welcome to web site!

Orientpro

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
38
39
40
41
42
43
44

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
 
 

 

 

 
 


   
الفرد للجميع والجميع للفرد

 

الفاشية اليمنية ايضا...
عندما جاؤوا لقتل الشيوعيين, لم اقول كلمة,لأنني لا احب الفكر الشيوعي.
ثم مارسوا قمع واضطهاد للنقابات العمالية, لم أبال بهذا الأمر لانه لم أكن نقابيا.
ولكن عندما جاءوا لحرق اليهود, ايقنت ان هذا لايعنيني,لأنني لم أكن يهوديا.
بعدها قاموا بالتنكيل بالكاثوليكين, قلت في نفسي,أنني من عائلة بروتستانتية.
أخيراً جاؤوا لاعتقالي, لم اجد احد يعنية مصيري,لانة لم يبق أحدغيري.
القس / مارتن نيمولر

الإخوان والزيود أيضا يتوهمون بان اليمن لهم فقط
يرفض الإسلاميون فكرة التشارك في المواطنة بمفهوما الجغرافي أو عقدها الاجتماعي، إذ يركّزون على العقيدة كمرجع ومنطلق وغاية، كما يؤكد على هذا قول أحد قادتهم في مصر “بأنّ المسلم الماليزي أقرب إليه من القبطي المصري”، لكنّ لسائل أن يسأل هل يعتبر الماليزي المسلم بالمقابل مواطنه البوذي مثلا خصما وعدوّا أمام “أخيه” المسلم المصري؟ وهل جعله الإسلام رافضا لقوميته وناكرا لها؟

