welcome to web site!

Orientpro

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
38
39
40
41
42
43
44

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
 
 

 

 

 
 


   
الفرد للجميع والجميع للفرد

 

الفاشية اليمنية ايضا...
عندما جاؤوا لقتل الشيوعيين, لم اقول كلمة,لأنني لا احب الفكر الشيوعي.
ثم مارسوا قمع واضطهاد للنقابات العمالية, لم أبال بهذا الأمر لانه لم أكن نقابيا.
ولكن عندما جاءوا لحرق اليهود, ايقنت ان هذا لايعنيني,لأنني لم أكن يهوديا.
بعدها قاموا بالتنكيل بالكاثوليكين, قلت في نفسي,أنني من عائلة بروتستانتية.
أخيراً جاؤوا لاعتقالي, لم اجد احد يعنية مصيري,لانة لم يبق أحدغيري.
القس / مارتن نيمولر

الإخوان والزيود أيضا يتوهمون بان اليمن لهم فقط
يرفض الإسلاميون فكرة التشارك في المواطنة بمفهوما الجغرافي أو عقدها الاجتماعي، إذ يركّزون على العقيدة كمرجع ومنطلق وغاية، كما يؤكد على هذا قول أحد قادتهم في مصر “بأنّ المسلم الماليزي أقرب إليه من القبطي المصري”، لكنّ لسائل أن يسأل هل يعتبر الماليزي المسلم بالمقابل مواطنه البوذي مثلا خصما وعدوّا أمام “أخيه” المسلم المصري؟ وهل جعله الإسلام رافضا لقوميته وناكرا لها؟

http://www.orientpro.net/orientpro-99.html

بوتين يعتنق فكر هنري كيسنجر ويرفض مبادي يفجيني ماكسيموفتش بريماكوف
[الفرق الأول بين يفجيني بريماكوف وهنري كيسنجر ان الأول سعى لإعادة العلاقة مع الشرق الأوسط بعد 1991على أساس جديد وليس الايدلوجية السوفيتية التي فاشلت في قعر دارها, في الوقت الذي الثاني كان عدو شعوب الشرق الأوسط . و الفرق الثاني ان الحظ كان أوفر لدى كيسنجر, فقد نمت شخصية السياسية في بلد تلعب فيه الدولة العميقة دورا أساسيا] .من هنا نرى تدخلاتها في الشرق الأوسط مبني على الصراعات والهيمنة والقوة ودعم القوى على الضعيف .

نتوقف في هذا المقال قليلا عند قضية "صدام الحضارات", التي أثارت الكثير من النقاش والجدل، ليس في العالم الإسلامي فحسب، بل في العالم ككل، لاسيما وأنّها جاءت في مرحلة مفصلية من تاريخ البشرية لمّا نحا التاريخ منحى آخر، مبشراً بانتصار أمريكا، ومعلناً بذلك صلاحية نظامها الاقتصادي والسياسي، كنموذج يحتذى من بقية دول العالم، ومؤذناً، في الوقت نفسه، بسقوط الاتحاد السوفييتي، وأن المجتمعات العالميّة اتخذت قرارها برفض نموذجه، كانت تلك اللحظة بمثابة إعلان عن موت الأيديولوجية، بالتالي، على البشرية بعد الآن أن تختار الطريق الأمريكي الأصلح للبقاء في حظيرة التاريخ، إلا أن مقالة " صراع الحضارات" لصموئيل هنتنغتون (1927- 2008) في مجلة "فورين آفيرز" في 1993، التي جاءت رداً على أطروحة نهاية التاريخ لفرانسيس فوكوياما، شككت في هذا الخيار، حيث أكد فيها على أن "صراعات ما بعد الحرب الباردة لن تكون بين الدول القومية لعوامل سياسية أو اقتصادية أو أيديولوجية، لكن توقع أن تظهر مواجهات حضاريّة لأسباب دينيّة وثقافيّة"، جاعلا من الإسلام والكونفوشوسية مصدر التهديد الأول ضد الغرب وحضارته. يتفق كيسنجر إلى حد بعيد مع هذه الأطروحة، مبرزاً أن الصراعات الجديدة بعد نهاية الأيديولوجيا " لن تكون بين الطبقات الاجتماعية أو بين الفقراء والأغنياء أو على أساس اقتصادي"، بل ستكون ناتجة عن الاختلاف الثقافي والديني والإثني، من ثمّ، فإن هذه الصراعات سوف تحدث بين الحضارات المختلفة، وأي إمكانية للتصعيد سيجعل دولا أخرى تتدخل للدعم من منطلق الدين الواحد أو التقارب الثقافي، ويسوق لذلك مثالا بالصراع الذي نشب في يوغوسلافيا في التسعينيات " إذْ قدّمت روسيا مساعدات للصرب، وقدّمت، في المقابل، السعودية وتركيا وإيران وليبيا مساعدات للبوسنيين". وبما أنّ الاختلاف الثقافي يؤسس لحالة من الصراع بين المختلف، فإن كيسنجر يدعو إلى التعامل مع هذا الآخر، الذي يحمل ثقافة مختلفة أو ديناً مغايراً، بالقوة، سواء بتدميره، أو إضعافه واحتوائه، في هذا الصدد يبين المفكر إدوارد سعيد (1935- 2003) نظرة كيسنجر للاختلاف الثقافي باعتباره ساحة لخلق الصراع، ولا سبيل للتخلص من الآخر المختلف إلا بالسيطرة عليه، حيث يقول: "يتصور كيسنجر الفرق بين الثقافات أولا: بوصفه يخلق ساحة صراع بين هذه الثقافات، وثانيا: بوصفه يدعو الغرب إلى السيطرة على الآخر واحتوائه وحكمه". أما الآليات التي ينبغي أن يستعملها الغرب في تحقيق هذا الهدف الأساسي؛ فيحددها كيسنجر في المعرفة المتفوقة، والقوة القادرة على إخضاع الخصم، في هذا السياق يضيف سعيد بالقول: إن الهدف لا يتحقق إلا: "عبّر معرفة متفوقة، وقوة قادرة على الاحتواء والاستيعاب". في الأخير لا بد من الإشارة إلى نقطة مهّمة مفادها، أنّه إذا كان هنتنغتون يقسم العالم على أساس الدين والثقافة إلى العالم الغربي ذي الأصول المسيحيّة واليهوديّة، والعالم غير الغربي من مسلمين وصينيين.. وغيرهم، وإذا كان فوكاياما يقسم العالم إلى ديمقراطيّ وغير ديمقراطيّ، ويرى أن الديمقراطيّات لا تتصارع، ولا يُحارب بعضها بعضاً، بل منشأ الصراع هو هذا الاختلاف، أي اعتناق الديمقراطيّة من عدمها؛ فإن كيسنجر بنزعته الميكافيلية كان أكثر صراحة عندما يضع أمريكا في مواجهة العالم، وهو بذلك لا تهمّه التقسيمات السياسية، ولا الدينية، ولا الثقافية، ولا الجغرافية، إنما همّه الوحيد أن تبقى أمريكا القوة الأولى، إن لم تكن الوحيدة المسيطرة على العالم، وتحججه بالاختلاف الثقافيّ ما هو، في الحقيقة، إلا تمويه، أو بمعنى آخر، لأجل كسب مودة الحلفاء في حروبها ضد خصومها، لذلك فهو يتوجّس من أوروبا الموحدة، ومن التنين الصيني، ويخاف من الطموحات الروسية، ومن القوة الهندية المتنامية، ومن المزاحمة اليابانية. بعبارة أكثر وضوحاً، أن الصراع بين الحضارات في منطق كيسنجر أمر مؤكد، بلا أدنى شك، بل هو ضرورة لبقاء الهيمنة الأمريكية على العالم.
سعدون يخلف

 

* لن تتوقف الصرعات لا المسلحة ولا الاقتصادية في القريب العاجل في هذه المنطقة الحيوية منذ اكتشاف النفط , لانه تحول الى مركز اهتمام الجميع و يجب ان تعيش شعوب هذه المنطقة حالة حروب ومعاناة إنسانية ودمار في فترة الحرب الباردة وأسوئها بعدها . لهذا كان لدية طموح في رسمِ خطوطِ عريضة مع العالمِ العربي عبر ربط علاقات وثيقيه معها , مثل التي عقدها مع عددا من البلدان منها اليابان والصين عبر مجالس ثنائية (الحكماء).إلا ان روسيا ليس فيها دولة عميقة و مفكرين مثلما في الغرب من لديهم نفس طويل وتخطيط عميق في احتواء العدو بعدة الطرق . في روسيا كل حزب يظهر هو نسخة من الحزب الشيوعي , واي رئيس يصل إلى السلطة عبر الانتخابات الديمقراطية يصبح قيصرا اما احمر مثل يلتسين اما قيصرا من قبيلة (الكي .جي .بي) مثل بوتين حيث القوة تغلب على العقل , تمشيا مع المثل الشعبي (من تزوج أمنا فهو عمنا.) .الشخص الوحيد الذي رفض في يكون أوغستو بينوشيه او في يكون قيصراً باسم الاشتراكية الديمقراطية التي عبرها أراد ان يغير المجتمع السوفيتي من الاشتراكية الوحشية إلى الاشتراكية بوجه وروح إنسانية .رغم اختلاف المواقف وفي وجهات النظر بين الشخصيتان فقد حاول يفجيني ماكسيموفتش تجنب العراق في حربين عام 1991 و2003 ,إلا ان تعنت صدام هو الذي أدى إلى تنفيذ خطط هنري كيسنجر في استخدام القوة .النتيجة معروفة. بعدها يدخل بوتين في صداقة عميقة مع ثعلب السياسية الأمريكية ويختلف نهائيا مع يفجيني بريماكوف , الذي قام بمفاجأة نادرة من نوعها في التاريخ وكسب شعبية كبيرة عندما قرر الانعطاف بطائرة من فوق على الأطلس والعودة إلى موسكو , لأنه كان يرفض تسوية أي نزاع بالسلاح والدمار, بريماكوف مع الطرق السياسية والسلمية , حتى انه وضع امام بوتين مشروع لوقف الصراع المسلح بين الكرملين والشيشان ولكن بوتين اختار الحرب والدمار ,نفس الشيء يكرر بوتين الحرب مع أوكرانيا ثم يتدخل في سوريا.. بريماكوف أول من سعى في إيجاد علاقة جديدة مع الناتو على أساس الحوار وتبادل الآراء وكذا مبادئ الشراكة الاستراتيجية مع الجميع . وضد استخدام القوة العسكرية ولغة التهديد والوعيد .... عالم مجنون بحق!

