welcome to web site!

Orientpro

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
38
39
40
41
42
43
44

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
 
 

 

 

 
 


   
الفرد للجميع والجميع للفرد

 

الفاشية اليمنية ايضا...
عندما جاؤوا لقتل الشيوعيين, لم اقول كلمة,لأنني لا احب الفكر الشيوعي.
ثم مارسوا قمع واضطهاد للنقابات العمالية, لم أبال بهذا الأمر لانه لم أكن نقابيا.
ولكن عندما جاءوا لحرق اليهود, ايقنت ان هذا لايعنيني,لأنني لم أكن يهوديا.
بعدها قاموا بالتنكيل بالكاثوليكين, قلت في نفسي,أنني من عائلة بروتستانتية.
أخيراً جاؤوا لاعتقالي, لم اجد احد يعنية مصيري,لانة لم يبق أحدغيري.
القس / مارتن نيمولر

الإخوان والزيود أيضا يتوهمون بان اليمن لهم فقط
يرفض الإسلاميون فكرة التشارك في المواطنة بمفهوما الجغرافي أو عقدها الاجتماعي، إذ يركّزون على العقيدة كمرجع ومنطلق وغاية، كما يؤكد على هذا قول أحد قادتهم في مصر “بأنّ المسلم الماليزي أقرب إليه من القبطي المصري”، لكنّ لسائل أن يسأل هل يعتبر الماليزي المسلم بالمقابل مواطنه البوذي مثلا خصما وعدوّا أمام “أخيه” المسلم المصري؟ وهل جعله الإسلام رافضا لقوميته وناكرا لها؟

