welcome to web site!

Orientpro

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
38
39
40
41
42
43
44

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
 
 

 

 

 
 


   
الفرد للجميع والجميع للفرد

 


[ ليس المجنون من فقد عقله, المجنون هو من فقد كل شيء ما عدا العقل].
قول مأثور" لجيلبير كيث تشيسترتون" (Gilbert Keith Chesterton

عندما يصبح "ملك الغابة عجوز" يقضي علية أسد آخر 
[ قام هيلا سيلاسي برحلات مكوكية  بين واشطن وموسكو و عواصم  أخرى . للحصول على الدعم السياسي  والمالي,  لم يجد هناك آدان صائغة  أين وجه قبلة. لم يدرك أسد أثيوبيا , رغم انه كان يمتلك احد الأجهزة الأمنية  الشرسة  في أفريقيا , تم إنشاءها وتمويلها من قبل بريطانيا وأمريكا وأخذت على عاتقها إسرائيل تدريبها. واهم شيء قامة به "محاربة التجار العرب" من يدعمون الثوار في الوطن العربي بالمال. اصبح واضح للجميع ومنهم اللاعبين الدوليين " بانه  انتهى إمر "ملك الغابة". التاريخ  يشهد له ان بداية كانت باهرة ولعب أدوار سياسية منها دولية. إلا انه افرط في مارست قمع  وتجهيل الشعب الأثيوبي .من هنا  لم يثمن حتى  زيارة المفاجئة إلى "مقاديشو" و مد يديه للسلام  لدكتاتور حديث في السلطة (محمد سياد بري). هدف الزيارة   إنهاء الحرب بين النظامين وفتح صفحة جديدة ]*.

