welcome t web site!

Orientpro

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
38
39
40
41
42
43
44

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
 
 

 

 

 
 


   
الفرد للجميع والجميع للفرد

 

الفاشية اليمنية ايضا...
عندما جاؤوا لقتل الشيوعيين, لم اقول كلمة,لأنني لا احب الفكر الشيوعي.
ثم مارسوا قمع واضطهاد للنقابات العمالية, لم أبال بهذا الأمر لانه لم أكن نقابيا.
ولكن عندما جاءوا لحرق اليهود, ايقنت ان هذا لايعنيني,لأنني لم أكن يهوديا.
بعدها قاموا بالتنكيل بالكاثوليكين, قلت في نفسي,أنني من عائلة بروتستانتية.
أخيراً جاؤوا لاعتقالي, لم اجد احد يعنية مصيري,لانة لم يبق أحدغيري.
القس / مارتن نيمولر

الإخوان والزيود أيضا يتوهمون بان اليمن لهم فقط
يرفض الإسلاميون فكرة التشارك في المواطنة بمفهوما الجغرافي أو عقدها الاجتماعي، إذ يركّزون على العقيدة كمرجع ومنطلق وغاية، كما يؤكد على هذا قول أحد قادتهم في مصر “بأنّ المسلم الماليزي أقرب إليه من القبطي المصري”، لكنّ لسائل أن يسأل هل يعتبر الماليزي المسلم بالمقابل مواطنه البوذي مثلا خصما وعدوّا أمام “أخيه” المسلم المصري؟ وهل جعله الإسلام رافضا لقوميته وناكرا لها؟

http://www.orientpro.net/orientpro-99.html

[ الفكرة التي بنى عليها آية الله الخميني هي محاربة الشيطان الكبير (الغرب) والشيطان الصغير (السوفييت) باسم الدين واتخذ الطائفة الشيعية رهينة لتجسيد على الواقع تلك الأفكار , ولكن , مع السنوات تحولت نقسها إيران إلى شيطان إسلامي, ونسخة من الشياطين الإسلاميين من خرجوا من معطف الوهابية :الإخوان والجهاديين والقاعدة والدولة -داعش- الإسلامية... كلهم في نهاية الأمر يصلون إلى النهاية الطبيعية لتلك الأفكار و الأهداف التي بنيت على أساس اما الانتقام مثل حالة ( الخميني وكذا لينين والبلاشفة ) اما من اجل المصالح الشخصية مثل [المخلوع الميت ] في اليمن وبوتين في روسيا و... نجد شيء مشترك بينهم وبين بطل الفيلم باسم (Walter White) في المسلسل الشهير (Breaking Bad) . هذه الشخصية أوهم اتباعه في ممارسة الشر و الأعمال الشيطانية من اجل "الأسرة المقدسة ", في ان يعيشوا بعد موتة , حياة رغيدة , ولكن في نهاية المسلسل يعترف هو , بان كل ما قام به, بتلك المهارة الفائقة هي جاءت تلبية لحاجة النفسية, لهذا كان معجب بكل ما كان يقوم كل يوم من أعمال شريرة انطلاقا من رغبات دفينة في داخلة في أثبات ذاته -عقدة- وفرض نفسة ومشروعة الشيطاني على الجميع . للأسف أصبحت الأسرة رهينة له و للأفكار الخبيثة ودفعوا ثمن باهض . اذا نعود إلى مسألة فلسفية : *هل الشر متأصل في نفوس البشر؟

http://orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-1690.html

طهران ـ لليوم الثالث على التوالي، احتشد عدد كبير من المحتجين الإيرانيين الاثنين في العاصمة طهران، وردد طلاب إحدى جامعات طهران هتافات "قتلوا نخبتنا واستبدلوهم برجال دين"، وسط غضب عام من اعتراف الجيش بإسقاط طائرة الركاب الأوكرانية الأسبوع الماضي. وأظهرت مقاطع فيديو نشرت من داخل إيران على مواقع التواصل الاجتماعي وجود العشرات من أفراد شرطة مكافحة الشغب في منطقة أخرى من طهران. واعتقلت قوات الأمن الإيرانية عدداً من المتظاهرين بعد مواجهات عنيفة اندلعت في وسط طهران، أدت إلى سقوط عدد من الجرحى، بحسب تقارير أمنية أشارت إلى اندلاع احتجاجات أمام مقر "الحرس الثوري" في مدينة آمل شمال إيران، استخدمت قوات الأمن الرصاص المطاطي لإنهائها. وأنكرت الشرطة الإيرانية الاثنين إطلاقها النار على المحتجين بالرغم من نشر مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر إطلاق نار وبركا من الدماء. وأظهرت منشورات أخرى الشرطة في زي مكافحة الشغب تضرب المحتجين بالعصي في الشارع في حين يصيح الناس على مقرب قائلين "لا تضربوهم". وأظهرت المزيد من اللقطات المحتجين يرددون هتافا يقول "الموت للدكتاتور" موجهين غضبهم للزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي. ورددت مجموعة أخرى أمام جامعة في طهران هتافا يقول "يكذبون ويقولون إن عدونا أميركا، عدونا هنا". ولجأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تويتر الأحد ليبدي تأييده للمتظاهرين الإيرانيين قائلا:"نتابع احتجاجاتكم عن كثب وشجاعتكم مصدر إلهام"، وطالب ترامب السلطات في طهران: "لا تقتلوا المحتجين". والاحتجاجات في الداخل هي أحدث حلقة في واحد من أكبر المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران منذ الثورة الإيرانية عام 1979. واعترفت طهران بإسقاط طائرة ركاب أوكرانية عن طريق الخطأ مما أسفر عن مقتل 176 شخصا بعد ساعات من إطلاقها صواريخ على قواعد أميركية ردا على قتل أبرز قائد عسكري في البلاد في هجوم بطائرة مسيرة أمر به الرئيس الأميركي. وأثار الإعلان عن مسؤولية القوات المسلحة في الكارثة صدمة في إيران وموجة من التنديدات. وتحول حفل تكريم للضحايا في جامعة طهران مساء السبت إلى تظاهرة مناهضة للسلطات، هتف فيها المحتجون عبارة "الموت للكاذبين"، قبل أن تفرقها الشرطة. ويرى متابعون أنه في تلك التطورات الأخيرة استكمالاً لشرارة الغضب التي عمت مدناً إيرانية في السنوات الثلاث الماضية". وقد أخذت احتجاجات عام 2019 في إيران طابعاً مختلفاً عن الأعوام السابقة، إذ بدأت بمطالب اقتصادية، ثم رفعت شعارات تندد بالطبقة الحاكمة وبـ"غياب الحريات السياسية والاجتماعية".

