welcome to web site!

Orientpro

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
38
39
40
41
42
43
44

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
 
 

 

 

 
 


   
الفرد للجميع والجميع للفرد

 

الفاشية اليمنية ايضا...
عندما جاؤوا لقتل الشيوعيين, لم اقول كلمة,لأنني لا احب الفكر الشيوعي.
ثم مارسوا قمع واضطهاد للنقابات العمالية, لم أبال بهذا الأمر لانه لم أكن نقابيا.
ولكن عندما جاءوا لحرق اليهود, ايقنت ان هذا لايعنيني,لأنني لم أكن يهوديا.
بعدها قاموا بالتنكيل بالكاثوليكين, قلت في نفسي,أنني من عائلة بروتستانتية.
أخيراً جاؤوا لاعتقالي, لم اجد احد يعنية مصيري,لانة لم يبق أحدغيري.
القس / مارتن نيمولر

الإخوان والزيود أيضا يتوهمون بان اليمن لهم فقط
يرفض الإسلاميون فكرة التشارك في المواطنة بمفهوما الجغرافي أو عقدها الاجتماعي، إذ يركّزون على العقيدة كمرجع ومنطلق وغاية، كما يؤكد على هذا قول أحد قادتهم في مصر “بأنّ المسلم الماليزي أقرب إليه من القبطي المصري”، لكنّ لسائل أن يسأل هل يعتبر الماليزي المسلم بالمقابل مواطنه البوذي مثلا خصما وعدوّا أمام “أخيه” المسلم المصري؟ وهل جعله الإسلام رافضا لقوميته وناكرا لها؟

