welcome t web site!

Orientpro

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
38
39
40
41
42
43
44

 

 

 

 

1
2
3
4
5
6
7
8
 
 

 

 

 
 


   
الفرد للجميع والجميع للفرد

 

الفاشية اليمنية ايضا...
عندما جاؤوا لقتل الشيوعيين, لم اقول كلمة,لأنني لا احب الفكر الشيوعي.
ثم مارسوا قمع واضطهاد للنقابات العمالية, لم أبال بهذا الأمر لانه لم أكن نقابيا.
ولكن عندما جاءوا لحرق اليهود, ايقنت ان هذا لايعنيني,لأنني لم أكن يهوديا.
بعدها قاموا بالتنكيل بالكاثوليكين, قلت في نفسي,أنني من عائلة بروتستانتية.
أخيراً جاؤوا لاعتقالي, لم اجد احد يعنية مصيري,لانة لم يبق أحدغيري.
القس / مارتن نيمولر

الإخوان والزيود أيضا يتوهمون بان اليمن لهم فقط
يرفض الإسلاميون فكرة التشارك في المواطنة بمفهوما الجغرافي أو عقدها الاجتماعي، إذ يركّزون على العقيدة كمرجع ومنطلق وغاية، كما يؤكد على هذا قول أحد قادتهم في مصر “بأنّ المسلم الماليزي أقرب إليه من القبطي المصري”، لكنّ لسائل أن يسأل هل يعتبر الماليزي المسلم بالمقابل مواطنه البوذي مثلا خصما وعدوّا أمام “أخيه” المسلم المصري؟ وهل جعله الإسلام رافضا لقوميته وناكرا لها؟