 

[الأزمات السياسية التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط وروسيا خلال 100 عام يمكن ان نشببها بأزمات السوق , اذا, لم تستطع شركة / تاجر ان يقدم بضاعة /خدمات تناسب الطلب والعرض يخرج من السوق. يحل بدلا منه من هو اكثر قدرة على تقديم تلك المتطلبات بجودة عالية . نفس الشيء ينطبق هذا القانون على السياسية. إلا ان حكام الشرق الأوسط وروسيا يبحثون عن أعذار لفشلهم ويصرون التمسك بالكرسي العجيب حتى تثور الشعب ضدهم, ثم يبحثون عن شماعة , عندما الربيع العربي كان المتهم الاول هو .
العنوان مستعار من عنوان مقال للكاتب عبد الرحمن الراشد، نشر في هذه الصحيفة منذ أكثر من شهرين. يومها لم تكن إيران قد أسقطت الطائرة الأميركية من دون طيار، من دون أن تتلقى رداً حازماً موعوداً من إدارة الرئيس دونالد ترامب. وما كانت طهران قد رفعت سقف تحديها للمجتمع الدولي، ونفذت وعيد المرشد علي خامنئي بمعاملة خصومه بالمثل، كما أثبت احتجاز قوات «الحرس الثوري» ناقلة ترفع العلم البريطاني، رداً على احتجاز بريطانيا ناقلة نفط إيرانية كانت تحمل نفطاً مهرباً للنظام السوري. هذه الأنباء وغيرها، تلح على إعادة طرح سؤال الراشد في ضوء معطيين: أولاً أن إيران تبدو بالمقياس المعنوي والدعائي والعملي، أكثر ثقة في المواجهة التي تخوضها مع العالم، وأكثر تحفزاً وتجرؤاً، بالاستناد إلى افتراض إيراني، ليس بلا أدلة، أن الغرب عامة وأميركا خاصة تريد فعل كل شيء لتجنب الحرب مع طهران. ثانياً أن الغرب عامة وأميركا خاصة أكثر ارتباكاً في التعامل مع إيران، وأقل قدرة على ترجمة تفوقهما الاستراتيجي الحاسم إلى سياسات رادعة لإيران، وقادرة على إجراء تعديلات عميقة في سلوك نظامها السياسي وتوجهاته. وما يزيد إلحاح «سؤال الغدر» أن ترامب لا يبدو صاحب استراتيجية متماسكة بشأن ما يريده من إيران، سوى المضي قدماً بما باتت استراتيجيته في عموم علاقاته الدولية، وهي سياسة «الضغط الأقصى»، القائمة بشكل رئيسي على العقوبات والإجراءات الحمائية والانعزالية، والانسحاب الأحادي من الاتفاقات المبرمة. غير أن لا ضمانة أن نتائج سياسة «الضغط الأقصى» حيال إيران ستختلف عنها في فنزويلا أو الصين أو في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. فسياسة الضغط الأقصى على الفلسطينيين فشلت فشلاً ذريعاً في جلبهم إلى طاولة «صفقة القرن»، وإسقاط المضمون السياسي من بنية التصور الفلسطيني للحل العادل. ونجح نيكولاس مادورو، بمعايير الديكتاتوريين وليس بمعايير تقييم رفاهة الشعوب، في إسقاط مفاعيل الضغط «الترامبي» على بلاده، وحمى نظامه من السقوط. أما حيال الصين فتبدو استراتيجية الضغط الأقصى، في حال يرثى لها، وإن كان ترامب ينسب لها هبوط النمو الصيني إلى أدنى مستوياته في ثلاثة عقود. الحقيقة أن سجل استراتيجية ترامب تجاه الصين مختلط في أحسن أحواله. فالتباطؤ الصيني سابق على الحرب التجارية بين العملاقين الاقتصاديين . أما أسبابه فتتراوح من تضخم فقاعة الديون الصينية التي تبلغ نحو 40 تريليون دولار، إلى تعقيدات اللحظة الانتقالية التي يمر بها الاقتصاد الصيني، من كون الصين «مصنع العالم» إلى اتجاهه ليصير اقتصاد خدمات وتكنولوجيا («هواوي»، و«علي بابا»... إلخ!)، وما يستتبع ذلك من تراجع في عدد الوظائف وبالتالي توزيع الأرباح وتقلص المداخيل، وتراجع القوة الشرائية الصينية. أضف إلى كل ذلك أن أي أثر لسياسة ترامب تجاه الصين له ما يوازيه وربما ما يفوقه داخل أميركا، كما تظهر حزم الحوافز المليارية التي اضطرت إدارة ترامب لتقديمها لدعم المزارعين الأميركيين، الذين ما عادت الصين راغبة في استيراد منتوجاتهم! ما هي خيارات ترامب بشأن إيران؟ إذا كانت الحرب هي الاحتمال الأضعف حتى الآن، بسبب عدم رغبة ترامب وعدم قدرة إيران، فيتقدم خيارا المراوحة أو الاتفاق. ولئن كان الاتفاق مع إيران هو الخيار الأكثر عقلانية، فإنه هو الخيار الأكثر خطورة بسبب طبيعة إدارة ترامب نفسها. مما لا شك فيه أن الحرب ليست في مصلحة دول المنطقة، لا سيما دول الخليج العربي؛ لكن الاتفاق السيئ، كما علمنا من التجربة مع إدارة باراك أوباما، يساوي في نتائجه السيئة نتائج الحرب. أما خطورة الاتفاق الآن فتكمن في رصيد ترامب نفسه، الذي يقارع كل الاتفاقات التي أقدم عليها أوباما، ثم يكتفي بتعديلات بسيطة عليها، مدعياً أنها أفضل بكثير من اتفاقات سلفه. لشهور طويلة مثلاً، هاجم ترامب اتفاقية «نافتا» التجارية بين أميركا وكندا والمكسيك، وصولاً إلى إلغائها، قبل أن يتوصل إلى «اتفاق جديد عظيم» لا يعدو في الواقع كونه تحديثاً بسيطاً على مضمون اتفاقية «نافتا». في «النووي» الإيراني، لا شيء يشير إلى أن ترامب لن يقدم على تكرار تجربة «نافتا»، وأن يصل إلى «اتفاق جديد عظيم» هو في الواقع نسخة منقحة بشكل طفيف من اتفاق أوباما، ما دام بوسعه الادعاء أنه أفضل من سلفه. إيران سترى في مثل هذا الاتفاق ثمناً زهيداً مقابل خروجها من أزمتها الاقتصادية. بدأت ملامح التوتر من هذا الاحتمال تبدو على اللوبي الرئيسي المعادي لإيران في واشنطن، والذي تقوده اليوم «مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات». استباقاً لمثل هذه الخطوة، أصدرت المؤسسة توصية سياسية علنية موجهة للإدارة، تحضها على عدم التسرع بالتفاوض مع إيران، قبل أن تأخذ العقوبات مداها الحقيقي. كما حضت الإدارة على عدم الإقدام على اتفاق مع إيران، لا يعالج - إلى جانب النووي - البرنامج العسكري والصاروخي الإيراني، والسياسات التخريبية في المنطقة، وملف الإرهاب، وملف انتهاكات حقوق الإنسان. إذا كانت «مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات» قلقة، فعلينا نحن أن نقلق أكثر من هو ترامب، ومن انعدام العمق الاستراتيجي في سياساته. علينا أن نقلق وأن نتهيأ، ونطرح السؤال بإلحاح أكبر، فعلاً: ماذا لو غدر بنا ترامب؟
نديم قطيش

 

* مقولة لحمورابي: لا تفعل ما لا تريد القيام به ضدك . نقصد اذا ليس بمقدوركم إدارة بلدانكم بحكمة وعقلانية وذكاء مثل الحكيم باراك أوباما, الذي اخرج أمريكا من أزماتها العميقة خلال 8 سنوات فقط , بعد ورطها جورج بوش الأبله . عليكم إفساح المجال لغيركم . فالسلطة التي تحتكرونها لم تنزل عليكم من السماء " ياسادة ياكرام " انتم مثلنا بشر وليس ملائكة البعض يستغل بالويسكي والآخرون بالفودكا . هكذا اتهموا الحكيم باراك أوباما ابن حسين ومرشحته من الحزب الديمقراطي بانهم وراء تخريب الشرق الأوسط وروسيا واعلنوا الحرب الشعواء بكل الوسائل بالتعاون مع بوتين والصهيونية العالمية , بل نسقوا في دعم ترامب الذي اظهر لهم بانه ما هو إلا تاجر والمحتال ويبحث عن شهرة من اجل ولاية جديده. اليوم الكل يدفع ثمنا باهظا لغباء وقصر النظر ,ويقومون مع بوتين البحث عن مظلة لحمايتهم في الصين مطبقين شعار: (اطلبوا العلم -الأمن- ولو في الصين) عالم مجنون بحق!

 

