welcome to web site!

Orientpro

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
38
39
40
41
42
43
44
41
   
   
  3
   
   
  4
  4
  4
  4

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
 
 

 

 

 
 


   
الفرد للجميع والجميع للفرد

 

■ ايران مثل الصهيونية , حولت جماعة الحوثي و [ المخلوع الميت ] إلى نسخة من  الفاشية والنازية ضد الشعب اليمني والعرب كلهم يتفرجون . ثقافة بعض الشعوب  بل هناك بلدان تتساوى فيها قيمة  "الحياة  بالموت" , مثلما في العالم العربي والإسلامي , أيضا في  روسيا ,  لهذا اختفت الجذابة للحياة عندهم , ولم تعد تحمل أي معنى , لهذا تفضل الموت عن الحياة .
  فالنخب العربي والروسي  , بمجرد ان "القدر ابتسم لهم  ومطرت السماء بالدولارات" , أول ما  قاموا به,  بناء القصور بحمامات مذهبة  واقتنوا الحريم . في نفس الوقت يرسلون شعوب بلدان أخرى عربية  وإسلامية إلى الموت بطرق مختلفة " منها الشعارات البراقة" الوطنية الدين محاربة الغرب. بالمقابل في العالم الغربي (المليارد الذهبي ) يقوم  بعملية فصل  البشر والعالم بين مجموعتين, مجموعة تتمتع بحياة رغيدة ورفاهية تفوق التصور ,فيها  يمارسون الرياضة والغذاء المفيد للجسد والعقل ,اما الطب يقدم لهم خدمات رائعة ,اصبح لديهم وقت فائض لزيارة المتاحف والحفلات الموسيقية و... يعيشون حياة عملية فيها الكثير من الراحة النفسية والجسدية. فاغلبهم , قد تلقوا دراسة في جامعات راقية, هم من يصبحون أو ينتمون إلى "الأسرة العالمية من الدرجة الأولى". النخب في روسيا والشرق الأوسط لا  ولن يدخلون ابدأ ضمن هذه "الأسرة العالمية". لانهم مشغولين (24 ساعة ) في ممارسة الاستبداد والنهب والقتل واضطهاد شعوبهم  و تفريخ الفتن خنا وهناك .على اعتبار ان السلطة نزلت عليهم لوحدهم من "السماء ".  فالحرب في اليمن هو النموذج الساطع . إيران أشعلت الحرب بمساعدة جماعة الحوثي و [ المخلوع الميت] , بعد سبعة سنوات من الحرب والتدمير المنظم , تقوم السعودية  بالتودد لإيران, في ان تنهي الحرب في اليمن , مقابل تسليم اليمن لجماعة الحوثي و [ المخلوع الميت ].  اليمن عاش ويعيش في جحيم, لم يعرف غير الاستبداد  , المستمر منذ  قرون, بعد  ان دخل- نظام العبودية - الإسلام طوعا. منذ تلك اللحظة واليمن يعاني التمزق الداخلي والاحتلال الخارجي, يرافقه دائما "الفقر- المرض والجهل". اليمنيين لم يسعفهم الحظ, عبر التاريخ, إلا بقيادات "أنصاف رجال".  وجيرانهم  هدفهم  الاسمى الحفاظ على القصور وما يمتلكونه من أموال . لهذا تسلم اليمن مثل لبنان لحلفاء إيران, بعد ان تم تسليم سوريا والعراق قبل ذلك , مقابل ان تسلم الأنظمة  العربية  من شر وأذى عدوها اللدود ايران . ولكن ايران مثل إسرائيل لن تتوقف بما حققت  على الأرض. فقد مرت سبعه سنوات عجاف على الشعب اليمني. فلم يتم  تحريرها من المتمردين "جماعة الحوثي و [ المخلوع الميت ] ولا حافظوا على الدولة الهشة  التي بناها حليفهم  السابق قبل ان يرتمي في أحضان إيران . ولا حتى على وحدة الأراضي اليمنية . ربما أخذوا الحكومة والرئيس اليمني رهائن لديهم , ومن المحتمل  ان  الحكومة والرئيس والنخب اليمني مسبقا يحجزون لأنفسهم  ملاجئ آمنه في السعودية والامارات وقطر , تحسبا من المجهول القادم, او من ان لا يكون لهم مكان بعد ان تسيطر إيران على كل اليمن ,عندها سيصحون –من  نوم أهل الكهف- في تسويات ليست لصالحهم .الحكام العرب من دخلوا بحماس,تلبية لطلب الرئيس اليمني في الدفاع والتدخل الإيراني "عدو العرب" حسب  النخب الحكام العرب من قيام  الثورة هناك  في( 1979). للأسف التدخل العسكري  لم يثمر أي شيء مفيد لا لليمن ولا للعرب , انما خلق "حرب كارثية" . أخيرا ادركوا الحكام العرب, اذا استمرت - الكارثة - الحرب لسنوات قادمة , ربما سيصابون بالإفلاس الكامل "ماليا بعد ان افلسوا أخلاقيا". الشعب اليمني لا يدخل في حسابتهم ابدأ, فالذنب الوحيد الذي ارتكبوه , انهم ثاروا ضد  الطاغية [المخلوع الميت]. في روسيا و في كل بلد عربي, نجد نفس الحالة , كل نخب حاكم , يقوم ببناء نسخة من "الأسرة العالمية " داخل بلده , ولكنها تختلف عن الغرب في ان "الأسرة الحاكمة" هي فقط  " المقدسة ". اما الأغلبية الساحقة , ممنوع عليهم حتى التفكير بصمت! والا مصيرهم  سيصبح  ضمن المفقودين والمجهولين إلى الأبد. هذه الهالة - المقدسة -التي صنعوها , تحصلوا عليها ليس لانهم انتجوا شيء مفيد للبشرية أو شعوبهم  ومستقبل الأجيال القادمة , أو قاموا بنهضة اقتصادية أو علمية او...هم فقط صوروا لشعوبهم بانهم "مقدسين -"هل تحممت بعطر وتنشفت  بنور ؟" - و خاليين من الخطيئة " البشرية . لهذا أوهموا شعوبهم  من تم تدجينهم  بكل الطرق  , منها نشر الرعب الديني والأمني . بان السلطة نزلت عليهم لوحدهم من السماء عن غيرهم. رغم ان الجميع على علم : "هذا حصل بفضل احتكارهم مع قبيلتهم وعشيرتهم كل شيء". ولكن لا يمكن ان يستمر هذا الوضع إلى ما نهاية .فكل " الحكام  مقدسين" . سيتم طوي صفحاتهم و تاريخهم  "عاجلا أم آجلا", مثلما انتهت أساطير وخرافات الطغاة من قادوا الجمهوريات العربية إلى الجحيم, القدر عاقبهم اشد أنواع العقاب, الشريط فتحه "صدام  ثم جاء الدور على القذافي وأخيرا [المخلوع الميت].  أسرة الأسد في سوريا  مهما راوغوا سيدفعون  الثمن عندما يتخلوا عنهم أسيادهم  إيران وروسيا وغيرهم . البلد الوحيد الذي ثروته لعقود طويلة لم يبخل بها على الشعوب التي لم يحالفها الحظ - "دولة الكويت الشقيقة ", ولكن  تم معاقبتها في أغسطس (1990) – حيث قياداتها  كانت "عاجزة وعاقمه " حتى الأطفال يدركون بان :" السيف ذات حدين" و" ويوم لك" و"يوم عليك".  

