welcome to web site!

Orientpro

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
38
39
40
41
42
43
44

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
 
 

 

 

 
 


   
الفرد للجميع والجميع للفرد

 


" القراصنة  - الإرهابيين – الجدد كلهم من السعودية والإمارات ", هم من  تسببوا في أحداث (11 سبتمبر 2001) و إخوانهم من "القراصنة البيض" في أحداث (6 يناير 2021)
■ كارثة عالمية بدون ادنى شك ! فالكارثة غيرت وجه أمريكا. طبعا جرى شيء شبيه , الفرق ان العدو كان  واضح المعالم "الإمبراطورية اليابانية" , الشيء الغريب ان الهجوم على هاواي "بيرل هاربر " بداية الحرب العالمية الثانية, أيضا كان في بداية سبتمبر  , نفسها الحرب العالمية بداة في سبتمبر عندما  احتل كلا من "هتلر وستالين"  بولندا . الفرق ان الأخيرة تحولت إلى كارثة على الشعبين الأفغاني والعراقي فقط , ودفعنا نحن  فقط العرب والمسلمين ثمن باهظ , من لم كونوا شركاء في الجريمة التي هزت العالم في (11سبنمبر 2001).  من غرائب الأمور خرجت الدول التي قدمت المال والمساعدات اللوجستية , من دائرة الاتهام. كل المخابرات العالمية كانت على علم , أين معسكرات التدريب للإرهابيين و...تلك البلدان كلها نجت من المسائلة , وكأنه تم الاتفاق بين اطراف كثيرة دولية, في حدوث الهجوم كخطوة أولى , ثم تأتي الخطوة الثانية احتلال العراق للسيطرة على " النفط" و لتبرير  الاحتلال رفع "جورج بوش الأحمق شعار :"من ليس معنا فهو مع الإرهابيين" . وأول من لبى هذا  الطلب شخصية لا تقل حماقة من " بوش الأبن ". فقد نظر الاول في عيون الثاني واكتشف انه من طينية واحده عدو العرب والمسلمين.