[سيرجي لافروف ابن الجنرال الأرميني في الجيش السوفيتي, رفض تدمير بلده الأم , عندما اندلعت الاحتجاجات ضد النخب الحاكم والمحتكر للسلطة بمساعدة الكرملين في أرمينيا خلال عقدين من الزمن . ولكن سوريا وشعبها لا تربطه به أي علاقة , لهذا دعم وشارك بفعالية في تشريد الملايين من السوريين ودمر وطنهم , ثم لاحقهم في أوروبا * تحت ذريعة انهم إرهابيين و إسلاميين] هدف الهجمة المغرضة هو تشوية العرب والمسلين وتم تشبيه " سقوط الإمبراطورية الرومانية" بأزمة اللاجئين في أوروبا.
أن يتحوّل الكذب، الفاضح، أداة دبلوماسية وتفاوضية، فذلك أمر يثير الاستغراب والدهشة، ذلك أن التصريحات الدبلوماسية، بخلاف الإعلام الموجه إلى فئات وشرائح محدّدة، وبغرض ترويج سياساتٍ بعينها، حيث يسهل تمرير الأكاذيب، بل إنها تصبح مطلوبةً من الجماهير المتلقية لتثبيت سرديتها عن الحدث السياسي الذي تؤيده. الأمور في الدبلوماسية مختلفة، فالمعلومات يجري فحصها بدقة شديدة، ولدى كل طرف طرقه ووسائله للوصول إلى المعلومة الصحيحة، وبالتالي من الصعب على الطرف المقابل تمرير الأكاذيب، والإفادة منها بوصفها معطيات قابلة للتصديق. مناسبة هذا الحديث المعلومات التي أدلى بها وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في مؤتمره الصحافي مع نظيره الإيفواري، مارسيل آمون تانو، إن عدد اللاجئين السوريين الذين عادوا من الأردن بلغ 210 آلاف لاجئ، وذلك في إطار تعليقه على قول نظيره الأميركي، مايك بومبيو، إن التعاون العسكري الروسي - الإيراني في سورية أدى إلى نزوح حوالي ستة ملايين سوري من بلادهم. لم يكتف لافروف بالقول إن معلومات الوزير الأميركي غير حقيقية، وتساءل عن الجهة التي زودته بمثل هذه المعلومات، ونصحه بمتابعة البيانات اليومية التي يصدرها المركز الروسي للمصالحة في سورية، والتي تقدم الإحصائيات الخاصة باللاجئين العائدين، وتروي عن الإجراءات التي تقوم بها روسيا دعما لجهود تهيئة الظروف المواتية لعودة جميع اللاجئين، كتزويدهم بالمياه والكهرباء والخدمات الاجتماعية والتعليم! لا يخفي هذا المركز ذو الطابع الاستخباراتي، المسمّى مركز مصالحة، انحيازه المطلق لنظام الأسد وعداءه للمعارضين، أفراداً وفصائل ومجتمعات محلية، بدليل أنه قام بهندسة المصالحات التي أنجزها باستخدام أسلوب الأرض المحروقة، وتجريب مختلف أصناف الأسلحة الروسية على جسد تلك المجتمعات، وعبر تدمير عمرانها وبناها التحتية. وبالتالي، يستحيل على جهةٍ تحترم نفسها بالحد الأدنى، اعتماد بيانات هذا المركز بوصفها معطياتٍ يمكن على أساسها صناعة قرارات سياسية. وللمصادفة، تزامنت تصريحات لافروف مع نشر صحيفة الغد الأردنية مقالة عن تفكيك مخيمات اللاجئين في سورية، ونشر صحيفة البايس الإسبانية تقريرا بعنوان "هكذا يعيش اللاجئون السوريون في الأردن"، ويريد فيهما أن عشرين ألف سوري فقط هو عدد اللاجئين العائدين من الأردن، بحسب الحكومة الأردنية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. كما أن القائم بأعمال سفارة نظام الأسد في الأردن، أيمن علوش، اشتكى من قلة عودة اللاجئين السوريين من الأردن، واتهم الدول المتآمرة على سورية بالاستثمار باللاجئ السوري، وتعطيل عودته، بطرق مختلفة، منها مثلاً، والكلام لعلوش، السماح للاجئين في المخيمات بالخروج منها والحصول على تراخيص عمل! وكأن المطلوب من الأردن محاصرة اللاجئين السوريين وقطع الطعام والماء والكهرباء عنهم حتى ينهوا لجوءهم إلى الأردن. وقد نشرت تصريحات علوش في 29 الشهر الماضي (يونيو/ حزيران 2019)، بمعنى أنها سبقت تصريحات لافروف بعشرين يوماً، ومن المستحيل أن يكون عدد اللاجئين العائدين قد قفز في هذه المدة القصيرة ليصل إلى مئتين وعشرة آلاف؟ وهنا يحق لبومبيو نصح زميله الروسي بمراجعة مقابلة علوش هذه. وأكبر من الكذب بشأن أعداد اللاجئين السوريين، ادعاء لافروف أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تبنّيا "موقفا أيديولوجيا شديد التحيز" إزاء مسألة هؤلاء، وأنهما يرفضان الاستثمار في مشاريع ترمي إلى تسهيل عملية عودتهم إلى أراضٍ تخضع لسيطرة الحكومة السورية، فأين هو التحيز الأيديولوجي في استقبال اللاجئين، وهل التحريض على طردهم ليس تحيزاً أيديولوجيا، تماماً مثلما يأخذ علوش (القائم بالأعمال) على السلطات الأردنية إصدارها تراخيص عمل للاجئين ليعيلوا أنفسهم وأولادهم، بعد أن يؤكّد أن الأمم المتحدة قد خفّضت من حجم مساعداتها لهم؟ ولكن لماذا الاستغراب؟ ألم يقل الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن اللاجئين السوريين في
أوروبا يقتلون ويغتصبون من دون عقاب، وهم محمّيون قانونياً؟ والأكثر من ذلك؛ ظل لافروف سنواتٍ وهو يعيّر الغرب بأن لديه أهدافاً "ألعاباً" جيوسياسية في سورية، ويدعوه إلى التخلي عنها من أجل إيجاد حل سياسي للأزمة، في وقت كانت روسيا تبني أساسات مشروعها الجيوسياسي في سورية على رؤوس الأشهاد، عبر السيطرة على موانئ البلد ومطاراته، ومناجم فوسفاته ونفطه، أم أن مفهوم الجيوسياسية عند لافروف هو خلاف هذه التفاصيل؟ اللافت أن لافروف يوظّف هذه المعطيات، في مساوماته مع الدول الغربية، فروسيا تسعى جاهدة إلى تسويق مبادرة إعادة الإعمار في سورية، لمصلحة شركاتها، وإقناع الدول الغربية بالمساهمة في هذا المشروع. بالطبع، فشلت المبادرة فشلاً ذريعاً، ولم يستجب أحد لها، وكان فشلها طبيعياً، إذ يصعب أن تصدق دول العالم الأكاذيب، إذا كانت ستدفع مقابلها أموالا. يمكن أن تتعامل معها بوصفها طرفة، لكن أن تدفع على أساسها أموالا وتقيم استثمارات، فذلك لا يصدقه أحد، باستثناء الوزير لافروف. والغريب أنه في زمن الفضاءات المكشوفة والمعلومات السائلة والمتوفرة لكل شخص عبر الإنترنت ووسائل الاتصال الحديثة، ما زال بعضهم يعتقد أن في الوسع تمرير الأكاذيب بوصفها حقائق؟ وما زالت أنظمة القمع تستخدم أداة الكذب وسيلة لإقناع الناس بما لا يقبله العقل والمنطق، كما تفعل وسائل إعلام روسيا وإيران، بشأن سورية مثلاً.
غازي دحمان
*لقد كثف الروس والصهيونية دعايتهم المنظمة و ربطوا البرابرة بالعرب والمسلمين الهاربين من جحيم الحروب بانهم هم الهمج من سيدمرون القيم و الأخلاق والثقافة المسيحية الأوروبية ,وان الروس والصهيونية هي التي تحمي اوروبا . كانت هذه احد اشنع أنواع النفاق والتلفيق من قادوها كلا من : بوتين ولافروف و شايغو وكذا وسائل الأعلام المأجورة في كل مكان , في الوقت الذي العالم كله يعرف بانهم هم صانعي قرار ومأساة الشعب السوري وشعوب أخرى في الشرق الأوسط , عالم مجنون بحق!.

http://orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-1379.html
http://www.orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-1868.html
http://orientpro.net/orientpro-743.html
http://www.orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-92.html

[ارتفاع عدد الأشخاص من تم اعتقالهم من قبل الأجهزة الأمنية الروسية يوم امس 27 يوليو في العاصمة موسكو , ما يزيد عن 1500 "بتهم ملفقة " فقط لمشاركتهم في مظاهرات غير مرخصة بها. فقد كسروا القانون في موسكو وفي طريقهم كسر قانون الانتخابات الذي يعمل لصالح النظام فقط*] .
هنا نورد أكاذيب نظام بوتين التي تروج وتنقلها الصحف الناطقة باللغة العربية وهي كتالي :

1- الدستور الروسي يضمن و يسمح بالتظاهر والمسيرات طالما غير مسلحة, ولا يتطلب ترخيص . فقط اشعار السلطة : متى وأين وكيف ستقام الفعالية .
2- معظم المحتجزين ليسوا من سكان موسكو هذه اكبر أكذوبة يسعى بوتين عبرها لصق المشاركين بانهم جاؤا من مدن أخرى مقابل المال, مثلما هو أصلا هو يقيم فعاليته في جلب مؤيدون مقابل المال في مواصلات خاصة .دليل ان الشباب المقيمين في موسكو هو عملية الفر والكر مما أدى إلى فقدان السيطرة اكثر من 7 ساعات وصعوبة ملاحقتهم في شوارع موسكو لان رجال الشرطة هم الغرباء في المدينة .
3- لم يستطيع النظام السيطرة على هذا العدد الكبير من المحتجين في حيث ظهرت عدة احتجاجات في مناطق مختلفة في وقت واحد , رغم استخدام عدة وسائل منها التصنت على مكالمات قادة المعارضة والتشويش عبر الأنترنيت وكذا وضع حواجز في الطريق, بل وصل الأمر المراقبة الإلكترونية الخاصة بشرطة المرور لحركة سيارات قادة المعارضة واعتقالهم قبل وصول إلى مكان فعاليات .
4- اخر ما يقوم به نظام بوتين هو العنف المفرط ونقل من تم الاحتفاظ بهم في مركز شرطة من مركز إلى أخرى لعدم وصول آهالي ل المحتجزين لانه اغلبهم مصابين بإصابات بالغة ستسبب نهاية مستقبل عمدة موسكو الثالث قريبا .
*نظام بوتين يقوم في سن قوانين مهجنة ضد المعارضة تتراوح بين أساليب وطرق الفاشية والنازية التي عفى عليها الزمن ورميت في مزبلة التاريخ .مسموح لمن مواليين لنظام بوتين ان يرشحوا انفسهم ويقدم لهم دعم النظام حيث لا يجمعون أي قائمة من يؤديهم من المواطنين , في الوقت الذي امام مرشحين من المعارضة يضعون جم من العراقيل , آخر صيحات بوتين هي ان يتم عدد محدد فاذا فاق هذا العدد يلغى ترشيحية واذا اقل أيضا , وعادتا يتم الغاء نصف القائمة من المعارضة , لهذا ممنوع عليهم الاحتياط بأسماء إضافية , هذا النمط من الحماقة من قبل النظام نسخة منقحة من الفاشية الإيطالية والنازية الألمانية .
ختاما : يمكن القول بان نظام بوتين وقبيلة الكي جي بي وحزب المحتالين واللصوص وصل نهاية الطبيعية مثلما كان نهاية الحزب الشيوعي , النظامين شكل من أشكال الاستعمار الداخلي , المسالة مسالة وقت ! وقد حان هذا الموعد , القوة ليس بأجهزة الأمن الشرسة , انما بقوة و أرادات الشعب , صحيح , بانه تم خدع الشعب الروسي , عندما وفر لهم الخبز مقابل الأمن والحريات من قبل القوى المستعمرة التي نهبت البلد وتلاعبت بالانتخابات , ولكن اليوم لا امن ولا خبز ولا حريات , لهذا خرج ألاف من سكان موسكو للاحتجاج ضد نظام بوتين . نفس الشيء شهد المجتمع السوفيتي مثل هذه نهاية الحتمية في بداية الثمانيات بهذه الطريقة. عالم مجنون بحق!

https://arabic.cnn.com/world/video/2019/07/27/v77647-russia-moscow-protests
https://misrday.com/photo/802808.html