http://www.orientpro.net/orientpro-99.html

[بوتين- مع الصهيونية العالمية- يقوم بعملية حشد دولي ضد العرب والمسلمين ويغالط مفهوم اللبرالية * بسبب غبائه, مثلما هتلر أقام معرض في- (لوستغارتن)- برلين في عام 1942, الهدف تشوية سمعة شعوب وثقافة الشعوب الشرقية ومنها الاتحاد السوفيتي من اجل حشد الأوروبيين في الحرب . وتبرير الحرب التي أشعلها في بداية مع ستالين في سبتمبر عام 1939 بالعدوان على بولندا بشكل مشترك واقتسامها بالتساوي] بعدها ستالين يفتح جبهه مع اليابان في نفس الفترة سبتمبر 1939.
يستذكر المرء كيف أن حزباً يمينياً متطرّفاً ذائع الصيت حالياً، مثل حزب الجبهة الوطنية الفرنسي، ظل معزولاً على الساحة الدولية، وهامشي الوجود في بلاده، بعد نحو ربع قرن من تأسيسه في العام 1972، غير أن هذا الحزب الذي بدّل اسمه، وأصبح "التجمع الوطني"، حقق نتائج مهمة في الانتخابات البرلمانية الأوروبية أخيراً (مايو/ أيار 2019)، وأصبح ينافس حزب رئيس الجمهورية، إيمانويل ماكرون (حزب الجمهورية.. إلى الأمام)، بعدما تقدّم عليه بنحو مائتي ألف صوت. وحاز على 23 مقعداً من أصل 751 مقعدا للبرلمان الأوروبي، غير أن الأحزاب الشعبوية "الشقيقة"، مثل حزبي الرابطة الإيطالي وبريكست البريطاني، نالت معا قرابة 120 مقعدا في البرلمان القارّي.أصبح اليمين الشعبوي المتطرّف في أوروبا، والغرب عموما، حقيقة اجتماعية وسياسية واقعة، حتى أن رئيس الدولة العظمى، دونالد ترامب، يردّد بعض الأفكار التي يصدح بها هذا اليمين بخصوص الهجرة واللاجئين والعلاقة بين الثقافات. ولم يكتف بالمواقف المعلنة، بل قرنها بإجراءاتٍ للتضييق على قدوم مواطني دول إسلامية إلى الولايات المتحدة، من دون أن يمنع ذلك من توطد علاقات إدارته مع دول إسلامية رئيسية. وبينما بات هذا اليمين يقترن باسم ترامب، إلا أن واقع الحال يفيد بأن زعيم دولة كبرى، هي روسيا الاتحادية، فلاديمير بوتين، يتصدر بدوره الزعامة الأيديولوجية والأبوة الروحية لليمين الشعبوي. وقبل أيام، نعى الليبرالية الغربية وقيمها، ونوّه بأهمية التيارات الشعبوية، موحياً ومتنبئاً بأن هذه التيارات هي البديل لليبرالية. وقد جاء ذلك في تصريحاتٍ لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية، بمناسبة قمة العشرين في أوساكا في اليابان، ذكر فيها أن "الفكرة الليبرالية استنفدت غرضها، وأصبحت المعارضة الشعبية للهجرة وفتح الحدود والتعدّد الثقافي والتسامح الاجتماعي واسعة للغاية". وهي عباراتٌ أكثر وضوحا من أقوال ترامب، أو زعامات أخرى، مثل رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان، عن هذه المسائل. وتمثل تعضيداً صريحاً لطروحات اليمين القومي المتطرّف، وتماهياً تاماً معها. علماً أن سلوك موسكو، في العقد الأخير، ينبئ عن هذه التوجهات، وهو سلوكٌ كانت وما زالت تجري تغطيته بشعاراتٍ برّاقة، مثل الدعوة إلى نظام عالمي جديد، وتحبيذ التعدّدية القطبية، ومناوأة الهيمنة الأميركية.هذا مع احتفاظ بوتين ووزيره للخارجية سيرغي لافروف، بكليشيهاتٍ مثل: شركاؤنا في الغرب. وقد خرج بوتين بتصريحاته هذه ليفنّد أي شراكةٍ مع الديمقراطيات الغربية في نعيه الليبرالية، وفي مناصرته الشعبوية المتطرّفة (حزب روسيا الموحدة الذي يقوده بوتين ينشئ علاقاتٍ مع بعض هذه التيارات، ومنها حزب الحرية في النمسا)، كما تنبئ تصريحاته هذه عن ماهية النظام الدولي الجديد الذي تطمح إليه موسكو، "نظام لا مكان فيه للتعدّد الثقافي، وللتسامح الاجتماعي"، وجوهره الإعلاء من الشأن القومي والرابط الديني، كما هو حال الإمبراطوريات القديمة، بما فيها القيصرية، مع استصغار شأن الدول الصغيرة والأقليات، ودعوتها إلى الالتحاق بمراكز هذا النظام، مثل موسكو وبكين (وهذه تنشئ طريق الحرير للسيطرة على الموانئ، وربط اقتصاديات عشرات الدول بها) وطهران. وهو ما يفسر السلوك الروسي تجاه دولٍ مثل جورجيا وأوكرانيا وسورية، وعداءه للربيع العربي، وتشجيع حكم العسكر في السودان والجزائر، وفي ليبيا إذا أمكن، بل وحتى تأييد الحكم في ميانمار في استئصال أقلية الروهينغا المسلمة. وبينما تربط موسكو علاقاتٍ قوية ببرلين أساسها اقتصادي، إلا أن الرئيس بوتين يأخذ على المستشارة أنجيلا ميركل سياسة الهجرة التي اتبعتها. وفي رأيه أن المهاجرين قد يرتكبون جرائم قتل واغتصاب (تلوث صورة المجتمعات الآمنة). وعليه، يجب عدم استقبالهم! فمن يتشرّد من سورية، على سبيل المثال، تحت قصف البراميل المتفجرة، وقصف الصواريخ الروسية التي تستهدف الأحياء السكنية والأسواق والمراكز الطبية ومقرّات الدفاع المدني، .. هؤلاء يجب عدم استقبالهم كما فعلت المستشارة ميركل التي أخطأت، حسب بوتين، "خطأ جوهريا"، فالنظام الدولي الجديد لا مكان فيه للمهاجرين واللاجئين، مهما كانت الكوارث في بلدانهم، وتسبب تهجيرهم، وتشارك فيها روسيا. ويستحق التذكير هنا أن دعم اللاجئين ومساعدتهم على التغلب على ظروف اللجوء هو جزء من الميراث الإنساني في احتضان الضحايا، وبعض من أنشطة الأمم المتحدة، بل ومن أهدافها. وثمّة وكالة قائمة بذاتها، تتبع للأمم المتحدة باسم "المفوضية السامية لشؤون اللاجئين"، أنشئت في العام 1950. وفي العام التالي، أقرّت المنظمة الدولية اتفاقية خاصة بوضع اللاجئ، هي الوثيقة القانونية الأساسية للمفوضية. وقد صادقت على الاتفاقية 145 دولة، وهي تحدّد مصطلح "اللاجئ"، وتوضح حقوق اللاجئين، إضافة إلى الالتزامات القانونية على عاتق الدول من أجل حمايتهم. وفي العام 1967، تم وضع بروتوكول خاص ينظم عمل المفوضية، والهدف دائماً هو حماية اللاجئين. وفي أواخر العام الماضي (17 ديسمبر/ كانون الأول 2018)، أقرّت الجمعية العامة للأمم المتحدة اتفاقاً جديداً بشأن اللاجئ، وهو "الميثاق العالمي بشأن اللاجئين". ويهدف إلى تحسين الاستجابة الدولية لحالات اللاجئين الجديدة والقائمة. ويسعى إلى ضمان حصول اللاجئين والأشخاص الذين يستضيفونهم على الدعم الذي يحتاجون إليه، كما يفيد موقع المفوضية الإلكتروني.وهكذا، فإن حماية اللاجئين ليست اختراعا سنّته ميركل، وكل ما في الأمر أن المستشارة الألمانية التزمت بالقانون الدولي والإنساني، المستند إلى شرعة الأمم المتحدة، وحاولت بنجاح أن تشكل مصدر إلهام للدول والمجتمعات الأخرى، في استقبال اللاجئين المنكوبين، ورعايتهم. والرئيس الروسي في انتقاده سياسة ميركل، يوجّه سهام نقده للمجتمع الدولي الذي يلتزم بموجبات الضمير الإنساني. وهو يمضي على هذا الطريق، بالعمل على إنشاء نظام دولي جديد، لا محل فيه لقيم الليبرالية الغربية الشائعة على أوسع نطاق في العالم. بهذا تتميز روسيا الجديدة حقاً وفعلاً بمناوأة أفضل ما في الغرب، من قيم ديمقراطية ومتحضرة، باتت قيماً كونية (تضم بعضها مواثيق الأم المتحدة) والافتراق عنها والحرب عليها (استغلال التقنيات الإلكترونية للتدخل في الانتخابات هنا وهناك)، والتماهي، في الوقت نفسه، مع أسوأ ما في تاريخ الغرب وحاضره، وهو نزعة الهيمنة والنفوذ، والتعصب القومي والديني لدى شرائح في بعض المجتمعات، مع التباهي بالصناعات العسكرية (وكما هو حال كوريا الشمالية وإيران) دون غيرها من الصناعات.. على الرغم من أن المعدّات العسكرية الروسية هي الأكثر عرضة للحوادث، كما في سقوطٍ متتالٍ لطائرات عسكرية وانفجار غواصتين نوويتين في البحار (إحداهما في 3 يوليو/ تموز الجاري)، وحوادث أخرى يصعب حصرها.