* أي نظام يقوم يقوم على أيديولوجية أحادية , ليس مهم , تجري فيه انتخابات او يعلن انه ديمقراطي أو يتخذ شعارات براقة بانه نظام :علماني / دين عادل / حكم أسرة /قبيلة / اقليه هي الوحيدة التي ترى يحق لها احتكار السلطة لعقود أو قرون . لن تكون هذه الأنظمة ابدأ عادلة او عقلانية تخدم شعبها وتقدم لهم الافضل في كل المجالات من التعليم والطب والثقافة والتنوير بدلا من ان تنشر الفوضى في كل مكان من أموال الشعب , صاحب الحق الأول في الحصول على كل شيء لان الثروة الطبيعية لكل بلد يجب ان تكون مصدر العدالة أولا محليا واما اذا هناك فائض فيمكن تقديمة لدول أخرى كعمل أنساني او تضامن مع الضعفاء من الشعوب التي لحقت بهم كوارث منها سياسية , بدون البحث عن أهداف أيديولوجية وتحالفات عسكرية والدخول في منافسات وتضارب من اجل صب الزيت في النار عندما تشتعل ازمه في هذا البلد او ذاك . النظام الإيران مع مر السنوات تحول إلى نسخة من النظام السوفيتي . ينشر الفوضى وشهبة بحاجة ماسة لحياة كريمة .في يوم من الأيام كان هناك ضابط في القوات السوفيتية ستانيسلاف بيتروف بفضل حكمة وقدرة في الاحتكام للمنطق والعقلانية جنب العالم في سبتمبر من العام 1983 حرب نووية . اما القيادة العسكرية الإيرانية كانت في وضع مزري من حيث التقنية العسكرية وعدم الثقة بالنفس والخوف والهلع قاموا بقصف الطائرة الأوكرانية التي كانت قد قلعت من داخل مطارتها , اكبر دليل بان الجيش الإيراني في داخل ايران ليس على مستوى عالي , ولكن على مستوى عالي جدا في الخارج عبر منظمات شيعية التي اتخذهم رهينة له مثلما اتخذ الشعب الإيراني, يقوم بحروب هجينة هنا وهناك بعديا عن حدوده , دليل قاطع بانه فشل في تحقيق أي شيء ذات معنى وهدف لهذا اتخذ طريق السوفييت في نشر الفوضى الطائفة . أسباب فشل الأنظمة في الشرق الأوسط وروسيا وقبلها الاتحاد السوفيتي هو عدم الانتقال من المجتمع الإقطاعي / الأبوي إلى مرحلة تاريخية متقدمة مع البشرية وقتل أي مظاهر للبرجوازية والطبقة الوسطى صاحبة الحق في الحصول على التمثل طالما تدفع الضرائب الى خزينة الدولة بشكل مستمر ومثابر .هذا ما نلاحظه من أحداث ذات طابع دموي ليس فقط في الشرق الأوسط, انما أيضا روسيا في العقدين الأخيريين , كلهم اتخذوا طريق السير خارج التاريخ, روسيا البوتينية الآن تجر معها عدة أنظمة إلى ممارسة القوة والسلاح لعجزها في ان تنتقل إلى مرحلة الرقي على كل الأصعدة رغم توفر كل المقومات , الا انها فاقده الى الحكمة واستخدام العقل بدلا من القوة في كل شيء وفي كل مكان , كلهم يتبعونها الان الى الاعتماد على لغة التهديد والوعيد ونشر الخراب في المجتمعات الأخرى التي ترفض ان تخضع لمنطقها المتحجر الا عقلاني , الحكم الفردي المطلق أوصلها إلى طريق مسدود داخليا وخارجيا . مقتل السليماني أذى الى توتر إقليمي كبير راحوا ضحية أبرياء في تلك الطائرة , اكثر من 50 شخص لقوا حتفهم والمعوقين بالمئات من الشعب , ,بسبب ان القيادة الإيرانية أرادت الاستثمار بجثمان ضابطها في الحروب وتخريب (4) عواصم عربية وجعل الشيعية والسنة مثل الكباش يتقاتلون لفكرة وهمية وهي عودة المهدي المتنظر او التفاحة الزرقاء , أيضا نفس الخطة الخبيثة قام بها النظام السوفيتي , بعد أيام من موت السفاح ستالين , حيث وجه الناس الى احد شوارع موسكو الشهيرة حتى اكتظت بالبشر بالألاف لتوديع احد الشخصيات المثيرة للجدل في الداخل والخارج الضحايا اكثر من مما جرى في إيران بكثير في ذلك اليوم المشؤم من مارس عام 1953 . تحولت شخصية ستالين مشكلة في السنوات الأخيرة , لانه عن عمد يتم تقسيم المجتمع الروسي , المستفيد طبعا بوتين , لهذا يدافع عن هذه الشخصية من اجل تبيض تاريخه البشع والأسود و إدخاله التاريخ بطرق ملتوية , بعدها سيجدون حلفائه والمستفيدين من نظامه طرق ملتوية لتبيض تاريخ بوتين الأسود وكذا إدخاله التاريخ بنفس الطريقة .لكن المجتمع الروسي رويدا رويدا يصحى من النوم المغناطيسي الذي تم فرضة ونشرة من قبل قبيلة (كي. جي. بي) خلال عقدين بفضل ارتفاع سعر النفط من 10 إلى 120 دولار, وليس بفضل عبقرية بوتين,, فتم تغيير و تبديل والانحراف بالقيم و الأخلاق لدى المواطن الروسي مقابل الحصول على القليل من الرفاهية والكماليات التي كانت معدومة في السابق , أي الحصول بشكل شرعي وقانوني بقسط من الثروة الوطنية . السلطة والدولة والنظام : ليس مشروع تجاري لحفنة من المنتفعين والفاسدين, انما مهمة ومشروع وطني قبل كل شيء لمن يعيش في هذا او ذاك من البلد , من حق الشعب الإيراني ان ينتقل من حياة الفاقة والفقر والديماغوجية الدينية باسم القومية الفارسية, في نفس الوقت أموال الشعب في ايران وروسيا تذهب في نشر الفوضى في كل مكان , هذا ما أدى إلى إفلاس الاتحاد السوفيتي وقريبا روسيا . عالم مجنون بحق !