■ عامل "الزمن " هو دائما متغير, لأنه مرتبط بالمستقبل والأجيال القادمة و التنمية والتقدم .
[ شعوب الشرق الأوسط  يجب عليهم, ان يتعاملوا بجدية مع عامل "الزمن والمكان"  ]*
مفهوم  الزمان (الوقت ) , هي الإصلاحات  والثورات بكل أشكالها وأنواعها  منها الصناعية والزراعية والاجتماعية . عامل (المكان) مرتبط  بالتوسع الجغرافي بالجغرافيا "  وبمفهوم المحافظة على التقاليد , الموروث.  رغم عامل التوسع قد انتهى بسبب التقدم العلمي والتكنلوجي , بعد ان تفككت عدة إمبراطوريات - كانت لقرون الأرض هي الثروة الوحيدة التي تتجار بها الطبقة الحاكمة - خرجت من رحمها دول وطنية  كثيرة. اما العرب أرادوا إعادة بناء مملكات /إمبراطوريات عربية  إسلامية , قد عفى عليها الزمن. ظهور الدولة الوطنية , كلها قد أصبحت دول ديمقراطية .عامل (الزمن) هو كدافع لأي تقدم : "اجتماعي/ سياسي/ اقتصادي..". هنا نجد ان " أتاتورك" ادرك  أهمية عامل (الزمن ) وقطع علاقة  الجمهورية التركية الحديثة  بالماضي  الإمبراطوري العثماني , ان تخلص من مصيدة  عامل (المكان) التي وقعوا فيها العرب وإيران . إيران بدلا من القيام بنفس خطوات التي اتبعها " أتاتورك" , بدلا من دلك دخلت في صراعات سياسية على السلطة عامل
(المكان) الفرصة الثانية ظهرت لإيران بعد الثورة (1979), ضيعتها  ومن جديد تكرر نفس الأخطاء السابقة  في بداية القرن , عندما كانت كل الظروف مهيأة لدخولها في نهر البشرية التي تجيد  بذكاء التعامل مع عامل (الزمان ). محاو لة "أردغان" ان يعود بتركيا إلى عامل (المكان) "الماضي الذهبي للعثمانيين" ,  سيؤدي إلى توقف تطور ها وتقدمها بعد ان أصبحت احد الدول الرائدة في مجال الاقتصاد قبل عقدين. فعامل (الزمن) هو دائما متغير ويسير إلى أمام و مرتبط  بمستقبل بالأجيال القادمة /التنمية /التقدم  التحضر العصري . وعامل (المكان) الذي انتهى أهمية في  نهاية القرن التاسع عشر وبداية العشرين, بسبب التقدم العلمي والصناعي وظهور مبادئ دولية جديدة غير معروفة سابقا (الديمقراطية  ). لهذ الدول الديمقراطية  التي اتخذت سياسة  مفادها "لا يتحاربوا-الديمقراطيين - فيما بينها", أي ضربت آخر مسمار في نعش المشاريع الإمبراطورية الوهمية  والصغيرة وأخواتها من مشاريع  الأنظمة الدكتاتورية وحكم الفرد المطلق العربية والإسلامية  التي كلها / اغلبها  تمارس الانقلابات والفتن و الصراعات على السلطة فقط  , لاحتكار كل شيء . من هنا هم  يحاربون بكل الأشكال "الديمقراطية" , ولا يسمحون بظهورها حتى على مستوى مجالس محلية- ( نجحت إسبانيا وهي تحت نظام الدكتاتور فرانثيسكو فرانكو (1892 - 1975), ان تعمل في بناء أسس "الديمقراطية  الأهلية" , هذا هيأ كل الظروف الداخلية والخارجية  للانتقال السلس بلا عنف بعد حكم طويل "لفرانكو " في (1975) . في الاتحاد السوفيتي اصطدم " جورباتشوف" وحلفاءه  بقبيلة (الكي . جي . بي)  هي من أنهت التجربة الديمقراطية وفكرة "الاشتراكية بوجه وروح إنساني" في أغسطس عام (1991) ) . في نفس الوقت نجحت المعارضة في تشيلي , التي انتهجت نفس الطريقة  والفكرة الانتقالية السلمية  الإسبانية , أدى إلى سقوط نظام "الجنرال والدكتاتور  أوغستو بينوشيه (1915- 2006) في تشيلي" . رغم دعم  أمريكا وبريطانيا له لعقود طويلة له الا ان تحول طاغية  بمعنى الكلمة .