"الحرب الغير عادلة" التي خسرتها أمريكا في أفغانستان و العراق
[  سقوط "برلين" (1989) و"كابول" (2021), لهما صدى عالمي و كبير, احدهم فتح الباب أمام بلدان اوروبا الشرقية  الدخول من باب واسع  إلى الحضارة  "الأوروبية الغربية", و الأخر إلى ادخلنا  إلى عالم "الظلام الإسلامي". لعبوا دول  وأشخاص دورا مهما لتحقيق أهدافهم لخدمة الغرب وأمريكا ,  في ان تكون بلدان عربية و إسلامية  مسرحا للصراعات الإقليمية والدولية, التي لا  نهاية لها قريبا ]*.
■ قدم بعض  الشباب مقترح رسالة فريد من نوعه  الى العالم  : " تعالوا إلينا بدلا من تدمروا
بلادكم بالحروب. تعالوا وتقاتلوا في هذه البلدان التالية : لبنان -سوريا –العراق-  اليمن. تنظيم القاعدة جاء ليحارب أمريكا فيها . شرفتمونا وأنستمونا. يا مرحبا.  ففي اليمن جماعة الحوثين و [ المخلوع الميت ] يحاربون إسرائيل وأمريكا .يا مرحبتين. والتحالف جاء ليحارب إيران  أيضا  هنا ولن تنتهي قريبا . وأمريكا أقبلت تحارب إيران أيضا , فارضنا  تتسع للجميع بدون استثناء. يا أهلاً وسهلاً بكم. باقي أن تأتي الهند وتحارب باكستان. ولا بأس أن تأتي كوريا الشمالية لتحارب الجنوبية.  في أي بلد  تختارونه امن الدول  المذكورة سابقا. فبطولة كأس العالم في الحروب و الدمار التي تجري على قدم وساق منذ عقود هنا , فلا تخجلوا  فالبيت بيتوك وهالها قد هاجروها . خذوا راحتكم .لحسن حظكم , ان قادتنا أولاد شرموطة و زعرانين  بامتياز , يمشون مع زمن البيع والشراء بالأوطان جملة وتفريق, حولوا بلداننا إلى بيوت دعارة  بثمن رخيص جدا , لكل من هب ودب .
كتب إيشان ثارور، الكاتب المتخصص في العلاقات الخارجية في صحيفة «واشنطن بوست»، تحليلًا نشرته الصحيفة الأمريكية سلَّط فيه الضوء على الولايات المتحدة بعد مرور عقدين من الزمان على أحداث 11 سبتمبر (أيلول)، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تبنَّت عسكرة المؤسسات بعد هذه الأحداث، وخلُص إلى أن الإدارات الأمريكية المتعاقبة تتحمل مسؤولية تركة الإخفاق في النهوض بالأمم التي احتلَّتها في الخارج، وتقليص مساحة الحريات المدنية وتوسيع منظومة مراقبة الجماهير وتعميق الانقسامات السياسية في الداخل، حتى أن هناك مخاوف تساور البعض من تنفيذ أحداث مثل 11 سبتمبر من الداخل. في مستهل تحليله، يُشير الكاتب إلى أنه بعد مرور 20 عامًا على هجمات 11 سبتمبر، لم تتعرض الولايات المتحدة لأي هجماتٍ «إرهابية»، كما كان مفترضًا، في أي مكان داخل البلاد ولا بأي طريقة تضاهي الحد المروِّع لهجمات 11 سبتمبر. ولم ينظر إلى هذا الأمر على أنه دليلٌ قوي على الانتصار سوى عدد قليل من الإدارة الأمريكية في واشنطن. وبدلًا من التفكير في الأمر من زاوية أخرى، يتصدَّى هؤلاء القلة للمناقشات التي تدور بشأن الغطرسة الإمبريالية الأمريكية وتجاوزاتها سعيًا لتفنيدها. وعلى الصعيد الخارجي، تحمل الإدارات الأمريكية المتعاقبة على عاتقها إرثًا مقسَّمًا فيما بينها من الحروب المدمِّرة والفشل في النهوض بالدول. وفي الداخل، شهدت السنوات التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر 2001 تقليصًا لمساحة الحريات المدنية لبعض الجاليات وتوسيعًا لمنظومة مراقبة الجماهير، بالإضافة إلى تعميق الانقسامات السياسية. ويُوضح الكاتب أن قرار إدارة جورج دبليو بوش قبل 20 عامًا بغزو أفغانستان، التي كانت ملاذًا لتنظيم القاعدة في ظل حكم حركة طالبان للبلاد آنذاك، كان يحظى بدعم واسع من الأمريكيين. وتحوَّلت المهمة التأديبية إلى شيء أكبر بكثير من مجرد حملة عسكرية لمكافحة (ما أسمته أمريكا) إرهاب جماعة مسلحة تعمل في بيئة وعرة غير واضحة المعالم. وفي ذلك الوقت، أعلن بوش عن بدء «حرب عالمية على الإرهاب»، محذرًا كل الدول من أن تتخذ قرارها «إما أن تكون مع الأمريكيين أو مع الإرهابيين». وانتشرت آلات الحرب الأمريكية على رقعة واسعة من الكوكب وغاصت في مستنقع من الوحل بعد غزو عسكري أدَّى إلى تغيير النظام في كل من أفغانستان والعراق. وأنشأت الولايات المتحدة شبكات سرية تستهدف اعتقال أي مشتبه به من المتطرفين الإسلاميين وتسليمه واستجوابه وتعذيبه بكل تأكيد. وبداية من المُنشأة العسكرية الأمريكية في خليج جوانتنامو (جنوب شرق كوبا) ووصولًا إلى زنازين سجن أبو غريب في العاصمة العراقية بغداد، كان الحفاظ على أمن الولايات المتحدة يعني ضرورة إنشاء جهاز أمني يعمل تحت مظلة شرعية دولية غامضة وانتهاكات لحقوق الإنسان موثَّقة. وأكدَّ الكاتب أن الشعب الأمريكي أصبح شيئًا فشيئًا لا يبالي بالمعارك طويلة الأمد التي يخوضها الجيش باسم الشرف، وقدَّر الباحثون في جامعة براون أن هذه الحروب تسببت في مقتل 900 ألف شخص على الأقل وكلَّفت دافعي الضرائب الأمريكيين حوالي 8 تريليونات دولار. وتظل أعداد ضحايا القوات الأمريكية على مدار العقدين الماضيين، والتي تُقدَّر بأكثر من 7 آلاف قتيل من أفراد الخدمة الأمريكية خلال العمليات العسكرية التي شنَّتها الولايات المتحدة بعد 11 سبتمبر، جزءًا بسيطًا من الجهود الحربية الأمريكية الكبيرة السابقة. وأدَّت غارات الطائرات من دون طيار والعمليات السرية المتعددة، على الأرجح، إلى التأثير بشدة في حياة المدنيين في هذه البلدان النائية، لكنها تبددت شيئًا فشيئًا في خلفية حياة الشعب الأمريكي. ولفت الكاتب إلى أن الولايات المتحدة تمارس سيطرة ومراقبة خارج الحدود الأمريكية مغلَّفتَيْن بشكل من أشكال «الإنسانية»، إذ تحرص على حذف كثير من مناظر القتل والإصابات عن أنظار الجماهير. وكتب صمويل موين، المؤرخ الأمريكي في جامعة ييل ومؤلف الكتاب الجديد «الإنسانية: كيف تخلت الولايات المتحدة عن السلام وأعادت اختراع الحرب»، قائلًا إن: «الإنسانية المعدَّلة للحروب الأمريكية، ظاهريًّا وفعليًّا، لا تخلو من العيوب. وكانت الإمبراطوريات القديمة تبرر ممارستها للأعمال الوحشية مُتذرِّعةً بخدمة الحضارة الإنسانية والتقدُّم. ولكن هذه النسخة الأمريكية من (الإنسانية) التي نقدِّمها تقدم تعويضاتٍ عن الحروب التي نخوضها من خلال إطالة أمد هذه الحروب والتوسُّع في نطاقها». ويستدرك الكاتب موضحًا أن المسؤولين الأمريكيين أدركوا أخيرًا أن جهود مكافحة «الإرهاب» أدَّت إلى زيادة انتشار التهديدات الناجمة عما وصفه الكاتب بـ«التطرف الإسلامي»، في أفضل الأحوال، بدلًا من القضاء عليها أو تحييدها. وفي بعض الحالات، وبالتحديد في العراق، ساعدت الإجراءات الأمريكية على تأجيج التطرف وأرست دعائم ظهور تنظيم الدولة الإسلامية. وفي أفغانستان، يجب أن يتحمل إستراتيجيو واشنطن نتائج الفشل الأمريكي المرير. وفي نهاية هذا