http://www.orientpro.net/arab/orientpro--arab-52.htm

http://orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-66.html

[ ميدفيديف هو الشخص الوحيد التي سيضمن الحصانة لبوتين و لأقاربه وأصدقائه اذا تطلب ذلك .. مثلما بوتين ضمن الحصانة ليلتسين عام 2000, بوتين يثق فيه, بالمقابل هو ابدأ لن يغير موقفة بعد سنوات*] هذا الحدث - استقالة الحكومة الروسية- طبيعي وجاء بعد ان ألكسندر لوكاشينكو رفض مقترح الضم /الاندماج عبر الضغط والأغراء والتهديد , لأنه منذ 1995 هو يبني دولة سيحكمها أبنائه بعده . أي جمهورية وراثية مثل اغلب الجمهوريات السوفيتية السابقة.
قبل الرئيس الروسي  استقالة رئيس الوزراء ميدفيديف، وذلك حسبما أفادت وسائل اعلام رسمية فى خبرها العاجل  بعد الساعة ( 00. 16.) اليوم الأربعاء 15يناير 2020 . وطلب بوتين، من حكومة دميتري ميدفيديف، القيام بواجباتها لحين تشكيل حكومة جديدة، كما عرض على ميدفيديف، منصب نائب سكرتير مجلس الأمن الروسي أي نائبة . وأعلن رئيس الوزراء الروسي  دميتري ميدفيديف ، أن حكومته  بكامل أعضائها ستقدم استقالتها. وتقدم بوتين بتعين رئيس وزراء شخصية كانت تتراس مؤسسة الضرائب وسيقبل مجلس الدوما (النواب) هذا المقترح ,بدون أي نقاش .وقالت عدة شخصيات في الحكومة بان خبر الاستقالة كانت مفاجئة لهم . وتابع ميدفيديف خلال اجتماع أعضاء الحكومة مع بوتين: "من البديهي أن علينا كحكومة روسية أن نمنح رئيس بلادنا إمكانية لاتخاذ جميع القرارات الضرورية لتحقيق ذلك, وأعتقد، أنه سيكون من الصواب، في هذه الظروف، أن تقدم حكومة روسيا الاتحادية بتشكيلتها الراهنة استقالتها بموجب المادة 117 من دستور روسيا الاتحادية". 

http://www.orientpro.net/orientpro-528.html
http://orientpro.net/orientpro-183.htm

*تميز بوتين خلال العقدين الأخيرين, ان يمارس كل أنواع الشعوذة السياسية, مثل حكام الشرق الأوسط, اخر صيحات هذه الشعوذة اصبح خبير في الدساتير بدأ من صياغة السوري و اخيرا العبث بالدستور الروسي ما يسمى بدستور يلتسين1993 , جرى الانقلاب عليها ويعود إلى الدستور -ستالين- السوفيتي. الهدف منه الحفاظ على شهرة والانتصار في كل انتخابات محلية وخارجية سابقة وقادمة, فنجده في السابق لعدة سنوات يتلقى دروس للعزف على مقطع صغير جدا على البيانو ويغني باللغة الإنجليزية التي لم يكن يتقنها قبل ذلك لتوسيع نطاق شهرته في الغرب , ويطير مع بعض الطيور لإنقاذها.. ويرسم لوحة زيتية ويرقص ويخلف أولاد هنا وهناك ويخفي افرد أسرة عن عيون المجتمع مع الأموال ... ليس له وقت ممارسة أمور البلد ولا يسمح لغيرة ان يمارس ذلك لان مطر من الدولارات تصب علية من النفط والغاز . لماذا يمارس بوتين الشعوذة -البهلوة -طقوس القريبة من السحر من تسير أمور الدولة ؟ الهدف إعطاء صورة مختلفة عن نواياه الحقيقية. حتى تمكن من السيطرة على عقول الروس , اليوم هو القائد والزعيم وأب اللامة الروسية , نسخة مزدوجة من التجربة الصينية والكازاخستانية و[المخلوع الميت ] الذي دمر دستور الوحدة والمؤسسات التي كان يمكن بها بناء يمن جديد , وتحقيق حلم كل يمني في الجنوب والشمال . للأسف الشديد الكثر من العرب البسطاء يصدقون الظاهر من الأشياء بسبب انتشار الجهل ... كتب أحمد عمر (متلازمةٌ أكثر الرؤساء العرب) نجدها ظريفة تنطبق على حكام غير العرب... عالم مجنون بحق!
[هناك طبقة ثالثة من أصحاب هذه المتلازمة، وهم الرؤساء العرب، فهم جميعاً عباقرة، حكماء. فالرئيس العربي متوحد أيضاً، في السلطة طبعاً، عنده إعاقة، كفيف أحياناً، لا يرى سوى نفسه، وهو الرئيس الأول، والقاضي الأول، والمعلم الأول، والطبيب الأول، إنه طبيبٌ وفيلسوف، يشخّص الحالة من وراء أعالي البحار والمحيطات من غير أن يراها].. الفرق بين المصابين بـ"المتلازبة"، وهي أعمُّ من المتلازمة وأعلى رتبةً، وعتقاء المعتقلات العربية، هو أنَّ مصابي المتناذرة يُصابون بها فجأة. أما المعتقلون فيكتسبونها ببطء بعد عقود من السجن والعذاب. أما الحاكم العربي، فهو غالباً شاويش، شديد الطاعة لرؤسائه في الخارج ، متآمر، وبجلوسه على الكرسي يكتسب تلك المتلازمة، بضربةٍ في رأس المجتمع الذي يحكمه، فيصاب المجتمع بإعاقةٍ دائمة، فيصير هو رجل الكاميرا التي لا تُفارق ظله، ورجل الصندوقين؛ صندوقي الانتخابات والبويا, كل هؤلاء العباقرة، ويترك بصْمَتَه على كل شيء، وهو ليس بحاجةٍ إلى أن يقرأ كتاباً، أو يحفظ كتاباً، وهو لا يجيد حتى قراءة صفحة واحدة، ولا يكاد يبين، إنَّه صاحب إعاقة دائمة، ميؤوس من شفائه، لكنه إمام الأمّة وقائدها، وهو ابن الشعب في شبابه، وأبوه في شيخوخته. موهوبٌ برسم مصير الأمة ومستقبلها، خطابه موسيقاها، هو جرّاح أمراضها، يدِّمر شعبه برمشة عينه الجارحة.