"مكر التاريخ هنا :" ان سياد بري لم يدرك  هو أيضا , بانه قريبا سينتهي عهده  بنفس الشكل الكارثي . فدكتاتور الصومال أو موسكو لم ترغب ان جسد – الصومال -  النظام  الاشتراكي  الماركسي , يمده بالدماء عبر المصالحة) .(Judith Jarvis Thompson )-( 1929 – 2020) طرحت الفكرة التالية :"يتم اختطافك ثم يضعونك بجانب جسد مريض ومتهالك, يقوم جسدك  بدعمه لبقاء على  قيد الحياة .طبعا  تجد نفسك في وضع  حرج للغاية... فاذا انفصلت عنه جسديا  "سيموت", لهذا يجب تغذية من جسدك. في الحالة  الأفريقية تحت مبرر ان : "فصيلة دمك مناسبة  "أفريقية". إلا  انه تم رفض تلك الفكرة في موسكو  قبل مقاديشو , لان جماعة  الجنرال " منغستو هيلا مريا " قد أصبحت جاهزة  لتقتلع الوجود الأوروبي و الأمريكي من داخل أثيوبيا , في 1974 بدعم من موسكو يجري الانقلاب من قبل القادة عسكريين , أيضا  النظام  الجديد لم يصمد كثيرا انتهى في 1991 . بانتهاء الاتحاد السوفيتي , وقبله  اختفى نظام الحزب الاشتراكي في الجنوب  بدخوله "وحدة مشؤومة" في  1990. دور  وتاريخ جنوب اليمن  بين 1967 إلي 1990 غريب وعجيب جدا , فقد تم  استخدم كل إمكانيات الدولة مجانا,  لصالح المشروع  السوفييتي :"كقاعدة عسكرية و مركز  نشر الإيديولوجية الماركسية "   ولكن لم يقوموا بواجبة  في تكوين دوله بمعنى الكلمة. نلاحظ ذلك    في موقف الجنوب في  الحرب بين  : "الإمبراطور هيلا سيلاسي والدكتاتور محمد سياد بري"  . الجنوب  في البداية حليف الصومال , ثم  فجاءة   يصبح حليف  الجنرال " منغستو ".في الحالتين تحول مطار عدن الدولي والمدني كجسر جوي عسكري رهيب لتوصيل ملايين من الأطنان من السلاح والعتاد العسكري إلي الصومال ( كانت عدة طائرات عسكرية كبيرة جدا تحط وتغادر في نفس اليوم ). حين تنقلب الآية   بشكل عكسي .نفس المطار ونفس الطائرات إلي أثيوبيا..  بل ضحى عدد كبير من شباب الجنوب بدمائهم بطلب من موسكو في الحرب بين الطرفيين في القارة الأفريقية. كثر منهم من المنصورة في "عدن",  هم من  أوائل من تلقى دراسة عسكرية , تم أرسالهم بلا عودة في حرب "لا ناقة ولا جمل فيها". في كل الأحوال سقطت الأنظمة  من : "هيلا سيلاسي إلى سياد بري / جعفر النميري /الحزب الاشتراكي و... كلها جاءت إلى السلطة  بطرق اغلبها بقوة السلاح القادم من الخارج , لتثبيت وبقاء النظام " يكشر عن أنيابه" ويوجه السلاح إلى صدر شعبة, الذي أيده وحلم بحياة افضل.
هذه المقدمة الطويلة الهدف منها قول التالي : " نظام بوتين , يختلف بكثير عن الأنظمة التي ذكرنها سابقا . و ما يجري في شوارع روسيا  من احتجاجات ما يقارب200  مدينة, يمارس بوتين القمع ضد اغلبيه من الشباب, اخذ طابع  "كر وفر" واعتقالات واسعة زادت عن 10 الف معتقل . الجيل الجديد هدفه السماح لهم  المشاركة في العمل السياسي و تمثيلهم في اتخاذ  قرارات وان كانت على مستوى المدن التي يعيشون فيها , هي تشكل الأغلبية من الجيل الجديد  والمتعلم والذي اطلع على الكثير من تجارب الشعوب الانتقال السلمي في السلطة وعدم احتكار اقليه على كل شيء , وبشكل خاص هم ملتزمون في دفع الضرائب. وهو حق شرعي  بالحروف محفور في الدستور , مثلما خرجوا الجنوبيين في 7 يوليو 2007 يطالبون بمطالب "قانونية  وحقوقية" من نظام صنعاء [المخلوع الميت ],  هو قام بأرسال من الثكنات العسكرية في عدن  قوة  قمع , فعدد القوات فيها في تلك الفترة كبير و شبيه بقوة احتلال,, القيادات الجنوبية بدلا من تقدم الدعم لمن يناضلون في الداخل , يقوم بتفكيك ها  واقتسامها تلبية للبلدان المقيمين فيها كوكلاء على الجنوب , اليوم الانتقالي يعيد  نفس التجربة  الحوثية في الشمال "المشروع الإيراني" ونفس الأسلوب القيادات الجنوبية في الخارج , بقوة السلاح والعتاد والعدد " يفرض سياسة "الأمر واقع  كمحتل جديد" وليس كمحافظ على الأمن بقوات  عسكرية مدججة  بالأسلحة من أبناء  كلهم من خارج عدن. تنفيد لمطالب الإمارات وإسرائيل. في جنوب اليمن لم يستمع احد لمطالب الشعب. قبل وبعد الوحدة. والان الانتقالي يخترع طريقة جديدة للسيطرة على الجنوب لان كل الطرق قد تم تجربتها في الجنوب . من المؤكد سيكون  النظام القادم  نسخة من كوريا الشمالية , بعد تم  تطبيق تجارب كثيرة على هذا الشعب  المسكين والساذج إلى حد العجب!. قبل و بعد الوحدة نظام صنعاء , كانت لدية قضايا عالقة و أوراق كثيرة لم يتم استخدامها لتعزيز سلطة المطلقة ,  فقد تداخلت مصالحه مع رجال الأعمال  والقبال  والإسلاميين  والقاعدة.   