http://www.orientpro.net/orientpro-99.html

[لعبة التوازن العسكري بين الأمريكان والسوفييت في القرن الماضي , كانت تقوم على حسابات علمية , اذا استبقت الأولى في قصف بأسلحة فتاكة ,ستكون النتيجة لصالحها: (2) وبالمقابل السوفييت يتحصلون على :(0) والعكس. و في حالة تم قصف متبادل طرف ضد الآخر في وقت واحد ستكون النتيجة تعادل :(1) نهايتهما] هل القصف المتبادل بين السعودية والإيران الآن في وقت كل طرف سيتحصل على: (1). لماذا في السابق كانت دائما لصالح ايران: (2) ؟ وكأن السعودية كانت راضية لان لا يمسها مباشرة أو (العين بصيرة واليد قصيرة / بلا حول ولا قوة لما تقوم به الأولى) , حتى وصل بها الأمر ان تتبجح إيران وتعلن بان أربعة عواصم عربية تحت رحمتها ولم يتحرك ساكن .
قبل سنوات قليلة، قال لي صديق فرنسي هو من مشاهير المؤرخّين المختصّين بمنطقتنا: "طالما اتّهم العرب إسرائيل بالسعي وراء تقسيم المنطقة العربية على أساس طائفي، أما اليوم فإن إيران هي التي تُشرف على مثل هذا التقسيم". وقد محصت قوله في ذهني وما كان بوسعي سوى أن أقرّ له بأنه على حقّ. والحال أنه لمن البديهي أن تكون أية دولة قائمة على أساس ديني طائفي، ومن حيث طبيعتها بالذات، مناقضة للوحدة العربية التي تستند إلى توحيد الناطقين بلغة الضاد على اختلاف مذاهبهم ومللهم الطائفية. وينطبق هذا الأمر بكل وضوح على الدولة الصهيونية بوصفها دولة قائمة على هوية دينية يهودية وفي تصادم مع محيطها العربي، تقضي مصلحتها بتقسيم العرب إلى كيانات مؤسّسة على التمييز الطائفي. ومن المعلوم أن دولة إسرائيل طالما سعت وراء تحقيق ذلك المرمى من خلال تشجيعها للطائفية المارونية في لبنان بوجه خاص. وينسحب الأمر ذاته بالتأكيد على المملكة السعودية التي قامت على أساس طائفي سنّي معادٍ للشيعة على الأخصّ، شهدت عليه مبكّراً الغزوة الهمجية التي ارتكبتها الدولة السعودية الأولى على مدينة كربلاء في مستهلّ القرن التاسع عشر (الثالث عشر الهجري). وإن لم تكن لدى المملكة السعودية اليوم مصلحة في تقسيم أية من الدول العربية خوفاً من أن يطالها التقسيم عينه، فإنها شجّعت استخدام النعرة الطائفية السنّية في مواجهة شتّى القوى والأيديولوجيات المنافسة، وكانت آخر مآثرها البارزة في هذا المجال محاربتها للأطراف الديمقراطية والعلمانية في المعارضة السورية بواسطة الداعية عدنان العرعور سيئ الصيت، المقيم في الرياض (تحتوي مذكّرات برهان غليون، الذي رأس المجلس الوطني السوري عند تأسيسه، على ما هو بليغ في هذا الصدد). وكيف بالأمر ذاته لا ينطبق على "الجمهورية الإسلامية الإيرانية" التي تقوم على أساس ديني طائفي، وهي الدولة "الثيوقراطية" الوحيدة في العالم (إذا استثنينا حاضرة الفاتيكان)، بمعنى أنها الدولة الوحيدة التي يحكمها رجال الدين بصورة مؤسّساتية، يقف على رأسهم، بحكم مبدأ "ولاية الفقيه"، "مرشدٌ أعلى" بات لقبه الرسمي "قائد الثورة الإسلامية المعظّم". وقد مال الحكم الإيراني إلى استخدام الطائفية الشيعية سلاحاً أيديولوجياً بصورة متزايدة منذ أن فُسح له مجال الهيمنة على العراق بفضل الاحتلال الأمريكي، الذي تواطأت طهران معه وشارك في إدارته أعوانها العراقيون. وقد تفاقم هذا الاستخدام للطائفية من خلال تدخّل إيران وأعوانها الإقليميين في الحرب السورية ومن ثمّ في النزاع اليمني، الأمر الذي ترافق بتسعير نار الطائفية الشيعية. فكان من الطبيعي أن ينعكس الأمر ذاته على لبنان حيث نشأ منذ أكثر من ثلاثين عاماً أول فصيل طائفي تابع رسمياً للحكم الإيراني خارج حدوده، وهو "حزب الله" الذي افتخر أمينه العام نفسه، وفي غير مناسبة، بأنه "حزب ولاية الفقيه".هكذا غدت الطائفية الشيعية سلاحاً أيديولوجياً رئيسياً لدى الحكم الإيراني في مدّ نفوذه الإقليمي وتدعيمه، بعد سنوات جمع طوالها بين استخدام خافت للطائفية وبين مزايدة جهورة على المملكة السعودية في التلويح براية الإسلام بصرف النظر عن فِرَقه، بحيث تتمكّن طهران من جذب جماعات إسلامية سنّية إلى جانبها، لاسيما منها حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي" الفلسطينيتان استغلالاً لما للقضية الفلسطينية من مكانة لدى الشعوب العربية. أما وبعد أن غدت لسلاح الطائفية أولوية على الدعوة الإسلامية الشاملة، على خلفيةٍ أصبحت فيها الطائفية الشيعية أساس هيمنة أعوان إيران في بلدين متعدّديّ الطوائف هما العراق ولبنان، فإن أي تهديد للنظام السياسي الطائفي بات في نظر هؤلاء، أي أعوان إيران، كما في نظر مرشدهم في طهران، «مؤامرة» ترمي إلى إبطال هيمنتهم. من هذا المنظور بالذات، يأتي اتهام الحراكين الشعبيين في العراق ولبنان بأنهما يخدمان مرامٍ أجنبية، وذلك تبريراً للاعتداء عليهما إذ أنهما ثارا على الطائفية وأعادا إحياء الوحدة الوطنية برفضهما شتّى أصناف الهيمنة الأجنبية، سواء أكانت أمريكية (وسعودية) أم إيرانية، وهي وحدة للمستضعفين الحقيقيين في وجه المستكبرين الواقعيين (مهما ادّعى بعضهم مقارعة الاستكبار)، وحدة لا يتردّد فيها مستضعفو كافة الطوائف في شمل مستكبري طوائفهم جميعها بتمرّدهم ("كلّن يعني كلّن"). فمن الطبيعي أن يترافق الاعتداء عليهم بمساعٍ موتورة لإعادة إحياء الانقسام الطائفي بحيث تُعيد القوى الطائفية تمتين هيمنتها كلّ على طائفتها، بدءاً بطائفة المُعتدين، وتدرأ بالتالي الخطر المتمثّل بسحب بساط الطائفية من تحت أقدام زعمائها. ولعلّ أوقح مثال على تلك المساعي قيام من باتت تسمية "الشبّيحة" تُطلق عليهم في لبنان، تشبيهاً بالميليشيات التي ساهمت في قمع الانتفاضة السورية في مرحلتها السلمية، قيام هؤلاء بمواجهة هتاف المشاركين في الحراك "ثورة، ثورة" بهتاف "شيعة شيعة". والغاية الجليّة من مثل هذا السلوك خلق حالة تهتف فيها كل جماعة لطائفتها، «سنّة سنّة» و"موارنة موارنة" و"دروز دروز" وهلمّ جرّا، فتعود الأمور إلى نصابها ويتمّ وأد جمهورية المواطنة لأجل ترميم ائتلاف الزعامات الطائفية وأرباب الفساد والاستغلال. فعسى ألّا يقع الحراك اللبناني في هذا الفخّ الطائفي البغيض وأن يتصدّى لكل من يحاول تجيير الانتفاضة الشعبية ضد طرف من الأطراف الطائفية دون سواه، إن لم يكن ما هو أخطر بعد ألا وهو التعاون مع أطراف طائفية ضد أخرى. فلا بدّ أن يحافظ الحراك اللبناني على مناهضته لزعماء الطوائف أجمعين، «كلّن» بلا أي استثناء.
جلبير الأشقر