[الثورة الطلابية الروسية تدخل في الخط الصراع السياسي (تضامن مهني وعمري بين الأبناء ضد الآباء) من اجل استعادت حقوقهم المشروعة و العادلة بطرق سلمية , أي الحصول على حق التمثيل في السلطة (سياسيا) و الثروة الوطنية الضخمة (اقتصاديا) *] فقد تم خلال العقدين بعثرت تلك الأموال الخيالية هنا وهناك في مشاريع تمجيد "الزعيم العظيم "وهي الموال ملك الشعب والدولة أولا قبل كل شيء . فهي ليس ملك أشخاص يستفيدون من وجودهم في السلطة, نهب و بعثرت الأموال الهدف منه عدم حصول الشعب على أي شيء, والعمل في دعم شهرة شخصية واحدة اختزال كل شيء في روسيا في ذاته, انه نظام إقطاعي بحث في القرن (21) .بمعنى آخر هذا شكل جديد من الصراع القديم (بين الآباء والبنون) رواية ل إيڤان تورجينيف 1862.
أول ظهر للحركات في تاريخ القياصرة حركة الديمبريين في1825مايسمى العصر الذهبي للثقافة الروسية. فشلت الحركة في تلك الفترة لان الاباء في السلطة والمثقفين ملحقين بهم , والشعب في الطبقة الأخيرة من السلم الاجتماعي . ولكن ظهرت من جديد حركات آخري لعب فيها الطلاب والشباب دور كبير .أهمها عام 1898. ثم لحقتها احداث –دامية- في 1905, و أخيرا نجحت الثورة عام 1917 , لكن من وصل السلطة أوغاد هم استمروا في الحكم حتى 1991, ثم عادوا الأوغاد من جديد في عام 1999. لهذا بوتين يتهم المعارضة التي مكونه أساسا من اغلبيه من فئة الطلاب والشباب (البناء) .بان ليس لديهم أي أهداف وطنية غير الاستيلاء على السلطة , اما هو و حلفائه (الآباء ) فهم الوحيد من يحق لهم السيطرة على السلطة السياسية والثورة الوطنية و يورثوها لأبنائهم. ,على اعتباران السلطة نزلت على بوتين من السماء مثل حكام الشرق الأوسط , فلا يحق مخالفته من قبل أي طرف مهما كان , هم الآباء بيدهم القرار السياسي والاستراتيجي في كل شيء , هم يحق لهم ان يوزعون فيما بينهم كل شيء من الوظائف والمال و الأرض .. ولا يحق للشعب ان يتدخل في هذا , لانهم أصحاب الصلاحيات المطلقة . بوتين وقبيلة الكي. جي. بي قاموا بدغدغة مشاعر الروس وروجوا للاتحاد السوفيتي , خلال العقد الأول من حكمه , من خلال إعادة شعارات ورموز السابقة البائدة , الآن عاد عليهم بمشكل مع الشعب ,لانهم فشلوا في في تحقيق أي شيء على ارض الواقع أخفقت تلك النظرية بسبب تم بعثرت الأموال التي نزلت كمطر من ذهب على السلطة , هم النخب قاموا بتهيئ الظروف للسيطرة السلطة كاملا مع حلفائه , ثم جاءت المرحلة الثانية حيث كرست الصلاحيات التي يمتلكونها سياسيا واقتصاديا من اجل توريث السلطة والمال لآبناء نفس الطبقة الحاكمة ,عندها انتهى العقد الاجتماعي بين السلطة والشعب (نحن نوفر لكم الخبز مقابل الحريات والأمن) .هذه الخدعة لم تدم طويلا , لان الطبقة الحاكمة دخلت في صراع مع جيرانها ثم الغرب واخيرا مع العرب واصبحوا اكبر حلفاء ليران , تم تركيا , والأنظمة الشعوبية في كل مكان بتمويل من مال الشعب الروسي تحت شعار آخر ليس التنمية الاقتصادية وإعادة المجد للروس في العقد الأول , في العقد الثاني جاءت مرحلة الدخول في توريت السلطة لأبنائهم ,من خلال نشر الفوضى خارج حدود روسيا , ليصبح الشعار الجديد ليس التنمية والاقتصاد ورفاهية الشعب, هو عبارة عن قناع للنهب الأموال فقط , الآن قناع جديد اتخذه بوتين وقبيلة الكي جي بي وحلفائهم بانهم هم المحاربين الحقيقين ليلا ونهارا من اجل الحفاظ على القومية الروسية و الأرثوذكس , بكون القومية والدين الروسي يمثل انقى انبواع الأخلاق والمبادئ الإنسانية في العالم , لهذا دخلت حرب مع أوكرانيا على إساس ان الروس يتعرضون للإبادة في هناك ,نفس الكليشة تم استخدامها في التدخل في سوريا حماية الأقليات المسيحية , في كلا التدخلات الكنيسة الروسية شرعت التدخل , و اخيرا الهجمة الشرسة ضد اوروبا عندما استقبلت ملايين من المهاجرين الهاربين من الجحيم , فقد أخذت روسيا على عاتقها محاربة العرب والمسلمين بلا هوادة ولعبت في بوز الشعوبيين واليمين المتطرف في اكثر من بلد اوروبا . هنا نتسأل أين الموال الشعب الروسي وشعوب الشرق الأوسط؟ الإجابة : في الخارج,! نتسأل لمن موجهه الجيش والسلاح. في روسيا والشرق الأوسط ؟ الإجابة موجهه ضد شعوبهم! .اذا عن أي وطنية وقومية وسيادة يجري الحديث في نظام الحكم في روسيا والشرق الأوسط !.
*كل الثورات في الغرب يشارك فيها يشارك الشباب مع الشعب, لابد ان تلحقها إصلاحات ومرحلة تنوير , إلا في روسيا والشرق الأوسط, حيث الحكام في كلا المنطقتين ذات مساحة جغرافية مذهله و مخزن بشري وموارد ضخمة كبيره جدا , يرفضون على الشعب العيش بكرامة سياسيا واقتصاديا تحت وهم العداء للغرب وهم أول من يستهلكون بشكل شره منتوجات هذا الغرب , وصلوا للسلطة قبيلة الكي جي بي مع بوتين ليس لأهداف وطنية... انما كمشروع تجاري لهم ولأبنائهم مثل نظام [المخلوع الميت ] الآن وصلت النهاية الطبيعية التي وصلوا اليها النخب في صنعاء ," اما لنا اما نحرق البلد" , سوريا ليبيا على نفس الطريق , عالم مجنون بحق ! .

http://www.orientpro.net/orientpro-454.html

[ قبيلة (الكي جي بي) هي من صنعت شخصية بوتين , وهي عندما تشعر ان الخطر سيداهمها قريبا ستنقلب علية , هذه طبيعية الصفاقات في الأنظمة الدكتاتورية والحكم الفردي المطلق , في الشرق الأوسط امثله كثيرة , الإخوان هم كانوا خلف صعود نجم [المخلوع الميت] من الوحل , فيما بعد اصبحوا ألذ أعدائه , تحالف مع الحوثيين من موقف مذهبي تم سحله بيدهم ] على مدى قرون في تاريخ روسيا يجري نفس الشيء, حيث تمارس هذه الهواية المحببة , لمن يطمح إلى السلطة بدون ان يحمل فكر و روية سياسية واضحة, ويدخل في صفقات مع الشيطان من اجل المجد او المال .
من الواضح بانه لم يعد بوتين ولا بيسكوف ولا غيرهم من النخب الحاكم يستطيعون الظهور او ا تتحدث او تشرح او تصحح ما يقوله بوتين عن الواقع, لان ليس له علم منذ عقد من الزمن ماذا يجري في روسيا , فقد تفرغ للمحاربة الغرب و.. مرض نفسي / انه هوس البحث عن العظمى عندما يأتي الشخص من الوحل .كل شيء تقريبا في موسكو دخل تحت صلاحيات القبيلة التي كانت تدير الأمور من الخلف وتجني ثمار نشاطها الملايين والملياردات , هي اليوم شعرت بالخطر مثلما في نهاية الاتحاد السوفيتي , فقامت بانقلاب فاشل في أغسطس 1991 وانتهى دورها , وتعلمت الدرس لهذا تسربت بطرق مختلف إلى قمة السلطة في 1999, الان تلعب الدور الرئيسي في كل شيء من جديد , من هنا اختفوا العباقرة و الفلاسفة من القيادة الروسية مثل بوتين , وتركوا للرجال المؤسسات الأمنية اخماد الحركات السلمية في كل المدن الكبيرة و بشكل خاص موسكو , الحرس الخاص لبوتين بقيادة الجنرال زولوتوف , خوفا من الملاحقة القانونية لقيامة بأعمال قذرة ضد المواطنين , يلبسون ملابس خاصة تشبه ملابس رجال الفضاء , كلها مستوردة من الخارج , لا تعرف من هو أمامك وما اسمه وما رتبة والى أي كتيبه ينتمي , لان عددهم نصف مليون فقط لحماية بوتين , واعطي لهم صلاحيات وإمكانيات كبيرة لقهر الشعب .هم بدأوا في استخدام الكاميرات والصور والفيديو من اجل تحديد هوية من يخرج إلى الشارع ويتم اعتقالهم ويفبركون لهم التهم , انه عمل إرهابي نمارسه الدولة , بل عادت إلى الحياة في روسيا زوار الفجر التي اخترعها ستالين وانتقلت إلى الشرق الأوسط واعتقدنا انها في أدراج الماضي السوفيتي ,للأسف عادت من جديد وبقوة بوسائل وتقنية حديثة. قبل فترة قاموا بعض الأشخاص من يمتلكون موهبة وإمكانيات في استخدام تلك التقنية لتحديد هوية رجال الأمن الشرسين من تسببوا بادى بالغ الخطورة بالمواطنين , نجحت الفكرة! . لم يمضي يومين حتى قامت الدنيا ولم تقعد حتى الان , فقد تم صدر قرار اعتقاله من قبل إدارة التحقيقات الرئيسية وفتحت قضية ضد : "فلاديسلاف سينيتسا" , بحجة بان نشاطه سيؤدي إلى كشف أسرار خاصة بامن الدولة و...رجال - زولوتوف - الفضاء سيعرضن لخطر الاعتداء عليهم وعلى افردا أسرتهم , هذا كله تلفيق منظم قامت بنشرة روسيا اليوم باللغة العربية و تناقله وسائل الإعلام العربية بغباء. سيتعرض الشخص للمحاكمة السريعة وسوف يتم مصادرة كل الأجهزة التي يمتلكها .الغريب في الأمر بعد هذا كله , يخرج إلى العلن عمال مضاد كرد فعل , من قبل مجموعة تسمى نفسها الوطنيين حارسين امن الوطن والقومية الروسية , ويصغون المونفيست التالي : " نحن إنشاء مثل تنظيم عسكري يهدف الى سحق المعارضة وأطفالهم ...." يمكن فهم ظهور مثل هذه المنظمة العسكرية ذات صلاحيات موسعة لحكم البلد ,والا لا يمكن ظهور هذا المونفيست, أي أعطى بوتين لهم السيطرة على روسيا ومركزها موسكو او تم أبعاده من الشؤون الداخلية .طبعا لهم ولا بوتين ولا عمدة موسكو كانوا يتوقعون ازمة تزوير الانتخابات في موسكو ستتبب في ازمة ليس محلية انما عالمية ,فمثلا المسؤول عن الترخيص المسيرات والمهرجانات والفعاليات هو اكثر من 3 عقود يعمل في هذه الوظيفة , جنى الملايين من الدولارات بطرق غير شرعية يخاف ان ينكشف امرة ادا جاءوا أخيرين الى سلطة او كمندوبين من الشعب عبر الانتخابات .اذا الازمة بعيدة وعميقة اكثر من الصراع السياسي بين بوتين واليكسي نافالني, فمنذ عام 2011 , الاحتجاجات يحضرها عدد كبير من كل طبقات وفئات المجتمع بدون استثناء, تم اخمادها عبر الاعتقالات والسجون لمدة طويله , الآن اصبح الموضوع تقرير المصير شرعية بوتين في السلطة , لأنة أصبح الموضوع ليس انتخابات في موسكو انماال تزوير على نطاق واسع , في لحظة فقد حزب اللصوص والمحتالين وبوتين والنخب الحاكم الدعم الشعبي الذي كان يحظوا به في السابق .اي , أما العودة الى الإقطاعية أو السير الي شكل حضاري في تسير أمور الشعب والدولة في القرن (21) , لهذا يطفح الى السطح قوى جديدة من الطغمة العسكرية من خلف الستار وتعلن بقتل ليس المعارضة وانما أفراد أسرهم وأطفالهم في الداخل والخارج , أي عدنا اللي مرحلة الثلاثينات من حكم ستالين . عالم مجنون بحق!