تلك الدول  المتمسكة بعامل (المكان)- لابد ان  تكون غنية بالصدفة- هي من تدير هجمات غبية على أي تغيير لكل الأنظمة  الأخرى متخلفة عنها . لهذا تبدل مجهودات كبيرة وتبعثر بأموال ضخمة هنا وهناك بشكل غير عقلاني و خيالي , فقط  للحفاظ على السلطة  و توريثها للأبناء والأحفاد, لهذا هي  تتمسك بمفاهيم العودة إلى الأصل -رجعية - إلى التاريخ  والمتاجرة  بهذا الارث المتربط بالماضي وليس بالمستقبل. العودة إلى وهم : استعادة  "الماضي الذهبي / الأساطير / التاريخ/ ميثولوجيا ..", نموذج إسرائيل التي أعلنت انها تحمل مبادئ علمانية وديمقراطية و عصرية , إلا انها بسرعة انقلبت على نفسها, مما قرب نهايتها الطبيعية  كدولة توسعية استعمارية ,  وتحولت  إلى دولة  عنصرية "أبارتهايد" خارج نهر البشرية  ,مواجهاتها مع إيران التي هي نسخة منها ستكون تاريخية . لهذا الآن تريد بشكل سريع وعجلة  بأي شكل وطريقة  ان تندمج  في المجتمع  العربي وتصبح  الدولة الحامية للأنظمة الشبيه لها  التي تتاجر بالماضي . مشكلة هذه الأنظمة انها  تتحكم بمستقبل الشرق الأوسط  بفضل ما لديها من ثروات طبيعية وتمارس أساليب "عفى عليها الزمن". الإقطاعية  والإمبراطورية  , هي سياسة التوسع  عامل (المكان). لهذا تتعامل مع الأنظمة العربية  الفقيرة  التي تريد ان تتعامل مع عامل "الزمان" للمخرج و الانتقال النوعي والكمي والدخول في نهر البشرية .للأسف  قيادتها طلعوا ليس محل المسؤولية الوطنية  وارتكبوا جرائم  تجاه شعوبها  والبلدان التي حكموها بالنار والحديد. أمريكا استخدمتعامل (الزمان),  لهذا تطورت بشكل سريع , رغم انها وقعت في مطبات كقوى استعمارية /إمبريالية ... الصين تقوم بقفزة نوعية في وقت قصير  جدا, لنفس السبب ,عامل(الزمان). في الوقت الذي الروس مثل العرب والمسلمين تمتسكين بعامل (المكان). بهذا يقربون من أجل ونهاية  أنظمتهم . التاريخ لا يعرف العواطف ةان اجل حدث , ماهو الا ان يهمل الانظمة المتمسكة بعامل (المكان).
*وكأن التاريخ يعيد نفسه في  الأمم المتحدة بين : نوفمبر (1975)  ونهاية أكتوبر(2021).  إسرائيل لم تتغير، بل زادت وحشية في عدوانها على الفلسطينيين والعرب. فما الفرق بين تمزيق قرار(1975) مندوب إسرائيل "حاييم هيرتزوغ" وتمزيق تقرير(2021) مندوب إسرائيل جلعاد إردان؟ الحقيقة المرة هي أن الفرق في الحضور العربي ودوره و فاعليته. . في عام (1975)  صعد السفير السعودي وألقى كلمة قوية هزأ فيها السفير الإسرائيلي، وهزأ معه سفير الولايات المتحدة ، الذي انتصر للموقف الإسرائيلي، وقال مخاطبا السفير الإسرائيلي:" تتهم (72) دولة بالكذب…لو قلت هذا في بلادنا فستجر للمحكمة لإثبات الكذب أو دخول السجن". وكان يومها الدكتور والأكاديمي المشهور "فايز الصايغ مستشار البعثة الكويتية" ، الذي صعد المنصة وألقى كلمة بليغة ومنطقية ورصينة حول الصهيونية، ولبلاغتها نشرتها صحيفة " نيويورك تايمز" كاملة في اليوم التالي. كانت المجموعة العربية موحدة وقوية وفاعلة، تخرج من القاعة عندما يلقي المسؤول الإسرائيلي كلمته، ويخرج معها العديد من الوفود، فتبدو القاعة شبه فارغة.
عبد الحميد صيام