محمود الريماوي
*بوتين يعيد عجلة التاريخ ولكن يقرا التاريخ بشكل مقلوب ,لأنه في عام 1947 تم إعلان مبادئ الليبرالية كنشاط مضاد للظاهرة الوحشية واللاإنسانية غير مسبوقة الذي الحق التدمير كل تقريبا أوروبا وزهق ملايين الأرواح في الحربين العالمتين, عندها ظهرت فكرة مبادئ الليبرالية, بعد الانتصار على النازية والفاشية لمواجهة الأنظمة الاستبدادية. تقوم فكرة الليبرالية الدفاع عن الإنسان من عبث الأنظمة التي لم تعد تهتم إلا بمصالح اقليه متهورة وشرسة وبداية ترسيخ حقوق والقيم الإنسانية على مستوى عالمي . انتهت الفاشية والنازية ولكن ظهر نظام يحمل شعار دولة العمال والفلاحين والاشتراكية و... ولكن لا يقل بشاعة وشراسة من تلك الأيدولوجيات التي تسببت في خراب عالمي , لقد قاومت الأفكار الليبرالية نظام ستالين في الاتحاد السوفيتي الذي كان في طريقة في الزحف من الايدلوجية الاشتراكية العسكرية إلى نموذج الفاشية الموسولينية بقناع ماركس وانجلز الغربيين لتوهيم العالم بان السوفييت يملك فكر أوروبي وفي حقيقية الأمر هم حول تلك النظرية العلمية إلى نظرية ميتافزيقية كامتداد لديانة الأرثوذكس الروسية, الصين رغم انها اتخذت الطريق نفسة ولكن ثقافتها وتاريخها العميق انتصر على الديماغوجية السوفييتية و بشكل تدريجي انحرفت عن السوفييت بل جرت صرعات مع ستالين وخروتشوف . وبعدها دخلت في مرحلة إعادة مكانتها كحضارة عريقة من خلال انخراطها في الاقتصادي العالمي وأصبحت رائدة وقوى دولية معترف بها اليوم . بعد ان توقفت من نشروا تلك النظرية الاشتراكية الاستبدادية الستالينية الماوية على المستوى العالمي هدفها تخريب وليس دعم وبناء النظام العالمي الجديد الذي ظهر نتيجة الحرب العالمية الكارثية التي ظهرت الفكرية اللبرالية . فاليوم الصين تعتبر الأخ الكبير لبلدان الاتحاد السوفيتي السابق والروس , بعد ان كانت حليفة في البداية عند ظهورها كدولة اشتراكية شعبية صينية بعد الحرب العالمية الثانية. الميثاق الأوروبي هو اليوم الوحيد الذي يدافع ويحافظ على كرامة الإنسان عبر رسم قيم أوروبية جديدة تختلف عن قيم الأنظمة الاستبدادية : حق الإنسان في الحياة ومنع تعرضه لأي خطر ناتج عن الصراعات بجميع أنواعها كانت اقتصادية / عسكرية ومنها التجارب العلمية الكيمائية التي تضر الإنسان , لأن الإنسان كائن ذات ثمن عالي من أي شيء آخر, عكس الأنظمة الاستبدادية التي يقف على راسها الشعوبيين بقيادة الكرملين , التي تتوسع طولا وعرضا في كل مكان وتسبب في خراب بشكل خاص الشرق الأوسط , للانتقام من تفكك الاتحاد السوفيتي الذي فشل في حرب اقتصادية مع الغرب ,بوتين يريد ان يعترف به كقائد عظيم وفد وخارق, جلوس معه في طاولة من اجل اقتسام العالم ومناطق نفوذ رجوعا إلى اتفاقية يالطا ولكن رقم (2) , من خلال توهيم الروس والعالم " بان روسيا اليوم هي للاتحاد السوفيتي البائد كقوى عسكرية وهي استبدادية مطلقة – (الشيء المشترك بين هذه الأنظمة اغتيال المعارضين لها في اليمن في عهد [المخلوع الميت] راحوا ضحية الاغتيالات الألاف من الجنوبيين بعد الوحدة وحرب 1994وكذا باكستان اغتيال بينظير بوتو ونظام الأسد لتوفيق الحريري وكذا نظام بوتين الذي قام باغتيال ابرز راجل الدولة المعارض بوريس نيمتسوف في عام 215, وأخيرا السعودية تم اغتيال الصحفي السعودي للمعارض لولي عهد في العام الماضي بشكل بشع , اما الإمارات فقد دخلت مرحلة التحلل الأخلاقي في عملية الاغتيالات في جنوب اليمن وكذا الفلسطينيين بالتعاون مع النظام الصهيوني) - ولكن هذا كلام غير صحيح أطلاقا بوتين يخدم من أوصلوه إلى السلطة وليس الدولة والشعب الروسي, فهو أداة بيدهم ومتى لا يرغبون سيتم عزله و ابعاده في احسن الأحوال كهذا حصل في تاريخ القياصرة والسوفييت عدة مرات (فكل جديد قديم) .من هنا نرى الفساد يلتهم الأخضر واليابس في روسيا ويعبر الحدود إلى كل مناطق يجد له حلفاء من أنظمة وشخصيات تريد ان تتمسك بالسلطة كمشروع تجاري خاص أو لأقلية عصبية قبلية أو عسكرية أو أحزاب استبدادية أو جماعات انتهازية تعتبر الإنسان حيوان والسلطة نزلت عليهم فقط من السماء لانهم مفضلين , لهذا يرفضون مبادئ اللبرالية والديمقراطية ويشعلون الحروب والفتن والصراعات من اجل البقاء على الكرسي العجيب! بعضهم لقرون وآخرين لعقود ولكن قد انتهى هذا العصر العبودي والإقطاعي لان البشرية انتقلت إلى مرحلة ارقى من حكم الأنظمة الاستبدادية و حكم الفرد المطلق ذات العقلية الإقطاعية , من يمارسون الديماغوجية و البرباغندا والارتجال القرات الداخلية والخارجية .. بشعارات براقه بوتين: "روسيا فوق الجميع" ترامب : " اجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى", نتنياهو : " منحق شعب اللة المختار احتلال الشرق الأوسط كاملا" والبعض يتذرعون بقائهم في السلطة لانهم هم الوحيدين وطنيين/ قوميين ..في حقيقية الأمر كلهم لصوص ومحتالين ولكن بأقنعة مختلفة . ثم لحقة الإعلان عن منظمة حقوق الإنسان العالمي الذي اعتمدته الأمم المتحدة في ديسمبر 1948 .اليوم روسيا والصهيونية العالمية يلعبون نفس اللعبة ونفس دور ألمانيا النازية قبل وفي فترة الحرب العالمية , حيث أقيم معرض ضخم عام 1942 في مدينة برلين حديقة ( لوستغارتن) وكذا انتقل المعرض إلى النمسا –(لان هتلر مثل صدام الذي لا يريد الاعتراف بالكويت دولة مستقلة وديمقراطية وكذا بوتين لا يعترف لا بجورجيا ولا أوكرانيا وكذا أيضا أرمينيا دول مستقلة وديمقراطية بعد1991 -) الهدف تكثيف نشاطه ورفع معنوية وحماس الألمان والأوروبيين للمشاركة في الحرب و تبرير حروبها على شعوب الشرق ومنها الاتحاد السوفيتي بعد ان تم فكك الارتباط بينهم في 22 من يونيو 1941, كان هدف المعرض هو البروباغندا الرخيصة و دغدغة المشاعر والكراهية لصالح النازية تحت الشعار التالي: (الجنة البلشفية ) - (The Soviet Paradise) , بانها هي النازية القوى الوحيدة التي تحمي أوروبا من البربرية القادمة التي تتمتع بعدوانيه و وحشيته نادرة لتدمير الحضارة والثقافة الغربية الأوروبية . أي ألمانيا وهتلر والنازية هي الوحيدة هي المسؤولة انقاد أوروبا .الآن نرى نظريات وتحالفات بين الشعوبيين لعودة نظرية كراهية , لكن هذه المرة ضد العرب والسملين بدرجة أولى المعاصرة. عالم مجنون بحق!