الأسبوع، تُحيي حركة طالبان الذكرى العشرين لهجمات 11 سبتمبر، بالتزامن مع تولي حكومتها الجديدة مسؤولية إدارة شؤون البلاد والتي تضم وزراء بارزين موجودين على قائمة المطلوبين لمكتب التحقيقات الفيدرالي. يُنوِّه الكاتب إلى أنه على الصعيد الداخلي، أدَّت «الحرب على الإرهاب» إلى التوسع السريع لجهاز الأمن الأمريكي. وأقرَّ الكونجرس قانون باتريوت بعد أقل من شهرين من أحداث 11 سبتمبر، مما منح الحكومة الأمريكية صلاحيات جديدة واسعة لمراقبة المواطنين والمقيمين في الولايات المتحدة والتجسس عليهم، وهو الأمر الذي أفسح المجال أمام إمكانية تفتيش سجلات الهاتف ورسائل البريد الإلكتروني من دون الحصول على إذن قضائي في بعض الحالات. وأدَّى إعادة تشكيل أولويات الأمن القومي إلى إنشاء وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك المثيرة للجدل، مما أثار حفيظة كثير من النشطاء اليساريين، بالإضافة إلى إضفاء الطابع العسكري المثير على أفراد قوات الشرطة الأمريكية، بعدما أرسلت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إلى مراكز الشرطة المحلية بعض المعدات العسكرية التي تقدر قيمتها بحوالي 1.6 مليار دولار.وألقى الكاتب الضوء على ما كشفه إدوارد سنودن، المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي، في عام 2013، من وثائق لثلاثة صحفيين، بينهم صحفي يعمل لدى صحيفة واشنطن بوست، تفيد إنشاء الحكومة الأمريكية نظامَ مراقبةٍ عالميًّا ضخمًا، بتفويض من السلطات القانونية السرية، لكي يكون قادرًا على مراقبة مجموعات سكانية بأكملها. وفي الوقت الراهن، يرى عديد من المحللين أن نظام التجسس الرقمي الذي أنشئ كان بمثابة مقدمة لنموذج عالمي جديد. وفي هذا الصدد، كتب ويسلي وارك، كبير الباحثين في مركز ابتكار الحوكمة الدولية ومقره كندا، قائلًا: «عندما تولت وكالات الاستخبارات التابعة للحكومة الأمريكية زمام الأمور، مدفوعة بانخراطها في مهمة مكافحة الإرهاب، تبِعَها القطاع الخاص. وقد نشاهد في نهاية المطاف، استخدام عالم الشركات للطائرات من دون طيار لإيصال الطرود إلى عتبات أبواب منازلنا، ولكن ما أدركته حقًّا هو احتمالية مراقبة بيانات الجماهير وتحليلها للعثور على فئة من المستهلكين واستهدافها واستغلالها والسيطرة عليها، مدعومة بظهور منصات شبكات التواصل الاجتماعي للترويج والإعلان واسع النطاق». يستشهد الكاتب بما قاله باهر عزمي، المدير القانوني مركز الحقوق الدستورية الذي اعترض على سياسات الحكومة الأمريكية مرارًا وتكرارًا خلال العقدين الماضيين، إن: «رد فعل الحكومة الأمريكية على أحداث 11 سبتمبر لم يكن مجرد سلسلة من السياسات العشوائية أو الاستجابات العرضية، بل كان أيضًا نظامًا أيديولوجيًّا عميقًا أثَّر في ثقافتنا السياسية والقانونية بأسرها». وأضاف عزمي: «أنه من أجل مواجهة تهديد الإرهاب الذي يبدو أنه موجود في كل مكان وغير مرئي وفوق طاقة البشر، شرعت الولايات المتحدة في بناء دولة أمنية كاملة». وبعد المجزرة التي خلفتها أحداث 11 سبتمبر وارتكبها تنظيم القاعدة ضد آلاف من الشعب الأمريكي، يقول الكاتب، تحولت الأنظار في الولايات المتحدة إلى المسلمين الذين يعيشون في الولايات المتحدة. وفي الثقافة الأمريكية، وُصِمت الجالية المسلمة بأكملها بالعار، وفي المجتمع، تأقلم المسلمون الأمريكيون مع انتشار التصنيف الديني على نطاق واسع، وتعرضوا لعنصرية الشرطة الأمريكية والمراقبة التمييزية. ونظرًا لأن اليمين الأمريكي يؤجج الآن المشاعر المعادية لقبول اللاجئين الأفغان في الولايات المتحدة، فإن الأجواء الحالية لم تشهد تحسنًا كبيرًا عن الأجواء الأمريكية إبَّان ذروة العمليات الأمريكية ضد تنظيم القاعدة. ووجد استطلاع للرأي أجراه مركز بيو للأبحاث والدراسات أن معدل الاعتقاد السائد بين الأمريكيين القائل إن الدين الإسلامي أكثر ميلًا من الأديان الأخرى لتشجيع العنف، في الوقت الراهن، أعلى من معدله في الأشهر التي أعقبت أحداث 11 سبتمبر مباشرةً. يؤكد الكاتب أن هذا الأمر يتغذى مباشرةً على المناخ السياسي الحالي. ويرسم الكاتب الصحفي سبنسر أكرمان في كتابه الجديد «عهد الإرهاب: كيف زعزعت حقبة 11 سبتمبر استقرار أمريكا وجلبت ترامب»، خطًّا متصلًا بين نتائج أحداث 11 سبتمبر وإحياء نوع معين من كره الأجانب في الولايات المتحدة. وذكر أكرمان أن دونالد ترامب «فهم شيئًا عن الحرب على الإرهاب لم يفهمه الليبراليون أنصار النزعة الدولية. وأدرك ترامب أن المعنى الضمني لحقبة 11 سبتمبر، الذي صوَّر الأمريكيين غير البيض على أنهم لصوص دخلاء على البلاد بل وصوَّرهم على أنهم غزاة ينتمون إلى حضارة أجنبية معادية، كان محرك هذه الهجمات». وعلى المنوال ذاته، لاحظت مجموعة من المتطرفين اليمينيين هذا أيضًا فشنت هجمات مميتة ضد المجتمعات الغربية في السنوات الأخيرة. وعلى شاشات التلفزيون الأمريكي، يُردد المنتقدون من اليمينيين في الوقت الحالي خطابًا قوميًّا يميل إلى الأمريكيين البيض بشأن «الاستبدال العظيم للأمريكيين من ذوي البشرة البيضاء (نظرية مؤامرة يمينية تنص على أن السكان غير البيض يحلون محل السكان البيض)»، وهو نوع من وجهات النظر المتطرفة التي يمكن القول إنها ظلت بعيدة عن الاتجاه السائد منذ عقدين. وفي السياق ذاته، كتبت سينثيا ميلر إدريس في مقال جديد نشرته مجلة «فورين أفيرز» الأمريكية إن: «الدعاية المعادية للمسلمين ونظريات المؤامرة التي اندمجت بمرور الوقت في سردية الاستبدال العظيم كانت، في كثير من الحالات، مدعومة من دون قصد من سياسات مكافحة الإرهاب التي لم تفرِّق بين الإرهاب الإسلامي والإسلام نفسه». وألمح الكاتب إلى أن أحداث 6 يناير (كانون الثاني) (اقتحام مبنى الكونجرس الأمريكي)، والعسكرة المتنامية وتنامي راديكالية اليمين المتطرف، أدَّت إلى تحول المسؤولين في العواصم الغربية إلى ملاحظة التهديد الحقيقي الذي يشكله التطرف الداخلي. لكن لم يتوقع أحد هذا النوع من الاستجابة لمكافحة الإرهاب التي حشدت قبل عقدين من الزمان. ويختتم الكاتب تحليله مستشهدًا بما كتبه جيسون بلازيكس، مسؤول مكافحة الإرهاب السابق في وزارة الخارجية الأمريكية، في مقاله المنشور في صحيفة واشنطن بوست، قائلًا: «بصفتي شخصًا عمل على قضايا الأمن القومي في حكومة الولايات المتحدة لأكثر من عقد من الزمان، فقد خلصتُ إلى أن الحرب الأمريكية على الإرهاب التي بدأت في أعقاب أحداث 11 سبتمبر جعلتنا غير مستعدين للتهديد المحلي الذي ينمو يومًا بعد يوم». وحذر بلازيكس من أنه «يجب علينا مواجهة الاحتمال الحقيقي من أن تأتي أحداث 11 سبتمبر القادمة من الداخل».