[ من الواضح بان إيران وحلفائها يسيرون بخطى ثابته نحو ما انتهى اليه الاتحاد السوفييتي , فان روسيا وحلفائها إلى ما لحق بالشعب الألماني من خزي تاريخي] معروفاً للجميع، بان كلا من السوفييت والألمان, كانا أحد أسباب نشوب الحرب العالمية الثانية في .1939.من هنا. اذا, نشبت حرب واسعت النطاق ومدمرة في الشرق الأوسط اكثر مما علية الآن , ستكون نتائجها ليس لصالح لروسيا وإيران وتركيا والامارات والسعودية وقطر .. انما لصالح قوى أخرى, على رأسهم إسرائيل. فالخيارات كلها مفتوحة أمام الجميع*.
هل تنبّئ الأحداث التي تجري في إيران باحتمال تعرضها لظروف مشابهة لتلك التي تعرض لها الإتحاد السوفييتي؟ العديد من المراقبين والمحللين يعتقدون بذلك. وفائزة رفسنجاني، ابنة الرئيس الإيراني السابق هاشمي رفسنجاني، أشارت إلى هذا الأمر في شريط صوتي قبل يومين، حيث حذرت من انهيار إيران على غرار تفكك دول الاتحاد السوفييتي في مطلع تسعينيات القرن الماضي بعدما اعتمدت سياسات قائمة على السلاح والعسكرة فقط، ودعت رفسنجاني المرشد الأعلى في إيران آية الله علي خامنئي إلى أن يحذو حذو آخر الزعماء السوفييت بالتنحي عن السلطة، قائلة: "حكمت طويلا وعليك الاقتداء بميخائيل غورباتشوف". يعاني نظام الجمهورية الإسلامية من ضغوط كبيرة، سياسية واقتصادية وأمنية، في الداخل ومن الخارج، نتيجة لسياساته التي جعلته في مواجهة مع شعبه من جهة ومع دول عديدة من جهة أخرى. وهذه المواجهة قد تقود، حسب بعض المراقبين، إلى حدوث تغيرات فيها شبيهة بتلك التي حدثت للاتحاد السوفييتي. في عام1982 استلم الرئيسُ السابق لجهاز المخابرات السوفييتية يوري أندروبوف رئاسة البلاد، وحاول وضع خطة للإصلاح الاقتصادي، لكنه لم يعمّر طويلا في السلطة إذ توفي في فبراير 1984. وحل محله قسطنطين تشيرنينكو لكنه أيضا توفي سريعا في مارس 1985. بعد تشيرنينكو جاء غورباتشوف إلى سدة الحكم، فوجد البلاد تئن تحت وطأة عقود من الركود الاقتصادي، بسبب التراجع المستمر لمعدلات النمو والفاعلية الإنتاجية، وتكاليف الحرب الباردة، وبرامج سباق التسلح مع الأمريكيين، وخسائر الاستنزاف الحربي جراء التورط في المستنقع الأفغاني، وأزمة الحريات المستعصية في داخل الاتحاد. سعى غورباتشوف لمعالجة هذه المشاكل بانتهاجه سياسة “الغلاسنوست” أي العلانية والشفافية في إدارة البلاد، وقدّم خطة لإصلاح الأوضاع سماها “البريسترويكا” (إعادة البناء). لكنه لم يستطع تطبيق خطته كما ينبغي، بل واجهته بدءا من عام 1989مشكلات اقتصادية كبيرة في الإنتاج والتوزيع، واضطرابات قومية في مختلف الجمهوريات السوفييتية، وأحداث عالمية حاسمة مثل انهيار جدار برلين وخروج دول أوروبا الشرقية من عباءة الشيوعية. فاقمت هذه القضايا وغيرها النقمة على سياسات غورباتشوف من أوساط داخلية عديدة، وهو ما تجسد في انقلاب عسكري عليه نفذه يوم 19 أغسطس 1991 جهاز المخابرات السوفيتية (كي. جي . بي) عُرفوا بنفسهم بـ"لجنة الدولة للطوارئ" بحجة إنقاذ البلاد من الانهيار بعد "فقدان غورباتشوف الأهلية لقيادة البلاد"، لكن رئيس جمهورية روسيا الاتحادية بوريس يلتسن تصدى للإنقلابيين فأفشل مخططهم واعتقلوا جميعا. الأحداث التي تسببت في سقوط الاتحاد السوفييتي تتشابه في ظروفها مع كثير مما يحدث في إيران منذ سنوات. فهناك ركود اقتصادي، وتراجع في معدلات النمو، وارتفاع في معدلات التضخم، وتكاليف باهظة تتعلق بمسائل التسلح ودعم الحركات المسلحة في الدول المجاورة (لبنان, سوريا، العراق, اليمن )، وخسائر جراء التواجد العسكري خارج إيران , إضافة إلى الأزمات الداخلية جراء التراجع الشديد في موضوع الحريات. النائب في مجلس الشورى الإيراني "جليل رحيمي" وجّه قبل سنة تقريبا نقدا علنيا غير مسبوق للسياسة الخارجية للمرشد الأعلى، وحذر بلاده من مصير الاتحاد السوفييتي، قائلا: "إن الاتحاد السوفييتي رغم امتلاكه لـ13 ألف رأس نووي ونفوذا في 20 دولة في العالم ومحطة فضاء، و أسلحة نووية لكنه رفع راية الاستسلام في شوارع موسكو". وأضاف: "إذا لم نقلل تكاليفنا الزائدة في الداخل والخارج، فسنتلقى الهزيمة داخل طهران". وأشار النائب الإيراني إلى تدخلات بلاده في المنطقة والعالم، وعواقبها السياسية، قائلا: "على الرغم من أهمية تأثيرنا وحضورنا في المنطقة، إلا أنه لا يجب نسيان أن ذلك أحيانا قد يكلفنا أثمانا باهظة". وأضاف منتقدا سياسات نظام بلاده: "اليوم، يواجه الناس صعوبة في الحصول على مصادر رزقهم وملء بطون أطفالهم. إذا لم نتمكن من تخفيض التكاليف الإضافية للسياسة الداخلية والخارجية، فإننا سندفع تكاليف باهظة"." إن الضرر الذي يلحق بأمننا القومي لن يكون عن طريق الأعداء بل سيأتينا من الداخل”. إذا كان حديث النائب الإيراني يعود إلى قبل سنة، فماذا يمكن أن تتحدث عنه الأرقام والمؤشرات بشأن إيران اليوم في ظل تدهور الأوضاع فيها على مختلف الصعد؟ حينما نقارن بين الأسباب التي سبقت سقوط الاتحاد السوفييتي، وبين ما جاء على لسان هذا النائب، والظروف التي تعيشها الشعب الإيراني، سنجد بأن الدولتين متشابهتان، في الأسباب وفي الظروف، إلى حد كبير، على الرغم من أن النتائج قد تختلف. حسب المحلل السياسي الإيراني مهدي مهدوي آزاد، فإن المؤشرات الموجودة على الورق، تشير إلى أن الهيكل السياسي الإيراني لا يستطيع أن يستمر لأكثر من عام. ولكن حينما ننظر إلى الواقع على الأرض فإن الأمر سيختلف. أي أن ما نشاهده على الورق قد لا تدعمه الوقائع. فعلى سبيل المثال، كان الموقف الشعبي المساند للنظام الإيراني سببا في استمرار الحرب مع العراق لثماني سنوات، إذ من دون هذه المساندة ما كان النظام ليستمر. وفيما يخص العقوبات التي تفرضها إدارة الرئيس دونالد ترامب على إيران، وأدت إلى ضعضعة الوضع السياسي والاقتصادي وحتى الاجتماعي والأمني في إيران، وأظهرت الفساد الحكومي وعدم كفاءة النظام، إلا أن كل تلك النتائج قد ترتبط باستمرار ترامب في منصبه السياسي. فإذا لم يصوّت الشعب الأمريكي لصالح إعادة انتخاب ترامب في نوفمبر القادم وكان خليفته قادرا على التفاوض مع إيران، فمن المتوقع أن يتم تعليق جزء كبير من هذه العقوبات. وهذا من شأنه أن يغير التوقعات بشأن مصير النظام في طهران. يؤكد مهدوي آزاد أن أحد الأسباب التي تجعل الحكومات في حالة تفكك، هو حدوث فجوات في داخلها. وقد تساهم الاحتجاجات في حدوث هذه الفجوات، وهو ما يساهم في انضمام بعض القوى المنتمية لهيكل السلطة إلى المحتجين. أما فيما النظام في إيران فهو لم يصل بعد إلى هذه المرحلة، ولا أعلم متى سيصل. لكن إذا أخبرني أحد أن النظام لن يشهد الانتخابات الرئاسية المقررة في العام القادم، فلن أتفاجأ، لأن ذلك أمر غير مستبعد.
فاخر السلطان