http://www.orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-118.html

[ عصبة الأمم منظمه تأسست فى 1919 رغم ان هدف تأسيسها كان تفادي الحروب بين الدول بعد الحرب العالمية الأولى ومعاهدة فيرساي . ولكنها ارتكبت أخطاء فادحة بالشرق الأوسط , رغم انها عاقبة الاتحاد السوفيتي للاعتداء على فلندا , إلا كانت عاجزة امام على احتلال الصومال من قبل موسوليني وهتلر لجزر القنال الإنجليزي . ولكن أسوء ما حصل, هو أعطى صلاحيات للدول الغربية في صك لاحتلال بل فرض عملية انتداب لبلدان العربية واقتسامها بين قبل القوى المنتصرة . لهذا, انتهت مثلما بدأت بعد ان لم تستطيع عمل أي شيء لتجنب البشرية في نشوب حروب أخرى اكثر مدمرة .هي التي ضربت آخر مسمار في نعشها , بسبب عدم توفر آليات و أدوات و قانوني كافية لتفادي الكوارث في الصراع ما يسمى الجيوسياسية*] اليوم نشهد موت سريري لمنظمة الأمم المتحدة التي تواجه نفس المصير, لان ما يجري في سوريا وليبيا واليمن بشكل خاص تصنف ضمن جرائم ضد البشرية يشتركون عدة اطراف , أخيرا روسيا تغازل الجنوبيين, الهدف اقتسام الجنوب مع الإمارات حليفة إيران وروسيا في الحروب التوسعية الهجينية .
القول إن المصالح لا المبادئ هي ما ظل يتحكّم في توجيه سلوك الحكومات، ربما يدخل في صنوف الأحاديث المستهلكة، المعادة. ومع ذلك، يمكن القول إن مجافاة المبادئ واتباع بوصلة المصالح قد بلغا في وقتنا الراهن، مبلغًا مزعجًا. ولا تنطبق مجافاة المبدئية هذه على الأنظمة الشمولية وحدها، كما قد يتبادر لبعض الأذهان، وإنما تشمل أيضًا الديمقراطيات العريقة. يُظهر لنا الواقع العملي المعاصر في السياسة الدولية صوراً عديدة لازدواجية المعايير، وصنوفًا من أساليب التحايل على موجِّهات الدساتير والقوانين والمواثيق الدولية. من أبلغ أمثلة مجافاة المبدئية، ما أورده موقع نيو هيومانيتيريان، عن تعاقد المجموعة الأوروبية قبل سنوات بمبلغ مائتي مليون دولار مع قائد مليشيا الدعم السريع في السودان، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، لينوب عنها في وقف زحف المهاجرين من أفريقيا، عبر أراضي السودان. أجرت المجموعة الأوروبية هذا التعاقد مع قائد قوات الدعم السريع، بموافقة الرئيس عمر البشير، على الرغم من علمها بموقف المجتمع الدولي من البشير، وعلى الرغم من علمها بطبيعة قوات الدعم السريع، وضعف انضباطها والفظائع التي سبق أن ارتكبتها في إقليم دارفور. وقد أوردت الصحيفة أن ذلك الاتفاق أدَّى إلى حدوث مختلف صنوف الاستغلال للمهاجرين؛ فقد تعرّضوا للتعذيب وسلب الأموال وإلى الاستغلال الجنسي للإناث المهاجرات. اتخذت ظاهرة الارتزاق؛ بمعنى احتراف القتل من أجل المال، صورةً جديدةً، تحت مظلة ما تسمى الشركات الأمنية، فالسياسيون في بلدٍ كالولايات المتحدة الأميركية مثلاً، وهي بلادٌ اتخذت من الحروب صناعةً، أصبحوا يعون الضرر الذي تسببه لهم حروب ما وراء البحار في الانتخابات العامة، فكلما جِيء بجنود الجيش الأميركي في نعوشٍ طائرةٍ من وراء البحار، غضب الرأي العام المحلي، وتعرّضت فرص النواب الذين وافقوا على تلك الحروب، لقدرٍ من التهديد في الانتخابات العامة. لقفل باب تلك النعوش الطائرة التي تثير حفيظة الرأي العام، جرى تحويل الوفيات والإصابات من الجنود النظاميين إلى مرتزقة الشركات الأمنية الذين لا يهتم الإعلام الأميركي، ومن ورائه المجتمع الأميركي، بما يجري لهم. ينص البند 47 من البروتوكول الأول الملحق باتفاقية جنيف لعام 1949، على أن المقاتل المرتزق لا يُعدّ جنديًا رسميًا، ومن ثَمَّ، لا تنطبق عليه القوانين المتعلقة بإحسان معاملة أسرى الحرب، غير أن هذا البند الذي قُصد به رفعُ الحصانة عن المقاتل المرتزق، ومن ثم تخذيل الانخراط في سلك الارتزاق، تحوّل على العكس إلى بندٍ خادمٍ لظاهرة الارتزاق، فهو فتح للعديد من الحكومات، ومنها الحكومة الأميركية، بابًا لكي ترسل مرتزقةً لينفذوا لها حروبها، من دون أن يسأل أحدٌ عن حسن معاملتهم حين يؤسرون، ومن دون أن يهتم أحدٌ بخبر موتهم، حين يموتون. لذلك، عملت في العراق، عقب غزوها، أكثر من ستين شركةً أمنيةً، منها شركة "بلاك ووتر" الشهيرة. وفي منحى مختلف، استأجرت دولة الإمارات، وفقًا لمجلة فوربس وصحيفة نيويورك تايمز، شركة بلاك ووتر الأميركية، إضافةً إلى مرتزقةٍ من كولومبيا والسودان وإريتريا لخدمة مخططها في اليمن. وأوردت صحيفة الغارديان البريطانية أن ما تُعرف بـ "مجموعة فاغنر Wagner Group" التي تُعدُّ ذاتَ ارتباطٍ وثيقٍ بالاستخبارات الروسية، مارست هي الأخرى أنشطةً عسكريةً في أوكرانيا وسورية وفنزويلا. ويتلخص الدافع وراء هذا التغلغل الروسي في بعض البلدان الأفريقية في الحصول على المعادن الثمينة. لذلك، أصبح لمجموعة فاغنر، وفقًا لما