*  لو كان يعرفون الحكام  المستبدين وكذا الدكتاتوريات اليوم , بانه ستكون نهايتهم غدا محزنة , اكثر ممن سبقوهم إلى هذه النهاية المهينة ...مثل :"هتلر - موسوليني - ستالين - تشاوتشيسكو- صدام - القذافي - [ المخلوع الميت ] - والسائرون على هذا الدرب  كثر - كلهم لقوا نهاية غير  مشرفة , عكس ما كانت في مخيلتهم , كانت غير متوقعه لهم  ابدأ .عندما   صنعوا من ذاتهم  المريضة ,  أسطورة  وهمية  وخرافية بانهم "أبطال أسطوريين". لاطلقوا هم رصاصة  على رأسهم  في سن الرشد , قبل ان يتسلقوا إلى السلطة ويدمرون البلدان التي حكموها ونهبوها وقتلوا الأبرياء بدون  أي ذنب ... وفي النهاية , سيقتلون  برصاصة رخيصة او تنظرهم مشنقة .عالم مجنون بحق!


الشرق الأوسط والحرب العالمية

http://www.orientpro.net/orientpro-14.htm
http://orientpro.net/orientpro-674.html
http://www.orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-353.html

■ يتفاخر الأفغان واليمنيين بانهم " مقبرة الغزاة " , ولكن يتناسون–الأغبياء- انهم يحولون "جثت أبنائهم" كسماد لحديقة  كبيرة من القبور والخروج من التاريخ البشري , لانهم يتحولون  إلى "همج" يمتهنون حرفة القتال فقط بلا انقطاع  . معروف بان من,  هم  في القبر ينام نوم عميق , المستفيد هو من يعيش حياة رغيدة اليوم على حساب من هم  في القبور .
 [ مقولة "دينغ شياو بينغ " : "لون القط لا يهم طالما أنه يصطاد الفئران!",  تنطبق على من يدعوا انهم جمهوريات  ويرفعون شعارات الإخاء والصداقة ..  قلعة الحرية و الديمقراطية .. دولة العمال والفلاحين...ولكن في حقيقية الأمر, خلف هذا القناع البراق إمبراطوريات شرسة] *.
 في فترة جورباتشوف و يلتسين , توقفت سياسية التوسع , ولكنها عادة من جديد قبل عقدين , سوريا احد
اهم المستعارات الروسية حاليا . أميركيا قبل الحرب العالمية  الأولى قامت بالتوسع والتهام بلدان صغيرة  مجاورة لها, و بعد ان خسرت إسبانيا الحرب  مع أمريكيا  في (1898) , لم تتوسع فقط  في أمريكا الجنوبية فقط , إنما اشترت من إسبانيا احد مستعمرات " الفلبين ". قبل ذلك اشترت من القياصرة  الروس منطقة "ألاسكا" في(1867) . كأنها كانت صفقات  تجارية مربحة ولكنها  كانت من ضمن   الصفقات  التوسعية للإمبريالية الأمريكية .نفس الشيء  نرى  الصفقة السرية بين السيسي و السعودية, مقابل "حاملات الهليكوبتر لمصر , هدفها  ترسيم حدود  لصالح السعودية , أي ابتلعت أراضي مصرية . الإمارات الأن تطالب اليمن, تسليمها  الموانئ و الجزر اليمنية مقابل الخسائر المالية في الحرب التي لازالت قائمة في اليمن حتى اليوم وليس له نهاية كما نرى.  لا نعرف ما هي مطالب السعودية  حتى الأن . بالتأكيد  ستكون مفجعه لليمنيين.[ المخلوع الميت ] من اجل المصالحة مع السعودية تنازل عن  أراضي يمنية دون الرجوع لا إلى البرلمان  ولا الشعب. إلا ان الصين اتخذت سياسية فريدة من نوعها لاستعادة  أراضيها من السوفييت وروسيا "البوتينية ", عبر التوسع البشري التدرجي . في مناطق كانت تعتبر أراضيها و تم الاستيلاء عليها من قبل القياصرة. فأي دولة تتوسع في مرحلة قوتها في مرحلة العنفوان  هي دولة جمهورية " إمبريالية  بلا ادنى شك" ثم تدور الأيام  , تعود إلى تسليمها  عندما تدخل مرحلة  الشيخوخة  ليس مهم  الطرق  وهي أنواع  وأشكال ,فالمكسيك سيستعيد تلك الأراضي التي احتلها أمريكا عاجلا ا ماجلا .  
■ قادت  أمريكا و بالتحالف مع اغلب البلدان الغربية وكذا روسيا في "الحروب العالمية على الإرهاب " , بالتأكيد هي من  غذت التطرف والاستبداد في العالم, وأنظمت اليهم كلا من : السعودية وايران والإمارات و... رغم ان خرج الإرهاب من رحم هذه البلدان , ولكن ودفعت الثمن بلدان مثل العراق و افغانستان ثمن باهض جدا.
أصبح صانعو السياسة في الغرب يمتنعون الآن عن الحديث عن "حرب عالمية على الإرهاب"، وهي عبارة فضفاضة صيغت بعد هجمات 11 سبتمبر، التي تحل ذكراها الـ20  في هذه الأيام . وذلك بعد أن شجعت حروبهم العنيفة على "الإرهاب" والتجاوزات المرعبة الأنظمةَ في جميع أنحاء العالم -وخاصة الحكومات الاستبدادية ذات الأيديولوجيات المختلفة- على استخدام رواية الحرب الشاملة على الإرهاب كأداة مفيدة جداً لقمع الأعداء وخنق المعارضة، وتبرير إساءة استخدام السلطة. إذ تشن الصين اليوم "حرباً على الإرهاب" ضد أفراد الأقلية الإيغورية المضطهدة، وحتى الأنظمة الاستبدادية والتي تصنف في الغرب على أنها "داعمة للإرهاب" مثل سوريا وإيران وصفت معركتها ضد جماعات المعارضة السورية بأنها جزء من "حرب عالمية أوسع ضد الإرهاب". تقول إليزابيث تسوركو، الباحثة في معهد New Lines Institute في واشنطن لصحيفة The Independent البريطانية: "لا يقتصر ذلك فحسب على الأنظمة الحليفة للولايات المتحدة، مثل الإمارات والسعودية ومصر، بل أيضاً الأنظمة التي تستخدم هذه الرواية ذريعة لتحدي الولايات المتحدة مثل إيران وسوريا. وتشير هذه الأنظمة باستمرار إلى حربها على الإرهاب. وكأن جنياً خرج من القمقم، ويُستخدَم الآن لوسم المعارضين من قبل الحكومات الاستبدادية في كل مكان". من موسكو إلى الرياض، ومن مانيلا إلى دمشق، ومن بوغوتا إلى بنغازي، تبنّى رجال الدولة الأقوياء "قصة ملحمية" عن "حرب كبرى ضد شر لا يمكن فهمه"، مثلما ورّثها لهم جورج دبليو بوش ونوابه بعد 11 سبتمبر/أيلول. ويقحمون أعداءهم في شبكات الإرهاب العالمية ذريعةً للقضاء عليهم، وربما يكتسبون بعض المزايا الأخرى من خلال تكثيف المراقبة، وسحق القيم المتناقضة الصاخبة وفرض الامتثال. وتقول  الصحفية البريطانية :  إنه عندما يتحدث الدبلوماسيون الغربيون أو المدافعون عن حقوق الإنسان ضد هذه الانتهاكات، فإنَّ الأنظمة الاستبدادية ترد معبرة عن ازدرائها. ويجادلون كيف يجرؤ الغرب على انتقاد سوريا والصين وروسيا لاستخدامها أساليب ضد أولئك الذين يعتبرونهم "إرهابيين" في حين شنّت الولايات المتحدة وحلفاؤها معركة عالمية وحشية رداً على هجمات 11 سبتمبر/أيلول؟ كيف يمكن لأولئك الذين يقفون وراء تسليم المشتبه بهم من القاعدة إلى مواقع غامضة، وتعذيب السجناء العراقيين في سجن أبو غريب، وضربات الطائرات بدون طيار على حفلات الزفاف الأفغانية والعراقية واليمنية، أن يتذمروا بشأن الانتهاكات؟ وعَذَر المدافعون عن الكرملين القصف الروسي على المستشفيات السورية بأنه لا يختلف عن الهجمات التي يشنها الأمريكيون على المنشآت الطبية في أفغانستان. وسحق المستبدون العرب الانتفاضات الشعبية من خلال تشويهها بأنها "محاولات من الإرهابيين الإسلاميين للسيطرة".قد يكون أكبر إرث لأحداث 11 سبتمبر/أيلول هو السماح للحكومات بمواجهة كل تحدٍّ لسلطتها بالشرطة والجنود والجواسيس والسجون والبنادق والقنابل.  يقول جوزيف باحوط، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأمريكية في بيروت، للصحيفة البريطانية: "طريقة التعامل مع كل شيء هي في الأساس نهج أمني. سواء الأسئلة الاجتماعية أو الاقتصادية أو السياسية؛ كل شيء يُدرَج في نهج أمني شامل". وفي الواقع، أعطت هجمات 11 سبتمبر والرد الأمريكي اللاحق تشجيعاً كبيراً للجماعات المتطرفة، حتى لو أصبحت قدرتها على العمل في الغرب أكثر محدودية. يقول زيد العلي، مستشار الأمم المتحدة السابق في العراق والباحث الدستوري في مركز "ذراع بناء الديمقراطية" التابع للأمم المتحدة: "إنَّ أحداث 11 سبتمبر نفسها أعطت بالتأكيد الكثير من التشجيع للجماعات المتطرفة. لكن صعود هذه الجماعات مرتبط أيضاً برد فعل الولايات المتحدة. عندما غزت الولايات المتحدة العراق في عام 2003، فإنها في الواقع أزعجت الكثير من الناس الذين لم يروا أنَّ الغزو مبرر بأي شكل من الأشكال وانجذبوا نحو العمل المسلح". وتظل كل من "القاعدة" و"داعش" المنبثقة عنها منظمات قوية في جميع أنحاء العالم، وأكثر وضوحاً مما كانت عليه قبل 20 عاماً. كان الكثير من ذلك نتيجة للحملات العسكرية الأمريكية ضد المدنيين، التي شجعت المجندين على القتال ومنحتهم مساحة للتنظيم في تضاريس العراق غير الخاضعة للحكم، التي أصبحت منبع الجماعات المتشددة في جميع أنحاء العالم بعد استنزاف القاعدة لأفغانستان. ويقول العلي: "الدولة التي أقامتها الولايات المتحدة في العراق لم تسيطر على المنطقة. كانت هناك جيوب كبيرة من الأراضي استخدمتها هذه الجماعات لتسليح نفسها وتدريبها وإعادة تجميع صفوفها. وبدأت الكثير من هذه المجموعات في التنظير والتوصل إلى ما يجب فعله بعد ذلك". وأدى عقدان من الغزو وضربات الطائرات بدون طيار وعمليات الترحيل السري إلى نتائج متباينة من حيث "التحسينات الأمنية". لكن هناك نطاق واحد كان للحرب على الإرهاب فيه تأثير لا يرقى إليه الشك. صار الناس أقل حرية ويخضعون لمزيد من التجسس، ربما أكثر من أي وقت مضى في تاريخ البشرية. في جميع أنحاء العالم، تفرض الحكومات بانتظام قوانين الطوارئ التي تُعلِّق الحقوق والحريات بينما تمنح سلطات إنفاذ القانون سلطات استثنائية، كل ذلك باسم مكافحة الإرهاب. تخضع الاتصالات الإلكترونية للمراقبة بأوامر من المحكمة أو بدونها، وحتى بدون سبب محتمل. وغالباً ما تُثبّت كاميرات الأمان المزودة ببرنامج التعرف على الوجه في جميع أنحاء المدن. وتُسجّل المكالمات الهاتفية على نطاق جماعي. يرسم مقال قاتم للباحث النرويجي توماس هيغهامر في مجلة Foreign Affairs صورة عن مدى قدرة الدول ذات الموارد الجيدة على تكثيف المراقبة الإلكترونية باسم مكافحة الإرهاب. وكتب هيغهامر: "في أعقاب هجمات 11 سبتمبر، صوّر المعلقون في كثير من الأحيان حكومات هذه الدول على أنها بيروقراطيات خاملة يتفوق عليها المتمردون الخفيون. لكن مع مرور السنين، ظهرت بدلاً من ذلك تقنيات ديناميكية مزودة بجيوب عميقة ومحققين وعاملين مدربين تدريباً عالياً. مقابل كل دولار واحد في خزائن داعش، هناك ما لا يقل عن 10000 دولار في البنك المركزي الأمريكي. ومقابل كل صانع قنابل في القاعدة، هناك ألف مهندس متدرب في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا". يصف مقال هيغهامر كيف يكاد يكون من المستحيل على أي شخص إنشاء، على سبيل المثال، معسكراً سرياً لتدريب المقاتلين أو ينظم مؤامرة للإطاحة بالحكومة في الغرب؛ لأنَّ كل متر تقريباً من هذه المجتمعات يخضع للمراقبة. وينتقل الباحث لوصف هذا المستوى المكثف من المراقبة بأنه تطور خطير وبائس أحدثته الحرب على الإرهاب، مع استخدام كل هجوم وقع منذ 11 سبتمبر مبرراً لتجاوزات أخرى من الحكومات. بدورها، تقول تارا فارما، مديرة المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية في باريس: "أصبحت حالة الطوارئ هي القاعدة. هذه اللحظات التي من المفترض أن تكون استثنائية ومؤقتة صارت جزءاً من حياتنا الآن".
*  اهم حروب الإمبراطورية  الأمريكية : (1914 ) (1941)  (1955)  (1991)  (2001). كلها تشبة مرحلة  الأنسان منذ الولادة  مرروا بمرحلة الشباب والرشد ثم النضج , ويأتي آخر مرحلة  في أي إمبراطورية  مرحلة "الخرف" /"الشيخوخة " وهي الأخيرة التي تعيشها أمريكا  سيقود نهايتها "ترامب" . وبدا ت  النهاية عندما ظهر "مشروع القرن الأميركي الجديد". هو من ضرب آخر مسمار في نعش أمريكا بيد الجمهوريين ," ترامب" يلعب دور مهم في هذه اللعبة التي لا يدرك إلى ماذا ستؤدي نهاية وتفكك أمريكا  , لقد مر بهذه المراحل  الاتحاد السوفييتي , حتى وصل إلى  نهاية الطبيعية . إعادة التاريخ , محاولة  عقيمة من قبل "بوتين " وفكرة (انتهز الفرصة "(Carpe diem ). عندما انهزمت أمريكا في فيتنام في (1975)  دفع السوفييت  الإحساس بالنصر العظيم . وانه جاء  دورهم التاريخي الحقيقي , ولكن لم يدركوا انهم  فتحوا "صندوق البندورة"   في غزوا أفغانستان (1979), رغم التحذيرات بان بريطانيا خرجت مهانة من هناك بعد ثلاث حروب,  كلها كانت خاسرة . أي وقعوا السوفييت  في المصيدة التاريخية . ثم يأتي صديق "بوتين" ممثل المحافظين الجدد "جورج بوش الأحمق" . بقيادته تقع  أمريكا في أخطاء السوفييت , وكأنهم يتبادلون الأدوار في افغانستان والشرق الأوسط .عالم مجنون بحق!.