 

*كلهم يعني إيران!
في الآونة الأخيرة تترد مقولة من قبل قادة إيران سبق ان شخصية مريضة في قمة السلطة قالها :" بان روسيا ليس لها حدود أطلاقا", اليوم يكرون هؤلاء المعتوهين نفس المقول مثل الببغاء : " إيران لا تحدّ بحدودها الجغرافية... الحشد الشعبي في العراق وحزب الله في لبنان وأنصار الله (المتمردون الحوثيون) في اليمن وقوات الدفاع الوطني في سوريا والجهاد الإسلامي وحماس في فلسطين، هذه كلها إيران العظمى ". هنا نقطة مهمة بان إيران تعترف بان جماعة (الحوثيون) و [ المخلوع الميت ] هم متمردون على الشرعية اليمنية والدولية , ولكن السعودية تجري معهم حوار لتخرج باتفاق معهم ,مثلما خرجت باتفاق مع متمردين آخرين- الانتقالي - في الجنوب وكلاء الإمارات حليفة إيران . اذا ! لا يوجد شيء اسمه السيادة اليمنية عندما تتخذ السعودية والإمارات قرارات مصيرية ضد الشعب والدولة اليمنية مثلما تفعل إيران , هي من تقرر أين تنتهي حدودها ومن سيحكم في كل عاصمة عربية . هنا نصل الى نتيجة مبنية عن تجربة سابقة وهي كالتالي :" بان الجنوبيين سيقعون في فخ مثلما وقعوا بعد 1994 , عندما السعودية ضحت بهم وعقدت تصالح مع [ المخلوع الميت ] , ام ستدخل في عملية التوازن العسكري الذي وردناه سابقا, نحن نشك بان لدى العرب أي فكرة والا لما سمحوا خلال عقود تعثي إيران بعدة دول عربية وتلعب بالورقة الطائفية , تخاذل السعودية بدا منذ اتفاقية الطائف التي بها أدخلت شمال اليمن في نفق في نهاية الأمر اصبحوا حلفاء لإيران وليس حلفائها , بعدها جاءت اتفاق الطائف الثانية لتعيد التجربة اليمنية الشمالية داخل لبنان , اليوم ايران تقول بان : " بان حزب الله في لبنان أيضا إيران ... عالم مجنون بحق!

 

[ فريدريك حايك مفكر وعالم اقتصاد نمساوي الأصل ( 1899 -1992): وضع فكرة مكونة من ثلاث نقاط مفادها : مجموعة أولى " تقوم بقتل ونهب وسلب الضعفاء باستخدام القوة (قانون الغاب). المجموعة الثانية " تقوم بطرد أو اضطهاد وتطفيش من يختلف معهم . مجموعة أخيرة " تدخل في علاقات مع طبقات المجتمع ومع القيم المكتسبة عبر تاريخ ,أي احترام الشيوخ كمصدر للحصول على الخبرة الحياتية بكل أنواعها التي لديهم مجلس الشيوخ في أمريكا - (سناتور) لدى الرومان ]* انتقلت هذه التقاليد : "احترام الملكية الشخصية وحرية الفرد والمنافسة الشريفة وكذا التعاطف مع الضعفاء من أفراد المجتمع و ليس مهم مكانتهم وما يملكون من أموال ].