ذكره موقع "ريديل Riddle"، وجودٌ في عددٍ من الدول الأفريقية، منها: أفريقيا الوسطى والسودان وليبيا. تسببت فوائض أموال النفط في بعض الدول العربية النفطية في بروز ما تشبه الطموحات الإمبراطوريةٍ، ولكن على نسقٍ مختلف. اتخذت هذه الطموحات من منطقة الشرق الأوسط والقرن الأفريقي مسرحًا لها. وبما أن هذه الدول لا تملك القوة البشرية، ولا الخبرات العسكرية، بل لا تملك في حقيقة الأمر سوى المال، فقد اتجهت إلى شراء الأسلحة المتقدّمة، واستئجار ما تُسمى "الشركات الأمنية الخاصة" لتحقيق طموحاتها التوسعية. ومسمى "الشركات الأمنية" الذي أخذ يزداد تداوله منذ غزو العراق، ليس سوى محاولةٍ لإبعاد صفة الارتزاق عما تقوم به هذه الشركات، فالذي يجري الآن من بعض الدول، هو خصخصةٌ وتسليعٌ للعنف، وإخراجه من كونه ممارسةً ينبغي أن تحتكرها الدولة وحدها، كما جاء في مقولة ماكس فيبر، لتقوم به نيابةً عن الدول، شركاتٌ خاصة. يقول مفكر آخر إن احتكار الدولة مشروعية استخدام العنف يُعَدُّ، في ما يشبه الإجماع، السمةَ الرئيسةَ التي تُعرِّف وتميِّزُ الدولة الحديثة. وبناءً على هذا المفهوم، تُعدُّ الدولةُ التي تفشل في فرض سلطتها على بعض أراضيها، أو التي لم تعد المحتكر الوحيد لمشروعية استخدام العنف، دولةً فاشلة. بل، إن فقدانها هذه الخاصية يسلبها، كليًّا، صفة الدولة الحديثة. هذا الوضع هو ما وصل إليه السودان، منذ تعدّدت فيه الحركات المسلحة التي تمكن بعضها من انتزاع أجزاء من الأراضي السودانية وإخراجها من قبضة الدولة، وكذلك، منذ أن أدار الرئيس عمر البشير ظهره للجيش، واستعاض عنه بمليشيا الجنجويد القبلية، في محاربة تلك الحركات المسلحة. تحوّلت مليشيا الجنجويد من الغرض الأول الذي أُنشئت من أجله، وهو مواجهة الحركات المسلحة في دارفور وكردفان، لتنخرط بعشرات آلاف من الجنود في حرب اليمن. وهكذا أصبحت الحكومة السودانية نفسها، حكومةً عاملةً في تصدير الجنود المرتزقة من أجل المال. وتشاء الأقدار أن تقوم الثورة السودانية في ظل هذا الوضع. يقع السودان حاليًا في قلب بؤرة النزاع الدولية في القطاع الشرقي من أفريقيا، جنوب الصحراء. ولأهمية هذا القطاع، أخذ نشاط مختلف القوى الدولية والإقليمية، إضافةً إلى أذرعها من الشركات الأمنية الخاصة، يتزايد فيه بصورةٍ لافتة، فاضطراب إقليم دارفور السوداني، واضطراب جمهورية أفريقيا الوسطى والاضطراب العام في عموم منطقة جنوب الصحراء الكبرى، إنما يعود إلى هذا النشاط الدولي والإقليمي المحموم. تعمل هذه القوى بدأبٍ شديدٍ، عبر الأموال الطائلة ونشر السلاح والمخدرات لإضعاف الدول، وتشتيت جهود الشعوب، ليصبح النشاط الإجرامي هو الحالة المسيطرة. والهدف الرئيس لتلك الجهود الشريرة هو الحؤول دون حكم الشعوب نفسها بنفسها، فقوى الشر هذه تعلم علم اليقين، أن الديمقراطية والمؤسسية وحكم القانون، هي ما سيحول بينها وبين استغلال الموارد الطبيعية التي يذخر بها السودان ومحيطه. بناءً على كل ما تقدم، لربما أمكن القول إن الاتفاق المبدئي الذي جرى توقيعه بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير في الرابع من يوليو/ تموز الحالي، لا يمثل سوى نقطة البداية في تحقيق أهداف الثورة السودانية، فطريق هذه الثورة، وغيرها من الثورات في المنطقة، سيكون طويلًا جدًا وشاقًّا، لأن القوى الدولية والإقليمية المتربصة بالثورات تعمل بإمكاناتٍ هائلة، كما يملك وكلاؤها أيضًا إمكاناتٍ هائلةً ووسائل عديدة. الهدف المركزي الذي ينبغي أن تعمل الثورة السودانية على تحقيقه، هو إنهاء حالة خصخصة العنف القائمة، باستعادة الدولة السودانية المُغيَّبة، بعد تفكيك الدولة الموازية التي أحدثها الإسلاميون، وأخرجها الرئيس البشير من قبضتهم، ووقعت بعد سقوطه، في أيدي المجلس العسكري الانتقالي وقائد مليشيا الدعم السريع. الحارس الأوحد لهدف استعادة الدولة السودانية المُغيَّبة هو بقاء الجماهير السودانية يقظةً ومستعدَّةً، على الدوام، لتعبئة الشوارع بالناس، مثلما فعلت في الشهور الماضية. لا ينبغي إطلاقًا أن يحدث ركونٌ للدعة والاسترخاء، وإنما البقاء في حالة استعدادٍ مستمرةٍ للخروج إلى الشارع بسيولٍ من البشر، متى ما بدت للعيان أي محاولاتٍ للالتفاف على الثورة، وإفراغها من مضمونها. لن يكفّ أهل المصالح من القوى الدولية والإقليمية، عبر وكلائهم المحليين عن محاولات إخراس صوت الجماهير وإفشال مساعيها. يمرّ العالم اليوم بحقبةٍ جديدةٍ مخيفة، تسعى فيها مختلف قوى الشر إلى وضع مقاليد الحكم في بلدانٍ عديدة، في أيدي عصاباتٍ للنهب. والترياق الوحيد لهزيمة هذا المخطط هو يقظة الشعوب ووحدتها خلف أهدافها. وهو ما أنجزت فيه الثورة السودانية الجارية الآن إنجازًا لافتًا، نأمل أن يرسخ أكثر، وأن يُستدام.
النور حمد