الصراع بين الحضارات

http://orientpro.net/orientpro-16.htm

■ "أعواد الكبريت"  تشبة - الربيع العربي-الثورات, مهمتا محددة زمنيا, هو إشعال شمعة التنوير للشعوب التي تعيش في الظلام , و إخراجهم من عالم الاستبداد العربي  الإسلامي .
[ ما هو وجه التشابه بين إنهاء العبودية وبناء نظام ديمقراطي ؟ ]
 وجه التشابه بينهم , هو ان العبودية تنتهي مرة والى الأبد بعد حرب ضارية , الحرب "الأهلية الأمريكية " بين شمال أمريكا المتقدم في مجال التنمية والجنوب المتخلف. الديمقراطية تأتي أيضا بعد حرب تحرير. ولكن اذا , ظهرت شرط اخر مباشرة " دولة القانون"  بعد حرب ضد العبودية وحرب التحرير, أمريكا تتطور بشكل سريع جدا . دولة القانون يجب ان تكون ذلك المسمار الأخير في نعش العبودية و بداية الانتهاء من الاستعمار . النموذج الأمريكي اكبر دليل . هناك أيضا تجربة أخرى,  احتلال الغرب بقيادة  أمريكا , ملا من : ألمانيا واليابان وجنوب كوريا , وضع أساس وقاعدة  قوية   لظهور دولة القانون,  القائم على النظام الديمقراطي .
  [لعرب لديهم مشكلة مع ماضيهم  (الزمن الماضي ) هو ما يؤثر على مستقبلهم (الزمن القادم ) منذ مئة عام وهم يسيرون بسرعات مختلفة بعد خروجهم من الاستعمار التركي ليقعوا من جديد تحت استعمار آخر اكثر قساوة عليهم , لانهم لم يحفظوا الدرس  ,  لان الماضي الذي يؤممون بانه "مجيد وذهبي" , و عبره يمكنهم  بناء مستقبل مشرق مرتبط ليس بالزمن وليس بالأرض ما بعد انهيار الإمبراطورية العثمانية |, فهم مباشرة قاموا في بناء الخلافة /مماليك تعود بهم  إلى الماضي , في الوقت الذي "مصطفى أتاتورك " قطع بالماضي , كانت مصر وتركيا الحالية بعد الحرب العالمية في مستوى واحد او يمكن القول بان مصر كانت متقدمة عن تركيا .
ماضي  الشرق الأوسط  المتنوع دينيا وعرقيا , هو يختلف من بلد الآخر  بسبب اختلاف التركيب ومكانة كل بلد في المجتمع الدولي من حيث التنمية , مثلا المغرب كانت لا تختلف كثيرا عن اليمن الشمالي من حيث التخلف في كل المجالات , الا ان المغرب خطت خطوات ثابتة في التغيير والتنمية  . هي اليوم   يمكن ان مقارنتها   بدول كثيرة في المحفل الدولي , واليمن تعيش أسوء أيام  في تاريخها, المشكلة ليس التدخلات الخارجية,  المشكلة في الأنسان اليمني وقيادته , الأنانية .اذا , في حالة ان  يتفقوا على ماضي واحد, وهو السيء الاستعمار العثماني الذي امتد (400) عام .الماضي الموحد الذي يمكن ينطلقوا منه على أساس لتحديد الهوية  الجغرافية . من عامل "الزمن " يمكن  ان  ينطلقوا الى مستقبل واحد,  مع بعض في عملية  التنمية بكل أنواعها. كل هذا يجعل من التنمية كمفهوم" زمني " ومستقبلي .عندها  يمكنهم  ان ينجوا من الاندثار , مالم  سيكون مستقبل متنوع وليس واحد لان ماضيهم وسرعة  التنمية مختلفة أيضا  . أي ان يكون الهدف  رغم تنوعه إلا انه واحد وهو  التنمية,  فقط التنمية  يمكن ان ينتشل شعوب الشرق الأوسط , بعد ان دخلوا نفق مظلم طويل , دخوله بمحض أرادتهم , بسبب الصراع على القيادة  والتفرد بتقرير مصير  الجميع من مركز واحد اما الرياض اما دبي في الوقت الحاضر قبله كانت القاهر بغداد. نرى  ان كل بلد يريد ان  يلعب لعبة , رغم  انه لا احد منهم مؤهل لقيادة  الشرق الأوسط  بمفردة ,  مهما توفرت لدية  الأموال والسلاح  وجيش ضخم  وجهاز امني قوي . لانهم تناسوا  او مفقود عامل "الزمن ". فكرتنا تشبة  الوحدة الأوروبية في شكلها  البدائي (التنمية ) ,  نريد ان نضع  في الصورة  في ان الوحدة الأوروبية,  لم تبدا في منتصف الخمسينات  حسب التصور التقليدي , إنما بدأت  قبل  الأزمة الاقتصادية العالمية (1929) . و توقفت  بعض من الوقت , ثم جاءت الحرب العالمية  الثانية  لتجمد المشروع , لعقد من الزمن , بسبب الدمار الذي لحق بأوروبا  اقتصاديا .
مشروع "مارشال" ساعد في استعادة النفس من جديد و عادوا للفكرة من جديد  ونجحت , روسيا تحارب هذا المشروع  بكل الوسائل , والهجمة عن المهاجرين العرب  بالملايين ,  سببه  ان المهاجريين سيقوم بدفع عجلة الاقتصاد الأوروبي  وتضع روسيا  في قائمة الدول المتخلفة, التي يقوم اقتصدها على الموارد الطبيعية مثل  كل الأنظمة العربية كلها  والحكام العرب . ففي مرحلة السلم وشعار لا حرب بين الأوروبيين  , كل الجهود فقط من اجل  التكامل والتنافس في مل المجلات . فاذا دخلت  شعوب الشرق الأوسط , مرحلة سلم  حتى ولو بشكل  مؤقت,  يمكنهم  الأخذ بهذه الفكرة , ليس مثل فكرة المجلس التعاون الخليجي, التي سيطرة عليه السعودية لتملي على الجميع أهدافها , لهذا تم رفض دخول اليمن الجنوبي في هذا النادي قبل الوحدة  . وبعده ظهر  مجلس وحدة اقتصادية  أخرى سيطر عليه "صدام المجنون", لم ينفع احد المشروعين (مباراة كرة القدم كانت  في أوجها بين مجموعتين غارقة  في التخلف العقلي),  الطرفان لم يفهموا عامل الزمن , "الزمان هو مستقبل والمكان ماضي" . العرب كلهم فوتوا فرص كثيرة   وذهبية, "أتاتورك"  استخدم عامل الزمن بحكمة , لهذا تركيا تنتج كل شيء , ايران عندها اكتفاء كلي في جانب التسليح العسكري . العرب تفننوا  فقط في بناء قصورهم   وعمارة ناطحات السحاب و منتزهات سياحية , ولكن هذه ليس تنمية , هذه تقديم خدمات ترفيهية وسياحية , وقعت مصر في هذه المصيدة بعد التطبيع  مع إسرائيل عام (1979) ولكن إسرائيل  بسرعة أصبحت تتفوق على مصر في كل المجالات  ومصر لا شيء .

