهين : من المزمع أن يشهد يوم الأحد القادم انتقالًا ديمقراطيًّا للسلطة في إسرائيل، لكن لا يوجد شيء مؤكد في ظل حملات الأرض المحروقة التي يشنها رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي لتقويض ائتلاف معارضيه , كتب الكاتب المخضرم، روجر كوهين، تحليلًا نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تناول فيه كيف أن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي، استلهم من صديقه المقرب دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي السابق، موقفه الأخير قبل أن يفقد منصبه في السلطة الذي ظل متربعًا عليه طيلة أكثر من 12 عامًا متتالية. وأشار إلى أنه لجأ للادعاءات نفسها التي استخدمها ترامب بأن الانتخابات شابتها عمليات تزوير، وأنه تعرض لمؤامرة للإطاحة به من السلطة.

تشابه لغة الخطاب
وفي مستهل تحليله، قارن الكاتب بين ما قاله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعد خسارته للانتخابات الإسرائيلية، إن إسرائيل شهدت "أكبر عملية تزوير للانتخابات في تاريخها"، وبين ما قاله الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الذي وصف هزيمته في الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي جرت في نوفمبر الماضي بأنها "جريمة القرن". ويبدو أن لغة الشخصين تشابهت لأن العملية الديمقراطية أربكت إحساسهما الغامر بأنه من غير الممكن هزيمتهما. ويُوضح الكاتب أن نفتالي بينيت، زعيم حزب "يمينا" القومي اليميني، سيتولى منصب رئيس وزراء إسرائيل يوم الأحد، إذا وافق البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) على منحه الثقة ليحل محل حكومة نتنياهو، لكن الهجوم الحاد الذي يشنه نتنياهو ضد خليفته المحتمل لا يُظهر أي علامة على أنه قد يستسلم أو يلين. وقال إنه يتعرض لمؤامرة من «الدولة العميقة». واتهم نتنياهو خليفته المحتمل نفتالي بينيت بأنه يعرض «إسرائيل للبيع بسعر زهيد». ويقول إن إسرائيل بانتظار "حكومة استسلام" بعد انتخابات «مزيفة». أما بالنسبة لوسائل الإعلام، فإنها تحاول إسكاته، كما يرى، من خلال أساليب «الفاشية الشاملة». وأردف الكاتب قائلًا: على الرغم من أن إسرائيل ستشهد على ما يبدو انتقالًا ديمقراطيًّا سلميًّا للسلطة، لكن لا يوجد شيء مؤكد. وشنَّ حزب «الليكود»، الذي يتزعمه نتنياهو، هجمات وحشية جدًّا ضد حزب «يمينا» الصغير، الذي يتزعمه بينيت، لدرجة أن بعض السياسيين المنتمين لحزب «يمينا» كانوا بحاجة إلى تدابير أمنية.

كيف كانت أساليب نتنياهو أحد أسباب انتشار العنف في إسرائيل؟
وفي مقابلة أجرتها معها "قناة 13" التلفزيونية الإسرائيلية، ذكرت إديت سيلمان، نائبة عن "يمينا" في الكنيست الإسرائيلي، أن متظاهرًا خارج منزلها أعرب عن ألمه بسبب ما تمر به أسرتها، قائلًا: "لكن لا تقلقي، سنذبحك في أول فرصة يمكننا فيها الوصول إليك". ويرى الكاتب أن الاحتفاء بأساليب نتنياهو وتمجيدها مهما كانت نتائجها كانت سببًا في نشر العنف في أرجاء إسرائيل. وأن أحداث السادس من يناير في الولايات المتحدة، عندما اقتحمت الحشود مبنى الكابيتول بتحريض من ترامب، ليست بعيدة عن أذهان الإسرائيليين. وفي هذا الصدد، قالت المحللة السياسية داليا شيندلين: "على مدى أكثر من عشر سنوات، أقنع نتنياهو نفسه بأن أي شخص آخر غيره يحكم إسرائيل سيُشكل تهديدًا وجوديًّا على البلاد. وتمثل تكتيكات الذراع القوية التي يتبناها نتنياهو تحديًّا مباشرًا للانتقال السلمي للسلطة". ويُلفت الكاتب إلى أن أهم أدوات نتنياهو السياسية المفضلة هي بث الفرقة، والانقسام بين طوائف المجتمع ونشر الخوف. وكما هو الحال في الولايات المتحدة، تعيش إسرائيل حالة انقسام، لدرجة أن رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي، شين بيت حذَّر قبل أيام قليلة من تداعيات "الخطابات المحرضة والعنيفة بشدة". وكان هذا تحذيرًا استثنائيًّا.