 

*هناك أيمان لدى الروس بانهم اكبر إمبراطورية برية وتحارب البريطانيين من تفوقوا عليها في كل المجالات , لهذا يقومون بضجة بان هناك نظرية علمية جيو بلوتيكا /جغرافية ’ تستند على نظرية علمية تفوق الروي على الغرب احد مروجين لهذه النظرية الغير علمية هو من يقطر على دماغ بوتين (الأكسندر دوغين ), الا توسعها في بلدان اسيا الاسلامية وسيبيريا التي كانت تعيش في ظلام وخارج التاريخ .هناك أنظمة تؤيد نظريات الجيوسياسية ( وهي غير علميه , هي بقايا و استمرار لتقاليد النظام الإقطاعي و أحلام التوسع الإمبراطوري .فالقياصرة المتخلفين غلميا وعسكريا وتقنيين كانوا ينافسون بريطانيا في التوسع في البر بعد ان تفوقت بريطانيا عالميا في البحر ) ويتخذون قناع بانه علم عريق لتبرير الحروب بين الشعوب او البلدان ( حيث القوي ويلتهم الضعيف) . الهدف هو الحصول على ثروة الآخر أو احتكار الامتيازات بقوة السلاح ويستخدمون الحروب الهجينية التي تساعدهم للسيطرة على مساحات واسعة من بر وبحر و.. هذه الطموحات الغير مشروعة تدخل في تفكيك العلاقات الدولية, لأنها تتخذ أشكال متنوعة وطرق ملتوية , بل أحيانا تدخل من ضمنها تحالفات على هذا المبدأ "الجيـو الاستراتيجي" مع بلدان أخرى كلها تبحث عن مصادر ثراء على حساب الشعوب الأخرى .لهذا يجري تكاثف ونشاط لتعطيل عمل ومهام المنظمات الدولية , من هنا تظهر المرتزقة والعصابات و المنظمات الأمنية الخارجة عن الشرعية الدولية كبداية لنشر الفوضى عالميا , عالم مجنون بحق!.