http://www.orientpro.net/orientpro-99.html

فجأتا ! في الاوانه الأخيرة يطفح إلى السطح مصلح (الإنسانية) ولكن هذه المرة "الإنسانية الشعبوية*" بكل عيوبها. يديرها شخصيات و أنظمة لم تعرف يوما فيهم هذه الصفة الإنسانية أطلاقا . لقد لصق بما يسمى " صفقة القرن". ليس منذ البداية استخدم هذا المصطلح الغريب عليهم . يتم تأجيل من مرحلة إعلان عن "إنسانيتهم" شهرا بعد شهر لانها تمشيا مع أهداف ومشاريع من يقفوا خلف هذا المشروع المشكوك من الأساس . ولكن في نفس الوقت تجري مشاورات سرية وتسريبات تمر بشكل قطر الواحدة بعد الأخر .. من اجل ممارسة التشويش علينا جميعا, بطرق شبيه بالمعامل الكيمائية من أنابيب التقطير الصهيونية ولكن من داخل دهاليز مظلمة. في نفس الوقت إسرائيل هي المستفيدة من هذا التشويش بنطاق واسع هذه المرة. وتجري عملية تنويم مغناطيسي على عقلية إنسان الشرق الأوسط : عربي / أمازغي / كردي/ مسلم / مسيحي / حتى الدروز , مثلما حصل في بداية ظهور الصهيونية بعد الحرب العالمية الثانية
أثارت تصريحات كبير مستشاري الرئيس الأميركي وصهره جاريد كوشنر، موجة انتقادات عن خطته المنتظرة للسلام في الشرق الأوسط. إذ يعتقد مسؤولون ومحللون عرب أن الخطة ستأتي في مصلحة إسرائيل، نظراً إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تتخذ نهجاً متشدداً تجاه الفلسطينيين، بعدما قطعت عنهم المساعدات وأمرت بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن. تتألف الخطة التي تأجل الإعلان عنها لأسباب عدّة خلال الأشهر الـ 18 الماضية من شقين رئيسيين، الأول سياسي ويتعلق بالقضايا الجوهرية مثل وضع القدس والثاني اقتصادي يهدف إلى مساعدة الفلسطينيين على تعزيز اقتصادهم. وكشف كوشنر بعض تفاصيل خطته، مؤكداً أنها لن تأتي على ذكر حلّ الدولتين الذي طرح منذ فترة طويلة، وستكرس القدس عاصمة لإسرائيل. وقال كوشنر في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى "إذا قلت دولتين، فهذا يعني شيئاً للإسرائيليين وشيئاً آخر مختلفاً عنه للفلسطينيين". وأضاف "لهذا السبب قلنا إنّ علينا ألا نأتي على ذكر ذلك. فلنقل فقط إنّنا سنعمل على تفاصيل ما يعنيه ذلك". ورفض كوشنر الإعلان عن مزيد من تفاصيل خطته قبل كشفها. لكنه رداً على سؤال عما إذا كانت ستشمل الوضع النهائي بين إسرائيل والفلسطينيين، قال "هذا صحيح، سنعمل على ذلك".قال محلل إسرائيلي تعليقاً على خطة السلام المنتظرة إن "مصر والسعودية لن تستطيعا دعم صفقة القرن، حتى لو أرادتا ذلك، لأن بنيامين نتنياهو ودونالد ترمب يسعيان إلى حرمان الفلسطينيين من إقامة دولة، ويستعيدان التاريخ الذي حمل خطة الحكم الذاتي التي أعلنها مناحيم بيغن رئيس الوزراء قبل 40 سنة، وكما استنجد ياسر عرفات بالرأي العام العربي لصد هذه الخطة، فإن محمود عباس يسير على دربه، من دون أن يعرف أين سينتهي المطاف بالصفقة". وأضاف "بالعودة إلى المباحثات التي سبقت إعلان اتفاق كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل عام 1977، سعى عرفات إلى ممارسة ضغوط على الدول العربية التي أخفقت في أن تفرض على منظمة التحرير الفلسطينية خطة الحكم الذاتي، على الرغم من أن هذه المنظمة ذاتها قبلت بها حين وقعت على اتفاق أوسلو عام 1993". وأشار الخبير الإسرائيلي إلى أن "اليمين الإسرائيلي يحاول التكيف بعد 27 سنة من اتفاق أوسلو، مع الواقع القائم، في ظل انقسام فلسطيني بين فتح وحماس، وتبذل إسرائيل جهوداً حثيثة لفرض الحكم الذاتي، من خلال توسيع المستوطنات، والضم التدريجي للضفة الغربية، ما أوجد حالة من الأبارتهايد العرقي، وما كان حلماً لدى بيغن، حوله نتنياهو واقعاً ميدانياً على الأرض". وأكد أنه "بعد 40 سنة من تلك الأحداث، فإن نتنياهو يعرض مع ترمب نموذجاً من الدولة ناقصاً، هذا ليس حكماً ذاتياً، لأننا إن فحصنا ما هو معروض سنجده أقل مما عرضه بيغن في 1977. وكما فعل عرفات مع الدول العربية التي حاولت التعاون مع جيمي كارتر، فإن ترمب يسعى إلى تجنيد الدول العربية، خصوصاً مصر والأردن والسعودية ودول الخليج لدعم صفقة القرن". في المقابل، شكك طارق باقوني، المحلل لدى مجموعة الأزمات الدولية، في حكمة ضغوط واشنطن المالية على الفلسطينيين. وقال إن هذه الاستراتيجية تنبع من "الاعتقاد الخاطئ أن الفوائد الاقتصادية قد تكون جذابة بما يكفي لدفع الفلسطينيين إلى التخلي عن مطالبهم السياسية".