http://www.orientpro.net/orientpro-73.htm

لم يتحقق حلم لينين وستالين في صنع الإنسان السوفييتي (Soviet man), من هنا هذه الازدواجية في الرؤية المستقبلية والطموحات الذاتية الضيقة , تضارب في التفكير والتخطيط وانفصال بين القول والفعل والكذب على الذات والعالم , فالمتاجرة بالاتحاد السوفييتي كان اكبر خطأ نظام بوتين وقبيلة (الكي. جي. بي) التي كانت وستظل المستفيدة في كل شيء . كان الهدف هو تخدير الشعب , ولكن حصل العكس أي تحولت الدعاية الي كارثة لبلد ذات إمكانيات كبير مادية وفكرية مورثة من القياصرة تم العبث بها السوفييت , الان بوتين يعبث بما تبقى من القياصرة .
يبدو أن تجدد الحراك الاحتجاجي الذي تشهده شوارع موسكو ضد سياسات النظام الروسي وممارساته لن يلقى سوى مزيد من القمع والترهيب، على الرغم من سلمية الاحتجاجات، واعتراض جمهورها على عدم السماح لمعارضين ليبراليين بالترشح لانتخابات برلمان مدينة موسكو، المزمع اجراؤها في الثامن من الشهر المقبل (سبتمبر)، حيث يصر النظام البوتيني على مواصلة نهج القمع المفرط للاحتجاجات، واعتقال أعداد كبيرة من المحتجين، واعتبار حراكهم مجرّد أعمال شغب، لا ينبغي السماح بتكرارها، مع عدم السماح لهم بالتجمع في احتجاجات جديدة، حتى ولو اقتصرت على أيام السبت فقط. وعلى الرغم من الأعداد الكبيرة للمعتقلين، فضلاً عن الملاحقات والغرامات والاتهامات، إلا أن تجدد الحراك الاحتجاجي واستمراره، يؤكد نجاح قوى المعارضة في فضح سياسات النظام البوتيني، وتأكيدها على وجود عزيمة لدى المحتجين بعدم ترك هذا النظام ينتخب نفسه بنفسه، هذه المرّة، وذلك بعد أن انتهت وظيفة ألاعيبه المعتادة، وكشف عن وجهه التسلطي اللا ديمقراطي، عبر رفضه حتى المضي في لعبته المفضلة سابقاً، من خلال السماح ببعض المساحات والهوامش، فيما تسمى "الديمقراطية المسيّرة أو الموجهة" التي تخلى عنها منذ زمن بعيد، وراح يعيد إنتاج نفسه بنفسه، عبر مشهديات صورية في انتخابات حكام المناطق وانتخابات البرلمان، وسائر الانتخابات التي ينظمها وفق مقاس أزلامه وأعوانه. يتصرف نظام بوتين مع الشعب الروسي وفق نهج يمنّ به عليه بكل شيء، بدءاً من حصوله على لقمة العيش، وصولاً إلى تنظيمه انتخابات صورية، بوصفها عملية مرهقة ومكلفة بالنسبة إليه، ولذلك يعتبر هذا النظام أي حراك سياسي أو اجتماعي للتعبير عن مطالب الناس وتطلعاتهم، هو مجرّد خروج عن المألوف في إطاعة السلطة، وتمرّد على مقامها ورموزها، ونكران لفضائلها ولعطاءاتها، ويمثل خيانة عظمى، تستلزم التصفية والاعتقال والملاحقة، ومختلف أنواع العقاب. لذلك لا يتوانى في الرد على أي حراك سلمي بالقوة والعنف المفرط. أما قادة الحراك الاحتجاجي المعارض، فلا يكتفي النظام باعتقالهم وسجنهم، وتلفيق تهم متعدّدة ضدهم، بل ويلجأ إلى تصفيتهم جسدياً، عبر تدبير عمليات اغتيالهم، أو تسميمهم، مثلما فعل مع المعارض أليكسي نافالني الذي تعرّض في السجن للتسميم بمادة "كيميائية غير معروفة".
تعود النظام البوتيني على تمرير طقوس وتهويمات انتخابية، حافظ عليها منذ وصول فلاديمير بوتين إلى السلطة عام 2000، وقام بتوزيع الأدوار على الأحزاب والنقابات والجمعيات، وفرض عليهم آليات للحفاط عليها، بما يعني جعل جموع الشعب فئات طيّعة، وأشرك أحزابا معارضة في هوامش النظام، على أن تعارض من داخل النظام نفسه، أما أحزاب المعارضة وحراكاتها فقد لاقت الأمرّين، وراحت تكيف نفسها على جملة العوائق والموانع التي وضعها بوجه تحركاتها وعملها، لكنها لم تتمكّن من الخروج من الدائرة التي وضعها نظام بوتين بهدف تهميشها واستبعادها. ومع ذلك كله، لم تعد تنطلي على غالبية الروس ادعاءات بعث القومية الروسية وأمجادها، ولا رفع شعارات النظام النارية التي يستدعي تحقيقها استخدام مختلف أساليب القمع والإكراه والقوة، باجتراح مقولات تركز على السيادة مثل "الديمقراطية السيادية"، والتي بدلاً من أن تحول دون تدخل القوى الأجنبية في الأمور السيادية لروسيا، تحولت إلى حائل أمام الروس أنفسهم، وحقهم في العيش بحرية وممارسة الديمقراطية التي حلموا بها، فراح النظام البوتيني يشدّد من قبضته الأمنية على كل مفاصل المجتمع، ويحدّ من الحريات العامة، وتدجين الفضاء العام، ومسخ حراك المجتمع، وقولبة الثقافة والسياسة على مقاسه، مقابل تمتع أركان النظام وأزلامه بمختلف الامتيازات من خلال الفساد المستشري والإفساد العام. وقد عمل نظام بوتين، خلال سنوات حكمه المديدة، على تفريغ روسيا من طبقتها السياسية، عبر ممارسته شتى أنواع القمع والتضييق والملاحقة والتصفيات، وهو نهجٌ اعتادت عليه الأنظمة التسلطية الديكتاتورية التي يتحالف معها نظام بوتين، ولا يعني ذلك افتقار بلد مثل روسيا الطاقات والكفاءات في المجال السياسي وسواه، ولكن الإفقار الممنهج الذي اتبعه النظام البوتيني أفضى إلى إفراغ المجال السياسي، والسيطرة على الفضاء العام، من أجل تكريس سيطرة رأس النظام، فلاديمير بوتين، بوصفه الرجل القوي المعتد بنفسه الذي لا يشبهه أحد، ولا يتردّد في تحقيق مقولته "بوتين أو لا أحد".غير أن مختلف العراقيل والآليات القمعية التي وضعها نظام بوتين لم تعد كافية للجم المعارضة الروسية، حيث تجد على الدوام طرقاً للاحتجاج، وباتت تقول علناً للنظام البوتيني إنها لن تركع أمام أزلامه ورموزه، كما لم يعد جمهورٌ واسعٌ من الروس يقبل الحجة التي يسوقها النظام أن "عاملاً خارجياً" يقف وراء الاحتجاجات، وأن القوى الخارجية الكارهة لروسيا بوتين تريد تحريك الشارع، وفرض الفوضى، وإشاعة الاضطرابات في شوارع موسكو، ذلك أن الحراك الاحتجاجي لا يقتصر على موسكو، بل هو حال معظم أقاليم روسيا ومدنها التي تعبت من بوتين ونظامه، القابع على صدرها منذ عشرين سنة، وما يزال يمارس سطوته عليها، ولم تعد تقبل بذلك، وسيصل النظام البوتيني، آجلاً أم عاجلاً، إلى اختيار ما اختاره أضرابه من الأنظمة الاستبدادية، مثل نظام الملالي ونظام الأسد الإجرامي الذي رفع، منذ بداية الحراك الاحتجاجي السوري، شعارات تضع بقاء رأس النظام مقابل بقاء سورية، مثل "الأسد أو نحرق البلد"، و"الأسد أو لا أحد".
عمر كوش
*أي , عادت بروسيا الحديثة الي نفس التقسيم السابق, تضارب في عقلية الإنسان والنخب بين العيش في تخلف بغطرسة الإمبراطورية البائدة والتقدم العصري العلمي والصناعي وتحقيقي مكتسبات على الصعيد الحياة المدنية . بل الأسوأ هو تزايد الفرق الشاسع بين القرية والمدنية , ليس اقتصاديا فقط انما عقليا . فبالتالي موت القرية بسبب الفقر المدقع , وهو احد بوادر موت أي دولة منها الروسية , لا مفر في ان تواجه هذه المعضلة التي استحفلت منذ زمناً طويلاً , النتيجة على الوجه , موت بطيء.فالروس انخدعوا بان بوتين هو ذلك البطل "الزعيم الأبيض" المتنور جاء ليوفر لهم الخبز والرفاهية الرخيصة مقابل التخلي عن حقوقهم ... تلك المكتسبات التي دافعوا وضحوا من أجلها المفكرين السوفييتيين من عاشوا مراراه التجربة السوفيتية منذ 1917-1919. مشكلة الإنسان السوفييتي (Soviet man), بمجرد يأتي من القرية يريد ان يتحصل على الخبز والرفاهية, في المدينة يصبح القروي جزء من النظام ,لان السلم الاجتماعي السوفييتي كان عبر المؤسسات الأمنية وما اكثرها تنوعها ذات فعالية واطئة الى الغاية ,هي التي كانت تستنزف المال العام تم الوظيفة الحزبية واخيرا مجال الرياضة , كلها بنيت على مبدا (القوي يأكل الضعيف ) نظام الغاب , نظام الغاب السوفيتي بشع للغاية , ينعدم فيه القانون , فالكل يسعى بكل ما أوتي من قوة و فهلوه الحصول على قسطه من الخبز والرفاهية, في الوقت الذي المثقفين في المدن يسعون في تهذيب المجتمع والنظام , ويدعوه الى الالتزام بشروط اللعبة المدنية والقانون والديمقراطية مقابل القليل من الخبز ولكن بشرط الحصول المزيد من القانون المدني الذي يميزه من قانون الغريزة الحيوانية , عالم مجنون بحق!.
ختاما : طبعا من قاموا بصياغة المقولة التي يرددها بوتين بدون فهم جوهرها , هم من يدعون انهم وطنيين مثل (فلاديمير ياكونين) الذي هرب هو وابنة الي اوروبا حاملين حقائب من اموال الشعب بطرق غير شرعية تقدر بالملياردات , كان هدف دعاية لستالين والنظام السوفيتي هو الحفاظ باي ثمن وشكل لهذا خرجوا بتلك المقولات , بان نهاية الاتحاد السوفيتي كارثة , او "من لا يراوده الأسى لغياب الدولة السوفياتية.. إنسانٌ بلا قلب، ومن يعاوده التفكير في إمكانية إعادة مثل هذه الدولة.. إنسانٌ بلا عقل". اثبت الأيام بان بوتين بلا عقل لأنه يتجار بالاتحاد السوفييتي , وعاد اليه ذلك الشبح بكل شرة , , الان التجار في الوطنية يقولون : بوتين هو روسيا وروسيا هي بوتين , هذه المقولة ما خوده من النازية عن هتلر وليس عصارة فكرهم . انها مأساة شعب يخرج من حلقة التاريخ بدون علمه .