http://orientpro.net/orientpro-16.htm

[ بوادر ظهور ازمه عالمية ساحقة جديده لا تقل فضاعه عن الحرب العالمية الثانية ولكن ضد العرب والمسلمين والشرق الأوسط بشكل عام , نقصد , الجميع يضربون في نعش ما تبقى من الإمبراطورية العثمانية التي تشهد آخر تفكك لها . هذه المرة بقيادة الصهيونية العالمية*, يتزعمهما شخصية تنتمي إلى سلاله الطباخين في روسيا بوتين] و التاجر ترامب الذي حلب الحكام العرب في أمريكا / أوربان في المجر, والغني عن التعريف نتنياهو في إسرائيل.
نشرت مجلة "نيويوركر" مقالا للكاتب جون كاسدي، يقول فيه إن بوريس جونسون أظهر أنه جرو في حضن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ويقول كاسدي في مقاله:" إن من بين الأشياء التي تحويها السيرة الذاتية لبوريس جونسون، السياسي المحافظ، الذي يشبه شعره ممسحة الأرض، والذي من شبه المؤكد أنه سيكون رئيس وزراء بريطانيا القادم، هي أنه كتب سيرة تشرتشل، ففي عام 2014 عندما كان لا يزال عمدة للندن نشر جونسون كتابا بعنون (عامل تشرتشل: كيف صنع رجل واحد التاريخ)". ويستدرك الكاتب بأن عمله المؤلف من 400 صفحة لم يلق نجاحا باهرا، فمثلا علق عليه أستاذ التاريخ في جامعة كامبريدج، ريتشارد إيفانز لمجلة (نيوستيتسمان) بالقول: "يبدو الكتاب كأنه أملي إملاء ولا يبدو أنه كتب"، وأضاف: "خلال الكتاب كله تسمع صوت بوريس، إن ذلك يشبه أن تحشر في نادي الدرونز وتستمع لساعات من خطب بيرتي ووستر (شخصية هزلية في كتابات الكاتب البريطاني بي جي وودهاوس)". ويجد كاسدي أن "ما افتقده كتاب جونسون من قيمة أدبية أو تاريخية عوضه في الكشف عن شخصية جونسون، فبسلوكياته المدروسة للطبقة الأرستقراطية، وبصخبه، وإشارته باستمرار إلى ماضي بريطانيا الإمبريالي، يتضح أن جونسون يريد أن يراه بنو بلده على أنه نسخة متأخرة من البطل التاريخي -أسد لا يقهر يدافع عن بريطانيا- وكما أشار إيفانز، فإن كتابه حول تشرتشل لم يكن سوى دعاية مطولة لنفسه". ويقول الكاتب: "لكن في الأيام الأخيرة، أظهر جونسون نفسه على أنه لا يشبه الأسد في شيء، فبفشله المحزن للوقوف مع كيم داروك، الذي أصبح الآن السفير البريطاني السابق لواشنطن، بعد سلسلة من الهجمات الشنيعة من دونالد ترامب، ظهر كأنه جرو عند قدمي سيده المتطلب والمؤذي، وبالتأكيد استخدم رؤساء وزراء بريطانيا السابقون، بينهم تيريزا ماي، خطابا لينا في علاقتهم مع واشنطن، لكن أحدا لم يظهر بدناءة جونسون وهو الذي لم يصل إلى داونينغ ستريت بعد". ويشير كاسدي إلى أنه في مناظرة تلفزيونية ليلة الخميس مع وزير الخارجية، جيرمي هانت، منافسه المتبقي الوحيد في السباق لخلافة تيريزا ماي رئيسا للوزراء وزعيما لحزب المحافظين، تم سؤالهما عن ما إن كانا سيبقيان داروك، الذي يبدو أنه كان ضحية تسريب سياسي عندما يصل أي منهما إلى داونينغ ستريت، "وكانت صحيفة (ميل أون صندي) نشرت نصوصا من برقيات دبلوماسية سرية من داروك إلى لندن، يصف فيها ترامب بأنه (غير آمن)، وأعرب عن شكه في ما إن كان يمكن للإدارة أن تنتقل من حالة العجز". ويلفت الكاتب إلى أن "هانت كان واضحا، ووصف تعليقات ترامب التي وصف فيها داروك بأنه (مجنون) و(غبي) بأنها سيئة التقدير، وقال إنه سيبقيه في منصبه الدبلوماسي حتى ينتهي في نهاية هذا العام، أما بالنسبة لتعليقات ترامب التي انتقد فيها بشدة تعامل ماي مع البريكسيت، فقال هانت إن تعليقات الرئيس (غير مقبولة ولا أظن أنه كان يجب عليه قولها)". وينوه كاسدي إلى أنه "في المقابل قام جونسون بالبحث عن أعذار لترامب، الذي هو على علاقة جيدة به، مدعيا أن ترامب (تم جره إلى الجدل السياسي البريطاني) وعندما انتقد ترامب كان أكثر شيء قاله هو أن انفجار غضبه على تويتر (لم يكن بالضرورة ما يصح فعله)، ولدى سؤاله عن ما إن كان سيبقي داروك لو كان القرار في يده، فإنه لم يجب على السؤال مباشرة، لكنه أشار إلى (الأهمية الرائعة) للمملكة المتحدة أن تكون لديها (شراكة مقربة مع أمريكا)". ويقول الكاتب: "لأن ترامب عبر عن أن إدارته لن تتعامل مع داروك، الدبلوماسي المخضرم الذي أقام عدة حفلات دعا إليها أعضاء من عائلة الرئيس ومن إدارته، فقد بدت هذه التصريحات مساوية لوعد من جونسون بأنه سيعيد السفير، واضح أن ذلك كان تفسير داروك، فقدم استقالته يوم الأربعاء صباحا بتوقيت واشنطن، وقال صديق له لم يذكر اسمه لـ(فايننشال تايمز) إن رفض جونسون دعمه كان عاملا في قراره". ويفيد كاسدي بأن كثيرا من زملاء جونسون في حزب المحافظين اعتادوا على اعتراضاته التي هي في غير محلها، وعلى انتهازيته، إلا أن بعضهم لم يعتد عليها، فقال وكيل وزارة الخارجية آلان دونكان، لـ"بي بي سي": "إن بوريس جونسون، وزير الخارجية السابق، الذي يأمل في أن يكون رئيسا للوزراء، قام ببساطة بإلقاء أكبر دبلوماسيينا تحت الحافلة"، وأضاف أن فشل جونسون في الدفاع عن داروك خلال المناظرة التلفزيونية كان "إهمالا خسيسا من طرفه". وتنقل المجلة عن السير باتريك ماكوغلين، وهو عضو برلمان محافظ، قوله: "من المخزي أن ترى شخصا يريد أن يصبح رئيسا للوزراء يفشل في تأييد موظفي الحكومة المجتهدين، الذين لم يرتكبوا خطأ، عندما تهاجمهم حكومة أجنبية، فالقيادة تشمل الوقوف مع فريقك". ويقول الكاتب: "ربما يكون الوقت قد أصبح متأخرا الآن لنأمل في أن يتسبب تصرف جونسون الخسيس بفشله في السباق على القيادة، فالانتخاب محدود لحوالي 160 ألف عضو من من حزب المحافظين، كثير منهم طاعنون في السن، ومؤيدون بشكل جنوني للبريكسيت ويؤيدون بوريس، وكثير منهم قد ملأوا ورقة الاقتراع، فالنتيجة شبه معروفة ".ويختم كاسدي مقاله بالقول إنه "بعد استقالة داروك يوم الأربعاء، فقد ذرف جونسون بعض دموع التماسيح عليه، فقال للمراسلين: (يؤسفني ذلك حقا، لأنني أعتقد أنه كان رائعا، بل إنه دبلوماسي رائع وعملت معه لسنوات كثيرة.. ليس صحيحا أن يجر عمل موظفي الدولة إلى الأجندة السياسية، وأعتقد أنه يجب علينا حماية الموظفين الحكوميين الرائعين من ذلك النوع من الدعاية)، طبعا هذا باستثناء ما إن كان الأمر يحتاج إلى انتقاد رئيس أمريكي جلف وأناني مرغ أسماءهم بالطين".
باسل درويش