الدكتاتور يصنعه الناس ولا يصنع نفسه

http://orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-942.html
http://www.orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-1942.html
http://orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-1197.html
http://www.orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-1868.html

 [ العرب والمسلمين المدنيين هم  من دفعوا الثمن الباهظ  وليس الحكومات , كان هناك أمل ان الغرب وأمريكا  يغيروا منطقة الاستبداد الطويل العريض كما  جرى في ألمانيا واليابان وكوريا الجنوبية. ولكن لم يجري شيء, لا من قريب ولا بعيد , وانما بالعكس , الأنظمة العربية والإسلامية تحصلت على "كرت بلانش" من الغرب و أمريكا  وكذا من " روسيا البوتينية "في ممارسة  العنف الغير مبرر. السعودية والإمارات  لم  تتآمر على أمريكا في تفجير مبنى التجارة العالمية, إنما الأن على اليمن , هم مع ايران يدمرون ما تبقى من نظام[ المخلوع الميت ]   من دمار, هي نفسها هذه  البلدان الثلاثة مطلوبين للمحاسبة ليس الشعب والحكومة الأمريكية,  إنما  من الشعب والحكومة اليمنية. لان (11سبتمبر ) في اليمن مستمر منذ سبعة سنوات ولا نعرف متى سينتهي ] *.
لم يعد السوريون في مناطق سيطرة النظام يهتمون بالسياسة هذه الأيام. لم يهزُّهم خبر انسحاب القوات الأميركية والغربية من أفغانستان أخيراً، ولم يتوقفوا عند تداعياته، كما كانت عادتهم مع كل الحوادث في العالم. كذلك لم يخوضوا في زيارة رئيس بلادهم موسكو قبل أيام، ولا في دوافعها أو نتائجها المتوقعة، أو حتى في احتمال انعكاسها تغييراً في ظروفهم المعيشية. كل ما يشغلهم هذه الأيام ويقلقهم إمكانية الحصول على ربطة الخبز، والخوف من غياب هذه الإمكانية في اليوم التالي، في ظل ندرة عدد من السلع الأساسية في الأسواق السورية، والترويج الدائم لاختفاء سلع أخرى قريباً. ومع كل صباح يومٍ جديدٍ، ينتظر السوريون أن تكون هنالك مصيبةٌ جديدةٌ تتحضَّر لتقع على رؤوسهم، ويتكرر بذلك سؤالان على ألسنتهم: ماذا بعد؟ وماذا أيضاً أكثر من الذي وقع؟ إذ باتوا على ثقةٍ أنهم سيستفيقون كل صباح على مصيبة جديدة، المصيبة التي سبقتها أهون إذا ما قورنت بها. أما تلك الـ "ماذا" فقد سيقت لتطاول كل ما يتوقعونه أو لا يتوقعونه. كان السؤال خلال الحرب: ماذا بعد الحرب؟ ثم تطاول السؤال، ليصبح ماذا بعد الأزمة المعيشية؟ وهي الأزمة التي لم تكن بهذا السوء خلال الحرب وطغيان المعارك. وكثرت الأسئلة من هذا القبيل؛ ماذا بعد الانتخابات الرئاسية؟ ماذا بعد خطاب القسم؟ وتبقى الأسئلة اليومية؛ ماذا بعد تقنين التيار الكهربائي إلى حد العتمة؟ وماذا بعد تقنين غاز الطبخ؟ ماذا بعد تقنين مادتي البنزين والمازوت؟ ثم كيف سيواجه السوريون برد الشتاء مع تراجع حصة العائلة إلى 50 ليتراً من مازوت التدفئة في السنة؟ يبقى السؤال الأهم: ماذا بعد تقنين مادة الخبز الذي أصبحت حصة الفرد بموجبه رغيفين وثلث الرغيف في اليوم؟ رغيفان وثلث؟ لا تكترثوا بهذه الحسبة! لدى الحكومة الحل لكيفية صرف هذا الثلث؛ تحصل في يومٍ على ثلاثة أرغفة ونصف، وفي اليوم التالي تحصل على رغيف وثلاثة أرباع الرغيف، ثم هنالك ثمانية أيام في الأسبوع لا تحصل فيها على الخبز، فيكون حاصل القسمة صحيحاً: رغيفان وثلث في اليوم، ويكون التوزيع عادلاً. ربما كانت الصدمة التي تعرّضوا لها بعد خطاب القسم الذي تلا فوز بشار الأسد في انتخابات مايو/ أيار الماضي، حين تحدّث عن واقع التيار الكهربائي السيئ، ودعا إلى الاعتماد على الطاقة البديلة، المكلفة للمنازل، والتي تبيَّن أن الميسورين لا يقدرون عليها، فما بالك بالمُفقرين؟ وكانت تلك كلمة السر، حين أوضحت أن لا رجاء في تحسّن واقع الكهرباء. وبالتالي، استمرار شلل الحياة الاقتصادية وتغلغل الكآبة إلى نفوس أبناء الشعب بسبب العتمة. وهي أيضاً كلمة سرٍّ أدرك السوريون من خلالها أن كل الوعود التي منوا أنفسهم بها قد ذهبت أدراج الرياح. وزاد في الطين بلّة تصريح مستشارة الرئيس، لونا الشبل، إن الرئيس لم يَعِد السوريين بشيء قبل الانتخابات، معبِّرةً بذلك عن استغرابها من الآمال التي علقها السوريون على مرحلة ما بعد خطاب القسم. إذاً، لا وعود ينتظر الشعب تنفيذها، حتى أن الحكومة الجديدة، والتي تشكَّلت بعد الانتخابات الرئاسية أخيرا، مارست أعمالها من دون أن تقدّم بيانها الوزاري إلى مجلس الشعب، لتنال الثقة على أساسه، كما هي العادة، وهو البيان الذي عادة ما يتضمّن خططاً عليها تنفيذها خلال مدة عملها. وإذا افترضنا أن أحداً من المسؤولين لم يقدِّم وعوداً للشعب السوري تنقذه من أزماته المعيشية التي يعيشها، ألا يتطلب الوضع الكارثي الذي تمر به البلاد عملاً من المسؤولين، وإنْ لم يكن من أجل الإصلاح، فعملٌ لوقف التدهور الذي قد يطيح بالمجتمع. هل يمكن للساحة السورية أن تشهد تحولاتٍ جديدة، بسبب استمرار البلاد ضحية للاستقطاب الدولي والتجاذبات الدولية التي تتحكّم في مستقبلها وفي شكل الحل السلمي وفقاً لأهواء كل لاعبٍ، علاوة على انقطاع المبادرات الخاصة بالحل؟ تنبئ الأوضاع الاقتصادية والمالية واستمرار ظهور متحورات جديدة للأزمة المعيشية، لا يكاد المواطن يعتاد مشقّة العيش تحت ضغط مصاعبها، حتى تأتيه التالية ليبحث عن سبل التأقلم معها. ويشير غياب فرص التسوية إلى أن دوام هذا الحال أمر محتمل، ويُمكن أن يُدخِل البلاد في جمودٍ، قد لا يشهد إراقة مزيد من الدماء خلاله، لكن الدماء قد تتجمّد في عروق أبناء البلاد، مع مؤشّرات تعمّق الأزمات وازدياد كارثيتها. ويشي استمرار العقوبات والاحتلالات على الأرض السورية بأن هذا الواقع لن يشهد أي تطوراتٍ تُغيِّر فيه، أو تجبر الفاعلين على هذا التغيير. في ظل هذا الجمود، تبدو روسيا، الفاعل الأهم على الساحة السورية، في ورطةٍ وضعت نفسها فيها، حين لم تضغط لإنجاح عمل اللجنة الدستورية من أجل الإسراع في صياغة دستور جديد، تجري على أساسه الانتخابات الرئاسية، تنفيذاً لقرار مجلس الأمن 2254 الخاص بالحل السياسي والتسوية في سورية، والذي كان وحده السبيل إلى إلغاء العقوبات الدولية على سورية. وبالتالي، البدء في إعادة الإعمار. وإضافة إلى تغييب فرص التسوية، أدّى الجمود إلى استمرار هذه العقوبات، فزاد من مشكلات روسيا، وأبعد فرصها وآمالها في الحصول على قطعةٍ من كعكة إعادة الإعمار. وكذلك أدّى إلى عدم استفادتها من العقود التي وقعتها مع الجانب السوري، لإدارة المرافق الاقتصادية من مرافئ ومطارات وغيرها، واستثمار حقول النفط والغاز على أرض سورية، وتحت مياهها الإقليمية. وبدا أن أي تأجيل للحل السلمي هو تأخير لروسيا في جني ثمار تدخلها العسكري لصالح النظام، وهو تأخيرٌ من غير المعروف أنها كانت تدرك إمكانية حدوثه، حين ماطلت في وضع قطار الحل على السكّة الصحيحة التي يمكن أن توصل إلى المحطة الصحيحة أيضاً. لا أحد يدري إن كان إدراك روسيا هذا الواقع، هو ما دفعها إلى إصدار تصريحٍ على لسان نائب وزير خارجيتها، ميخائيل بوغدانوف، تحدّث فيه عن إمكانية إجراء انتخابات رئاسية مبكرة في سورية بعد سنة أو سنتين. وليس معلوماً إن كان سبب التصريح الذي صدر في 3 يونيو/ حزيران الماضي، أي بعد أيام من الانتخابات الرئاسية التي رعتها روسيا، والتي رفضت دعوات أطرافٍ دولية لتأجيلها، هو تقييمها ردود الفعل الدولية على تلك الانتخابات وإدراكها، متأخرةً، أن العقوبات الدولية ستستمر، ولن تحصد نتائج وازنة لتدخلها. في هذا السياق، ربما يكون البحث عما يحرّك هذا الجمود في الملف السوري هو الدافع إلى عقد الاجتماع الذي جرى بين الرئيسين الروسي، فلاديمير بوتين، والسوري، بشار الأسد، في موسكو قبل أيام. وقد يكون الطرف الروسي قد التقط فكرة السماح بمرور الغاز والكهرباء من مصر والأردن إلى لبنان عبر سورية، ورأى فيها بداية تساهل الولايات المتحدة وتخفيفها العقوبات، لذلك جاء ذلك اللقاء للتحضير للمرحلة المقبلة. غير أن تساهل الولايات المتحدة مع الضرورات في العراق، على سبيل المثال، لجهة استجرار الكهرباء والغاز مؤقتاً من إيران، ومع سورية في الخطوة هذه، لا يمكن التعويل عليه في ملفاتٍ جذريةٍ من قبيل إزالة العقوبات بكاملها، وبدء مرحلة جديدة في التعاطي مع الملف السوري يشهد خلالها انفتاحاً. لذلك من المرجّح أن يستمر هذا الجمود، وأن يبقى السوريون يطرحون، ربما لسنوات عديدة مقبلة، سؤالهم اليومي: ماذا بعد؟
مالك ونوس
■ فرانسيسكو ماسياس نغيما- غينيا الاستوائية-  يعيش في داخل كل حاكم عربي ومسلم
*فرانسيسكو ماسياس نغيما- أول رئيس لغينيا الاستوائية , خرج الاستعمار الإسباني في لحظة ازدهار هذا البلد .  ماء  وكهربا وشبكة  من السكك الحديدة , مؤسسات تعليمية وصحية ... انتهى الأمر في انه حول هذا الحيوان "غينيا" إلى غابة ,  نمط الحكم  لا يختلف عن العربية حكم فرد ي مطلق  وفكرة "الراعي والرعية", وهو  السيطرة  على المؤسسة العسكرية ومؤسسات الدولة والحزبية  والإعلام كله تحت رحمتها ,  بمنطق قبلي /عائلي/ عشائري . لهذا بعد الاستقلال لم يعد يتوفر لا الماء ولا كهرباء... بل تم إلغاء كل المؤسسات القضائية والتشريعية حتى المؤسسات المالية  و انتقل البنك المركزي إلى القصر ..هو الدكتاتور هرب إلى الغابة بعد الانقلاب, عندها حمل ما استطاع من الأموال التي كانت في القصر, أثناء ملاحقته في الغابة فقد اغلب تلك الأموال وتعد بالملايين.  أقاربه من وصلوا إلى لسلطة لا يختلفون عنه ابدأ . فكرة الراعي والرعية. أي الاستبداد  لقرون على حالها وعاد من جديد , بانتهاء بالخروج  من الاستعمار العثماني والأوروبي  وظهور النفط. هل تغيير شيء ؟!. ابن خلدون الحضرمي الأصل  قال : "اجتماعهم و تعاونهم في حاجاتهم و معاشهم وعمرانهم من القوت والسكن والدفء إنما هو بالمقدار الذي يحفظ الحياة ويحصل بلغة العيش من غير مزيد عليه للعجز عما وراء ذلك". ماسياس طبق هذا على شعبة في  "غينيا الاستوائية" مثل كل الأنظمة العربية والإسلامية . العرب والمسلمين كلهم,  لا زالوا  يشتاقون  و يحنون إلى طعم  ورائحة مضغ  "حبال أحذية " الاستبداد  الطويل العريض . حتى  جاءوا –الإمبراطورية- العثمانيين, ايضا  بحماس وفخر  مضغوا حبال  أحديتهم  (400)  عام (عرب بلا قلق) , وكذا "حبال احذيه"  الاستعمار  الأوروبي بفترات متفاوتة  تصل بعضها إلى ما يقارب (200) عام.  بدلا  ان ينسوا ذلك الطعم والرائحة  الكريهة ويستبدلونها  بطعم "الحرية" , التي تشبة  الفاكهة الطازجة. لا نعني الثورة والاستقلال فقط , انما ما بعده , الاستمتاع في بناء شيء لوطن يتسع  للجميع , وتطوير ما تحصلوا علية  من الاستعمار السابق . فيتنام بعد حرب ودمار رهيب مع  فرنسا وأمريكا ثم الدخول  تحت مظلة السوفييت , اليوم يمضغون ويتلذذون طعم الحرية التي كان يطمح الهيا  الأغلبية الساحقة,  وليس مضغ "حبال احذيه " من  احد العسكر ين المتناحرين سابقا , بل ظهرت  حبال  احذيه  جديدة : إيرانية – روسية  - تركية  - إسرائيلية - سعودية –إماراتية – والقادم اعظم  . مهروس الحكام العرب والمسلمين في شراء اسلحة من كل الدول الصناعية  لضمان بقائهم في السلطة, فهل نفعت تلك الرشوة  , او نفعت الأموال التي تم نهبها من الشعب اليمني وضخها في اقتصاد الإمارات, لبقاء في السلطة [ المخلوع الميت ] , كما ضاعت الأموال التي كانت في البنوك الغربية  التي سرقها "القذافي " علي زين من الشعب التونسي . عالم مجنون بحق!.