http://orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-972.html
http://orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-1379.html

*عندما يولد الإنسان كل الأبواب مفتوحة أمامه, ولدية من القوة والحماس لتغيير العالم من حولة , ولكن بعد ان تمر السنوات ويدخل مراحل حياتية من الطفولة إلى الشباب والرشد والحياة العائلة , من الطبيعي تتقلص تدريجيا تلك الأحلام ويصبح هدف واحد كلا حسب نضوجه الفكري , لأنه توجد قوانين واطر في المجتمع الصغير والكبير و الحياة البشرية تقف حاجز لتحقيق كل الطموحات والأحلام اغلبها تظل طفولية وغير قابلة لتحقيقي , لأسباب موضوعية كعدم وجود انسجام أو إتساق تتوافق بين الفكرة او الطموحات ونتائج تحقيقها . يمنعه تجاوزها لوحدة بدون نظرية اما سامية / مثالية .عندها البعض يحتكم إلى العقل و يسعى الى امتلاك الحكمة ويتخذ طرق اسلم واقل تكلفه في تحقيق تلك الأهداف, اذا كانت تلك لطموحاته ليس ضيقة الأفق وشخصية ذات طابع أناني فردي او الكتلة التي ينتمي الهيا . هنا نعرض بعض الشخصيات التي غيرت التاريخ بنشاطهم الفكري والروحي :غاندي ارغم بريطانيا الخضوع لإرادة الشعب الهندي - نيلسون مانديلا وضع نهاية نظام الفصل العنصري , فاتسلاف هافل تشيكوسلوفاكيا وهو النسخة الأخرى من مانديلا لأنه قاد حركة المثقفين لمناهضة الشيوعية في اوروبا الشرقية من السجون مثل مانديلا, حقق الهدف . حركة التضامن في بولندا التي أسسها (ليخ فاونسا) مع آخرون هي أيضا أخذت فكرة النضال النقابي والشعبي السلمي ونحج في تحرير بولندا من قبضة الاتحاد السوفيتي . ما هي الأهداف التي تحرك بوتين وروسيا ؟ سؤال فلسفي , يعود إلى الإنسان الصغير الأناني! الذي لم ينضج بعد ولم يخرج من العقد النفسية في طفولة , لهذا يتمسك بفكرة انانية , عادتا تنتهي بفشل دريع , هل حقق كلا من : آية الله الخميني / صدام / القذافي /الأسد /[المخلوع الميت ] لا شيء جلبوا لشعوبهم الخراب والدمار والبؤس , مثل ستالين وهتلر... الان نرى روسيا البوتينية ذاهبة على خطى من سبقهم من شخصيات مريضة , لا تحمل أي هدف غير المكاسب الخاصة التي كان محروم منها ( أنانية مطلقة). فكلهم عقدوا صفقات مع الشيطان , عالم مجنون بحق!
ليست المرّة الأولى التي يحصل فيها قتل جنود روس في سورية، لكنها المرّة الأولى التي تجري فيها مثل هذه الواقعة ضمن سياقٍ بات يستهدف الروس أنفسهم، في إطار معركةٍ ستكون نتيجتها، إما انتصار الخط الذي تؤيده روسيا بشكل حاسم ونهائي، أو تؤسس لمرحلة استنزاف طويلة لروسيا وتحالفها الأسدي - الإيراني. وإذا كانت الترجيحات، حتى اللحظة، تذهب صوب احتمال فوز الطرف الذي تقوده روسيا وتدعمه، انطلاقاً من معطى فارق موازين القوى، فإن الاحتمال الآخر، سقوط روسيا في مأزق الاستنزاف، ينطوي أيضاً على وجاهةٍ يمكن تلمسّها من جملة مؤشراتٍ طفت على السطح في الآونة الأخيرة. أولاً: لأول مرّة تواجه روسيا طرفاً أو أطرافاً خارجية تُبدي الاستعداد لعرقلة مشروعها السوري، ما لم تأخذ طلباتها ومصالحها بالاعتبار. والمقصود هنا، الولايات المتحدة الأميركية التي يبدو أنها بصدد بلورة استراتيجية مواجهة لروسيا في سورية. ويدلّل على ذلك تعبئة طاقاتها الدبلوماسية والعسكرية في هذا الاتجاه، وثمّة ما يشي باحتمالات تطوير التحرّك الأميركي باتجاه الملف السوري إلى مستوىً يقع خارج التقديرات التي تأسست على فرضية أن واشنطن لم تعد مهتمةً بالمنطقة. من يراقب تصريحات المسؤولين الأميركيين ولقاءاتهم مع المعارضة السورية في إسطنبول، وتفاصيل المحادثات التي أجروها معهم، لا بد أن يكتشف الفارق في السلوك الأميركي تجاه الملف السوري، والذي وصل إلى حد التلميح بإمكانية تزويد المعارضة السورية بالأسلحة في حال إصرار روسيا ونظام الأسد على خرق الهدنة، حسبما