 

*الطامة الكبرى هو اذا انضمت بريطانيا إلى هذا الحلف الذي سيشعل نار فتنة عالمية , بعد ان اعلن أخيرا بوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا المحتمل: "أنا صهيوني حتى النخاع ". بلا شك بعد تفكك الشرق الأوسط بمساعدة روسيا , ستلحق روسيا نفس المصير أيضا التفكك النهائي ,كأمر طبيعي وتاريخي , لان الأنظمة في الشرق الأوسط وروسيا ترفض التغيير والإصلاحات وتنادي بالحفاظ على شكل نظام تقلدي عفا علية الزمن , وليس الديمقراطية و الليبرالية قد عفى عليها الزمن, حسب تصور الفيلسوف "العظيم و لجديد" بوتين. لا ولا الاستحقاقات الديمقراطية و الليبرالية التي جرت في الاتحاد السوفيتي في عهد جورباتشوف ومن ثم يلتسين لم يكن لبوتين أي نصيب في مستقبل لم يحلم به ابدأ, بسبب تاريخه الأسود بين الجاسوسية وعالم الإجرامي السوفيتي ,هو تربى عليهما في شوارع سان بطربورج حسب اعترافاته هو , وليس هذا من بنات أفكارنا. و الشيء نفسة ينطبق على بوريس جونسون . فقد عاش قي مجتمع ذات قيم ديمقراطية و ليبرالية رغم انه اصله من الشرق الأوسط , لقد ضحك له الحظ , ولكن هو استغله بشكل سيء مثل بوتين . ترامب أيضا ابن مهاجر ولكن اظهر مدى حقدة وكراهية للمهاجرين في أمريكا, لم تشهد أمريكا مثل هذه الهجمة ضد المهاجرين منذ الأزمة المالية العالمية عام 1929 التي ساعدت انتشار الفكر الفاشي والنازية وهيأت كل الظروف للدخل أوروبا في عالمية وكارثة إنسانية فضيعة , الأن نتحصل على قيادات متوزعة في الوسط أوروبا فيكتور أوربان وفي الشمال بوتين في الغرب ترامب وفي الجنوب نتنياهو و أخير جونسون في الشمال. , اذا, اكتملت أحلام الصهيونية العالمية , التي تصلي بنارها وكراهيتها على العرب والمسلمين في ديارهم وعندما يهربون من ذلك الجحيم هناك ,يواجهون هجمة شرسة عليهم , اغرب الأمور ان الصهيونية الروسية هي من تتزعم هذا المحور ضد العرب والمسلمين منذ العقدين الأخيريين . فبوريس معروف بعلاقة الوثيقة قبل صعوده إلى منصب عمدة لندن برجال أعمال روس موالين لروسيا في لندن , بل كان الأعلام الروسي هو المروج الأول لهذه الشخصية المتناقضة ,على امل في ان يساهم في تفكك الاتحاد الأوروبي . المعروف ف ي ان قبيلة (الكي. جي. بي) لديها خبرة وتجربة في دس عدة شخصيات في أننا واحد على امل عند وصل أي شخص منهم إلى السلطة , فيما بعد تملي عليه تنفذ رغباتها ومشاريعها المشبوه وكم عدد كان في الشرق الأوسط اليوم لا يمكن حصيهم .من هنا اليوم في روسيا يوجد أجماع بان بوتين لم يجلب لروسيا إلا الشر عكس التصور السابق .فقد عثوا نفس النموذجان من عثوا بالاتحاد السوفيتي ,الحزب الحاكم الفاسد والأجهزة الأمنية . فقد انتفضوا السوفييت ضدهم و أطاحوا بهم بالتدريج في نهاية الثمانينات ونهائيا في 1991 , بعد ان نظم بعض قيادات الحزب الشيوعي مع قيادة (الكي .جي .بي ) انقلاب مسلح على السلطة الشرعية في أغسطس 1991, قبل ذلك قام (الكي. جي. بي) مع بعض القيادات الحزبية في تنظيم انقلابات مسلحة في اغلب مدن الاتحاد السوفيتي تفليسي / باكو / اكثر من مدينة ضمن الجمهوريات السوفيتي البلطيق الثلاثة قبل الانقلاب الأخير الذي انهى دورهم أولا وادى إلى تفكك الاتحاد السوفيتي , الآن نشاهد نضوج نفس الأزمة وعدم الثقة من الشعب الروسي لا في بوتين ولا في الأجهزة الأمنية التي تحولت إلى مصاصة دماء الشعب الروسي وكذا حزب اللصوص والمحتالين الذي يتنصل منه كل شخص يريد ان يتحصل على وظيفة أو يريد ان يخوض عملية انتخابات او ترشيح لان سمعة بوتين و حزبه والمؤسسة التي ينتمي لها أصبحت غير مرغوب بها على نطاق واسع في المجتمع الروسي . عندما الدروس التاريخية لا احد يتعلم منه تؤدي إلى كارثة ! بسبب الجشع والتهور والغطرسة التي تعمي العقول والعيون معا فيفقدون الإحساس وتغطي عيونهم بغشاء سميك في تماديهم في الفساد واحتقار الشعب .عندها تحل الكارثة , نلاحظ ان الإمبراطورية القيصرية في طريقها ان تتحول إلى إمبراطورية قزمة تتكون من من مدينة ا واو مدينتين في احسن الأحوال مع بقايا من الشخصيات المريضة والهزلية هي تتاجر باسم تارة باسم الإمبراطورية القيصرية وتاره أخرى النظام الستاليني البشع . عالم مجنون بحق!