القطط السمان  قد اصبحوا جزء من النظام الاقتصادي العشوائي في الشمال. رأسمال اغلبه حرام قادم من الدول التي ترغب دائما في يكون لها نفود  في اليمن . هذا  الراس المال كان محاصر في الداخل هناك , ويبحث عن مخرج للمزيد من  التوسع , دول الخليج أغلقت علية كل المنافذ و الاستثمار. وجع رأس للنظام ورأس المال والأزمة  في الشمال قد وصلت إلى مرحلة الانفجار الداخلي بعد طرت دول الخليج ملايين من اليمنيين لغباء [المخلوع الميت ]  في مساندة العدوان على الكويت 1990. الوحدة و الجنوب كانت طوق نجاة حقيقي لهم جميعا. لان عدد سكان الجنوب قليل وارض واسعة وثورة  كانت كافية  لذلك العدد, كان يمكن ان يتحصل عليها بشكل عادل كل فرد اذا كان يوجد قانون في الدولة الجنوبية ."سوء الفهم لدى القيادة الجنوبية " أدى إلى سوء فهم  شعبي ومنها  إلى سوء فهم  مع  العالم العربي والغربي... لهذا لا احد يعرف أي نظام واي مجتمع يجري بناءه . في الوقت الذي كان واضح ما يجري في الشمال , نظام اقتصادي عشوائي  يشارك في بقائه كل القوى التي تمتلك نقود . من هنا منع الحزب الاشتراكي الشعب الحصول على أي شيء وان كان بسيط. حتى قبل الوحدة أول  خطوة  أدت إلا استغرابنا ان الحزب بطلب من موسكو قام باستقبال من كوريا الشمالية المئات من العمال كمنافسين لعمال الجنوب, حتى الأن لم  يشرحوا  لنا قيادتنا  قيامهم بهذه الخطوة . نفس الشيء اليوم لا نفهم لماذا الانتقالي يجلب قوات إمارتية وإسرائيلية إلى الجنوب؟. فاذا الصين وكوبا بالفعل كانوا يقدمون خدمات واهمها طبية وتربية الحيوانات , بعد عهد سالمين  1978. تم  إقصاء الصين نهائيا  بطلب من السوفييت المساهمة في عملية التنمية الاقتصادية مثل بناء الطرق والجسور... ولكن الصراع على السلطة لم ينتهي بعد سالمين , بل أزداد انفراد السوفييت في اتخاذ القرارات و التأثير على الأطراف المتصارعة في الجنوب بشكل كامل, حتى جرت حرب 1986. عندها الغرب والعرب والشمال اصبحوا  في انتظار " ساعة الصفر" و نهاية المسرحية المأسوية التي وقع فيها شعب  الجنوب. النظام والرأس المال في الشمال ادرك حان موعد تصدير مشاكله المتعددة الداخلية على حساب الجنوب والجنوبيين , طبعا سرع اكبر انتهازي في تاريخ الجنوب علي سالم البيض بها , من خلال تسليم كل شيء بلا شرط او قيد , بل لم يجري تعويض الجنوبيين بشيء على الأطلاق قبل ان تحل الوحدة,  بل بالعكس تم سحق كامل للجنوب بعد 1994. هدف الثوار والجبهة القومية وفيما بعد الحزب الاشتراكي كان مبهم , منذ البداية , اتضح  ان همهم الوصول واحتكار السلطة بالنار والحديد . التنمية والاقتصاد  كيف  يفهمونه  من قبل الثوار القادمين من القرى والجبال مع بندقية ابو فتيل على أكتافهم . هم يريدون العيش  (عسل على سمن) على حساب دولة أخرى. ودرهم  فقط وكلاء على ارض وشعب الجنوب , كما يقوم به  الحوثي و الانتقالي  الأن .لهذا لابد ان تشتعل حرب واجتياح الجنوب  للحصول على الكثير من المال وتصدير الصراع الداخلي في الشمال إلى خارجة من خلال تحالف القبائل التي تمتلك السلاح ورجال أعمال من يمتلكون المال , فلا يمكن استمرار النظام في صنعاء اذا لم يجد تفريغ  هذه الطاقة إلى خارج صنعاء والشمال. لهذا, افتعـلا أزمة  سياسية  ثم حرب الطرفان , البيض للعودة إلى السلطة المطلقة والاستيلاء على تلك الثروة التي حرمها على الشعب الحزب الحاكم طلبا من موسكو وليس قرار وطني , اما في الشمال  بالاتفاق مع السعودية قرروا نهائيا سحق آخر معاقل اليسار المتطرف من جانب,  ومن جانب آخر : القوة النافذة في الشمال , أرادوا الانتقام من أداقوهم إهانة العسكرية في حربين 1972-1979. تنظم اليهم جماعة غادرة الجنوب لا زالت تريد الانتقام من الجنوبيين وليس فقط  من البيض وجماعة  لنتائج  حرب 1986.  الأن  يعود الصراع بين "الطغمة  والزمرة" من جديد للسيطرة على "عدن" كهدف اقصى لصالح الخارج العربي والإقليمي . فقط  تغيرت   الوجه اللاعبين  اما الأدوات والأساليب هي  نفسها , فرق تسد . فالممولين للصراعات في الجنوب كما على الساحة اليمنية اصبحوا كثر  اكثر من الماضي و الأهداف أصبحت متشعبة ومتنوعه و...فكلهم يتصرفون بغطرسة لا مثيل لها , بشكل خاص قادة جدد متطفلين في السياسة , نقصد أولياء العهد في الإمارات والسعودية  وكذا قطر . اعتقدنا كشعب وحكومة بانهم جاؤا لدحر إيران, إلا انهم خلقوا للجميع مشاكل متشعبة وعميقة في الشمال والجنوب. عالم مجنون بحق!.