السعودية وإيران ... دبلوماسية "الاستسلام للواقع "

http://orientpro.net/orientpro-983.html
http://orientpro.net/arab/orientpro-arab-16.html

■  يتم صياغة  تاريخ جديد عن "تاريخ فتوحات بلاد العرب", بعد صفقة  "سلم تسلم!
[في البلدان الناطقة  بالعربية  في الجزيرة العربية وشمال أفريقيا , بعد عقود أو قرن من الزمن من الأن , تنتظرهم مفاجئات كثيرة, منها,  سيتم تدريس الجميع  صغار وكبار . كلهم  سيقرون بل سيحفظون على ظهر قلب التالي : " تاريخ فتوحات بلاد العرب" . مثلما قرؤنا- حفظونا- التكرار يعلم الحمار-  نحن وقبلنا آباءنا وأجدادنا ,على مدى قرون عن الفتوحات العربية والعصر الذهبي للإنسان العربي . وقصص خيالية  عنصرية  كيف استطاعوا البدو ان  ينطلقوا على ظهور الأحصنة حاملين السيوف ونشر الإسلام ويسقطوا وإمبراطوريات عدة بكل سهولة , لعبقرتيهم هم لوحدهم العرب فقط ,  القادمين من الصحراء القاحلة , هذا يذكرنا بالهجمات  المنغولي بقيادة  "جنكيز خان "].*
دعا المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي الأحد (24 أكتوبر 2021) إلى العودة  إلى بيت الطاعة  وعن "الخطأ الكبير" الذي ارتكبته دول عربية من خلال تطبيع علاقاتها مع إسرائيل,  العدو اللدود للجمهورية الإسلامية,  وذلك وفق ما جاء في تصريحات متلفزة للمرشد .حيث  قال آية الله علي خامنئي: "يجب على الحكومات –العربية - التي ارتكبت خطأ كبيراً وأذنبت وطبّعت مع الكيان الصهيوني الغاصب والظالم ...عليها  التراجع عن هذا النهج". خلال استقباله المشاركين في المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية التي تنظمه طهران سنويا, تزامنا مع ذكرى المولد النبوي. وأضاف في حديثة "عليهم أن يعوّضوا عن ذنوبهم ضد الوحدة الإسلامية".
ويقصد تلك الدول العربية "الإمارات والبحرين والسودان والمغرب. اتفاقيات تطبيع. تحت ضغط من قبل الإدارة الأمريكي السابقة "دونالد ترامب". هم انظموا إلى مصر والأردن للتين وقعتا اتفاقيات سلام مع الدولة العبرية بين (1979 و1994). واضح ان ايران تستخدم لغة التهديد في لحظة  التي السعودية تدير محادثات  سرا وعلنا عن  الكارثة اليمنية من صنعهم في اليمن , بدون اليمنيين المعنيين.
* إيران تقول للحكام العرب "ا الهرج انتهى!" بالإيطالية: ((Lacmedia Finch ))
"السعودية والأمارات":  دمروا  بالتعاون مع جماعة الحوثي و [المخلوع الميت ]  اليمن , وخلقوا كارثة إنسانية . لم نعرف بالضبط  : هل من اجل عودة حكومة  المهجر إلى صنعاء , ودحر  زيود اليمن من الحدود السعودية. طبعا "هادي" الذي نجى بأعجوبة من التصفية الجسدية ولم يحافظ الحظ  [المخلوع الميت ] . ولكن خلال  تلك السنوات , هم أيضا  يرفضون عودة الحكومة إلى عدن, بعد  عودتهم الى صنعاء قد تبخر مرة والى الأبد , من خلال لعب  تبادل الأدوار  بينهما "الشرطي الطيب والشرطي الشرير" سبعة سنوات  بلا ادنى انتصار على الأرض . الأن يطالبون من ايران  في عدم دخول  وكلائهم  إلى "مارب" , و بعد سقوطها سيطالبون من ايران ان لا يدخلوا الرياض . ما هذا الجنون! . في النهاية هما اصبحا تحت رحمة ايران في اليمن. اما هروب الإمارات إلى التطبيع  مع إسرائيل خوفا من العقاب الإيراني, لكن هي ستلاحق الإمارات عاجلا ا م أجلا  , فقد أرسلت, رسائل مشفرة حسب قول "مردخاي كيدار": إن إيران لم تبارك قط , "اتفاقات أبراهام" حيث قال المرشد الأعلى الذي بعد فترة قصيرة  ستتحول كلماته  إلى أفكار و أفعال وخطط ... بل خطوات عملية على ارض الواقع  في داخل الإمارات.  في (2019) استهدفت ايران منشئات  لشركة أرامكو .  لا أمريكا و لا إسرائيل مستعدين لدخول في حرب نتائجها مجهولة ,لان خلف إيران تقف كلا من روسيا والصين . إسرائيل دمرت مفاعل نووي بمباركة أمريكا  في كلا من :" العراق وسوريا " ولكن لن تتجرا ان تقوم  بمثل هذه المغامرات مع طهران , لأنها تعرف جيدا ,  بان عواقبها ستكون كارثية على إسرائيل, الرد لن يكون مثل صواريخ "صدام المجنون" التي اطلقها في الوقت الضائع . تركيا هددت عشر دول بطرد سفرائهم, مباشرة تراجعوا بعد التهديد تلك الدول أوروبية وأمريكا. مباشرة  بعد هذا الحادث  الذي أثار ضجة إعلامية دولية , صحوا من الغيبوبة قادة الإمارات من الصدمة  ومباشرة منحوا  رشوة  لأردغان بمبلغ (10) ملايين دولار . لكن العرب عرضوا عضلاتهم على لبنان , في نفس الوقت يذهبون للمصالحة مع الجزار "بشار الأسد". اكثر من استاؤا هم "العرب السنة" قبل وكلاء إيران في لبنان .عالم مجنون بحق!