رب ضارةٍ نافعة، ورب حربٍ طغت على قوم فتصير لهم بعد زمن نافعة ورافعة. رب صفعة على الخد تعلّمك ما لم يعلمك فيه المدرسون والأهل لسنوات!! خرجت من اليمن في 2014، كان البعض يسألني عن هويتي فأجيبه أنني من اليمن، فيسألني باستغراب: وأين هي اليمن؟ .. كان سؤالهم ذلك يستفزني، لكن بعد أن بدأت الحرب في اليمن عرفني الجميع!.. لم يكن أحد يعرف أين نحن يا قوم، فلماذا تكرهون الحرب التي عرّفت العالم بنا؟!... لو نظرتم إلى الجانب المشرق للحرب لاكتشفتم أنها عرفتنا بحقائق لم نكن نعرفها، عرفتنا عن الطوائف التي حكمت اليمن من قبل وأصولها وأهدافها، عرفتنا عن اللعب السياسية التي كنا نحن الملعب فيها وما زالت تشرح الدرس لنا ما بين فترة وأخرى.... أعترف أن الانقلابات والحروب شردتنا.. ولكن لو نظرتم إلى الطرف المشرق من التشرد لرأيتم أننا اكتسبنا خبرات كثيرة. تخيلوا معي عند عودة المواطنين اليمنيين بعد سنوات من كل أصقاع الأرض إلى وطنهم. تخيلوا عشرات الآلاف من المهندسين والأطباء والخبراء والإداريين والمستثمرين وهم عائدون لبناء اليمن الجديد، حاملين معهم علمهم وأموالهم وخبراتهم التي اكتسبوها من دول العالم المختلفة، تخيلوا معي حجم النهضة التي سيعيشها اليمن.. أراكم متشائمين من ما يجري من خراب ودمار.. لماذا أنتم سلبيون إلى هذه الدرجة؟! فالانقلابات والحروب والانقلابات والاقتتال ليست سيئة إلى تلك الدرجة التي تتخيلونها، إنها تعلمنا دروسًا لم يعطها لنا أحد. انظروا إلى تركيا.. هل تظنون أن تركيا وصلت إلى هذا القدر من التقدم بكل هذه البساطة؟... استعدوا جيدًا للعودة. اكتسبوا أكبر قدر من الخبرات. تعلموا قدر استطاعتكم. أقرأوا الكثير والكثير فسيأتي يوم واليمن الكبير يناديكم للعودة، فلا تعودوا حينها صفر اليدين، بل عودوا أقوياء شامخين ولتكن جعبكم حبلى بالخير، فاليمن يستحق كل الخير.
عبد الرحمن الآنسي

http://www.orientpro.net/arab/orientpro-%20arab%20-360.html
http://orientpro.net/orientpro-60.htm
http://www.orientpro.net/orientpro-125.htm