و كانت السلطة الفلسطينية أعلنت أنها لن تقبل بوساطة من قبل إدارة ترمب، التي تؤيد قاعدتها المسيحية الإنجيلية إسرائيل بلا تحفظ، والتي تشمل مبادراتها حيال الدولة العبرية الاعتراف بالقدس بشطريها عاصمة لها. وتعتبر إسرائيل القدس عاصمتها "الأبدية والموحدة"، لكن الفلسطينيين يتطلعون إلى جعل القدس الشرقية المحتلة منذ العام 1967، عاصمة لدولتهم المنشودة. وخلال حملته للانتخابات التشريعية الأخيرة التي فاز على أثرها بولاية جديدة، أعلن نتنياهو أنه ينوي ضم مستوطنات الضفة الغربية في خطوة يمكن أن تقوض فكرة دولة فلسطينية. وأثار هذا الاعلان غضب الحزب الديمقراطي الأميركي، بما في ذلك المدافعون بشدة عن إسرائيل الذين تساءلوا عما إذا كانت إسرائيل يمكن أن تبقى بذلك دولة يهودية وديمقراطية بينما يعيش ملايين الفلسطينيين تحت الاحتلال. لكن كوشنر وعد بأن تقدم إسرائيل تنازلات أيضاً. وقال إن فريقه تحدث إلى رجال أعمال فلسطينيين وأشخاص عاديين، ويعتقد أن خطة سلام "ستكون مقبولة جداً من قبلهم". في المقابل، تعمد إسرائيل والولايات المتحدة إلى فرض ضغوط مالية على السلطة الفلسطينية التي لا تزال المعارضة قوية في صفوفها لخطة السلام المنتظرة. ويرى محللون في التخفيضات الحادة في المساعدات الأميركية للفلسطينيين في العام الأخير، محاولة لدفعهم لقبول خطة تعد واشنطن بأن تتضمن فوائد اقتصادية، غير أن السلطة الفلسطينية تتنبأ بأنها لن ترقى إلى حد إقرار الدولة الفلسطينية المستقلة. وخلال حملة الدعاية في الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة التي فاز فيها نتنياهو فرضت حكومته اليمينية عقوبات دفعت بالسلطة إلى الأزمة المالية. وفي فبراير الماضي، أعلنت إسرائيل أنها ستخفض بنسبة خمسة في المئة عائدات الضرائب البالغة 190 مليون دولار التي تحولها للسلطة الفلسطينية كل شهر عن واردات تصل عن طريق المنافذ الإسرائيلية إلى الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة الذي تديره حركة حماس. وتمثل النسبة التي خفضتها إسرائيل المبلغ الذي تدفعه السلطة الفلسطينية، التي تمارس حكماً ذاتياً محدوداً في الضفة الغربية، لعائلات الفلسطينيين الذين أصدرت إسرائيل عليهم أحكاماً وسجنتهم بما في ذلك منفذو الهجمات التي يسقط فيها قتلى إسرائيليون. وتصف إسرائيل هذه الرواتب بأنها تمثل سياسة دفع "أجور للقتل" في المقابل، رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبول التحويلات الضريبية الجزئية من إسرائيل، وقال إن من حق السلطة الفلسطينية الحصول على كامل الأموال بمقتضى اتفاقات السلام المرحلية. ويفيد البنك الدولي بأنه إذا لم تتم تسوية هذه المشكلة، فإن العجز التمويلي لدى الفلسطينيين قد يتجاوز مليار دولار في العام 2019، ما قد يفرض مزيداً من الضغوط على اقتصاد يعاني من معدل بطالة يبلغ 52 في المئة. قال وزير الاقتصاد الوطني في السلطة الفلسطينية خالد العسيلي إن السلطة تكافح لمواصلة أداء مهامها بإيرادات تمثل 36 في المئة فقط من الإيرادات الواردة في الميزانية. و خفضت السلطة مرتبات موظفي الحكومة في شهور فبراير ومارس وأبريل للتكيف مع أزمة الميزانية كما خفضت رواتب بعض الموظفين الفلسطينيين بمقدار النصف. وفي الوقت الذي ينتظر الطرفان المقترحات الأميركية، فمن المحتمل أن تكون العقوبات المالية على السلطة الفلسطينية سلاحاً ذا حدين الأمر الذي يمثل مخاطر على استقرارها وعلى إسرائيل أيضاً.
*مصطلح "الإنسانية الشعبوية" بدأ في الظهور في وقت متأخر مع اصطدام "صفقة القرن " بمعارضة قوية من قبل الفلسطينيين أ. و انتقلت إلى بوتين(Soviet Man) بعد الانتخابات في أوكرانيا, التي هزت كيان المجتمع الروسي عن بكرة أبيها , لان الأوكرانيين اثبتوا انهم اكثر تحضرا من الروس , بعدها قرر بوتين توزيع الجوازات على من هب ودب في داخل أوكرانيا وخارجها . وانتقلت العدوى تدريجيا نشاهد ان السفاحين من الحكام المستبدين (إنسان النفط ) على راسهم الإمارات والسعودية ..حيث قاموا بأطلاق سراح بعض الأشخاص من سجونهم , تحت تبرير واهي , بان شهر رمضان قادم ويجب ان نكون مسلمين و" إنسانيين" عن أي إنسانية يجري الحديث من قبل أنظمة آكلة لحوم البشر .عندما رشح ومنح جورباتشوف جائزة السلام عام 1990 , كان السبب في انه كانت كل أهدافه هو انتقل المجتمع السوفيتي من مجتمع الغولاغ ومعسكرات ستالين إلى مجتمع ديمقراطي و اشتراكي ولكن بوجه إنساني , بدون نشر الحروب و الفتن والقلاقل من اجل الحفاظ على كرسي السلطة او بقاء النظام السوفيتي الذي أكل وشرب على وجه الزمن . بالفعل تم انتقال سلس بلا حروب. الحكيم أوباما ابن حسين أيضا تحصل على جائزة السلام لأنه اطفى الحروب التي أشعلها صديق بوتين جورج بوش الأحمق في أفغانستان والعراق ... أي هو الرئيس الأمريكي الذي اخرج العالم من حالة الفوضى والحروب , الا ترامب وبوتين ونتنياهو مع حكام الشرق الأوسط المستبدين قاموا بإشعال الخراب والدمار و الفتن في كل مكان . جائزة السلام مرتبطة أساسا اما بأشخاص لهم دور وثقل ونشاط إنساني وهدف سامي أو سياسيين في قمة السلطة ولديهم قدرة وشجاعة ومواقف إنساني اكثر من الطموحات الجيوبوليتيكا. ولكن "الإنسانية الشعبوية" الذي يروج لها كلا : ترامب //بوتين /نتنياهو وقادة الإمارات والسعودية وقطر ...ما هو الا رش الرماد في العيون لا اكثر ولا اقل. نريد من الإمارات اطلاق سراح كل الجنوبيين من يرزحون منذ سنوات في معتقلاتهم السرية الغير شرعية والمخالفة للقوانين بالتعاون مع عملائها من اليمنيين في الجنوب والشمال , بعدها يمكن ان نقول انهم اتخذوا قرارات من موقف "إنساني" , بالنسبة للحوثيين وجماعة [المخلوع الميت] يجب ان يتم رصد أفعالهم بحق الشعب اليمني شمالا وجنوبا الغير إنسانية من اجل ان يقفوا بكامل قامتهم ومع قيادتهم أمام للمحكمة الدولية الجنائية للجرائم , وهي ما اكترها و ابشعها في تاريخ اليمن الحديث. عالم مجنون بحق!