http://www.orientpro.net/article/Personalno-17.html
http://www.orientpro.net/article/Personalno-9.html
http://www.orientpro.net/article/Personalno-13.html

*"قصة حب" في المجتمع الروسي هذه المرة من نوع جديد وفريد
قصة حب جورباتشوف لزوجته رايسا ماكسيموفنا, ثم يلتسين لرفيقة حياة ناينا يوسفنا , في الحالتين هزة  مشاعر المجتمع السوفيتي والروسي.  إلا ان , بوتين غير هذه الصورة,  لتعدد الزوجات و النساء وتاريخه الأسود في لينين جراد. حيث قام بوتين بتحويل "شخصية السلبية" إلى إيجابية بطرق الدكتاتوريات التقليدية في العالم الثالث .عبر إخفاء الكثير عن ماضيه وخلق أسطورية  انه "عبقرية " , الكل يعرفها. بوتين مثل كل الممثلين , بعد انتهاء المسرحية يخرج من الشخصية التي تقمصها أثناء عرض المسرحية .   أي كشف القناع الحقيقي. وانتهت تلك الأساطير , بلا رجعة المسرحية لا يمكن ان تطول في العرض عقود. النجاح في البداية يعود انه استخدم طرق وآليات قديمة مجربة ولكن غير عصرية .(الجنرالات يستعدون لخوض الحروب بالطرق التقليدية التي جربوها في حروب سابقة)  نماذج حروب نعرفها: بين العراق وإيران , 8سنوات  لم ينتصر طرف, حرب ضد صدام  1991 و يوغسلافيا 1996  وآخر حرب 2003 ..كان افضل مثال بين العقلية القديمة والحديثة . السياسيين مثل الجنرالات يستخدمون آليات حديثة وعصرية. هنا نجد  بوتين استخدم وسائل محلية وخارجية إعلامية تقليدية لعقود طويلة باهظة الثمن غير عصرية  لتصوير نفسة معبود الجماهير. في الوقت الذي نافالني بطرق وأساليب حديثة قام بقصف كل تلك المنجزات الوهمية للنظام. لان طريقة التفكير لدى الجيل الجديد اكثر أبداع  ليس تقني انما فكري  وروحي , لهذا يطالب إعادة انتتاج الاتحاد السوفيتي (2) مقبرة جماعية  في المستقبل المنظور و البعيد. الأن الضربة  القاضية  والنهاية  تأتي كتطور الأحداث خلال 30 من عمر روسيا الحديثة . بين جيل بعقلية قديمة إقطاعية وأخر متنورة وعصرية .أولا : " بوتين لا يقدر على التنصل من النظام  ولا النظام عنه ,"رهائن  ", عقلية عالم الجريمة, وهذه القيم والعرف  يرفضها  الجيل الجديد. ثانيا : " قصة حب الكسى ويولا", التي تدريجيا تتحول  النسخة الروسية من  قصة حب "كندي و زوجته  جاكلين". اغتيل ابرز رجال المعارضة الروسية " بوريس نيمتسوف" من كان هو بالفعل  معبود النساء لمواصفات كانت فيه كشخصية باهرة ...التعليم " علوم الفيزياء ", كانت احد أسباب انتقام  بوتين منه  صغير القادمة ابيض الشعر وجه قبيح من عالم  الجريمة والمؤسسات الأمنية,  يحب المال  ولا يعطف على أي احد, حب  الملذات  و الذات اقوى من أي شيء .وهو النموذج التقليدي : المسؤول  والتاجر الروسي فيه متداخلة  ومزدوجة طريقة الحياة اليومية  . فهو : متهور/ طماع/ متسلط انتقامي.. ردت في كتب الأدب الروسي , بشكل خاص( نيكولاي جوجول ) و( انطون تشيكوف).. نيمتسوف يتمتع  بمواصفات إيجابية  يفتقدها-بوتين- الثاني : طول القامة / شعر اجعد  كثيف/  ذات وجه لا تفارقه  الابتسامة ابدأ.. وروح التعاطف مع الضعفاء كان في السلطة أو خارجها. عموما كل إنسان صغير "روحيا " ينتقم  بغاية القسوة من ينافسة في أي شيء  وتكون نتائجه فادحة ,  لم يستطيع مجاراة  تلك الشخصية الحرة  والمشهورة محليا وخارجيا فاغتيل بدم بارد . هو اشتغل قبل بوتين في مناصب حكومية عالية جدا.  