http://www.orientpro.net/orientpro-267.html

[ سلك التعليم العالي الروسي يدخل في خط جهض الاحتجاجات في روسيا , بعد ان خلال عقدين التعليم المتوسط والابتدائي شارك في عملية التزوير الانتخابات بشكل منظم* ] الانتخابات تجري في مباني المدارس منذ العهد السوفيتي , وهي تعيشعلى صدقة الدولة ولهذا وضع على عاتقها عملية الدخول في مؤامرة مع لجنة الانتخابات لصالح حزب اللصوص والمحتالين .
أولغا ميسيك :" لا تناصر حزبا سياسيا بعينه, تطالب السلطة الاحتكام الى الدستور الروسي.
أمام شرطة الشغب المدججة، تربعت فتاة في جلستها على الرصيف مرتدية سترة واقية من الرصاص، وبدأت في قراءة الدستور الروسي من كتاب في يدها. وخلف ذلك المشهد، كانت هناك مظاهرة تنادي بانتخابات شفافة في موسكو، أصيب فيها العديد من المتظاهرين بجروح. وفي غضون دقائق كانت الصورة قد انتشرت بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي، وباتت أولغا ميسيك ذات السبعة عشر ربيعا رمزا للحركة المؤيدة للديمقراطية في روسيا. وقارن البعض بين هذه الصورة وصورة "رجل الدبابات" الشهيرة في ساحة تيانانمن في العاصمة الصينية بكين، الذي وقف في وجه الدبابات عام 1989، وحازت صورته شهرة واسعة. وقالت أولغا لبي بي سي: "الأوضاع في روسيا في الوقت الراهن شديدة الاضطراب". "السلطات تفزع لدى رؤية متظاهرين سلميين وتستدعي لملاحقتهم تعزيزات عسكرية من مختلف أنحاء البلاد. لقد تغيرت عقلية الناس، كما أرى". وتشهد العاصمة موسكو في عطلات نهاية الأسبوع تظاهرات منتظمة احتجاجا على عدم أهلية المرشحين المستقلين في انتخابات سبتمبر/أيلول لعضوية مجلس المدينة. وتقول السلطات، الموالية للرئيس فلاديمير بوتين، إن مرشحي المعارضة عجزوا عن تجميع ما يكفي من التوقيعات اللازمة للتسجيل في سباق الانتخابات.أما أولغا - التي تتطلع للالتحاق بجامعة موسكو لدراسة الصحافة في سبتمبر/أيلول- فتقول إن احتجاجها ليس مقتصرا على الانتخابات المقبلة؛ إنما هو لتسليط الضوء على الانحراف عن الدستور الذي وضُع في مرحلة ما بعد الاتحاد السوفييتي، والذي يثمّن حقوق الإنسان في الشعب الروسي. وتقول أولغا إنها لا تناصر حزبا سياسيا بعينه. "أتبنى اتجاها محايدا إزاء ألكسي نافالني وقادة معارضة آخرين، لكنني أدعم محاولاتهم". أولغا تعرضت للاحتجاز مدة 12 ساعة على خلفية الاحتجاج التقاعد العام الماضي. وُلدت أولغا ميسيك ونشأت في إحدى ضواحي موسكو. وكان ترتيبها متوسطا بين إخوتها، وأحبت القراءة ولا سيما للكُتاب الذين يتناولون المستقبل الملبد بالغيوم والأنظمة الاستبدادية من أمثال جورج أورويل وألدوس هكسلي. وتفوقت أولغا في الدراسة، واعتادت الحصول على درجات عالية، وأخذت تهتهم بالشأن العام وقضايا الساعة، غير أن اهتمامها بالسياسة شهد ازديادا منذ الخريف الماضي. وكانت أولغا في السادسة عشرة عندما شاهدت تظاهرات على وسائل التواصل الاجتماعي احتجاجا على مقترحات برفع سن التقاعد من 55 إلى 60 للسيدات ومن 60 إلى 65 للرجال. ووجدت أولغا في نفسها حافزا للانضمام إلى المتظاهرين. وتقول هي :"لا يتعلق الأمر باقترابي من سن التقاعد من عدمه، لكنني رأيت مطالبهم عادلة. وكان استيائي من السياسيين لأن الرئيس بوتين نفسه كان قد وعد بعدم رفع سن التقاعد، ثم وقّع على مشروع القانون ليصير قانونا في أكتوبر/تشرين الأول عام 2018". في السابع والعشرين من يوليو وقفت أولغا بين الآلاف في تظاهرة غير مصرّح بها في موسكو احتجاجا على التضييق على نشطاء المعارضة في انتخابات الدوما. وكان العديد من قادة المعارضة البارزين قد اعتُقلوا قبل خروج التظاهرة. وجلست متربعة على الأرض ومن ورائها عناصر الشرطة المدججة بالعصيان، وسحبت أولغا نسخة من دستور روسيا الذي أُقرّ عام 1993 وأخذت تقرأ منه. تقول أولغا: "قرأت عليهم أربع فقرات. أولاها تتحدث عن الحق في التظاهر السلمي، والثانية تتحدث عن حق كل شخص في المشاركة في الانتخابات، والثالثة عن حق الجميع في حرية التعبير، والرابعة عن أهمية إرادة الشعب وقوته في نهضة البلاد". غادرت أولغا المشهد بعد القراءة، لكنها تعرضت للاعتقال وهي في طريقها لمحطة مترو الأنفاق. وباتت أولغا بين أكثر من ألف متظاهر محتجز نتيجة لتظاهرة السابع والعشرين من يوليو. وتعرضت أولغا للاحتجاز أربع مرات خلال الأشهر الثلاثة الماضية. وتقول إنها لم تخرج عن السلمية في أي من مشاركاتها في التظاهرات. ولم تتلق أولغا معاملة سيئة من الشرطة، لكنها تقول إنهم أنكروا عليها زيارة الطبيب عندما قالت إنها تشعر بالمرض. وقد أفرجوا عنها بعد اثنتي عشرة ساعة بغرامة قدرها 305 دولارات لمشاركتها في تظاهرة غير مرخص بها. تقول أولغا : "إنها تختلف عن الصورة النمطية للشابات في بلادها."قليلات بين الشابات الروسيات تحرّكهن السياسة - فقط مَن تريد منهن بحق دخول عالم الصحافة. إنني الاستثناء ولست القاعدة". ولا تخشى أولغا من مغبة صراحة موقفها السياسي، لكن ما تخشاه يتعلق بكونها لم تزل دون الثامنة عشرة من عمرها، ومن ثم فهي تعتمد على دعم أبويها. وقد زار القائمون على قطاع الخدمات الاجتماعية أبويها لمناقشتهما في مسألة مشاركتها في الاحتجاجات. وبينما يثير ذلك عصبية والديها، تقول أولغا إن ذلك لن يثنيها عن المشاركة في التظاهرات والمسيرات. وتؤكد أولغا أن توثيق المشهد السياسي في بلادها وتوثيق شهادتها عليه هو مستقبلها.
*ولكن دارت الأيام الان الشباب والطلاب ينتفضون على الآباء ومنهم سلك التدريس , الذي جزء منهم كان يزور الانتخابات والجزء الآخر كان صامت , كانت مهتمتها" تمجيد بنات بوتين من اصل 140 مليون بأنهن الوحيدات العبقريات ونابغات ". ولكن فجأة رؤساء الجامعات والمؤسسات التدريس خلال الشهريين الأخيرين اخذ على عاتقة في توزيع التهم والوعيد والقمع ضد الطلاب من يشاركون في الاحتجاجات , آخرهم تلك الفضيحة من العيار الثقيل , عندما الجامعة مارست الضغط على الطالبة , خرجت الساحة (أولغا ميسيك) لتقرأ على رجال الأمن في أيام الاحتجاجات الدستور , هذا دليل بان يمكن تدجنين البعض ولكن الكل ...هنا نجد وجه التشابه والتطابق بين روسيا البوتينية وحكام الشرق الأوسط , هو تقويض المؤسسة التعليمية وتجهيل الشعب , لأنه( ثقافة التجهيل ارخص من ثقافة التنوير) فو ارخص وانجع للتحكم باي شعب , فنشر الكراهية ضد الغرب والتحريض ضد الآخر (المهاجر) وعدم القبول باي تغيير ديمقراطي , هذه الايدلوجية كانت ولا يزال بدون انقطاع تجري على قدم وساق في العهد السوفيتي النظام و البوتيني و لدى حكام الشرق الأوسط , هذا سبب في انه يجري تفكك اندثار النهائي لما تبقى من الإمبراطوريتين الروسية والعثمانية. عالم مجنون بحق!.
إذا كـــان رب البيت بالدف ضارب فشيمـة أهلِ البيت الرقص
ختاما :يتم اضطهاد الشباب الروس في مدنهم وشوارعهم في الوقت الذي يخفون أبنائهم عن الراي العام لعقود , وبعدها يخرجون أبنائهم على الملا كأنهم معصومين من عيوب أبنائهم, فجأة بقدرة قادر يصبحون عباقرة وعلماء مثل بنات بوتين والبعض الأخر وزراء و رؤساء بنوك , لم يخفي جورباتشوف بناته ولا أحفاده عن الراي العام قبل وبعد دخولة وخروجه من السلطة ,هذه الظاهرة مأخوذة من حكام الشرق الأوسط من نصبوا ورثاء لهم في السلطة من الأسد إلى صدام /القذافي و[المخلوع الميت] .الظاهرة الجديدة في روسيا كدولة إرهاب ضد شعبها قامت بتغطية وجوه رجال الأمن , و إخفاء إشارتهم مثل الإرهابيين لارتكاب جرائم ضد الشعب , خوفا من ان يتعرضوا للمحاسبة القانونية ,مثل لإرهابيين في كل مكان من يخفون وجوههم. , عندما خرجوا الأبناء يحتجون ضد الإباء من عبثوا بكل شيء من اجل توريت السلطة لا بنائهم و كأنهم هم الوحيدين يستحقون بجداره عن بقية مواطنين الروس في كل شيء من المال والوظيفة والمكانة في السلم الاجتماعي ... نذكر هنا في ان بوتين في البداية كان يخفي صور ومعلومات وعن حياة بناته اليوم نرى كيف يكيل الاكادميين ومدراء الجامعات لهن بمواصفات خارقة في مجال العلوم والتقنية الحديثة , واضح انها عقدة بوتين وليس عبقرية بناته (فاقد الشيء لا يعطيه) .اليوم كل النخب يكشفون بعد ان اخفوهم لعقود أبنائهم ونراهم في قمة السلطة , ولكن الفضائح تلاحقهم كلهم لانهم يمارسون الفساد بعد آبائهم .فالحاكم العسكري لموسكو الذي تم تعينة سرا بدلا من الحاكم المدني(عمدة موسكو سيرغي سوبيانين) اصبح "نيكولاي باتروشيف"‬‎ وهو رئيس مجلس الأمن الروسي الحالي , ابنة فجأة اصبح وزير التنمية الزراعية, معروف عن فضائح الأب بان طائرة هي المرتبطة بفضيحة نقل مخدرات من أمريكا اللاتينية اللي روسيا خلال فترة طويلة, أخرها كان من الأرجنتين العام الماضي . وكشفت معلومات بان السفارة الروسية (وزارة سيرجي لافروف ) هي المتورط مع نيكولاي باتروشيف في تلك الصفقات من المخدرات, أي العملية منذ عقود يمارسها عندما كان يشغل رئيس المخابرات الروسية .