http://www.orientpro.net/orientpro-845.html
http://www.orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-666.htm
http://orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-1002.html
http://www.orientpro.net/orientpro-856.html

[الحرية والكرامة.. من الأشياء الغير حسية, تختفي وتظهر من جديد بقوة, عكس الأنظمة التي قابلة للتلاشي والطغاة أغلبيتهم يموتون موت بشع. بين الحين والحين يعود أمل بشكل متطور من اجل الانعتاق وتنتفض للشعوب على المستبدين. فمن الواضح انه تقهقرت الأنظمة الرجعية العربية في عدم مقدرتها الضحك على الشعبيين الجزائري والسوداني مثلما ضحكوا على المصريين] هذا فرض عليهم أعادت حساباتهم في اليمن ولكن بشكل رجعي وعكسي, فبعد تدخلهم لمحاربة إيران وتحالف الحوثيين و [المخلوع الميت] فجأتاً! نرى (الإصلاح ) يدخل في صفقة مع أعدائه السابقين المحليين والإقليميين وهدف توحدهم جميعا هو عودة احتلال الجنوب, ولكن بدعم و اشرف السعودية والإمارات.
قال مركز أبحاث إسرائيلي: إن تفجر الهبات الشعبية المطالبة بالتحول الديموقراطي يدلل على أن الصراع على المستقبل في العالم العربي، الذي تفجر عام 2011 لم يحسم بعد، موضحا أن المتظاهرين اكتسبوا وعيا جديدا يقضي بعدم الثقة كليا بالمؤسسات العسكرية. أن الموارد الكبيرة والجهود الهائلة التي استثمرتها السعودية والإمارات في دعم النظم القديمة والنخب العسكرية لم تفلح في وقف التحولات التي بدأت مع اندلاع الثورات العربية في عام 2011. وفي تقدير موقف كتبه الباحث جيمس دوسري، ونشره موقعه اليوم، لفت المركز إلى أن الهَبّات الشعبية التي تشهدها حاليا منطقة شمال أفريقيا والسودان تدلل على أن قوى التغيير في العالم العربي تعلمت درسا مهما من تجربة 2011 يتمثل في عدم الثقة بالقيادات العسكرية حتى عندما تتظاهر بأنها تؤيد مطالب الثوار. ولفت إلى أن ما يعكس انعدام الثقة بالقيادات العسكرية أن المتظاهرين السودانيين يتجنبون ترديد شعار "الشعب والجيش يد واحدة"، والتركيز بدلا من ذلك على الشعارات التي تؤكد الحق في الحرية والرهان على الثورة. "أن الهبتين الشعبيتين في كل من السودان والجزائر "دخلتا حاليا الدائرة الحرجة، على اعتبار أن القيادات العسكرية في البلدين باتت تخشى أن تتم محاسبتها على سنين طويلة من الفساد وسوء إدارة الموارد العامة والقمع".النجاح الأولي الذي حققته الهبتان في كل من الجزائر والسودان، والمتمثل في التخلص من رأس النظام أفضى إلى المرحلة الصعبة من المواجهة بين الشارع والقيادات العسكرية في البلدين، المرتبطة بعلاقات وثيقة بكل من السعودية والإمارات. ما يدلل على طابع العلاقة بين الرياض وأبوظبي بالقيادات العسكرية في السودان أن رئيس المجلس العسكري عبد الفتاح البرهان أثنى على "العلاقات الخاصة" التي تربط العسكر بكل من السعودية والإمارات. الحاكم في النظامان السعودي والإماراتي يحاولان ضبطا تدخلاتهما في الشأن السوداني لضمان عدم نجاح عملية التحول الديمقراطي التي تفضي إلى تحول هذه الدولة إلى رمز لسيادة الإرادة الشعبية ولهزيمة الاستبداد. فكل المؤسسات الأمنية التي كانت جزء من النظام والسلطة في كلا البلدين باتت تعي أن قواعد اللعبة التي اعتادت عليها لم تعد قادرة على توفير النتائج المطلوبة، وواضح بأن المتظاهرين والعسكر عاجزون عن إدارة الأمور في المنعطف الذي علقوا فيه حاليا. وعملية التحول السياسي التي تشق طريقها في العالم العربي لا تزال في بدايتها، رغم تواصل "الحرب الأهلية المدمرة" في كلا من سوريا واليمن وليبيا لم يؤثروا على الدافعية التي تحرك الشعوب نحو التغيير.
* إن زمن سيطرة الولايات المتحدة على المنطقة ولى، فالسعودية تتربع على هذا المنصب كقوة قوية في الوقت الراهن. وأضافت أن الأيام التي كانت فيها السعودية تسعى إلى السيطرة على المنطقة عبر إغداق الأموال على المدارس والأحزاب في العالم العربي وجنوبي آسيا لدعمها منهاجها الدينية، أضحى أمراً من الماضي البعيد. وتابعت بالقول إن السعودية تبنت اليوم دوراً مدروساً أكثر يتمثل بالعمل على التغيير السياسي للبلاد كلما كان ذلك ممكناً. وأشارت إلى أنه بعد أيام قليلة من عزل الرئيس السوادني عمر البشير، عمدت السعودية إلى تقديم مساعدات إنسانية للخرطوم بالتعاون مع دولة الإمارات بنحو 3 مليار دولار أمريكي لدعم الاقتصاد السوداني والحكومة الانتقالية السودانية في البلاد.
نسرين مالك

http://orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-1529.html
http://orientpro.net/orientpro-945.html
http://www.orientpro.net/orientpro-598.html