خاصة انه كان  يمتلك مهارة في  إلقاء الخطابات  نارية غير مكتوبة مسبقا على الورق من قبل المتخصصين ويتم حفظها  عدة أيام قبل القائها , بل له كتب في مجال العلوم  قبل ممارسة السياسة وكذا كتب في مجال السياسية واكبر منتقد عمدة موسكو السابق الذي اليوم كل روسيا اصبحت نموذج لنظام  الجريمة المنظمة . هنا نجد  أشياء مشتركه  بين كلا من نيمتسوف و نافالني , واهمها  أياديهم نظيفة من أموال الدولة والشعب.  بوتين ضحية عالم الجريمة  المنظمة السوفيتية / الروسية , حيث مصالح  السلطة   والعصابات متداخلة  بل أهدافهم واحدة ,   وهي احد اكبر مشاكل واجهته المجتمع الروسي بعد ثورة 1917 الى اليوم  . لكن أول مرة  كان يقف خلفها شخص واحد (غريغوري راسبوتين- 1869 - 1916)  .اما في عهد ستالين أصبح  التداخل صفة   اساسية  ولا تتجزأ  في النظام. لن يفهم احد مستوى وعمق هذه العلاقة المتشابكة حتى العجب!. اذا لم  يطلع على الكتب والروايات السوفيتية التي ظهرت في بداية العشرينيات من القرن الماضي   مؤلفيها (إيلف – بتروف) وكذا غيرهم ,  العلاقة مغروسة في عمق المجتمع  السوفيتي والروسي,  كثقافة  موازية  لثقافة اخرى تروج لها السلطة في الداخل والخارج . " ثقافة السجون وعالم الجريمة المنظمة  اعمق ورهيب . رواية "اثنا عشر كرسيّاً" هي الأشهر من الروايات في الوطن العربي. اذا  الخلاف الأن فقط حول " القيم  بين الاجيال (الآباء والأبناء )  صراع قديم .  وهي عميقة في المجتمعات التي لم تجري فيها عملية تنوير . الجيل  الجديد ظهر او تربوا في عهد جورباتشوف ويلتسين , يختلف لديهم مفهوم :"الخير والشر".. حرية الرأي و الديمفراطية واهم  شيء "السمعة" المفقودة منذ1917. التي السمعة شيء لا طالما العرف القادم من عالم الجريمة فعال لبقاء السلطة في يدهم . لان تلك  العرف كانت  ولا تزال قوىه  ومؤثره في فروع السلطة عموديا . نفس الخلاف منذ عهد القياصرة وان كان على إدخال إصلاحات  او عدم  القيام بها ابدا , ثم انتقلت إلى العهد السوفيتي .فكلا من  (الكسندر سولجينتسين وأندريه ساخارو) رغم تحالفهم ضد النظام السوفيتي,  إلا انهم مختلفان  , الأخير مع الانفتاح على الغرب وقيمة و الأول العكس متحجر . الجيل الجديد أيضا ذات قيم  كثر متنورة لانها متعلمة , هي  تطالب الشفافية  في كل شيء ,عكس جماعة بوتين  الذي  كل شيء مبني على عمليات سرية وداخل الدهاليز والغرف المغلقة ... بعيدة عن نظر المجتمع تشرف علية الاستخبارات حتى الانتخابات والقضاء و ميزانه الدولة  و.. واكثر ما يغضب الجيل المتنور هو انه تم :"سرقة مستقبلهم لعقود قادمة" عندما نزل مطر من أموال النفط وليس عبقرية بوتين . نظام [المخلوع الميت ] هو النسخة السيئة في الوطن العربي الذي نقل التجربة السوفيتية وعلاقة الدولة بعالم الجريمة, سوريا لم تذهب بعيدا مثل نظام القذافي في ليبيا ولبنان في العقود الأخيرة, مصر السباقة بين الأنظمة العربية في هذا المجال بعد عبد الناصر. في اليمن الشمالي :" تداخلت مصالح السلطة بعالم الجريمة " عبر والمال الحرام الذي اصبح يطغي على المال الحلال لأسباب كثيرة , فاغلبيه المال الحرام قادم من دول نفطية للتأثير على الوضع في اليمن بشكل دائم , لهذا لا يمكن استخدمه في عملية التنمية والاقتصاد والتعليم والصحة و...