http://orientpro.net/Political/-142.html
http://orientpro.net/orientpro-183.htm
http://orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-942.html
http://orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-1782.html

[طالما لا يمكن القبول بأمريكا كوسيط غير نزيه في الصراع العربي الإسرائيلي. فكيف يمكن القبول بروسيا كوسيط في الأزمة بين العرب و إيران ؟ إسرائيل البنت المدللة لأمريكا مثلما إيران بالنسبة لروسيا] مقترحات روسيا في حل الأزمة بيد وفي نفس الوقت تساهم مع ايران بيد أخرى في إغراق الشرق الأوسط بالفوضى والدمار , بتعاونها ليس فقط مع إيران انما مع تركيا وإسرائيل وكلهم لهم أحلام بناء إمبراطوريات على حساب شعوب المنطقة* .
قدمت وزارة الخارجية الروسية بتاريخ 23 يوليو 2019 مفهوم الأمن الروسي في الخليج. وهو في الواقع صيغة متطورة لأفكار كانت قد طرحتها في السنوات السابقة بهذا الخصوص. ومن بين التدابير التي اقترحتها لأمن الخليج، رفض نشر قواعد عسكرية أجنبية في المنطقة. وتم تقديم الوثيقة إلى ممثلي الدول العربية وإيران وتركيا والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية ودول البريكس المعتمدة في موسكو. ويدعو المفهوم الروسي الدول الأخرى أيضا إلى الحماية المشتركة لأمن الطاقة، وقبل كل شيء في الخليج. وتمت دعوة جميع القوى المهتمة بتصحيح الوضع في المنطقة وتحسينه لاحقًا، إلى "تحالف مكافحة الإرهاب" : تصفية التطرف في الشرق الأوسط، والحرب بين الأديان، والتسوية السياسية في سوريا واليمن ودول أخرى. كافة المؤشرات الموضوعية تؤكد على صعوبة تنفيذ هذا المفهوم، رغم أنه يحمل نوايا طيبة، ويعود بالفائدة والمنفعة على دول وشعوب المنطقة، واستقرارها، ويخلق في حال دخوله حيز التنفيذ، المناخ الملائم للتنمية المستدامة، والتعاون المثمر والبناء، لما فيه مصلحة جميع الأطراف. بيد ان تناقضات المصالح، واختلاف أهداف ونوايا أنظمة دول المنطقة، وتأثير الدول الغربية، خاصة الولايات المتحدة الأمريكية، لا يدع مجالا لدخول مفهوم الأمن الروسي الى حيز الوجود. وكانت موسكو قد طرحت اقتراحات مماثلة في التسعينيات من القرن الماضي وبداية الألفين، لكنها لم تُنفذ. فلماذا تعتقد روسيا أن فرص نجاح تجسيد مفهومها عن أمن الخليج العربي، أصبحت في ظل الظرف القائم أفضل من السابق؟ ... ووصف رئيس مركز أوروبا والشرق الأوسط بمعهد أوروبا، ألكسندر شوميلين في تصريح لصحيفة " فيدومستي" الروسية بتاريخ 26 يوليو، المفهوم الذي اقترحته وزارة الخارجية بأنه "غير واقعي". وفي رأيه أن نقاط الضعف في الوثيقة تكمن في عدم وجود أي أحكام أو أفكار جديدة، والتأكيد على "اتفاقات دولية غير قابلة للتحقيق". وقال: إن "المفهوم هو مجموعة من التمنيات الطيبة، ونشره هو عامل إيجابي، يهدف إلى لفت الانتباه إلى نهج روسيا. وان المفهوم خطاب بلاغي، وسياسي، ولكن بشكل عام لا يمكن تحقيقه، وإن القضية الرئيسية في هذا المفهوم تكمن في المكافحة المشتركة للإرهاب، باعتباره عاملاً يوحد جميع الأطراف. لكن ظهرت في هذه القضية بالتحديد خلافات خطيرة في السنوات الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بسوريا". ومضى شوميلين بالقول: "إذا كان هناك من يتعامل مع إيران أو حماس أو حزب الله على أنها حركات تحرر وطني، أو قوى مشروعة في المنطقة، فإن بقية الدول والنخب السياسية في المنطقة، ترى إن هذه مجموعات إرهابية". ويشير إلى أن أكبر وأهم تحالف لمكافحة الإرهاب ضد "داعش" المؤلف من 70 دولة بقيادة الولايات المتحدة لم يستند إلى قرار مجلس الأمن الدولي (وإلا فإن روسيا كانت ستدخله) وتشكل بناءً على دعوة من الدول التي أصبحت ضحية للإرهاب، بينما يقترح المفهوم الروسي أن يلعب مجلس الأمن الدولي الدور الرئيسي في إنشاء نظام أمن جماعي في الخليج وفي الشرق الأوسط ككل. و كانت الصين أول من أعرب عن دعمه لمفهوم الأمن في الخليج، الذي اقترحته وزارة الخارجية الروسية في 23 يوليو. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشونينغ " يرحب الجانب الصيني باقتراح الجانب الروسي لضمان الأمن في الخليج. ونحن على استعداد لتعزيز الاتصالات والتفاعل بشأن هذه القضية مع الأطراف المعنية»، وأضافت أنه ولضمان الأمن في الخليج، يجب على دول المنطقة تطوير علاقات حسن جوار على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، وينبغي للمجتمع الدولي أن يساهم في هذا ويلعب دورًا بناءً.
فالح الحمـراني
* الهجمة على بلدان الشرق الأوسط تدار من جهتين :"من الشرق الروس والترك والإيرانيين من تجري في دمهم بقايا دم (Golden Horde) ومن الغرب إسرائيل وهم أيضا بقايا أطماع الأنجلوسكسونيون. هناك مقولة مشهورة لألكسندر بلوك (1880 ـ 1921). مفادها : "بان كل ما يقوم به الروس لابد ان يكون عبثي " أي لا تحمل أي معنى. فقد خرجوا من الجنوب اليمن وأفغانستان وكوبا بعد ان عبثوا بكل شيء خناك, فعودتهم إلى المنطقة لن يجلب لا للروس ولا للعرب إلا وجع راس, فبعد خروج بوتين من السلطة سيغادرون بصمت! أي بالطريقة الإنجليزية , مثلما حصل في الماضي, السبب في ان روسيا لم تصل بعد إلى مستوى الدولة العصرية الغربية, رغم ثقافتها الأوروبية , لم تناشا فيها ابدا الدولة العميقة , يوجد شخص (قيصر) و حاشيته هي التي تقرر متى وأين ومن! يتخذ القرار في الداخل والخارج , فالتدخلات الخارجية لها أهداف شخصية وعندما تتغير تلك الشخصية تنقلب السياسة الروسية على مسارها رأسا على عقب , القضية الرئيسية في النظام الروسي وقبلة السوفييتي هو الاقتصاد العسكري وعقلية الإقطاعية التي ورثوها من الاستعمار المغولي التتاري (باتو خان) استمر لقرون.لهذا نمط أحلام روسيا هي نفسها أحلام الإمبراطورية التي تلقت ضربة موجعة لتلك الأطماع التي كانت عبارة عن أحلام لا تعتمد على أي منطق عقلاني ونظرة بعيدة , الحلم هو الوصول إلى المياه الدافئة في أسيا عبر الهند أو إلى المتوسط عبر الأراضي العثمانية, فاذا لم تحقق أحلام عائلة القياصرة "رومان" التي مساحة وعدد البشر يتفوق أي إمبراطورية .فكيف سيحققها نظام بوتين الذي لا يمتلك أي مقومات الدولة العصرية . سخرية القدر انتهت الإمبراطوريتان المتناحرتين على مدى قرون في وقت واحد و خرجا من الحلقة التاريخية بالمفهوم والواسع , طموحات روسيا الآن لا تختلف كثيرا عن تلك السابقة العبثية وربما ستكون نهاية كارثية عليها , ومسمار أخير في نعش أحلام الروس الخارجية وستخرج نهائيا من تاريخ التقدم و الحضارة البشرية. على شعوب الشرق الأوسط النظر إلى المستقبل وليس العودة إلى الماضي, عندما كانوا منقسمين في خدمة القوى الكبرى خلال قرن .ذلك الماضي لم يعطي للمنطقة أي شيء إيجابي إلا التقاتل فيما بينهم, لخدمة تلك الايدلوجيا الغربية والشرقية على حد سواء. عودة الروس إلى المنطقة , انظروا الى ما انتهت الية اليمن الجنوبي والان سوريا .في كلا البلدين لاعب رئيسي كانوا السوفييت والان تنظم اليهم إيران . الوسيط اما ان يكون نزية وهو امر نادر(لا يذهب المؤمن إلى المعبد إلا بحثا عن... ) واما ذات مصالح , هل بريطانيا نزية في الصراع بين اليمنيين بعد تعين "غريفيث" مبعوثا خاصا لحل الصراع في اليمن؟!. كما هو واضح هي مثل روسيا تطمع العودة إلى اليمن , و نفس الحالة نرها لدى الدول العربية "السنية" التي تدخلت من اجل دحر ايران , بقدرة قادر بفضل ( الاغبياء المفيدين") الحوثيين وجماعة [المخلوع الميت] تحول التدخل الى كالرثة على اليمن كشعب ودولة .الحوثيين يردون عودة الماضي الإمامة الشيعية في نسخة الإيرانية , قطر تقف خلف الإصلاح اما المجلس الانتقالي يدغدغ على مشاعر الجنوبيين ولكن هو وكيل الإمارات التي اخيرا كشفت عن قناعها بانها وكلة ايران واسرائل وروسيا وأمريكا و أخيرا هربت للبحث عن مظلة امنيه لها لدى الصين ,الضحية أصبحت السعودية , التي دخلت في صراع منذ عقود مع إيران والان مع تركيا وقطر والحكومة الشرعية في اليمن . فالانقلاب في عدن كانت هدية من السماء لإيران, ويفرشون الطريق لمحتل جديد بعد ان مر الجنوب بعدة أنواع من الاحتلال من الإنجليز إلى السوفييتي ثم الشمالي و أخيرا استعمار مشترك إماراتي إيراني روسي .الغريب في الأمر, بان الإمارات تستنكر لقاء الحوثيين بالمرشد الإيراني علي خامنئي في طهران, ولا تخجل في تعيد علاقاتها كاملا مع إيران من خلف ظهر السعودية وتضعها في موقف حرج وضعيف , لان الجنوب مثل الشمال اصبح خارج الشرعية , لهذا لا يستبعد ان تنشب خلافات مسلحة على السلطة في كلا الطرفيين عندما التحالف يدخل لحظات حرجة اكثر ,لأنها لم تحقق أي انتصار على الحوثيين وكلاء إيران و ستبدأ صراعها في الجنوب, لانها نفس الحالة وحتى اذا انسحبوا لن يكون الجنوب في حالة امن واستقرار, بل لا يوجد امل ان تستمر الحرب على الحوثيين من المناطق الأمنة منذ 4 سنوات في الجنوب حسب تنظير السعودية و الإمارات الا ان في نهاية الأمر أيضا اصبح الجنوب عدو للسعودية . اذا الوضع شبيه بأفغانستان ولكن في الحدود الجنوبية للسعودية, كان الصراع بين السعودية والاتحاد السوفيتي على أفغانستان انتهى بتفكك الاتحاد "العظيم جدا". عالم مجنون بحق!