[عندما قال السيسي: "فلوس مثل الرز" كان على حق!. بعد ان الكثر من الفلسطينيين ضحوا بحياتهم وحريتهم في السجون بالألاف من اجل حقوقهم المشروعة دوليا منذ 1948.. وعرب آخرين دفعوا ثمناً باهضاً:" بأموالهم وملايين تعرضوا لتهجير والغربة والعزلة " كل هذا لإرضاء الصهيونية العالمية والحكام العرب للبقاء في السلطة] . لإرضاء نتنياهو يقدفون  بالفلسطينيين إلى الصحراء , ويبنون سوريا لإرضاء بوتين* أيضا أليس هذا جنون !. إسرائيل وروسيا وإيران هم من هدموا البلدان ومزقوا مصير شعوب المنطقة و يدفع الثمن الضحية عدة مرات.
الكل بانتظار "صفقة القرن" وتداعياتها. كل ما تم الحديث عنه تسريبات جزئية عن الخطة الأميركية التي طال طبخها، وتأجل إعلانها عدة مرات، وجديدها التأجيل بسبب الانتخابات الإسرائيلية في شهر إبريل/ نيسان الماضي، خوفاً من التأثير السلبي على حظوظ بنيامين نتنياهو بالفوز فيها، بل على العكس، دعمته إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بتقديم هدية الاعتراف الأميركي بضم هضبة الجولان لإسرائيل. الآن، فاز نتنياهو واليمين الإسرائيلي في الانتخابات، وباتت إسرائيل جاهزة لاستقبال الخطة الأميركية. ولذلك من المتوقع أن تطرح الإدارة الأميركية خطتها قريباً.وبناء على تسريبات عن الخطة الأميركية، وبناء على أقوال مستشار الرئيس الأميركي وصهره، جاريد كوشنر، المسؤول الأول في الإدارة الأميركية عن صياغة الخطة الأميركية، فإن هذه الخطة/ الصفقة تقوم على "تكثيف الميزات الاقتصادية للفلسطينيين والأمن لإسرائيل"، كما قال كوشنر لمجلة تايم الأميركية. ولذلك ستكون مرجعية الأمن في كل المنطقة بيد إسرائيل، بصرف النظر عن شكل التسوية التي ستسفر عنها الخطة الأميركية، كما يشرح الصحافي الإسرائيلي، زلمان شوفال، في صحيفة معاريف الإسرائيلية .ويعيد الحديث عن ميزات اقتصادية للفلسطينيين الذاكرة إلى "السلام الاقتصادي" مع الفلسطينيين الذي تحدث عنه نتنياهو سابقاً، لاستبعاد القضايا السياسية الرئيسية، عبر معادلة السلام مقابل الاقتصاد، بعيداً على الحقوق الوطنية، وبعيداً عن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. يقول كوشنر للمجلة إن "المفاوضات على حل الدولتين فشلت"، وهذا يعني أن الدولة الفلسطينية باعتبارها حقا للفلسطينيين خارج الصفقة الأميركية المقبلة، لأن هذه الإدارة، إذا كانت ترى حل الدولتين قد فشل، فلن تعود إلى الدخول في مفاوضات عبثية، ستصل من جديد إلى الفشل، في وقتٍ ترى أن خطتها تُطرح للتطبيق الفعلي، وليس للمفاوضات، ولذلك عملت وتعمل جاهدة على أخذ موافقة الأطراف العربية المسبقة على الصفقة قبل طرحها. وبالتأكيد، فأن ترى الإدارة الأميركية أن حل الدولتين فشل، هذا لا يعني إطلاقاً أنها ستذهب باتجاه حلٍّ يقوم على "دولة واحدة لشعبين"، فهذا ما لا يمكن لإدارة أميركية التفكير فيه. ولذلك، يمكن استنتاج أن الدولة الفلسطينية إلى جانب إسرائيل لن تكون جزءاً من الخطة الأميركية. ويبدو أن كل المشروع سيدور عن كيان سياسي منقوص السيادة، يخضع لهيمنة إسرائيلية كاملة، بوصفها المكلفة بأمن المنطقة، بالتالي مخولة بأمن الفلسطينيين، طالما أن هؤلاء يشكلون جزءاً من السياسة الداخلية الإسرائيلية.