في الختام
■ تاريخ العرب والمسلمين عبارة عن سلسلة  من "الدوران التاريخي" أو هواية  " الجري في الماكن "  
الأنظمة العربية والإسلامية,  يتحالفون مع الغرب ضد الاتحاد السوفيتي , ثم يتحالفون مع  الغرب وأمريكا لمحاربة الإرهاب الذي هم صنعوه  ,ثم يتحالفون مع  شياطينهم – المجاهدين الإسلاميين -  " بن لادن" في الهجوم على أمريكا , ثم يتحالفون مع "موسكو" عدوهم القديم لإيصال" ترامب" إلى السلطة, الأن يتحالفون مع "إسرائيل " لحمايتهم من شعوبهم,  بعد ان بدأت أمريكا الانسحاب من الشرق الأوسط . النتيجة اتضح انهم يمارسون رياضة الجري في نفس المكان. أي تاريخ العرب والمسلمين عبارة عن سلسلة  من "الدوران التاريخي" حول الذات .  بدلا  من السير في خط أمامي –" التطور التاريخي" مع حركة-النهر- التاريخ البشري .  كل دول الشرق الأوسط  العربية والإسلامية  , بغض النظر عن تحالفاتها المتناقضة , تسير بسرعات مختلفة إلى الهاوية, لان في كل بلد , تنموا الصراعات والانقسامات  الداخلية لكل دولة على أساس: ديني - قومي - طائفي..  الكل يسير بسرعات مختلفة , لان كل فئة -جماعة - كثلة - طبقة ينخرها سوء التعليم والصحة  والثقافة في عصر تتوفر فيه  تقنية حديثة غربية , كلا يتحصل على معلومات حسب  مستواه التعليمي فينخر عقلة ويمنعه  من الانتقال إلى التطور التاريخي إلى الأمام  و " الدوران التاريخي", هذه التقنية الحديثة بدلا من تطور البلد تقوم  بتعزيز دور الطائفة / قبيلة / عشيرة . من هنا الحروب البينية بينهم تتوسع نطاقه  بشكل دائم , فسيطرة الحوثيين على صنعاء لم يأتي من فراغ إنما جاء  بمساعدة  خارجية وداخلية  أساسها طائفي  وليس شيء آخر, لقد أوصل [ المخلوع الميت] الحوينين إلى السلطة  وعندما انتهى, تخلصوا منه , عن أي ذكاء  يتحدث الكثير  عن شخصية  مارقة منذ ا نان وصل الى السلطة بجرمتين هزت المجتمع الشمالي وانحرفت  بالتاريخ الجمهوري . لم يلاحظ احد ان [ المخلوع الميت]  مثل الحوثيين بالتقريب اغلبيه من لم يدرسوا  شيء يذكر ليساعدهم  في حياتهم . "فرانسيسكو ماسياس " أيضا لم يدرس  شيء يساعدهم  في تسيير أمور الدولة  التي كانت عصرية بعد الاستقلال من إسبانيا . هذا  أيضا ينطبق على جماعة الحوثين و [ المخلوع الميت ]  والجبهة القومية في جنوب اليمن , نفس الشيء في افغانستان , اغلبيه    "طالبان "يعانون نفس المشكلة كيف سيحكون افغانستان الان , من المؤكد سيلجون إلى البطش بالشعب , مثل كل الأنظمة العربية والإسلامية , و كأنهم في مؤامرة مع القوى العالمية بان تظل بلدانهم تعيش في ظلام   وجاهلية إلى الأبد .


فرانسيسكو ماسياس نغيما يعيش في داخل كل حاكم عربي ومسلم

http://www.orientpro.net/orientpro-515.html
http://www.orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-1185.html
http://orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-855.html
http://www.orientpro.net/orientpro-971.html
http://www.orientpro.net/orientpro-973.html