هذا ما اغرق البلد في فوضى  وعدم استقرار النظام  لزمن طويل, بسبب انعدام "العدالة والقانون" ومفهوم الوطن /اليمن/ الوطنية, قد تم اختزله قبل الوحدة وبعدها في ذات [ المخلوع الميت ].  هذه الظاهرة  المرضية مرتبطة بعقدة مرتبطة بطفولته وتربية ومحيطة ... نظريا :"أي حاكم عاش طفولة فيها الكثير من الحرامان ولم يطور من مداركه الفكرية والعلمية والثقافية  والروحية ...لابد ان ينتقم من المجتمع الذي عاش او يحكمه ,  وهو نوع من مرض نفسي "إلقاء اللوم على الآخرين" لأخطائه الفادحة ,  الطامة الكبرى مثل هذه الشخصيات المريضة,  عندما تصل إلى السلطة, ليس مهم الطرق والأساليب وهي متنوعة ,  يفرض و ينشر هذه الظاهرة  المرضية على الدولة  وافراد المجتمع, البحث  عن شماعة ...  و تسمى  (Ressentiment ). احد أسباب اشتعال حروب أهلية و عالمية .. ["مكر وضحايا كثر من السياسيين في صفحات التاريخ يقال  : "القانون لا يحمي المغفلين" , يمكن ان نظيف التالي :  "التاريخ  لا يعفي احد من السياسيين اذا ارتكب أخطاء" .. " لا عزاء لمن يعاني من مرض "جنون العظمة" في السياسة ,  يسعى بكل الوسائل ان ينتصر على شعبة بالسلاح  أو بأموال الخارج ].
ختاما : درس من تاريخ السويد "كيف في إطار الدولة عبر "العدل والقانون" تم أعادت بناء السويد من جديد"  "الحرب و السلام".. أي نظام لا توجد فيه عدالة و قانون, يخسر الحرب والسلام .  فمن من يدعون إلى الحرب أو السلام في اليمن عليهم أولا  يتسألون: "هل يعيشون في دولة ومجتمع فيها "عدالة و قانون "؟., اذا ما الفائدة من إشعال حرب او اتفاق  سلم  في اليمن  لن يأتي لا بالعدل ولا بالقانون والعكس, لأنه  تاريخنا دموي .. ستجري حرب أخرى من جديد ثم سلام وهكذا بلا نهاية . تاريخانا ا مليء بمثل هذه التجارب.  نعود إلى تاريخ  السويد .. بعد المعركة الضارية بين المملكة السويديةوالإمبراطورية الروسية (1788-1790), خرجت ستوكهولم بدرس مهم وتاريخي بان :" التنمية والاقتصاد والإصلاحات والتعليم والإنسان اكثر أهمية ... في اطار مؤسسة الدولة و السلطة ".  اهم من توسيع نطاق المملكة جغرافيا كثروة .. ادركوا  في وقت مبكر جدا  , لان التوسع  الجغرافي  منصفات العهد الإقطاعي. اليوم روسيا الكبيرة  و تمتلك  موارد هائلة , تستورد من السويد الصغيرة , أشياء كثيرة سنويا بالمياردات سنويا , الإصلاحات في السويد أنهت مره والى الأبد الفوضى  وعدم الاستقرار , عندما  تداخلت مصالح  السلطة مع عالم الفساد التي أدت إلى الهجرة الجماعية  للبشر وبشكل خاص الرأس المال إلى خارجها .