ولذلك من الطبيعي أن تشتمل الخطة على احتفاظ إسرائيل بالكتل الاستيطانية في الضفة الغربية، ومن غير المستبعد أن تؤسس الخطة الأميركية لضم الكتل الاستيطانية لإسرائيل، وبعد ذلك يأتي الاعتراف الأميركي بهذا الضم، كالسوابق التي كرّستها الإدارة الأميركية، في الفترة القصيرة المنصرمة في حالتي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل والاعتراف بضم إسرائيل للجولان السوري. ومن غير المعروف كيف ستتعامل الخطة الأميركية مع قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، هل سيتم معالجة الوضع هناك عبر السلطة الفلسطينية، أم عبر حركة حماس ذاتها، أم عبر مصر، وأي حوافز اقتصادية يمكن تقديمها في الوضع الحالي، وهل ستعود لنسمع من جديد الكلام عن سنغافورة جديدة في غزة؟! مسألتان إضافيتان من غير المعروف كيف ستتعامل معهما الخطة، القدس ومسألة اللاجئين الفلسطينيين. حسمت الإدارة الأميركية موضوع المسألة الأولى، باعترافها  بالقدس عاصمة لإسرائيل، وبالتالي يمكن البحث عن عاصمة في محيط القدس، في أبو ديس مثلاً، وإعلانها عاصمة للكيان الفلسطيني الجديد. أما اللاجئون، فيبدو أن مصيرهم معروف، بالتوطين، أو إعادة  التوطين في أحسن الحالات. وحسب التسريبات، فإن الاعتراف بإسرائيل دولة للشعب اليهودي سيكون شرطاً مسبقاً لإنجاز الحل.واضحٌ أن "صفقة القرن" تقترب من الرؤية الإسرائيلية للحل. وعلى الرغم من ذلك، ليس مؤكدا أن إسرائيل ستوافق عليها، بل ستعود إلى المماطلة، باعتبار القضايا المطروحة تحتاج إلى مفاوضات، وهذه المرة أيضاً، يمكن أن تدخل في مفاوضات إضافية لربع قرن مقبل، وهذا إذا وافق الفلسطينيون والعرب على "صفقة القرن" أصلاً. وهنا تعرف إسرائيل بأنه لا يوجد شريك فلسطيني، يمكن أن يوافق على حل بهذه الشروط المجحفة، حتى الرئيس محمود عباس الذي تلعب معه الإدارة الأميركية لعبة جعل الشرط الاقتصادي الفلسطيني أسوأ، من أجل أن تكون الخطة الأميركية "مخرجا إنقاذيا"، فقد قطعت الولايات المتحدة مساعداتها لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وكما اقتطعت جزءاً كبيراً من مساعداتها للسلطة الفلسطينية، كحالة استباقية ابتزازية للسلطة الفلسطينية، لإجبارها على الموافقة على "صفقة القرن"، متعاملة مع القضية بوصفها صفقة تجارية إذعانية ، على السلطة الفلسطينية وغيرها من العرب الموافقة عليها، لأن ليس هناك لعبة أخرى مطروحة في المنطقة، وأن على المضطر أن يوافق على الصفقة المجحفة، وهو في هذه الحالة السلطة الفلسطينية. في الخطوط العريضة المسرّبة لصفقة القرن، من المستحيل أن تجد طرفاً فلسطينياً يمكن أن  يوافق عليها. ولذلك من المتوقع أن تطرح الإدارة الأميركية خطتها من دون أن تجد شريكاً فلسطينياً في هذه الصفقة. والمتوقع بعد ذلك أن تعاقب الإدارة الأميركية الطرف الفلسطيني بوصفه الرافض للكرم الأميركي الذي بالتأكيد ستعمل الإدارة الأميركية على أن يكون من جيوب الآخرين، في حال احتاج الحل إلى هذا الكرم. وحسب سوابق ممارسات إدارة ترامب الابتزازية مع التجارب الأخرى، مثل المكسيك ودول حلف شمال الأطلسي (الناتو) ودول الخليج... إلخ، من المرجح أن يعتمد هذه السياسة أيضاً في عقاب الفلسطينيين الرافضين للصفقة. وبذلك ستزيد الإدارة الأميركية هداياها لحكومة نتنياهو، بوصف هذه الحكومة "حمامة السلام" في المنطقة، فيما الفلسطينيون هم الجاحدون للكرم الأميركي، والرافضون للحلول السلمية التي تُطرح عليهم، وبذلك يستحقون العقاب الذي سيكون بمزيدٍ من التأييد الأميركي لإسرائيل. وسترى إسرائيل الفرصة مواتية، في ظل هذا الدعم الأميركي المطلق، وفي ظل انشغالات المنطقة في همومها الداخلية، لضم الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية لإسرائيل، والتي ستجد تأييداً أميركياً، تؤكدها الخطوات الأميركية السابقة على صفقة القرن بشأن القدس والجولان.
سمير الزبن