http://www.orientpro.net/orientpro-99.html

[ المثقفين الروس وكذا الشرق الأوسط وكذا الحكام ينتسخون تجارب بعظهم البعض. منهم من يتحدثون بطلاقة وبوعي ما يقولون في روسيا هم من يعملون في سلك التعليم بشكل خاص العالي والكتاب والصحفيين الضالعين في مهنتهم أي الطبقة المثقفة. ولكن الطبقة –الكبيرة - الجديدة التي قدمت مع بوتين من مدينة سانت بطرس بورج إلى الكرملين, اثنين منهم فقط من يمتلكون الطلاقة و التعبير عن أفكارهم و آرائهم بوضوح هما (جيرمان جريف و اليكسي كودرين) لا يتطلب تفسير من قبل ناطق الكرملين ديمتري بيسكوف]*.
لا انتقاص من مكانة الأنبياء في القول إنهم كانوا طليعة المثقّفين في زمانهم، وفي الأزمنة اللاحقة، نجمهم لم يخبُ، ما زال ما دعوا إليه شعلةً تتأجّج في العالم، ومثلهم الحكماء والفلاسفة والمفكّرون والعلماء، وإن كانوا مقيّدين إلى عصورهم، وقد يتجاوزونها، وفي هذا تكمن أصالة رؤاهم. لا يفتقد عصرنا إلى المثقّفين. لكن بالمقابل، لنعترف بأنّ هناك فائضاً من الثقافة الزائفة، وفي المشهد الثقافي، طغيان من المثقّفين الزائفين، مثقّفي المال والجشع والشهرة والانتهازية، ويحلو للسلطات القائمة على الاستبداد إطلاق وصف المثقّفين الوطنيّين عليهم، مع ما فيه من إنكار للثقافة والوطن معاً، طموحاتهم لا تزيد عن الطمع بالسير في ركاب سلطة بحاجة إليهم، تستغلّهم وتحتقرهم، لمجرّد اختيارهم الخدمة بدرجة عملاء. إنّ الدعوة إلى إعلاء شأن المثقف ليست مديحاً مجانياً، ولا هي خاضعة للجدل، عصرنا الأحوج إليها، من فرط ضياع الحقوق وخلط الحقائق، فالحكومات بأنواعها ضد الحقيقة التي هي بطبيعتها مكلفة، ولا تحابي، ولو كان لها العمل بكامل طاقتها، لزجّت بالكثير من المتنفّذين في الدولة ووسائل الإعلام وراء القضبان، وكشفت عن فضائح لا تقلّ عن جرائم، تقضي على مستقبلهم السياسي، وربما الاجتماعي والأُسَري. بيد أن الحقيقة ليست مطلوبة، فهي لا تُدرّ المال، بل المتاعب، هذا حظّها، وتقود أيضاً إلى مساءلات. لذلك كان في إخفاء الحقائق والتلاعب بها، مهارةٌ يتمتّع بها كما يُقال السياسيّون، لكن لا يعني أن جميع السياسيّين على هذا النمط، هناك استثناءات، وربما الكثير، فمثلما تُغرقنا السياسة في الوحل، تنقذنا منه، لا دولة تنشد الحقيقة من دون انتهاج سياسات عادلة. لم يشهد البشر مثل هذا الإقبال على الثقافة، مع النقمة على تقصير المثقّفين في عصرنا هذا المتمتّع بالعقلانية، والزاخر بالمعرفة، ترفدهما سهولة الوصول إلى المعلومات، لكن ليس من السهل الوثوق بها تحت سيل من وسائل الإعلام التي تُمطرنا بالأكاذيب وتقصفنا بالخزعبلات، تحت عناوين جذّابة تنحو إلى الاستسهال والمزيد من التسلية المجّانية. تعتقد وسائل الإعلام التي يقوم عليها أناس، منفّذو سياسات ومروّجو دعايات وادعاءات... أنَّ الحقيقة الوحيدة هي رفع أرقام المشاهدات، وما تدرّه من إعلانات، ما يؤدّي حسب زعمهم إلى طمأنة الناس إلى واقعهم على أنه الأفضل، وفي تقدّم وانتعاش مستمرَّين، ما يوجب، أن يخضعوا أكثر، ويستهلكوا أكثر، ويصمتوا أكثر، ويستمعوا أكثر، ويقتنعوا أكثر، ويموتوا أكثر ... سلسلة لا تنتهي من العيش الرغيد. هكذا الحياة في عالم خطر. فالأكاذيب تصبح بمثابة الحقائق الدامغة، ما يدفع الموالين العميان إلى اتخاذ ما يتعدّى المواقف الخطأ إلى مواقف عدائية، والاعتقاد أنها تمثّل مصالح الدولة والمجتمع، والتحريض ضد آخرين يطالبون بالعدالة والحرية، والتجنّد للقضاء عليهم، وعدم التورُّع عن الدفاع عن سياسات ظالمة على أنها العدالة، وأنهم على حق وغيرهم على باطل... هذا تحت تأثير المثقّفين جنود الدولة الشمولية، يعملون على تضليلهم بدعوى أنهم يسلكون الطريق الصحيح، إلى حد التضحية بأرواحهم من أجل سلطة تنهب وتسرق وتقتل. يتشدق هؤلاء بالحرية، لكن لا حرية بلا مسؤولية، إذا فهمنا جيّداً ماذا تعني الثقافة، وماذا يعني المثقّف؟ لا ثقافة من دون قدرة المثقّف على التأثير، سواء بالمنطق أو بالجدل، وتقديم مثال على تطابق الفكر مع العمل. من العبث الاعتقاد بأن المثقّف يستأثر بالحقيقة. إنّ القوة التي يتمتّع بها، هي دوره كباحث عنها، والدليل إليها وعليها أيضاً. ترتبط الحقيقة بالمثقّف سواء نجح أو أخفق في العثور عليها. هذا هو المثقّف، إنه على الدوام في حالة تقصٍّ واجتهاد.
فوّاز حداد

http://www.orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-347.html
http://orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-941.html
http://www.orientpro.net/orientpro-454.html
http://orientpro.net/russian/orientpro-r-9.html
http://orientpro.net/orientpro-32.htm