كشف" تلفزيون سوريا" عن محادثات المعارضة والوفد الأميركي برئاسة مبعوث الشأن السوري، جيمس جيفري. وليس خافياً أن التحرّك الأميركي بهذا الوضوح يأتي في سياق محاربة النفوذ الإيراني، وفي إطار الشعور بالقدرة على الفعل، بعد تصفية قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، حيث تحاول الدوائر العسكرية والاستخباراتية الأميركية الاستفادة من هذه الفرصة لإعادة زخم الدور الأميركي إلى المنطقة. ثانياً: أضعف التورّط الروسي في ليبيا موقفها الدولي، إذ نبّه دول أوروبا إلى مخاطر السكوت عن التحرّكات الروسية في البحر المتوسط، والأسلوب الذي تتبعه روسيا والقائم على تصدير مرتزقتها لتغيير موازين القوى في البلاد التي تمر بأزمات سياسية من أجل تحقيق مصالح جيوسياسية طالما اتهمت روسيا خصومها بها. بالإضافة إلى ذلك، باتت أوروبا على دراية بمخاطر عمليات التهجير التي تقودها روسيا في سورية، من دون أدنى إحساس بالمسؤولية عن الأمن الأوروبي وأزمات القارّة السياسية والاجتماعية، بل إنها تفعل ذلك بتقصّد واضح، الهدف منه إضعاف الأنظمة الديمقراطية في أوروبا وإخضاعها للسياسة الروسية. ومن الواضح أن أوروبا، الواعية للسلوك الروسي، بدأت تقف خلف الولايات المتحدة في سياستها السورية، ويدلل على ذلك دعمها الصريح الموقف التركي من الهدنة، ومطالبتها روسيا ونظام الأسد بالالتزام بالهدنة، والإصرار على أن الموقف الأوروبي لن يتغيّر من نظام الأسد ما لم يجر التغييرات السياسية التي نصت عليها القرارات الدولية، وخصوصا قرار مجلس الأمن 2254 الذي يدعو إلى عملية سياسية بإشراف الأمم المتحدة. ثالثاً: نهاية فعالية التكتيكات الروسية التي يبدو أنها وصلت إلى ذروتها، ولم تعد قادرةً على تحقيق نتائج مهمة في مرحلة الصراع السوري الحالية، ولعل أهم عطبٍ في هذه التكتيكات، ضعف القدرة على التوقع، فيما سبق كانت روسيا تبني خططها على ظروف الأطراف الداعمة للفصائل في الجنوب والوسط والمشكلات الأمنية التي تواجهها، كذلك كانت على بيّنةٍ ببنية هذه الفصائل وإمكاناتها، ومعرفة أن غالبيتها تتشكل من تشكيلاتٍ محليةٍ قبلية ليست منظمة، على عكس ما تواجهه في إدلب اليوم، حيث يوجد نوعان من التنظيمات: فصائل على درجةٍ لا بأس بها من التنظيم "الجيش الوطني" لديه حليف بحجم تركيا، وأياً يكن الموقف من تركيا، فإنها متورطة في الصراع في الشمال السوري، وهامش إمكانية تقديم تنازلات لروسيا ونظام الأسد لديها منخفض، ليس حباً بالسوريين وانتصاراً لقضيتهم، بل لأن أي تنازل أو سكوت ستكون له ارتدادات كارثية على الأمن التركي، من خلال تدفق ملايين اللاجئين إلى أراضيها، وهذا الأمر يقع في صلب أمنها القومي الذي تصعب المجاملة فيه. فصائل متطرّفة: مثل جبهة النصرة وحرّاس الدين والتركستاني، وهي فصائل يصعب اختراقها، كما يصعب تقدير ردّات فعلها في معركةٍ ستمثل نهاية كياناتها، إذا انهزمت فيها، وبالتالي ليس مستبعداً لجوؤها إلى أقصى درجات العنف في مواجهة حربٍ تستهدف وجودها. رابعاً: وهي النقطة الأهم، الطبيعة الجغرافية للمنطقة التي تنطوي على جبال وتلال ووديان، فليست كل إدلب سهولا، كما أن هذه المناطق تحتوي على كثافة عمرانية تجعل من الصعب على روسيا اختراقها بسهولة، وخصوصا أن أمر حصارها مستحيل، طالما هي مشرّعة على الجغرافية التركية. ربما وصلت روسيا إلى آخر مناطق المعارضة السورية، وربما ستخوض هناك آخر حرب، لكن كم سيستغرق إنجازها هذه المهمة، ولمصلحة من ستكون النهاية، تلك القضية التي من المبكر الإجابة عنها، خصوصا أن هناك احتمال أن يؤدي استنزاف روسيا في الشمال إلى عودة جنوب سورية وغوطة دمشق الغربية والقلمون إلى الانخراط بالأحداث، خصوصا أن هناك تفلتاً واضحاً في هذه المناطق، للخروج من قبضة نظام الأسد وحلفائه.
غازي دحمان