 

*بعد أربع سنوات تقريباً، مع تخلي الثوار في الأغلب عن دعوات تغيير النظام وفقدانهم لمساحات شاسعة من معاقلهم، حققت روسيا معظم أهدافها قصيرة ومتوسطة الأجل في سوريا. يُظهر عددٌ متزايد من الإشارات أن موسكو تحول تركيزها الآن إلى هدف آخر: يرغب الكرملين في أن توفر له سوريا مكاسب مالية غير متوقعة. و تريد جني الأموال من سوريا عبر عملية إعادة الإعمار فوفقاً لثلاثة سياسيين لبنانيين من تيارات سياسية متباينة، صار المال الآن هو المحفز الرئيسي لجهود السياسة الروسية في سوريا. تود روسيا قبل كل شيء، استيعاب جزء كبير من المبلغ المقدر بحوالي 350 مليار دولار الضروري لإعادة إعمار سوريا، مما سيتيح لها تنويع اقتصادها القائم على موارد الطاقة، عبر تأمين عقود في مجموعة واسعة من القطاعات مثل بناء محطات توليد الطاقة وقطاعات البنية التحتية الأخرى. وقال دبلوماسي بارز في الاتحاد الأوروبي، في حديثٍ إلى مجلة Foreign Policy الأمريكية ان : " روسيا تريد أموالنا لإعادة بناء سوريا، حتى تتمكن الشركات الروسية من الحصول على العقود". لم ينجح هذا الجهد حتى الآن، لأنه رغم انتهاء الحرب تقريباً، ما زالت جهود إعادة الإعمار الدولية بعيدة المنال، بسبب عدم تعاون سوريا إلى حد كبير. لهذا تستخدم اللاجئين كورقة لابتزاز الأوروبيين في البداية , حيث في يونيو الماضي في هلسنكي، وفي أغسطس بالقرب من برلين، طلب بوتين من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي دفع تكاليف إعادة الإعمار إذا كانوا يريدون عودة اللاجئين الذين تدفقوا إلى جميع أنحاء الشرق الأوسط وأوروبا إلى ديارهم بالفعل، وتجنب موجة هجرة ثانية. بوتين يستخدم اللاجئين-1.7 مليون لاجئ على الأقل - السوريين كورقة للمساومة، وعرض تسهيل عودتهم إلى بلادهم في مقابل الحصول على مساعدة مالية غربية لسوريا. ، يبدو أن خطته لكسب أموال إعادة الإعمار من خلال إعادة اللاجئين إلى الوطن قد فشلت على الأرجح. السوريين لا يرغبون بالعدوة إذ يتعرضون لخطر مصادرة أملاكهم مع تزايد الدعوات لإسقاط الجنسية عنهم، في مؤشر على خطط الرئيس السوري بشار الأسد لتغيير الطبيعة الديمغرافية لسوريا. ولم يعارض بوتين على هذه الخطوات في تلك الفترة . و سعى النظام من كل ذلك، إلى تحقيق هدفين: الأول سياسي وهو استبعاد اللاجئين وهم الفئة التي يفترض أنها الأكثر معارضة له. الآن روسيا تمارس الضغط بقوة على دول الخليج لإلغاء تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية، وتمهيد الطريق أمام دولارات نفطهم كي تُعيد بناء سوريا.

 