*المثقفين الروس وكذا مثقفين الشرق الأوسط يخدمون من هو في السلطة على مبدأ " من تزوج امنا هو عمنا " . الشيء العجيب هنا هو أولا : نلاحظ ان أصدقاء بوتين لا يغادرون السلطة وحتى اذا سطلوا او ارتكبوا جرائم اقتصادية ومالية .., فقط يغيروا كرسي وزاري بآخر, و بين المعارضة هناك الكثير من المثقفين ابرزهم, من تم اغتياله لهذه الأسباب في 2015 (بوريس نيمتسوف) كان بليغ وطلق كاتب مارس الفيزياء كعالم في بداية حياة هولا يقرا في خطاباته ما كتب له مسبقا و يحفظه على ظهر قلب مثل بوتين, وكذا أيضا اليكسي نافالني يتمتع بهذه الصفة . اما البقية من حول بوتين للأسف الشديد عندما يفتحون أفواههم وتصدر منه أصوات , يتطلب من ناطق باسم الكرملين في شرح وتوضيح للشعب تلك الأصوات التي صدرت منهم , او ما يعنيه د هذا المسؤول أو ذلك الوزير أو الجنرال...فكلهم يتحدثون لغة - العصافير - خاصة تميزت به هذه الطبقة التي ينتمي ويقودها بوتين (Soviet man).لاحظوا الجميع بان مهمة بيسكوف خلال 24 ساعة وهو لعدة سنوات يعيش في حالة يقظة ليلا ونهارا لاطفاء حرائق كلامية لا احد يعرف مصدرها وهدفها . ليوضح ما قالة أو ما صرح به بوتين وحاشية. لان اغلب الأحيان كلام مبهم وكانه يتكلم ليس مع البشر انما مع طيور وعصافير, لا يجيد هذه اللغة إلا بيسكوف مترحم من كلام الطيور إلى كلام البشر. لنأخذ ظاهرة -بوتين - جديدة في المجتمع الروسي انتشرت خلال العقدين الأخيرين . نلاحظ بان كل خطاباته ولقاءاته المباشرة * او ما يقال بانه قام هو بكتابتها , وهي عبارة عن مجلدات ضخمة بصفحات كثيرة .ماهي إلا تكرار لما سبق لدية من معرفة عفى عليها الزمن , فلديه عدد محدود من المفردات و المصطلحات والجمل التي يتم تغير مكانها و استخدامها في اغلب الأحيان غير موفق أو دقيق , في حالة لا يتم تنقيحها , فكل ما يردده من أراء أو معلومات عن الواقع الحقيقي وليس ما تم تلقينه له مسبقا, فتصوره مقلوب رأسا على عقب الواقع الروسي وخارجها . وعندما يضع في مواقف حرجه, يمكنه بكل سهولة ان يشتم و يصابه عثممه وينطق بكلمات بديئة من شارعيه من وثقافة العصابات و السجون السوفيتية التي نخرت المجتمع حتى النخاع . انظروا كيف يبرر الإخفاقات والفساد ونهب أموال خيالية من مال الشعب, نجد عند بوتين أسطوانة مشروخة يكررها خلال 20 عام مفادها : "بان هذه الإخفاقات و الأخطاء ارتكبوها كلا من (جورباتشوف ويلتسين) وليس هو وقبيلة [كي. جي . بي ]و من يدور فلكة ومن في السلطة, عادتا الغرب هو المتهم الاول في كل مصائب بوتين . لهذا ننبه بان الطلاقة و إتقان لدى بوتين هي تعود إلى تربية الشارع أو العصابات الروسية التي تم غروشها في عقلية المواطن السوفيتي خلال 7 عقود ,عندما تم اختراع وتصميم (Soviet man) . نتائجها على الوجه في رئيس وحكومة منفصلة على الواقع والشعب والمجتمع الدولي. دليل ان مستواه ليس رفيع ولا عبقري كما يتم تصويره , انما متوسط , يعمل جيش ومؤسسات كثيرة فيها متخصصين في غسل الدماغ هم أشخاص على خبرة في هذا المجال من بقايا من النظام السوفيتي همهم مصالحهم طالما يدورون حوله .هم من يقومون بتدريبه و تعليمة طرق سليمة في الإجابة على الأسئلة التي توجه له عبر صحفيين او أشخاص موثوق به , موثقوق فيه بانهم لن يحرفون السؤال الذي طلبوا منهم توجيهه لبوتين , ولكن اذا بالصدفة او لم تراعي منظمين اللقاء مع بوتين الاحتياطات وحصل اختراق, وتم توجيه له سؤال صعب الاجابة علية او محرج , مسبقا لم يجري التحضير له ولا يستطيع الرد عليه ,عندها نراه يخرج عن طوره ويكشف عن معدنه الحقيقي . يتمادى في الغطرسة ويظهر بانه ليس مثقف وليس مسلح بالمعرفة التي حاولوا من حولة تصويره بانه عبقري وخارق.. ,او كما ما يسعى بوتين ان يخلق هالة حول نفسة عبر الفهلوه الكلامية والشعوذة السياسية . في السنوات الأخيرة اصبح هو خبير في كل شيء من العلوم السياسية والتاريخ والفلسفة واللغات القديمة – وهو علم وليس هرطقة – وكذا الصراعات الإثنية والطائفية... بل هو من صاغ دستور السوري المفصل على مقاس وطموحات روسيا وليس الشعب السوري , بل الطامة الكبرى من ينتمي الى سلاسة الطباخين , بل تاريخه ممرق بعلاقة مع العصابات وعمل مخبر في الشوارع , هو اصبح ضليع في قضايا الديانات... بدون أي جهد , أي نزل عليه البركة السماوية وصحى في يوم من الأيام ووجد انه عالم في كل شيء , هذا سببه العقد في الطفولة وتطورت إلى أمراض نفسييه لا شيء آخر.