http://www.orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-1185.html

[ كلا من ايران والسعودية وحلفاء الطرفيين يتقاتلان على ارض وبجسد الشعب اليمني الضعيف بلا هوادة . طبعا تم تواطئ محلي من اليمنيين اغلبهم من جماعة [ المخلوع الميت ] وكذا تجار الحروب الجدد , و إقليمي هو توسيع و تمديد رقعة سيطرتهم على حساب جيرانهم بتحرك عواطف الطوائف /الأقليات , اما التواطئي الدولي يعود ليكون دور لكسب المال من خلال تمديد فترة الصراعات المسلحة حتى يتم تدمير كل شيء ولكن مصانع الحروب تكسب اكبر ربح مثل المنظمات التابعة الأمم المتحدة فكل طرف لديه مصالحه المادية والإنسانية هي آخر ما يمكن التفكير فيه . فقد تاجرت الأمم المتحدة منذ حرب الخليج الأولى لعام 1991, بعد عدوان صدام المعتوه على جارته العربية والسنية. كهذا كانت مخططات هتلر وستالين بين 1939 إلى 1945 . أخيرا بوتين ينتهج نفس العقيدة التي تنتمي إلى العصور الإقطاعية والعبودية , وليس القرن 21 .
مع توقيع الاتفاق بين حكومة هادي المعترف بها دوليا، والميليشيات الانفصالية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، في الخامس من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي في العاصمة الرياض، بدا أن واحدا من الصراعات الداخلية الدائرة في اليمن سيتم حله. كان من المنتظر أن يفتح هذا التفاهم بين الموالين للحكومة من جهة، والانفصاليين من جهة أخرى، أبواب الأمل لنهاية الحرب في اليمن، إلا أنه في الواقع يحمل في ثناياه العديد من النقاط المثيرة للجدل. حيث أن هذا الاتفاق في الواقع يسمح للمملكة السعودية باحتلال موقع مهيمن في جنوب اليمن، كما أنه لا يؤثر بشكل مباشر على الصراع بين التحالف الذي تقوده المملكة والميليشيات الحوثية. يمهد الاتفاق الطريق من أجل إنشاء حكومة مستقبلية، تندمج فيها القوى الموالية للحكومة وتلك الانفصالية. وسيقود هذه الحكومة الرئيس هادي، وستكون عدن عاصمتها المؤقتة. كما أنه من المفترض أن يتم اختيار الوزراء بناء على مشاورات بين الطرفين، تحت إشراف سعودي. وهكذا فإن الرياض ستحتفظ بدور محوري في هذه العملية، خاصة وأن هناك بنودا في الاتفاق تتعلق باختيار وزيري الداخلية والدفاع. وسيخضع هذين المنصبين لإملاءات مباشرة من الرياض، التي ستمتلك على سبيل المثال الصلاحيات للإشراف على عملية إخراج القوات العسكرية من عدن، وإعادة نشر الوحدات العسكرية. بالنظر لهذه التفاصيل، فإنه من غير المفاجئ أن يعتبر اليمنيون أن هذا الاتفاق هو انتقال للسيادة الوطنية نحو أيادي السعوديين. حيث يبدو أن هذا الاتفاق يسمح للسعودية بالتمتع بموقع هيمنة داخل اليمن، وإعادة تكوين جبهة أكثر تماسكا ضد الحوثيين، وذلك بفضل الخروج التدريجي للقوات الإماراتية التي ستترك للسعودية دور الإشراف على المجلس الانتقالي الجنوبي. على الرغم من النبرات الانتصارية التي دائما ما يتحدث بها محمد بن سلمان، فإن هذا الاتفاق يمثل في الواقع أول انتصار حقيقي للرياض منذ بداية الحرب في اليمن. إذ أن ولي العهد أطلق في البداية حملة عسكرية طموحة، على أمل أن تكون فرصة لاستعراض قوة النظام الملكي السعودي والقدرة على الوقوف في وجه الخصم الإيراني. وإلى جانب الطموحات الإقليمية للمملكة، كان قرار الدخول في الحرب في اليمن بدافع الحاجة لتأمين الحدود الجنوبية، ورغبة محمد بن سلمان في استعراض مهاراته وشجاعته وقدرته على قيادة البلاد. وفي هذا السياق كان يفترض أن يكون الانتصار العسكري في حرب اليمن فرصة مثالية له لتقديم نفسه. لكن التدخل السعودي في اليمن لم يلاق النجاح المأمول، بل تحول إلى تصرف معزول، مثّل ذروة المسار الذي اعتمدته المملكة منذ 2011، أي بعد اندلاع ثورات الربيع العربي، حيث وجدت العائلة المالكة السعودية نفسها أمام سلسلة من التحولات التي زادت من شعورها بالضعف والخطر. وأولى العوامل التي غذت هذا الشعور هو تدهور العلاقات مع الولايات المتحدة، حيث أنها كانت في أزمة منذ تسعينات القرن الماضي بسبب الدور غير الواضح الذي لعبته الرياض في صعود الإرهاب، إضافة إلى رغبة الولايات المتحدة في تنويع مصادر تزويدها بالطاقة، لتكون أقل اعتمادا على النفط العربي. نتيجة لذلك، فإنه في عهد إدارة أوباما أظهرت واشنطن استعدادا متزايدا لتجنب الانخراط في الشرق الأوسط، وإعادة توجيه استراتيجيتها نحو مناطق أخرى من العالم، وخاصة جنوب شرق آسيا. وقد تأكدت هذه المخاوف السعودية بعد امتناع الولايات المتحدة عن التدخل لحماية اثنين من حلفائها التاريخيين، وهما حسني مبارك في مصر وخليفة في البحرين، بالتوازي مع انفتاح أوباما على إيران. عامل آخر كان حاسما في بلورة هذه السياسة الخارجية السعودية، هو تدهور علاقاتها مع إيران، إذ أن التنافس المحموم بين البلدين اتخذ منحى جديدا في العام 1979، عندما أدت ثورة الخميني إلى إعادة صياغة العلاقات بين البلدين، وأدت لتعميق الاختلافات الهيكلية بينهما على المستويات الديمغرافية والثقافية والعرقية والجيوسياسية. كما أن اتخاذ النظام الحاكم في إيران لصبغة دينية أدى لتسييس الهوية الطائفية لكل من البلدين، وجعل العداء الإيديولوجي أكبر من العداء الاقتصادي والسياسي. مع حلول الألفية الجديدة، عززت طهران موقعها في المنطقة بفضل التراجع الأمريكي، كما أنها استغلت الربيع العربي في 2011 من أجل دخول العديد من ساحات الشرق الأوسط ومنافسة الرياض التي تعد قوة إقليمية. أما العامل الثالث والأخير الذي أدى لتوجه المملكة نحو هذه السياسة، فهو ثورات الربيع العربي في 2011، إذ أن هذه التطورات خلقت حالة من انعدام الاستقرار في الشرق الأوسط، وأدت لتعدد سيناريوهات المواجهة بين الرياض وطهران. وقد بدا آل سعود مذعورين ليس فقط من الاحتجاجات الداخلية (التي وقعت بشكل خاص في المناطق الشرقية