ليس بجاجة من قبل (عهد الشرق ) إلى عبقرية في عدم صمود الوحدة اليمنية طويلا .عدم المشاركة في احتفال بالذكرى الأولى للوحدة اليمنية في مايو لعام 1991. رغم ان الدعوة قدمت من قبل السفير اليمني في موسكو (علي عبدالله البجيري) . كنا على علم مسبقا بان عدم الحضوري سيكون له اثر سلبي قريبا , لم نخطأ .لآنها كانت مسرحية نهايتها معروفه عاجلا او اجلا*. ليس بحاجة للعودة إلى الماضي و تحميص الوحدة اليمنية الآن وهنا بعد مرور 3 عقود والقول بفشلها الواقع كان واضح مباشرة بعد الوحدة. فتجارب فيما يسمى "الوحدات العربية" كثيرة وكلها معروفة نتائجها. لان الوحدة تجري بين طرفيين متكافئين في كل شيء وما غير ذلك يسمى ضم احتلال... ستتغلب الغريزة الحيوانية اليمنية على العقل و سيتقاتلون فيما بينهم من اجل استحواذ طرف على حساب طرف آخر على كل شيء
منذ التوقيع على اتفاقية الوحدة بين شطري اليمن في 22 مايو 1990، اعتقد [المخلوع الميت] أن تحقيق الوحدة اليمنية منجز سياسي، يجب أن يُحسب له وحده، ومن ثم عمل على إزاحة الجنوبيين ونائبة ، فشنّ حرباً على جنوب اليمن في صيف 1994، ثم جرّد الحركة الوطنية والأحزاب السياسية، وفي مقدمتها الحزب الاشتراكي اليمني، من حقها التاريخي الأصيل في إنجاز الوحدة اليمنية، فيما قدّم نفسه حامياً للوحدة، واحتكر لحزبه، المؤتمر الشعبي العام، وحليفه الاستراتيجي حينها(الإخوان) التجمع اليمني للإصلاح، صفته حاملا مشروع الوحدة اليمنية، ومدافعا عنها بالدم، مصنّفاً المعارضين لسياسته بأعداء الوحدة. إلا أن من النتائج الخطيرة لحرب [المخلوع الميت على جنوب اليمن إخلالها بمفهوم الوحدة اليمنية، إذ صبّت مجمل الإجراءات السياسية والاقتصادية لنظام صالح في مسار أحادي، عكس إرادة المنتصر في الحرب.. لم ينشأ موقف الأحزاب والقوى اليمنية إزاء الوحدة اليمنية من وعيٍ بضرورة معالجة اختلالاتها، بما في ذلك إنصاف الجنوبيين، وإنما من قصورٍ في رؤيتها إلى المشترك الوطني لليمنيين، فهي إما رهنت مستقبل بقاء الوحدة اليمنية بعلاقتها مع [المخلوع الميت] تمشيا مع مصالحها الضيقة فردية او حزبية و تصويب مسارها بضرورة تغيير شكل الدولة اليمنية بدون تحديد واضح عن أي دولة يجري الحديث [فالتنظير شيء والواقع شيء أخر] لان كل طرف يسعى لتحقيق أهدافه ، لهذا لم تخرج مجمل الرؤى السياسية اليمنية برؤية جديدة او إبداعية غير تكرارا شعارات ومقولات من الماضي لا تصلح في الظروف الجديدة التي ظهرت بعد حرب 1994 . مطالب الحراك الجنوبي السلمي الذي ناضل منذ 2007، في البداية هو مطالب قانونية وحقوقية واجتماعية ، ثم لاحقاً طالب بفك الارتباط عن شمال اليمن. من هنا ظهر في الحوار الوطني ان معظم الأحزاب والقوى اليمنية التي شاركت كانت لها رؤية مختلفة في شكل الدولة اليمنية القادمة . إلا ان طغت الخلافات في صيغة عدد الأقاليم، اللافت في مجمل المقترحات ليس فقط تجاهل جذر المشكلة الوطنية بعد حرب 1994، وإنما تعاطت القوى اليمنية الجنوبية و بعض منها في الشمال مع الوحدة اليمنية بأنها منجز وإرث شخصي [المخلوع الميت] لهذا يجب تدميره، ولكن حصل العكس ! لقد فرض المركز المقدس الزيدي في الشمال سيناريوا آخر على خصومه قبل شركائه بل على كل الشعب اليمني والقوى الإقليمية والدولية من مبدأ: (علي وعلى أعدائي) مثل كلا من : صدام /القذافي /الأسد . بلا شك بان غريزة الانتقام كم كل اليمنيين كان العامل الأساسي في تدمّير الوحدة اليمنية وليس الحوار الوطني. على امتداد جغرافية اليمن الموحد، أنتجت الحرب الحالية واقعاً سياسياً واجتماعياً متشظياً، كرّسته قوى الحرب اليمنية، الشرعية و المليشياوية على السواء، وأدى ذلك إلى ضرب الهوية الوطنية، إذ شكل غياب المشاريع الوطنية الجامعة الوجه الآخر لكلفة الحرب على مستقبل اليمنيين. ففي حين اقتصرت مبادرات الأحزاب والقوى اليمنية في شمال اليمن وجنوبه على ضمان تحقيق الحسم العسكري للطرف الذي تمثله، وتبنّي الدفاع عن حلفائها الإقليميين، فإن المليشيات المتعدّدة، الشمالية والجنوبية منها، حاولت فرض مشاريعها التفتيتية على اليمنيين بالقوة، مستقويةً بالقوى الإقليمية والدولية التي تدعمها، وكان ذلك إيذانا ببروز الأجندات اللاوطنية المتعدّدة في الساحة اليمنية، بحيث بات من الصعب حصرها. تتبنّى جماعة الحوثي، بأدبياتها وممارساتها في المناطق التي تسيطر عليها، مشروعاً سلالياً طائفياً، يستهدف المشترك الوطني لليمنيين، ويقوّض السلم المجتمعي، من ثم كانت حربها الداخلية محاولة لفرض مشروعها على اليمنيين. في المقابل، تتبنّى السلطة الشرعية، ممثلة بالرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، مشروع اليمن الاتحادي المكون من ستة أقاليم، فرصة أخيرة، حسب قناعاتها للحفاظ على شكلٍ من الوحدة السياسية لليمن الواحد، إلا أن معطيات الواقع اليمني تتجه بعكس الأحلام الوردية لهادي، إذ يبدو مشروع اليمن الاتحادي خياليا، ومن المستحيل تحقيقه، إذ يتعدّد اللاعبون المحليون والإقليميون المؤثرون في الساحة اليمنية، والذين تتفق مشاريعهم في تفتيت اليمن. في السياق نفسه، يتبنّى المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات، الدولة الثانية في التحالف العربي، مشروعاً تفتيتياً ذا نزعة مناطقية، يقتضي إحياء دولة اليمن الجنوبي، مع نزعها عن سياقها التاريخي، مستثمراً نضالات الحراك الجنوبي لصالحه. ومن ثم، تشكّل هذه المشاريع المتناقضة والمتحاربة، بتنوع حامليها السياسيين ومشروعيتها على الأرض، إنهاء للوحدة السياسية اليمنية التقليدية، وإن اختلفت طرقها في تقويض اليمن الموحد...
بشرى المقطري

http://www.orientpro.net/orientpro-880.html