هكذا نجده يلبس معطف الفلاسفة ويقوم بانتقاد اللبرالية وعندما تحصل على صفعات من كل الأطراف في الداخل والخارج , فجأة ينتقل إلى حرث في مجال التاريخ فقط كلا من أوكرانيا بولندا وهناك يقوم بمحاولات يائسة ومحزنة, فمعلوماته في مستوى ادنى حتى من الهاوي في التاريخ , من هنا يقوم بعملية غربلة المعلومات التاريخية وتزيرها , يكذب هنا وهناك ويختار ما يعجبه هو وقبيلة [كي. جي . بي ] . منها تمجيد ستالين والاتحاد السوفيتي "العظيم جدا". وينهي في كل مرة بمزحة رخيصة ووقحة , هذه الظاهرة كانت موجودة لدى هتلر , الذي قام بإطلاق صراح ممثل ساخر يهودي من المحرقة , مقابل ان يسرد بشكل دائم للقيادة النازية نكت و مزحات رخيصة, يتم استخدامها لتلطيف خطابات و لقاءت هتلر او تهجم على الأخريين , هذا شيء محزن جدا وكارثي , من شخص يستخدم الحرب العالمية الثانية كنوع من التجارة و في نفس الوقت يستخدم طرق النازية بلا انقطاع . هل بوتين يعيد كل شيء سيء في تاريخ النازية؟ الآن يبدوا يتم إعادة تلك الأحدث البشعة في الشرق الأوسط . بعد ان تخلصت اوروبا من (فرانكشتاين لماري شيلي -1797-185) ألماني , ليظهر فرانكشتاين مركب من عدة اطراف على راسهم إسرائيل و الروس و وإيران وتركيا... الكلي ساهم ويساهم في جعل الشرق الأوسط حجم لأهله . بوتين قائد وزعيم روسي ولكن يشبه فرنكشتين ونسخة جديدة من هتلر , ممارسة الإرهاب الدولي الهدف الهدف اثارة الخوف في داخل اوروبا من لازالوا إلى الأن يرعبهم كوارث الحروب العالمية ونتائجها. الترهيب هدفه من اجل الابتعاد عنه وممتلكاتنا وعدم التدخل في شؤون روسيا لانها ملكية خاصة لبوتين وحلفائه ... ويلمح لهم باستمرار بالتالي :"نحن سنجازف بالشعب الروسي, مثلما جازف هتلر بالشعب الألماني . (فلاديسلاف سوركوف) الشيشيني الأصل, هو من يصوغ له الخطابات والمقولات الرنانة وهي بلا رصيد فعلي , بل يلقنه حتى يحفظها . لنأخذ هذه العبارة التي تظهر لنا بان بوتين يعيش في حالة هستيرية رهيبة بل في عالم آ خر, والعودة إلى مرحلة قمة الحرب الباردة بين السوفييت وأمريكا , تشبة مرحلة الستينات عندما قال : "نحن سنذهب إلى الجنة والغرب إلى النار" مأخوذة من القران : ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ). هنا نصل إلى نتيجة مفادها :"بان المثقفين في الشرق الأوسط وروسيا هم عملة ذات وجهين مثل القيادات , كلهم يخدمون من هو في السلطة , "على مبدا : " من تزوج امنا هو عمنا " . عالم مجنون حق!.
# المثقفين السوفييت 90 % منهم, في لمحة بصر وبقدرة قادر , انتقلوا لدفاع عن إسرائيل, وهم بالأمس كانوا مدافعين عن الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لأسوء أنواع الأپارتهايد في التاريخ الحديث , كل مثقف روسي لاذ بالصمت حسب مصالحة الشخصية, ما يجري في اليمن من جرائم حرب وانتهاك حقوق الإنسان اليمني . تتحمل المسؤولية بدرجة رئيسة إيران وحزب الله وانصار الله (الحوثيين) و جماعة [المخلوع الميت ] وليس فقط السعودية وحلفائها, مثلما تحاول وسائل الإعلام والسلطة الروسية وتصويره, هي التي تقد للمعتدي الدعم في التصويت في مجلس الأمن لاستمرار الكارثة اليمنية منذ سنوات اكثر من مرة .

http://www.orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-678.html
http://www.orientpro.net/orientpro-267.html