مثل الأحساء التي تعيش فيها أغلبية من السعوديين الشيعة وتوجد فيها أكبر حقول النفط)، بل أيضا الاضطرابات التي حدثت في الدول المجاورة لحدود المملكة، وخاصة منها تلك التي كانت في السابق تنتمي لدائرة نفوذ الرياض وتمثل أول خط دفاع لها. وليس من قبيل الصدفة أن أهم تدخلين خارجيين للسعودية حدثا في البحرين واليمن. كل هذه التطورات والعوامل دفعت العائلة المالكة السعودية لرد الفعل، وذلك من خلال صياغة سياسة خارجية جديدة أكثر حزما واستعدادا للتدخل. وهذا يعد تحولا كبيرا في سياسة الرياض، التي اختارت استراتيجية جديدة في سياق تحدي الهيمنة الإقليمية، متخلية بذلك عن أسلوبها الحذر والمتحفظ الذي كانت تعتمده في الماضي. من خلال تدخلها في البحرين في آذار/مارس 2011 من أجل حماية عائلة آل خليفة الحاكمة، تمكنت الرياض من تقديم نفسها لباقي الأنظمة الملكية السنية على أنها الضامن لاستمرار حكمهم والاستقرار في الشرق الأوسط. وهكذا فإن السعوديين تمكنوا من تعزيز قيادتهم داخل العالم السني، وهو ما يؤكده تحسن علاقاتهم مع مصر وتونس والأردن والمغرب. هذه المرحلة الإيجابية تبلورت بنجاح الرياض في تشكيل جبهة ضد الحوثيين في مارس/ آذار 2015، أطلقت عملية عسكرية في اليمن. وكما أشرنا سابقا، فإن هذه العملية المسماة عاصفة الحزم، كان الهدف منها هو إظهار تفوق المملكة وولي عهدها الشاب محمد بن سلمان، إلى جانب منع سقوط عاصمة أخرى في الشرق الأوسط تحت هيمنة إيران. سرعان ما ظهرت العديد من الصعوبات الميدانية التي أدت لإبطاء خطوات السعودية في اليمن، وحولتها إلى مأزق غرقت فيه كل الوعود والتأكيدات السعودية السابقة. والآن بعد مرور خمس سنوات لا تزال الرياض غير قادرة على حل أي من المشاكل التي دفعتها للتدخل في اليمن. ومن بين هذه المعضلات هنالك مسألة تأمين الحدود، التي زادت حدتها بشكل واضح منذ بداية الحرب، وهو ما تؤكده الهجمات الحوثية المتكررة على المنشآت النفطية، منها تلك التي استهدفت مواقع تكرير النفط في بقيق وخريص، في 14 سبتمبر 2019. الحملة في اليمن أثبتت أنها كانت مكلفة جدا من حيث الخسائر البشرية والموارد المالية، ولذلك فإنها منعت المملكة من التدخل في سيناريوهات أخرى لا تقل أهمية، حصلت فيها إيران على مكاسب هامة، منها العراق وسوريا. كما أن هجوم التحالف الذي تقوده السعودية أدى لتهديد الأمن في مضيق باب المندب، الذي يمر عبره جزء كبير من النفط الخام السعودي، والذي تزايدت أهميته منذ أزمة مضيق هرمز بسبب تصاعد الخلاف بين واشنطن وطهران. من أهم أوجه هذا الصراع هو أنه أثر على الموقع القيادي للسعودية في العالم العربي. إذ أن هذه الحرب التي طال أمدها كشفت عن وجود خلافات داخلية في التحالف الذي تقوده الرياض، التي خسرت الكثير من قدرتها على تجميع الدول حولها. وإضافة إلى أزمة العلاقات مع قطر، فإن السعودية عانت من تدهور علاقاتها مع المغرب، وواجهت خلافات متزايدة مع الإمارات كان صداها واضحا في اليمن، أين سعت كل من الدولتين خلف مصالح وأهداف متباينة، ودعمتا قوى متضادة، وهي القوى التي يسعى اتفاق الرياض لإعادة توحيدها تحت القيادة السعودية. علاوة على ذلك، فإن الحملة في اليمن أثبتت أنها كانت مكلفة جدا من حيث الخسائر البشرية والموارد المالية، ولذلك فإنها منعت المملكة من التدخل في سيناريوهات أخرى لا تقل أهمية، حصلت فيها إيران على مكاسب هامة، منها العراق وسوريا. ومن الجوانب الأخرى المثيرة للقلق في حرب اليمن هي وحشية هذه المعارك التي أدت لتقويض صورة المملكة السعودية في الغرب، والمس بشكل خاص من صورة العائلة الحاكمة في العالم الإسلامي، وهما نقطتان تمسان أهم ركائز وأهداف الاستراتيجية السعودية. هذه النتائج السيئة للتدخل في اليمن تأكدت في نهاية الصيف الماضي، مع اندلاع مواجهات مسلحة بين القوات الحكومية وتلك الانفصالية في عدن، في إشارة نهائية إلى أن هذا الصراع بدأ يخرج عن سيطرة الرياض. ولكن رغم ذلك، وبفضل التزام دبلوماسي كبير، تمكن آل سعود قبل ثلاثة أشهر من إعادة رأب الصدع وتعزيز موقعهم في اليمن. لذلك يعتبر هذا الاتفاق دليلا على القدرات السعودية، ومحاولة منها لاستعادة مصداقيتها وسياستها الخارجية. ومن الممكن أن تستغل الرياض هذا الموقع الجديد في اليمن لإطلاق حملة جديدة ضد الحوثيين، إلا أن هذه الخطوة قد تكون لها نتائج وخيمة ليس فقط بالنسبة للشعب اليمني بل أيضا للمصالح السعودية نفسها، بما أن تجربة السنوات الماضية أثبتت مدى صعوبة الانتصار على ميليشيا أنصار الله الحوثية، المتمرسة في المناطق الجبلية في الشمال، والتي تسيطر على أهم المدن والمواقع الاستراتيجية مثل العاصمة صنعاء وميناء الحديدة. إلا أن القيمة الحقيقية للاتفاق قد تكون تقوية الجبهة ضد الحوثيين في جنوب اليمن، ووضعها تحت المظلة السعودية. وبذلك ستكون الرياض قادرة على لعب دور محوري في أي مفاوضات مستقبلية، من أجل الحصول على النتائج التي عجزت سياسة القوة عن تحقيقها. وتجدر الإشارة إلى أن فرضية الحل السياسي للصراع في اليمن ليست إلا جزء من لعبة أكبر، تدور رحاها بين الرياض وطهران، والهدف النهائي منها هو افتكاك موقع القيادة في الشرق الأوسط. وبالنظر لهذه الحسابات، فإن إيجاد أي اتفاق لتخفيف العداء السعودي الإيراني سيكون مقدمة لحل الصراع اليمني، وفي المقابل فإن تواصل توتر العلاقات بين البلدين، كما هو الحال اليوم، يعني على الأرجح أن نتيجة الاتفاق الموقع في الرياض هي تجميد الصراع اليمني وحفاظ كل من الحوثيين والحكومة اليمنية على مواقعهم الحالية، مع اندلاع مواجهات متفرقة من حين لآخر.
دجاكومو لاكوني

http://orientpro.net/Political/-267.html
http://www.orientpro.net/orientpro-862.html
http://orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-150.html