كل إناء بما فيه ينضج .. حتى الفارغ منها

http://www.orientpro.net/orientpro-352.html

■ نظرية " مالتوس" يجري تطبيقها على العرب والمسلمين في الشرق الأوسط . السعودية همها في ان يقل عدد سكان جيرانها التي تعيش حالة تعيسة بسبب قياداتها المستبدون مثلها , وبالمقابل يزداد سكان  السعودية مع سياسية التوسع على الأراضي  غيرها بطرق مختلفة . هي  تعمل  على هذه الاستراتيجية  منذ عقود  في هذه البلدان –الجمهوريات – التي تعرضت لخداع  ومكر شيطاني , من قبل قيادة  وصولوا إلى السلطة   ولكنهم ليس محل المسؤولية الوطنية  أطلاقا, اعلنوا "جمهوريات وديمقراطية وشعبية و..", ولكن كلها تحولت مع الأيام  إلى كارثة على رؤوس الشعوب التي صدقتها و هي حكمتها. أي تم فرط  في العقد الاجتماعي ونسفوا كل المكتسبات الوطنية وعادوا بالجمهوريات إلى دول وراثية .لانهم  "فرطوا بالعقد  الاجتماعي" الذي كان قائم  بين النخب الحاكم  -الدولة-  وأفراد وفئات –الشعب المجتمع , العقد كان يحدد التزامات الطرفين من اجل التعايش بسلم , لهذا ثارت الشعوب العربية عدة مرات منذ عقود . كلها  لديها مطالب مشابه من تونس إلى اليمن  "تطالب بعقدٍ اجتماعيٍ جديد" . فلم يعد أي نظام سياسي جمهوري او ملكي او عسكري حزبي في الوطن العربي ذات مناخ :؛"ساسي - اقتصادي -اجتماعي  ..شفاف".  فانفصال النخب عن  الشعب في الطموحات . من هنا اصبح  غير ممكن التوقع  مستقبل كل بلد وشعب . فالنخب الحاكم  احتكر كل صغيرة وكبيرة واختزل الدولة  والسلطة في ذاتها , فلم نعد نعرف أين تنتهي السلطة –الأقلية - وآين تبدا حقوق وواجبات الفرد - الشعب - والمجتمع . فلا توجد دولة  مستثنية عن هذه القاعدة  بين دول الشرق الأوسط , الأقلية  تحتكر وتمارس القمع  الشديد من اجل بقائها في السلطة, ثم توريتها لأبنائها, هذا أدى إلى صرعات : أولا صرعات  داخلية وثانيا التدخل الخارجي, إقليمي ودولي ,هذا أدى إلى فقدان لطرفان "الحاكم والشعب" كل شيء. لصالح قوى خارجية أي عاد الاستعمار بوجه جديد. لان من حلموا السلاح لتحرير الوطن اصبحوا هم مغتصبين جديد للسلطة والدولة وكل شيء. فبعد فلسطين ولبنان بيد إسرائيل وعملائها من العرب. جاء الدور  على العراق(2003) . سوريا و أخيرا اليمن. مخطط السعودية ان تتوسع في المستقبل على هذه الأراضي , إلا ان ايران أيضا اتخذت نفس الخطة  و الاستراتيجية . النتيجة احتلت اربع عواصم. طبعا السباقة في تنفيذ نظرية " مالتوس" , هي إسرائيل , التي لازالت تقوم بقتل وتهجير الفلسطينيين ليحل بدلا عنهم الصهاينة  من اوروبا وأمريكا وروسيا . تركيا تحافظ على عدد سكانها وقابل للنمو  بشكل مستمر , بالمقابل تعمل مثل غيرها في ان يقل عدد سكان جيرانها من الكرد و العرب. روسيا في العقدين الأخيريين دخلت حروب وخلقت فتن كثيرة , بعدها زاد عدد سكانها إلى اكثر من (5) مليون , بعد احتلال "جزيرة القرم" وحروب عبثية في شرق أوكرانيا. نظرية "مالتوس" هي  أوروبية  وتعرضت للنقد الحاد,  إلا انها عندما تحولت إلى عالمية للسيطرة على عدد سكان العالم الثالث الذي يتزايد سكانه  بشكل سريع , مقابل تقلص عدد المسيحيين في اوروبا والبيض في أمريكا, تتذكرون شعارات "ترامب"  العنصرية المقيتة. ولكن وجدت لها مساحة وإمكانية لتطبيقها على العرب من العرب انفسهم . هم وجدوا الحلقة الضعيفة هي الجمهوريات العربية التي تحيط بالسعودية ودول الخليج النفطية التي عدد السكان قليل جدا, و أول الخطوات  كانت هو تهجير المسيحيين من قبل كل الأطراف, رغم, انهم  ذات أهمية  قبل ظهر الإسلام, وكذا تم اضطهاد أقليات الغير مسلمة فيكل مكان , اما