مجرد ان السلطة ادركت أخطائها وقامت بإصلاحات جوهرية وحقيقة ووضعت  في مقدمة  أهدافها مبدا " العدالة والقانون" فوق كل شيء  واعتبار من اجل الإنسان السويدي . مباشرة عاد الرأس المال بشكل سريع , اليوم التفوق على الوجه بشكل مذهل جدا, باختلاف روسيا التي لا زالت تعيش المرحلة الإقطاعية – حروب وعدوان - حيث التوسع  الجغرافي اهم من التنمية والاقتصاد والتعليم والصحة  وقيمة الإنسان في روسيا مثلما في الشرق الأوسط ..لانعدام مفهوم القيم الحديثة هي التي يطالب بها الجيل الجديد في روسيا والآباء لا علم بها. لا نختلف بان الحجم والموارد والمساحة يمكنها ان تكون عامل مساعد في التمية ولكن الإنسان هو من يصنع دولة ونظام عصري , دول صغيرة بلا موارد استطاعت التفوق على دول اكبر حجم و موارد و... (ستشهدون أنظمة اليوم تتعامل مع  شعب اليمن , بغطرسة ستكون نهايتها محزنة) - فمتى كانت الإصلاحات عقلانية تكون مردودها إيجابي على الجميع , اليمن هي اكثر بلد بحاجة  ماسة إلى  إصلاحات جدرية من تحت وليس من فوق وهو ما يطالبون به الروس . فأغلاق الأبواب أمام الجيل الجديد , كان هو سبب انتكاسة النظام في اليمن الجنوبي بين 1967 الى 1990 . وفيما بعد الارتماء في أحضان نظام [المخلوع الميت ] الذي كانت تنخره كل أنواع وأشكال الفساد في كل مؤسسات النظام والدولة والمجتمع في الداخل والخارج.  بل ان النظام  كان غارق في الوحل حتى  شعر الرأس , وشاركوا في هذه العملية اغلب المثقفين و أفراد المجتمع . وهي اليوم  الحالة الأسوأ على الإطلاق عالميا. فالكارثة الإنسانية  لا يمكن ان تتحملها لا  إيران /السعودية /الإمارات /قطر /تركيا و أخيرا دخلت على الخط إسرائيل -( بفضل الانتقالي  والزبيدي من كان يعمل لصالح عدة استخبارات مثل  الجنرال حفتر في ليبيا )- كلهم يتحاربون على ارض اليمن و الضحية الإنسان اليمني. كلهم من اجل نشر نقودهم  فقط . ولكن لا يمكن ان تحصل هذه الفوضى والكارثة  الإنسانية  بدون مساعدة  مواطنين من  اليمن هم "الأشرس من أنواع الكلاب المسعورة "  من تلك القادمة من الخارج " ,كلهم ينهشون  جسد الإنسان في الجنوب والشمال على السواء ,  تلبية لمن يدفع اكثر بالعملة الصعبة . فكلهم كانوا ولا يزالوا ينهبون كل صغيرة وكبيرة,  بل كل شيء مفيد و حتى الضار -(حب"الامتلاك و الاستحواذ وقهر الإنسان" اصبح احد صفات النظام  السابق ومستمر حتى  إلى اليوم )- لهم  ... " يسرقون من فم كل طفل الحليب والتلميذ الكتاب ومن المريض الدواء والنساء والضعفاء آخر ما بيدهم من مال . الوطن مباح لهم فقط, واحتكروا مفهوم الوطن و "الوطنية " من كل إنسان شريف لا يشاركهم في أفعالهم وأقوالهم. يلصقون علية "ليبل" كل أنواع الخيانة و التكفير و...[ فأي نظام لا توجد فيه عدالة! لا يمكن ان توجد فيه  أي قانون !.اذا الحرب والسلام يتطلب فهم شروط اللعبة .. "متى تبدا الحرب و اين تنتهي بسلام " بشرط ان لا تعود من جديد  إلى الحرب أخرى وجديدة  هلم جرا بلا نهاية , والا ستكون نهاية  اليمن مثل أي دولة او  شعب اختار الانتحار الجماعي وتلاشي من التاريخ ]. "لله في خلقه شؤون".

http://orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-731.html
http://www.orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-320.html
http://orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-941.html