http://www.orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-286.html
http://orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-1379.html

[ صراع بين بوتين و ترامب من هو الأقوى! فاذا بوتين احتل القرم لحل الأزمات التي يواجهها في الداخل من خلال خلق مشروع وهمي يسمى وحدة "اللامة السياسية" الروسية, بقياداته . نجد نفس الحالة عند ترامب الذي يستخدم نفس نفسة الفهلوة السياسية للهروب من الضغط المستمر علية من قبل الديمقراطيين ,هدفهم حرم ترامب الولاية الثانية *] فاختلق ازمه بيع وشراء "جزيرة جرينلاند" بهذا مثل بوتين يوحد الشعب الأمريكي تحت نفس النموذج الروسي الذي كان ناجح في قضية القرم أي "اللامة السياسية" الأمريكية, بعدها من المؤكد سيفوز في الانتخابات القادمة .
على خلاف العادة، لم يأت شهر أغسطس/ آب هذا العام بأخبار سارة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي لطالما استغل فترة العطلة ليفاجئ العالم بقرارات وإجراءات تضيف لرصيده الداخلي، وتعزّز سلطاته التي باتت "قيصرية" في الداخل، ومكانته في الخارج. على العكس تماما، جاء آب هذه السنة صعبا ومقلقا للرئيس الذي يأخذ استطلاعات الرأي العام بأقصى درجات الجدّية والاهتمام. وبخلاف الانفجار النووي في قاعدة عسكرية روسية في البحر الأبيض، شمال البلاد، في الثامن من الشهر الجاري، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه ناتج عن فشل تجربة إطلاق الصاروخ "سكاي فول الأسطوري"، شهدت موسكو أوسع احتجاجاتٍ شعبية ضد نظام الرئيس بوتين منذ احتجاجات العام 2011، والتي جاءت حينها بسبب تزوير الانتخابات التشريعية التي فاز بها حزب روسيا الموحدة الذي يقوده بوتين. شارك في احتجاجات موسكو أخيرا التي تسبب بها التضييق على المعارضة الليبرالية، ومنعها من الترشح لانتخابات برلمان موسكو المحلي، نحو 60 ألف متظاهر. وبمقدار ما أعادت الاحتجاجات الروح للمعارضة التي بدا وكأنها دخلت حالة موات منذ قرار بوتين غزو القرم في فبراير/ شباط 2014، ثم التدخل العسكري في سورية في سبتمبر/ أيلول 2015، والتي رفعت شعبيته الى مستويات غير مسبوقة (84%)، فقد صدم حجم المشاركة فيها السلطات في المقابل. وضاعف حجم القلق أن هذه المظاهرات، فضلاً عن أنها جرت في موسكو، أخذا بالاعتبار ما للعاصمة من مكانة ورمزية لدى أنظمة الحكم المركزية، جاءت في سياق انهيار شعبية الرئيس التي بلغت أدنى مستوياتها منذ صعد إلى السلطة مطلع العام 2000 (43%). كما أنها تأتي في فترة بلغت فيها العلاقات مع الغرب، وخصوصا مع الولايات المتحدة، أسوأ حالاتها منذ نهاية الحرب الباردة، حتى أنه يمكن وصف علاقات موسكو بواشنطن بأنها في حالة انهيار تام، خصوصا بعد انسحاب الأخيرة من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية القصيرة والمتوسطة المدى، وتمديد الاتحاد الأوروبي عقوباته الاقتصادية على موسكو لعام آخر، بسبب الأزمة الأوكرانية، والانخفاض النسبي في أسعار النفط. وهناك فوق ذلك كله تغييران آخران ينبغي التنبه إليهما عند الحديث عن الوضع الداخلي الروسي: الأول مرتبط بالتطور الذي طرأ في تفكير الشعب الروسي، وأخذ ينعكس في سلوكه الجمعي، فلطالما عُرف عن الروس، أو هكذا جرى "تنميطهم"، بأنهم مستعدّون لتحمل القهر والاستبداد وشظف العيش في سبيل أن يروا بلادهم قوية ومؤثرة على الساحة الدولية، وقد استثمر حكام روسيا منذ أيام بطرس الأكبر (1682-1725) في هذا "الميل الجمعي" الروسي لتحقيق أحلامهم الإمبراطورية على حساب طموحات شعبهم في حياة حرة كريمة. والواقع أن روسيا هي الدولة الأوروبية الوحيدة التي لم تعرف حياة ديمقراطية حقيقية عبر تاريخها الممتد من أيام قيصرها الأول إيفان الرهيب (1547-1584)، إلا إذا اعتبرنا أن سنوات حكم يلتسين (1991- 1999) كانت ديمقراطية. يبدو من مظاهرات موسكو، ومن نسب التأييد المنخفضة للرئيس بوتين، أن هذا الأمر صار من الماضي، وأن الشعب الروسي بات يهتم اليوم بأن يحيا حياة حرة كريمة، كغيره من شعوب الأرض، أكثر مما يهتم بامتلاك شعور خادع بالأهمية على الساحة الدولية، محسومة من رفاهه وازدهاره. التغيير الآخر المهم يأتي في الاتجاه المعاكس، ويتصل بطريقة إدارة الرئيس بوتين نفسه للسياسة الخارجية الروسية، فالرئيس بوتين، وعلى الرغم من أن سنوات نشأته الأولى كانت أيام الاتحاد السوفييتي، وتربى في أجهزة استخباراته، إلا أنه تبنى، منذ توليه السلطة، سياسة خارجية تقوم على أسس نفعية خالصة، لا مكان فيها للأيديولوجيا. بدأ هذا الأمر يتغير في السنوات الأخيرة، إذ بات بوتين مهووسا بصراعه مع الغرب، ومستعدا لمقارعته في كل مكان تقريبا، حتى ولو جاء ذلك بأثمان كبيرة، وفوق طاقة روسيا الاقتصادية المتواضعة على تحمله. من الواضح أن العداء للغرب بدأ يتحول عند بوتين إلى دين وأيديولوجيا باتت تتملكّه حتى استحوذت عليه، إذ راح يرى في كل شيء تقريبا مؤامرة غربية تستهدفه، حتى يظن المرء أنه أمام النسخة الروسية من ملحمة "دونكيشوت" الإسبانية، بقلم فلاديمير بوتين، وبنهايتها المأساوية المعروفة.
مروان قبلان
*اثارة "هدير القبيلة" نلاحظ علاماتها في كل مكان وعلى المستوى العالمي, التي لا تتمشى مع الثقافة الإنسانية, عبر القيام بالمغامرات الغير محسبة نتائجها على العالم ,لأننا ندخل عصرًا جديدًا قادة يضعون أفكارهم العظيمة الوهمية من خلال التلاعب بالمشاعر ودغدغة احلام المواطن البسيط الذي يطمح في الحصول على الأثارة الان وهنا .فالتنافس لا يجري بين القادة الدول الشعوبيين فقط انما بعض الدول , كلا حسب مجال طموحاته الخارجة عن المنطق والعقلانية والقوانين الدولية التي تم الاعتراف عليها بعد الحرب العالمية الثانية, كوارث سببها صعود كلا ستالين في الاتحاد السوفيتي موساليني في ايطاليا وهتلر في المانيا . فصعودهم مبني على مبدا مشروع وطني لاعادة الاعتبار مثل للقومية الإيطالية الإمبراطورية الرومانية ذات التاريخ العريق وهتلر فكرة " الريخ الثالث" .على نفس النهج نرى كلا من إسرائيل تركيا وايران لديهم رغبة جامحة للتحكم بالبلدان المجاورة العربية التي ارتكبت أخطاء فادحة , لانها أصبحت متناحرة فيما بينها في بناء في مشاريع ضيقة و وهمية حتى اصبحوا لقمة سائغة للجميع , اما القوى العظمى مثل روسيا البوتينية التي تقوم بنشر الفوضى في عددا من البلدان من أوكرانيا إلى سوريا ودعم تقسيم اليمن لصالح الحلف الإماراتي الإيراني .. هنا تدخل في الخط أمريكا الترامبية وتقوم باستخدام نفس النهج في قضية جرينلاند مثلما استخدم بوتين ازمة القرم واهانة الشعب الأوكراني عبر التدخل العسكري الفض عن انتفض الشعب ضد نظام فاسد حليف لروسيا .ايضا ترامب انعاش النعرة العنصرية بين الأبيض و السود في داخل أمريكا ومحاربة المهاجرين والإسلام والعرب في سياسية الخارجية|. يبدوا لنا الان نعود إلى الخلف الى تاريخ البشرية ما قبل تاريخ ظهور الثقافية البشرية التي عمرها لا زيد عن أصابع اليدين , في الوقت الذي تاريخ الهمجية البشرية اكثر بكثير, أي ربما سيشهد العالم المتحضر قريبا عودة الهمجية "هدير القبيلة", بسبب اختراق النخب العالمي فكرة الشعوبية , بعد ان وصول إلى السلطة قبل عقدين شخصيات مثيرة للجدل بدون تاريخ سياسي متين , من بوتين عام 1999 , بشار الاسد / جورج بوش 2000 , أردغان 2003.... وهلم جرا , لقد هبت موجة القادة الشعوبيين في كل مكان كظاهرة غير عقلانية و بعيدة عن المسؤولة , بعد ان ساد العالم في مرحلة ما بعد الحرب العانية قدر كبير من المسؤولية في مصير البشرية بسبب نتائج تلك الحروب الكارثية , فكل قائد شعوبي له أهدافه الخاصة والضيقة , ولكن بتحالفهم الشعوبيين أصبحوا يشكلون خطرا على البشرية . نحن في انتظار أي سفينيه ستغرق أولا البوتينية اما الترامبية ," بعدها ربما ستبدأ مرحلة انحسار التحالفات الشعوبية العالمية التي تقودها قبيلة (الكي جي بي) , التي هدفها الأول و الأخير هو نشر الفوضى في كل مكان لبقائها على راس السلطة في روسيا .عالم مجنون بحق!.