* العقلاء المقصود هو مجلس الشيوخ في (الجمهورية الرومانية) قبل ان تتحول من مجتمع ديمقراطي مأخوذ من الحضارة اليونانية إلى إمبراطورية واسعة النطاق وهي اقدم وافضل المجتمعات التي قامت بسن بل و طبقت بحزم تلك القوانين التي يستمد عليها الغرب إلى اليوم . في هذه الحالة أي المجموعة الثالثة حيث "يحترم الجميع القوانين التي تساويهم أمام المؤسسات والدولة ", من هنا تترسخ قواعد من القيم الأخلاقية التي تساعد إيجاد انسجام بين الطرفين للعيش المشترك عبر التطور التدريجي. في روسيا منذ ان تأسست حتى الآن مثلما في كل منطقة الشرق الأوسط , تستخدمان طرق و أساليب المجموعة الأولى والثانية فقط , اما الثالثة يرفضوها نهائيا , واضح انها مشكلة صعبة تقف في طريق تطور هذه المجتمعات, فكر الفئة الحاكمة تختلف مع الأغلبية الساحقة كاملا , بالتقريب يمكن القول انفصالهم الكلي عن الواقع وكأنهم يتكلون لغة أخرى والأغلبية لغة مختلفة معهم , لهذا ويرفضون الحوار - Dialogue - مع الآخر /المجتمع ,ولا يتبعون أي قيم ومسؤولية أخلاقية امام شعوبهم أطلاقا, لهذا لا يلتزمون بما باي مبادئ , أي يقولون شيء ويفعلون شيء اخر مناقض ومعاكس, لديهم تصور بان هم الوحيدين من يحق لهم كل شيء اما الشعوب فلا يملك أي حق, حتى انهم يحتكرون مفهوم الوطنية و يخونون الأغلبية الساحقة عندما يطالب بحقوق مشروعه , بل يجردونهم من فكرة الوطنية. من هنا منتشر الفساد والكذب و الفهلوه والحذلقة بين من هم في السلطة . فقدان الطبقة او النخب- الأقلية- في السلطة لمفهوم الوطنية , ولكن يطالبون الأغلبية الساحقة من المجتمع ان يكون وطنيين بمفهوم تلك الأقلية , الركوع والسجود وكان هم إقطاعيين والشعب رعية /عبيد.. ,لهذا يقومون بحرث القوانين والقيم والأخلاق تمشيا مع مصالحهم في السلطة والهدف بقائهم في السلطة لعقود وبعضها قرون . لماذا تطرقنا إلى الفكرة أعلاها التي وضعها فريدريك حايك؟ لانه وجدنا البعض يفتخر او يمدح السلطات التي تقوم بتهجير المواطنين من بلادهم التي هم يحكموها ولا يرغبون التنازل عن شيء حتى اذا وصل الأمر حرق البلد وتدمير ما تم صنعه من إنجازات وان كانت هشة مثلما حصل في عهد [ المخلوع الميت] , هذا ما شاهدناه في عدة دول قبل وبعد الربيع العربي الأول , الآن يجري تصحيح مسار الربيع الثاني وفي الثالث والرابع سيكون لمصلحة الشعوب رغم كل محاولات الثورة المضادة لتقدم الشعوب والدخول مع البشرية في نهر واحد إلى الأمام (عقارب الزمن ) وليس عودتها إلى الخلف. من الواضح ان (عبد الرحمن الآنسي) لا يعلم ولم يسمع بان بعد استقلال 1967 عادوا الألاف من اليمنيين إلى وطن آبائهم وأجدادهم من كل صقاع العالم, ولكن فك تمساح القومية والماركسية الهمجي بسبب نقص الوعي الفكري قام بأغلاق فكه بشكل محكم عندها تجمدت الحياة السياسية أولا ثم الاقتصادية و أخيرا الاجتماعية , في الجنوب جرت " ثورة سياسية اقتصادية واجتماعية" بدعم خارجي , قامت بنكس/ كسر/ تدمير كل القوانين السابقة . أي القيادات الجنوبية قامت بطبق بتدمير كل شيء, وبعدها دخلنا مرحلة العنف الثوري من اجل خدمة النظرية السوفيتية , لأنه تحولنا إلى قاعدة لنشر كل أنواع الحماقة - الفوضى الثورية السوفيتية ضد الغرب- حتى اصبح الجنوب منبوذ من المجتمع العربي والدولي بفضل غباء قيادتنا الأشاوس ضيعنا استقلالنا من بريطانيا ودخلنا تحت استعمار هذه المرة إيديولوجي غريب على المنطقة ! تحت شعار بناء مجتمع العمال والفلاحيين , أي فكرة لينين- تورتسكي - ستالين - ... وتم إبعاد بليخانوف الذي كان يعتبر أكثرهم عقلاني وضد الوحشية السوفيتية (ستالينية) لم يبنوا لا جمهورية "العمال والفلاحين" و جمهورية سوفييتية للإنسان , كقيمة اعلى في أي حضارة اذا كانت إنسانية , أصحابنا الأشاوس طبقوا النسخة الأولية من ثورة 1917 بعد ان العالم كله يعرف قصة السوفييت , أي بدوا بالاقتتال فيما بينهم ... ولحق الجنوب الحروب والدمار والاغتصابات بحق الجميع , يمكن ان نشبه ما جرى خلال العقود الماضية في اليمن منذ ان بدأ بالانقلاب في الشمال والثورة في الجنوب حتى يومنا هذا الغرق في الجهل والفقر والظلام الدين ,ففي الجنوب رفعوا القبائل الماركسية الاشتراكية هم القادمين إلى عدن من اجل الاستيلاء عليها و بناء اشتراكية في السبعينات من القرن الماضي ( اشتراكية ماركسية متطرفة بوجه الا إنساني) هؤلاء القادمين من الجبال السود رافعو شعار "دولة العمال والفلاحيين والفقراء" ليس في في جبالهم قراهم انما في المدن الساحلية التي كانت تتمتع بحضارة مدنية عدن المكلا بسبب انفتاحها على العالم .