العراق فقد  تعرض لأكبر عدوان غاشم من قبل أمريكا ثم ايران . في الوقت الذي  تقاسموا في اليمن العرب و الإيرانيين فيما بينهم بالتساوي و بالعدل في صنع  مأساتنا, نشكرهم على هذا العدل في اقتسام البشر والأرض اليمنية . فايران لا تفقد عدد سكانها  مثل السعودية وكذا أيضا تركيا  وإسرائيل مقارنة مع العرب . بالمقابل سوريا أصبحت اكبر بلد هاجروا سكانه إلى خارجها, لم يحصل قبله في كل تاريخ البشرية هذا الكم من بلد واحد . نظرية مالتوس (1766-1834 ) لم تأتي من فراغ , هي وضعت بداية فكرة التوسع الغربي والتبشير الديني (الاستعمار) في أسيا وأفريقيا و أمريكا اللاتينية, وظهور فكرة التفوق في كل المجالات "للإنسان الأبيض" عن غيره الغارق في الدهل والظلام  بسبب الاستبداد . الدكتاتورية العربية الإسلامية والحكم الفردي المطلق باسم القومية و الدين , سيطر على كل أركان دول الأوسط. وقامت باختزال الدولة و المجتمع في ذاتها. بهذا اصبح كل شيء في هذه البلدان ما هي إلا امتداد لشخصية الحاكم المستبد, كما في الجمهوريات أيضا الملكيات. لهذا لن نجد اختلاف جوهري: "في أن حكامنا العرب والمسلمين ,عملوا بكل جهد "ليلا ونهارا " لمصالحهم الشخصية ومن اجل السيطرة والبقاء في قمة هرم السلطة لعقود وقرون . حتى اصبح رمز الشرق الأوسط , بين نوعين من نظام الحكام , بعضهم يديرون حروب "ساخنة " و آخرون "باردة". فاذا الحالة الأولى من نصيب البلدان الفقيرة, التي أصبحت فقيرة رغم ما تمتلك من ثروات هائلة (العراق و ليبيا), بسبب الدكتاتورية المطلقة.  الحالة الثانية  يديرون حروب باردة هم من  يمتلكون أموال خيالية ولكن تسيطر القبيلة العشيرة الأسرة على الحكم  ومحتكره كل شيء , و هي بالتالي حليفة مخلصة للغرب , إيمانا منها بانه لن يمسها أحدا بسوء ابدأ . لكن الصفقة  كانت "فقط إلا إلى حين" , فلا أي نظام  معصوم من الانهيار في الشرق الأوسط متى الغرب أراد ذلك .عندما تنتهي مصالحته .العالم كله شاهد كيف جماعة الحوثي و [ المخلوع الميت ] يهددون السعودية وهي" لا حولة ولا قوى لديها "رغم الدعم العسكري المكلف الأمريكي والإسرائيل. الدول التي لازالت غنية بشكل فاحش تلعب دور المحرض في الحروب "الساخنة"  داخل تلك الدول الفقيرة  التي ابتلت بنظام دكتاتوري (سوريا – اليمن ). لهذا تستخدم المنظمات الدولية في ان لا تتخذ أي قرار بدون الرجوع إليها , عبر" الرشاوى للمجتمع الدولي " الدول التي تبيع لها الأسلحة. وإلا  لما استمرت الحروب الساخنة في كلا من: "الصومال- لبنان- سوريا- العراق- ليبيا – اليمن- السودان .و ستستمر تلك الحروب الساخنة لعقود . في نفس الوقت , الشيء الغريب , بان السعودية تعقد صفقات مع عدوها السابق والحالي والأبدي إيران, واضح ليس لمصلحة الشعب اليمني , دخلت الحرب مع حلفائها على رأسهم الإمارات التي تحولت إلى مشكلة  كبيرة في جنوب اليمن (الانتقالي). الإمارات تعيش حالة "حمى جنون قبل الموت"- هناك لغز قديم  للأطفال . مغزاه يخص الحكام العرب كلهم, وأولهم الإمارات- [صانعه ليس بحاجة له المشترى , اشتراه لغيره . و من هو بحاجة له, لم بعد بمقدرة الحديث. الإجابة سهلة جدا , ستجدونها لاحقا #] – الكل استخدم الدولة والشعب اليمني لأغراضه  التكتيكية والاستراتيجية بلا ادنى رحمة ولكن تناسوا" يوم لك ويوم عليك". أهمها تصفية الحسابات بين الحكام العرب الداخلين في حلف تحرير اليمن من ايران تسبب بضر بالغ  لنا نحن  اليمنيين . للأسف كلهم يعملون لخدمة القوى العظمى, الكتلتين المتصارعتين " الغرب والشرق ". أي ان الأنظمة والحكام العرب والمسلمين , مثلما في السابق , ما هم