مسيرة الأعلام لعب بالنار
وكانت الشرطة الإسرائيلية قد أعلنت أنها لن تسمح بتنظيم مسيرة قومية (مسيرة الأعلام) كان من المخطط تنظيمها يوم الخميس عند باب العامود مرورًا بالأحياء ذات الأغلبية المسلمة في البلدة القديمة بالقدس، لكن المشاعر تجاه تنظيم المسيرة تتصاعد بين السياسيين من جناح اليمين بعد إلغاء مسيرة يوم القدس الأصلية التي كان من المقرر تنظيمها في الشهر الماضي بسبب الصواريخ التي تطلقها حماس. ومن جانبه، قرر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) في حكومة نتنياهو يوم الثلاثاء الماضي إعادة جدولة مسيرة الأعلام على أن تُنظَّم يوم الثلاثاء المقبل 15 يونيو ، بعد الحصول على تصريح من الشرطة. وينظر نتنياهو إلى هذه المسيرة على أنها رمزًا مهمًّا "للسيادة الإسرائيلية" . ويُؤكد الكاتب أن تنظيم المسيرة سيكون بمثابة "لعب بالنار"، كما أظهرت الحرب القصيرة التي خاضتها إسرائيل مع حركة حماس في الشهر الماضي. ويبدو أن أزمة تنظيم المسيرة في الوقت الراهن ستُلقى على عاتق حكومة بينيت لحلها. من الذي أسقط نتنياهو؟ واستطرد الكاتب قائلًا: حتى الآن، لم يُقدَّم أي دليل لدعم الادعاءات القائلة بأن حكومة بينيت الجديدة المحتملة ليست إلا نتيجة قانونية للانتخابات الإسرائيلية الحرة والنزيهة التي أُجريت في مارس وهي الانتخابات التي تُجرى للمرة الرابعة منذ عام 2019، مع حرص نتنياهو، المتهم بالرشوة والاحتيال، في كل مرة على الحفاظ على السلطة...
■عن معاداة السامية كظاهرة أوروبية
إن معاداة السامية أو كراهية اليهود ظاهرة أوروبية انتشرت في بلدان أوروبا الشرقية، وصولا إلى ألمانيا، فبقية دول غرب أوروبا، وليس للعرب أو المسلمين دخل في تلك الظاهرة لا من قريب ولا من بعيد. وقد اخذت الظاهرة بعدا دينيا من قبل الكنيسة وأتباع الدين المسيحي، فالعداء كان في جوهره دينيا، وكان بعض اليهود يضطر أن يغير دينه ويعلن مسيحيته حفاظا على نفسه وأولاده وممتلكاته. أما العلمانيون والليبراليون فقد أصبحت الظاهرة منذ عام 1870 تأخذ طابعا عرقيا، ويرفضون تغيير العقيدة اليهودية إلى المسيحية، بل يعتبرون اليهود أقلية عرقية ذات طابع ثقافي مختلف لا يتغير بتحول العقيدة. وبعد عام 1897 ومع نشوء الحركة الصهيونية أخذت الظاهرة شكلا سياسيا من جهة، ومن جهة أخرى تم تشجيعها كي يتم التخلص من الأقليات اليهودية في أوروبا.
عبد الحميد صيام
■القدس
هل بِوسعِ البلادِ
– التي أنجَبَت كُلَّ هذا الرَّعِيلِ الجميلِ مِن الأنبياء
ومِنها ارتَقَى المُجتَبون إلى سِدرةِ المُنتهى –
أن تكونَ ملاذًا لأبنائِها
حَرَماً يجد الزائرون لديه شِفاءً لأرواحِهِم؟
إنَّ قلبَ السماءِ جريحٌ
يكادُ مِن الحُزنِ أن يَتفطَّرَ ممَّا يَرى
والمياهَ النَّقِيّةَ في الأرضِ
تُوشِكُ أن تَختَفي
أن تَغُورَ احتِجاجاً وخَوفا.
عبد العزيز المقالح شاعر يمني
*الحكام العرب/ و روسيا البوتينية/ ترامب ..., الان ينظم اليهم "نتنياهو" ,  ترعبهم "الديمقراطية " كقوة داخلية للتغيير عبر صندوق الاقتراع الحر /النزيه /الشفاف. لهذا بعد ان اهتزت صورة الديمقراطية الأمريكية  بيد "ترامب". الأن يجب إعادة بنائها من جديد ليس داخليا وإنما خارجيا. إسرائيل التي تغنوا بها الكل , بانها " الدولة  الديمقراطية" الوحيدة , رغم انها "دولة عنصرية  , اليوم نشهد بداية نهاية  تلك الأسطورة  و بالتالي لابد ان  تتلاشى مع السنوات تلك  الأسطورة  الصهيونية لتصبح دولة  بلا طموحات  إلا  في إعادة الماضي الخرافي والسيطرة على  كل الشرق الأوسط . لهذا الاقتداء في شكل ومضمون النظام الإسرائيلي امر مشكوك بالكامل , للأسف الشديد وقعت في هذا الفخ أنظمة عربية جديدة,  الأيام اثبت ان الاتفاق الذي عقدته كلا من " مصر والأردن "لم يجلب لهما إلا وجع الرأس , اما إسرائيل بالعكس, فقد ازدهرت عالميا في كل المجالات  بسبب ان وفروا لها الأمن والاستقرار وحرية ممارسة البطش  بالفلسطينيين ,  بل يجري الأن دعم ومد النظام- الأبارتايد- في إسرائيل بكل شيء  من قبل الجميع , اجل بقائه  وتوسعها  بفضل عرابة   التطبيع  "الإمارات "يدفع ثمنه كل العرب "مسيحيين ومسلمين وغيرهم ". عالم مجنون بحق !.

http://www.orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-1942.html
http://orientpro.net/orientpro-947.html
http://orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-1995.html