حتى انهم كانوا يشبهون الصراع بين البيض والحمر في الاتحاد السوفيتي لباي استمرت بدون انقطاع عدة سنوات , في تلك الفترة ظهرت مقولة مشهورة لدى السوفييت ( يأتون الحمر يسرقون يقتلون وينهبون ويغتصبون... بعد فترة يأتون البيض ويكررون ذلك الفعل الوحشي بكل حذافيره و تفاصيله, حتى حل الفقر والجوع... في الاتحاد السوفيتي ماتوا من الجوع ملايين, اليوم في اليمن نفس الشيء من الجوع والمرض والجهل والحروب يموتون اليمنيين 6 عقود من الدمار .الجنوب بعد هذه الصراعات الدامية وقع تحت استعمار شمالي أسوء مما سبقوه و أخيرا الآن يدخل تحت استعمار جديد عربي في الجنوب إماراتي في الشمال سعودي وفي الوسط قطر وتركيا وإيران... وكانه نشاهد مسلسل سنيمائي , في الجنوب يطبقون النسخة التي تجري في سوريا الان . عادوا إلى الجنوب كما قلنا الألاف بأحلام وطموحات وهم يملكون أموال وكذا خبرات في كل مجالات . ولكن سرعان هرب الرأسمال الجنوبي والمهنيين والخبراء في كل المجالات القديم والحديث لبناء مجتمعات دول الخليج وغيرها, بسبب بطش الجحافل بسلاح من الأنظمة القومية والسوفييت, هي جاءت من الجبال والقرى في الجنوب والشمال كلهم مليئين بالحقد وروح الانتقام وعقد ان تكون مدن حضارية تقع على الساحل , أي كان الصراع بين الساحل والجبال دفعوا الثمن بشكل خاص أهل الجنوب من كانوا متسامحين ديني واجتماعين ... , أبناء و أحفاد هذه الجحافل لا زالوا يصولون ويجولون بل هم مستمرين في ممارسة الهواية الوحيدة التي كانوا يجيدها ابائهم وأجدادهم :" لهذا القتل النهب ...لا زال مستمر" على قدم وساق . واكبر مثال نعرضه هنا : "الموسيقار الكبير صاحب الحنجرة الذهبية وسفير الأغنية اليمنية الفنان أبوبكر سالم بلفقيه‎, اصبح مواطنا سعوديا و الأديب على احمد باكثير أيضا اصبح مواطنا مصريا و... هل سيعود إلى مسقط رأسه من غادر الجنوب للدراسة إلى خارج مثلا: من فرنسا( البروفيسور حبيب سروري المتخصص في مجال (أي. تي) علوم الكمبيوتر والباحث والكاتب والمثقف الذي شخص أمراض المجتمع اليمن) نعتقد صهب جدا . عهد الشرق أيضا غادر (عدن) في نفس الفترة تقريبا لم يعود حتى اليوم . لان خلال 4 عقود والحروب والاقتتال والدمار والنهب والفساد لم يقل بل ازداد حتى تحول اليمن إلى جحيم. ا حضو ان أستراليا خلال 100 العام الأخيرة تطورت وازدهرت وغرقت بريطانيا بسبب ان الأولى لم تشارك في أي حروب عالمية او داخلية , لهذا ازدهرت. الحروب والاقتتال والعنف والتدمير ...شيء خالي من العقلانية ومضر للشعوب, اليمنيين للأسف الشديد اصبحوا مريضين نفسيا لا يستطيعون العيش بسلام ابدأ . لهذا من غادر لن يعود لان الأشاوس لا زالوا يواصلون حرفتهم ومهنتهم المحببة واصلت هوايات أجدادهم وآبائهم , نلاحظ بان اكب رانتهازي جنوبي علي البيض يريد ان يعيد تأهيل نفسة و ابوة لدور قيادي بعد ان باع الأب الجنوب والجنوبيين بثمن رخيص خدمة للخارج طالما تعثر رئيس الانفصاليين عميل الإمارات هذا البط يقدم نفسة في مواصلة في خدمة الخارج مثل ابن [ المخلوع الميت] ابناء القادة الذين اضروا باليمن يجب ان يغلق الباب عليهم في تولي أي مسؤولية على الأطلاق لان إبائهم خانوا اليمن. والا لن يكون للأسف الشديد مستقبل لليمن مشرق قريبا انما سيستمر الظلام , عالم مجنون بحق!
عودوا إلى اللقاء التلفزيوني على يوتيوب للبروفيسور حبيب سروري على هذا الرابط

https://www.youtube.com/watch?v=0kTW0R6FTcs