إلا "أداة" بيد احد القوى العظمى  الأن (أمريكا والصين وروسيا ...) للم يخطر ببالهم بانهم هم  قد اصبحوا "أداة" لا أهمية لها , لأنه قد تم طوى دورهم التاريخي , التي بدأت عبر الاتفاق (النفط مقابل الأمن). ولكن الصراع على الأرض وبجسد الأنسان اليمني. مستمر منذ عقود , حتى تحولت الدولة اليمنية , خلال العقود الماضية , من دولة إلى جماعات وحشود كبيرة متصارعة للحصول على المال مقابل تخريب بلدهم للأسف الشديد , رغم الشعارات البراقة التي يرفعونها, إلا انهم كلهم "بلا إرادة" للتحرر من الخارج . مشكلة اليمن يعود ظهور النظامان في الجنوب وفي الشمال كجمهوريات ولكن متناحرة في الأهداف, الكل اعتقد ان الوحدة ستكون نقطة انطلاقة جديدة . ولكن القيادات في النظامين كانا –بوليسي - لهذا توحدوا للهرب من المجهول وصنعوا مجهول آخر اكثر كارثي على الجميع. إلى حد الأن, لا يوجد حل لهذه الكارثة الإنسانية اليمنية بعد السورية . في القريب العجل لن تنتهي الحروب  بدون خسائر فادحة  على راسها بشرية بشكل أساسي , وكانه هناك من يطبق نظرية " كارثة مالثوس" على شعوب الجمهوريات , التي اختارت في لحظة العنفوان الثوري , بعد الحرب العالمية الثانية وانتهجت الطريق الثوري ضد الاستعمار الأوروبي, لكن الاستعمار الذي اعلنوا انه يحاربه عاد/ سيعود بوجه مختلف في كل  الجمهوريات السابقة  والملكية بدون استثناء , رغم ان بعضها امتلكت ثروات هائلة ,إلا انها استخدمت تلك الثروة بغباء منقطع النظير , "حبا في الاستبداد والمال والجاه , ونهايتهم كانت كارثية ومهينة , الباقيين من الحكام العرب ينتظرهم نفس المصير , الغرب "يمهل ولا يهمل" يا سادة يا كرام.
■ مشكلة التطبيع السعودي مع إسرائيل , يضعها في موقف أكثر حرجا. فاذا مع إيران يفقدها كقائدة للإسلام في العالم العربي . فان التطبيع مع إسرائيل أيضا يضعها في في موقف  لا يحسد علية, لانها كانت تقدم نفسها , كممثلة للعرب والإسلام  السني, بعد ان أخذت السعودية  على عاتقها دفة قيادة العرب  والإسلام بعد عبدالناصر. الجمهوريات العربية, قد  تم إغراقها في حروب هي كانت ليس بحاجة لشعوبها , لان الأنظمة في الجمهوريات أصبحت أنظمة بوليسية دكتاتورية, العراق دخل في حرب الأولى للدفاع عن الدول النفطية العربية مع ايران, ثم اعتدى على الكويت  وتسبب في تشقق ولتفكيك الدول العربية كلها والتي دافع عنها, بعدها تم  اخراج العراق من نهر البشرية ودخلت في عالم الظلام, الآن العراق تحت امر إيران, أيضا انتهى دور مصر بعد الصفقة مع إسرائيل , هي خسرت الكثير في الوقت الذي بعد اتفاقية التطبيع (1979). إسرائيل كسبت الكثير والكثير وأصبحت دولة عالمية ومصر في الوحل . إلا ان السعودية بعد خروج مصر والعراق من ساحة قيادة العالم العربي , تدريجيا تفقد كل شيء بسبب الطمع , من مبدا من "أراد كل شيء يفقد أيضا كل شيء ". الأن إيران بعد عقود أصبحت  تهدد البلدان العربية التي طبعت مع إسرائيل, ومحتلة أربعة عواصم , لها تاريخ عميق اكثر من السعودية ودول الخليج  .
# النجار يصنع التابوت واهل الميت يشترونه, هم يحددوا نوعه, الميت لا رأي لهذا صامت . 

نظرية "مالتوس" تطبق على العرب والمسلمين في الشرق الأوسط

http://orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-1197.html
http://orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-1379.html
http://orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-1115.html
http://www.orientpro.net/orientpro-267.html
http://www.orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-1868.html